اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

مرسي عطا الله : غدا سيجىء الفرج!

مرسي عطا الله : غدا سيجىء الفرج!

تاريخ النشر

تفاءلوا فإن زمن المحنة لن يدوم مهما طال عمرها.. غدا سنستعيد كل ذكرياتنا الجميلة ونعيش حياتنا الطبيعية التى كان بعضنا يتمرد عليها بسبب وبغير سبب.

غدا سنخرج إلى المشاتى والمصايف وننعم بلذة المشى على كورنيش النيل والجلوس فى الحدائق والمنتزهات والاستمتاع بصحبة الأصدقاء فى الأندية.

غدا سنتشارك سويا فى ضحكات تصدر من القلب عندما نلتقى بعد أن ينفك الحظر وتزول الغمة.

غدا سيكون لكل لقاء فرحة بعد أن عشنا أياما وأسابيع ونحن أسرى للموبايل الذى تحول بسبب التباعد الاجتماعى إلى عصا سحرية تلازم كل فرد منا وهو ممسك به فى انتظار رسالة من ابن فى الغربة أو مكالمة من صديق طال الاشتياق لسماع صوته.

غدا سنغلق صفحة المعاناة والخوف والقلق والفزع ونفتح صفحة جديدة من الأمل والرجاء والتفاؤل بعد أن علمتنا الحياة أن بساتين الزهور أطول عمرا من السحب والغيوم.

ويا لها من مفارقة أن تكون إيطاليا مسرحا فى محنة وباء كورونا يعطينا أهم دروس الحياة فى أن الأخطار عندما تدهم الناس فإنها لا تستثنى أحدا، ومن هنا أهمية أن يشعر المرء بأن سلامته فى الحرص على سلامة الآخرين.

فى إيطاليا وقع هذا المشهد قبل 80 عاما خلال أصعب سنوات الحرب العالمية الثانية... ذات يوم أطل الزعيم الفاشى «موسوليني» من شرفة قصره فى روما وألقى على جنوده خطبة نارية لإلهاب حماستهم واختبار شجاعتهم قائلا: إنه يريد جنديا شجاعا ليرسله فى مهمة انتحارية.. وما إن سمع الجنود ذلك حتى هتفوا بصوت واحد ورفعوا أيديهم يريد كل منهم أن يكون هو الجندى المطلوب... وإزاء هذا الحماس أعلن موسولينى أنه سيتم اختيار هذا البطل عن طريق القرعة وذلك بإلقاء ريشة طائر من الشرفة والجندى الذى تقع الريشة على رأسه يكون هو الجندى المختار... وسرعان ما نفذ موسولينى فكرته فرمى ريشة صغيرة من شرفته ودخل إلى قصره منتظرا أن يقرع الجندى الفائز الباب... ولما طال انتظاره خرج إلى الشرفة ليستطلع الأمر وكم كانت دهشته عندما أبصر الريشة تطوف فوق رؤوس الجنود وما أن تقترب من رأس أحدهم حتى يسرع وينفخ باتجاهها فترتفع وينقذ نفسه من الورطة.. عندها أدرك موسولينى أن الحماسة التى أبداها الجنود ما هى إلا تمثيل فى تمثيل ومن ثم أدرك موسولينى أن الدوائر ستدور عليه وعليهم لا محالة.. وهذا ما حدث بالفعل لاحقا عندما تلقت إيطاليا الهزيمة وأعلنت استسلامها الكامل أمام قوات الحلفاء.

.. والإحساس بالخطر لا ينبغى له أن يحرمنا من لذة الابتسامة المشرقة بالأمل فى الغد القريب.. فقط علينا أن نلتزم وألا نستهين بالخطر.

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content