اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

عباس الطرابيلى: مصر.. مصدرة للمياه!

عباس الطرابيلى: مصر.. مصدرة للمياه!

تاريخ النشر

للمرة الثانية.. وربما الثالثة، أقول إن مصر تصدر الآن المياه. ولكن فى صورة منتجات زراعية؟ كيف..

هنا ـ فى الدول الشقيقة وغيرها ـ من يعشق ولذلك يطلب استيراد الفواكه والخضراوات المصرية.. لأنه رغم وجود هذه المنتجات فى دول غيرنا ـ إلا أن التربة المصرية تضيف مذاقًا خاصًا لهذه المنتجات الزراعية.

مثلاً: فى مقدمة الصادرات الزراعية نجد البصل والبطاطس وكلاهما فى مقدمة هذه الصادرات.. وكذلك يعشق المستوردون البطيخ المصرى الخيار المصرى والفلفل المصرى.. بل والقصب المصرى.. وكل هذه ـ وغيرها ـ من المنتجات التى تحتاج إلى كميات كبيرة من مياه الرى.. كذلك كان الأرز المصرى حتى إنهم فى إسيا يقولون إن الأرز عندهم.. مصرى المذاق والمنشأ وإذا لم يجد المستهلك هناك الأرز المصرى.. يطلب الأرز الإسبانى ونعلم جيدًا كم يستهلك الأرز فى زراعته من مياه الرى.

ورغم كل جهود الدولة فى الحد من مساحات الأرض التى تزرع بالأرز.. ورغم أننا نحاول إحلال بنجر السكر محل القصب.. طلبًا للسكر، إلا أن القصب هو المحصول الثانى الأكثر طلبًا للمياه، بعد الأرز.. وربما يأتى الموز ثالث هذه المنتجات الزراعية.. ولا نتحدث هنا عن الكنتالوب والشمام وكيزان العسل المصرية وكلها من النباتات شديدة النهم للمياه.. فهل نتذكر ذلك بعد أن أصبحنا فى عصر الفقر المائى.

وهل نحتاج إلى تغيير التركيبة الزراعية لتقليل مساحات الأراضى التى تطلب ماء وفيرًا لكى نزرعه.. ثم بالتالى نقوم بتصديره.. وهنا نسأل:٬ وماذا عن منتجات أخرى تستهلك مياهًا أقل.. ولها أيضًا من يطلبها من المستوردين وفى مقدمتها البلح والتمور المصرية بشرط أن يجيد تجهيزها وتجفيفها.. ومن ثم تغليفها لنغزو بها الأسواق العالمية المستوردة للتمور.. وأمامنا تجارب تونس «ودجلة نور» وأيضًا تمور الجزائر.. وأخيرًا تمور الإمارات والمدينة المنورة.

وللمستوردين عشق خاص للمانجو المصرية.. لماذا نتجه إلى الأصناف الجديدة التى تجود أيضًا فى بلاد غيرنا.. بينما المانجو المصرية التقليدية القديمة إياها هى ما يعشقها المستودون. وفى مقدمتها الفونس والعويس والهندى والتيمور والفص والسنارة.. هل ـ هنا ـ نطمع فى المانجو ثقيلة الوزن براقة اللون وتكاد لا تصلح إلى ربع جودة الفونس والعويس.

ونعترف بأن الموالح المصرية يزداد عليها الطلب خارج مصر بالذات أبوصرة والبلدى والليمون الحلو وتنافس موالح إسبانيا وتونس، وهى لا تطلب مياهًا عالية.. كما فى بعض الخضراوات المصرية.

مطلوب تعديل التركيبة الزراعية... حتى لا نهدر ما يصل إلينا من مياه.. لم تعد كافية لأهم الاستخدامات.

فكروا ربما نصل إلى معادلة مفيدة للكل.

مصر.. مصدرة للمياه!
عباس الطرابيلى Sunday, 03 November 2019 20:20
Share

Tweet
0

+1


عباس الطرابيلى

للمرة الثانية.. وربما الثالثة، أقول إن مصر تصدر الآن المياه. ولكن فى صورة منتجات زراعية؟ كيف..

هنا ـ فى الدول الشقيقة وغيرها ـ من يعشق ولذلك يطلب استيراد الفواكه والخضراوات المصرية.. لأنه رغم وجود هذه المنتجات فى دول غيرنا ـ إلا أن التربة المصرية تضيف مذاقًا خاصًا لهذه المنتجات الزراعية.

مثلاً: فى مقدمة الصادرات الزراعية نجد البصل والبطاطس وكلاهما فى مقدمة هذه الصادرات.. وكذلك يعشق المستوردون البطيخ المصرى الخيار المصرى والفلفل المصرى.. بل والقصب المصرى.. وكل هذه ـ وغيرها ـ من المنتجات التى تحتاج إلى كميات كبيرة من مياه الرى.. كذلك كان الأرز المصرى حتى إنهم فى إسيا يقولون إن الأرز عندهم.. مصرى المذاق والمنشأ وإذا لم يجد المستهلك هناك الأرز المصرى.. يطلب الأرز الإسبانى ونعلم جيدًا كم يستهلك الأرز فى زراعته من مياه الرى.

ورغم كل جهود الدولة فى الحد من مساحات الأرض التى تزرع بالأرز.. ورغم أننا نحاول إحلال بنجر السكر محل القصب.. طلبًا للسكر، إلا أن القصب هو المحصول الثانى الأكثر طلبًا للمياه، بعد الأرز.. وربما يأتى الموز ثالث هذه المنتجات الزراعية.. ولا نتحدث هنا عن الكنتالوب والشمام وكيزان العسل المصرية وكلها من النباتات شديدة النهم للمياه.. فهل نتذكر ذلك بعد أن أصبحنا فى عصر الفقر المائى.

وهل نحتاج إلى تغيير التركيبة الزراعية لتقليل مساحات الأراضى التى تطلب ماء وفيرًا لكى نزرعه.. ثم بالتالى نقوم بتصديره.. وهنا نسأل:٬ وماذا عن منتجات أخرى تستهلك مياهًا أقل.. ولها أيضًا من يطلبها من المستوردين وفى مقدمتها البلح والتمور المصرية بشرط أن يجيد تجهيزها وتجفيفها.. ومن ثم تغليفها لنغزو بها الأسواق العالمية المستوردة للتمور.. وأمامنا تجارب تونس «ودجلة نور» وأيضًا تمور الجزائر.. وأخيرًا تمور الإمارات والمدينة المنورة.

وللمستوردين عشق خاص للمانجو المصرية.. لماذا نتجه إلى الأصناف الجديدة التى تجود أيضًا فى بلاد غيرنا.. بينما المانجو المصرية التقليدية القديمة إياها هى ما يعشقها المستودون. وفى مقدمتها الفونس والعويس والهندى والتيمور والفص والسنارة.. هل ـ هنا ـ نطمع فى المانجو ثقيلة الوزن براقة اللون وتكاد لا تصلح إلى ربع جودة الفونس والعويس.

ونعترف بأن الموالح المصرية يزداد عليها الطلب خارج مصر بالذات أبوصرة والبلدى والليمون الحلو وتنافس موالح إسبانيا وتونس، وهى لا تطلب مياهًا عالية.. كما فى بعض الخضراوات المصرية.

مطلوب تعديل التركيبة الزراعية... حتى لا نهدر ما يصل إلينا من مياه.. لم تعد كافية لأهم الاستخدامات.

فكروا ربما نصل إلى معادلة مفيدة للكل.

مصر.. مصدرة للمياه!
عباس الطرابيلى Sunday, 03 November 2019 20:20
Share

Tweet
0

+1


للمرة الثانية.. وربما الثالثة، أقول إن مصر تصدر الآن المياه. ولكن فى صورة منتجات زراعية؟ كيف..

هنا ـ فى الدول الشقيقة وغيرها ـ من يعشق ولذلك يطلب استيراد الفواكه والخضراوات المصرية.. لأنه رغم وجود هذه المنتجات فى دول غيرنا ـ إلا أن التربة المصرية تضيف مذاقًا خاصًا لهذه المنتجات الزراعية.

مثلاً: فى مقدمة الصادرات الزراعية نجد البصل والبطاطس وكلاهما فى مقدمة هذه الصادرات.. وكذلك يعشق المستوردون البطيخ المصرى الخيار المصرى والفلفل المصرى.. بل والقصب المصرى.. وكل هذه ـ وغيرها ـ من المنتجات التى تحتاج إلى كميات كبيرة من مياه الرى.. كذلك كان الأرز المصرى حتى إنهم فى إسيا يقولون إن الأرز عندهم.. مصرى المذاق والمنشأ وإذا لم يجد المستهلك هناك الأرز المصرى.. يطلب الأرز الإسبانى ونعلم جيدًا كم يستهلك الأرز فى زراعته من مياه الرى.

ورغم كل جهود الدولة فى الحد من مساحات الأرض التى تزرع بالأرز.. ورغم أننا نحاول إحلال بنجر السكر محل القصب.. طلبًا للسكر، إلا أن القصب هو المحصول الثانى الأكثر طلبًا للمياه، بعد الأرز.. وربما يأتى الموز ثالث هذه المنتجات الزراعية.. ولا نتحدث هنا عن الكنتالوب والشمام وكيزان العسل المصرية وكلها من النباتات شديدة النهم للمياه.. فهل نتذكر ذلك بعد أن أصبحنا فى عصر الفقر المائى.

وهل نحتاج إلى تغيير التركيبة الزراعية لتقليل مساحات الأراضى التى تطلب ماء وفيرًا لكى نزرعه.. ثم بالتالى نقوم بتصديره.. وهنا نسأل:٬ وماذا عن منتجات أخرى تستهلك مياهًا أقل.. ولها أيضًا من يطلبها من المستوردين وفى مقدمتها البلح والتمور المصرية بشرط أن يجيد تجهيزها وتجفيفها.. ومن ثم تغليفها لنغزو بها الأسواق العالمية المستوردة للتمور.. وأمامنا تجارب تونس «ودجلة نور» وأيضًا تمور الجزائر.. وأخيرًا تمور الإمارات والمدينة المنورة.

وللمستوردين عشق خاص للمانجو المصرية.. لماذا نتجه إلى الأصناف الجديدة التى تجود أيضًا فى بلاد غيرنا.. بينما المانجو المصرية التقليدية القديمة إياها هى ما يعشقها المستودون. وفى مقدمتها الفونس والعويس والهندى والتيمور والفص والسنارة.. هل ـ هنا ـ نطمع فى المانجو ثقيلة الوزن براقة اللون وتكاد لا تصلح إلى ربع جودة الفونس والعويس.

ونعترف بأن الموالح المصرية يزداد عليها الطلب خارج مصر بالذات أبوصرة والبلدى والليمون الحلو وتنافس موالح إسبانيا وتونس، وهى لا تطلب مياهًا عالية.. كما فى بعض الخضراوات المصرية.

مطلوب تعديل التركيبة الزراعية... حتى لا نهدر ما يصل إلينا من مياه.. لم تعد كافية لأهم الاستخدامات.

فكروا ربما نصل إلى معادلة مفيدة للكل.

مصر.. مصدرة للمياه!
عباس الطرابيلى Sunday, 03 November 2019 20:20
Share

Tweet
0

+1


عباس الطرابيلى

للمرة الثانية.. وربما الثالثة، أقول إن مصر تصدر الآن المياه. ولكن فى صورة منتجات زراعية؟ كيف..

هنا ـ فى الدول الشقيقة وغيرها ـ من يعشق ولذلك يطلب استيراد الفواكه والخضراوات المصرية.. لأنه رغم وجود هذه المنتجات فى دول غيرنا ـ إلا أن التربة المصرية تضيف مذاقًا خاصًا لهذه المنتجات الزراعية.

مثلاً: فى مقدمة الصادرات الزراعية نجد البصل والبطاطس وكلاهما فى مقدمة هذه الصادرات.. وكذلك يعشق المستوردون البطيخ المصرى الخيار المصرى والفلفل المصرى.. بل والقصب المصرى.. وكل هذه ـ وغيرها ـ من المنتجات التى تحتاج إلى كميات كبيرة من مياه الرى.. كذلك كان الأرز المصرى حتى إنهم فى إسيا يقولون إن الأرز عندهم.. مصرى المذاق والمنشأ وإذا لم يجد المستهلك هناك الأرز المصرى.. يطلب الأرز الإسبانى ونعلم جيدًا كم يستهلك الأرز فى زراعته من مياه الرى.

ورغم كل جهود الدولة فى الحد من مساحات الأرض التى تزرع بالأرز.. ورغم أننا نحاول إحلال بنجر السكر محل القصب.. طلبًا للسكر، إلا أن القصب هو المحصول الثانى الأكثر طلبًا للمياه، بعد الأرز.. وربما يأتى الموز ثالث هذه المنتجات الزراعية.. ولا نتحدث هنا عن الكنتالوب والشمام وكيزان العسل المصرية وكلها من النباتات شديدة النهم للمياه.. فهل نتذكر ذلك بعد أن أصبحنا فى عصر الفقر المائى.

وهل نحتاج إلى تغيير التركيبة الزراعية لتقليل مساحات الأراضى التى تطلب ماء وفيرًا لكى نزرعه.. ثم بالتالى نقوم بتصديره.. وهنا نسأل:٬ وماذا عن منتجات أخرى تستهلك مياهًا أقل.. ولها أيضًا من يطلبها من المستوردين وفى مقدمتها البلح والتمور المصرية بشرط أن يجيد تجهيزها وتجفيفها.. ومن ثم تغليفها لنغزو بها الأسواق العالمية المستوردة للتمور.. وأمامنا تجارب تونس «ودجلة نور» وأيضًا تمور الجزائر.. وأخيرًا تمور الإمارات والمدينة المنورة.

وللمستوردين عشق خاص للمانجو المصرية.. لماذا نتجه إلى الأصناف الجديدة التى تجود أيضًا فى بلاد غيرنا.. بينما المانجو المصرية التقليدية القديمة إياها هى ما يعشقها المستودون. وفى مقدمتها الفونس والعويس والهندى والتيمور والفص والسنارة.. هل ـ هنا ـ نطمع فى المانجو ثقيلة الوزن براقة اللون وتكاد لا تصلح إلى ربع جودة الفونس والعويس.

ونعترف بأن الموالح المصرية يزداد عليها الطلب خارج مصر بالذات أبوصرة والبلدى والليمون الحلو وتنافس موالح إسبانيا وتونس، وهى لا تطلب مياهًا عالية.. كما فى بعض الخضراوات المصرية.

مطلوب تعديل التركيبة الزراعية... حتى لا نهدر ما يصل إلينا من مياه.. لم تعد كافية لأهم الاستخدامات.

فكروا ربما نصل إلى معادلة مفيدة للكل.

مصر.. مصدرة للمياه!
عباس الطرابيلى Sunday, 03 November 2019 20:20
Share

Tweet
0

+1


للمرة الثانية.. وربما الثالثة، أقول إن مصر تصدر الآن المياه. ولكن فى صورة منتجات زراعية؟ كيف..

هنا ـ فى الدول الشقيقة وغيرها ـ من يعشق ولذلك يطلب استيراد الفواكه والخضراوات المصرية.. لأنه رغم وجود هذه المنتجات فى دول غيرنا ـ إلا أن التربة المصرية تضيف مذاقًا خاصًا لهذه المنتجات الزراعية.

مثلاً: فى مقدمة الصادرات الزراعية نجد البصل والبطاطس وكلاهما فى مقدمة هذه الصادرات.. وكذلك يعشق المستوردون البطيخ المصرى الخيار المصرى والفلفل المصرى.. بل والقصب المصرى.. وكل هذه ـ وغيرها ـ من المنتجات التى تحتاج إلى كميات كبيرة من مياه الرى.. كذلك كان الأرز المصرى حتى إنهم فى إسيا يقولون إن الأرز عندهم.. مصرى المذاق والمنشأ وإذا لم يجد المستهلك هناك الأرز المصرى.. يطلب الأرز الإسبانى ونعلم جيدًا كم يستهلك الأرز فى زراعته من مياه الرى.

ورغم كل جهود الدولة فى الحد من مساحات الأرض التى تزرع بالأرز.. ورغم أننا نحاول إحلال بنجر السكر محل القصب.. طلبًا للسكر، إلا أن القصب هو المحصول الثانى الأكثر طلبًا للمياه، بعد الأرز.. وربما يأتى الموز ثالث هذه المنتجات الزراعية.. ولا نتحدث هنا عن الكنتالوب والشمام وكيزان العسل المصرية وكلها من النباتات شديدة النهم للمياه.. فهل نتذكر ذلك بعد أن أصبحنا فى عصر الفقر المائى.

وهل نحتاج إلى تغيير التركيبة الزراعية لتقليل مساحات الأراضى التى تطلب ماء وفيرًا لكى نزرعه.. ثم بالتالى نقوم بتصديره.. وهنا نسأل:٬ وماذا عن منتجات أخرى تستهلك مياهًا أقل.. ولها أيضًا من يطلبها من المستوردين وفى مقدمتها البلح والتمور المصرية بشرط أن يجيد تجهيزها وتجفيفها.. ومن ثم تغليفها لنغزو بها الأسواق العالمية المستوردة للتمور.. وأمامنا تجارب تونس «ودجلة نور» وأيضًا تمور الجزائر.. وأخيرًا تمور الإمارات والمدينة المنورة.

وللمستوردين عشق خاص للمانجو المصرية.. لماذا نتجه إلى الأصناف الجديدة التى تجود أيضًا فى بلاد غيرنا.. بينما المانجو المصرية التقليدية القديمة إياها هى ما يعشقها المستودون. وفى مقدمتها الفونس والعويس والهندى والتيمور والفص والسنارة.. هل ـ هنا ـ نطمع فى المانجو ثقيلة الوزن براقة اللون وتكاد لا تصلح إلى ربع جودة الفونس والعويس.

ونعترف بأن الموالح المصرية يزداد عليها الطلب خارج مصر بالذات أبوصرة والبلدى والليمون الحلو وتنافس موالح إسبانيا وتونس، وهى لا تطلب مياهًا عالية.. كما فى بعض الخضراوات المصرية.

مطلوب تعديل التركيبة الزراعية... حتى لا نهدر ما يصل إلينا من مياه.. لم تعد كافية لأهم الاستخدامات.

فكروا ربما نصل إلى معادلة مفيدة للكل.

 مصر.. مصدرة للمياه!
عباس الطرابيلى Sunday, 03 November 2019 20:20
Share

Tweet
0

+1


للمرة الثانية.. وربما الثالثة، أقول إن مصر تصدر الآن المياه. ولكن فى صورة منتجات زراعية؟ كيف..

هنا ـ فى الدول الشقيقة وغيرها ـ من يعشق ولذلك يطلب استيراد الفواكه والخضراوات المصرية.. لأنه رغم وجود هذه المنتجات فى دول غيرنا ـ إلا أن التربة المصرية تضيف مذاقًا خاصًا لهذه المنتجات الزراعية.

مثلاً: فى مقدمة الصادرات الزراعية نجد البصل والبطاطس وكلاهما فى مقدمة هذه الصادرات.. وكذلك يعشق المستوردون البطيخ المصرى الخيار المصرى والفلفل المصرى.. بل والقصب المصرى.. وكل هذه ـ وغيرها ـ من المنتجات التى تحتاج إلى كميات كبيرة من مياه الرى.. كذلك كان الأرز المصرى حتى إنهم فى إسيا يقولون إن الأرز عندهم.. مصرى المذاق والمنشأ وإذا لم يجد المستهلك هناك الأرز المصرى.. يطلب الأرز الإسبانى ونعلم جيدًا كم يستهلك الأرز فى زراعته من مياه الرى.

ورغم كل جهود الدولة فى الحد من مساحات الأرض التى تزرع بالأرز.. ورغم أننا نحاول إحلال بنجر السكر محل القصب.. طلبًا للسكر، إلا أن القصب هو المحصول الثانى الأكثر طلبًا للمياه، بعد الأرز.. وربما يأتى الموز ثالث هذه المنتجات الزراعية.. ولا نتحدث هنا عن الكنتالوب والشمام وكيزان العسل المصرية وكلها من النباتات شديدة النهم للمياه.. فهل نتذكر ذلك بعد أن أصبحنا فى عصر الفقر المائى.

وهل نحتاج إلى تغيير التركيبة الزراعية لتقليل مساحات الأراضى التى تطلب ماء وفيرًا لكى نزرعه.. ثم بالتالى نقوم بتصديره.. وهنا نسأل:٬ وماذا عن منتجات أخرى تستهلك مياهًا أقل.. ولها أيضًا من يطلبها من المستوردين وفى مقدمتها البلح والتمور المصرية بشرط أن يجيد تجهيزها وتجفيفها.. ومن ثم تغليفها لنغزو بها الأسواق العالمية المستوردة للتمور.. وأمامنا تجارب تونس «ودجلة نور» وأيضًا تمور الجزائر.. وأخيرًا تمور الإمارات والمدينة المنورة.

وللمستوردين عشق خاص للمانجو المصرية.. لماذا نتجه إلى الأصناف الجديدة التى تجود أيضًا فى بلاد غيرنا.. بينما المانجو المصرية التقليدية القديمة إياها هى ما يعشقها المستودون. وفى مقدمتها الفونس والعويس والهندى والتيمور والفص والسنارة.. هل ـ هنا ـ نطمع فى المانجو ثقيلة الوزن براقة اللون وتكاد لا تصلح إلى ربع جودة الفونس والعويس.

ونعترف بأن الموالح المصرية يزداد عليها الطلب خارج مصر بالذات أبوصرة والبلدى والليمون الحلو وتنافس موالح إسبانيا وتونس، وهى لا تطلب مياهًا عالية.. كما فى بعض الخضراوات المصرية.

مطلوب تعديل التركيبة الزراعية... حتى لا نهدر ما يصل إلينا من مياه.. لم تعد كافية لأهم الاستخدامات.

فكروا ربما نصل إلى معادلة مفيدة للكل.


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content