اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

الرومانسية المنسية...كيف نحييها فى عيد الحب؟

الرومانسية المنسية...كيف نحييها فى عيد الحب؟

تاريخ النشر

عيد الحب "الفلانتين".. مناسبة ينتظرها الكثير من الشباب والفتيات للتعبير عن مشاعرهم حيث يحتفل المحبون حول العالم بعيد الحب بالورود الحمراء والقلوب و"الدباديب" والهدايا الرومانسية ، ولكن هل هذه الاحتفالات والطقوس تعد تعبيرا حقيقيا عن مشاعر الحب والرومانسية التى اصبحت لا تظهر الا فى المناسبات والأعياد؟.

وبحثا عن اجابة رصدت كاميرا موقع أخبار مصر "فاترينات هدايا الفلانتين " وسجلت آراء عدد من أصحاب محال هدايا عيد الحب، والتجار والمشترين، حول المبيعات وحجم الإقبال على الشراء.

يقول محمد السيد صاحب محل لبيع الهدايا بشارع طلعت حرب بوسط البلد :"الأمور اختلفت، وأكثر فئة من مشترى هدايا عيد الحب هم طلبة المدارس الثانوية والجامعات لأن مشاعرهم لازالت نقية وساذجة" .

وأوضح أن  هدية عيد الحب كانت عبارة عن دبدوب هدية، ولكن الوضع اليوم تغير حتى اصبحت الهدية عبارة عن علبة ملونة بها شيكولاتة، وبعد ارتفاع الأسعار أصبحت أشياء رمزية..الشاب أصبح يكتفى بشيكولاتة و"كل سنة وأنتى طيبة فى كارت أو على الفيس بوك".

هدايا الاولاد

وأوضح سامح عبد الرحمن صاحب محل للهدايا بالهرم ،  ان  أكثر المشترين لهدايا عيد الحب من الأولاد، ولكن البنات لا تأتى لشراء الهدايا، وأضاف أن سعر الدبدوب الكبير وصل 700 جنيه ولا يشتريه أحد ، لكن الهدايا الأن أصبحت صندوق هدايا به شيكولاتة وبرواز وكارت أو زجاجة بارفان ووردة".

وأكد أن الإقبال على الشراء ضعيف وأن هناك أنواعا جديدة من الهدايا هذا العام مثل الباندا ومخدات الشيكولاتة، والماكياج وبوكسات الشيكولاتة والورد.

اين اختفت الرومانسية؟

البعض يؤكد أن الرومانسية اختفت من حياتنا وأصبحت مجرد كلمات على مواقع التواصل الاجتماعي وفى الرسائل ، والسؤال الذى يطرح نفسه كيف نستعيد الرومانسية الحقيقية الى حياتنا؟

ويحاول موقع أخبار مصر ايجاد اجابة هذا السؤال من خلال اراء الطرفين الرجل والمرأة.

يقول امام قدرى موظف " الرومانسية اهم شئ فى حياة الانسان سواء ست او راجل ولكى تتواجد الرومانسية بين الطرفين يجب توافر  الحب والاخلاص ويجب ان يعرف كل طرف من الاثنين كيف يحافظ على حبه من اى شئ ؟.

وتابع قدرى :  مثلا المحب يخاف علي زوجته اوخطيبته  حتى من نفسه ويحرص ان يكون موجودا فى حياتها  حتى يسعدها فقط ويحقق لها كل ما تحلم به حتى لو المستحيل نفسه وحتى يوفر لها الراحة فى كل شئ ويوفر لها كل احتياجاتها من حب .. حنان .. اخلاص .. وفاء وسعادة ويكون لها الاخ والصديق والزوج والسند."

ويرى يسرى سعودى مدير بالمسرح القومى انه يمكن استعادة اهتمام الحبيب من خلال الاهتمام به أكثر وإظهار الحب له، ويكون إظهار الحب بعدة طرق رومانسية مثل: تحضير الوجبات المفضلة لديه وتقديمها له بطريقة مميزة. الخروج معه لتناول العشاء  وعدم تجاهل نصائحه وتوجيهاته. الاحتفال بكل المناسبات معه، وتحضير المفاجآت له خصوصاً في يوم عيد ميلاده. التحدث معه بطريقة رومانسية والتعبير عن الحب الكبير له.ويجب أن يكون حل النزاعات والخلافات بين الأحبة بطرق سلمية بعيداً عن الصراعات.

ونبه لعدم إلقاء اللوم على الحبيب دائماً للحفاظ على الحبيب وعدم خسارته ويجب عدم اللجوء إلى تحميله كافة المسؤولية خلال النزاع، فكثير من الأشخاص يلقون اللوم على شريكهم لتجنب الشعور بالذنب وكذلك للظهور بالصورة المثالية وهذا أمر يؤدي إلى تدهور العلاقة، لذلك يجب على كل منهما أن يتحمل جزءاً من المسؤولية وأن يعملا جاهدين للحفاظ على الحب والاحترام المتبادل.

واكمل انه للتقرب من الحبيب يجب احترام مشاعر الطرف الآخر خصوصاً في الأوقات الصعبة بالنسبة له، ويجب أيضاً تلبية رغباته وعدم التذمر أو الشكوى، فهذا يزيد نسبة الحب بين الطرفين ويزيد من قوة علاقتهما كما أن ذلك يُقلل من المشكلات والخلافات، وخصوصاً بعد فترة طويلة من الارتباط. ويمكن استرجاع الذكريات الجميلة لاستعادة اهتمام الحبيب و تذكر الأيام الجميلة معاً، فمثلاً يمكن الذهاب إلى نفس المطعم أو نفس المكان الذي ذهبا إليه في بداية تعارفهما والقيام بنفس الأمور التي اعتادا أن يقوما به معاً، فهذه من الأمور التي تعزز الحب وتقوي العلاقات العاطفية.

ومن الطرف الاخر تقول فاطمة حسين موظفة في شركة سياحة وزوجة وأم" فعلا الرومانسية اختفت من حياتنا بسبب الضغوط والمشاكل واختلاف وجهات النظر بين الرجل والمرأة، بالاضافة الى مشاكلنا الاقتصادية والاجتماعية ولكن انا ارى ان المشكلة الاكبر اننا لم نعد نعبر عن المشاعر الرومانسية بشكل كبير حتى تعودنا على اخفاء المشاعر الرومانسية.

فيلم "قصة حب" 

ويعد الفن والدراما والسينما من أكثر الوسائل التى عبرت عن الحب والرومانسية  ولا ننسي فيلم "حبيبى دائما "الذى بقي خالدا كعلامة فنية رومانسية فى ذاكرة المجتمع المصرى.

 وبعد غياب دام سنتين عن السينما المصرية، يعرض فيلم "قصة حب" للمخرج عثمان أبو لبن، وبطولة أحمد حاتم وهنا الزاهد،بمناسبة عيد الحب هذا العام.

ويدور الفيلم "قصة حب" حول الشاب يوسف الذي يخطط للاستقرار عاطفيا، إلا أن القدر وضع له خطة أخرى حيث يتعرض لحادث يقلب حياته رأسا على عقب، لكن في نفس الوقت يضع القدر فى طريقه  فتاة جميلة تمنحه الحب من جديد.

وقالت أمانى التونسى كاتبة السيناريو لفيلم "قصة حب"- لموقع أخبار مصر -  أن قصة الفيلم تدور حول علاقة عاطفية بين شاب وفتاة وكل منهما لديه ظروفه ومشاكله النفسية والصحية الخاصة، ويتحديان هذه الظروف، كى يعيش حبهما.

وارجعت امانى   التونسى اختفاء الفيلم الرومانسى في السينما  للمناخ الاقتصادي الذى اصبح يؤثر علي الجميع بشكل واضح ،لأن الناس يبحثون أولا عن أساسيات الحياة .. فأصبحت الرومانسية حالة نادرة. ولكن ليس معني هذا أن نستغني عنها ونبتعد عنها تماما .

وطالبت أمانى صناع السينما والكتاب والمؤلفين بالعودة لأفلام الحب والرومانسية موضحة ان الذوق العام يحتاج الى مثل هذة النوعية من الفن لاعادة الرقى الى التعاملات المشاعر الرومانسية حتي لا ننسي الحب ويضيع مع زحف الماديات لحياتنا ، موضحة أننا نحتاج الى عمل فنى يجتذب الجمهور ومحبى قصص الحب والرومانسية بالسينما.

الأفلام الرومانسية 

وقالت الناقدة الفنية ماجدة موريس أن سبب توقف إنتاج الأعمال الرومانسية فى السينما أن اغلب مشاهدى السينما من الشباب الذى تغيرت تركيبته واهتماماته حيث اصبح جيلا منفتحا بشكل غير عادى على العالم كله بفعل وسائل التكنولوجيا والانترنت ولذلك يجب جذب هذه الفئة حتى نبعدهم عن افلام العنف والبلطجة والعشوائية التى خطفته الاعوام الماضية .

واضافت  إن السينما هي مرآة للواقع ؛  فتنقل الواقع كما هو موجود وبالطبع توجد وقائع حقيقية يجب ان تنقلها السينما ولكن لماذا نركز على العنف الذى قتل مشاعر الناس وقتل الرومانسية؟ .

واوضحت ان الأفلام التي أصبحت تنتج مؤخرا لا تمت بصلة للواقع والواقعية وقالت : أنا مع الواقع لكن لا نقدمه بشكل خطأ وأنه مجرد فقر وعشوائيات وبلطجة فقط، فهناك  نماذج ناجحة وجميلة ويجب تسليط الضوء عليها لمد الامل الى النفوس.

وتري ماجدة موريس أن الناس هذه الفترة فى أشد الحاجة الى قصص رومانسية وأفلام الحب لأن الفن والدراما والسينما تخاطب الاحساس.

وأضافت أنها تتمنى أن يظهر منتجون للفيلم الرومانسي..لأنها نوعية من الأعمال الدرامية والأفلام السينمائية الرومانسية تقلل من تأثير الصراعات الحياتية وعلى عكس مايقال عن حب الافلام الشبابية والعنيفة لكن المشاهد من كل الأعمار يتشوق الى مشاهدة عمل يخرجهم من حالة العنف والصراعات وضغوط العمل والظروف الاقتصادية وذلك من خلال الفيلم الرومانسي.

الحب سلوك حياة

ويوضح الدكتور سعيد صادق أستاذ علم الاجتماع بالجامعة الأمريكية أن الحب لا يحتاج الى احتفال ولكن  سلوك حياتى بين الناس وبين الأزواج والا يصبح مجرد كلمة ودباديب بين طلبة الاعدادى والثانوى ، وهذا دور الأسرة أن تشرح لأبناءها معنى هذه الكلمة حتى نجنبهم العديد من مشكلات الانجراف فى هذه المشاعر التى قد تكون خادعة .

وأضاف أن الحب مفهوم واسع وكبير، وأن لأغاني والأفلام السينمائية تعبر عن حالات الحب.

و قال د.صادق  ان مواقع التواصل الاجتماعي اصبحت هى الوسائل المتاحة للتعارف ونقل المشاعر بين الشباب ،وهذا له ايجابيات وسلبيات،فقد يؤدي لوقوع الفتيات في الحب المبني على الغش من الشاب. 

وأضاف أن العالم الافتراضي يُوهم الشباب بصفات غير موجودة  بالطرف الآخر في الواقع، موضحا أن مواقع التواصل الاجتماعي لا يمكن أن تكون وسيلة صادقة للارتباط، لأن هذا الأمر يختلف من شخص للآخر،.

وأكد أن الحياة الزوجية مختلفة تمامًا عن الخيال الموجود لدى الشباب.

الملل والروتين

وكشفت الدكتورة سميرة أبو غزالة أستاذ علم النفس بجامعة القاهرة عن سبب اختفاء الرومانسية من حياتنا موضحة اننا بعد الزواج نصل الى حالة من الملل وكأننا قد حققنا الهدف بالزواج وانتهى الأمر ، وقالت ان اشباب والفتيات يعبرون عن مشاعرهم بعيد الحب في فترة الخطوبة والارتباط ويظهرون أفضل ما لديهم، والهدف هو الزواج ولكنه هدف قصير .

وأضافت أن اختفاء الرومانسية بعد الزواج بسبب الاستسلام لروتين الحياة وعدم التجديد وتحول معظم الاسر لأسرة كلاسيكية تركز في مسؤوليات البيت والأولاد ،وكل طرف ينتفد الاخر وينتظر التغيير منه دون القيام بمبادرة شخصية  حتى يحدث  الفتور، ولذلك من المهم جدا الحوار بين الناس بشكل عام والزوجين بشكل خاص وتصحيح وجهات النظر لتنمية مهارات التواصل واحياء الرومانسية .


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content