اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

"اليونيفورم" بين بيزنس المدارس الخاصة وتعليمات وزارة التعليم

"اليونيفورم" بين بيزنس المدارس الخاصة وتعليمات وزارة التعليم

تاريخ النشر

اقترب العام الدراسي الجديد وفى مثل هذا الوقت من كل عام تتجدد أزمات الأسرة المصرية التى تواجهها مع الاستعداد للعام الجديد ، مابين مصروفات مدرسية وحقائب وأحذية والزى المدرسى والكتب الخارجية .

وتمثل أزمة ارتفاع أسعار الزى المدرسى بشكل خاص فى المدارس الخاصة مأزقا للأسرة كل عام ولا يجدون البديل الا الانصياع لمطالب المدارس الخاصة وشراء الزى المدرسى الذى تحدده المدرسة بأسعار عالية بشكل مبالغ فيه وهو ما آثار غضب أولياء الأمور، بالإضافة الى تنبيه المدرسة التعامل مع محال محددة لبيع "اليونيفورم".

وقد طالب أولياء الامور من وزارة التربية والتعليم التدخل لحمايتهم من سيطرة وتحكم بعض أصحاب المدارس الخاصة، موضحين أنه مع بداية العام الدراسى تمارس بعض المدارس اجبارا على أولياء أمور الطلاب لشراء زى جديد رغم أن زى العام الماضى ما زال صالحا للاستخدام فى العام الجديد،بالاضافة الى أن المدارس تصر على شراء أكثر من "طقم" للعام الدراسى الجديد.


وقال المهندس أحمد صبحى ولى أمر لثلاثة طلاب فى المراحل الاعدادية والابتدائية - لموقع أخبار مصر - "إنه بالرغم من وجود قرار وزارى يحذر المدارس من المطالبة بزى مدرسى جديد قبل مرور خمس سنوات، إلا أن بعض المدارس تشترط على أولياء الأمور تغيير الزى بشكل سنوى وفى بعض الاحيان تقوم المدرسة بمطالبة أولياء الأمور بتغييره كل تيرم دراسى .

وأكد صبحى على ضرورة تدخل الوزارة والادارات التعليمية لحمايتهم كأولياء أمور من المدارس التى تستغل زى المدرسة كطريقة لتحصيل مبالغ مالية من خلال الاتفاق مع المصانع والمحلات.

ومن جهتها ؛قالت شيماء سيف النصر، ولية أمر طالبة بالصف الأول الابتدائي، في إحدى المدارس الخاصة- لموقع أخبار مصر - "قصة اليونيفورم تتجدد كل سنة ولا يوجد حل جذري في هذه القضية تيشيرت المدرسة كان العام الماضى بـ80 جنيها وهذا العام أصبح سعره بـ 120 جنيها".

وأضافت شيماء" كل حاجة غليت اليونيفورم ومصاريف المدارس والأحذية والشنط ؛ أولياء الأمور بيشتكوا".

وقد قامت بعض المدارس الخاصة بتحديد محال ومصانع محددة لشراء الزي المدرسي، مثلما أكد طارق عبد الرحمن، ولي أمر طلاب بالصف الثالث الاعدادي، والأول الابتدائي، ومرحلة رياض الأطفال: "مدرسة أولادى أصرت هذا العام على شراء الزى المخصص من محل محدد بدعوى جودة الخامة والبادج المخصص باسم المدرسة على الرغم ان الزي متوفر في أماكن أخرى وبأسعار أرخص وجيدة ايضا بسبب ان المدرسة متعاقدة معها لنشترى منها رغم أن الخامات بتبقي سيئة وبسعر أعلى" .

وتساءل عبد الرحمن: "أين الرقابة على المدارس الخاصة ومحلات الزي المدرسي، خاصة ان المدرسة طالبتنا بشراء طقمين لكل طفل بالاضافة الى طقم للرياضة بالشوز ، والأسعار أصبحت لا تتحملها أى أسرة."

الأم المصرية..تتحدى الأزمات

وكعادة الأم المصرية التى اعتادت على مواجهة الصعوبات والأزمات بايجاد حلول بديلة لجأت معظم الأمهات الى جروبات مواقع التواصل الاجتماعى التى توفر فكرة تبادل الملابس والاحذية والكتب الدراسية بالاضافة الى توفيرها لمن يحتاجها بدون مقابل أو بيع بثمن رمزى.

وفى احدى المجموعات وهو جروب "تبادل الملابس والكتب المدرسية" على موقع التواصل الاجتماعى " فيس بوك" ازداد تفاعل الأعضاء والأمهات بشكل خاص .. فعرضت احدى العضوات توافر لديها زي مدرسي لكي جي 2، و1 ولبس رياضى، فيما طالبت أخرى "محتاجة يونيفورم لولد وبنت فى الصف الأول الابتدائى، وكتب خارجية بسعر مخفض".

تبادل الزي المدرسي

وكذلك أعلنت مجموعة إلكترونية أخرى "تبادل يونيفورم وكتب جميع مدارس اسكندرية"، عن الهدف منها "يا ريت اي حد خلص مرحلة وعنده كتب مدرسة أو خارجية مستغني عنها يعرضها او لو حد حول لمدرسة أخري وعنده يونيفورم يعرضه برضه وإضافة أصدقائنا بالجروب للاستفادة للجميع قدر المستطاع"

وتفاعلت احدى عضوات المجموعة "لدى زى مدرسى مستعمل كامل للبيع بحالة جيدة جدا ومعاه حاجات زيادة عن اللبس المحدد وبسعر معقول"، وعرضت أخرى "عندي مستعمل للبيع 4 ابتدائي ومعاه كتب خارجية للسنة الدراسية، للي عاوز بسعر معقول".

وقالت أمانى محمود "انا عندي 3 اولاد، وبدل ما ارمي اللبس وحالته كويسة، اتبرعت بيه للمدرسة اللي عاملة جروب وبتجمع الزي المدرسي، وبتكون هي الوسيط للحالات عشان ميحصلش إحراج، خصوصا إن سعر اليونيفورم وصل ألف جنيه شتوي وصيفي، ولازم نساعد بعض".

البديل الرخيص...العتبة والموسكى

على صعيد أخر لجأ أولياء الأمور الى الاتجاه للأسواق الرخيصة لشراء الزى المدرسى خاصة أن بعض المحال والمصانع بدأت تقلد الزى المدرسى للمدارس الخاصة وقامت بطباعة بادج باسم المدرسة لبيع الزى كامل بأسعار أقل من المدرسة وظهر ذلك فى محال العتبة والموسكى.
ويقول محمود أحد البائعين فى الموسكى - لموقع أخبار مصر - " كل مدرسة لها زيها المخصص والمصانع استطاعت تصنيع الملابس الخاصة بكل المدارس الخاصة بالبادج لتخفيف العبء على المواطن ، ولدينا سعر التيشرت 65 جنيهًا، والجيبة القطن تتراوح سعرها بين 50 إلى 60 جنيهًا مشيرا إلى أن هناك بعض المدارس الخاصة التي لا يتوفر لها زي مخصص بالأسواق بسبب التعامل مع مصنع خاص بهم".

وأضاف ان البنطلون المدرسي للمرحلة الإعدادية يصل سعره إلى 120 جنيهًا، بينما يتراوح سعر البلوز بين 120 إلى 150 جنيهًا.

وقال سيد مرزوق، تاجر فى العتبة،لموقع أخبار مصر- أن الزي المدرسي للمدارس الخاصة يصل لحوالي 400 جنيه للطفل، شاملة البنطلون والتي شيرت، ولكن الشتوي يتعدي 700 جنيه" يشمل الجاكت وتي شيرت بكم" ونحن نبيعه بسعر لا يتعدي 150 أو 200 جنيه، والجاكت 150 جنيها".

معارض الزي المدرسي

من جهتها تحاول الدولة المساهمة فى هذه القضية من خلال طرح معرض "العودة للمدارس" لبيع ملابس المدارس الحكومية بتخفيضات تصل إلى 25% مقارنة بالأسواق الخارجية، بهدف وصول الملابس للمستهلك بسعر التكلفة مما يلغى حلقة الوسيط بين المنتج والمستهلك والتى تساهم فى زيادة الاسعار.. مثلا يتراوح سعر القميص بين 30 و120 جنيها.

تعليمات الوزارة

من جانبها، حذرت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، المدارس الخاصة والدولية، من بيع الزى المدرسى للطلاب وأولياء أمورهم أو إجبارهم على شراء زى معين من أماكن محددة، مؤكدة أن أى مدرسة تقوم ببيع الزى المدرسى سيتم وضعها تحت الإشراف المالى والإدارى للوزارة.

وأكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى،فى كتاب دورى رسمى- أن بالنسبة للطلاب الجدد الذين يلتحقون بمرحلة رياض الأطفال على المدرسة أن تحدد نوع الزى وشكله وتطلب من أولياء الأمور شراءه من أى مكان طالما الزى نفس الجودة والنوعية التى تطلبها المدرسة.


وشددت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، على ضرورة منع المدارس من بيع المدارس للأدوات المكتبية والكتابية من أقلام وخلافه، مشددة على أن بيع الزى المدرسى أو الأدوات المكتبية يعتبر مخالف لشروط تراخيص المدارس الخاصة والقرارات الوزارية المنظمة للمدارس.

وفى السياق ذاته، أوضحت الوزارة أنه سيتم تكليف لجان من الإدارات والمديريات التعليمية بمتابعة أى شكاوى تتعلق بالزى المدرس واتخاذ اجراءات صارمة ضدى أى مدرسة تخالف التعليمات، مشيرة إلى أن القرار الوزارى المنظم للزى المدرسة حذر من بيع الزى المدرسى داخل المدرسة، وحدد عدم تغيير الزى المدرسى إلا بعد مرور خمس سنوات على الأقل إلا إذا تراءى للجمعية العمومية لمجلس الأمناء والمعلمين للمدرسة خلاف ذلك وأن يبدأ التغيير تدريجيًا بداية كل مرحلة من مراحل الدراسة.

زى موحد

من جانبها أكدت ماجدة نصر- عضو لجنة التعليم بمجلس النواب -لموقع أخبار مصر - أنه يجب تحديد تسعيرة موحدة للزي، وإعلان أماكن الشراء،حتى لا تكون "سبوبة" لبعض كبار رجال الأعمال والمصنعين وباب جديد في الفساد المالي والإداري، واستنزاف أولياء الأمور.

وأضافت أنه يمكن توحيد الزي المدرسي، على الأقل بالمدارس الحكومية فقط، والتي يوجد بها 17 مليون تلميذ، ويتم تصميم موديلات وألوان موحدة بشكل مناسب، وتصنع فى كل محافظة وتعبر عن روح البيئة التعليمية، والأصول التربوية، وتتناسب في أشكالها وألوانها مع مرحلة دراسية وعمرية.

وذكرت نصر أنه يفضل أيضا أن تقوم كل محافظة بتصنيع الأزياء المدرسية باتاحة الفرصة لأصحاب المشروعات الصناعية الصغيرة والمتناهية الصغر وليست المصانع الكبيرة ويوزع الزى على الطلاب بسعر التكلفة.


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content