‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

مواصلات المدارس" الباصات " صداع مزمن فى كل بيت مصري !

مواصلات المدارس" الباصات " صداع مزمن فى كل بيت مصري !

تاريخ النشر

رغم تأكيد وزارة التربية والتعليم أن الاشتراك فى خدمة "باصات المدارس" اختيارى بالنسبة لأولياء الأمور و تحديد الاسعار لحماية ولى الأمر من أى زيادة عشوائية قد تفرضها المدارس الخاصة الا ان شكاوي أولياء الأمور دائما سنوية ومتكررة بخصوص مشاكل و أسعار الباصات والبحث عن بدائل متاحة لتوصيلة الطلاب بشكل آمن للمدرسة.

التقينا بعدد من اولياء الامور واساتذة علم الاجتماع لنلقي الضوء من خلال موقعنا EGYNEWS.NET علي تلك المشكلة التي تعاني منها معظم الاسر المصرية عبر سطور هذا التحقيق :

"التوكتوك " بديل لباص المدرسة بفيصل

البداية كانت مع محمود احمد من منطقة فيصل ..فقال :" ولادي لسه صغيرين و صعب يروحوا مدارسهم لوحدهم نظرا لبعد المسافة عن البيت عدة كيلومترات .. و بما اننا نسكن بمنطقة شعبية لذلك ليس امامي سوي "التوكتوك والميكروباصات والموتوسيكلات" لانها الوسائل المتاحة التى تعتمد عليها الأسر البسيطة فى توصيل أبنائها للمدارس بمنطقتنا، نظرًا لانخفاض أسعارها مقارنة بالوسائل الأخرى ".

مضطرين للاشتراك في الباص حتي نضمن الامان لاولادنا

بينما قال المهندس هارون شعيب " ولي امر " من حي العروبة بمصر الجديدة :"مصاريف المدارس الخاصة ارتفعت بنسبة كبيرة جدا و تبعها في ذلك تكلفة مصاريف الاشتراك الشهرية فى الباصات لانها وصلت فعلا لعدة الاف جنيه مما اصبح عبء كبير علي رب الاسرة و مع ذلك مضطرين للاشتراك والدفع عشان نضمن توفير الامان لاولادنا الصغار لان سنهم لا يتحمل البهدلة والمخاطرة ".

برامج الهاتف وسيلة اوفر لتوصيل الطلبة

اما نيفين  اسماعيل موظفة و " ولي امر ثلاثة طلاب " . فقالت :"مع دخول العام الدراسي الجديد تتجدد كل عام مشكلة باصات المدارس معي ، فالمدارس تبالغ في اسعارها ولا يجد المواطنون سبيل لتوصيل ابنائهم الا بالاستجابة للاستغلال او توصيل الاطفال بانفسهم مما قد يؤثر علي موعد الوصول لاشغالهم الي جانب التكدسات المرروية وهناك العديد من المقترحات للتغلب علي هذه المشكلة منها حلول جذرية واخري مؤقتة."

وتابعت " اولا - يجب علي وزارة التعليم التدخل لضبط تلك الاسعار ومنع المدارس من المبالغة.
ثانيا - يمكن اللجوء لنوع من البرامج المصممة علي الهاتف تكون شهرية لايصال عدد محدد من الطلاب بشكل مستمر لوجهة محددة ، ويوجد حاليا بالفعل بعض تلك البرامج ولكن لم تنتشر بالصورة الكافية وبالطبع يمكن لبعض الاهالي الاتفاق سويا للتوصيل كما كان يفعل اباؤنا في الماضي ".

سيارة خاصة لاحد الجيران

وقالت صفاء عبد الغني من منشية البكري " ام لطفلين بالمدارس " :" اتبهدلت كتير في توفير تاكسي يوصل الاولاد للمدرسة اللي بتبعد عن البيت بحوالي 8 كيلو متر لاني انا وجوزي موظفين ومش حمل مصاريف باص المدرسة واخيرا ربنا وفقني في العثور علي جارة لنا تطوعت بتوصيل الاولاد مع عدد محدود من أبناء الجيران فى سيارتها الخاصة مقابل مبلغ مالى تم الاتفاق عليه و فعلا يعتبر ازيد قليلا من تكلفة بنزين سيارتها و قمنا بتقسيم المبلغ بالتساوى بين الأسر المشاركة فى توصيل ولادهم الحمد لله" .

شكاوي اولياء الامور متكررة ولا حياة لمن تنادي !

واشتكت صفية عبد الواحد "محاسبة " من منطقة الهرم " ام لطفلين " بالابتدائي من ارتفاع تكاليف مصاريف المدرسة الي جانب ارتفاع سعر باص المدرسة ايضا ، مشيرة إلى أنها تدفع لطفليها نحو 16 ألف جنيه فى السنة ، بخلاف تكاليف سعر الباص والمصاريف الأخرى وقد تقدمت بشكوى فى فسم الشكاوي بوزارة التربية والتعليم فى المدرسة الملتحق بها أبناؤها بعد علمها بالارتفاع الكبير في سعر الباصات هذا العام ولكن لم يتهم أحد و بذلك اضطرت لدفع اشتراك الباص مرغمة حتي تطمئن علي سلامة ابنائها الصغار .

وزارة التربية والتعليم .. لا زيادات جديدة

ومن جانبها؛ اعلنت وزارة التربية والتعليم أنه لا زيادة في مقابل خدمة السيارة لهذا العام الدراسي 2019-2020، مشيرة إلى أن الوزارة اعتمدت زيادات مجزية بالنسبة لهذه الخدمة خلال العام الدراسي الماضي.

وكانت اللجنة المركزية للتعليم الخاص، في اجتماعها العام الماضي، حددت شرائح قيمة خدمة السيارة باللائحة الداخلية للمدارس الخاصة "عربي- لغات- ومدارس الجمعيات التعاونية"، بنسب زيادة تتراوح بين 25 و45%، وللمدارس الدولية يحدد مقابل الخدمة بناءً على التكلفة الفعلية بالإضافة إلى 10% مصاريف إدارية، مع التأكيد على أن هذه الخدمة اختيارية.

توصيلة المدرسة ازمة بكل المدارس الحكومية والخاصة والدولية 

وبحثا عن حلول التقينا الدكتورة وفاء الخولي استاذ علم الاجتماع بكلية الاداب جامعة عين شمس ..فقالت ان أسعار الباصات ارتفعت بشكل كبير هذا العام بعد الزيادة الأخيرة فى أسعار البنزين ومعظم الاسعار دون رقابة هذا بخلاف أن مصاريف المدارس الخاصة ايضا ارتفعت هى الأخرى وكثير من الأسر تعانى من هذا الارتفاع .

واضافت انه رغم الاختلاف الكبير بين المدارس الشعبية و المدارس الخاصة والمدارس الدولية إلا أنها نشترك جميعها فى مشكلة الباص وتوصيل الاولاد وصراخ أولياء الأمور المتكرر و الشكوي علي مختلف المستويات المادية بخصوص ارتفاع أسعار الباصات وخلق بدائل متاحة لتوصيلة الطلاب بشكل آمن للمدرسة.

واكدت الخولى انه لابد من تدخل وزارة التربية والتعليم لحل هذه المشكلة التى اصبحت ازمة سنوية علي كل المستويات الاجتماعية .


  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content