اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

"بيزنس انترفيو المدارس الخاصة""...الى متى ؟

"بيزنس انترفيو المدارس الخاصة""...الى متى ؟

تاريخ النشر

مازالت المقابلة الشخصية، واستمارات التقديم للمدارس الخاصة "ابليكيشن" تمثل أزمة كل عام التى ترفع من معاناة أولياء الأمور، حيث تزداد الشكاوى فى فترة التقديم قبل بداية العام الدراسى والتى تستمر حتى بداية العام .

وقد أصبحت استمارة التقديم والمقابلة الشخصية من مصادر الربح فى المدارس الخاصة دون النظر الى شكاوى أولياء الأمور من صعوبة اسئلة المقابلة واسعار استمارات التقديم.

وتتفاوت أسعار استمارة التقديم"الأبليكيشن" من مدرسة إلى أخرى، إلا أنها في جميع الأحوال تعد مبلغا ليس بالقليل وقد يضطر ولى الأمر إلى التقديم في أكثر من مدرسة رغبة في الحصول على مقعد لأبنه وبالتالي وضع آلاف الجنيهات في مهب الريح.

وقد طالب عدد من أولياء الأمور وزارة التربية والتعليم بالسيطرة على بيزنس "الأبليكيشن" ، ومايترتب عليها من تحقيق أرباح مالية منهم دون الحصول على خدمة حقيقية بالمقابل، خاصة وأنها لاترد حال عدم قبول الطالب بالمدرسة، ولاتدخل ضمن مصروفاته الدراسية إذا تم قبوله.

اختبارات لولى الأمر

ولايتوقف استغلال بعض أصحاب المدارس الخاصة عند اسعار الاستمارات فقط بل يمتد ليشمل ما يشبه "كشف الهيئة" على الوالدين، ومستواهما الفكري والعلمي والاجتماعي، كشروط تحدد مستقبل أولادهم.

و تقول شيماء سيف "ولية أمر لطفلين فى مرحلة رياض الأطفال " إنها تقدمت بأوراق الالتحاق لابنتها في أكثر من مدرسة خاصة وتنتقد طبيعة الأسئلة التى سألتها اللجنة المشكلة بالمدرسة لاينتها لأن مستواها لايتناسب مع سن طفلة فى الخامسة من العمر .

وأضافت أيضا أن أسلوب الـ"إنترفيو" أو المقابلة الشخصية أدى الى توتر ابنتها النفسى واصابتها بالخوف والقلق من المدرس والعملية التعليمية برمتها.


أسئلة تعجيزية

واكملت ولية الامر شيماء أنها كانت تعمل على اعداد ابنتها وتأهيلها على طريقة التعامل مع المقابلة الشخصية عدة مرات،لكن تفاجأت بأسئلة غير مناسبة للأطفال مقبلين على التعلم مثل تشكيل الحروف والبيان اللغوى وعمليات حسابية اكبر من سن الاطفال فى الخامسة من العمر ، وترى شيماء أنها أسئلة تعجيزية تؤثر بالسلب على نفسية الطفل،وأضافت أن المقابلة تهدف فى الأساس للتعرف على شخصية الطفل واستعداده للتعليم، لكن أن يتعرض لاختبارات قراءة ولغة وحساب وغير ذلك ؛ فهو أمر غاية في الصعوبة.

وقال الدكتور أسامة محمود إن الأسئلة الموجهة للأطفال تؤكد أن هذه المدارس تطلب اطفالا متعلمين ولا أعلم ماذا ستعلمهم المدرسة طالما انهم يريدون طفلا متعلما "جاهز" . هذا فضلا عن الأسئلة الموجهة لولي الأمر، ومن أبرزها سبب التحاقه بالكلية التي تخرج منها، وكيفية تربية الأطفال في المنزل، ومستوى الأم التعليمى ووظيفتها، وكل الأمور التي لاتهم العملية التعليمية للطفل .


ويضيف أن "الواسطة" فى القبول هى كلمة السر فإذا كان للطفل "واسطة" يستطيع الالتحاق بالمدرسة.

ومن جانبه أكد خالد صفوت،مؤسس حملة لأمهات مصرعلى الفيسبوك - لموقع أخبار مصر - أن المدارس الخاصة تبدأ فى قبول أوراق الطلاب لملء استمارات التقديم للعام الجديد فى وقت مبكر، وأوضح أنه حتى الآن لا توجد وسيلة فعالة أو قانون رادع للقضاء على استغلال المدارس الخاصة لأولياء الأمور سوى أن تتدخل وزارة التربية والتعليم بفرض لوائح وقوانين ملزمة للمدارس على أن يكون قبول الطلاب بالمدارس من خلال تنسيق بالإدارات التعليمية مثل المدارس الحكومية حتى نقضى على فكرة التمييز بين الطلاب لأن بعض المدارس ترفض ضم بعض الطلاب لاسباب تخص المدرسة مثل انخفاض المستوى التعليمى للوالدين، وكذلك القضاء على الشروط التعجيزية ببعض المدارس، والغاء رسوم "الأبليكيشن".

وقال صفوت ان سعر استمارة "الأبليكيشن" يتراوح بين 200 الى ألف جنيه، وهو مايمثل عبئا ماديا على ولى الأمر، خاصة اذا تقدم ولي الأمر بطلب تقديم في أكثر من مدرسة كضمانة لحصوله على مقعد دراسي خلال العام الجديد.

المدارس الانترناشونال

وتقول سها محمد، أم لطفل 5 سنوات: دفعت 500 جنيه لابليكيشن للتقديم لابني، في احدى المدارس فى 6 أكتوبر، وهي مدرسة إنترناشونال معروفة، وراجعت مع طفلى كل الأسئلة التعليمية التي نتوقعها في المقابلات المدرسية، مثل الارقام والحروف الانجليزية وبعض الجمل، لكني فوجئت أن المدرسة توجه الاسئلة لى ولزوجى وليس للطالب، مثل السؤال عن النادي المشتركة فيه الأسرة وهل لدينا سيارة أم لا ؟، والرياضة التى يمارسها الطفل.

وتساءلت سها : ماعلاقة المدرسة بالنادي المشاركين فيه، ونوع العربية التي نمتلكها،وأين نقضي فترة الصيف، هل سافرنا إلى أي دولة خارج مصر؟ ..كلها أسئلة لاتهم المدرسة فى شىء.

التعليم ترد

وردا على الشكاوى صرح الدكتور رضا حجازي،رئيس قطاع التعليم العام بوزارة التربية والتعليم بان القيام بإجراء مقابلة شخصية للطفل المتقدم لمدرسة معينة يصب في صالح الطفل نفسه، ويهدف الى التعرف على درجة استيعاب الطفل، أسلوب نطقه للكلمات،والتأكد من عدم معاناته من أي تأخر عقلي.

وأضاف أن سبب إجراء بعض المدارس المقابلات الشخصية للطلاب هو التأكد من عدم معاناة الطفل من اى تأخر عقلى أو ذهنى ولكن يجب أن تكون المقابلة عبارة عن حوار لطيف مع الأطفال للتعرف عليهم،ولا يجب أن تسأل المدرسة عن المستوى الاجتماعي للأسرة.

ويحذر القرار الوزاري رقم 420 لسنة 2014، المنظم للتعليم الخاص، المدارس من فرض أي مصروفات إضافية على أولياء الأمور مثل مقابل سحب الملف أو إجراء المقابلات، موجهًا بالالتزام بالمصروفات التي تحددها الإدارة التعليمية.


وأكد حجازى أنه يجب على المدارس خصم قيمة استمارات القبول فى حالة قبول الطفل بالمدرسة من قيمة المصروفات، أو رد الأموال لولي الأمر حال رفض الطفل.

وأضاف، أن الوزارة بصدد إصدار قانون جديد لتنظيم عمل المدارس الخاصة والدولية، ووضع ضوابط لقبول الطلاب،وربط المصروفات بالبنوك للقضاء على استغلال بعض المدارس الخاصة .

جدية ولى الأمر

من ناحيته، أكد سامح الحسينى -عضو مجلس إدارة أصحاب المدارس الخاصة-لموقع أخبار مصر - أن أسعار الابليكيشن تحددها إدارة المدرسة، وأوضح أن قيمة الاستمارة تأتى لضمان جدية ولي الأمر الذي يتقدم بأوراق طفله في أكثر من مدرسة، وأضاف أن المدرسة ملتزمة بعدد محدد من الأطفال داخل كل فصل ولا يمكن تجاوزه، وفرض الرسوم على ولي الأمر أثناء التقديم.

وأشار،الحسينى إلى أن الاخصائي النفسي والتربوى يحضر المقابلة الشخصية للطفل وأسرته، لتحديد السمات الشخصية لكل طفل، موضحا أن أي مبلغ دفعه ولي الأمر في الأبليكيشن، يتم خصمه من المصروفات الدراسية في حالة قبول الطفل، بينما يتم رد المبالغ في حالة رفض أوراق الطفل، إلا أن الغالبية من المدارس ترفض هذا الإجراء وتتعلل بأسباب تتعلق بدفع قيمة الاستمارة للجنة والاخصائى النفسى الذين يجرون المقابلة.

ضوابط لمنع الاستغلال

وانتقد النائب عبدالحميد كمال عضو مجلس النواب المقابلات الشخصية التي تجريها المدارس الخاصة واللغات وطالب وزارة التربية والتعليم، بممارسة دورها الرقابى لتفعيل ضوابط ملزمة للمقابلات الشخصية لحماية المواطنين من استغلال المدارس الخاصة.

وقال إن بعض المدارس تجرى المقابلات واستمارات التقديم للحصول على رسوم مرتفعة وتجرى الاختبار للطالب ووالديه من خلال توجيه أسئلة للأسرة عن النشاط الاجتماعي والثقافى وعضويتهم في الأندية ومستوى دخولهم.

وأضاف أن هناك مبالغة في قيمة رسوم استمارات التقديم خاصة فى هذه الأيام التى تشهد ضيقا فى الوقت واقتراب العام الدراسى؛ فيضطر ولى الأمر الذى لم يجد لابنه مقعدا دراسيا للرضوخ لكل مطالب المدارس الخاصة حتى يمكن لابنه البدء فى العام الدراسى الذى يبدأ الشهر القادم .

حملة لالغاء المقابلات

وقد دشن رواد موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"،العام الماضى حملة للمطالبة بإلغاء المقابلة الشخصية التي تجرى للأطفال المتقدمين للمدارس الخاصة والدولية وأولياء أمورهم، واستبدالها بآلية آخرى لتقييم الطفل تناسب المرحلة العمرية له،من خلال إطلاق هشتاج "لا لمقابلات المدارس".

وطالب رواد موقع التواصل الاجتماعي، بألا يتضمن تقييم الطفل مستواه التعليمي، مع الالتزام بحق ولي الأمر في استرداد قيمة استمارة التقديم "الأبليكيشن" في حالة رفض الطفل، وخصمها من المصروفات المدرسية في حال القبول ، كما رفض أولياء الأمور فكرة اختبارهم أو السؤال عن حالتهم الاجتماعية أو الثقافية او المادية.


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content