اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

الإتاحة حق للجميع

الإتاحة حق للجميع

تاريخ النشر


هل تذكر يوما مشيت فيه في مكان مظلم تماما؟ وكيف كنت تتحسس الحوائط وتمشي بحرص خائفا أن تصطدم بكرسي أو تنزلق على السلالم! ماهو شعورك حين يتعطل الماوس وأنت تعمل على الكمبيوتر ؟ وماذا تفعل حين تتعطل شاشة الكمبيوتر؟ ألن يتعطل عملك وتشل قدرتك على التصرف فيما هو مطلوب منك؟ وماذا تفعل عن تنكسر لك قدم أو يصيبك مرض شديد ،لا قدر الله ، هل تستطيع الذهاب إلى الحمام وحدك أو تتحرك للوصول إلى عملك أو مدرستك؟!!! .. ما قدرتك على التصرف حين تحبس داخل مكان أو مصعد معلق لا يصل صوتك للناس أو تسمَعهُم؟  ماذا لو تعطل تليفونك المحمول وأنت تائه في رحلة في الصحراء أو وسط البحر؟ ما هو إحساسك وأنت تجلس على مائدة طعام فاخرة أو حتى بسيطة وكل من حولك يأكلون كل أنواع اللأطعمة ، بينما أنت ممنوع من لمس طبق الفول مثلا لأن الطبيب منعك من أكله ، أو طبق الكافيار لأنك لا تستطيع دفع ثمنه؟ 
قل لي ما هو إحساسك حين تقف أمام باب منزلك تريد دخول الحمام وتكتشف أن مفتاح الشقة قد ضاع؟ 
كل هذه أمور محتمل حدوثها لك مرة أو بضع مرات في حياتك . ربما تكون ذكراها مؤلما لك أو تذكره وأنت تتمنى ألا تحدث لك أو تقع فيها مرة أخرى. 

لكن ،صديقي القارئ ، هناك أشخاص يعيشون في مثل هذه " الظروف والمعوقات" منذ مولدهم أو منذ لحظة ما في حياتهم ولا يستطيعون التغلب عليها او  تغييرها. 

هناك أشخاص معوقون بصريا ، سواء كانوا فاقدين للبصر تماما أو يعانون ضعفا جزئيا أو نوعيا  وهؤلاء لا يرون شاشة الكمبيوتر نهائيا أو جزئيا والماوس لا يقدم لهم أي عون  بينما هم في مثل تعليمك ويجلسون معك في مكتبك أو مدرستك وهناك أخرون يعانون ضعفا أو فقدا للسمع  وهناك من يعانون فقدا للقدرة على التكلم  بل وهناك من إبتلاهم الله أكثر فلا يملكون السمع أو البصر أو القدرة على الكلام. 

وبعضنا يعاني نقصا في النمو الإدراكي ألست ترى كل يوم من هم يعانون شللا حركيا جزئيا أو كليا ؟ ويحتاجون لمن يساعدهم في الذهاب إلى أعمالهم أو حتى إلى دورة مياه منزلهم أو عملهم؟ألم تسمع عمن هم مصابون بحساسية قاتلة لنوع من أنواع الطعام كالدقيق أو البقوليات مثلا ؟
وكل هؤلاء لهم حق أصيل في "الإتاحة" أي أن تتاح لهم الحياة بطريقة سهلة وميسرة تتغلب على معوقات حياتهم. و"الإتاحة" أو " إمكانية الوصول " كما يسميها البعض هي تيسير وصول الشخص ذو الإعاقة  لما يؤهله للحياة بطريقة ميسرة وسهلة ،نسبيا . فيستطيع الدراسة أو العمل أو البحث أو التنقل في الشوارع أو عبر المواصلات العامة والخاصة بسهولة أو الاستمتاع بما حوله من أماكن ترفيه ومتابعة التلفزيون وتصفح الإنترنت والإندماج بشكل كامل أو شبه كامل في المدارس والجامعات وأماكن العمل  دونما تمييز إيجابي أو سلبي بسبب إعاقته. كما وتيسر حصول ذوو الإعاقة على عمل شريف يكفيهم الحاجة للغير ويكون مكان  الدراسة والعمل مؤهلا بكل الإمكانات التكنولوجية أو المكانية التي تيسر عمله بدون مشقة أو تمييز.

التوعية العامة بمفهوم الإتاحة التكنولوجية:


لا شك أن الجميع متفقون على ضرورة جعل التكنولوجيا متاحة وسهلة الاستخدام من قبل الأشخاص ذوي الإعاقة أو كبار السن ، ولكنهم على الأغلب لا يعرفون كيف أو من أين يبدأون.
إن الهدف من هذا اليوم العالمي هو جعل الجميع يتحدثون، ويفكرون ويتعلمون عن الوصول الرقمي (على شبكة الإنترنت، والبرمجيات، والهواتف المحمولة، الخ) ويعرفون أكثر عن الأشخاص ذوي الإعاقات المختلفة.

ويبقى التحدي هو أن معرفة إمكانية الوصول بحاجة الآن إلى المُبرمجِين . ونسبياً، ليس هناك الكثير من المعلومات حول إمكانية الوصول وعلينا أن نبحث عنها، على سبيل المثال من أجل ضمان توافق موقع الإنترنت مع أستخدام الكفيف أو الأصم عليك أن تتحقق أيضاً من أن المحتوى الخاص بك يمكن أن يتعرف عليه ويقرأه قارئ الشاشة؟
إن من المهم جدًا جعل التعامل مع موقع الويب أكثر سهولة من المتصفحات القديمة، وبالنسبة إلى بعض الناس فإن الانترنت سهل الاستخدام يجعل حياتهم مختلفة عما كانت عليه بكل معنى الكلمة .

إذن، لا بد من العمل بشكل مشترك من أجل تغيير هذا الوضع ومن أجل ضمان حق الوصول للجميع، وأولاً دعونا نتفق على يوم عالمي للتوعية بإمكانية الوصول. سيكون هذا يوماً من أيام السنة، باعتباره فرصة لجميع الأشخاص؛ مصممي ومبرمجي  المواقع والتطبيقات، أصحاب القرار المؤثرين في مجال تطوير وتصميم التكنولوجيا في جميع أنحاء العالم من أجل التفكير والحوار والسعي إلى زيادة الوعي والمعرفة الفنية بكيفية  تسهيل الوصول والتعرف على التكنولوجيا الحديثة ومبادئ التصميم الشامل.
في هذا اليوم، سيتم حث كل مطور ويب على اختبار صفحة واحدة على الأقل على موقعه في أداة الوصول. بعد إصلاح الصفحة، وسيتم حثهم على الكتابة في مدوناتهم وصفحاتهم على وسائل التواصل الإجتماعي حول ما تم تغييره وإلهام الآخرين ليحذوا حذوهم، وحثهم كذلك على التخطيط لشرح كيفية تسهيل الوصول، ولنختر يوماً ليكون اليوم العالمي للتوعية بإمكانية الوصول، على أن يكون الخميس الثالث من شهر مايو من كل عام، والذي يصادف هذه السنة 17 مايو 2018.
فما الذي يمكننا فعله في هذا اليوم؟
• انشر فكرة هذا اليوم.
• قدم اقتراحات كعمل وسم (هاشتاج) لهذا اليوم.
• إبدأ التخطيط لهذا اليوم.
• قدم مقترحات عملية تشعر الآخرين بأهمية سهولة الوصول عند الآخرين ممن يحتاجونها، وعلى سبيل المثال:
ـ لا تستخدم الماوس لمدة ساعة = استخدم فقط لوحة المفاتيح
ـ كبر الخط
ـ جرب تباين الخطوط والألوان 
ـ تصفح الانترنت باستخدام قارئ الشاشة لمدة ساعة.
• ادعم تصميم مواقع بمعايير سهولة الوصول
• شارك بالتوعية في مقر عملك!
• ابعث إيميل داخلي للزملاء وبالأخص فريق عمل قسم نظم المعلومات لإعلامهم عن اليوم العالمي للتوعية بسهولة الوصول (17 مايو 2018).
يمكن أيضا مناقشة: 
• مبادرات لتسهيل الوصول إلى المحتوى الإلكتروني.
• وضع سياسات ثابتة عن سهولة الوصول في تصميم محتوى التكنولوجيا في المؤسسة التي تعمل بها.
• دور مركز التقنيات المساندة
• تصميم برامج التوعية المستمرة
• توفير فرص التطوير الوظيفي في المجال

مبادرة "معا نستطيع فعل كل شيء":
 
إن "40٪ من سكان العالم قد يكون لديهم شكل من أشكال الإعاقة أو الاحتياجات الخاصة".

ما ه الإتاحة الشاملة ؟
 في أكثر الأحيان مما نتخيل ، نأتي بشكل غير متوقع عبر مسافات في بيئتنا الخاصة التي لا تتكيف مع احتياجات الجميع. ونتيجة لذلك ، لا يستطيع الكثير من الناس ممارسة حياتهم اليومية في بيئة خالية من العوائق. في الواقع ، يمكن لأي واحد منا مواجهة هذه الأنواع من الصعوبات في وقت ما في حياتنا.
 تعني إمكانية الوصول الشاملة أن الجميع ، بغض النظر عن قيودهم أو احتياجاتهم الخاصة ، يمكنهم التنقل دون مواجهة أي نوع من الحواجز. ويشمل ذلك الأشخاص الذين لديهم إعاقات دائمة أو مؤقتة ، وكبار السن ، والأشخاص الذين يعانون من الحساسية أو التعصب ، إلخ.
 هذا هو السبب في أننا نناضل من أجل إعلان اليوم العالمي الشامل للمعاقين ، الذي يهدف إلى زيادة الوعي بالحاجة إلى عالم أكثر شمولية وخاليا من القيود ، حيث يمكن للجميع الوصول إلى جميع أنواع المرافق والمنشآت ، وصفحات الإنترنت ومواقع المعلومات .  بغض النظر عن احتياجاتهم.

 بيان الاتحاد من أجل اليوم العالمي للوصول الشامل 

 قام كل من نادي برشلونة لكرة القدم ، ومؤسسة برشلونة ، و Mapp4all Universal Accessibility ، ومجلس مدينة برشلونة ، ومؤسسة Obra Social la Caixa ، بإنشاء تحالف يهدف إلى تحسين نوعية حياة المواطنين بشكل عام وتعزيز الوصول العالمي بشكل خاص.
 التحالف مفتوح لجميع المدن والشركات والمؤسسات والأفراد الذين يرغبون في الانضمام.
 الهدف الرئيسي لهذه المبادرة هو اقتراح وإقامة يوم عالمي شامل للمعاقين ، وهو حدث عالمي يشتمل على سلسلة من الفعاليات الرامية إلى زيادة الوعي بهذه القضية الحاسمة.
 اعتمدت اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة إمكانية الوصول كأحد مبادئها العامة. وبهذا المعنى ، تسلط الاتفاقية الضوء على أهمية إمكانية الوصول في البيئات المادية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية ، وكذلك في جميع المسائل المتعلقة بالصحة والتعليم والمعلومات والاتصالات ، وبالتالي ضمان أن يتمكن جميع هؤلاء الأشخاص من الاستفادة الكاملة من جميع حقوقهم الإنسانية والحريات الأساسية.
 لا يمكن أن يكون هناك شك في أن تحسين نوعية حياة الأشخاص الذين يعانون من أي شكل من أشكال الإعاقة أو الحاجة ، يتطلب القيام بحملة لإتاحة الوصول بجميع الطرق والجوانب الممكنة.
 واحدة من أفضل الطرق لتحقيق ذلك هي من خلال استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أجل تعزيز إمكانية الوصول والاندماج في المجتمع لجميع الأشخاص الذين يعانون من أشكال مختلفة من الإعاقة.
 إن استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لهذا الغرض يتماشى تماما مع مبادئ الاتفاقية للأسباب التالية: (
1) يجعل الناس متساوين ؛
 (2) أنه يزيل التمييز
 (3) أنه يعزز المشاركة الكاملة والفعالة وإدماجهم في المجتمع  
(4) تضمن تكافؤ الفرص للجميع  
(5) وتشجع على احترام التنوع وقبول الأشخاص ذوي الإعاقة.
 أقام كل من نادي برشلونة ، ومؤسسة برشلونة ، و Mapp4all Universal Accessibility ، ومجلس مدينة برشلونة ، ومؤسسة Obra Social "la Caixa" تحالفًا يهدف إلى تحسين دمج الأشخاص ذوي الإعاقات ، وزيادة قبولهم في المجتمع ، وتعزيز تكافؤ الفرص.
نأمل أن نساهم جميعًا ، مهما كانت مساهماتنا صغيرة ، في الكفاح من أجل الوصولالشامل .
فنجعل اليوم العالمي للوصول الشامل حقيقة واقعة بهدف خلق عالم خالٍ من العوائق للجميع. ونستطيع أن نحقق هذا معا.


فعاليات مصرية :
بالتزامن مع اليوم العالمي للإتاحة التكنولوجية: أبل تقيم ورشة عمل للتوعية بالحلول التكنولوجية

بالتزامن مع احتفالات اليوم العالمي للإتاحة التكنولوجية لذوي الإعاقة استضافت القاهرة صباح اليوم، ورشة عمل خاصة بتوعية ذوي الإعاقة البصرية "المكفوفين" بالحلول التكنولوجية التي تقدمها شركة أبل العالمية والتي تساعدهم على التعايش داخل المجتمع بشكل طبيعي.
وشهدت ورشة العمل، التي أقيمت بالقرية الذكية ونظمها الموزع الرئيسي لمنتجات أبل داخل مصر، حضور موسع من المؤسسات والهيئات المنوطة برعاية المكفوفين داخل مصر والذيي اصطحبوا معهم عدد كبير من فاقدي البصر للاستفادة من العرض التفصيلي الخاص بطريقة استخدامهم لمنتجات أبل.
وقدم خمسة من الخبراء المكفوفين شرح تفصيلي لطريقة استخدام أجهزة آيفون وآيباد وساعات أبل الذكية، بحيث يتم التفاعل مع تلك الأجهزة من جانب المكفوفين بطريقة سهلة وبسيطة، تضمن لهم الاستمتاع بحياة يومية طبيعية بعيد عن المشاكل والأزمات النفسية، مثل تطبيق  voiceOver  الذي ييسر للمكفوفين إستخدام الأجهزة اللمسية من هواتف أيفون وجهاز الأيباد اللوحي  بسهولة ويقرأ لهم كل ما يظهر على شاشات تلك الأجهزة بلغات متعددة على رأسها العربية والإنجليزية والفرنسية . وهو أمر يسهل للمكفوفين الكتابة والتحرير والترجمة بأنفسهم دون مساعدة من أحد. وكذلك تطبيق الاوامر الصوتية "Siri" الذي تطوره شركة أبل بحيث يستطيع تنفيذ الأوامر الصوتية التي يلقيها المستخدم ويساعده في الوصول لصفحات الإنترنت االمتعددة وكذلك الإجابة عن كافة الأسئلة بشكل فوري، بجانب تطبيقات الدفع عبر الموبايل وتطبيقات القراءة الإلكترونية وتطبيقات التعلم الذكي، وغيرها من التطبيقات التي تتضمنها أجهزة أبل.
وقدم "عبد الرحمن عثمان كبير مترجمي الهيئة الوطنية للإعلام شرحا لمفهوم "الإتاحة الشاملة " وتطور أجهزة التكنولوجيا المساعدة من نظارات إلكترونية وأجهزة قراءة وتنقل آمن للمكفوفين. وكلها ساعدته في التغلب على إعاقته البصرية والعمل مترجما ومحررا ومعدا للبرامج بالتلفزيون المصري بكل استقلالية. 

وقام "خالد حنفي " العضو الكفيف في مجلس النواببتعريف الحاضرين بكيفية استخدام الأجهزة اللوحية بطريقة مبسطة .  
كما قدم طالبان كفيفان يدرسان بكلية أداب عين شمس عرضا لبعض التطبيقات التي ساعدتهم على مواصلة دراستهم بتفوق دون عون من الآخرين.
كما عرض الدكتور أحمد فاروق المتخصص في التكنولوجيا المساعدة إستعراضالبعض تطبيقات تيسر عمله .  
وخلال كلمتها، أكدت بثينة عصمت، مدير المرصد الإلكتروني لذوي الإعاقة بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية، أن هناك عدة جهود مبذولة من جانب الدولة بشكل عام من أجل توفير كافة السبل الداعمة لذوي الاحتياجات الخاصة، وبشكل خاص من جانب وزارة الاتصالات والمرصد الإلكتروني الذي يقوم بدوره بدعم كافة المبادرات والجهود الرامية إلى تطوير برمجيات وحلول ذكية من شأنها مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة على التعايش داخل المجتمع ومواجهة المشكلات.
وطالب "عبد الرحمن عثمان" وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالستثمار الفعال في إنتاج برنامج مسح ضوي للحروف العربية يحقق نتيجة توازي البرامج التي تستخدم لمسح الحروف واللغت اللاتينية بما يساهم في رفع الكفاءة والثقافة ومستوى التعليم لدى المكفوفين العرب.


  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content