اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

العالم يحيي عبقرية المرأة..في عيدها

العالم يحيي عبقرية المرأة..في عيدها

تاريخ النشر

الثامن من مارس يعد يوما مميزا لكل نساء العالم ولكل القيادات العالمية الذين يؤكدون في كل مناسبة أهمية دورها في مختلف مناحي الحياة، شأنها شأن الرجل، نصف المجتمع الذي لا يمكن الاستغناء عنه مهما كانت الظروف أو المناسبة، إنه يوم تؤكد فيه المرأة للجميع "أنها هنا" صامدة وناجحة ومتميزة.

ففي هذا اليوم من كل عام.. يحتفل العالم أجمع باليوم العالمى للمرأة، اعترافا بإنجازاتها الاقتصادية، والسياسية والاجتماعية، وتقديرًا ودعمًا لحقوقها، والتوعية بنضالها عالميًا.

احتفالية اليوم العالمي للمرأة تهدف إلى بعث رسالة لكل امرأة مفاداها استمرى فى عطائك وعملك وطريقك، ونحن ندعمك ونثمن إيمانك بالعمل التنموى والخدمي بشكل عام.

وتبرز قضايا مُلحّة فى هذه الاحتفالية مثل حق المرأة فى العمل والتصدى للعنف ضد النساء، ووضعية النساء والأطفال فى الحروب، وحقها السياسى وغيرها من القضايا الهامة للتقريب بينها وبين الرجل.

والاحتفال باليوم العالمي للمرأة هذا العام، يأتي وسط وعي عالمي غير مسبوق بحقوق المرأة، وإجماع على تجريم التحرش والعنف والتمييز ضدها، ما دفع الأمم المتحدة للتعجيل بتنفيذ خطتها لعام 2030 من الآن.

فلم تعد حواء مهيضة الجناح، ولا بحاجة إلى الدعم أو المساعدة، المرأة اليوم تقود الرجال، وبكفاءة برهنت عليها المستشارة الألمانية أنجلينا ميركل التي توجه مستقبل أوروبا ،و كريستين لاجارد التي تذكرنا بمارجريت تاتشر الحديدية، حيث تكتب روشتات علاج اقتصادات العالم، من خلال صندوق النقد الدولي الذي تديره منذ سنوات... وغيرهما الكثير من النماذج المشرفة لسيدات مبدعات في كافة المجالات العلمية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية.

عبقرية المرأة المصرية 

المرأة المصرية تستحق كل الدعم، فهي التي تشكل 90% من الوعي الفردي والمجتمعي للأفراد، كما تمثل المرأة المعيلة 33% من الأسر المصرية، وجزء آخر يشارك في إعالة البيت، أي ما يعادل نصف البيوت المصرية تنفق عليها المرأة.

تذكر المرأة المصرية صناع القرار وهى تحتفل باليوم العالمى للمرأة بأنها صاحبة تاريخ طويل وممتد عبر 7 ألاف عام وأنها شريكة الرجل فى مختلف الإنجازات، إذ لم تشهد حضارة من الحضارات القديمة مكانة متميزة للمرأة مثلما شهدت الحضارة المصرية القديمة.

وتمتعت المرأة بمكانة متميزة فى المجتمع طوال إزدهار عصور الحضارة الإسلامية ولم تهتز تلك المكانة إلا فى عصور الضعف والانهيار وفترات سيادة العناصر الوافدة الأجنبية بما تحمله من تصورات وأفكار مغايرة لميراثنا الحضارى الذى يجل المرأة ويحترمه .

والمتتبع لمسيرة المرأة المصرية ونضالها فى سبيل حقوقها السياسية والاجتماعية والقانونية والثقافية، ومن خلال التوقف عند اللحظات الحاسمة فى تاريخ الحركة النسائية المصرية عبر قرابة قرنين من الزمان، يجد سجل المرأة حافل بنساء مشرفات وعلامات بارزة فى التاريخ. " 

المرأة المصرية كان لها دور في صناعة التاريخ بدءا من "نفرتيتى، حتشبسوت، كليوباترا، مرورا بعائشة تيمور، روزاليوسف، أم كلثوم، نبوية موسى، صفية زغلول، سهير القلماوى، درية شفيق، سميرة موسى، ملك حفنى ناصف، هدى شعراوى، وغيرهن من النساء".

 كل امرأة مصرية تستحق التحية والتقدير ..أم تقدم ابنها شهيداً للوطن ويملؤها العزم ،الوطنية والإيمان .. قيادة ناجحة وصلت لأعلى مواقع صنع القرار ..عاملة منتجة مكافحة تسعى جاهدة لرفع المستوى المعيشى لأسرتها وتنمية وطنها.. عالمة ..فنانة ..مبتكرة ..رياضية ..ترفع علم مصر فى المحافل الدولية.

شعار احتفالية 2019

❞نطمح للمساواة، نبني بذكاء، نبدع من أجل التغيير ❝ هو شعار الاحتفال باليوم الدولي للمرأة لعام 2019 الذي يُحتفل به في 8 مارس.

يركز الموضوع على طرق ابتكارية تمكننا من النهوض بالمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، لا سيما في مجالات نظم الحماية الاجتماعية وإمكانية الحصول على الخدمات العامة والبنية التحتية المستدامة.

رؤية متكاملة وحلولا جديدة، لا سيما عندما يتعلق الأمر بالنهوض يتطلب تحقيق أهداف التنمية المستدامة الطموحة تغييرات تحويلية وطرق بالمساواة بين الجنسين وتمكين جميع النساء والفتيات. 

واستنادًا إلى التوقعات الحالية، لن تكفي التدخلات القائمة لتحقيق المساواة في العالم بحلول عام 2030 .لذلك تعتبر الحلول الإبداعية التي تغير من مسارات العمل التقليدية محورية لإزالة الحواجز البنيوية وضمان عدم استثناء أي امرأة أو فتاة.

ويتيح الابتكار والتكنولوجيا فرصا غير مسبوقة. ورغم ذلك، تشير الاتجاهات إلى فجوة رقمية متنامية قائمة على النوع الاجتماعي حيث أن النساء أقل تمثلا في ميادين العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والتصميم.

 وذلك قد يمنعهن من القيام بابتكارات مراعية لمنظور النوع الاجتماعي والتأثير فيها من أجل تحقيق مكاسب تحويلية للمجتمع. من الحيوي أن تؤثر أفكار وخبرات النساء بصورة متساوية في تصميم وتنفيذ الابتكارات التي تشكل مجتمعاتنا المستقبلية بدءا من العمليات المصرفية عبر الهاتف النقال وصولا إلى الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء.

وسيتطلع القائمون على اليوم الدولي للمرأة — واضعين في الاعتبار أولويةالدورة 63 للجنة وضع المرأة(ملف بصيغة الـ PDF(رابط خارجي) — إلى قادة الصناعة والشركات الناشئة المبدعة ورواد الاعمال الاجتماعيين والناشطين في مجال المساواة بين الجنسين والنساء المبتكرات لبحث السبل التي يستطيع الابتكار من خلالها إزالة الحواجز وتسريع التقدم لتحقيق المساواة بين الجنسين، ولتشجيع الاستثمار في النظم الاجتماعية المراعية لاعتبارات النوع االجتماعي، وبناء الخدمات والبنية التحتية التي تلبي احتياجات النساء والفتيات. 

وفي 8 مارس 2019 نحتفل بمستقبل يهيئ فيه الابتكار والتكنولوجيا فرًصا غير مسبوقة للمرأة والفتاة لتأدية دور ناشط في بناء المزيد من النظم الأكثر شمولا وخدمات فعالة وبنية تحتية مستدامة من أجل تسريع تحقيق  تسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة والمساواة بين الجنسين.

مارس..شهر المرأة 

8 مارس.. اليوم العالمي للمرأة والتى احتفلت به الامم المتحدة ﻻول مرة عام 1977.

16 مارس .. يوم المرأة المصرية الذى نحتفل به فى السادس عشر من مارس كل عام، تخليدا لذكرى مشاركة المرأة المصرية فى ثورة 1919 والمكتسبات السياسية التى اكتسبتها لاحقا فى ذلك التاريخ.

21 مارس..عيد الام .

المرأة في مصر .. تعيش ازهى عصورها

المرأة المصرية تشهد الآن أزهى عصورها فى ظل قيادة سياسية مستنيرة مؤمنة بمكانة وقدرة المرأة المصرية ..قيادة سياسية تتخذ قرارات فاعلة مؤثرة لتمكين المرأة على كافة الاصعدة سياسيا..اقتصاديا..اجتماعيا..تشريعيا ..ثقافيا.

ويضم مجلس النواب المصري الحالي 90 نائبة، وهو أكبر عدد لتمثيل المرأة في مجلس نيابي في تاريخ مصر.

كما تضم الحكومة 6 وزيرات، من أصل 33 يتولين حقائب وزارية هامة. 

فتشغل المرأة في الحكومة المصرية الحالية، وزارات كلا من وزارة التخطيط و ترأسها هالة السعيد، الهجرة وترأسها نبيلة مكرم، والتضامن وترأسها غادة والي، والاستثمار والتعاون الدولي وترأسها سحر نصر، والثقافة وترأسها إيناس عبد الدايم، إضافة إلى السياحة التي ترأسها رانيا المشاط.

المرأة المصرية في أرقام

47.5 مليون نسمة إناث بنسبة 48.5% وفقا لتقديرات السكان فى 1/1/2019، حيث بلغ عدد السكان التقديرى للمصريين بالداخل (98.0 مليون نسمة).

3.3 مليون أسرة تعولها المرأة بنسبة 14% .

73.6 سنة متوسط العمر المتوقع للمرأة .

20% نسبة مشاركة المرأة فى الحقائب الوزارية .

26.4%  يستخدمن الكمبيوتر و25.3% يستخدمن الإنترنت 

60.1% من الإناث يستخدمن التليفون المحمول .

25.8% من العاملين بالقطاع الحكومى "إناث" .

ووفقا للبيانات الأولية لبحث القوى العاملة عام 2018، تبين أن 72.0% هي نسبة المشتركات في التـأمينات الاجتماعية عام 2018.   

- بلغت مساهمة المرأة في قوة العمل أقل من الربع 20.9%، من إجمالي قوة العمل (15سنة فأكثر) مقابل79.1% للرجال.

- بلغ معدل البطالة 21.4% للإناث مقابل 6.8% للذكور.

- بلغت نسبة الإناث المشتغلات (15 سنة فأكثر) 18.2% مقابل الذكور 81.8%.

-  بلغت نسبة الإناث اللاتي تعملن عمل دائم 89.3% مقابل 67.1 % للذكور.

- 24% نسبة تمثيل المرأة في الحقائب الوزارية عام 2018.

بلغت نسبة المشتركات في التـأمينات الاجتماعية 72.0% مقابل 43.2% للذكور، كما بلغت نسبة المشتركات في التأمين الصحي 69.4 % مقابل 36.6% للذكور.

-  حصلت المرأة على 8 حقائب وزارية داخل مجلس الوزراء بنسبة 24% من عدد الوزراء في الحكومة.

- بلغ عدد القاضيات 66 قاضية من إجمالي 9694 قاضي.

- 24.8% نسبة تمثيل المرأة في السلك الدبلوماسي والقنصلي من إجمالي العاملين.

 المرأة المصرية وثورة يناير وثورة 30 يونيو

أدهشت المرأة المصرية العالم بدورها فى ثورة يناير وما تلاها من فعاليات سياسية، مثلما أدهشت ثورات “الربيع العربى” العالم وأربكت حسابات دول عظمى،فقد أشاد العالم بدور المرأة العربية عامة والمصرية خاصة وبتقدمها لصفوف الثوار حيث لعبت دورا أساسيا فى ثورة 25 يناير وثورة 30 يونيو وضحت الكثيرات منهن بحياتهن وأبنائهن من أجل تحقيق تطلعات المصريين فى الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

وشاركت الفتيات فى الوقفات الاحتجاجية التى مهدت لهذه الثورة ولعبن دورا أساسيا على مواقع التواصل الاجتماعى “الفيس بوك، وتويتر” المحفز للثورة ومحركها الأساسى، كما نجحن فى تجميع طوائف الشعب حول مطالب الثورة المتمثلة فى الحياة الكريمة والعدالة الاجتماعية.

وقادت الخريطة السياسية فى الشارع المصرى من أجل التغيير وإنقلب المشهد السياسى فى مصر خلال ثورة 25 يناير.

ثم جاءت فترة حكم جماعة الإخوان الارهابية وماشهده وضع المراة من تدهور وتراجع ، وما عانته المرأة على المستوى التشريعى من  الغاء الكوته ، وتخفيض سن الزواج ، ودعوات إلغاء المجلس القومى للمرأة وإنشاء إليه موازية وغيرها.

حتى جاءت الانطلاقة الثانية للمرأة المصرية خلال  ثورة 30 يونيو، حيث رفضت الانتقاص من حقوقها وتقدمت صفوف الثورة .

المشاركة الوطنية الفعالة للمرأة المصرية أدت إلى تضمين دستور عام 2014  لمواد نصت على المساواة بين المرأة والرجل في جميع الحقوق.

مكتسبات المرأة المصرية 

وقد تحقق للمرأة المصرية خلال السنزات الاخيرة مكتسبات عديدة وهامة على صعيد تمكينها من الوصول إلى مواقع صنع القرار، يذكر منها : 

تولي السفيرة فايزة أبو النجا أول سيدة في منصب مستشارة الرئيس لشئون الأمن القومي.

تعيين أول سيدة في منصب محافظ وهي المهندسة نادية عبده محافظ البحيرة.

أول سيدة تشغل منصب نائب محافظ البنك المركزي المصري وهي السيدة لبنى هلال، والسيدة داليا الباز أول سيدة تتولى منصب نائب رئيس البنك الأهلي. إضافة إلى تعيين وكيلة لمحافظ البنك المركزي للرقابة والإشراف علي البنوك وقطاع مكتب المحافظ.

تعيين السيد الرئيس  6 وزيرات لحقائب التخطيط ، التضامن ، الثقافة ، الاستثمار والتعاون الدولي ، السياحة ،و الهجرة بما يحقق 20% من إجمالي الوزراء وهى النسبة الأعلى في تاريخ تعيين الوزراء.، كذلك تولت ثلاث سيدات كنائبات لوزراء السياحة ، الزراعة ، الصحة والسكان، بالإضافة إلى تعيين ٤ نائبات للمحافظين،كما ارتفعت نسبة السيدات اللاتي شغلن عدداً من المناصب القيادية لأول مرة منها: رئاسة تحرير جريدة قومية،ورئاسة مجلس إدارة إحدى الشركات التابعة للهيئة العربية للتصنيع، وتولت المستشارة رشيدة فتح الله رئاسة هيئة النيابة الإدارية ، تلتها المستشارة فريال قطب حيث تعد رابع سيدة تتولي المنصب.

- ﻻول مرة..ارتفع عدد القاضيات في مصر ليصل إلى 66 قاضية ، وتم تعيين 6 سيدات كنائبات لرئيس هيئة قضايا الدولة لأول مرة في مصر، بالإضافة إلى تعيين 6 مأذونات شرعيات بمحافظات أسوان ، الشرقية ، الإسماعيلية ، المنيا ، وبورسعيد.

وعلى الصعيد السياسي نجحت المرأة في الوصول الى90 مقعد بالبرلمان عام2016حيث زادت نسبة النساء لتصل إلى 15% بعد أن كانت 1.8% فى2012 عام الإخوان بعد إلغاء الكوتة حيث كان عدد النائبات حينها 12 نائبة، وقد وصلت 10 سيدات خلال دور الانعقاد الثالث إلى مناصب قيادية بالبرلمان المصري بلجان السياحة والعلاقات الخارجية والتضامن الاجتماعي وحقوق الإنسان والتعليم والمشروعات الصغيرة والشئون الأفريقية.

كما تم إقرار قوانين لحماية المرأة مثل تغليظ عقوبة ختان الإناث ، والتحرش الجنسي والاغتصاب، وتجريما لحرمان من الميراث

 وتضمين مادة فى قانون الاستثمار تنص على المساواة بين المراة والرحل فى الفرص الاستثمارية ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

 بالإضافة إلى التعديلات الجارية حتى الآن بشأن مشروع قانون للأحوال الشخصية ، ومشروع قانون لحماية المرأة من العنف، ومشروع قانون مكافحة زواج القاصرات، ومشروع قانون بتعديل بعض أحكام الولاية علي المال.

وعلى الصعيد الاقتصادي  وصل عدد المستفيدات من التمويل متناهي الصغر 1.680.000 مستفيدة، كما تم إطلاق برنامج للتحويلات النقدية المشروطة تحت مسمي"تكافل وكرامة" يوفر دخلا شهريا للأسر الفقيرة ويضمن حصول الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة على التعليم والرعاية الصحية. وبلغ عدد المستفيدات من البرنامج1.980.000 سيدة.

عام المرأة

إعلان عام 2017 عاما للمرأة في مصر ، جاء ليتوج الجهود التي قامت بها مصر ولازالت على المستوى الوطني والإقليمي والدولي من أجل تعزيز دور المرأة في المجتمع  ، 

كما جاء إطلاق عام المرأة المصرية بإعلان استراتيجية تمكين المرأة المصرية 2030 والتي أقرها السيد الرئيس وثيقة العمل للاعوام القادمة لتفعيل الخطط والبرامج والمشروعات المتضمنة في هذه الاستراتيجية .

الامم المتحدة أشادت بالاستراتيجية المصرية في شهر مارس 2017 ، كأول استراتيجية وطنية  لتمكين المرأة تطلق في إطار أهداف التنمية المستدامة 2030 ،

، وتشمل الاستراتيجية على أربعة محاور عمل متكاملة وهي التمكين السياسي وتعزيز الأدوار القيادية للمرأة ، والتمكين الاقتصادي والتمكين الاجتماعي والحماية فضلاً على العمل الجاد على تغيير ثقافة المجتمع نحو المرأة وتعزيز سبل حصولها على حقوقها القانونية ، 

إنشاء المرصد القومي للمرأة تحت مظلة المجلس القومي للمرأة  حيث يقوم بتجميع البيانات والمعلومات حول قضايا المراة المختلفة وبناء المؤشرات التي سوف تستخدم في المتابعة والتقييم وإعداد تقرير يصدر كل عامين عن حالة المرأة في مصر .

 كما تمثلت الإرادة السياسية  بإعلان الرئيس أولويات الدولة المصرية للمشروعات متناهية الصغر ودعم أسر المرأة المعيلة والأسر الفقيرة، فقد بلغ عدد السيدات المستفيدات من التمويل المتناهي الصغر في الربع الأول لعام المرأة 2017 1,33 مليون سيدة بأرصدة تمويل قدرها 4.55 مليار جنيه ، كما تتيح الدولة ايضا خدمات الطفولة المبكرة بما يسمح للأم المصرية بالخروج للعمل وخصص سيادة رئيس الجمهورية 250 مليون جنيه في عام المرأة للنهوض بهذه الخدمة.

المرأة حول العالم

تشكل النساء أكثر من 50 في المائة من تعداد سكان العالم، وفي العالم العربي، وحسب بيانات البنك الدولي، تشكل النساء 49.7% من إجمالي عدد سكان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وتشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن حضور المرأة في العمل السياسي لا يزال خجولاً.

وبرزت مشاركة المرأة في الأنشطة الاقتصادية مؤخراً، لا سيما في الأدوار القيادية لأنشطة الأعمال. ورغم أن منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ تتصدر هذا الجانب، فإن المتوسط العالمي للشركات التي تتولى السيدات أعلى المناصب فيها منخفض، إذ لا يتجاوز 20 في المائة بحسب البنك الدولي الذي يشير تقريره حول المساواة بين الجنسين إلى أن الإحصائيات لا ترصد بالكامل الشركات التي ترأسها سيدات، والتي تصغر في الغالب عن الشركات التي يرأسها الرجال، فضلا عن أنها تتركز في مجالات مثل تجارة التجزئة.

وحسب البنك الدولي، تستحوذ النساء على 30 في المائة من المناصب الإدارية العليا في منطقة شرق آسيا والباسيفيك، فيما يستحوذن على 21.1 في المائة في أميركا اللاتينية والكاريبي، وعلى 19.4 في المائة في منطقة شرق أوروبا ووسط آسيا، فيما تستحوذ النساء على 15.8 في المائة في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء، ويستحوذن على 4.4 في المائة من المناصب الإدارية العليا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

بطالة النساء

وحسب بيانات صندوق النقد العربي، فإن معدلات البطالة بين النساء تجاوزت الـ43 في المائة عربياً، و12 في المائة عالمي..

وتشير تقارير البنك الدولي، إلى أن الدول العربية تسير في طريق تحسين تعليم النساء، وحسب البيانات، فإن النساء العربيات يحصلن على فرص تعليمية جيدة، وفي كثير من الدول نجحت النساء في الحصول على شهادات جامعية بمعدل أعلى من الرجال، خاصة في منطقة الخليج العربي، لكن ذلك لم يسمح لهن بالحصول على فرص متساوية مع الرجال في التوظيف، في حين ما زالت نساء يعانين من غياب الفرص التعليمية في اليمن والعراق.

أفادت منظمة المرأة العربية بأن نسبة الأمية فى الوطن العربي تبلغ نحو 30 في المائة، وأنها ترتفع بين النساء إلى نحو 50 في المائة، وأعلى نسبة للأمية موجودة في العراق بنسبة 61 في المائة، وعدد الأميين في الفئات العمرية التى تزيد على 15 سنة بلغ قرابة 99.5 مليون نسمة.

ورغم أن عدد النساء اللواتي حصلن على جائزة نوبل ليست متساوية مع عدد الرجال، إلا أن ذلك لا يعني أنهن لم يقتحمن الميادين العلمية من أوسع أبوابها، حيث يصل عدد النساء اللواتي حصلن على الجائزة المرموقة إلى 49 امراة.

العنف ضد المرأة

تتعرض واحدة من بين كل ثلاث نساء، أي أكثر من 700 مليون سيدة في العالم، لعنف جسدي أو جنسي..

وحسب دراسة صادرة عن منظمة أوكسفام في 2016، تواجه النساء والفتيات العنف في جميع مراحل حياتهن، فقد تم تزويج أكثر من 700 مليون امرأة وهن في مرحلة الطفولة، فيما خضعت 200 مليون لعمليات تشويه الأعضاء التناسلية.

انخفضت معدلات وفيات الأمهات في العالم العربي بنسبة 60 في المائة في المتوسط خلال العقدين الماضيين، وأصبح متوسط نسبة بقاء الأمهات على قيد الحياة بعد الولادة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يزيد ثلاث مرات عمّا كان عليه منذ 20 سنة مضت، كما أصبح من المرجح أن يظل مواليدهن على قيد الحياة خلال السنوات الخمس الأولى من أعمارهم.

انجازات بطلتها امرأة

نساء مبدعات

ماري كوري

ماري كوري هي الأولى التي تحصل على جائزتي نوبل، الأولى في 1903 في الفيزياء بالمشاركة مع زوجها «بيير كوري» و«هنري بيكوريل»، لفضلهم وبحوثهم في ظاهرة الإشعاع، وكانت بذلك هي أول امرأة تحصل على جائزة نوبل. 

والثانية بعد ثماني سنوات في عام 1911 حصلت على الجائزة الثانية في الكيمياء، اعترافًا بفضلها في تقدم الكيمياء باكتشاف عناصر «الراديوم» و«البولونيوم»

اهم الإنجازات التي قدمتها المرأة و حققت نجاحاً باهراً فيها، حتى أن البشرية اعتمدت على تلك الإنجازات في العديد من الأمور الدائمة:

1. سترات الوقاية

كانت ستيفاني تقوم بأبحاث لتحويل البوليمرات إلى ألياف صناعية قوية وبالمقارنة مع جزيئات البوليمرات المتجمعة في نقاط محددة رأت ستيفاني أن وضعهم في خطوط منتظمة سينتج عنه خامات أقوى وبالفعل حصلت ستيفاني على ألياف صناعية تماثل في قوتها قوة الفولاذ اطلق على هذه المادة اسم (Kevlar) والتي تستخدم اليوم في صناعة الإطارات والزلاجات ولكن التطبيق الأكثر شهرة لها هو السترات الوقائية من الرصاص.

2. نظام الواي فاي

المرأة الممثلة النمساوية الأمريكية هيدي لامار التي وضعت مجلة تايم صورتها على غلافها في منتصف الخمسينيات تحت عنوان أجمل امرأة في العالم، بعد أن حققت إنجاز علمي لولاه لما كان هناك شيء اسمه بلوتوث أو واي فاي أو خدمات الجوال المحمولة.

وفضلا عن كونها ممثلة مشهورة في وقتها، تعد هيدي لامار عالمة وباحثة طورت نظام اتصالات اعتبرته أمريكا سلاحا سريا ساعدها أثناء الحرب العالمية الثانية، وبعد نهاية الحرب استمر تطوير تقنية هايدي لتصبح أساس طفرة الاتصالات الحديثة كالواي فاي و(الجي بي إس) ونظم اتصال الأقمار الصناعية .

3. سائل تصحيح الأخطاء

لاحظت Bette Nesmith graham الكاتبة التي تعمل في مجال الآلات الكتابية صعوبة في إزالة الأخطاء على الأوراق، حيث فقامت بخلط الماء ببعض انواع الطلاء وبصبغة لنفس اللون المستخدم لديهم في المكتب وباستخدام فرشاة رسم مائية كانت قادرة على إصلاح أخطاء الطباعة لديها بكل سهولة وسرعة واطلقت عليه اسم الورق السائل وحصلت على براءة اختراع بفضل اكتشافها لتلك المادة.

4. حفاضات الأطفال

عرضت ماريوند ونوفان لأول مرة اختراعها للحفاضات في الولايات المتحدة قبل 40 عام تقريباً، والتي توصلت اليها من خلال تطويرها للأقمشة التي تقاوم تسرب الماء وحاز اختراعها على ردود إيجابية، حيث كونت من خلاله ثروة قادتها الى تأسيس شركة ( بامبرز) الشهيرة في صناعة مستلزمات الأطفال الصحية.

5. المنزل الشمسي

كانت العالمة الهنغارية Maria talkies عالمة فيزياء حيوية وكان منزلها أول منزل يعمل بالطاقة الشمسية بنسبة 100% حيث ابتكرت مولد يعمل على الكهرباء يعتمد على فرق درجات الحرارة لتوليد الكهرباء وتزويد المنزل بالكهرباء والحرارة.

6. علاج اللوكيميا وزرع الأعضاء

Gertrude belle Elion سجل اسمها 45 براعة اختراع اشهرهم اكتشاف علاج لمحاربة مرض اللوكيميا و هو سرطان الدم وعلاج للنقرص وكذلك من أهم اختراعاتها تطويرها عقاقير يمكنها كبح النظام المناعي لمساعدة الجسم على تقبل زرع الأعضاء وقد حازت جيرترود على جائزة نوبل في الطب.

7. البنزين وتنقية المياه

كانت Edith m. flanigen باحثة في مجال النفط وسجلت أكثر من 102 براعة اختراع في هذا المجال، فكانت أغلب مساهماتها في مجال الغربال الجزيئي المستخدم في تنقية النفط والمواد الكيميائية من العوالق، حيث ساهمت أبحاثها أيضا في تحويل المادة الخام الى البنزين المستخدم اليوم في محطات تنقية مياه الشرب وفي أنظمة مقاومة التلوث البيئي.

8. الكمبيوتر ولغة البرمجة

بعد الحرب العالمية الثانية كانت تعمل جامعة هارفارد على تطوير IBM وهو أول جهاز كمبيوتر تجاري في العالم، حيث أصدرت Grace Murray hopper أكثر من خمسين بحثا في مجال تطوير الحاسوب الى ان تقاعدت في سن 80 عاما.
وقد أشرفت أيضا على تطوير لغة كوبول التي تعد من أوائل لغات البرمجة التي تم تطويرها عالمياً.

خلفية تاريخية

الشرارة الاولى..1820

يرجع تاريخ اختيار 8 مارس للاحتفال بيوم المرأة إلى النساء العاملات في مدينة نيو إنجلاند بولاية ماساتشوستس الأمريكية عام 1820، اللاتي خرجن إلى شوارع المدينة احتجاجا على قسوة ظروف عملهن.

لم تعتقد تلك النساء الفقيرات أنهن سيطلقن الشرارة الأولى لمسيرة المطالبة بالمساواة داخل الولايات المتحدة؛ فمصانع القماش الصغيرة التي كانت منتشرة عبر الولايات المتحدة لم تكن تتوانى عن تشغيل النساء لأكثر من 12 ساعة يوميا مقابل أجر زهيد يقل عن ذاك الذي تمنحه للرجال بكثير.

في عام 1834، جاء إضراب عاملات مصنع للقطن كان اسمه "لوريل" كخطوة ثانية في مسيرة الاحتجاجات التي تبنتها النساء داخل الولايات المتحدة في سبيل تحقيق المساواة مع الرجال، وتصف الكثير من المراجع ذلك الإضراب بالتاريخي لأنه كان بداية فعلية لانبثاق أول جمعية نسوية في الولايات المتحدة وكان ذلك سنة 1844.

في عام 1857 بنيويورك لجأت النساء إلى الاحتجاج على الظروف غير الإنسانية وطالبن بتحديد 10 ساعات عمل يوميا، لكن لم تقابل التظاهرة بالتأييد أو الدعم، وإنما تعاملت معها الشرطة حينها بمزيد من القمع.

مسيرة "الخبز والورد"

وفي الثامن من مارس 1908 عادت الآلاف من عاملات النسيج للاحتجاج والتظاهر من جديد في شوارع مدينة نيويورك، لكنهن حملن هذه المرة قطعا من الخبز اليابس وباقات من الورود في خطوة رمزية لها دلالتها واخترن لحركتهن الاحتجاجية تلك شعار "خبز وورود".

وفيما ترمز الوردة إلى الحب والتعاطف والمساواة فإن الخبز يرمز إلى حق العمل والمساواة فيه.

طالبت المسيرة هذه المرة بتخفيض ساعات العمل ووقف تشغيل الأطفال ومنح النساء حق الاقتراع، ولكن تدخلت الشرطة بطريقة وحشية لفض المظاهرات.

أول احتفالية بالمرأة..1909

بعد مرور عام من اليوم نفسه، كان الاحتفال الأول بالمناسبة تخليدا لتلك الاحتجاجات النسوية وذلك في 8 مارس 1909، ومن ثم انتشرت الحركة نفسها إلى أوروبا إلى أن تم تبني اليوم على الصعيد العالمي بعد أن وجدت التجربة صدى داخل العالم، وفقا لما نشره الموقع الإلكتروني لمنظمة الأمم المتحدة.

ومن هنا بدأ الاحتفال بالثامن من مارس يوما للمرأة الأمريكية تخليدا للمظاهرات اللاتي قمن بها، وكنوع من الاعتراف بحقوقها وتقديرا لمجهوداتها.

1910   قرار الاجتماع الاشتراكي الدولي في كوبنهاغن اعتبار يوم المرأة يوما ذي طابع دولي، يراد منه تكريم الحركة الرامية إلى إتاحة الحقوق الإنسانية للنساء وبناء دعم لتحقيق حق النساء في الاقتراع. ولقي الاقتراح ترحابا كبيرا من المؤتمر الذي حضرته أكثر من 100 امرأة من 17 بلدان، بمن فيهم ثلاث نساء كن انتخبن في البرلمان الفنلندي. ومع ذلك لم يُعين يوم محدد لهذه المناسبة.

1911   كانت النتائج المترتبة على مبادرة كوبنهاغن هي الاحتفاء باليوم الدولي للمرأة في 19 مارس في النمسا والدانمرك وألمانيا وسويسرا، حيث شارك ما يزيد عن مليون رجل وامرأة في تلك الاحتفالات. وفضلا عن حقي التصويت وشغل المناصب العامة، طالبت تلك الاحتفالات بحق المرأة في العمل وحقها في التدريب المهني والقضاء على التمييز ضدها في ما يتصل بالوظائف.

1913-1914   أصبح اليوم الدولي للمرأة آلية للتظاهر ضد الحرب العالمية الأولى. فجاء احتفال النساء الروسيات بأول يوم دولي للمرأة —في آخر يوم أحد من شهر فبراير —في إطار حركة السلام.

انضمت نساء كثيرات في أوروبا في 8 مارس في السنة التالية لذلك إلى تظاهرات منددة بالحرب والتعبير عن التضامن مع الناشطين.

1917   وبسبب ظروف الحرب، خرجت النساء الروسيات في تظاهرة وأضربن تحت شعار "من أجل الخبر والسلام" في آخر يوم من شهر شباط/فبراير (وهو اليوم الذي وافق يوم 8 مارس في التقويم الميلادي). وبعد أربعة أيام، تنازل القيصر ومنح الحكومة المؤقتة النساء الحق في التصويت.

1945 ظهر احتفال العالم بيوم المراة من خلال عقد المؤتمر الاول للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي في عام 1945

الأمم المتحدة والمساواة بين الجنسين

كان ميثاق الأمم المتحدة — الذي وُقع في 1945 — أول اتفاقية دولية تؤكد مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة. ومذاك، ساعدت الأمم المتحدة في تأطير إرث تاريخي للخطط العامة والمعايير والبرامج والأهداف المتفق عليها دوليا لتحسين وضع المرأة في كل أنحاء العالم.

وعلى مر السنين، عززت الأمم المتحدة ووكالاتها الفنية مشاركة المرأة بوصفها شريك مساو للرجل في تحقيق التنمية المستدامة والسلام الأمن واحترام حقوق الإنسان احتراما كاملا. ويبقى تمكين المرأة في مركز القلب من جهود الأمم المتحدة لمعالجة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في كل أنحاء العالم

1975 في أثناء السنة الدولية للمرأة، عمدت الأمم المتحدة إلى الاحتفال باليوم الدولي للمرأة في 8 مارس

1977 الاعتماد الاممي..

منظمة الأمم المتحدة لم تعترف بهذا اليوم لعقود، لكنها وافقت عليه في عام 1977.. عندما أصدرت المنظمة الدولية قراراً يدعو دول العالم إلى اعتماد أي يوم من السنة يختارونه للإحتفال بالمرأة فقررت غالبية الدول اختيار الثامن من مارس، وتحول بالتالي ذلك اليوم إلى رمز لنضال المرأة تخرج فيه النساء عبر العالم في مظاهرات للمطالبة بحقوقهن. 

وساعد نمو حركة اليوم الدولي للمرأة — التي عزز منها عقد أربعة مؤتمرات أممية في ما يخص بالمرأة وقضاياها — في جعل هذا الاحتفال فرصة لحشد الدعم لحقوق المرأة ودعم مشاركتها في المجالات السياسية والاقتصادية.

1995 ركز إعلان ومنهاج عمل بيجين — وهو خارطة طريق تاريخية وقعتها 189 حكومة — على 12 مجالا مهما، وقدم تصورا للعالم تحظى فيه المرأة والفتاة بحقها في ممارسة اختياراتها، من مثل المشاركة السياسية والحصول على التعليم وكسب مداخيل والعيش في مجتمع خال من العنف والتمييز.

2014 ركزت الدورة الـ58 للجنة وضع المرأة (CSW58) — وهي الاجتماع السنوي للدول للنظر في القضايا المهمة ذات الصلة بالمساواة بين الجنسين وحقوق المرأة — على "التحديات والانجازات في تنفيذ الأهداف الإنمائية للألفية في ما يتصل بالمرأة والفتاة". وعرضت كيانات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية المعتمدة للتقدم المحرز والتحديات المتبقية أمام تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية. وكان لتلك الأهداف شأنها في تحفيز الاهتمام والموارد للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة.


  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content