اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

في يومها العالمي.. فقدان الأغذية يتجاوز 14 %..و821 مليون جائع

في يومها العالمي.. فقدان الأغذية يتجاوز 14 %..و821 مليون جائع

تاريخ النشر

821 مليون جائع حول العالم أغلبهم من الأطفال .. معدلات السمنة تواصل الارتفاع في جميع دول العالم تقريبا.. و1 من بين 9 أشخاص يعاني من الجوع رغم انتاج ما يكفي من الطعام للجميع.

ولكي نعيش في عالم خال من الجوع، فهذا يعنى أن يكون لكل شخص ما يكفى من الغذاء... ورغم وجود ما يكفى من الغذاء فى العالم لإطعام 7 مليارات شخص، الا انه لا يزال هناك واحد من بين 9 أشخاص ينام جائعا.. اضافة الى فقدان نحو 14% من الأغذية المنتجة في العالم قبل أن تصل إلى متاجر البيع بالتجزئة..وفى ظل التزام العالم بالقضاء على الجوع بحلول عام 2030.. فان الامر يصبح ممكن التحقيق، ولكن يجب ان نتحرك الان ..

نظم غذائية صحية.. شعار 2019
وتحت شعار "نظم غذائية صحية من أجل القضاء على الجوع في العالم"، تحيي منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "فاو" غدا الأربعاء اليوم العالمي للأغذية 2019،


ففي العقود الأخيرة، قامت جهود المنظمة علي تغيير النظام الغذائي وعادات الأكل بشكل كبير نتيجة للعولمة والتحضر ونمو الدخل

فقد انتقلنا من الأطباق الموسمية التي تعتمد أساسا على النباتات والألياف الغنية إلى الأنظمة الغذائية ذات السعرات الحرارية العالية، والتي تحتوي على نسبة عالية من النشويات المكررة والسكر والدهون والملح والأطعمة المصنعة واللحوم وغيرها من المنتجات الحيوانية المصدر.

بينما تقلص الوقت المخصص لإعداد وجبات الطعام في المنزل، وأصبح المستهلكون يعتمدون بشكل متزايد على الأسواق الممتازة (السوبر ماركت) ومنافذ الوجبات السريعة وبائعي الأغذية في الشوارع والمطاعم السريعة، خاصة في المناطق الحضرية.

وادى مزيج من النظم الغذائية غير الصحية وأنماط حياة تقل فيها الحركة إلى ارتفاع معدلات السمنة ليس فقط في البلدان المتقدمة، ولكن أيضا في البلدان المنخفضة الدخل، حيث يتعايش الجوع والسمنة في كثير من الأحيان.

والآن، أكثر من 672 مليونا من البالغين و124 مليونا من الفتيات والفتيان (5-19 سنة) يعانون من السمنة المفرطة، ويعاني أكثر من 40 مليون طفل دون سن الخامسة من زيادة الوزن، في حين يعاني أكثر من 820 مليون شخص من الجوع.

إن النظام الغذائي غير الصحي هو عامل الخطر الرئيسي للوفيات في جميع أنحاء العالم بسبب الأمراض غير السارية، بما في ذلك أمراض القلب والشرايين ومرض السكري وبعض أنواع السرطان. فعادات الأكل غير الصحية ذات صلة بخمس عدد الوفيات في جميع أرجاء العالم، وهي تثقل بأعبائها الميزانيات الصحية الوطنية إذ تبلغ تكلفتها 2 تريليون دولار في السنة.

وترتبط كل هذه التغييرات بزيادة السمنة وغيرها من أشكال سوء التغذية، التي تؤثر على ما يقرب من واحد من أصل كل ثلاثة أشخاص.

وتشير التوقعات إلى أن هذه النسبة ستصبح واحدا من أصل اثنين بحلول عام 2025. والخبر السار هو وجود حلول بأسعار معقولة للحد من جميع أشكال سوء التغذية، لكنها تتطلب التزاما وإجراءات عالمية أكبر.

لأول مرة.. مصر تستضيف مؤتمر يوم الغذاء الإفريقي
بمشاركة 55 خبيرا زراعيا

تستضيف مصر للمرة الأولي مؤتمر الاحتفال بيوم الغذاء الإفريقي، في الفترة من 29 وحتى 30 أكتوبر الجاري، برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وذلك بعد اختيار الاتحاد الإفريقي مصر لتنظيم الاحتفالات والفعاليات.

يأتي المؤتمر في نسخته العاشرة تحت عنوان  “القضاء على الجوع في القارة الأفريقية والاستفادة من التقنيات الحديثة في الزراعة لتحسين نظم الغذاء”، بمشاركة ما يقرب من 55 خبيرا زراعيا من إفريقيا لمناقشة سياسات دعم الغذاء.
 
ومن المقرر أن يناقش المؤتمر أيضا محاور عدة، منها تحسين القدرات الإنتاجية والتطلع لاستخدام التكنولوجيا الحديثة في مجال الزراعة، والتطرق أيضا لمشكلة ندرة المياة وأساليب الري الحديثة في القارة السمراء.

يعقد المؤتمر للمرة الأولى في مصر، مما يجعلة فرصة للمسؤولين والوزراء والمهتمين بالمجال الزراعي للاستفادة ومناقشة القضايا الهامة في مجال الزراعة والغذاء، واستخدام الموارد الطبيعية بطريقة مثلى بقارة إفريقيا.

ومن المقرر أن يقام على هامش المؤتمر معرضًا في مجال الإنتاج الزراعي ومستلزمات الإنتاج.

منظمة الفاو بمصر تحتفل

تعقد منظمة الاغذية  والزراعة للأمم المتحدة "الفاو"، ووزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، احتفالية الأربعاء المقبل، بمناسبة يوم الأغذية العالمي 2019، تحت عنوان "أفعالنا هي مستقبلنا.. نظم غذائية صحية من أجل القضاء على الجوع في العالم".وتعقد الاحتفالية بحضور الدكتور عز الدين أبو ستيت، وزير الزراعة، ونصر الدين حاج الأمين، ممثل الفاو في مصر، وذلك بقاعة المؤتمرات، بالمركز الإقليمي لبحوث الأغذية والأعلاف في الجيزة

خريطة نقص التغذية حول العالم
مصر أقل من 5%


برنامج الأغذية العالمى التابع للأمم المتحدة يكشف خريطة نقص التغذية حول العالم.. حيث أوضح أن نسب الجوع ونقص التغذية حول العالم، تضرر منها حوالى 821 مليون نسمة أغلبهم من دول أسيا وأبرزهم الصين والهند ودول غرب أفريقيا منها موريتانيا، بالإضافة إلى دول غرب ووسط أمريكا الجنوبية، وذلك فى الفترة من 2016 إلى 2018.

وأوضح التقرير، الذى ميز الدول التى لا تعانى من نسب كبيرة فى الجوع والتغذية بالضوء الأخضر، ويظهر فيه أن مشاكل نقص التغذية فى مصر أقل من 5%.

وقال التقرير أن شخص من بين 9 حول العالم لا يحصلون على الغذاء الكافى، و821 مليون شخص حول العالم يعانون من نقص التغذية أغلبهم من الأطفال.

بداية الاحتفال باليوم العالمي

كانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد اعتمدت القرار 35/70 في عام 1980، بتخصيص يوم 16 أكتوبر للاحتفال بيوم الغذاء العالمي، بناء على قرار1/79 اتخذته الدورة الـ 20 لمؤتمر منظمة الأغذية والزراعة في نوفمبر 1979.

وتم اختيار 16 اكتوبر للاحتفال بيوم الغذاء العالمي، وهو يوم تأسيس منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) عام 1945 ميلادي.

ويهدف يوم الغذاء العالمي إلى تعميق الوعي العام بمعاناة الجياع وناقصي الأغذية في العالم، وإلى تشجيع الناس في مختلف أنحاء العالم على اتخاذ تدابير لمكافحة الجوع.

وفي هذا اليوم تنظم أكثر من مئةٍ وخمسين بلداً في جميع أنحاء العالم فعالياتٍ تُعزز الوعي والعمل على الصعيد العالمي من أجل من يعانون الجوع، من حيث الحاجة إلى ضمان الأمن الغذائي، والنظام الغذائي المغذي للجميع، ويُعدّ هذا اليوم فرصةً لإظهار الالتزام بتحقيق التنمية المستدامة، والقضاء على الجوع بحلول عام 2030.

فكرة الاحتفال..مجرية
وبادرت البلدان الأعضاء في منظمة الأغذية والزراعة، خلال الدورة العشرين لمؤتمر المنظمة، والتي عقدت في 1979، إلى إقامة يوم الأغذية العالمي، ويصادف التاريخ الذي وقع عليه الاختيار- وهو 16 أكتوبر الذكرى السنوية لإنشاء منظمة “الفاو”، في عام 1945، وكان الوفد المجري قد لعب دوراً نشطاً خلال دورة المؤتمر العشرين للمنظمة بقيادة الوزير المجري السابق للزراعة والأغذية الدكتور بال روماني، والذي اقترح فكرة الاحتفال بيوم الأغذية العالمي في جميع أنحاء العالم.
 يهدف يوم الأغذية العالمي إلى:

زيادة وَعي الرأي العام بمشكلة الجوع في العالم.التشجيع على توجيه قدر أكبر من الاهتمام إلى الإنتاج الزراعي في جميع البلدان، وبذل جهود أكبر على المستويات الوطنية والثنائية والمتعددة الأطراف وغير الحكومية لتحقيق هذا الغرض.تشجيع نقل التُكنولوجيا إلى بُلدان العالم الثالث.تعزيز التضامن الدوُلي والقُطري في الكفاح ضد الجوع وسوء التغذية والفقر واسترعاء الاهتمام نحو المنجزات المتحققة في مجالي الأغذية والتنمية الزراعية.تشجيع مُساهمة جماهير الريف ولاسيَّما النساء وأكثر الفئات حِرماناً في اتخاذ القرارات والأنشطة التي تمس ظروف حياتهم.تشجيع التعاون الاقتصادي والتقني فيما بين البلدان النامية.

منذ عام 1981، اعتَمَدَ يوم الأغذية العالمي موضوعاً مُختلفاً لكل عام من أجل تسليط الضوء على المجالات اللازمة للعمل وتشجيع التركيز المشترك، وَتدور مُعظم المواضيع حول الزراعة لأن الاستثمار في الزراعة فقط جنباً إلى جنب مع دعم التعليم والصحة سَيُغير هذا الوضع، ولابد للجزء الأكبر من هذه الاستثمارات أن يأتي من القطاع الخاص، مع الاستثمار العام الذي يلعب دورا حاسماً لا سيَّما في ضوء تسهيل وتحفيز تأثيره على الاستثمار الخاص، على الرغم من أهمية الزراعة كقوة دافعة في اقتصادات العديد من البلدان النامية، فإن هذا القطاع الحيوي كثيراً ما يفتقر إلى الاستثمار، وعلى وجه الدقة، فقد أظهرت المساعدات الخارجية للزراعة انخفاضاً مَلحوظاً على مدى السنوات العشرين الماضية. 

المواضيع الرئيسية ليوم الأغذية العالمي

1981: الأغذية تأتي أولاً.
1982: الأغذية تأتي أولاً.
1983: الأمن الغذائي.
1984: النساء في الزراعة.
1985: الفقر في المناطق الريفية.
1986: الصيادون و مجتمعات الصيد.
1987: صغار المزارعين.
1988: شباب الريف.
1989: الأغذية والبيئة.
1990: الغذاء من أجل المستقبل.
1991 : الأشجار في خدمة الحياة.
1992 : الأغذية والتغذية.1993 : حصاد التنوع الطبيعي.1994 : الماء عصب الحياة.1995 : الغذاء للجميع.1996 : مكافحة الجوع وسوء التغذية.1997 : الاستثمار في الأمن الغذائي.1998 : المرأة تطعم العالم.1999 : الشباب ضد الجوع.2000: ألفية متحررة من الجوع.2001 : مكافحة الجوع للحد من الفقر.2002 : الماء: عماد الأمن الغذائي.2003 : العمل معا لإقامة تحالف دولي ضد الجوع.2004 : التنوع البيولوجي للتحقيق الأمن الغذائي.2005 : الزراعة والحوار بين الثقافات.2006 : الاستثمار في الزراعة لتحقيق الأمن الغذائي.2007: الحق في الغذاء.2008 : الأمن الغذائي العالمي: تحديات تغير المناخ والطاقة الحيوية.2009 : تحقيق الأمن الغذائي في وقت الأزمات.2010: معاً لمكافحة الجوع.2011: أسعار الأغذية - من التأزّم إلى الاستقرار.2012 : التعاونيات الزراعية تغذّي العالم.2013 : النظم الغذائية المستدامة لتحقيق الأمن الغذائي والتغذية.2014 : الزراعة الأسريّة: "إطعام العالم ورعاية الكوكب".2015 : الزراعة والحماية الاجتماعية – تقويض الحلقة المُفرغة للفقر الريفي.2016: المناخ يتغير، الأغذية والزراعة أيضاً.2017: فلنغير مستقبل الهجرة: نستثمر في الأمن الغذائي والتنمية الريفية.2018:  "يوم الأغذية العالمى.. أفعالنا هى مستقبلنا".. من خلال وضع تصور مستقبل القضاء على الجوع، حيث يكون لدى كل فرد ما يكفيه من الأغذية، فى ظل التزام العالم بالقضاء على الجوع بحلول عام 2030.

مدير الفاو: تطوير النظم الغذائية من أجل صحة الناس ورفاهيتهم


"شو دونيو" المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، أشار إلى أن النظم الغذائية تعتبر من المحركات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية القوية للتغيير التحويلي، وأن تحويلها إلى عوامل مسرعة للتقدم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة أمر ضروري لتحقيق العديد من الأهداف الأساسية لجدول أعمال 2030، بما في ذلك القضاء على الفقر المدقع، والتصدي للجوع وجميع أشكال سوء التغذية، وحماية واستعادة التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية في العالم، ومكافحة تغير المناخ وبناء القدرة على الصمود لمواجهته.

وشدد على أنه للقيام بذلك يتوجب وضع عملية تطوير النظم الغذائية على مسار جديد يعمل مع جدول أعمال 2030 ولأجله وليس ضده.. مضيفا "أن علينا النظر في جميع الجوانب المتعلقة بالنظم الغذائية، التغذوية، البيئية، الثقافية، والاجتماعية، لأنها في النهاية يجب أن تعود بالنفع على صحة الناس ورفاههم.

وأن التغيير التحويلي يجب أن يكون مدعوما بالإرادة السياسية والاستثمارات والابتكار، بما في ذلك التكنولوجيا، كما شدد على ضرورة تحويل النظم الغذائية إلى عوامل مسرعة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وحذر من التقدم البطيء في محاربة الجوع وارتفاع معدلات زيادة الوزن والسمنة، واستمرار تدهور قاعدة الموارد الطبيعية التي يعتمد عليها إنتاج الغذاء وخدمات النظم الإيكولوجية الحيوية، وزيادة تهميش المزارع الصغيرة والأسرية التي تمثل معظم المزارع في العالم البالغ عددها 570 مليون مزرعة، وزيادة التعرض للظواهر الجوية المتطرفة وتأثيرات تغير المناخ.

وذكر دونيو أنه يوجد في العالم اليوم 1 من بين 9 أشخاص يعاني من الجوع، رغم أن العالم ينتج كميات طعام تكفي الجميع.

ويعاني 2 من بين 5 بالغين من زيادة الوزن، ومعدلات السمنة تواصل الارتفاع في جميع دول العالم تقريبا.
وبالنسبة للكثير من الناس، يعد توفير الغذاء والتغذية بشكل أفضل مسألة تتعلق بسبل العيش والدخل والقدرة على تحمل تكلفة الأطعمة المغذية.

وأن النمو المتوقع في كل من إمدادات الأغذية والطلب عليها غير متكافيء في جميع البلدان والمناطق، إذ سيكون الطلب الأكبر في أفريقيا وجنوب آسيا، وهي مناطق من المتوقع أن تكون الأكثر تضررا من تغير المناخ.

وركز دونيو على ضرورة تقديم الحوافز للمنتجين وتعزيز قدراته وذلك من خلال تحسين الوصول إلى الأسواق، والدور الرئيسي للتجارة الدولية في سد فجوات العرض والطلب.. مضيفا أنه من الأهمية بمكان تجنب الاضطرابات والشكوك في مجال تجارة الاغذية.

من جانبه، أشار "جيلبير أنغبو" رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية، نحن بحاجة إلى القيام بعمل جماعي قوي وتغيير عاجل لتحويل النظم الغذائية وخلق الفرص للشباب في المناطق الريفية.

ويمكن أن يكون النظام الغذائي حلا لتحويل سلسلة القيمة الزراعية إلى عمل للشباب. نحتاج إلى خلق زخم للتأكد من أن النظام الغذائي يتربع على قمة جدول الأعمال ويشمل الجميع.

وقال "ديفيد بيزلي" المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، إن النظم الغذائية هي أساس الأمن الغذائي العالمي، ومع وجود النظم المناسبة، سيحظى للعالم بفرصة أفضل لتحقيق هدفنا المتمثل في القضاء على الجوع في عقد العمل المقبل.

إننا نواجه تحديات ناتجة عن النزاعات التي هي من صنع الإنسان والصدمات المناخية، وهي تحديات لم يسبق لها مثيل، ولكن مع وجود أنظمة غذائية قوية وقادرة على الصمود، يمكننا خدمة الجياع والضعفاء.

هدر الطعام


وقالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) في تقرير لها، أمس (الاثنين)، إنه يتم فقدان نحو 14% من الأغذية المنتجة في العالم قبل أن تصل إلى متاجر البيع بالتجزئة.

وذكرت «فاو» أن خفض النسبة من شأنه أن يزيد النمو الاقتصادي العالمي والإنتاجية ويساعد في مكافحة الجوع في العالم ويحد من الانبعاثات الحرارية.

وكتب المدير العام لمنظمة «فاو»، تشو دونغ يو، في التقرير: «أتساءل في كثير من الأحيان كيف يمكننا السماح بالتفريط في الطعام بينما يستمر شعور أكثر من 820 مليون شخص في العالم بالجوع كل يوم؟». وتميِّز المنظمة بين «فقدان الأغذية»، وهو ما يتم فقدانه بعد الحصاد أو في أثناء النقل، وبين «هدر» الطعام، في إشارة إلى نفايات المتاجر الكبرى أو ما يلقي به المستهلكون. وفي عام 2011 أشارت «فاو» إلى أن نحو ثلث الأغذية في العالم يُفقدان أو يُهدر كل عام، لكن تقريرها الأخير يشير إلى أن هذا تقدير «تقريبي للغاية».

وقالت الوكالة التي تتخذ من روما مقراً لها إنها سوف تصدر تقديراً عن «هدر الطعام»، في استكمالٍ لبيانات، الاثنين، بشأن «فقدان الطعام» في مرحلة لاحقة. كما نبهت إلى أن معالجة المشكلة صعبة للغاية. وذكر التقرير أنه «في حين أن الحد من فقدان الأغذية وهدرها يبدو هدفاً واضحاً ومرغوباً فيه، فإن التنفيذ الفعلي ليس بالأمر البسيط، وقد يكون القضاء التام عليه غير واقعي».

النظام الغذائي الصحي

هو النظام الغذائي الذي يلبي الاحتياجات الغذائية للأفراد عن طريق تقديم أغذية كافية، آمنة، مغذية، ومتنوعة تؤدي إلى حياة نشطة وتقلل من خطر الإصابة بالمرض.

ومن بين ما تشمله، الفواكه والخضروات والبقوليات والمكسرات والبذور والحبوب الكاملة والأغذية المنخفضة الدهون (وخاصة الدهون المشبعة) والسكر والملح.

وإن الأغذية المغذية التي تشكل نظاما غذائيا صحيا ليست متوفرة أو في متناول الكثير من الناس.

حق الغذاء 

الحق في الغذاء هو حقٌ أساسي من حقوق الإنسان، وهدفه تزويد البلاد النامية بالغذاء من خلال الاستثمار في النظم الغذائية، والتنمية الريفية، ومعالجة التحديات العالمية الرئيسية، مثل حماية المناخ العالمي، ومعالجة بعض أسباب الهجرة، وقد تمّ تحقيق هذا الهدف على مدى العشرين سنة الماضية، حيث نجحت 72 بلداً في تخفيض نسبة الأشخاص الذين يعانون من الجوع بحلول عام 2015 ميلادي، وبذلك فإنّ احتمال وفاة طفلٍ قبل سن الخامسة انخفض إلى النصف تقريباً، كما وانخفضت معدلات الفقر المدقع إلى النصف منذ عام 1990 ميلادية.

وفي الولايات المتحدة ترعى أكثر من 450 منظمة تطوعية قومية ومن القطاع الخاص يوم الأغذية العالمي، وتعمل الجماعات المحلية بنشاط في كُل مجتمع من المُجتمعات المَحلية.

للعام الثالث على التوالي..ارتفاع أعداد الجياع حول العالم

وكشف تقرير "حالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم لعام 2019"، ارتفاع أعداد الجياع حول العالم للعام الثالث على التوالي.. وأوضح التقرير أن عدد الأشخاص الذين يعانون من الجوع المزمن وصل إلى 821 مليون شخص عام 2018، أي أن هناك زيادة قدرها 10 ملايين شخص مقارنة بالعام السابق.

وهذا يعني أن هناك شخصا من بين كل تسعة أشخاص يعاني من الجوع حول العالم، وقد أثر الجوع بشكل خاص على أفريقيا حيث يعاني واحد من كل خمسة أشخاص من الجوع.

في آسيا وصل عدد الجياع إلي 515 مليونا؛ في أفريقيا 256.5 مليون؛ في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي 39 مليونا.

ويؤثر التقزم أو قصر القامة بالنسبة للعمر- على 149 مليون شخص ويعاني 2 مليار شخص تقريبا من مستويات متوسطة من انعدام الأمن الغذائي.

ووفقا للتقرير، فإن وتيرة التقدم في خفض عدد الأطفال الذين يعانون من التقزم إلى النصف وتقليل عدد الأطفال الذين يولدون بوزن منخفض عند الولادة، بطيئة للغاية.. مما يجعل غايات التغذية التي شدد عليها الهدف الثاني من الأهداف الإنمائية، بعيدة المنال.

وفي الوقت نفسه، بالإضافة إلى هذه التحديات، تستمر زيادة الوزن والسمنة في جميع المناطق، وخاصة بين الأطفال في سن المدرسة والبالغين، بحسب البيان المشترك الذي لفت الانتباه إلى أن فرص معاناة النساء من انعدام الأمن الغذائي أعلى مقارنة بالرجال في كل قارة، مع وجود فجوة أكبر في أمريكا اللاتينية.

وفي هذا السياق قال رؤساء وكالات الأمم المتحدة (منظمة الأغذية والزراعة "فاو" وبرنامج الأغذية العالمي، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية "إيفاد"، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف"، ومنظمة الصحة العالمية)، التي أصدرت تقرير الأمن الغذائي، يجب أن تكون إجراءاتنا لمعالجة هذه الاتجاهات المثيرة للقلق أكثر جرأة، ليس فقط من حيث النطاق ولكن أيضا من حيث التعاون متعدد القطاعات. 

الأسباب الجذرية للجوع

"عارف حسين" كبير الخبراء الاقتصاديين في برنامج الأغذية العالمي، قال إننا مازلنا لا نستطيع إطعام كل شخص على وجه الأرض.. مضيفا أنه دون التركيز على الأسباب الجذرية للجوع، مثل الصراعات والمناخ، لن تكن هناك فرصة لإنهاء الجوع في العالم.

وأضاف أنه بالنظر إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة 2030، سنجد أن العالم يسير في اتجاه معاكس، فعدد الجوعى حول العالم عاد لما كان عليه منذ عقد مضى. وما زالت هناك صراعات، وما زالت هناك ظروف مناخية قاسية، وما زالت هناك صدمات اقتصادية كبيرة. وأن الأحداث التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط لا سيما في سوريا، واليمن، والعراق، والأحداث المتعلقة بالمناخ في بعض الدول، مثل مالاوي، ومدغشقر، وموزمبيق، والسلفادور، وجواتيمالا، قد فاقمت مشكلة الجوع في السنوات الأخيرة.

ولكن، كان التركيز الأساسي لتقرير حالة انعدام الأمن الغذائي لهذا العام على كيفية تأثير الاقتصاديات الضعيفة تأثيرا سلبيا على معدلات انتشار الجوع. 

وذكر حسين، أن لدينا صراعات في العديد من الدول الأفريقية. وعندما يجتمع ذلك مع الظروف المناخية القاسية والتهميش الاقتصادي، نجد المزيد من الأشخاص (زيادة بحوالي 20 %) يعانون اليوم من نقص التغذية.

وفي دول مثل أفغانستان، وتشاد، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وجنوب السودان هي من بين الدول التي تعاني من الجوع بسبب كل من المناخ والصراعات.

وقال حسين "يجب أن نتحدث عن تحدي الجوع بصوت عال جدا وبوضوح شديد. فهناك تكلفة كبيرة تتحملها الأجيال بسبب معاناة الأطفال من التقزم والهزال. وستكون هناك تكلفة مالية، وتكلفة اجتماعية، وتكلفة سياسية – إذا لم نعالج الأمور مثلما تتم معالجتها في عالم العولمة، سيكون هناك تطرف، ونزوح، وصراعات. وستتغذى الصراعات على نفسها، أي أن الصراعات ستؤدي إلى مزيد من الصراعات.

وأكد أهمية تغذية الأطفال لأن البداية الضعيفة التي يعيشها الجيل القادم ستجعل مشكلة الجوع تتفاقم. وإذا لم تحصل على تغذية جيدة في أول 1000 يوم من حياتك – منذ بدء الحمل وحتى العام الثاني من ميلادك– لن تحقق مطلقا معدل الإنتاجية الكاملة المتوقع، أو على الأقل، سيكون من الصعب جدا تحقيقها . إنها تكلفة لا يمكن لأي دولة أن تتجاهلها، الأمر لم يعد مشكلة تتعلق بشخص ما. وإذا لم يتم حل تلك المشكلة، سندفع الثمن على أية حال. لذلك، من الأفضل كثيرا أن ندفع الثمن الآن لعلاج تلك المشكلة – وسيكون ما ندفعه أقل- مما قد ندفعه فيما بعد.

تغير المناخ يزيد المجاعات

حذرت منظمة "إغاثة جوعى العالم" الألمانية من مخاطر جديدة على الأمن الغذائي بسبب تغير المناخ.
وجاء في مؤشر الجوع العالمي الذي أعلنته المنظمة اليوم الثلاثاء، في برلين أن "مكافحة الجوع وسوء التغذية في ظل مناخ متغير تتطلب إجراءات واسعة النطاق للقضاء على أشكال الإجحاف المرتبطة بتغير المناخ والحد من التغيرات البيئية في الوقت نفسه التي قد تكون كارثية على البشرية".

وأكدت المنظمة ضرورة تحسين الاستعداد لمواجهة الكوارث وتوفير تمويل كل إجراءات حماية المناخ، مضيفة أنه يتعين الحد من تغير المناخ بدون تعريض الأمن الغذائي للخطر.

وبحسب المؤشر، سجلت منطقتا جنوب آسيا ودول إفريقيا جنوب الصحراء أعلى قيم في المؤشر هذا العام بواقع 3ر29 نقطة و4ر28 نقطة لكل منهما، وبالتالي تم تصنيفهما في فئة "حاد".

وتبين عبر المؤشر أن جمهورية إفريقيا الوسطى هي الدولة الوحيدة في العالم التي تعاني من جوع حاد، بينما تعاني أربع دول أخرى، وهي تشاد ومدغشقر واليمن وزامبيا، من وضع مجاعة خطير للغاية، وحصلت 43 دولة من بين إجمالي 117 شملها المؤشر على تقييم جوع "حاد".

الموت جوعا بمناطق النزاعات 

مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تحذر من مخاطر تضاعف أعداد الوفيات الناجمة عن الموت جوعا بين سكان مناطق النزاعات والجفاف في القرن الافريقي ونيجيريا واليمن. 

ففي جنوب السودان الغارق في نزاع يعاني حوالى مائة ألف شخص من الجوع نتيجة القتال، وانعدام الأمن وصعوبة الحصول على المساعدات وانهيار الاقتصاد، 

وفي اليمن الذي يشهد أسوأ كارثة انسانية في العالم وبات على حافة المجاعة.. يعاني سبعة عشر مليون شخص من الجوع، اي ستين في المائة من سكان هذا البلد الذي تمزقه الحرب.

أما في شمال نيجيريا فيواجه سبعة ملايين شخص حاليا انعدام الامن الغذائي، ويتفاقم الوضع في شمال شرق هذا البلد حيث معقل جماعة بوكو حرام الإرهابية.

الأطفال أول الضحايا

المفوضية تذكّر المجتمع الدولي بأن الجفاف الذي شهده القرن الافريقي في العام ألفين وأحد عشر أودى بحياة أكثر من مائتين وستين ألف شخص، وأكثر من نصف هؤلاء من الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات. من الضرورة تفادي تكرار ذلك بأيّ ثمن”.

الاتحاد الأوروبي يقدم 9 ملايين يورو إضافية لدعم عمل الفاو في تعزيز الممارسات الزراعية الصديقة للطبيعة في أفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ


وقع مفوض الاتحاد الأوروبي للتعاون الدولي والتنمية نيفين ميميكا والمدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) شو دونيو اليوم اتفاقًا جديدًا يقوم الاتحاد الأوروبي بموجبه بتقديم 9 ملايين يورو إضافية لدعم عمل الفاو في أفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ.

وسيعزز التمويل على وجه خاص جهود البلدان في المناطق المستهدفة لإحداث تغييرات مستدامة في السياسات والممارسات الزراعية للحفاظ على التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية واستخدامهما بشكل مستدام.

وقال المدير العام للفاو، "إن دعمنا لمزيد من التنوع البيولوجي وتحسين جودة الأغذية هو أمر حاسم لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. الزراعة والتنوع البيولوجي متشابكان بقوة، إذ يعتمد القطاع الزراعي اعتمادًا كبيرًا على التنوع البيولوجي، ولكنه أيضًا مساهم في فقدان التنوع البيولوجي. سيساعد هذا البرنامج الجديد في التغلب على العوائق الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي تمنع البلدان والمزارعين من تبني الممارسات والنُهج الزراعية القائمة على النظم الإيكولوجية فيما يتعلق بالتنوع البيولوجي والإدارة الكيميائية".

ومن جهت قال المفوض الأوروبي ميميكا: "الطبيعة مهددة. العالم بحاجة إلى ممارسات زراعية أكثر استدامة تعزز الأمن الغذائي وتحد من الفقر وتدفع النمو الاقتصادي، مع الحفاظ على الموارد الطبيعية الثمينة لهذا الكوكب. أنا سعيد جدًا بالإعلان عن هذا التمويل الإضافي قبل يومين فقط من يوم الأغذية العالمي. إنه مثال آخر على التزام الاتحاد الأوروبي الثابت بالعمل مع البلدان الشريكة في مجموعة أفريقيا والكاريبي والمحيط الهادي لتحقيق هذه الأهداف بالذات".

وقال باتريك غوميز، الأمين العام لمجموعة دول أفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ: "أرحب بهذا المشروع الجديد المهم جداً لمجموعة دولنا. إن الحفاظ على التنوع البيولوجي وتقليل الضغط على الموارد الطبيعية والنظم الإيكولوجية، مع معالجة آثار تغير المناخ أيضًا، هو أكثر أهمية اليوم من أي وقت مضى بالنسبة لنظمنا الغذائية وصحتنا وكوكبنا وبقائنا".

وجاءت اتفاقية اليوم في إطار برنامج دعم أوسع للاتحاد الأوروبي يشجع الاستدامة البيئية في بلدان إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ من خلال حوكمة بيئية أقوى وتنفيذ الاتفاقيات البيئية متعددة الأطراف مثل اتفاقية التنوع البيولوجي.

ويعالج البرنامج أيضًا بعضاً من أكثر الممارسات غير المستدامة في الزراعة، مثل استخدام مبيدات الآفات الشديدة الخطورة، ويوسع نطاق الممارسات والنُهج القائمة على النظم الإيكولوجية التي تفضل المكافحة الطبيعية للآفات وتحمي الملقحات والكائنات المفيدة الأخرى. ومن الأمثلة على ذلك النهج القائمة على النظم الإيكولوجية الزراعية، والزراعة العضوية، واستعادة الأراضي وإدارة المناظر الطبيعية، والحراجة الزراعية، والإدارة المتكاملة للآفات، والحد من مخاطر مبيدات الآفات، والحفاظ على تنوع المحاصيل المحلية.

وستعمل الشراكات مع القطاع الخاص والمجتمع المدني كمحركات نحو بناء نظم زراعية أكثر استدامة. وبالإضافة إلى ذلك، ستكون المؤسسات الإقليمية والوطنية قادرة على فعل المزيد لتصميم وتنفيذ السياسات الزراعية التي تعزز التنوع البيولوجي، مع الحفاظ في نفس الوقت على الإنتاج والربحية.

القضاء على الجوع يغير العالم

هناك عدّة نتائج للقضاء على الجوع، وهي:
إنقاذ حياة أكثر من ثلاثة ملايين طفل في السنة الواحدة. زيادة الناتج المحلي الإجمالي للبلدان النامية بنسبةٍ تزيد عن 16%، وذلك بسبب القضاء على نقص التغذية للأطفال. إنجاب أطفال بصحةٍ جيدةٍ من خلال تأمين الغذاء الصحي للأمهات. زيادة العمل بنسبةٍ تزيد عن 9%، وذلك بإنهاء وفيات الأطفال المرتبطة بالتغذية. بناء عالمٍ أكثر أمناً وازدهاراً.


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content