اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

"الهجرة".. ذكرى تتجدد مع دقات رأس السنة

"الهجرة".. ذكرى تتجدد مع دقات رأس السنة

تاريخ النشر

وسط أجواء إيمانية ونفحات روحانية، يحتفل المسلمون في كل بقاع الأرض بالعام الهجري الجديد، بأعياده وأيامه المباركة وعباداته ومناسباته الدينية، علاوة على أنه يحمل ذكرى دينية غالية توافق ذكرى هجرة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، والتي تم إتخاذها بداية للتقويم الهجري.

حَدَث الهجرة هو الأساس الذي تحوّل فيه المسلمون من قلة مضطهدة في مكة إلى أكثرية حاكمة في المدينة
وذلك كان له رمزيته الخاصة، واستحق أن يكون هو لحظة الصفر في التاريخ الهجري، الذي اشتق اسمه منه.

الحسابات الفلكية للمعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية تشير الى ان عدة شهر ذى الحجة الجارى ستكون ٢٩ يوما، وان غدا السبت 31 اغسطس هو اول ايام العام الهجري الجديد.

وشرعا، يفصل المسلمون عن بداية السنة الهجرية رؤية هلال شهر المحرم، حيث تستطلع دار الإفتاء المصرية هلال شهر محرم لعام 1441هجرية لتحديد موعد بداية العام الهجري في وقت لاحق مساء اليوم الجمعة من خلال لجانها الشرعية والعلمية بمختلف أنحاء الجمهورية.

وعلى الأرجح تتوافق الرؤية الشرعية واستطلاع الهلال في كل شهر عربى مع الحسابات الفلكية ، ويعود ذلك إلى دقة الأجهزة الفلكية الحديثة وتطورها ، والتي غالبا ما تكون حساباتها صحيحة إذا ما قورنت لاستطلاع هلال الشهر الجديد في الليلة السابقة له.

ذكرى الهجرة


من أعظم الذكريات في تاريخنا، بل إنَّها الأعظم.. فالهجرة النبوية تحمل في ثناياها دروسًا وعبرًا، كما تشتمل على كثيرًا من المعاني السامية: الشجاعة والتضحية والصبر والتوكل على الله تعالى وعلى نصره والاعتزازبه مهما اشتد كيد الأعداء، كما أنه- هذا الحدث- غيَّر مجرى التاريخ وشكل منعطفًا هامًا في الدعوة الإسلامية.

وبذرالرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة النواة الأولى للدولة الإسلامية، واتخذ من مسجده منطلقًا لدعوة الخير والصلاح والفلاح، وأقام فيه المسلمون شعائر دينهم، وعقدوا فيه اجتماعاتهم ينظرون في شؤونهم العامة.

فأخذت الدعوة الإسلامية تنتشر في القبائل العربية، ولم يمض إلا زمن يسير حتى أصبحت المدينة المنورة مركز إشعاع للدعوة الإسلامية، ومحط أنظار قبائل العرب، مرهوب الجانب موطد الأركان، يُحسَبُ له ألف حساب.

من الدروس المستفادة كذلك، حسن التوكل على الله (عزّ وجلّ) مع حسن الأخذ بالأسباب، فالهجرة فى بدايتها كانت تجسد معنى التوكل على الله، فقد كان النبى صلى الله عليه وسلم متوكلاً على ربه تعالى، واثقًا من نصره، ويعلم أن الله كافيه وهو حسبه، متمثلاً قول الله تعالى: {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا}، إلا أنه مع هذا التوكل قد أخذ بالأسباب، فأعد العدة للأمر ووضع الخطة له، وذهب إلى أبى بكر رضى الله عنه ليخبره بالأمر، وجهزوا الركب واختاروا الغار ودليل الرحلة، والبديل عن النبى فى فراشه، ومن يُحضر الطعام لهم وموعد الانطلاق الذى حدده رسول الله، وهنا تتجلى قيم الأخذ بالأسباب وعدم التواكل، وحسن التخطيط والتدبير وإتقان العمل واختيار أفضل الأسباب والسبل، وهذه دروس عظيمة للأمة الإسلامية لا فكاك لها من أن تحذو حذوها.

وفى الوقت الذى ضرب فيه نبينا (صلى الله عليه وسلم) أروع الأمثلة فى حسن التوكل على الله (عز وجل) حين قال له الصديق (رضى الله عنه) وهما فى الغار: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ نَظَرَ تحت قَدَمَيْهِ لأَبْصَرَنَا، فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ: “مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا “، وذلك حيث يقول الحق سبحانه: “إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِى اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِى الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِى الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ”.

الهجرة النبوية من مكة إلى المدينة لم تكن مجرد حدث، إنما هو حدث مقصود من الله تعالى ومأذون فيه منه، كانت الهجرة منظومة من الدروس والحكم والعبر، والتضحية والعطاء، فلقد خلقت المسلمين خلقًا جديدًا، وحولتهم من الضعف إلى القوة، ومن القلة إلى الكثرة، ومن الذلة إلى العزة.

ومن دروس الهجرة هو بيان إخلاص المؤمن ووفائه لدينه، وكيف تحمل النبى وأصحابه إيذاء قريش لهم فى سبيل نصرة هذا الدين، فقد كانوا فى فتنة عندما أوذوا وعذبوا لأجله، ولما أذن الله لرسوله بالهجرة أصبحت فتنتهم فى ترك الأموال والأهل والوطن، لكن وفاءهم وإخلاصهم لدينهم ولربهم جعلهم أثبت ما يكونوا أمام هذه الفتن، ومع إذن رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم بالهجرة تركوا الأهل والمال والوطن نصرة لدين الله.

ومن الدروس التى يجب أن نقف عندها فى هذه الرحلة بيان قيمة الوفاء، هذه القيمة التى ربما غابت عن كثيرين، وفاء الصديق لصديقه، فقد كان أبو بكر -رضى الله تعالى عنه- نعم الصديق الوفى لصديقه، والصاحب الصادق، بل والمضحى بروحه وما يملك من أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد رأينا أنه كيف كان يسبق النبى -صلى الله عليه وسلم- فى دخول الغار كى يجعل نفسه فداء له، وكيف جنَّد أمواله وأبناءه وراعى غنمه فى سبيل خدمة رسول الله فى هذه الرحلة الشاقة المباركة، وهذا هو الذى يجب أن يكون عليه حال المسلم، يقول صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين".

"الولائم" عنوان الاحتفالات برأس السنة الهجرية..
الملوخية والحليب في مكة، الكسكسى في دول المغرب

منذ العصر العباسي وما تلاه اهتم الحكام وعامة الشعب بالمناسبات الدينية حيث لم تعد تقتصر على العبادات بل تعدتها إلى مظاهر احتفالية متعددة، حيث كانت تقام الولائم وتبسط الأسمطة وتوزع المنح والعطايا على كبار القادة ورجال الدولة ويشارك في تلك المآدب عامة الشعب ولاقت هذه المظاهر اهتمامًا خاصًا في العصر الإسلامي.

واليوم، يتم الاحتفال بعيد رأس السنة الهجرية، بإقامة الزينة حيث نشاهد حبال المصابيح المنتشرة على أبواب الحوانيت والمتاجر والأسواق وتنار المآذن وتقام الصلوات وتقرأ سيرة الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم إلى جانب الأدعية.

عادات وتقاليد الشعوب تختلف على مر التاريخ في الاحتفال بـ "رأس السنة الهجرية" وخصوصا الشعوب العربية، حيث تتميز بتقديم الولائم والعزائم الدسمة في تلك المواسم وتقديم التهانى والزيارات العائلية، فهى من الأمور المعتاد عليها.

مكة المكرمة

في بداية كل سنة هجرية يعمد أهل مكة الى تلاوة الصلوات وتبادل التبركات ويأخذ العيد طابعًا تطغى عليه الفرحة، ومن عاداتهم المعروفة أنهم يتناولون في هذا العيد طبق الملوخية من باب التفاؤل بحلول سنة جديدة عساها تحمل الاخضرار الى بلدهم والخير الى أهلها، كما جرت العادة أن يتناولوا الحليب "أبو الهيل" الذي يجلب أيضا التفاؤل والخير لهم عند اطلالة العام الجديد ببياضه الذي يرمز الى الطهارة والبركة.

سوريا

جرت عادة أهالي حلب بتناول الحلوى لتكون سنتهم سنة خير وبركة حيث يتناولون صباحًا الشعيبيات والمأمونية والجبنة وتطور الإفطار مع الأيام لتناول الفول وأطعمة أخرى.‏

كما تعمد النساء إلى صناعة الحبوب والسمبوسك لتوزيعه على الجيران والأهل والفقراء طلبا للثواب ولطلب الرحمة على الأموات إلى جانب الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم.‏

المغرب العربي
وفي دول المغرب العربى، يحتفلون برأس السنة الهجرية بطبخ "العصيدة الحارة بالبيض"، فلا يمكن أن يمر رأس السنة الهجرية بدون التنازل عن تلك الوجبة الدسمة، إضافة إلى ذبح الخراف، وفى القرى يتفاءلون بتناول الملوخية مستبشرين بلونها الأخضر الذي يوحى بالسلام والأمان.

كما أن طبق "الكسكسى" هو الطبق الرئيسى الذي يمثل لهم تاريخ الدولة الفاطمية التي حكمت دول المغرب العربى، وهو طبق أمازيغى

تونس: مظاهر الاحتفال تبدو جليّة أكثر في القرى التونسية وفي الارياف، حيث يجتمع القرويون والقرويات لذبح الخرفان تبركًا بالسنة الجديدة، ويتناولون الكسكسي بالقديد، أو العصيدة الحارة بالبيض، ويجتمع الاطفال حول نار الموقدة لشواء البيض، ويعتبرون صوت فرقعة البيض على النار يمثل صوت الرعد والامطار المنتظرة خلال العام الجديد.

الجزائر: تنتظر الأسر الجزائرية حلول رأس السنة الهجرية، والأسبوع الذي يليها ويسبق يومي التاسع والعاشر من محرم لاستغلاله في تحضير بعض الأكلات التقليدية، كالمسمن والبغرير والكسكسي والشخشوخة وغيرها وإعطاء الفرصة للفتيات الصغيرات لعجن هذه المأكولات، وذلك لاعتقاد الأمهات والجدات أن العمل في هذه المدة يقوي الفتيات ويزيد من شطارتهن، كما يساعدهن على تحمل الصعوبات التي قد تواجههن في المستقبل.

ليبيا

قبل يوم واحد من بداية كل عام هجري جديد يجتمع أفراد العائلة للاحتفال بيوم "الكبيرة"، وتقوم النساء بالتطيب والتزيين، ويقمن بإعداد وجبة عشاء دسمة تتمثل في أكلة الكسسكو مع عظام القديد “اعظيمات العيد” الذي يعُد في عيد الاضحى، ويتبادل الأهل والجيران أطباق الكسكسو بالفتاشة من باب صلة الرحم والمودة التي سادت المجتمع الليبي في العقود الماضية.

يتناول أفراد الأسرة وجبة العشاء وهم يتحدثون ويتسامرون ويتبادلون التهاني بالعام الجديد وتتميز “كبيرة” رأس السنة الهجرية باحتفال خاص يُسمى “كبيرة الفتاشة”. في هذه الليلة تطبخ النساء

وفي بادرة لتشجيع الأطفال على تناول هذا الطعام يوم الكبيرة، يكرر الكبار توصياتهم بضرورة تناول الجميع لتلك الوجبة حتى لاتأتيهم “الفتاشة” في الليل. والفتاشة هي شخصية وهمية من صنع الخيال الشعبي، تظهر على شكل امرأة عجوز تطوف على البيوت ليلًا لتفتش البطون، فمن وجدته قد أكل من الكسكسو تركته بخير، ومن وجدت بطنه خاليًا، تترك له “حيطة” أو حجر ثقيل. لذلك يحرص الأولاد أشد الحرص على أكل الكسكسو، بل ويبالغ بعضهم في الأكل لحد التخمة.

وفى اليوم الأول من شهرمحرم يقوم بعض الشباب من صغار السن بوضع مقدار ملعقة صغيرة من الجير فوق كل عتبة منزل إشعارا ً لأهل البيت بحلول شهر محرم ، او يكتفى البعض بوضع الملح أو الدقيق على مداخل البيوت والغرف تيمنا بأن يكون العام الجديد عام خير وبركة .وربما تعود فكرة الأكل ووضع الجير الأبيض أمام الباب فى هذه الليلة إلى التفاؤل بقدوم سنة جديدة يكون خيرها وفيرا ً، وزرقها أكثر ، فالبطون ممتلئة بالأكل الجيد ، والبياض رمز للخير فى كل مكان ، ولذلك فالكل يتفائل بأن تكون هذه السنة سنة بيضاء مليئة بالخصب والخير الوفير.

المقصود بالتقويم

التقويم هو نظام عد زمني لحساب التواريخ للأيام وتنظيمها لأغراض اجتماعية أو دينية أو تجارية أو إدارية. يتم ذلك بناء على معايير مختلفة في التقاويم المختلفة ويتم في كل من تلك التقاويم إعطاء أسماء معينة لفترات من الزمن، عادة تكون أيام أو أسابيع أو أشهر، أو سنوات. وعادة ما تكون تلك الفترات (مثل الأشهر والسنين) متزامنة مع دورة الشمس في السماء أو بالأدق موقع الأرض في مدارها حول الشمس أو متزامنة مع ميلاد ونهاية القمر كما أن هناك تقاويم تعتمد على دورتى القمر والشمس معاً، ولكن ليس بالضرورة أن تعتمد كلها على الشمس والقمر، فهناك تقاويم تعتمد على كواكب أخرى معينة، وغيرها مالا يعتمد على أي عامل واضح.

التقويم أو الرُزْنامَة (الرُوزْنامَة) أو المُفَكّرَة أو النَتِيجَة أيضاً هو جهاز أو أداة مادية (كُتيَّبٌ ورقى "دفتر" أو صحيفة حائط ورقية في كثير من الأحيان) تستخدم لتحديد التواريخ أو التذكير بها. - والتاريخ هو يوم واحد معين ومحدد، ضمن هذا النظام للعد الزمنى، كما توجد أنواع أخرى مماثلة لتلك الأدوات أو الأجهزة وتشمل نظم التقويم الحاسوبية، والتي يمكن ضبطها لتذكير المستخدم بالأحداث القادمة والمواعيد.

التَقْوِيم من (القِيمة) وهي واحدة (القِيَم) ويقال (قَوِّمَ) التاجرُ السِّلْعَةَ (تقوِيماً) بمعنى جَعَلَ لها (قِيمَةٌ) مَعْلُومَة وأهل مكة يقولون (اسْتَفَامْ) السِّلْعةَ وهما بمعنى واحد. وعليه فإن التَقْوِيم معناه "جَعْل للزمن قيمة مَعْلُومَة" وهو المعنى القريب

أنواع التقاويم


"الصورة تمثل صفحة من تقويم سنة 1901 من مدينة القدس، وتجمع بين التقاويم الأرمنية والميلادية والهجرية والقبطية واليهودية"

وهناك العديد من التقاويم التى اتخذتها الشعوب لتحديد التاريخ وتختلف عن بعضها في خصائصها الدقيقة ..
ومن أمثلتها:

- التقويم المصري (الفرعوني ـ القبطي)
- لتقويم الميلادي (اليوليانى ـ الجريجورى)
- التقويم الهجري
- التقويم السرياني
- التقويم الفارسي
- تقويم الجماهيرية الليبية
- التقويم العبري
- التقويم الروماني

وهذه التقاويم وإن اختلفت في خصائصها عن بعضها البعض إلا أنه يمكن تقسيمها إلى نوعين رئيسيين، هما:
تقويم قمري وأساسه دوران القمر حول الأرض، وتقويم شمسي أساسه دوران الأرض حول الشمس، كما يوجد تقويم مختلط يجمع بين التقويمين.

1- التقويم القمرى وأساسه دوران القمر حول الأرض، ويتمثل في التقويم الهجري لما له من أهمية خاصة في حياة المسلمين بالنسبة لعبادتهم ومناسباتهم الدينية.

ويعتمد التقويم الهجرى على رؤية الأهلة ومتابعة ورصد حركة النجوم الثابتة المستقرة فى حركتها مثل الشمس والكواكب والأقمار ..

ويعتمد نظام التقويم الهجرى على الشهر القمرى الذى يتمثل بالمدة الزمنية التى يستغرقها القمر فى دورة كاملة حول الأرض حيث تقاس هذه المدة من الهلال إلى الهلال التام، وهى مدة لا تكون ثابتة نظرا للاختلاف المركزى الذى يعانى من القمر فى مداره حول الشمس، والاضطراب الواقع فى مدارى القمر والأرض ما يؤدى فى بعض الأحوال إلى اختلاف الطول الفعلى للشهر القمرى عن طوله المتوسط بمقدار ١٣ساعة.

ومتوسط طول الشهر القمرى الذى اصطلح عليه علماء الفلك فى حساب التقويم الهجرى يبلغ ٢٩ يوما، و١٢ ساعة، ٤٤ دقيقة، ٩و٢ ثانية، وبذلك أوجد علماء التقويم الإسلامى ١١ سنة كبيسة فى كل دورة تتكون من ثلاثين عاما، يضاف إلى كل منها يوم من الأيام الزائدة لتصبح ٣٥٥ يوما بدلا من ٣٥٤ يوما، واتفقوا على ضم هذه الزيادة فى نهاية السنة على شهر ذى الحجة ليصبح عدد أيامه ٣٠ يوما بدلا من ٢٩ يوما، وتمت بهذا تغطية هذه الفروق الحسابية كما جعلوا ١٩ سنة بسيطة فى كل دورة ثلاثين سنة قوام كل منها ٣٥٤ يوما.

وتحتضن السنة الهجرية ٣٥٤ يوما شمسيا فى السنة البسيطة و٣٥٥ يوما فى السنة الكبيسة موزعة على إثنى عشر شهرا، والسنون الهجرية الكبيسة فى كل ٣٠ عام أرقامها ٢٩، ٢٦، ٢٤، ٢١، ١٨، ١٥، ١٣، ١٠، ٧، ٥، ٢، فيما تحمل السنون الهجرية البسيطة فى كل ٣٠ سنة أرقام ٣٠، ٢٨، ٢٧، ٢٥، ٢٣، ٢٢، ٢٠، ١٩، ١٧، ١٦، ١٤، ١٢، ١١، ٩، ٨، ٦، ٤، ٣، ١.

تقاويم العرب قبل الاسلام

كان العرب قبل الإسلام يستخدمون تقاويم مختلفة ترتبط بأحداث مهمة وجمعيها مبنى على حركة القمر الشهرية ، فقد كانوا يؤرخون الحوادث بالنسبة للعام الذى بنيت فيه الكعبة عام ١٨٥٥ قبل الميلاد، ولما أصبح هذا التاريخ موغلا فى القدم أخذوا يؤرخون بحادث إنهيار سد مأرب باليمن (عام ١٢٠ قبل الميلاد) ، ثم بدأوا يؤرخون الحوادث بعام الفيل ٥٧١ ميلادية، وقبل ظهور الإسلام بفترة قصيرة أخذوا يؤرخون بعام تجديد الكعبة ٦٠٥ ميلادية.

بعد الهجرة

وبعد هجرة الرسول من مكة إلى المدينة بدأ المسلمون الأوائل يؤرخون حوادثهم بشكل آخر فقد سموا السنة الأولى للهجرة بـ" سنة الإذن " بالهجرة ، والثانية " بسنة الأمر "بالقتال ، والثالثة التمحيص ، والرابعة الترفئة والخامسة الزلزال والسادسة الاستئناس والسابعة بالاستقلاب والثامنة بالإستواء والتاسعة البراءة والعاشرة بالوداع أى سنة حجة الوداع الأخيرة.
وفى حجة الوداع نزلت آيتان كريمتان حددتا نظام التقويم وحرمت الكبس والنسىء، وفى السنة السابعة عشر للهجرة

بداية التقويم الهجري
تم اعتماده بعد 17 عاماً من الهجرة

أنشأ التقويم الهجري سيدنا عمر بن الخطاب
ففي السنة السابعة عشر للهجرة كتب الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى أبو موسي الأشعري عامله على البصرة وذكر في كتابه شهر شعبان فرد أبوموسى الأشعري أنه يأتينا من أمير المؤمنين كتب ليس فيها تاريخ وقد قرأنا كتاباً محله شعبان فلا ندرى أهو شعبان الذي نحن فيه أم الماضي.

، فجمع الخليفة الصحابة وأخبرهم بالأمر وأوضح لهم ضرورة وضع تاريخ يؤرخ به المسلمون وكان ذلك يوم الأربعاء 20 جمادى الآخر سنة 17 هجرية الموافق 8 يوليو 638 ميلادية فأخذوا في البحث عن واقعة تكون مبدأ للتاريخ المقترح ، فاختاروا وقت الهجرة، ولم يختاروا مولد الرسول ولا بعثته لعدم تأكدهم من وقت حدوثهما، ولا وقت وفاته لأنها مناسبة محزنة وذكرها مكدرا.

واختاروا وقت الهجرة، وكان من بين الفريق الذي أقترح ذلك عمر وعثمان وعلى وقد قال عمر بن الخطاب أنها فرقت بين الحق والباطل فأرخوا بها كما أن حادث الهجرة واضح وخالي من أي تعقيد، ثم بحثوا موضوع الشهر الذي تبدأ به السنة فاتخذوا شهر محرم بداية للسنة الهجرية.. مع أن الهجرية النبوية الشريفة وقعت في شهر ربيع الأول وذلك لأن شهر محرم كان بدء السنة عند العرب قبل الإسلام..و لأنه كان بداية العزم على الهجرة، إذ أن البيعة وقعت فى أثناء ذى الحجة وهى مقدمة الهجرة، فكان أول هلال استهل بعد البيعة والعزم على الهجرة هلال المحرم، فناسب أن يجعل مبتدأ، وهذا أقوى ما وقفت عليه من مناسبة الابتداء بالمحرم.

هجرة رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه "وسلم من مكة إلى المدينة في 12ربیع الأول (24 سبتمبر عام 622م)".

أول یوم في هذا التقویم الهجري الجمعة 1 محرم 1 هـ الموافق ل 16 يوليو عام 622م أو العام 10622 وفقاً للتقويم الإنساني.

ولان هجرة رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة في 12ربیع الأول (24 سبتمبر عام 622 م) مرجعاً لأول سنة فيه.. فقد تم تسميته التقويم الهجري.. وهو تقويم قمري لانه مركز أساسا على الميقات القمري الذي أمر الله في القرآن بإتباعه

واشتهر بنى كنانة فى مسألة النسئ أو كبس الشهور لكى تتوافق السنة القمرية مع السنة الشمسية ليكفلوا التوافق بين الشهور والفصول لتكون مواسمهم فى الفصول المناسبة لإقامتها.

وبنزول قوله تعالى إن "عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا فى كتاب الله يوم خلق السموات والأرض"، تم تحريم موضوع الكبس أو النسئ فى السنة القمرية.

وقد تم تقسيم السنة الهجرية إلى 12 شهرا يحتوى كل منها على 29 أو 30 يوما وفقا لدورة القمر الشهرية حول الأرض.

وبذلك فان السنة الهجرية تساوي 354 يوما تقريباً، بالتحديد 354.367056 يوما، والشهر في التقويم الهجري إما أن يكون 29 أو 30 يوماً (لأن دورة القمر الظاهرية تساوي 29.530588 يوم). وبما أن هناك فارق 11.2 يوم تقريبًا بين التقويم الميلادي الشائع والتقويم الهجري فإن التقويمين لا يتزامنان مما يجعل التحويل بين التقويمين أكثر صعوبة.

وبحسب التقويم القمرى للمسلمين فإن السنة الهجرية الأولى وافقت بالحساب الميلادى الخميس ١٥ يوليو عام ٦٢٢ .

أسماء الأشهر العربية

أما أسماء الأشهر العربية المتداولة بالتسمية الحالية، فهى نفس الأسماء التى كان يستعملها العرب فى العصر الجاهلى، وهى محرم، صفر، ربيع أول، ربيع ثاني، جمادى الأولى، وجماد الأخر،رجب ، شعبان، رمضان، شوال، ذى القعدة، ذي الحجة.

والشهور الأربعة الحرم هي أشهر قمرية وهي رجب وذو القعدة وذو الحجة ومحرم، ولأن الله نعتها بالدين القيم فقد حرص أئمة المسلمين منذ بداية الأمة أن لا يعملوا إلا به، رغم أن التقويم أنشئ في عهد المسلمين إلاّ أن أسماء الأشهر والتقويم القمري كان تستخدم منذ أيام الجاهلية.

، وتعود تسمية العرب للشهور الهجرية بالتسمية الحالية الى عهد "كلاب بن مرة" الجد الخامس لنبي الإسلام أى حوالى عام ٤١٢ ميلادية.

ففي سنة 412م وقبل البعثة النبوية بـ 150 سنة وبمكة المكرمة اجتمع العرب سواء من رؤساء القبائل أو الوفود في حج ذاك العام أيام كلاب بن مرة جد النبي محمد الخامس، لتحديد أسماء جديدة للأشهر يتفق عليها جميع العرب وأهل الجزيرة العربية بعد أن كانت القبائل تسمي الأشهر بأسماء مختلفة، فتوحدوا على الأسماء الحالية.

الأشهر في التقويم الهجري


1. محرّم: (مُحَرَّم الحَرَام) وهو أول شهور السنة الهجرية ومن الأشهر الحرم: سمى المحرّم لأن العرب قبل الإسلام كان يحرّمون القتال فيه.
2. صفر: سمي صفراً لأن ديار العرب كانت تصفر أي تخلو من أهلها للحرب وقيل لأن العرب كان يغزون فيه القبائل فيتركون من لقوا صفر المتاع.
3. ربيع الأول: سمي بذلك لأن تسميته جاءت في الربيع فلزمه ذلك الاسم.
4. ربيع الآخر: (أو ربيع الثاني) سمي بذلك لأنه تبع الشّهر المسمّى بربيع الأول.
5. جمادى الأولى: كانت تسمى قبل الإسلام باسم جمادى خمسة، وسميت جمادى لوقوعها في الشتاء وقت التسمية حيث جمد الماء وهي مؤنثة النطق.
6. جمادى الآخرة: (أو جمادى الثانية) سمي بذلكَ لأنّه تبع الشّهر المسمّى بجمادى الأولى.
7. رجب: وهو من الأشهر الحرم. سمي رجباً لترجيبهم الرّماح من الأسنة لأنها تنزع منها فلا يقاتلوا، وقيل: رجب أي توقف عن القتال. ويقال رجب الشيءَ أي هابه وعظمه.
8. شعبان: لأنه شعب بين رجب ورمضان، وقيل: يتفرق الناس فيه ويتشعبون طلبا للماء. وقيل لأن العرب كانت تتشعب فيه (أي تتفرق)؛ للحرب والإغارات بعد قعودهم في شهر رجب.
9. رمضان: وهو شهر الصّوم عند المسلمين. سُمّي بذلك لرموض الحر وشدة وقع الشمس فيه وقت تسميته، حيث كانت الفترة التي سمي فيها شديدة الحر. ويقال: رمضت الحجارة، إذا سخنت بتأثير الشمس.
10. شوال: وفيه عيد الفطر، لشولان النوق فيه بأذنابها إذا حملت "أي نقصت وجف لبنها"، فيقال تشوَّلت الإبل: إذا نقص وجفّ لبنها.
11. ذو القعدة: وهو من الأشهر الحرم: سمي ذا القعدة لقعودهم في رحالهم عن الغزو والترحال فلا يطلبون كلأً ولا ميرة على اعتباره من الأشهر الحُرُم.
12. ذو الحجة: وفيه موسم الحج وعيد الأضحى وهو من الأشهر الحرم. سمي بذلك لأن العرب قبل .
الإسلام يذهبون للحج في هذا الشهر

مميزات التقويم الهجري

وللتقويم الهجرى عدة ايجابيات عن التقاويم الأخرى ، ومنها أنه إذا أخطأ فى أى شهر فإنه يصحح نفسه فى الشهر التالى، وعدم ثبوت مواعيد الأعياد والمواسم الدينية والعبادات المهمة نتيجة اختلاف طول الشهر الهجرى يكسر رتابة التكرار فى نفس الموعد من كل عام.

وهناك فائدة حسنة تميل إليها النفس البشرية في استخدام التقويم القمري حيث أن ثبوت المناسبات والأعياد الدينية ودوراتها بمرور الزمن على كافة الفصول يضفى عليها طابع الحركة والتنوع الذي يجعل بعض العبادات مثل الصوم والحج مرتبطاً بمناخ معين في كل سنة بينما لا يحدث هذا في التقويم الشمسي.

2 - التقويم الشمسى ..وأساسه دوران الأرض حول الشمس ..
وتتضح ملامح هذا النوع في تقويمين، أحدهما هو التقويم القبطي باعتباره التقويم الرسمي لطائفة الأقباط الأرثوذكس المعتمد حتى اليوم في عبادتهم ومناسباتهم الدينية وكذلك لاستخدام فلاحى مصر له في الزراعة. والثاني هو التقويم الميلادي (الجريجورى) نظراً لشيوعه في الحياة المدنية والاقتصادية في معظم دول العالم.

* التقويم المصري الفرعوني (القبطي)


كان لقب الأقباط (القبط) في الأصل يطلق على سكان مصر بوجه عام منذ العصور الفرعونية، وقد عُرفوا بهذا الاسم نسبة إلى مدينة جبت (جبيتيو) عاصمة مقاطعة نتروى بصعيد مصر والمعروفة حالياً باسم فقط ، وعندما فتح العرب المسلمون مصر عُرف سكانها بالقبط تجاوباً مع اللقب الشائع لمصر آنذاك، ولما كان المصريون حينئذ يعتنقون الديانة المسيحية فقد أصبح لقب القبط خاصاً بمن يعتنق المسيحية من المصريين دون غيرهم.

وقد أحتفظ الأقباط بالنظام الفرعوني للتقويم المصري على أساس السنة الشمسية ذات الأنثى عشر شهراً كل منها ثلاثين يوما يلحق بها أيام النسئ وعددها خمسة أيام في السنين البسيطة، وستة أيام في السنين الكبيسة.
وقد قسمت السنين القبطية إلى وحدات كل منها 28 سنة، وتعتبر السنوات (27،23،19،15،11،7،3) في كل وحدة سنوات كبيسة مقدار النسئ في كل منها 6 أيام ما عداها تعتبر سنوات بسيطة مدة النسئ فيها خمسة أيام.

لم يأخذ التقويم القبطي بتصحيح التقويم الجريجوري للتقويم الميلادي مما جعل ميلاد المسيح يوافق 7 يناير في التقويم القبطي (25 ديسمبر في التقويم الجريجورى).
كما احتفظ التقويم القبطي بأسماء الشهور القديمة التي عُرف بها التقويم الفرعوني منذ الأسرة الخامسة والعشرين في عهد الاحتلال الفارسي لمصر، وهذه الأشهر هي: توت، بابه، هاتور، كيهك، طوبة، أمشير، برمهات، برمودة، بشنس، بؤونة، أبيب، مسرئ.
يمثل التقويم القبطي التاريخ الديني الرسمي لطائفة الأقباط في مصر حتى اليوم، جدير بالذكر أنه اعتبر تاريخ ولاية الإمبراطور الروماني دقلديانوس حكم مصر هو بداية للتقويم القبطي، تخليداً لشهداء الأقباط الذين نكل بهم الإمبراطور الوثني لتمسكهم بعقيدتهم المسيحية ورفضهم تأليهه وعبادته، وتخليداً لهذا العهد الدموي والذي أطلقوا عليه "عصر الشهداء" وعرفوا تقويمهم القبطي بتقويم الشهداء.
وقد تحدد بداية التقويم القبطي على هذا الأساس بيوم 29 أغسطس من عام 284 ميلادية والذي يقابل أول يوم في شهر توت من التقويم القبطي.

* التقويم الميلادي (اليوليانى ـ الجريجورى) :

هو التقويم الشمسي الشائع في معظم دول العالم سواء في حساب مواقيته أو الأسماء الإفرنجية التي عُرفت بها أشهره.

والتقويم الجريجورى هو تصحيح للتقويم الميلادي (اليوليانى) وقام به الراهب كريستوفر في عهد البابا جريجوري الثالث بابا الفاتيكان في عام 1582 ميلادياً.

وفى التقويم الجريجورى نوعين من السنين، الأولى بسيطة وعدد أيامها 365، والثانية كبيسة وعدد أيامها 366 وهى السنين التي تقبل القسمة على 4 دون باق، فيما عدا السنين القرنية فهي بسيطة ما لم تقبل القسمة على 400.
والسنة في التقويم الجريجوري تتكون من 12 شهراً، والأشهر وما يقابلها باللغة السريانية هي:
يناير (كانون ثان) ـ فبراير (شباط) ـ مارس (آذار) ـ أبريل (نيسان) ـ مايو (آيار) ـ يونيو (حزيران) ـ يوليو (تموز) ـ أغسطس (آب) ـ سبتمبر (أيلول) ـ أكتوبر (تشرين أول) ـ نوفمبر (تشرين الثاني) ـ ديسمبر (كانون الأول).

التحويل بين التقويمين الهجري والميلادي

ورد بالقرآن في سورة الكهف: ﴿وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً﴾ وفي تفسيرها: عند أهل الكتاب أنهم لبثوا ثلثمائة سنة شمسية وهنا ذكر ثلثمائة قمرية والتفاوت بين الشمسية والقمرية في كل مائة سنة ثلاث سنين فيكون في ثلثمائة تسع سنين فلذلك ﴿وَازْدَادُوا تِسْعًا﴾.

عموما يوجد فرق حسابي قدره ثلاث سنوات كل مائة عام بين التقويمين ولم يكن العرب أهل علم بالحساب ولم يكونوا يعرفون كيف يحسبون السنين الميلادية والهجرية، أي باختلاف سني الشمس والقمر؛ لأنه يتفاوت في كل ثلاث وثلاثين وثلث سنة سنة فيكون في ثلثمائة تسع سنين، ولذلك ذكر الفرق في القرآن وازدادوا تسعا ليبين لهم الفرق بين التقويم المستخدم في عهد أهل الكهف وهو تقويم شمسي والتقويم القمري المستخدم عند العرب، فأخبرهم الله بذلك توضيحا لهم.

التقويم السرياني:

وهو تقويم شمسي وهو التقويم الآرامي السوري القديم ويتبع التقويم الميلادي، ويستخدم في سوريا والبلاد المجاورة، ويعود بداية التقويم السرياني إلى الأول من شهر أكتوبر عام 312 قبل الميلاد.

وهو يعرف أيضاً بتقويم الاسكندر لأنه وُضع في عهده، كما يُعرف بالتقويم السلوقي ـ نسبة إلى سلوقس نيكاتور أحد قادة الإسكندر المقدوني.

تبلغ سنة التقويم السرياني 365 يوماً للسنة البسيطة و 366 يوماً للسنة الكبيسة موزعة على 12 شهراً، وتحدث السنة الكبيسة كل أربع سنوات.

يأتى ترتيب شهور التقويم السرياني على النحو التالي:
(كانون ثان) ، (شباط) ، (آذار) ، (نيسان) ، (آيار) ، (حزيران) ، (تموز) ، (آب) ، (أيلول) ، (تشرين أول) ، (تشرين الثاني) ، (كانون الأول).

التقويم الفارسي :

تقويم شمسي (أي مرتبط بدورة الشمس)، وهو يعرف أيضاَ بالتقويم الجلالي نسبةً لجلال الدين مالك سلطان خراسان وقد وضعه العالم الشاعر عمر الخيام بمعاونة سبعة من علماء الفلك.

ويعتبر التقويم الفارسي أدق التقاويم المعمول بها وهو غير مستخدم من قّبِل أي دولة غير الجمهورية الإيرانية وأفغانستان.

وقد بدأ التقويم الفارسي في 22 مارس 622 ميلادية، حيث اُصطلح على أن تكون السنة الأولى لهذا التقويم هي سنة الهجرة النبوية الشريفة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة.
تتكون سنة التقويم الفارسي من 365 يوماً في السنة البسيطة و 366 يوماً في سنته الكبيسة مقسمة على 12 شهراً، الأشهر الستة الأولى منه تكون 31 يوماً والخمسة أشهر التي تليها تكون 30 يوماً، أما الشهر الأخير أي الشهر الثاني عشر فيكون 29 يوماً في السنة البسيطة و 30 يوماً في السنة الكبيسة.
ويأتى ترتيب شهور التقويم الفارسي على النحو التالي:
(فروردين) ،(اردي بهشت) ، (خرداذ) ، (تير) ، (مردان) ، (شهريور) ، (مهر) ، (آبان) ، (آذر) ، (دي)، (بهمن) ، (اسفند) .

تقويم الجماهيرية الليبيـة :

تقويم شمسي لا تأخذ به سوى الجماهيرية الليبية، وتم احتسابه اعتباراً من وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

ويأتى ترتيب شهور تقويم الجماهيرية الليبية على النحو التالي:
(النـار); (النوّار); (الربيع); (الطير); (الماء); (الصيف) ; (الناصر) ; (هانيبال); (الفاتح); (التمور); (الحرث); (الكانون)

التقويم العبري :

تقويم شمسي، بدأ في 7 أكتوبر سنة 3761 قبل الميلاد، وهو يعتمد على دورتي الشمس والقمر، حيث يكون طول السنة على طول مسار الأرض حول الشمس (أي 365 يوماً وربع تقريباً)، وطول الشهر يكون على طول مسار القمر حول الأرض (أي 29 يوماً ونصف تقريباً)، ويبلغ عدد أشهر العام 13 شهراً بسبب نقص السنة القمرية عن السنة الشمسية بأحد عشر يوماً تقريباً.

وللتوفيق بين السنة الشمسية والشهور القمرية اُستخدمت السنوات الكبيسة، ولتحديدها تم تقسيم سنوات هذا التقويم إلى دورات ذات 19 سنة، في كل دورة 12 سنة عادية و7 سنوات كبيسة.

يبلغ عدد أيام السنة العادية ما بين 353 و 355 يوماً، وعدد أيام السنة الكبيسة ما بين 383 و 385 يوماً.
يتم تحديد طول الأشهر والسنوات في التقويم اليهودي المعاصر والذي يرجع تصميمه إلى سنة 359 للميلاد، بواسطة خوارزمية وليس حسب استطلاعات فلكية.
يبدأ اليوم الجديد في التقويم العبري بعد غروب الشمس ويستمر حتى المساء التالي لذلك تستمر أيام العيد والأيام الخاصة الأخرى من غروب الشمس حتى ظهور ثلاثة نجوم في المساء التالي، بالإضافة إلى تمسك اليهود بتقليد زيادة الوقت إلى أيام السبت والأعياد الكبرى لتكون كل منها 25 ساعة.
ويأتى ترتيب شهور التقويم العبري على النحو التالي:

(تشري); (مرحشوان); (كسلو); (طبت); (شباط); (آذار); (آذار الثاني) ; (نيسان); (أيار); (سيوان); (تموز); (آب); (أيلول) .

التقويم الروماني :

اتخذ الرومان تاريخ بناء روما عام 753 بداية لتاريخهم، وتم تقسيم العام على 10 شهور (304 يوم) وكان العام يبدأ بشهر مارس، وسمى الرومان الأشهر الأربعة الأولى بأسماء بعض ألهتهم، وتم بعد ذلك إضافة شهري يناير وفبراير ليصبح التقويم مساوياَ للسنة القمرية (354 يوماً)

ينسب هذا التقويم إلى رومْيولس مؤسس مدينة روما، ويبدأ في 1 نيسان (أبريل) سنة 753 ق.م (قبل الميلاد)، ثم عُدِّل هذا التقويم سنة 425 رومانية، وصارت أسماء شهوره: مارس، أبريل، مايو، يونية، كونتيلس Quintilis، سكستيلس Sextilis، سبتمبر، أكتوبر، نوفمبر، ديسمبر، يناير، فبراير. وكان عدد أيام كل شهر منها 29-30 يوماً على التناوب، أي إن عدد أيام السنة 354 يوماً. ولذلك فلقد أمر نوما ثاني ملوك رومة أن يضاف كل سنتين شهر طوله 22 و 23يوماً على التناوب.


  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content