اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

اليوم الدولي للغات الإشارة

اليوم الدولي للغات الإشارة

تاريخ النشر

يحيي العالم  في الثالث والعشرين من سبتمبر هذا العاام لأول مرة "اليوم الدولي للغات الإشارة 2018 " تحت شعار "مع لغة الإشارة، الاهتمام يطال الجميع" ، والذي يهدف إلي ضرورة الاستفادة المبكرة من لغة الإشارة والخدمات المقدمة بها يوجد 72 مليون أصم في كل أنحاء العالم بحسب إحصاءات الاتحاد العالمي للصم. يعيش 80% من أولئك الصم في البلدان النامية، ويستخدمون أكثر من 300 لغة إشارة.

ولغات الإشارة هي لغات طبيعية مكتملة الملامح على الرغم من اختلافها هيكليا عن لغات الكلام التي تتعايش معها جنبا إلى جنب. وتوجد  كذلك لغة إشارة دولية يستخدمها الصم في اللقاءات الدولية وأثناء ترحالهم وممارسة نشاطاتهم الاجتماعية. وتعتبر تلك اللغة شكلا مبسطا من لغة الإشارة وذات معجم لغوي محدود، ولا تتصف بالتعقيد مثل  لغات الإشارة الطبيعية.

وتعترف  اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة باستخدام لغات الإشارة وتدعو إلى تعزيز ذلك الاستخدام، كما أن تساوي بين لغات الإشارة واللغات المتكلمة وتلزم الدول الأطراف بتسهيل تعليم لغة الإشارة وتعزيز الهوية اللغوية للصم.
وأعلنت الجمعية العامة يوم 23 أيلول/سبتمبر بوصفه اليوم الدولي للغات الإشارة لإذكاء الوعي بأهمية لغة الإشارة في الإعمال الكامل لحقوق الإنسان لفئة الصم.
ويُحتفل في عام 2018 بأول يوم دولي للغات الإشارة تحت شعار: ''مع لغة الإشارة، الاهتمام يطال الجميع!(رابط خارجي)''.

وقد أشار قرار الجمعية العامة إلى ضرورة الاستفادة المبكرة من لغة الإشارة والخدمات المقدمة بها، بما في ذلك التعليم الجيد بلغة الإشارة، الذي يعد أمرا حيويا لنمو أبناء فئة الصم ونمائهم ومطلب بالغ الأهمية لتحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، وبما يضمن العمل مع فئة الصم من باب الأخذ بمبدأ ''لا غنى عن رأينا في أي شأن يخصنا''.

التأصيل التاريخي للمناسبة: 

قدم الاتحاد العالمي للصم(رابط خارجي)، وهو اتحاد لـ135 جمعية وطنية للصم (تمثل في مجموعها 70 مليون أصم في العالم)، اقتراح الاحتفال باليوم الدولي للغة الإشارة.  وتبنت البعثة الدائمة لأنتيغو وباربودا لدى الأمم المتحدة القرار 161/72 بالشراكة مع 97 دولة عضو، واُعتمد بتوافق الآراء في 19 كانون الأول/ديسمبر 2017.

ووقع الاختيار على تاريخ 23 أيلول/سبتمبر  لأنه تاريخ انشاء الاتحاد العالمي للصم في عام 1951. ويمثل هذا اليوم يوما لميلاد منظمة دعوية واحد من أهم أهدافها هو الحفاظ على لغات الإشارة وثقافة الصم بوصف ذلك من المتطلبات الأساسية للإعمال الكامل لحقوق الإنسان لفئة الصم.

ويُحتفل لأول مرة باليوم الدولي للغات الإشارة في 23 أيلول/سبتمبر 2018 في إطار فعاليات الأسبوع الدولي للصم ، الذي يحل في الفترة  24 - 30 أيلول/سبتمبر. 
وأُحتفل بأول أسبوع دولي للصم في أيلول/سبتمبر 1958، وتطور منذ ذاك إلى حركة عالمية يُراد منها  الوحدة بين فئة الصم والتوعية المركزة على إذكاء الوعي بقضاياهم والتحديات اليومية التي يواجهونها.    

الأسبوع العالمي للصُم :-

تحت شعارحق الأطفال الصم التواصل بلغة الإشارة يحتفل الاتحاد العالمي للصم، وهو منظمة دولية تمثل ما يزيد عن 70 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، في الأسبوع الأخير من سبتمبر من كل عام بأسبوع الأصم العالمي وهو احتفال بإنجازات مجتمع الصم وثقافة الصم الغنية، وهو أيضا تذكير بالظلم الواقع على هذه الفئة في جميع أنحاء العالم. إنه انذار ينطلق كل عام لتنبيهنا جميعا أن هذه الفئة ما زالت تعاني من التمييز على أساس الفروق اللغوية والثقافية والاقتصادية والسياسية في جميع القارات.

لقد أطلق الاتحاد العالمي للصم اليوم العالمي للصم في عام 1951، وتم اختيار يوم الأحد الموافق 21 سبتمبر للاحتفال بالمؤتمر العالمي الأول للاتحاد العالمي للصم في شهر سبتمبر 1958، وتم وقتها تمديد الاحتفال في وقت لاحق من يوم واحد إلى أسبوع، والآن يحتفل به في جميع أنحاء العالم في الأسبوع الاخير من سبتمبر من كل عام.

الغرض من الأسبوع العالمي للصم هو لفت انتباه المشرعين وصانعي السياسات وعامة الجمهور إلى انجازات الصم واهتمامات مجتمع الصم، ويتم تشجيع منظمات الصم في جميع أنحاء العالم على القيام بحملات لنشر أو زيادة الوعي حول ثقافة الصم ولغة الاشارة، والقضايا القانونية على مستويات متفاوتة، هذا الحدث يزيد من التضامن بين الصُم وأنصارهم، ويستخدم كعامل لتحفيز جهود أكبر لتعزيز حقوق الصم في جميع أنحاء العالم.

بالإضافة إلى ذلك، فقد قامت الرابطة الوطنية للصم الأمريكية في وقت لاحق باضافة يوم دولي للغة الإشارة بالتزامن مع الأسبوع العالمي للصم حتى يتم إدراك أهمية لغة الإشارة في العالم جنبا إلى جنب مع الحقوق اللغوية والإنسانية للأشخاص الصم.

والرابطة الوطنية للصم هي منظمة عضو في الاتحاد العالمي للصم وتمثل الأشخاص الصم في الولايات المتحدة، وقد انضمت إلى العديد من المنظمات الوطنية الأخرى للصم في جميع أنحاء العالم للاحتفال بالأسبوع العالمي للصم.

ويسعى الإتحاد العالمي للصم للتواصل مع المجتمعات في جميع أنحاء العالم للاحتفال والاعتراف بالأسبوع العالمي للصم بما في ذلك اليوم العالمي للغات الإشارة، ويدعو كل المنظمات التي تمثل مجتمع الصم بما في ذلك جمعيات الصم الأهلية في جميع أنحاء العالم إلى الانضمام إليه في تعزيز ونشر الوعي حول هذه الأحداث الهامة

ما هي لغة الإشارة:-

 لغة الإشارة هو مصطلح يطلق على وسيلة التواصل غير الصوتية التي يستخدمها ذوو الاحتياجات الخاصة سمعياً (الصم) أو صوتيا (البكم)، رغم أن هنالك ممارسات اخري يمكن تصنيفها ضمن مستويات التخاطب الإشاري مثل إشارات الغواصين وبعض الإشارات الخاصة لدي بعض القوات الشرطية أو العسكرية أو حتي بين افراد العصابات وغيرها وهي تستخدم:
• حركات اليدين: كالأصابع لتوضيح الأرقام والحروف.
• تعابير الوجه : لنقل المشاعر والميول. وتقترن بحركات الأيدى لتعطي تراكيب للعديد من المعاني.
• حركات الشفاه: وهي مرحلة متطورة من قوة الملاحظة إذ يقرأ الأصم الكلمات من الشفاه مباشرة.
• حركة الجسم  : كوضع بعض الإشارات على الأكتاف أو قمة وجوانب الرأس أو الصدروالبطن في استعمال إيحائى لتوضيح الرغبات والمعاني وذلك بشكل عام للتعبير عن الذات، وهي تختلف من بلد إلى آخر

ويشار إلى أن الإشارات عادة تكون جملاً كاملة وليس كلمات فقط، كما أن معظم لغات الإشارة لغات طبيعية، تختلف في البناء فتكون شفهية قريبة لهم، فتستخدم من قبل الصم للتواصل ويقدر عدد لغات الإشارة في العالم بحوالي 300 لغة، في حين أن عدد اللغات المنطوقة يبلغ قرابة 7 آلاف لغة، وفي العالم العربي نجد أسماء هذه الدول التي لها نشاطات في هذا المضمار: مصر، الإمارات العربية المتحدة، العراق، الأردن، الكويت، لبنان، سلطنة عمان، فلسطين، قطر، اليمن، السعودية. 

وهذه النشاطات ما زالت في حيز التطوير إذ أن قطاعات الصم ، مثلها مثل الأشخاص ذوي الإعاقة الآخرين، لا تزال مغلقة تقريباً نتيجة عدم الوعي الكافي. ولغة الإشارة هذه تختلف من  بلد  إلى آخر، وقد تكون في نفس البلد  أكثر من لغة إشارة واحدة.

وتظهر الأبحاث اللغوية أن هناك شبها كبيرا بين اللغات المنطوقة ولغات الإشارة، ولكن هناك في الوقت ذاته اختلافات لا يستهان بها بينهما. وكالعادة تفسر هذه المعطيات بطرق متباينة في أوساط المختصين لغويا وتربويا ونفسيا.. والكلمة في لغات الإشارة التي تم بحثها مكونة لا محالة من ثلاثة مكونات: شكل كف اليد، حركة كف اليد ، وتموضع كف اليد بالنسبة للجسم العلوي..وأي تغيير في هذه المكونات يؤدي إلى اختلاف في المعنى. 

ومن الجدير بالذكر أن مراحل اكتساب لغة الإشارة شبيهة جدا بمراحل تعلم اللغة المنطوقة. وتكون لغات إشارة بشكل عفوي يدل على أن المقدرة اللغوية غير مقتصرة بالضرورة على أعضاء النطق والسمع. وهناك بعض الأمثلة النادرة حقا لتكون لغات إشارة في أوساط المتمتعين بنعمة السمع، كما هي الحال في أستراليا، وذلك لوجود مناسبات اجتماعية أو أخرى كالحداد والصيد والمرض، حيث الصمت يجب أن يكون سيد الموقف. وأشهر هذه اللغات هي لغة وورفيري النسائية حيث تمنع الأرامل من مزاولة الكلام لعدة أشهر وفي بعض الأحيان لعدة سنين.

يذكر أن أول قاموس إشاري عربي صدر عام ٢٠٠١ وضم ١٥٠٠ إشارة فقط ولم يلق نجاحاً. ومن الواضح أن هناك قصوراً في إعداد مثل هذه القواميس في العالم العربي رغم وجودها في مصر والأردن وتونس وليبيا والإمارات العربية وفلسطين. وفي البلدان العربية واليابان وبعض أجزاء آسيا يوجد أكبر عدد للإشارات المحلية المختلفة.

ومع التطور التكنولوجي الجديد وظهور الهواتف المحمولة ، بدأ ظهور وسيلة تكنولوجية جديدة للتواصل بين الأشخاص المعاقين سمعيا ونطقيا وبين الأشخاص الآخرين ؛ حيث ظهرت برامج متطورة لقراءة لغة الإشارة وترجمتها إما إلى نصوص مكتوبة أو مسموعة ، وكذلك ترجمة الكلام المنطوق إلى لغة الإشارة أو إلى نصوص مكتوبة مما يسر التواصل بين المعاقين سمعيا وأقاربهم أو أصدقائهم أو زملاء العمل أو مع الأطباء حتى ولو كانوا غير متواصلين مكانيا .  

تاريخ لغة الإشارة :

التاريخُ الموثقُ للغةُ الإشارةِ في المجتمعاتِ الغربيةِ يمتدُ منذُ القرنِ السادسَ عشرْ باعتبارهِ طريقةً للتواصلِ،وتتألفُ لغةُ الاشارةِ منْ مجموعةٍ منَ الإشاراتِ التقليديةِ تتمثلْ في الإشارةِ بالأيدي أو التهجئةِ باستخدامِ الأصابعِ، بالإضافةِ إلى استخدامِ اليدينِ لتمثيلِ الحروفِ الأبجديةِ،ويُشارُ إلى أنَّ الإشاراتِ عادةً تكونُ جملاً كاملةً وليسَ كلماتٍ فقطٍ. إنَّ  معظمَ لغاتِ الإشارةِ لغاتٌ طبيعيةٌ، تختلفُ في البناءِ فتكونُ شفهيةً قريبةً لهمْ، فتُستخدمُ منْ قِبلِ الصمِّ للتواصلِ. 

تطورُ لغةِ الإشارةِ :

تواجدتْ لغةُ الإشارةِ منذْ أنْ تواجدَ الصمُّ في العالمِ،حيثُ بدأتْ لغةُ الاشارةِ في  القرنِ السابعِ عشرَ في إسبانيا (مدريد في العام 1620م)، نشرَ (جوان بابلو بونيتت) مقالةً بالإسبانيةِ بعنوانِ (اختصارُ الرسائلِ والفنِّ لتعليمِ البكمِ الكلامَ)،فاعتُبرَ هذا  أولُ وسيلةٍ للتعاملِ معَ علمِ الأصواتِ،ومعالجةِ صعوباتِ النطقِ.

كما أنها أصبحتْ وسيلةً للتعليمِ الشفهيِّ للأطفالِ الصمِّ بحركاتِ الأيديَ، والتي تمثلُ أشكالَ الأحرفِ الأبجديةِ؛ لِتسهيلِ التواصلِ معَ الآخرينَ. ومنْ خلالِ أبجدياتِ (بونيت)؛ قامَ الأطفالُ الصمُّ في مدرسةِ (تشارلز ميشيل ديليبي) باستعارةِ تلكَ الأحرفِ،وتكييفها بما يعرفُ الآنَ دليلُ الأبجديةِ الفرنسيةِ للصمِّ،وقدْ نُشرَ دليلُ الأبجديةِ الفرنسيةِ في القرنِ الثامنِ عشرَ، ثمِّ وصلَ حتى زمننا الحاضرِ بدونِ تغييرٍ.

لقدْ استُخدمتْ لغةُ الإشارةِ الموحدةِ في تعليمِ الصمِّ في إسبانيا وإيطاليا منذُ القرنِ السابعَ عشرَ،وفي فرنسا منذُ القرنِ الثامنَ عشرَ،استُخدمتْ لغةُ الإشارةِ الفرنسيةِ القديمةِ في مجتمعاتِ الصمِّ في باريسَ قبلَ فترةٍ طويلةٍ منْ قدومِ (آبي تشارلز ديليبي)،الذي بدأَ بتدريسِ الصمِّ،ومعَ ذلكَ فإنِّهُ قدْ تعلمَ اللغةَ منَ الصمِّ الموجودينَ هناك،ثمَّ قامَ بإدخالِ واعتمادِ لغةِ الإشارةِ الفرنسيةِ التي تعلمها وعدلها في مدرستهِ،فظهرتْ على غرارِ لغةِ الإشارةِ الطبيعيةِ،والتي تستخدمُ في ثقافاتِ الصمِّ في منطقتِهمُ الأصليةِ، وغالبًا معَ إضافاتٍ لإظهارِ جوانبَ نحويةٍ للغةِ الشفويةِ المحليةِ.

وفي العامِ 1755م أنشأَ آبي أولَ مدرسةٍ عامةٍ للأطفالِ الصمِّ في باريسَ،استندتْ دروسُه على ملاحظاتِه للصمِّ وهمْ يؤشرونَ بأيديهمْ في شوارعِ باريسَ،معَ القواعدَ الفرنسيةِ، حتى تطورتْ لتصبحَ لغةَ إشارةٍ فرنسيةٍ. توجهَ (لورانت كليرك - خريج ومدرس سابق في باريس) برفقةِ (توماس هوبكنز قالودينت) للولاياتِ المتحدةِ لإنشاءِ مدرسةٍ أمريكيةٍ للصمِّ في مدينةِ هاردفوردٍ.

وقدْ أُنشأتِ المدرسةُ الثامنةَ عشرةَ للصمِّ في هاردفوردٍ في ولايةِ كونيتيكتِ، وتلتها مدارسُ أخرى. وفي 1817م أنشأَ ايضًا كليرك وقالودينت مقرًا تعليميًّا أمريكيًّا للصمِّ والبكمِ، تلكَ التي يطلقُ عليها حاليًا المدرسةُ الأمريكيةُ للصمِّ. ثمَّ في عامِ 1864م تأسستْ كليةٌ للصمِّ في مدينةِ واشنطن. وتمتْ الموافقةُ عليها فعليًا،وتمكينها منْ قِبلِ الرئيسِ (ابراهام لينكون) فأطلقَ عليها: (كليةُ الصمِّ و البكمِ الوطنيةِ)، وغيِّرَ مسماها في 1894م إلى (كليةِ قالودينت)، ومن ثم (جامعة قالودينت) في العامِ 1986م. 

أهمية لغة الإشارة للصم والبكم:
•  تعمل على التواصل بين الصم والبكم والأشخاص غير المعاقين سمعيا  وتنقل المشاعر المتبادلة بينهم. 
•  تساعد على التعبير على الحاجات المختلفة للصم والبكم. 
•  تعمل على النمو الذهني والشفوي والإشاري لأصحاب القدرات الخاصة من الصم والبكم.
•  تساعد على الحد من الضغوط الداخلية والنفسية التي تصيب من يعانون من عدم الكلام والسمع.
•  تساعد على التخلص من الإصابة بالخوف والاكتئاب والإحباط لدى الصم والبكم.
•  تعمل على تطور العلاقات الاجتماعية والمعرفية والثقافية للأفراد.
الاهتمام بلغة الإشارة في المجتمعات: 
•  أنشئت الكثير من المدارس الخاصة في تعليم لغة الإشارة للصم والبكم في الكثير من دول العالم، لكنها بحاجة إلى تطور وخاصة في المجتمعات العربية.
• من المهم جدا الدمج بين الأطفال من الصم والبكم مع الأطفال العاديين في مدارس، ويكون لهم فصول مخصصة داخل المدارس، وهذا لحياة اجتماعية وتعليمية أفضل، ولرفع معايير الثقة بالنفس لديهم. 
طرق تعليم لغة الإشارة: 
أولاً :التعليم الشفوي: 
من خلال الاتصال الشفوي فقط دون استخدام الكتابة أو حتى استخدام لغة الإشارة. 
ثانيًا: الإشارات اليدوية:
وتكون عبارة عن تحريك اليد وتعليمهم كيفية اللغة المنطوقة، والتي تهدف إلى التعبير عن مخارج الحروف من خلال وضع اليدين على الحنجرة أو الصدر أو الأنف أو حتى الفم. حركات الأيدي تقابلها الأحرف الأبجدية
ثالثاً: التلميح: 
من خلال استخدام حركات اليد مع استخدام لغة الشفاه، وتعتبر هذه الوسيلة من التعليم للصم والبكم من الوسائل التي تساعد على تقوية اللغه المنطوقة لديهم. 
رابعاً: التهجئة بالأصابع: 
تعتبر من وسائل الاتصال التي تعتمد على الحروف الأبجدية وتمثيلها بطرق مختلفة، من خلال استخدام الأصابع التي تمثل كل حركة منها حرفا من حروف الأبجدية، وتستخدم لتوضيح الكلمات والمعاني المختلفة والأسماء. 
خامساً: اللفظ المنغم:
من خلال تداخل جميع حركات الجسم ومنها الإيماءات المختلفة والملامح التي تظهر على الوجه ونبرة الصوت والإشارات المختلفة، والتي تعبر عن جمل طويلة يستطيع من هم من الصم والبكم استغلالها في التحدث مع الآخرين. 
سادساً: الاتصال الكلي: 
ويستخدم في هذا الاتصال جميع الوسائل والأنظمة المختلفة التي تساعد على الاتصال والتخاطب سواء سمعيا أو يدويا أو شفويا أو عن طريق الإشارات وحركات اليد والشفاه والأصابع

تعلم لغة الإشارة ولو لم تكن أبكم:

اكتشف بعض الباحثين أن تعلم لغة الإشارة يمكن أن يكون مفيداً أيضا للبالغين ممن يتمتعون بنعمة السمع، وبذلك فإنه يتيح لهم ردود فعل أسرع في الرؤية المحيطية، وفقا لما ذكرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
ويعتبر تحسن الرؤية المحيطية مفيداً في العديد من الألعاب الرياضية وقيادة السيارات، ويجعلك أكثر يقظة وانتباها لأي تغيرات في مجال الرؤية الطرفية الخاصة بك.
كما أظهرت نتائج دراسة أجريت في الوحدة الأكاديمية لأمراض الإبصار، التابعة لجامعة شيفيلد، أن البالغين الذين يتعلمون لغة رؤية مكانية، مثل لغة الإشارة البريطانية BSL، يكون لديهم تأثير إيجابي في ردود أفعالهم تجاه مجال الرؤية، وفقا لما صرحت به دكتور شارلوت كودينا، الأستاذة المحاضرة بجامعة شيفيلد والمؤلفة الرئيسية لهذه الدراسة.
مترجمو لغة الإشارة
وفي هذا السياق، قالت كودينا: "لقد كنا مندهشين لسرعة وقت الاستجابة من المترجمين الذين يجيدون لغة الإشارة البريطانية، والتي لم يكونوا قد تعلموها منذ فترة طفولتهم، بل إنها أثمرت عن تحسن درجة حساسيتهم في مجال الرؤية المحيطية إثر تعلمهم لتلك اللغة واستخدامها يوميا.
وأضافت:" تبين تلك النتيجة أن العمل كمترجم للغة الإشارة البريطانية ليس أمرا مشوقا فحسب، بل إنه يفيد المرء أيضا بجعله متنبها للتغيرات في مجال رؤيته المحيطية، مما يكون فعالا، على سبيل المثال، عند قيادة السيارات أو ممارسة الرياضة، أو التحكيم في مباراة كرة قدم."
لغة الإشارة
لغة الاشارة مهمة للتواصل مع الصم
الرؤية المحيطية
وفي التفاصيل، قام الباحثون باختبار قدرات المشاركين على الكشف عن ضوء معين، بينما يجلسون على جهاز كشف للبصر يسمح بوضع الذقن والجبهة أمامه لضبط مسافة الرؤية و تمركز الأعين في المنتصف. ويقوم المشاركون برصد ضوء خاطف يصدر من مصابيح LED، يمكن أن يومض بالمجال البعيد لرؤيتهم المحيطية (الرؤية المحيطية هي القدرة على رؤية الأشياء دون التركيز عليها مباشرة، وهي بمثابة المجال الثانوي لرؤية العين البشرية).
تفوق الصم
وبين البحث، الذي نشرته دورية "فرانتيرز إن سايكولوجي" (حدود في علم النفس)، أن الصم كانوا أسرع استجابة في ردود أفعالهم في كل مجال رؤيتهم الذي امتد حتى 85 درجة قرب حافة الرؤية، متفوقين على من ينعمون بحاسة السمع، أو حتى من يستمعون ممن تعلموا لغة الإشارة.
وتقول كودينا: "تبين دراستنا أن للصم قدرة استثنائية على الإبصار، لا ينعم بها من لديهم القدرة على السمع. وتؤيد هذه الاكتشافات الاعتقاد العام في قدرة التعويض الحسي."
التعويض الحسي
ويعرف التعويض الحسي بأنه إذا ما حدث فقد لحاسة معينة لدى شخص ما، مثل السمع فإن باقي الحواس الأخرى تزداد قدراتها، وذلك بناء على دراسة نشرت في دورية "نيوروساينس" في سنة 2011، التي أثبتت أن من ولدوا وهم يعانون من الصمم يستخدمون مساحات من المخ ترتبط طبيعيا بالتعامل مع الأصوات لتشغيل الرؤية واللمس بدلا من السمع.
وتبين من الدراسة أيضا أن التعويض الحسي يؤثر في كيفية إدراك الصم، ومساعدتهم على تجربة أنماط متعددة للإدراك، والتي لا تتاح لمن يتمتع بنعمة السمع..

التجربة المصرية  الرائدة :

مترجم الإشارة المصري الشهير محمد عبدالله، خريج المعهد الفني، بدأ ارتباط الصم به منذ نحو ربع قرن من الزمان ، حتى أصبح وجهه مألوفًا لقطاع كبير منهم، فهم الذين كانوا يجلسون قديمًا أمام نشرات الأخبار المذاعة على التليفزيون المصري، يتأملون حركات أصابع مترجم نشرتي أخبار التاسعة صباحا والتاسعة مساءا ، الذى يطل عليهم من خلال مربع صغير، على يسار الشاشة، وهو أول من ترجم خطبة الجمعة عام ٢٠٠٩، بعدما عرض الفكرة على الدكتور أحمد يونس- رحمه الله، رئيس المنظمة المصرية لمتحدى الإعاقة وقتها، فوافق عليها هو والدكتور محمد سيد طنطاوي، شيخ الأزهرالراحل .
يقول: «حصلنا على موافقة من الأزهر على ترجمة بعض معانى القرآن، إلى لغة الإشارة على اسطوانات، إلا أن هذا الأمر لم يُنَفَذ بسبب ضعف الميزانية، واليوم تفوقت علينا الدول العربية فى هذا المجال، وترجموا الأحاديث النبوية أيضًا وبعض التفاسير».
وقد بدأت بعض الدول العربية تحذو حذو مصر في ترجمة الأخبار للصم إلى لغة الإشارة.
 
رعاة لغة الإشارة :

توجد هيئات تقوم على وضع مقاييس لتوحيد هذه اللغة في كل بلد وبين البلدان المختلفة وعلى سبيل المثال: 
• المؤسسة المصرية لحقوق الصم ومترجمي لغة الإشارة: تقوم بدورات لتعليم المتحدثين وموظفي الحكومة المصرية والمحامين وآخرين لغة الإشارة المصرية. تعمل كذلك أن تكون نواة نقابة لمترجمي لغة الإشارة في مصر.
• مدارس الشمس الأهليةبالمملكة العربية السعودية أول مدرسة خاصة تقوم بإدخال لغة الإشارة كمادة تدريسية يتم تدريسها للطلاب الأسوياء.
• الجمعية القومية السودانية لرعاية وتاهيل الصم إحدى أقدم الجمعيات الطوعية لرعاية وتأهيل الصم في السودانوالوطن العربي، تأسست في البدء تحت اسم جمعية الأمل عام 1969 بواسطة الدكتور طه طلعت أخصائي طب الأنف والأذن والحنجرة، وانبثق من هذه الجمعية أول تجربة لمسرح الصم برعاية المسرحي والمخرج السوداني عبد الحكيم الطاهر 


  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content