اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

كورونا .. فيروس "شيطاني" يغزو العالم

كورونا .. فيروس "شيطاني" يغزو العالم

تاريخ النشر

مرض غامض.. بلا علاج او مصل .. وانتشار مرعب .. خلق حالة من الهلع حول العالم ، وأصبح حديث الساعة على مدار شهر كامل منذ ظهور أول حالة إصابة بإقليم ووهان الصيني، في الـ31 من ديسمبر الماضي.

فعلى مدار الأسابيع الماضية، وحتى اليوم.. يواصل فيروس كورونا القاتل حصد الأرواح في الوقت الذي تسعى فيه دول العالم جاهدة لإجلاء رعاياها من ووهان، بؤرة تفشي الفيروس، الذي بلغت حصيلة ضحاياه 132 داخل الصين وأصاب 5974 شخصا، بزيادة قدرها 1400 عن اليوم السابق.

الفيروس لم يقف داخل حدود الصين رغم محاولات احتوائه ليغزو أكثر من 13 دولة حول العالم.

"كورونا" - الذي ينتقل عبر الجهاز التنفسي - دفع السلطات الصينية إلى اتخاذ إجراءات استثنائية، أبرزها إغلاق مدن بأكملها في هوبي، المقاطعة الواقعة وسط البلاد التي تضم مدينة ووهان حيث بدأ تفشي المرض.

"عولمة" الفيروسات

الانتقال المرعب والمذهل للفيروسات بسبب حركة السفر والتنقل الميسر، جعل واقع 'عولمة الفيروسات' مسألة حقيقية، انتقلت من دفات روايات الخيال العلمي إلى الواقع الذي نعيشه اليوم.

الفيروسات تزداد قوة وتتطور وتتأقلم مع المقاومة ضدها..مما يزيد المخاوف العالمية.
.. ورغم غموض المرض وعدم وجود أدلة دامغة على مصدره حتى الآن، فإن خبراء الصحة الصينيين يرجحون أن الحيوانات تلعب دورا كبيرا في نشره.

وعلى المستوى العالمي، اتخذت الدول تباعا إجراءات وقائية لمنع دخول الفيروس إليها، لا سيما فيما يتعلق بالرحلات القادمة من الصين، بينما دخل العالم فيما يشبه حالة الطوارئ الصحية لمنع تحول المرض إلى وباء.

كما تتسابق الدول على سحب رعاياها وبعثاتها الدبلوماسية وأسرهم من الصين.

ما هو كورونا

أطلق على الفيروس اسم "كورونا" (أي التاج) بسبب شكله الذي يشبه التاج.. وهو فيروس يسبب عدوى تنفسية و ينتج عنه أعراضا تشبه أعراض دور البرد فى الشتاء، وتشمل ارتفاع درجات الحرارة، وألم فى الجسم، والعطس مثله مثل باقى الفيروسات.
و/ أو ضيق التنفس.. كما بُلّغ أيضاً عن الإصابة بأعراض مَعدِية معوية تشمل الإسهال.

قد تشمل الحالات الوخيمة الفشل التنفسي الذي يتطلب التنفس الاصطناعي والدعم في وحدة للعناية المركزة.

. ويبدو أن الفيروس يتسبب في مرض أشد وخامة لدى الأشخاص الذين يشكون من ضعف الجهاز المناعي، والمسنين، والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة، مثل داء السكري والسرطان وأمراض الرئة المزمنة.

فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية(2019-إن.سي.أو.في).. ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية هي مرض تنفسي فيروسي يتسبب فيه أحد فيروسات كورونا.

الصحة العالمية أعلنت أن فيروس كورونا الجديد، الذي لم يتم تشخيصه من قبل لدى البشر، هو سلالة جديدة، وفيروسات كورونا حيوانية المصدر، وهذا يعني أنها تنتقل بين الحيوانات والبشر.

ويسبب فيروس كورونا عدوى خطيرة في الصدر، ولا يوجد مصل مضاد لهذا المرض الجديد ولا علاج له حتى الآن.

"أسرة" الفيروسات

فيروس كورونا يعد رقم 7 فى عائلة كورونا، وأعراضه تجمع بين العدوى التنفسية والمعوية، وتطور بشكل كبير خلال السنوات الماضية.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن فيروس كورونا هي مجموعة كبيرة من الفيروسات التي تسبب أمراضاً تتراوح بين نزلات البرد الشائعة، إلى الأمراض الأكثر حدة، مثل متلازمة الشرق الأوسط التنفسية ومتلازمة الجهاز التنفسي "الحادة الوخيمة".

فأسرة الفيروسات التي ينتمي إليها هذا الفيروس تدعى أسرة فيروسات كورونا، التي تسببت سلالات أخرى منها في انتشار وبائي (سارس)، الذي فتك بـ 9 في المئة من الذين أصيبوا به، و(ميرس) الذي فتك بـ 35 في المئة.

.
وبعد ظهور أول حالة، قدّر باحثون من جامعة هونج كونج، بناء على نماذج حسابية، أن عدد الإصابات تجاوز الـ40 ألفاً.

وطالب الباحثون الحكومة باتخاذ إجراءات "صارمة" تقيد تحركات الناس للسيطرة على انتشار فيروس كورونا.

المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم، أكد ثقته في قدرة الصين على احتواء تفشي فيروس كورونا الجديد.

أدهانوم قال في اجتماع مع السلطات في بكين، إنه يوافق على الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الصينية حتى الآن لكبح انتشار الفيروس.

فيروس "شيطاني"

من جانبه، صرح الرئيس الصيني شي جين بينغ ، أن بلاده تخوض معركة خطيرة ضد فيروس كورونا المستجد، الذي وصفه بأنه "شيطان" وتعهد بالشفافية في الجهود التي تبذلها الحكومة لاحتواء المرض.

وقال شي في لقاء مع مدير منظمة الصحة العالمية وفق ما نقلت وسائل إعلام رسمية: "الوباء شيطان، ولا يمكننا أن نتركه يختبئ".

تعاون دولي

أعلنت منظمة الصحة العالمية الثلاثاء أنها سترسل "في أسرع وقت ممكن" خبراء إلى الصين بهدف تبادل الخبرات حول فيروس كورونا المستجد للتوصل إلى "رد عالمي" للالتهاب الرئوي الخطير.

واتفقت الصين ومنظمة الصحة العالمية على أن الخبراء "سيعملون مع زملائهم الصينيين حول تحسين فهم المرض بهدف توجيه الجهود" للتوصل إلى "رد عالمي"، وفق ما أكدت المنظمة في بيان.

ويأتي ذلك القرار بعد لقاءات جمعت الرئيس الصيني شي جين بينغ والمدير العام للمنظمة تادروس أدناهوم غيبرييسوس.

محاولات لاحتواء الازمة

في غضون ذلك، وضعت السلطات في الصين قيودا مشددة على السفر في محاولة للحد من انتشار الفيروس.

وتخضع مدينة ووهان، البؤرة الرئيسية لانتشار الفيروس، والموجودة بمقاطعة هوبي،والتي يقطنها 11 مليون شخص، لحالة من الإقفال التام، كما فرضت عدة مدن حظرا على السفر.

من الصين الى العالم

مخاوف عالمية اثارها الانتشار الهائل لفيروس كورونا .. فقد سجلت حالات اصابة في اكثر من 13 دولة حول العالم.. حيث وجد في اوروبا واسيا وامريكا .. كما تم سجيل اول اصابة في الامارات.

الإمارات تسجل أول إصابة

أعلنت وزارة الصحة في الإمارات، عن تشخيص حالة إصابة بفيروس كورونا الجديد، لأشخاص من عائلة واحدة قادمين من مدينة ووهان في الصين.

وتشمل لائحة الدول التي أعلنت تسجيل إصابات بفيروس كورونا الشبيه بفيروس سارس، وذلك منذ ظهوره في مدينة ووهان الصينية (وسط-شرق) في ديسمبر، ما يلي:

- فرنسا -

4 إصابات، الأولى في أوروبا، وتأكدت في 24 يناير، أحدهم في بوردو والآخران في باريس.. وكان الثلاثة قد سافروا إلى الصين في المدة الأخيرة ووضعوا في الحجر الصحي

والحالة الرابعة تم الاعلان عنها اليوم لسائح صيني مسن.

- ألمانيا -

أعلنت السلطات الصحية في مقاطعة بافاريا الثلاثاء عن إصابة شخص بعدوى من شخص آخر على أراضيها، وهذه أول إصابة عن طريق عدوى بين البشر على الأراضي الأوروبية.

- اليابان -

أكدت السلطات الصحية اليابانية الثلاثاء إصابتين خامسة وسادسة، إحداهما لشخص لم يسافر مؤخرا إلى الصين.

وقاد المصاب، وهو في الستينات من عمره، مركبات تحمل سياحا قدموا من ووهان في وقت سابق بيناير، بحسب ما ذكرت وزارة الصحة.

- أستراليا -

تم تأكيد خمس إصابات لأشخاص وصلوا جميعا من ووهان. ويعالج المصابون في مستشفيات في سيدني وملبورن.

- الولايات المتحدة -

اكدت الولايات المتحدة خمس إصابات لاشخاص زاروا مؤخرا ووهان.

- كندا -

اعلنت كندا عن الاشتباه بإصابة بالفيروس لرجل عاد من ووهان الى تورونتو.
والرجل في عقده الخامس ووضع في الحجر الصحي.

- ماليزيا -

اكدت ماليزيا حالة رابعة الاحد. جميعهم صينيون في اجازة من ووهان وصلوا عبر سنغافورة.
واعلن وزير الصحة الماليزي السبت ان امرأة تبلغ 66 عاماً وصبيا في ال11 ورضيعا في الثانية في حالة مستقرة.
والحالة الاخيرة المؤكدة لرجل اربعيني دخل البلاد في حافلة ضمن رحلة صينية منظمة.

- النيبال -

جرى الإعلان عن أول إصابة في 24 يناير في النيبال، لرجل في ال32 عاد من ووهان تلقى العلاج وخرج من المستشفى.

- سنغافورة -

أكدت سنغافورة حتى الآن إصابة سبعة اشخاص بالفيروس وصل جميعهم من ووهان.

- كوريا الجنوبية -

ذكر الاعلام الكوري الجنوبي الاثنين تسجيل اربع حالات.

- تايوان -

سجلت خمس إصابات في تايوان حتى الآن آخرها لامرأة خمسينية وصلت من مقر إقامتها في ووهان في 20 كانون الثاني/يناير، وكانت تعاني من الحرارة والسعال وألم في الحنجرة.

- تايلاند -

سجلت تايلاند حتى الآن ثماني إصابات - ثلاثة اشخاص يتلقون العلاج وخمسة غادروا المستشفى بحسب بيان لوزير الصحة.
والمصابون صينيون باستثناء تايلاندية في ال73 وصلت من ووهان هذا الشهر.
- فيتنام -

اكدت فيتنام إصابتين الخميس. أدخل صينيان إلى المستشفى في 17 و18 يناير: رجل وصل من ووهان في 13 يناير وابنه الذي يسكن في هو-شي-منه وتلقى العدوى، بحسب ما اعلنت السلطات في 23 يناير.
- كمبوديا -

اعلنت وزارة الصحة الكمبودية الاثنين عن اول اصابة لرجل ستيني جاء من ووهان وحالته مستقرة.

استعدادات الصين

ومع مطلع الأسبوع الجاري، كثفت الصين من جهودها لاحتواء الفيروس، فعزلت أكثر من 40 مليون شخص، بينما ألغيت احتفالات كانت مقررة السبت؛ بمناسبة السنة القمرية الجديدة، وأُغلقت مواقع شعبية تلقى إقبالاً.

كما عزلت الصين 12 مدينة؛ حيث أوقفت عمل وسائل النقل العام وعلقت التجمعات العامة.

"شنغهاي ديزني" أغلقت أبوابها لمنع انتشار فيروس "كورونا" ..

وتعهد المسؤولون بتكثيف جهودهم لاحتواء الفيروس، وأعلنوا حظر بيع جميع الحيوانات البرية في الصين بدءا من الأحد.

وقررت السلطات حظر دخول السيارات الخاصة إلى مدينة ووهان في المنطقة الوسطى من الصين.

كما استعانت السلطات بالجيش لمواجهة الموقف وانتقلت فرق طبية عسكرية متخصصة إلى مقاطعة هوبى، حيث تقع مدينة ووهان.

وألغيت احتفالات العام القمري الجديد لسنة الفأر، التي بدأت يوم السبت في العديد من المدن الصينية.

وتفحص درجات حرارة المسافرين في جميع أنحاء الصين؛ بحثاً عن علامات ظهور الحمى، كما أغلقت محطات القطارات في العديد من المدن.

السلطات الصينية طالبت مواطنيها بتجنب السفر للخارج في محاولة لوقف تفشي فيروس كورونا الجديد، بحسب ما ذكرته "شينخوا".

وقالت الإدارة الوطنية للخروج والدخول " إذا لم تكن هناك حاجة ملحة، يوصى بإرجاء القيام بالرحلة".

خلال أسبوع..

الصين تبني مستشفى جديدا لعلاج "كورونا"

وبالأمس، أعلنت السلطات في بكين التوصل لدواء فعال لمعالجة فيروس "كورونا"، وأكد وزير الصحة ما جياو ويه، في مؤتمر صحفي، أن الدواء سيكون متوفراً مجاناً خلال الساعات المقبلة، موضحاً أن المصل في مراحل الاختبار الأخيرة قبل بدء استعماله للبشر.

وذكرت صحيفة الشعب اليومية الحكومية أنه سيتم بناء مستشفى طوارئ ثانٍ في غضون أسابيع، لمعالجة 1300 مريض جديد، وسيتم الانتهاء منه في غضون أسبوعين.

ويعد هذا ثاني مستشفى يتم إنشاؤه لعلاج ضحايا الفيروس، بعد أن بدأ العمل بالفعل في مستشفى آخر يضم 1000 سرير.

رحلة "كورونا"

في نهاية ديسمبر الماضي، أعلنت الصين رسمياً إصابة أول حالة من فيروس "كورونا" في مدينة ووهان، وقبل الإعلان بـ3 أسابيع تم تسجيل إصابة مجموعة من الأشخاص بالتهاب رئوي مجهول السبب، ارتبط بالأفراد الذين يعملون في سوق ووهان للمأكولات البحرية.

وانتشر الفيروس القاتل خارج حدود الصين بسرعة كبيرة، وسجلت عدة دول حالات إصابة كالولايات المتحدة وفرنسا واليابان وأستراليا وماليزيا وباكستان والفلبين.

بداية إيجاد الدواء

الصين تحدد مصدر الفيروس

الفيروس 2019-nCoV تم العثور عليه في عينات مأخوذة من سوق "هوانان" للمأكولات البحرية، التي تباع فيها حيوانات برية أيضاً.

و 22 من أصل 585 عينة مأخوذة من سوق "هوانان" جرى العثور فيها على الحوامض النووية التابعة لفيروس "كورونا" الجديد، وأن الإخصائيين تمكنوا من فرز الفيروس من عينات البيئة، الأمر الذي يدل على أن الحيوانات البرية التي كانت التجارة بها جارية في السوق المذكورة، هي التي كانت مصدراً للفيروس.

وذكرت وسائل إعلام صينية توصل العلماء لعلاج جديد للفيروس، اختبر بنجاح على 7 مصابين في وقت توقع رئيس بلدية ووهان الصينية ألف إصابة إضافية بفيروس كورونا.

يأتي ذلك فيما قال مسؤول بالمركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها، إن المركز شرع في تطوير لقاحات مضادة لفيروس كورونا الجديد، الذي أثارت احتمالات انتشاره وتفشيه مخاوف كبيرة في الصين والعالم.

وأوضح رئيس المعهد الوطني لمكافحة الأمراض الفيروسية والوقاية منها، شيوي ون بو، أن المركز تمكن من عزل الفيروس، ويقوم حالياً بتحديد سلالته.

وأضاف أنهم يعملون أيضاً على فحص أدوية تستهدف الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس كورونا الجديد، دون أن يوضح موعداً لإعطائها للمصابين أو المشتبه بإصابتهم بالفيروس.

"كورونا " ينتقل بين البشر قبل ظهور الأعراض

قال مسؤولون صينيون إن فيروس كورونا الجديد ينتقل من شخص لآخر أثناء فترة حضانته، أي قبل ظهور أعراض المرض على من يحمل الفيروس، مما يجعل احتواءه أكثر صعوبة.

ويعتقد المسؤولون أن فترة حضانة المرض، والتي يحمل خلالها الشخص الفيروس ولكن دون ظهور أعراضه، بين يوم واحد و14 يوما.

وقد لا يعرف الشخص أنه مصاب بالعدوى لعدم ظهور الأعراض، لكنه مع ذلك يكون قادرا على نشر المرض.

وساد اعتقاد في البداية أن نشأة الفيروس كانت بين الحيوانات، لكنه انتشر بسرعة منذ أن انتقل إلى البشر.

مصر خالية من الفيروس

اكدت وزيرة الصحة المصرية على أنه لم يتم رصد أى حالات مشتبه بإصابتها بفيروس الكورونا المستجد فى مصر.

كما أكد ممثل منظمة الصحة العالمية لدى مصر جان جابور أنه لا توجد أي حالة من حالات الإصابة بفيروس "كورونا الجديد" في مصر، والذي حذرت منه المنظمة العالمية، مؤكدا أن مصر بتوجيهات من القيادة السياسية لوزارة الصحة، اتخذت كافة الخطوات والإجراءات اللازمة للتعامل الأمثل مع أي حالة حال ظهورها.

وأعرب جابور عن تقديره لجهود الاستعداد والجاهزية التامة لوزارة الصحة المصرية، التي تمثلت في الترصد الناشط للقادمين عبر الموانئ والمطارات من خلال توعية المسافرين والوافدين بأعراض المرض التي يمكن أن تحدث حالة الإصابة والإبلاغ عنها لأقرب مديرية صحية

جهود مصرية كثيفة

وزارة الصحة المصرية "رفعت استعداداتها إلى الدرجة القصوى بالموانئ والمطارات، وأعلنت مستشفيات الحُمّيات جاهزيتها حين اكتشاف أو اشتباه في أي حالة مصابة بفيروس كورونا".

أكدت الدكتورة، هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، تأهب الوزارة واستعدادها للتصدي لفيروس كورورنا ، بالحجر الصحي بالموانئ والمطارات .. من خلال ضخ وتوفير أجهزة ومستلزمات طبية إضافية للطوارئ ضمن خطة التأمين الطبي الاحترازية لمنع تسلل الفيروس للبلاد.

اضافة الى توفير 10 سيارات إسعاف ذاتية التعقيم، مجهزة لمكافحة العدوى، ومخصصة لنقل الحالات المرضية والمشتبه بإصاباتها بالفيروسات المعدية ومنها كورونا، بتكلفة تجاوزت الـ 55 مليون جنيه، و كل سيارة مجهزة بوحدة رعاية مركزة، كما تم تدريب 3 أطقم طبية على كل سيارة للتعامل مع الحالات المشتبه في إصابتها وكذلك الحالات المرضية.

جميع السيارات بها كافة التجهيزات الوقائية اللازمة من " (زي طبي معقم) وماسكات وواقي رأس وقفازات"، مشيراً الي أن السيارات يتم تعقيمها ذاتياً بالأبخرة.

الصحة وضعت خطة متكاملة للتعامل مع المرض تشمل الاكتشاف المبكر وتعريف الحالات والتعامل،
مصر تعتبر من أوائل الدول التي أعدت خطة للاستعداد والتعامل مع الحدث في حالة تطور الموقف الوبائي العالمي:

رفع درجة الاستعداد في جميع أقسام الحجر الصحي على مستوى الجمهورية بمختلف منافذ الدخول،
مناظرة جميع القادمين من المناطق التي ظهر فيها المرض،
والعزل الفوري لأي حالة يشتبه إصابتها بالمرض،
ورفع درجة الاستعداد وإجراءات مكافحة العدوى،
وتجهيز أقسام العزل بمستشفيات الحميات،
وتنشيط إجراءات ترصد أعراض الجهاز التنفسي الحادة، ورفع الوعي، ومتابعة الموقف الوبائي العالمي على مدار الساعة.

"الصحة" تصدر إرشادات للتعامل مع الفيروس

التعليمات التي أصدرتها الوزارة ممثلة في قطاع الطب الوقائي الآتي:

- تجنب الاتصال مع الأشخاص الذين يعانون من التهابات الجهاز التنفسي الحادة.
- تجنب الاتصال مع الحيوانات الحية أو النافقة أو البرية.
- تجنب السفر غير الضروري إلى دولة الصين خلال الوقت الراهن.
- غسل اليدين بشكل متكرر، خاصة بالماء والصابون، بعد الاتصال المباشر مع المرضى أو بيئتهم أو تعقيم اليدين بالمطهرات.
- يجب على المسافرين الذين يعانون من أعراض العدوى التنفسية الحادة ممارسة آداب السعال (الحفاظ على المسافة وتغطية الفم عند السعال أو العطس بالملابس وغسل اليدين في الصين).- تجنب كل الأنشطة غير الضرورية خارج المنزل.- ضرورة الابتعاد عن أماكن الزحام والتجمعات، خاصةً الأسواق التي تبيع المنتجات الحيوانية الحية أو المذبوحة.

- تجنب ملامسة والاحتكاك بالمصابين.
- طهي الطعام بصورة جيدة وخاصةً الأطعمة الحيوانية كاللحوم والدواجن والأسماك.
- ارتداء الأقنعة التنفسية والكمامات الواقية في كل أوقات اليوم أثناء التواجد خارج المنزل.
- الاهتمام بالنظافة الشخصية.
- تجنب السفر إلى مدينة ووهان بمقاطعة هوبي.- تغطية الفم والأنف بواسطة المناديل الورقية أو بقطعة من القماش أو أكمام الملابس عند العطس أو السعال وليس باستخدام اليدين.
- في حالة الشعور بأي أعراض للحمى أو السعال يرجى التوجه لأقرب مستشفى أو مركز طبي أو إبلاغ القنصلية فورًا لتوفير الرعاية اللازمة.

تعاون صيني أمريكي للتوصل للقاح لمكافحة فيروس "كورونا"

علماء من الصين وأمريكا يعملون سويا للتوصل للقاح للقضاء على فيروس "كورونا" الجديد القاتل .

خبراء من 3 معاهد أمريكية يتعاونون مع فريق من جامعة فودان الصينية الواقعة في مدينة شنجهاي للتوصل للقاح ..وخلال الوقت الراهن لم يتم اكتشاف دواء للفيروس الذي تتشابه أعراضه مع الالتهاب الرئوي وينتقل بين البشر

من جانبها، رفضت منظمة الصحة العالمية إعلان فيروس "كورونا" كحالة طارئة عالمية لكنها شددت على ضرورة اتخاذ أعلى درجات الاستعداد، وقال المدير العام للمنظمة تيدروس جيبريسوس، إنه "يجب تتبع تطورات الفيروس كل دقيقة"، مؤكدا أنه استعرض توصيات اللجنة الطارئة والمؤلفة من 16 خبيرا واتخاذ الفيروس التاجي على أنه حالة طارئة داخل الصين فقط مع الأخذ في الحسبان أنه قد يتحول إلى وباء عالمي.

كورونا يهز أسواق العالم

فيروس كورونا وانتشاره ألقى بظلاله على أسواق المال والاقتصادات العالمية بشكل عام والصينية بشكل خاص.

وتأثرت الاقتصادات بقوة بانتشار كورونا الذي يقيد حركة وحرية السفر والتجارة بين البلدان، ورفع الإنفاق على العملية الاحترازية للحد من انتشاره، وفي حال تفاقمه بشكل قوي قد يؤثر على النمو الاقتصادي والطلب العالمي على النفط.

تزايدت مخاوف تتعلق بالأخطار المحدقة بثاني أكبر اقتصاد بالعالم بعد الولايات المتحدة جراء انتشار الفيروس المميت.

منذ الإعلان عن اكتشاف الفيروس الأسبوع الماضي، لم تتراجع أسواق الأسهم والسلع بالصين فقط بل امتد أثرها إلى الأسواق الآسيوية والأميركية، على حد سواء.ويوم الخميس الفائت، تراجع مؤشر شنغهاي بنحو 3%.كورونا كان تأثيره في الأسواق الآسيوية أكثر ومن ثم انسحب الأثر على الأسواق الأميركية.

أسواق النفط أيضا كانت في مرمى نيران انتشار فيروس كورونا، حيث تراجعت أسعار الخام بأكثر من 2% يوم الجمعة مع تصاعد المخاوف من اتساع نطاق الفيروس الجديد الذي ظهر في الصين.

وتكبد خام برنت خسارة أسبوعية هي الأسوأ منذ أكثر من عام حيث أنهى تعاملات الأسبوع منخفضا بنسبة 6.4%.

تأثر الإنتاج
وأغلقت العقود الآجلة للخام الأميركي على 54 دولارا، حيث لامست خسائره الأسبوعية 7.5%. والصين هي ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم بعد أميركا، لكنها أكبر مستورد له.

- سوق المال الأمريكية

شهدت المؤشرات الأمريكية موجة تراجعات خلال الأسبوع الماضي، وانخفض مؤشر "ستاندرد آند بورز"، بنسبة 1% مسجلا أسوأ أداء له منذ شهر أكتوبر الماضي، وتراجع "داو جونز"، 100 نقطة في ختام تعاملات الأسبوع.

، وعلق خبير أسواق قائلا: موجة التراجعات التي تشهدها الأسواق العالمية، هي رد فعل تجاه الأنباء المنتشرة حول تفشي فيروس كورونا المميت واستيعاب المستثمرين لحجم المخاطر الجمة الذي قد ينجم جراء اتساع رقعة العدوى ودرجة خطورتها".

- أسواق المال الأوروبية
سجلت البورصات الأوروبية مع إعلان وجود الفيروس بها أكبر خسائر أسبوعية لها، وهبط مؤشر "يورو ستوكس 600 الأوروبي 0.7 % يوم الخميس الماضي في أسوأ جلساته منذ بداية العام، وتكبدت أسهم الشركات المنكشفة على الصين مثل شركات التعدين والطيران والفنادق والسلع الفاخرة خسائر حادة.

- أسواق المال الآسيوية
قادت الأسهم الصينية خسائر أسيا بنسبة 3 %، وتراجع مؤشر "شنجهاي" الصيني بنسبة 2.75 كما انخفض مؤشر "هانج سينج" بنسبة 1.25 % وهبط مؤشر "شينزن" 3، وسجل "نيكي" الياباني تراجعا 0.98%.

- تأثير فيروي كورونا على سوق النفط

سجلت أيضا أسواق النفط العالمية أسوأ أداء سنوي له، منذ أعلان إنتشار الفيروس، مع غضطراب الطلب العالمي للخام، لتتراجع أسعار العقود الآجلة لخام برنت أكثر من 2 % وتنخفض عقود الخام الأمريكي 1.5 %.

- سوق الذهب

لم يسلم هو ايضا من عدوى "كورونا"، وسجلت أسعار المعدن النفيس عدة تراجعات متتالية، بفعل مخاوف تفشي الوباء عالميا، لكنه يظل أقل المتضررين عالميا مع الحفاظ على مكانته كملاذ آمن يستعيض به المستثمرين عن الأصول المحفوفة بالمخاطر.

أثر الأوبئة على الاقتصاد العالمي له جذور ممتدة عبر التاريخ.

وتشير دراسة حديثة أعدها صندوق النقد الدولي إلى أن المخاطر المتعلقة بانتشار الأوبئة لطالما ألقت بظلالها على الاقتصاد العالمي.جنون البقرويقول الصندوق في الدراسة، والتي اطلعت "العربية.نت" على نسخة منها: "المخاوف المتعلقة بانتشار الأوبئة واحتوائها من الممكن أن تؤدي إلى تراجع حركة التجارة.

على سبيل المثال فإن الحظر الذي فرض من الاتحاد الأوروبي على واردات اللحوم البريطانية مع تفشي مرض جنون البقر استمر لنحو 10 أعوام".ويتابع أن "حركة السياحة أيضا في المناطق المصابة تتأثر بشدة.. وفي بعض حالات تفشي الأوبئة طويلة الأمد على غرار فيروس نقص المناعة والملاريا فإن هذا يؤثر على تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى تلك البلدان".

وتقدر الدراسة أن التكلفة السنوية لانتشار الإنفلونزا تقدر بنحو 500 مليار دولار، أو ما يوازي نحو 0.6% من حجم الناتج المحلي الإجمالي العالمي مع العواقب المتعلقة بتراجع حجم إنتاجية العمل وحالات الوفيات المرتفعة.وحتى مع انحسار حالات الوفاة قد تكون الخسائر الاقتصادية فادحة، إذ تشير الدراسة إلى أن العواقب الناجمة عن انتشار فيروس إيبولا في ليبريا ورغم قلة حالات الوفاة إلا أنها تسببت في انكماش الناتج المحلي الإجمالي للبلاد بنحو 8% في عامي 2013-2014.570 مليار دولار سنوياً.

وإلى دراسة أخرى أعدها البنك الدولي، فإن انتشار الأوبئة والأمراض يكلف الاقتصاد العالمي نحو 570 مليار دولار سنوياً أو ما يوازي نحو 0.7% من حجم الناتج المحلي الإجمالي العالمي.ويسلط المنتدى الاقتصادي العالمي الضوء أيضا على مخاطر الأوبئة من خلال تقرير على موقعه الإلكتروني.

ويقول التقرير إن انتشار فيروس سارس بالعام 2003 قد تسبب في خسائر للاقتصاد العالمي تقدر بنحو 50 مليار دولار، فيما تسبب فيروس "ميرس" الذي انتشر في كوريا الجنوبية بالعام 2015 في تراجع حركة السياحة إلى البلاد بنحو 41%، واتجه البنك المركزي الكوري حينها لخفض الفائدة بشدة مع تأثر الاقتصاد الكلي جراء انتشار الفيروس

الصين تجد الدواء

تحقيق أول نجاحات في علاج الاصابات بفيروس كورونا.. حيث شهدت حالة 11 فردا من أفراد الأطقم الطبية المصابين بالفيروس تحسنا والأعراض السريرية عند هؤلاء الأشخاص صارت تحت السيطرة.. و درجة حرارة هؤلاء المرضى وشكاواهم تراجعت وجاءت نتائج الاختبارات على الفيروس بعد ذلك سلبية.

الصين تطور لقاحات

مسؤول بالمركز الصينى لمكافحة الأمراض والوقاية منها اليوم الأحد، إن المركز قد شرع فى تطوير لقاحات مضادة لفيروس كورونا الجديد.

وحسب وكالة أنباء الصين، قال شيوي ون بو، رئيس المعهد الوطني لمكافحة الأمراض الفيروسية والوقاية منها التابع للمركز، إن المركز قد عزل الفيروس، ويقوم حاليا بتحديد سلالته، مضيفا أنهم يعملون أيضا على فحص أدوية تستهدف الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس كورونا الجديد.

كانت مدينة شانتو الساحلية قالت إنها ستحظر دخول السيارات والسفن والأشخاص المدينة ابتداء من يوم 27 يناير للمساعدة فى وقف انتشار فيروس كورونا الذى تفشى فى مدينة ووهان فى نهاية 2019.

وختاما..

لا زالت الكثير من التفاصيل المتعلقة بهذا الفيروس مجهولة لا سيما آليات انتقاله من شخص لآخر.

كبير علماء الأوبئة في المركز الصيني للسيطرة على الأمراض والوقاية منها.. اكد أن "فيروس كورونا المستجد أكثر خداعاً بالمقارنة مع السارس".. الا انه توقع أن الوضع سيتحسن مع ارتفاع درجات الحرارة التي "لا تشكل مناخاً مواتياً لنمو الأمراض التنفسية المعدية".

.


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content