اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

كعك العيد.. "كل واشكر"

كعك العيد.. "كل واشكر"

تاريخ النشر

أخيرا وبعد طول انتظار .. تم الاعداد لكعك العيد والغريبة .. وسوف يحظى الأطفال بالعيدية.. فايام قليلة  ونستقبل العيد ونقول " أهلا اهلا بالعيد .. جانا العيد"

طقوس الاحتفالات بعيد الفطر في مصر مميزة ومختلفة .. بدءا من شراء الملابس الجديدة للعيد مرورا بعمل الكعك والبسكوت..  وانتهاء بالأهم وهو "العيدية" التي يأخذها الأطفال حتى تدخل عليهم البهجة والسرور فهي لها قيمة معنوية كبيرة للغاية، و"العيدية" عادة قديمة ولها تاريخ طويل تتغير على مر العصور وتختلف من بلد إلى أخرى.

اعداد الحلويات من اهم ما يميز كل بيت مصرى في الأعياد سواء مسلمين او مسيحيين، وهو تقليد احتفالي يرجع تاريخه الى أجدادنا الفراعنة حيث اشتهر المصرى القديم بصنع الحلوى فى الأعياد والمناسبات، وبالطبع لعيد الفطر مراسم خاصة، والذى يميزه كعك العيد وبعض الحلوى الأخرى.

كعك العيد

الكحكة المصرية بمثابة الأثر العتيق .. حيث نقشت على جدرانه الكثير من حكايات وأسرار المجتمع المصري الضاربة جذورها في عمق التاريخ.

كعك العيد من أقدم الحلويات المصرية، وأجدادنا الفراعنة هم أول من قاموا بصنعه، حتى إن كلمة "كعك" العربية يرجع أصلها إلى كلمة "كحك" في اللغة الهيروغليفية المصرية القديمة، ومنها انتقلت إلى الإنجليزية cake.

ففي مصر القديمة.. اعتادت زوجات الملوك تقديم الكعك كقربان للكهنة الحراس لهرم خوفو..  في يوم تعامد الشمس قبل الغروب بلحظات على قمة الهرم.. في يوم الاعتدال الربيعي 21 آذار (مارس) .. وكان المصريون يجتمعون لمشاهدة تلك اللحظة التي عرفت باسم ليلة الرؤية، والتي أطلقوا عليها عيد شمو، وتعني بعث الحياة، ثم حرفت بعد ذلك إلى اسم «شم النسيم».

وكان الهدف من تقديم هذا القربان تأكيد الإيمان بقوة وسلطة الإله رع، ونيل رضاه وتحاشياً لسخطه.

كما كان المصريون القدماء يضعون  الكعك في المقابر مع الموتى لرضا الآلهة، وإمداد الميت بالمؤن اعتقادا منهم بالبعث. ومن الشواهد الأثرية على ذلك، صور الكحك المنقوشة على جدران مقبرة الوزير «رخمي - رع» من الأسرة الثامنة عشرة بطيبة.

وكان الخبازون في البلاط الفرعوني يتقنون صنعه ويتفننون في أشكاله، مثل اللولبي والمخروطي والمستطيل والمستدير، حتى وصلت أشكاله إلى 100 شكل، كما كان البعض يصنعه على شكل حيوانات أو أوراق الشجر والزهور.

وكانوا ينقشون على الكعك رسم الشمس الإله "آتون" أحد الآلهة الفرعونية القديمة، وهو الشكل الذى وصلنا فى العصور الحديثة حيث ما زال السيدات تقوم بنقش الكعك على شكل قرص الشمس.

كما كانوا يشكلون الكحك المخصص لزيارة المقابر في الأعياد، أو الذي يوضع مع الموتى في مقابرهم، على شكل قرص يحاكي تميمة الإله «ست»، أو «عقدة إيزيس» التي عرفت بمفتاح الحياة، وهى من التمائم السحرية التي اعتقدوا بأنها تفتح للميت أبواب الجنة.

الرسوم على جدران المقابر أظهرت أيضا أن عسل النحل كان يخلط بالسمن، ويقلب على النار ثم يضاف إليه الدقيق ويقلب حتى يتحول إلى عجينة يسهل تشكيلها بالأشكال التي يريدونها، وأحيانا كانوا يقومون بحشو الكعك بالتمر المجفف (العجوة) أو التين ويزخرفونه بالفواكه المجففة كالزبيب. 

وفي العصر الاسلامي.. ظلت عادة استخدام الكحك في الأعياد قائمة بمصر بعد الفتح الإسلامي..حيث اخذت اهتماما رسميا من الحكام.

"كل واشكر"

ففي عهد "الطولونيين" احتل الكعك مكانة متميزة و كانوا يصنعونه في مطابخهم الخاصة، ويوزعوه على المصريين، وعملوا لذلك قوالب مكتوب عليها “كل واشكر”، ومنقوشة بشتى أنواع الزخارف الإسلامية، وما زالت تلك القوالب موجودة حتى الآن في متحف الفن الإسلامي في القاهرة.

وفي عهد الدولة الإخشيدية، فقد جاء في كتب التاريخ أن وزير الدولة أبو بكر محمد بن علي المادراني صنع كعكا في أحد أعياد الفطر، وحشاه بالدنانير الذهبية،  وأطلق عليه اسم "افطن له" وتم تحريف الاسم إلى "أنطونلة" وتعد كعكة "أنطونلة" أشهر كعكة ظهرت في عهد الدولة الإخشيدية،  لتقديمه في دار الفقراء على مائدة طولها 200 متر وعرضها 7 أمتار.

"افطن له"

ومن النوادر التي شاع ذكرها في هذا الأمر كعك الوزير أبو بكر المادراني الذي تقلَّد عدداً من المناصب المهمة بالدولة الإخشيدية، ووصفه المقريزي بقوله «تغلب عليه محبة الملك وطلب السيادة»، وقد اشتهر بالثراء العريض والكرم وأعمال البر والإحسان، ونجح في توظيف ذلك في الإعلام عن نفسه وكسب الشهرة والثناء.

الوزير المادراني كان يصنع نوعاً خاصاً من الكحك المحشو بالسكر ويسميه «أفطن له» أي انتبه للمفاجأة التي فيه، ولكن تم تحريف الاسم إلى "انطونلة" ، وتعتبر أشهر كعكة ظهرت في هذا الوقت وكانت تقدم في دار الفقراء على مائدة (200 متر وعرضها 7 أمتار) .

وكانت العادة أن يحشوه بالفستق والسكر والمسك، ثم جعل مكان ذلك قطع الذهب في أكثرية الكحك، فإذا جاء حظ بعض الآكلين إنه وقعت في يده كعكة محشوة بالذهب قام أستاذ السماط بالتنبيه عليه قبل أن يأكل قائلاً: «أفطن له».

وفي عصر  الفاطميين، بلغ اهتمامهم به حداً فائقاً؛ فقد كان الخليفة الفاطمي يخصص مبلغ 20 ألف دينار لعمل كعك عيد الفطر؛ وكانت المصانع تتفرغ لصنعه بداية من منتصف شهر رجب، وملء مخازن السلطان به، وكان الخليفة يتولى توزيعه بنفسه.

كما خصصوا من اجل صناعته إدارة حكومية تسمى دار الفطرة ، كانت تقوم بتجهيزه ، وكان الشعب يقف أمام أبواب القصر الكبير عندما يحل العيد ليحصل كل فرد علي نصيبه واستمر هذا التقليد حتى أصبح حقا من حقوق الفقراء.

ويروي المؤرخون ان مائدة الخليفة كان يبلغ طولها 1350 مترًا، ويوضع عليها 60 صنفًا من الكعك، وكان حجم الكعكة الواحدة في حجم رغيف الخبز.

ظاهرة تلازم الحلوى بالأعياد ازدهرت خلال الفترة الفاطمية بالقاهرة.

«تسلم ايديكي يا حافظة»

نسبة الى امرأة تدعى "حافظة" و أشهر من صنعت كعك العيد في العصر الفاطمي، وكانت تنقش عليه عبارات مختلفة مثل “تسلم إيديكي يا حافظة” ..ونقش هذه العبارة على الكعك كان بمثابة ماركة تجارية فاخرة، بتعبير عصرنا الحالي.. ولم يكن يأكل منه إلا المحظوظون من ضيوف الخليفة.

كما كانت تنقش على الكعك عبارات “بالشكر تدوم النعمة”.. “كل هنيئًا واشكر” .. أو”كل واشكر مولاك” وعبارات أخرى تحمل المعنى نفسه.

تلك النقوش على الكعك عكست مدى ازدهار الفنون الإسلامية من خلال الزخارف الحيوانية والنباتية والكتابات بالخطوط العربية التي كانت تنقش بها على الكعك عبارات تمثل فضائل معنوية وثيقة الصلة بحياة عامة المصريين.

كما عكست عادة الكعك جانباً كبيراً من القيم الحميدة التي تميَّز بها المجتمع المصري كالمنافسة الشريفة والود والكرم والتكافل؛ فقد اعتادت الأسر المصرية أن تجتمع في النصف الثاني من رمضان لعمل كعك العيد، ويشارك في ذلك الكبار والصغار، وهذا الأمر يسوده نوع من المنافسة الظريفة بين النساء المصريات؛ حيث تحرص كل امرأة على إتقان منتجها ليخرج في أبهى صورة، لتتباهى بذلك أمام الأهل والجيران.
ومن أفضل المظاهر على الإطلاق ، أوقاف البر والإحسان التي كان يصرف من ريعها علي صنع الكعك وتوزيعه علي الفقراء في عيد الفطر واليتامى، ومن أشهرها وقفية الأميرة نتر الحجازية والتي تقضي علي توزيع الكعك الناعم والخشن علي موظفي مدرستها التي أنشأتها عام 748هـ
واستمرت صناعة الكعك وتطورت بعدهم في العصر المملوكي..  فقد اهتم المماليك بصناعة كعك العيد ، واهتموا بتوزيعه على الفقراء ، ، واعتبروه من الصدقات، وتهادوا به فى عيد الفطر .

وتحول الكعك بمرور الوقت إلى عادة تحرص الأم المصرية على تقديمها للأسرة والضيوف فى العيد، وعلى الرغم من انتشار المئات من شركات الحلويات والمخبوزات الكبرى، فضلا عن آلاف المخابز الصغيرة، والتى تتفنن فى صنع أجود أنواع الكعك والحلويات الخاصه بالعيد إلا أن عادة صناعة الكعك في المنزل تظل ضرورة واجبة ، تحرص عليها غالبية الأسر، خاصة في الأحياء الشعبية , وتؤكد غالبية السيدات أن هذه عادات وتقاليد وهن متمسكات بها بالرغم من انها تتطلب جهدا ووقتا ومصاريف للقيام بها الا انها تضفى شعورا بالبهجة والسرور على الكبير والصغير .

بالإضافة الى ذلك فالكعك مرتبط ايضا بأعياد المسيحيين مثل عيد الفصح .

وهناك عادات وتقاليد نقلها وتناقلها المسلمون والمسيحيون عن بعضهم البعض بما يؤكد عمق الصلة بينهما كنسيج لوطن واحد وهى اهداء الكعك فى اعيادهم لبعضهم البعض من خلال زيارات عائلية يسودها الود .
اغاني للكعك

هناك للاسف تقصير فى إنتاج اغانى لكعك العيد منها ( قال إيه وإيه الكحك إيه، نقش البنات سكر عليه.. الفرن غاوى الدندنة، دندن وقال للمدخنة وانتى بخير كل سنة)   
وهى أغنية تكاد تكون الوحيدة للفنانة منى عبدالغنى، التى تتحدث عن كحك العيد والبسكوت، إلى جانب الأغنية التراثية الشهيرة : «يا كحك العيد ياحنا، يا بسكويت ياحنا، يا شرباتات فى كوبايات .

بالاضافة الى العديد من الامثال منها " بعد العيد مينفتلش كحك" "الكحكة فى ايد اليتيم عجبة " و " ان كان جارك سفيه اعمل له كحك و هاديه "

حتى شعراءنا الكبار لم يتجاهلوا أهمية كحك العيد ومشاركة الناس افراحهم فكتبوا قصائد عن الكحك ورمضان والطقوس المختلفة التى تمارس فيه منه قصيدة للشاعر فؤاد حداد يقول فيها

له انفتل وانقتل وانشال وراح الفرن

عيني على رصه راحت ولا رصه جات

عمال اسحر وانا ماشي ورا الصاجات

اصحى يانايم وحد الدايم
 
" الغريبة "

أما الغرّيبة فهى من الحلويات المعروفة في أذربيجان ولاسيما في تبريز.

والغرّيبة تعرف بالفارسية قورابیه نوع من البسكويت يصنع من عدة اصناف من اللوز و الفستق و جوز الهند، و لها عدة أشكال في المطبخ التركي و المطبخ اليوناني و المطبخ الأسباني و المطبخ المكسيكي و المطبخ الفلبيني و المطبخ الأميركي، وكانت تقدم في أعياد الميلاد.
" البيتى فور "..فرنسي

هو أكلة حديثة وحلوى غربية، وتعني "الفرن الصغير"، وهو طبق حلويات فرنسي الأصل، فتسميته فرنسية.

هذا وقد تم صنع البيتي فور للمرة الأولى بطريقة تقليدية في القرن الثامن عشر، أثناء عملية تبريد الأفران المصنوعة من الطوب بعد استخدام النار فيها، وذلك للاستفادة من النار الكامنة داخل هذه الأفران، وبالتالي استغلال ارتفاع درجة حرارة حرق الفحم.

العيدية

العيدية أصلها مصري .. و عمرها مئات السنين 
الكبير قبل الصغير في انتظارها، فلا أحد يكبر على تلك  العادة المتأصلة فى المجتمع المصرى والعربى أيضًا.

و"العيديه" كلمة عربية منسوبة الي العيد بمعني العطاء أو العطف أو ما اعتاد عليه الناس أو لفظ أطلقه الناس على كل ما كانت توزعه الدولة أو الأوقاف من نقود في موسمي عيد الفطر، وعيد الأضحى.

وبالرغم من أن مظاهر الاحتفال بالأعياد قد اختلفت بعض الشئ مع مرور الوقت، إلا أن "العيدية" ظلت محتفظة ببريقها وأصالة وجودها لقرون طويلة.

متى ظهرت؟

تشير بعض الروايات والأقوال التاريخية إلى أن العيدية ظهرت فى مصر فى العهد الفاطمي، وكانت تعرف بالعديد من الأسماء مثل الرسوم والتوسعة، كما أنها كانت تقدم للكبار والصغار وكانت عبارة عن نقود وملابس يتم توزيعها فى فترة العيد.

واطلق الفاطميون "عيد الحلل" علي عيد الفطر المبارك حيث كانوا يتولون كساء الشعب، وخصصوا لذلك 16 ألف دينار لتقديم الكساء للشعب في عيد الفطر المبارك، وذلك في عام 515 هـ.

في حين هناك العديد من الكتب التاريخية التى وثقت العيدية، والتى تشير إلى أن أول من ابتدعوا العيدية هم الإخشيديون أثناء العصر الإخشيدى فى مصر، وكانت العيدية وقتها عبارة عن طبق من الفاكهة والحلوى يوضع به دينار من الذهب ويوزع على حاشية الحاكم، ويكون محظوظا من يجد الدينار الذهبى داخل ذلك الطبق.

هذه الطرق من الاحتفال بالعيد أخذها المماليك وطوروها..فقد أخذت " العيدية" الشكل الرسمي لها كطقس من طقوس الاحتفال بقدوم عيد الفطر، وأطلقوا عليها "الجامكية" وهي كلمة تعنى "المال المخصص لشراء الملابس"، وبعد ذلك تم تحريفها لتصبح "العيدية".

وكانت تقدم على شكل طبق تتوسطه الدنانير الذهبية ويحيط به الكعك والحلوي، وتقدم العيدية من السلطان إلى الأمراء وكبار رجال الجيش وتقدر العيدية حسب الرتبة التي تقدم لها.

فقد كانت قيمتها تختلف بحسب المكانة الاجتماعية، فالبعض كانت تقدم لهم العيدية على هيئة دنانير ذهبية، فيما كان البعض الآخر يحصلون على دنانير من الفضة، أما الأمراء وكبار رجال الدولة فكانت تقدم لهم العيدية على هيئة طبق مملوء بالدنانير الذهبية بالإضافة إلى الحلوى والمأكولات الفاخرة، كهدية من الحاكم.

ومثل الاخشيديين .. كانوا يقدمون طبقا من الحلوى بداخله دينار من الذهب، لكنهم اضافوا اليها الملابس الجديدة التى كان لا بد أن يأتى بها الزوج لزوجته أثناء عصر المماليك.

وكان المماليك يقيمون احتفالات فى قاعة تُسمى قاعة الذهب أثناء الأعياد وهى قاعة مخصصة للاحتفالات ويتم فيها توزيع الهدايا على الحضور.

أما خلال العصر العثماني، فقد اختلفت طريقة تقديم العيدية بشكل كبير، إذ أنه بدلاً من أن يتم تقديمها للأمراء على هيئة دنانير ذهبية، أصبح يتم تقديمها في صورة هدايا ونقود للأطفال.

واستمر ذلك التقليد حتى وقتنا الحالي 

العيدية فى البلاد العربية

تختلف أشكال العيدية من بلد عربى لآخر.

ففى السعودية هناك يومان لأخذ العيدية يوم للبنين ويوم آخر للبنات، ويخرج الأطفال فى اليومين للطرق على الأبواب لأخذ العيدية وتسمى أيام الطلبة.

أما فى الكويت ففى أول أيام العيد يذهب الأطفال للطرق على الأبواب لأخذ الحلوى وتُسمى هذه الحلوى باسم «القرقيعان» وهو عبارة عن حلوى مختلطة بالزبيب.

أما فى السودان والأردن، فالعيدية لا تختلف كثيرًا عن العيدية فى مصر، حيث يتم توزيع القطع المعدنية على الأطفال ليشتروا ما يحبون من ألعاب وحلوى، ولكن فى الأردن تحديدًا هناك عيدية أخرى توزع على الزوجات كنوع من صلة الرحم.

وفى عمان توزع العيدية على الأطفال أثناء الاحتفال بالعيد فى مكان مخصص للاحتفال بالعيد بين الأهل والأقارب يسمى القلة ويتم التجمع فيه وتبادل الهدايا والحلوى بين الأطفال.

أما المغرب فهى أغرب الدول العربية فى توزيع العيدية حيث يتم توزيع قيمة ثابتة للعيدية وهى ٥ دراهم.

أسماء العيدية فى الدول العربية

تسمى العيدية فى العديد من الدول العربية بأسماء مختلفة حيث تسمى فى السعودية باسم الحوامة والفرحية والحقاقة أما فى سوريا فتسمى باسم الخرجية وفى المغرب تسمى فلوس العيد.

وبشكل عام فإن العيدية من الأشياء المبهجة التى تعطى روحا للعيد، كما أنها من العادات التى تُميز العيد عن باقى الأيام العادية.


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content