اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

حصاد 2019...أهم الاكتشافات في الفضاء والطب والذكاء الاصطناعي

حصاد 2019...أهم الاكتشافات في الفضاء والطب والذكاء الاصطناعي

تاريخ النشر

ما بين اكتشافات الفضاء .. والتوصل لعلاجات لبعض الأمراض ... تنوعت الانجازات العلمية خلال عام 2019... في محاولات لا تنتهي لكشف ما يخفيه الكون من أسرار.

وكان لعلوم الفلك والفضاء النصيب الأكبر في النشاط العلمي لهذا العام، متضمنا التقاط الصورة الأولى لثقبٍ أسود وإطلاق أول مركبة فضائية تعمل بالطاقة الشمسية.

جرمٍ فضائي غامض

في اليوم الأول من عام 2019، مرت المركبة الفضائية العاملة بالوقود النووي "نيو هورايزون" بجانب جرمٍ فضائي غامض بحجم جبل، يبعد عن الأرض مسافة 4 مليارات ميل، ما يجعله أبعد جرمٍ فضائي زارته البشرية، والتقطت "نيوهورايزن" مئات الصور لهذا الجسم المعروف باسم MU69، وقد لقب بـ آراكوث Arrokoth وتعني السماء بلغة البوهاتان

تعود أهمية الصور لأنها كشفت عن زوايا جديدة في تطور النظام الشمسي والكواكب التي تشبه الأرض، حيث يتخذ "آراكوث" شكل كالفطيرة، وهو يختلف عما اعتدناه في الأشكال الدائرية للأجرام السماوية.

"تشانجي 4" تهبط على الجانب الآخر للقمر

قبل أن تفعل "تشانجي 4" ذلك، لم يسبق لدولة أو وكالة فضائية أن هبطت على الجانب الآخر، واسم "تشانجي" هو اسم لآلهة صينية أسطورية، أما الرقم 4 فهو إشارة إلى رقم البعثة الفضائية الصينية المنجَزة خلال عقدٍ من برنامج اكتشاف قمري.

وقد هبطت المركبة في القطب الجنوبي للقمر في حوض آيتكن، وهو موقع حدث فيه اصطدام كارثي منذ 3.6 مليار عام، ويبلغ قطر مكان الاصطدام 1550 ميلًا، وعلى الأرجح أنه خلف شقا امتد على كامل قشرة القمر.

وتأتي أهمية هبوط المركبة في هذا الموقع في أنه سيمكن المركبة من دراسة بعض من أقدم الصخور القمرية.


زلازل الكوكب الأحمر

مكّن المسبار الفضائي إنسايت الذي هبط على المريخ في نوفمبر 2018 العلماء وللمرة الأولى من الحصول على بيانات عن الزلازل ومراقبتها.

وقد تمكن المسبار الذي يدخل ضمن تركيبه مقياس لشدة الزلازل من رصد أحدها في أبريل الماضي، وقد بلغت الزلازل التي سجلها العلماء منذ ذلك الحين أكثر من 100 حدث اهتزازي، يرجح أن 20 منها على الأقل كان زلزالًا.

ويأمل العلماء من خلال دراسة الزلازل على الكوكب الأحمر في الحصول على معلومات حول التركيبة الداخلية للمريخ.

بذور الحياة

أطلقت وكالة استكشاف الفضاء اليابانية JAXA في ديسمبر من عام 2014، المسبار الفضائي هايابوسا 2، وقد وصل المسبار الفضائي إلى الكويكب رييجو في يونيو من عام 2018، لكنه لم يهبط على سطح الكويكب حتى يوليو2019.

ولجمع عينات من أعمق مكانٍ ممكن من هذا الكويكب، فجرت هايابوسا حفرة عميقة على سطح الكويكب قبل الهبوط ، وتهدف البعثة إلى إعادة العينات المجمعة إلى الأرض، لدراسة التركيبة الداخلية لهذا الكويكب الذي تشكل عبر العديد من التراكمات الزمنية، بهدف التوصل إلى الكيفية التي ساهمت بها مثل هذه الكويكبات في بذور الحياة الأساسية على الأرض منذ مليارات السنين.

الخروج من المجموعة الشمسية التي نعيش عليها مازال حلما لسبر أغوار المجهول والوصول إلى الفضاء السحيق وبحث وجود كائنات فضائية حية لانعرف شيء.
فوياجر 2 تدخل الفضاء السحيق

أرسلت المركبة "فويجر 2" مجموعة من البيانات حول حدود نظامنا الشمسي التي كنا نجهلها سابقا، والمسماة بالفضاء الخارجي وذلك قبل أن تغادر النظام الشمسي،.

ويشير اكتشاف هذه الحافة إلى وجود مراحل تفصل بين فقاعتنا الشمسية والفضاء بين النجمي، والتي لم يكن العلماء يعلمون بشأنها من قبل.


كوكب خارج مجموعتنا الشمسية

في سبتمبر2019، اكتشف العلماء بخار ماء على كوكب خارجي أطلقوا عليه اسم K2-18b، وهذا الكوكب من الكواكب المصنفة على أنها صالحة للحياة.

هذا الكوكب يمكن أن يُعد أرضًا فائقة وهو يدور حول قزمٍ أحمر يبعد عن الأرض 110 سنة ضوئية.

الكوكب المكتَشف هو الكوكب الوحيد المكتشف حتى الآن خارج المجموعة الشمسية والذي يحوي الماء وغلاف جوي ومجال درجات حرارة تدعم وجود الماء السائل على سطحه. ويجعل منه هذا الأكثر ترشيحًا لاستضافة الحياة.

صور الثقوب السوداء

لعقود ونحن نسمع بالثقوب السوداء وتتم دراستها، لكنه العام الأول الذي يشهد أول صورة لها، ففي أبريل من هذا العلماء نشر فريق علماء تلسكوب أفق الحدث أول صورة ملتقَطة لثقب أسود .

كانت الصورة الملتقطَة تعود للثقب الأسود الواقع في مركز مجرة ميسييه 87 وهو يبعد عن الأرض مسافة 54 مليون سنة ضوئية، وتبلغ كتلته كتلة 6.5 مليار شمس.

وأظهرت الصورة الضبابية نوعا ما مشهد الثقب الأسود، وجاء مطابقًا للتوقعات التي كانت تقول أن الثقب الأسود سيبدو كرة مظلمة تحيط بها حلقة ضوئية.
وقد استمر عمل العلماء لعقود لالتقاط صورة لثقب أسود، فمن المعروف أن الثقوب السوداء تشوّه نسيج الزمكان، ولا شيء يمكن أن يفلت منة حقلها الجذبوي. ولهذا السبب تظهر لنا في المركز دائرة كاملة ذات مظهرٍ مميز.


رحلات فضاء غير حكومية بتقنيات جديدة

كانت الرحلات الفضائية مقصورة على وكالات فضاء دولية أو حكومية، لكن "سبيس إكس" فعلتها للمرة الأولى تجاريا، وكانت تلك المرة الأولى أيضا التي تغادر فيها سفينة فضائية أمريكية إلى مدار الأرض منذ ثمان سنوات.

الطاقة الشمسية وقودا لمركبة فضائية

هذا العام أيضًا أطلق Planetary Society بقيادة بيل ناي القمر الصناعي LightSail 2 إلى المدار، وهذا القمر له شراع ألواح شمسية تبلغ مساحته 344 قدمًا مربعة،وعند اصطدام فوتونات الضوء بهذه الألواح، تنقل زخمها إلى المركبة الفضائية.

تتميز المركبات الفضائية التي تستخدم الطاقة الشمسية بمخزون غير محدود من الطاقة، وبالعمل على تطوير الاستفادة من هذا النوع من الطاقة قد تتمكن المركبات الفضائية قريبا من الوصول إلى أنظمةٍ نجمية مجاورة لا يمكننا الوصول إليها اليوم بسبب محدودية الطاقة التي يمكننا تزويد المركبات الفضائية بها.

ومن الفضاء نعود الى الأرض وبعض الاكتشافات التي تكشف أسرارها فنحن نعيش على الأرض منذ ملايين السنين، لكننا مازلنا نجهل الكثير والكثير مما تحتويه من كائنات، بل وأراضي وبحار تحوي بين ضفافها كائنات وعوالم بعيدة عن مداركنا.

اكتشاف كائنات جديدة

خلال عام 2019 تمت إضافة ما مجموعه 71 كائناً حياً إلى قائمة النباتات والحيوانات الموجودة على كوكب الأرض، وقد تم اكتشاف الكثير من هذه الكائنات الحية في بعض المناطق النائية من الأرض، والتي تمتد عبر خمس قارات وثلاث محيطات.

وتشمل قائمة الكائنات المكتشفة حديثاً: 17 نوعاً من الأسماك و19 نوعاً من االسحالي، و8 نباتات مزهرة، و ستة من الرخويات البحرية وخمسة أنواع من الثعابين، وثلاثة أنواع من النمل، إضافة إلى نوعين من الدبابير ونوعين من الطحالب ونوعين من الشعاب المرجانية.

ورغم هذه الأخبار المبشرة بكشف كائنات جديدة، فإن الإنسان وتدميره للبيئة قد يؤدي لخسارة ملايين الكائنات الحالية، حيث صدر تقرير للأمم المتحدة يدق ناقوس الخطر فما بين 500 ألف وحتى مليون نوع من النباتات والحيوانات تواجه خطر الانقراض، وفي غضون عقد فقط.

وقد توقع التقرير المنشور في أبريل انقراض 40% من البرمائيات و 30% من الثدييات المائية والشعاب المرجانية، وما لا يقل عن 10% من أنواع الحشرات.

والفعاليات البشرية هي المسؤولة عن ذلك، كما يؤكد الباحثون على أن 500 ألف من الأنواع لا تجد لها ما يكفي من الأراضي التي تضمن لها بقاءً طويلًا.

يُضاف هذا الاكتشاف إلى الأدلة المتعاظمة التي تشير إلى أن الأرض ستشهد موجة انقراض سادسة، يواجه فيها الكوكب للمرة السادسة تداعٍ كبير في أعداد الكائنات الحية.


قارة جديدة

ذكرت تقارير علمية، أن باحثين هولنديين اكتشفوا قارة مفقودة أسفل أوروبا، وهو ما يسلط الضوء على حجم التغيير، الذي شهدته خريطة العالم على مدى العصور الماضية. وبحسب ما نقلت شبكة "سي إن إن"، فإن الباحثين اهتدوا إلى هذا الاكتشاف أثناء إجرائهم دراسة على التركيبة الجيولوجية المعقدة للتضاريس في منطقة البحر المتوسط.

وجرى إطلاق اسم "أدريا العظمى" على القارة الجديدة، وهي بمساحة تعادل جزيرة جرينلاند. وأورد العلماء أن هذه القارة المتوارية عن الأنظار، كانت جزءا من شمال إفريقيا، ثم انفصلت عن المنطقة وغرقت تحت مياه الجنوب الأوروبي، قبل نحو 140 مليون سنة.

أقدم جمجمة بشرية

تعود الجمجمة إلى نوع أسلاف البشر Australopithecus anamensis ويبلغ عمرها 3.8 مليون عام. سميت هذه المستحاثة بـ MRD وقد أظهرت أن الإنسان القديم كان له وجه بارز وجباه مسطحة بارزة، وعظام وجنية ناتئة، كمعظم أنواع الأسترالوبيثوكس.

يشير عمر MDR إلى أن هذا السلف البشري عاصر سلف من نوع بشري آخر هو الـأسترالوبيثوكس أفارينسيس لمدة 100 ألف عام، ويعود الهيكل العظمي المسمى لوسي إلى هذا الصنف الذي سكن أفريقيا منذ 3.9 إلى 3 ملايين عام مضت.


عظام نوع جديد من السلالات البشرية السابقة

سمي هذا النوع بـ Homo luzonensis باسم الجزيرة الفلبينية التي عُثر عليه فيها، وعاش منذ 67 إلى 50 ألف عام مضت.

تصف الدراسة معاصرة هذا النوع من البشر للهومو سيبيان والأوسترالوبيثوكس بالإضافة إلى الإنسان الحديث.

إنجازات طبية

لم يتوقف البحث خلال عام 2019 عن كل ما يخفف أثار المرض على الإنسان أو يمنع إنتشار المرض بين بني آدم .. وكل يوم تطالعنا الأخبار عن بشرى بكشف جديد أو علاج يمسح دمعة من عين إنسان أو يرسم البسمة على وجوه الملايين الذين كانوا ينتظرون الوصول إليه.

علماء يبتكرون خلايا عصبية صناعية لعلاج مرض الزهايمر

تمكن علماء من اختراع خلايا عصبية صناعية قابلة للزراعة في الدماغ، بمقدورها إصلاح الأضرار الناجمة عن مرض الزهايمر أو غيرها من الأمراض العصبية.

وطوّر فريق في جامعة باث البريطانية وعلماء دوليين خلايا إلكترونية تم تثبيتها على شريحة سيليكون، تحاكي استجابات الخلايا العصبية البيولوجية عندما يتم تشغيلها بواسطة الجهاز العصبي.

ويعتقد الفريق أن هذا الاختراق العلمي يمكن أن يبشر بعهد جديد من "عمليات الزراعة" التي قد تعالج الأمراض المزمنة، مثل قصور القلب ومرض الزهايمر وأمراض أخرى مثل الضمور العصبي.


الهواتف الذكية والصحة العقلية

أحدثت الهواتف الذكية، نقلة كبرى في حياة الناس، لكن ثورة التقنية لا تخلو من العواقب، لاسيما على مستوى الصحة العقلية والنفسية.

وبحسب دراسة أجرتها هيئة "سي إم آر" المختصة في بحوث واستشارات التقنية، فإن ما يزيد عن 73% ممن جرى استجوابهم، إن الهواتف الذكية أثرت على صحتهم العقلية والنفسية، فيما أكد واحد من بين كل أربعة أنه عانى اضطرابات صحية في الجسم بسبب استخدام الهاتف.

وتتراوح المشاكل الصحية الناجمة عن استخدام الهاتف الذكي بين الإصابة بتراجع البصر والصداع والأرق، وأوردت الدراسة أن الهاتف الذكي هو آخر ما يطلع عليه 80% من المستجوبين قبل أن يخلدوا إلى النوم.

لقاح يحمي الأطفال من التيفويد

توصل فريق من الباحثين بجامعة أوكسفورد بالمملكة المتحدة، إلى لقاح جديد لمرض التيفوئيد، سيمكن استخدامه من حماية الأطفال بنسبة تتجاوز ثمانين بالمئة.

علاجان جديدان للإيبولا

في يوليو من هذا العام، أعلنت منظمة الصحة العالمية إثر تفشي داء الإيبولا في القارة السمراء حالة طوارئ صحية عالمية، لكن ولحسن الحظ أثبت علاجان جديدان فعاليتهما في التغلب على هذا المرض وزيادة فرص الشفاء.

العلاجان الجديدان يسميان REGN-EB3 و mAb-114 هما عبارة عن خلائط من الأجسام المضادة التي يتم حقنها في دماء الشخص المصاب، وقد ساهما في شفاء 90% من الإصابات الجديدة في جمهورية الكونغو.


علاج جديد لمقص المناعة المشترك الشديد، أو متلازمة الولد الفقاعة

كشف علماء أمريكيون عن استخدامهم لـفيروس نقص المناعة المكتسب (HIV) في إجراء علاج جيني، مما جعلهم يتمكنون من معالجة 8 أطفال من مرض نقص المناعة المشترك الشديد ، أو مرض "الفقاقيع".

الأطفال الذين يولدون مصابين بعوز المناعة المشترك الشديد XSCID ليس لديهم أية مقاومة للأمراض، وبالنسبة لهم يعد العالم الخارجي مكانًا تملؤه المخاطر. سُمي المرض بالولد الفقاعة نسبةً للطفل David Vetter الذي عاش حياته كلها داخل فقاعة بلاستيكية. وقد توفي ديفيد قبل ثلاثين عامًا عن عمرٍ ناهز الـ 12 بعد فشل كل محاولات العلاج.
في ابريل ، صرح أطباء من مستشفى St. Jude نجاحهم في علاج أحد الأطفال المصابين بالمرض باستخدام علاج تجريبي جيني.

الايدز

أكد باحثون غربيون إمكانية استخدام دواء أكسيد الزرنيخ الثلاثي الذي يعطى للمرضى المصابين بـ"اللوكيميا"، في علاج فيروس HIV المسبب للإصابة بالإيدز.

توصل العلماء لابتكار علاج جديد للسرطان، وهو عبارة عن فيروس جديد من سلالة فيروس "الجدري البقري"، في محاولة لإيجاد علاج لمرض السرطان.

وفقاً لما جاء في صحيفة "ديلي تلجراف" فإن الطفرة العلاجية الجديدة تسمى "CF33" ، ويتمكن ذلك النوع من العلاج من قتل كل أنواع السرطان وتقليص الأورام لدى الفئران، وذلك بعد أن تم إجراء اختبار على العلاج الجديد.


الذكاء الاصطناعي

لم تعد تقنيات الذكاء الإصطناعي تمثل مادة خصبة للخيال العلمي فقط، بل تعدت ذلك لتصبح ذات وجود حقيقي .. وشهد عام 2019 تطورات كبيرة في هذا المجال، من أبرزها: "التعلم الآلي والتعلم العميق"، ويعتبر (التعلم العميق) Deep learning أحد أنواع (التعلم الآلي) Machine Learning، وهما من أهم تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ويعرف التعلم العميق بأنه عبارة عن تطبيق ذكاء اصطناعي يسمح للأنظمة بتحسين وظائفها تلقائياً من خلال اكتساب المعرفة من التجربة ثم استخدام الشيء نفسه في معالجة البيانات والحسابات المعقدة.

وبناء عليه لن تحتاج الآلات إلى برمجة بشكل منفصل لكل وظيفة حيث أصبح التعلم العميق ممكناً بمساعدة الوصول إلى البيانات التي جمعتها الأجهزة، وبالتالي تعزيز قدرتها على التعلم، وتختار الشركات التعلم العميق لأنظمتها من أجل تحسين أدائها والحصول على نتائج دقيقة، وتحديد المخاطر التي قد تتعرض لها، والعمل على تجنبها.

نظراً لأن توجه الذكاء الاصطناعى يمكّن الآلات من اتخاذ قرارات سريعة فإن أهم المجالات التي تستخدم فيها الشركات التعلم الآلي تشمل: أنظمة التنبؤ والتصنيف، والتعرف على الكلام، والرؤية الحاسوبية، والسيارات الذاتية القيادة.

من أهم الأمثلة على تطور التعلم الآلي والتعلم العميق خلال عام 2019، هو نجاح شركة OpenAI في تدريب نظام روبوتي يُسمى (Dactyl) لحل لغز (مكعب روبيك) Rubik’s cube بيد واحدة اعتمادا على اكتساب المعرفة من العالم الحقيقي، حيث تدرب الروبوت بالكامل من خلال المحاكاة وكان قادراً على نقل المعرفة إلى وضع جديد بنجاح.


تقنية Deepfake..

قامت شركة سامسونج خلال شهر مايو بتطوير نظام يمكنه إنشاء مقاطع فيديو وهمية لشخص ما باستخدام صورة واحدة ثابتة، باستخدام تقنية التعلم الآلي المعروفة باسم (شبكات التعارض التوليدية) GANs لإنشاء مقاطع فيديو وهمية عن طريق التقاط صورة واحدة فقط كمدخلات.

 كتابة المحتوى

أصدرت شركة OpenAI يوم 14 فبراير نموذجا لغويا يسمى (GPT) يستطيع إنشاء فقرات نصية متماسكة، ويحقق أداء متطورا في العديد من معايير نماذج اللغة، ويقوم بالترجمة الآلية والإجابة على الأسئلة.

وقد أصدرت الشركة يوم 5 نوفمبر النسخة الكاملة من النموذج تحت اسم (GPT-2) والذي تمكن من تحديد السياق وإنشاء نص قوي من تلقاء نفسه من خلال كتابة بضع جمل، فقد تم تدريب النموذج على أكثر من 8 ملايين صفحة ويب، مما أدى إلى إنشاء محتوى يصعب تحديد ما إذا كان نصًا قد كتبه إنسان أو نظام ذكاء اصطناعي.

 معالجات تعتمد على الذكاء الاصطناعي

كان هناك توجه شائع خلال عام 2019 وهو تطوير معالجات أجهزة تعتمد في عملها على الذكاء الاصطناعي AI chips، ما يتيح للشركات دمج توجهات الذكاء الاصطناعي، مثل: التعرف على الوجه والكلام والتعلم الآلي في أنظمتها.

ولإتاحة هذه المعالجات للمستهلكين تعمل كبرى الشركات مثل: إنتل، وإنفيديا، وكوالكوم، وARM، و AMD على الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في تطوير معالجتها حتى يتم دمج ميزات مثل: التعرف على الكلام والوجه بالأجهزة. ومن أهم الصناعات التي ستعتمد بشكل كبير على هذه المعالجات هي: السيارات، والرعاية الصحية، حيث يمكن أن تساعد في إنقاذ الكثير من الأرواح.


 تقنيات تتكيف مع استخدامات الإنسان

شهد عام 2019 منافسة قوية بين أجهزة المكبرات الصوتية وخاصة بين جهازي (جوجل هوم) Google Home، و(أليكسا) Alexa من أمازون، وكانت المنافسة في المقام الأول على مزايا الذكاء الاصطناعي التي أُضيفت في كلا الجهازين فعلى سبيل المثال: (مساعد جوجل) يدعم الآن تنفيذ 3 أوامر على التوالي، والترجمة الفورية بلغات مختلفة، وإجراء محادثات لحظية بما يصل إلى 27 لغة، في حين تدعم أليكسا الكثير من الميزات التي تسهل عمليات طلب البضائع من أمازون ودفع ثمنها من خلال الأوامر الصوتية.

لقد كانت المساعدات الصوتية هي الفئة الأكثر إثارة هذا العام فهي تنمو بسرعة كبيرة حتى كادت تصل إلى مستوى الفئات السابقة السريعة النمو مثل: الهواتف الذكية، والأجهزة اللوحية، وأجهزة الكمبيوتر، وأجهزة التلفزيون الذكية.

تحسين تقنية التعرف على الوجه

تطورت تقنية التعرف على الوجه بشكل كبير خلال السنوات القليلة الماضية، حيث تُستخدم الآن في كل مكان ابتداءً من المطارات، ومحطات السكك الحديدية، ومراكز التسوق، والخدمات المالية، وحتى جهات تنفيذ القانون. لذلك فإن سوق هذه التقنية ينمو بشكل كبير.

وتواجه تقنية التعرف على الوجه العديد من المشكلات، ولعل أبرزها: عدم الدقة في تحديد الهوية، والمخاوف من التحيز العرقي وهو ما يسعى الباحثون إلى التغلب عليه من خلال الذكاء الاصطناعي.


الحوسبة السحابية

شهد مجال الحوسبة السحابية تطوراً واضحاً خلال السنوات القليلة الماضية بفضل التكامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي التي سهلت التحليلات والتنبؤات واستخراج البيانات مما ساعد في تقليل التكلفة، وزيادة الانتشار.

في الوقت الحالي؛ تشمل قائمة كبرى الشركات في مجال الحوسبة السحابية كلاً من: علي بابا و جوجل وأمازون ومايكروسوفت. يفترض الخبراء أن هذه الشركات سوف تلعب أدواراً أكثر تأثيراً خلال عام 2020 مع استمرارها في التوسع على المستوى العالمي.

الأمن الإلكتروني

تشير التقارير إلى أن زيادة التطور في الخدمات السحابية وانتشارها سيساهم في زيادة الخروقات الأمنية، وسيؤدي هذا إلى تعرض بيانات المستخدمين للخطر، كما سيجبر الشركات التي تعتمد على الحوسبة السحابية إلى البحث عن طرق أكثر ذكاءً للتأمين.

اعتمدت شركات الأمن الإلكتروني في تطوير برمجياتها على تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لتصبح أكثر ذكاء، وقد ظهرت في الفترة الأخيرة آلية Cyber Defense التي تركز على توفير الاستجابات في الوقت المناسب للهجمات أو تهديدات البنية التحتية المعلوماتية، كما يتم الآن استخدام الشبكات العصبية المتكررة القادرة على معالجة تسلسل المدخلات مع تقنيات التعلم الآلي لإنشاء تقنيات تعلم خاضعة للإشراف والتي يمكنها كشف نشاط المستخدم المشبوه، كما يمكنها اكتشاف ما يصل إلى 95% من جميع الهجمات الإلكترونية.

كما أن الذكاء الاصطناعي سيكون مكونًا رئيسيًا في توصيل وإدارة خدمات شبكات الجيل الخامس 5G اللاسلكية، وهذا سيتطلب الاعتماد أكثر على تقنيات الذكاء الاصطناعي من أجل التأمين.

ولكن من المتوقع أيضا أن تصبح البرمجيات الضارة أكثر تطورًا خلال 2020 نظرا لاعتماد القراصنة على تقنيات الذكاء الاصطناعي أيضًا في تطويرها، ما سيزيد من عدد التهديدات التي ستواجهها الشركات في السنوات القادمة.


جوائز نوبل 2019: 

تقاسم تسعة علماء ثلاثة جوائز نوبل في الأقسام العلمية لهذا العام، وأعلنت أسماء الفائزين بجوائز نوبل في الطب والفيزياء والكيمياء على التوالي.

نوبل الطب

تقاسم كل من ويليام كايلن وسير. بيتر راتكليف، وجريج سيمنزا جائزة نوبل في الطب لاكتشافهم للطريقة التي تشعر بها الخلايا الحية بتوافر الأوكسجين، وطريقة تأقلمها مع هذه الظاهرة.

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يفوز بها العلماء الثلاثة بجائزة ذات قيمة، إذ فازوا في عام 2016 بجائزة ألبرت لاسكر للأبحاث الطبّية الأساسية.

توصف جوائز لاسكر بأنها الـ«نسخة الأمريكية من جائزة نوبل»، وكثيرًا ما فاز كثيرون ممن حصلوا عليها على جائزة نوبل بعد ذلك، وتمنح الجائزة منذ عام 1945 للأشخاص الذين قدموا مساهمات كبيرة في العلوم الطبية وتدار بواسطة مؤسسة لاسكر.

يغطي هذا الاكتشاف العلمي مساحة واسعة للغاية من وظائف الجسم، إذ يؤثر التغيّر في نسب الأوكسجين على جميع العمليات الحيوية... ويمهد هذا الاكتشاف الطريق أمام استراتيجيات جديدة للتعامل مع أمراض مزمنة، مثل الأنيميا، والسرطان، والعديد من الأمراض الأخرى، التي يدخل تغيّر نسب الأكسجين ضمن عواملها المؤثرة.

نوبل الفيزياء

أعلنت الأكاديمية السويدية الملكية للعلوم فوز جيمس بيبلز بجائزة نوبل في الفيزياء عن اكتشافاته النظرية في علم الفيزياء الكونية، مناصفة مع كلٍ من ميشيل مايور وديدييه كيلوز، عن اكتشاف كوكبٍ من خارج المجموعة الشمسية يدور حول نجمٍ شمسي.

عثر علماء الفلك على الآلاف من الكواكب الخارجية منذ بدأ هذا الثلاثي العمل بفعالية في هذا المجال. إن اكتشاف عوالم خارج نظامنا الشمسي قد غير بالفعل فهمنا ليس فقط لمجرة درب التبانة، ولكن للعوالم الداخلية داخل المجرة.

نوبل الكيمياء ... عالم قابل للشحن

 حصل الثلاثي «جون ب. جوديناف»، و«ستانلي ويتنجهام»، و«أكيرا يوشينو» على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2019، عن ابتكارهم بطاريات آيون الليثيوم المستخدمة في الكثير من التقنيات الذكية التي تحيط بنا، من بينها هاتفك الذكي الذي تقرأ عبر شاشته هذه الكلمات.

استخدمت البطاريات التي طرحت للمرة الأولى في الأسواق عام 1991 فيتشغيلفئةمعينةمنالأجهزة، بسبب خفة الليثيوم ومناسبته لتقديم شحنات مناسبة من الطاقة، لكن الكثير من القيود كانت مفروضة على التوسع في استخدامه، بسبب التفاعل الذي يحدث بين الليثيوم والعناصر الأخرى في الأجهزة، وهو ما يمكن أن يتسبب في حدوث انفجارات أو ما شابه.

من هنا جاء الإنجاز الأكبر الذي قدمه الفائزون بالجائزة، وهو التغلب على تلك الأزمة التي كان الليثيوم يسببها عند استخدامه، عن طريق تقديم بطارية مصنوعة من آيون الليثيوم، يمكنها العمل بكفاءة عالية دون الوقوع في خطر التفاعلات غير المحسوبة.

وقد دخل الإنجاز حيز الحياة الفعلية وبصورة واسعة الانتشار، فصارت بطاريات الهواتف الذكية الحديثة، وأجهزة قياس نبضات القلب والحواسب المحمولة والأجهزة الرقمية كلها تنتمي لفئة بطاريات آيون الليثيوم، حتى أن الأمر تطور ليصل استخدامها في عمليات توليد الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content