اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

السرطان.. اكتشافات تسعى لتكتب نهايته

السرطان.. اكتشافات تسعى لتكتب نهايته

تاريخ النشر

كل دقيقة.. 17 شخصا حول العالم يموتون بسببه.. وكل عام.. معدلات الإصابة به تتزايد عالمياً وإقليمياً.. وفي 4 فبراير من كل عام .. وبرغم الإنجازات العلمية التي تحققت لمحاربته ..  يقف العالم أمام هول المأساة التي يسببها امبراطور الامراض.. السرطان.. الذي يتربع على عرش الألم والخوف.. ويتساءل في ذهول لا يخلو من أمل:  لماذا يبقى هذا التقدم الذي حققناه دون أحلامنا؟ وما هي المعوقات التي تحول دون الوصول الى الهدف الذي نطمح إليه، ألا وهو القضاء الكلي والنهائي على هذا «المرض»؟

"هذا أنا وهذا ما أستطيع فعله"

تحت شعار "هذا أنا وهذا ما أستطيع فعله I am & I will"..يحتفل العالم في 4 فبراير باليوم العالمي للسرطان 2019، والذي يمثل بداية إنطلاق حملة كبيرة تستمر 3 سنوات ( 2019 – 2021)، حيث يتم السعي إلى إنقاذ الملايين من الوفيات التي يمكن الوقاية منها سنوياً من خلال  تحفيز الأفراد والحكومات والمجتمعات الصحية في جميع دول العالم لزيادة الوعي بشأن السرطان، وأهمية الفحص، والتشخيص، والكشف المبكر عنه، وتيسير الحصول على هذه الخدمات.

بالإضافة الى تصحيح المفاهيم الخاطئة والخرافات الشائعة حول المرض.. ومنها انه قاتل ولا علاج له ..لكن حجر الزاوية في العلاج هو الاكتشاف المبكر.

احصائيات مفزعة

الإحصاءات الدولية، تشير إلى أن عام 2018 شهد إصابة أكثر من 18 مليون حالة جديدة بالسرطان على مستوى العالم؛ من بينها حوالي 5 ملايين إصابة بسرطانات الثدي وعنق الرحم والقولون والمستقيم والفم، وكان من الممكن اكتشافها مبكراً وعلاجها بدرجة أكثر فعالية، ومن ثم زيادة معدلات البقاء على قيد الحياة وتحسين نوعية الحياة..

معدلات الإصابة بالسرطان آخذة في التزايد عالمياً وإقليمياً.. حيث من المتوقع أن تتضاعف معدلات الإصابة به تقريباً في العقدين القادمين، لترتفع من 555318 حالة جديدة في عام 2012 حسب التقديرات إلى ما يقرب من 961098 في 2030 - وهي الزيادة النسبية الأعلى بين جميع أقاليم منظمة الصحة العالمية.

السرطان يعد أحد الأسباب الأربعة الرئيسية للوفاة في إقليم شرق المتوسط؛ إذ يحصد أرواح ما يقرب من 400000 شخص كل عام. 

تقارير الاتحاد الدولي للسرطان لعام 2018، تشير إلى أنه السبب الرئيسي الثاني للوفاة على مستوى العالم ، وتتأثر كل عائلة في العالم تقريباً بالسرطان ، وهو مسؤول عن ما يقدر بنحو 9.6 مليون حالة وفاة في عام 2018، وبالتالي فهو مسؤول عن واحدة من كل ثماني وفيات بين الرجال، أما بين النساء فسيسبب وفاةً من بين كل إحدى عشرة حالة.

وأن ما يقرب من 70 % من الوفيات الناجمة عن السرطان تحدث في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.

ويعد تعاطي التبغ أهم عامل خطر للسرطان وهو مسؤول عن حوالي 22% من وفيات السرطان . 

في حين أن الالتهابات المسببة للسرطان، مثل التهاب الكبد وفيروس الورم الحليمي البشري (HPV) ، مسؤولة عن نسبة تصل إلى 25% من حالات السرطان في البلدان المنخفضة الدخل وتلك المتوسطة الدخل.

وتشير الاحصائيات إلى أن أكثر أنواع السرطان شيوعا هي : سرطان الرئة 2.09 مليون حالة ؛ سرطان الثدي 2.09 مليون حالة ؛ سرطان القولون والمستقيم 1.80 مليون حالة ؛ سرطان البروستاتا 1.28 مليون حالة ؛ سرطان الجلد (غير الميلانوما) 1.04 مليون حالة ؛ سرطان المعدة 1.03 مليون حالة .

مصر تحارب السرطان

تعتزم الحكومة المصرية إطلاق حملة قومية لمكافحة مرض السرطان خلال الفترة المقبلة، أسوة بالحملة القومية للقضاء على الفيروسات الكبدية التي تطبقها مصر خلال الفترة الحالية، تزامنا مع احتفال العالم باليوم العالمي للسرطان.

وقالت وزيرة الصحة والسكان، الدكتورة هالة زايد، إن أحد أهم مسببات الأورام السرطانية هي الإصابة بـ”فيروس سي”، حيث يؤدي في الحالات المتأخرة من الإصابة لـ”سرطان الكبد”.

وأشارت إلى أن مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي للكشف والقضاء على فيروس سي “100 مليون صحة”، ستخفض نسب الإصابة بالسرطان في مصر، مؤكدة أن المبادرة تعد تجربة رائدة ومثال يحتذى به للوقاية وستخفض نسب الإصابة بأورام الكبد والتي تعد أعلى نسب إصابة بالسرطان في مصر.

وزيرة الصحة وجهت بتدريب الأطباء والأطقم الطبية العاملة في مجال الأورام في الداخل والخارج لرفع كفاءتهم المهنية، وتشرف الوزيرة على تنفيذ الخطة خطوة بخطوة.

الوزارة اعلنت أنه تم إنشاء 14 مركزاً متخصصاً على مستوى جميع محافظات الجمهورية لرعاية مرضى الأورام وعلاجهم، وتقديم أفضل الخدمات العلاجية لهؤلاء المرضى، وتم تجهيز المراكز الـ14 بكل إمكانيات العلاج سواء كيماوي أو إشعاعي أو جراحات متقدمة، فضلاً عن تواجد العديد من المراكز المتميزة التابعة للجامعات، والقوات المسلحة، ومنظمات المجتمع المدني.

هذه المراكز تتبع في العلاج، بروتوكولات العلاج العالمية، بالاضافة الى تقليل نسبه الإصابة بالمرض، باستخدام برنامج الكشف المبكر عن المرض، وعمل قوافل تجوب محافظات مصر للكشف عن الأورام.

الدكتور حاتم أبوالقاسم، عميد المعهد القومى للأورام، قدر أعداد المصريين المصابين بالسرطان بما يتراوح ما بين 150 إلى 170 مواطنًا من بين كل 100 ألف، بنسبة 50% رجال و50% نساء، موضحًا أن الأكثر شيوعًا لدى الرجال هو سرطان الكبد نتيجية الإصابة بفيروس "سي" ويمثل ثلث الإصابة، والأكثر شيوعًا لدى النساء سرطان الثدي، ويمثل ثلث الإصابة لدى السيدات، مؤكدا أن النسبة مقتربة من النسب العالمية للمصابين بالأمراض السرطانية.

وأكد أبوالقاسم أن كل الأورام يمكن علاجها إذا تم اكتشاف الإصابة مبكرًا، فمثلا نسب الشفاء من مرض سرطان الثدي ترتفع إلى 95% بسبب التقدم المستمر في الفحوصات والتي تجعلنا نكتشف الإصابة في البدايات، مطالبا بحملة توعية شاملة للمواطنين بضرورة الكشف المبكر عن المرض لسرعة علاجه.

مصر لديها العديد من المؤسسات العلاجية المشهود لها بالكفاءة في علاج الأورام، والمتمثلة في المعهد القومي لعلاج الأورام التابع لجامعة القاهرة، وهو أكبر مركز متخصص لعلاج الأورام في الشرق الأوسط وصر، فضلا عن معهد أورام جنوب الصعيد في أسيوط، بالإضافة إلى 14 قسم لعلاج الأورام بالمستشفيات الجامعية الحكومية وكليات الطب، و11 مركز لعلاج الأورام تابعين لوزارة الصحة، و10 مراكز للعلاج الإشعاعي تابعين للقوات المسلحة، بخلاف مستشفيات مؤسسات المجتمع المدني كمستشفى السرطان 57357، ومركز أورام فاقوس وطنطا والمنصورة، فضلًا عن المستشفيات الخاصة.

بطاقة ذكية مجانية لنقل مرضى السرطان

«هيئة السكك الحديدية»، تحاول تطوير وتسهيل خدماتها المجانية لمرضى السرطان، فأصدرت: «تصاريح سفر مجانية على شكل «بطاقة ذكية» لمرضى السرطان ومرافقيهم، وبدأ العمل بالبطاقة الذكية المجانية اعتباراً من أمس الإثنين 4 فبراير الجاري.

التصاريح المجانية للتنقل يتم استخراجها حتى الدرجة الثانية المكيفة، من محل إقامة المرضى حتى مراكز العلاج، وتسمح البطاقة المجانية للمريض باصطحاب مرافق واحد له، في القطار نفسه وبذات الدرجة، إذا كانت حالة المريض تستدعي وجود مرافق له.

كما تتم إتاحة الحجز وصرف التذاكر في المحطات قبل السفر على القطارات المكيفه قبل السفر بخمسة عشر يوماً، وذلك بموجب تصريح السفر المستخرج للمريض والمرافق إن وجد.

وعن طريقة استخراج البطاقة الذكية، تصرف التصاريح من الإدارة المركزية للتسويق والمبيعات- قسم قطاع المسافات الطويلة في مجمع السكة الحديد بالدور الرابع، ولاستخراج هذا التصريح تقدم تقرير مرضي من مركز علاج معتمد موجه للهيئة، وصورة بطاقة الرقم القومي أو شهادة الميلاد للمريض، وصورة بطاقة الرقم القومي لولي الأمر، وصورتان شخصيتان للمريض.

مبادرات 
«هسابق ضد السرطان».. حملة إلكترونية في اليوم العالمي للمرض

تحيي المؤسسة المصرية لمكافحة سرطان الثدي اليوم العالمي للسرطان، بإطلاق سباق إلكتروني بشعار «هسابق ضد السرطان».
 الدكتور محمد شعلان، رئيس قسم جراحة الثدي بالمعهد القومي للأورام، رئيس المؤسسة المصرية، أكد إنه يمكن إنقاذ حياة ما يصل إلى 3.7 مليون شخص سنويًا عن طريق تنفيذ استراتيجيات الوقاية من السرطان والكشف المبكر عنه وعلاجه، لافتًا إلى أن التكلفة الاقتصادية للسرطان بنحو 1.16 تريليون دولار أمريكي، وهذا يُترجم إلى خسارة في الإنتاجية وفي دخل الأسر المعيشية».

من جانبها، قالت غادة مصطفى، مدير الإعلام والعلاقات الخارجية، إن مشاركة المؤسسة هذا العام تأتي مختلفة عبر هذا السباق الذي يهدف إلى إعطاء الفرصة لأي فرد مشاركة تجربته أو تصوره الإيجابي لتحسين التثقيف بقضية السرطان.

ودعت «مصطفى» إلى مشاركة كل مؤسسة أو طالب أو لاعب في فريق أو قائد مجموعة أو طبيب أو محارب للسرطان، من خلال صورة أو فيديو توصل رسالة للمجتمع مع كتابة هاشتاج #هسابق_ضد_السرطان.

في حين ينصح «شعلان» باتباع بعض الإرشادات للتمتع بحياة صحية أفضل والوقاية من السرطان وبعض الأمراض غير السارية الأخرى وهي، الإقلاع عن التدخين، تجنب التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة دون حماية، ممارسة الرياضة بانتظام، المحافظة على الوزن، التقليل من الدهون المشبعة، تناول أغذية صحية، التقليل من تناول اللحوم المصنعة، التطعيم ضد فيروس الكبد الوبائي B وفيروس الحليمي البشري، الرضاعة الطبيعية، تقليل تعاطي الكحوليات.

مبادرة لإنقاذ الأطفال

وفي عام 2018 ، أطلقت منظمة الصحة العالمية المبادرة العالمية لسرطان الأطفال مع شركاء لتوفير القيادة والمساعدة التقنية لدعم الحكومات في بناء واستدامة برامج سرطان الأطفال عالية الجودة. والهدف هو تحقيق بقاء 60% على الأقل لجميع الأطفال المصابين بالسرطان على مستوى العالم بحلول عام 2030. وهذا يمثل مضاعفة تقريبية لمعدل الشفاء الحالي ، وسوف ينقذ حياة مليون شخص إضافي خلال العقد المقبل.

بروتوكول عربي موحد لعلاج السرطان

26 جمعية من 11 دولة يطلقون بروتوكولاً عربيًا موحدًا لعلاج السرطان

انطلقت فعاليات المؤتمر العربي الثاني لرابطة جمعيات دعم مرض السرطان في الوطن العربي، أمس الاثنين ٤ فبراير، تحت رعاية جامعة الدول العربية، ومنظمة الصحة العالمية، ووزارة الصحة والسكان المصرية.

ويهدف المؤتمر الثاني لدعم السرطان برعاية جامعة الدول العربية، وبحضور ممثلي جامعة الدول العربية، والجمعيات العربية العاملة في مجال مكافحة السرطان، إلى مساندة مريض السرطان، ومساعدة المواطن في تكاليف الرعاية الصحية، والحد من انتشار المرض.

وقال المدير الطبي لجمعية السرطان السعودية د. محمد عادل السايس، إنه سيتم تشكيل لجنة من المتخصصين والخبراء المعنيين بمرض السرطان، من أجل وضع بروتوكول علاج موحد للمرض داخل الوطن العربي.

وقالت ممثل جمعية زهرة بالمملكة العربية السعودية د. سعاد بن عامر: "أسسنا حملة لمحاربة مرض سرطان الثدي بالسعودية، والآن بدأت حملة التوعية والدعم لمشاركة مرضى السرطان، لأنهم يحتاجون عملاً جماعيًا وليس فرديًا"، مؤكدة أن المصاب بالسرطان يحتاج إلى دعم مادي ونفسي، ولدينا الآن سفيرات منتشرات بمستشفيات وجمعيات علاج السرطان.

ومن جانبه، أشار أستاذ الأورام بكلية الطب جامعة القاهرة، ورئيس المؤتمر، وسكرتير عام الاتحاد العربي لجمعيات السرطان العربية، ورئيس الجمعية المصرية لدعم مرضى السرطان "كانسرفيف" د. محسن مختار، إلى أن مشاركة 26 جمعية من 11 دولة عربية، يهدف إلى تسليط الضوء على أن الأورام يمكن الشفاء منها، فالعلاجات متوافرة تماما، والأبحاث الجديدة توصلت لعلاجات متطورة لمرض الأورام، موضحا أن الكشف المبكر عن السرطان هو السبب الرئيسي لارتفاع نسبة الشفاء.

ونوه بأن المؤتمر سيصدر توصياته، بالتعاون بين منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة المصرية، في إطار توحيد الجهود لعلاج مرضى السرطان في كافة الدول العربية.

وقالت رئيس مجلس إدارة جمعية سدرة بالكويت، الرئيس الشرفي للاتحاد العربي للجمعيات العاملة في مجال السرطان الشيخة عزة بن علي الصباح، إن التحديات العربية التي تواجه مرضى السرطان متشابهة، وأن جمعيتها تعمل في توعية السيدات تجاه المرض، وكذا تلاميذ وطلاب المدارس والجامعات؛ نظرًا لأن مواجهة المرض تحتاج لعمل جماعي وليس فردي، من أجل ترسيخ مفهوم الاكتشاف المبكر للمرض، والعلاج يحتاج لدعم نفسي ومادي متواصل، وذلك خلال مراحل المرض المختلفة الصعبة.

ولفت ممثل منظمة الصحة العالمية د. جون جبور، إلى أن هذا المؤتمر يأتي في إطار احتفالات العالم باليوم العالمي للسرطان، واجتماع اليوم يسعى إلى تصحيح بعض المفاهيم المغلوطة عن السرطان في مصر والوطن العربي، مشيرا إلى أن السرطان تسبب في وفاة 8.8 مليون حالة عام 2017.

وأكد مستشار وزير الصحة والسكان للأورام د. طارق هاشم، على سعي الوزارة لإعداد سجل موحد لمرضى السرطان، وبروتوكول علاج موحد داخل الوطن العربي، كما تعمل الوزارة على توحيد الجهود من منظمات المجتمع العربي، مشيرًا إلى أن المؤتمر استعرض تجربة علاج فيروس سي في مصر، في إطار العمل على تصدير التجربة للدول العربية.

الوقاية ممكنة
 
ما يدعو للتفاؤل أن ثلث أنواع السرطان الشائعة تقريباً يمكن الوقاية منها باتباع نظام غذائي صحي والحفاظ على وزن صحي والمواظبة على ممارسة النشاط البدني. 

تثقيف الأفراد والمجتمعات وتوعيتهم بالروابط بين أسلوب الحياة وخطر الإصابة بالسرطان هو الخطوة الأولى في الوقاية الناجعة من السرطان. ولا يزال التدخين أكبر عامل من عوامل خطر الإصابة بالسرطان. إذ يموت من جراء استخدام التبغ 5 ملايين شخص كل عام، أو ما يعادل 22% من جميع الوفيات الناجمة عن الإصابة بالسرطان. وسيؤدي خفض معدلات استخدام التبغ إلى تقليص العبء العالمي لعدد كبير من السرطانات تقليصاً كبيراً.


العوامل المسبّبة للسرطان

والسرطان عبارة عن نمو الخلايا وانتشارها بشكل عشوائي لا يمكن التحكم فيه، وبإمكان هذا المرض إصابة كل أعضاء الجسم تقريباً، وغالباً ما تغزو الخلايا المتنامية النسيج التي تحيط بها ويمكنها أن تتسبب في أن تظهر في مواضع أخرى بعيدة عن الموضع المصاب. 

 كشفت تقارير منظمة الصحة العالمية أن السرطان ينشأ عن تحول الخلايا العادية إلى أخرى ورمية في عملية متعددة المراحل تتطور عموماً من آفة محتملة التسرطن إلى أورام خبيثة. وهذه التغيرات ناجمة عن التفاعل بين عوامل الفرد الجينية وثلاث فئات من العوامل الخارجية، ومنها العوامل المادية المسرطنة، مثل الأشعة فوق البنفسجية والأشعة المؤينة؛ والعوامل الكيميائية المسرطنة ، مثل الأسبستوس ومكوّنات دخان التبغ والأفلاتوكسين (أحد الملوثات الغذائية) والزرنيخ (أحد ملوّثات مياه الشرب)؛ والعوامل البيولوجية المسرطنة، مثل أنواع العدوى الناجمة عن بعض الفيروسات أو البكتيريا أو الطفيليات.

ويمكن الوقاية من العديد من أنواع السرطان بتجنب التعرض لعوامل الخطر الشائعة مثل دخان التبغ ، كما يمكن علاج نسبة كبيرة من السرطانات عن طريق الجراحة أو المعالجة الإشعاعية أو المعالجة الكيميائية ، خصوصاً إذا تم الكشف عنها في مراحل مبكرة.

وتعزو منظمة الصحة العالمية ارتفاع عدد المصابين بمرض السرطان ومن يموتون بسببه إلى جملة من التحولات الاقتصادية والاجتماعية في العالم، فضلا عن ارتفاع نسبة الشيخوخة، والتى تمثل مرتعا للأمراض والمتاعب الصحية.

ويعزى حوالي ثلث الوفيات الناجمة عن السرطان إلى المخاطر السلوكية والغذائية الرئيسية الخمسة: ارتفاع مؤشر كتلة الجسم ، وانخفاض مدخول الفاكهة والخضر ، ونقص النشاط البدني ، وتعاطي التبغ ، واستخدام الكحول.

وتعد الشيخوخة من العوامل الأساسية الأخرى للإصابة بالسرطان الذي ترتفع معدلاته بشكل كبير مع التقدم في السن، ويقترن تراكم مخاطر الإصابة بالسرطان بميل فعالية آليات إصلاح الخلايا إلى الاضمحلال كلما تقدم الشخص في السن. ومن العوامل المرتبطة بخطر السرطان حيث تتمثل في : تعاطي التبغ والكحول واتباع نظام غذائي غير صحي وقلة النشاط البدني من عوامل الخطر الرئيسية المرتبطة بالسرطان في جميع أنحاء العالم، وهي أيضاً عوامل الخطر الأربعة المشتركة المرتبطة بالإصابة بأمراض غير سارية أخرى.

وتمثل بعض الالتهابات المزمنة عوامل خطر للإصابة بالسرطان وهي تكتسي أهمية كبرى في البلدان المنخفضة الدخل وتلك المتوسطة الدخل. أما الإصابة بفيروسي التهاب الكبد B و C وبعض أنماط فيروس الورم الحليمي البشري فتزيد من خطر الإصابة بسرطان الكبد وعنق الرحم على التوالي، فيما تسفر الإصابة بعدوى فيروس نقص المناعة البشري عن زيادة خطورة الإصابة بسرطانات من قبيل سرطان عنق الرحم زيادة كبيرة.

وتشير البيانات الحالية إلى أن حوالي 10% من جميع الأطفال المصابين بالسرطان لديهم استعداد بسبب عوامل وراثية. وهناك حاجة إلى البحوث الجارية لتحديد العوامل التي تؤثر على تطور السرطان في الأطفال، والتشخيص الصحيح ضروري لعلاج الأطفال المصابين بالسرطان لأن كل سرطان يتطلب نظام علاج محدد قد يشمل الجراحة والعلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي.

أزمة المسكنات

منظمة الصحة العالمية، حذرت من إن مرضى السرطان في الدول النامية محرومون من المسكنات الأساسية للألم، وإن السبب في ذلك غالبا هو الخوف المفرط من إدمان المواد الأفيونية.

وتفرض إرشادات المنظمة تدابير وقائية صارمة فيما يتعلق بإعطاء المواد التي يمكن أن تسبب الإدمان مثل المورفين، لكنها تقول إن العقار الذي يتم تناوله عن طريق الفم "علاج أساسي لآلام السرطان المتوسطة والحادة".

وترى منظمة الصحة أنه بالإمكان الوقاية من مرض السرطان بشكل كبير من خلال توفير بيئة صحية خالية من الدخان للأطفال وتناول الطعام المتوازن صحيا ومنخفض السعرات الحرارية، ومعرفة المزيد عن اللقاحات الخاصة بفيروسات أمراض مثل سرطان الكبد وسرطان عنق الرحم.

التشخيص المبكّر..

حجر الزاوية في العلاج الفعال للسرطان.. إذ يستجيب للعلاج إذا ما كُشِف عنه في وقت مبكّر، وأن يؤدي إلى زيادة احتمال بقاء المصابين به على قيد الحياة وإلى تقليل معدلات المراضة الناجمة عنه وعلاجه بتكاليف أقل. 

ويمكن إدخال تحسينات كبيرة على حياة المرضى المصابين بالسرطان عن طريق الكشف عنه مبكّراً وتجنب تأخير رعايتهم.

وفيما يلي 3 خطوات يشملها التشخيص المبكّر يجب دمجها وتطبيقها في الوقت المناسب:

التوعية وإتاحة الرعاية
تقييم السرطان من الناحية السريرية وتشخيصه وتقدير مرحلة انتشاره
إتاحة العلاج

والتشخيص المبكر مهم في جميع المواضع وفيما يخص معظم أنواع السرطان. وفي ظل غياب التشخيص المبكر، فإن المرضى لا يخضعون للتشخيص إلا في مراحل متأخرة قد لا يكون فيها العلاج الشافي خياراً متاحاً أمامهم بعد ذلك. 

ويمكن وضع برامج تقلّل حالات التأخير في الحصول على الرعاية وتذلّل العقبات التي تعترض سبيل الحصول عليها لإتاحة المجال أمام المرضى لكي يحصلوا على العلاج في الوقت المناسب.

الفرز

الغرض من الفرز هو الكشف عن حالات شاذة توحي بوجود أنواع معيّنة من السرطان أو حالات سابقة للسرطان لدى الأفراد الذين لا يبدون أية أعراض للإصابة بها وإحالتهم بسرعة إلى المرافق المعنية بتشخيص حالاتهم وعلاجها.

ويمكن أن تكون برامج الفرز فعالة فيما يتعلق بأنواع محدّدة من السرطان عندما يُلجأ إلى إجراء اختبارات مناسبة ومضمونة الجودة وتنفيذها بفعالية وربطها بخطوات أخرى تُتبع في إطار عملية الفرز. وعموماً فإن برامج الفرز هي من تدخلات الصحة العمومية الأكثر تعقيداً بكثير من التشخيص المبكر.

وفيما يلي أمثلة على أساليب الفرز:

الفحص البصري باستخدام حمض الأسيتيك لفرز سرطان عنق الرحم      في الأماكن القليلة الدخل؛
واختبار فيروس الورم الحليمي البشري لفرز سرطان عنق الرحم؛
واختبار لطاخة بابانيكولاو لفرز سرطان عنق الرحم في الأماكن المتوسطة الدخل وتلك المرتفعة الدخل؛
تصوير الثدي بالأشعة لفرز سرطان الثدي في الأماكن التي لديها نظماً صحية متينة أو متينة نسبياً.

العلاج

إن التشخيص الصحيح للسرطان ضروري لعلاجه كما ينبغي وبفعالية، لأن كل نوع من انواع السرطان يتطلب نظام علاج خاص يشمل أسلوباً واحداً أو أكثر من أساليب العلاج، مثل الجراحة والعلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي. ويعدّ تحديد الأهداف المنشودة من العلاج والرعاية الملطّفة من أولى الخطوات المهمة في هذا المضمار، وينبغي دمج الخدمات الصحية وتقديمها على نحو تركّز فيه على الناس بقصد أن تفضي عموماً إلى شفاء المرضى أو إطالة أعمارهم بشكل كبير. كما أن تحسين نوعية حياتهم هدف مهم يمكن بلوغه عن طريق توفير الرعاية الداعمة او الملطفة والدعم النفسي الاجتماعي.

فرص الشفاء من أنواع السرطان التي يُكشف عنها في مراحل مبكّرة

ترتفع معدلات الشفاء من بعض أكثر أنواع السرطان شيوعاً، مثل سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم وسرطان الفم وسرطان القولون والمستقيم، عندما يُكشف عنها في مراحل مبكّرة وتُعالج بالاستناد إلى أفضل الممارسات المُتبعة في هذا المجال.

فرص الشفاء من بعض أنواع السرطان الأخرى

ترتفع معدلات الشفاء من بعض أنواع السرطان من قبيل أورام القنوات المنوية الخصوية وأنواع سرطان الدم وأورام الغدد اللمفاوية التي تصيب الأطفال حتى في حال انتشار الخلايا المسرطنة بأجزاء أخرى من الجسم، وذلك إذا ما زُوِّد المصابون بها بالعلاج المناسب.

التشخيص المبكر لسرطان عنق الرحم 

ينقذ حياة أكثر من 300 ألف امرأة سنويا
   
يقتل سرطان عنق الرحم أكثر من 300 ألف امرأة كل عام، ويتم تشخيص اصابة امرأة واحدة بالمرض في كل دقيقة، برغم أنه واحد من أكثر أشكال المرض التي يمكن الوقاية والشفاء منه، بحسب منظمة الصحة العالمية.

وفي بيان صدر  تزامنا مع اليوم العالمي للتوعية بمرض السرطان، قالت المنظمة إن تسع نساء من بين عشر ممن يمتن بسبب سرطان عنق الرحم، يعشن في البلدان الفقيرة، وإنه إذا لم يتم اتخاذ أي إجراء، فإن الوفيات الناجمة عن المرض ستزداد بنسبة 50% تقريبا بحلول عام 2040.

وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن التشخيصات الجديدة يمكن تقليلها من خلال ضمان تطعيم جميع الفتيات البالغات من العمر 9-14 عاما حول العالم ضد فيروس الورم الحليمي البشري، وهو مجموعة من الفيروسات الشائعة جدا في جميع أنحاء العالم، نوعان منها يسببان 70% من سرطان عنق الرحم.

وتبين المنظمة أن النساء في البلدان النامية لا يملكن سوى إمكانية محدودة للوصول إلى التدابير الوقائية، وكثيرا ما لا يتم تحديد سرطان عنق الرحم إلا بعد أن يصل إلى مرحلة متأخرة. كما أن إمكانية الحصول على علاج سرطان الرحم في مرحلة متأخرة، مثل الجراحة والعلاج الإشعاعي والكيميائي، محدودة للغاية، مما يؤدي إلى ارتفاع معدلات الوفيات في هذه البلدان.

ولتحقيق هذا الهدف، تقول منظمة الصحة العالمية إن هناك حاجة إلى تكنولوجيات واستراتيجيات مبتكرة، وإمكانية الوصول إلى التشخيص والعلاج المبكر، مشيرة إلى أن جميع هذه الخدمات يجب أن تكون جزءا من أنظمة صحية قوية تهدف إلى توفير تغطية صحية شاملة، وسوف تتطلب التزاما سياسيا، وتعاونا دوليا أكبر، ودعما للوصول العادل لهذه الخدمات.

وقد قامت العديد من البلدان ووكالات الأمم المتحدة بتوحيد جهودها في إطار البرنامج العالمي المشترك للأمم المتحدة حول الوقاية من سرطان عنق الرحم ومكافحته، وهو برنامج مدته خمس سنوات لتوفير القيادة العالمية والمساعدة التقنية للحكومات وشركائها أثناء قيامهم ببناء برامج وطنية لمكافحة سرطان عنق الرحم تهدف إلى القضاء على سرطان عنق الرحم باعتباره مبعث قلق على الصحة العامة في جميع أنحاء العالم.

ومن أجل تحقيق النجاح، تقول منظمة الصحة العالمية إن للحكومات ووكالات الأمم المتحدة والباحثين والمتخصصين في الرعاية الصحية والأفراد دورا يلعبونه مثلما يفعل مصنعو اللقاحات والتشخيصات والعلاجات المنقذة للحياة.

اكتشاف قد ينهي مرض السرطان من كوكب الأرض

طور علماء أمريكيون اكتشافا علميا جديدة يمكن أن يكتب كلمة النهاية في مرض السرطان من كوكب الأرض بالكامل.

العلماء طوروا اختبارا جديدا لاكتشاف مرض السرطان، لا يستغرق إلا 10 دقائق فقط.. ويوضح الاختبار الجديد، إذا ما كان جسم المريض يحتوي على خلايا سرطانية أم لا، لكنه لا يكشف عن مكان وجود تلك الخلايا أو مدى خطورتها.

وطالب العلماء في جامعة كوينزلاند بضرورة تعميم هذا الاختبار، وجعله عالميا، حتى يمكن تشخيص مرضى السرطان بسرعة شديدة.

وأوضح العلماء أن هذا الاختبار يمكن أن يساعد على الشفاء من مرض السرطان سريعا، لأن علاج السرطان يكمن في اكتشافه مبكرا، وفي حال اكتشافه مبكرا يتزداد فرص العلاج.

ويتميز الاختبار الجديد بأنه رخيص التكاليف، وبسيط جدا، بحيث يمكن أن يتغير لون الدم، ليكشف عن وجود خلايا سرطانية خبيثة من عدمها في جسم المريض.

ويمكن أن يساهم هذا الاختبار الجديد في إجراء عمليات فحص روتينية أسرع وأسهل لأي شخص لمعرفة مدى إصابته من عدمها بالسرطان، وتصل نسب نجاحه في اكتشاف الخلايا السرطانية لأكثر من 90% تقريبا.

وتعمل تقنية الاختبار الجديدة على تعريف DNA الخاص بالخلايا السرطانية، ليميز السائل ما بين الخلايا السليمة والخلايا السرطانية.

وتم تجربة الاختبار الجديد على أكثر من 200 عينة لأشخاص يعانون من السرطان وأشخاص لا يعانون منه.

كما يجري العلماء الآن مجموعة تجارب سريرية على المرضى، لمعرفة إن كان هناك أي أعراض جانبية أو نسب خطأ لذلك الاختبا

عقار يستهدف "الساعة البيولوجية" للخلية

كشفت دراسة علمية حديثة عن عقار، ما زال في مراحله التجريبية الأولى، يمكنه وقف نمو الخلايا السرطانية عن طريق ضرب وتشويش ساعتها البيولوجية الداخلية.

وأجرى العلماء في جامعتي جنوب كاليفورنيا وناغويا التجربة حتى الآن على الفئران وحقق نتائج إيجابية، ويبشر العلاج بتطوير أسلوب جديد غير مسبوق لإعاقة نمو الخلايا السرطانية المدمرة والمرض الخبيث.

وبحسب العلماء، فإن الدماغ يتحكم في الساعة البيولوجية للإنسان، لكن الدراسات الحديثة أشارت إلى أن العديد من الخلايا في الجسم تحتوي على ساعتها البيولوجية الخاصة بها.. 

وأظهرت الأبحاث أنه إذا تم إرباك الساعة البيولوجية للجسم ككل، فإنه يمكن أن ينجم عن ذلك خطر الإصابة بالعديد من الأمراض.. وكانت هذه الفكرة موضع تساؤل عند فريق من العلماء الدوليين الذين قرروا، بموجبها، استهداف الساعة البيولوجية للخلايا السرطانية وبالتالي إرباك نموها.

وأوضح الباحث في الفريق العلمي ستيف كاي أنه في بعض أمراض السرطان، يهيمن المرض على آلية الساعة البيولوجية للخلايا ويستغلها لغايات "شريرة بهدف مساعدة نفسه على النمو".

وأدى البحث الأخير، الذي نشر في دورية "ساينس أدفانس"، إلى اكتشاف جزيء أطلق عليه اسم "غو 289" GO289 الذي يستضيف بروتين "سي كاي 2" المعروف بأنه يحفز الخلايا السرطانية على النمو.. لكن العلماء اكتشفوا أيضا أنه هذا الجزيء يطيل أمد الساعة البيولوجية الداخلية للخلايا، ومن بين المزايا الفريدة للجزيء GO289 أنه يعمد بصورة منتقاة، على ما يبدو، إلى إرباك وتشويش نمو الخلايا السرطانية، لكنه في الوقت نفسه لا يستهدف الخلايا السليمة.

وكشف اختبار الجزيء على خلايا سرطاني العظام والكلى أنه نجح في تشويش وإرباك الساعة البيولوجية للخلايا السرطانية.

وعندما اختبر الجزيء على فئران مصابة بسرطان الدم (اللوكيميا) نجح هذا الجزيء في وقف نمو الخلايا السرطانية، بل إنها تراجعت في الفئران المصابة بالمرض.. وتؤكد هذه النتائج على وجود صلة بين الساعة البيولوجية الداخلية للخلايا ونمو السرطان.

ولكن يمكن القول إن هذه النتائج والحكم عليها مازال في بدايته، ولا تتوافر معلومات بشأن ما إذا أمكن تحويل العلاج واستخدامه بنجاح مع البشر أو ما إذا كان آمنا، غير أن البحث سيتف كاي يبدو متفائلا حيال هذه النتائج مستقبلا.

وقال كاي إنه يمكن لهذا العلاج أن يصبح سلاحا جديدا فعالا لقتل الخلايا السرطانية.


تقنية ثورية
العلماء يحاربون السرطان بـ"سلاح" في جسم الإنسان

يواصل العلماء حربهم ضد السرطان بابتكار تقنيات جديدة تساعد في القضاء على المرض القاتل، وآخرها تقنية واعدة اخترعها باحثون من جامعة كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأميركية.

وطور الباحثون في الجامعة تقنية يأملون من خلالها بالقضاء على مرض السرطان، بالاستفادة من "العضيات الاصطناعية الغشائية"، والتي تقوم بمحاكاة آلية عمل الغدة الزعترية، العضو الذي تتطور فيه الخلايا T "اللمفاوية" من الخلايا الجذعية.

والعضيات الخلوية أو العضات الغشائية، هي الأجزاء أو الأجسام الحية الموجودة في "سيتوبلازم" الخلية حقيقية النواة..وتمكن العلماء من تطوير تقنية يحولون من خلالها الخلايا الجذعية إلى خلايا لمفاوية قادرة على قتل الأورام..وتمثل الخلايا اللمفاوية أساس الجهاز المناعي المقاوم للعدوى، كما أنها تتمتع بالقدرة على تدمير الخلايا السرطانية.

 ومن شأن القدرة على توليد مثل هذه الخلايا من الخلايا الجذعية المتجددة ذاتيا عبر التقنية، توفير طريقة جديدة لتأمين علاج مناعي من السرطان، وفق ما نقل موقع "فاينينشال إكسبريس" عن الدراسة التي نشرت نتائجها في دورية "Cell Stem Cell" الطبية.

وأشار الباحثون في دراستهم إلى إمكانية تسخير النتائج التي توصلوا إليها في علاج أمراض خطيرة إلى جانب السرطان، مثل الإيدز وتلك المرتبطة بالنظام المناعي.

ومن إيجابيات التقنية الثورية، قابليتها للدمج مع طرق تحرير الجينات لإنشاء خلايا لمفاوية بأعداد كبيرة يمكن استعمالها مع عدد كبير من المرضى، مما يغني عن الحاجة للخلايا اللمفاوية الخاصة بالمريض ذاته، ويخفض من التكاليف العلاجية.

"بنوك مناعة"

يوما بعد يوم، يحقق العلماء اختراقا جديدا في علاج مرض السرطان الذي. آخر هذه الاختراقات يحمل أملا بأن المرض لن يكون قاتلا للأجيال القادمة.

ويعتقد الباحثون في معهد "فرانسيس كريك" في العاصمة البريطانية لندن، أنه من الممكن تقوية دفاعات الجسم عن طريق زرع خلايا مناعية من أشخاص آخرين، وسيكون بمقدور مرضى السرطان، بدءا من العام المقبل، تلقي هذا العلاج الجديد، إذ يعتزم فريق طبي إنشاء "بنوك مناعة" لتخزين خلايا مكافحة لبعض الأمراض، بينها مرض السرطان.

وقال خبير علم المناعة البروفيسور أدريان هايدي، من معهد "فرانسيس كريك"، إن العلماء والأطباء يمكنهم أن يصبحوا أشبه بالمهندسين، ويطوروا أجساما صحية بدلًا من حقنها بالعلاج الكيماوي السام.

 وأضاف أن "استخدام جهاز المناعة لمحاربة السرطان يعد علاجا مثاليا، ويقدم حلا جذريا إلى حد كبير. وهذا بدوره يجنبنا استخدام العلاجات الكيماوية التي ترهق الكثير من المرضى".

ووصف هايدي نتائج اختبارات استخدام الخلايا المناعية في علاج السرطان بأنها "مذهلة"، رغم أن الوقت لا يزال مبكرا للحكم على نجاعة العلاج الجديد، مشير إلا أنه سيكون علاجا واعدا.

وأكد أن فكرة إنشاء بنوك للخلايا المناعية يمكن أن تجعل العلاج متاحا بشكل أكبر وأسرع للكثيرين، ممن يعانون المرض، معبرا عن أمله في أن ترى هذا البنوك النور قريبا.


  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content