اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

في اليوم العالمي لمرضى السكر .. ادعموهم

في اليوم العالمي لمرضى السكر .. ادعموهم

تاريخ النشر

تحت شعار "الأسرة ومرض السكري" تحيى منظمة الصحة العالمية اليوم العالمي لمرضى السكري للعام 2018، وقد اختير هذا الشعار الذي يستمر لمدة عامين (2018 - 2019)، بهدف زيادة الوعي بأثر مرض السكر على الأسرة وتعزيز دور الأسرة في إدارة الرعاية والوقاية من المرض.

وقد تم اختيار هذا الشعار ايضا بعد ان تبين مدى تأثير الدعم الأسري في رعاية مرضى السكري في تحسين النتائج الصحية لمرضى السكري، ومعرفة اهمية اتاحة التثقيف والدعم في مجال الإدارة الذاتية للسكري لجميع مرضى السكري وعائلاتهم للحد من التأثير العاطفي للمرض الذي يمكن أن يؤدي إلى نوعية حياة سلبية، وتتوقع منظمة الصحة العالمية أن داء السكري سيصبح سابع عامل مسبب للوفاة في عام 2030 .

ومؤخرا أشارت دراسة أمريكية إلى أن المصابين بداء السكري ربما تتحسن حالتهم إن هم تلقوا دعما من الأسرة والأصدقاء للتغلب على ضغوط المرض.

واظهرت الدراسة ان المرضى، الذين يعانون أقصى درجات القلق جراء طريقة التعامل مع السكري، يعانون من مستويات أعلى من سكر الدم مقارنة بالمرضى الذين لا يعانون كثيرا من مثل هذا التوتر ، لكن حينما وجد المرضى الأكثر قلقا سندا يشجعهم، تحسنت مستويات السكر لديهم وكانت مشابهة للمرضى الذين لم يشعروا بضغط كبير نتيجة المرض.

وتتطلب مساعدة المرضى للتغلب على هذه المشاعر أكثر من مجرد النيات الحسنة، إذ على الأصدقاء والأقارب أن يتفوهوا بما هو صائب.. فالتذمر والانتقاد وإلقاء اللوم على المرضى لفشلهم في التكيف مع ما هو مطلوب للسيطرة على المرض يمكن أن يؤدي إلى نتائج عكسية ويزيد الأمور سوءا.

14 نوفمبر 
وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد اعتمدت في يوم 20 ديسمبر 2006، قرارها 225 /61 لإعلان يوم 14 نوفمبر من كل عام باعتباره اليوم العالمي لمرضى السكري، وذلك للاعتراف بالحاجة العاجلة لمتابعة الجهود متعددة الأطراف لتشجيع وتحسين الصحة البشرية، ولإتاحة إمكانية الحصول على العلاج والتعليم في مجال الرعاية الصحية .

وقد اختير 14 نوفمبر، وهو تاريخ حدّده كل من الاتحاد الدولي للسكري ومنظمة الصحة العالمية لإحياء عيد ميلاد فريديريك بانتين الذي أسهم مع شارلز بيست في اكتشاف مادة الأنسولين في عام 1922، علماً بأنّ تلك المادة باتت ضرورية لبقاء مرضى السكري على قيد الحياة.

ويرمز لمرض السكر بدائرة زرقاء اللون .. وتضاء معالم كثيرة في انحاء العالم في 14 نوفمبر بالازرق لاحياء اليوم العالمي .. وقد اختير الازرق من خلال شخصية متطوعة في حملة السكري للأمم المتحدة عام 2006 في اشارة الى السماء بينما يشير الشكل الدائري الى الاتحاد ضد المرض

معلومات أساسية
ما هو مرض السكري
هو مرض مزمن يحدث عندما يعجز البنكرياس عن إنتاج الإنسولين بكمية كافية، أو عندما يعجز الجسم عن الاستخدام الفعال للإنسولين الذي ينتجه. 

والإنسولين هو هرمون ينظّم مستوى السكر في الدم.. ويُعد فرط سكر الدم أو ارتفاع مستوى السكر في الدم من الآثار الشائعة التي تحدث جرّاء عدم السيطرة على داء السكري، ويؤدي مع الوقت إلى حدوث أضرار وخيمة في العديد من أجهزة الجسم، ولاسيما الأعصاب والأوعية الدموية.

وفي عام 2014 كان 8.5% من البالغين الذين تبلغ أعمارهم 18 عاماً أو أكثر مصابين بداء السكري. .وفي عام 2012 كان داء السكري سبباً مباشراً في 1.5 مليون حالة وفاة، وكان ارتفاع جلوكوز الدم قد سبب بوفاة 2.2 مليون شخص اخرين.

أسباب مرض السكر 
السمنة المفرطة، وارتفاع نسبة الدهنيات في الدم، الأمر الذي يتسبب في حدوث تغيّرات وظيفية في خلايا الجسم، وبالتالي حدوث خلل في الاستجابة للإنسولين. 
عوامل وراثية، حيث إنّ وجود أقرباء مصابين بالمرض يزيد نسبة الإصابة به. 
قلة ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم. 
الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالدهون الضارة بالجسم، وخاصةً الوجبات السريعة التي تتسبب في ارتفاع نسبة الدهون، وزيادة مقاومة الإنسولين. 
تلف خلايا بيتا التي تفرز الإنسولين، مثل إصابتها بالتهاب فيروسيّ غير ملحوظ. تزداد نسبة الإصابة بمرض السكريّ مع تقدم العمر. 
تلف البنكرياس، نتيجة إصابته بأحد الأمراض كالالتهاب أو الأورام سواءً الحميدة أم الخبيثة. 
إزالة البنكرياس، نتيجة إصابته بأورام سرطانية. 
التعرص لبعض أمراض الغدد الصماء مثل تضخّم الأطراف، أو الطول المفرط، أو مرض العملقة.

أعراض مرض السكري
 
الأعراض التالية لمرض السكري هي نموذجية، ومع ذلك ، فإن بعض المصابين بداء السكري من النوع 2 لديهم أعراض خفيفة إلى درجة أنهم لا يلاحظونها.

الأعراض الشائعة لمرض السكري:

التبول في كثير من الأحيان
الشعور بالعطش الشديد
الشعور بالجوع الشديد - على الرغم من أنك تتناول الطعام
التعب الشديد
رؤية ضبابية
كدمات بطيئة للشفاء
فقدان الوزن - على الرغم من أنك تأكل أكثر (مرض السكر النوع الأول)
وتقول مصادر طبية، إن أولى العلامات التي تشير إلى وجود مقاومة للأنسولين داخل الجسم، هي ظهور لون داكن يشبه الوسخ حول الرقبة، وهذا يعني أن الجسم أصبح مقاوما للأنسولين أو بمعنى آخر فإن معدل السكر في الجسم مرتفع عن الحد الطبيعي.

أنواع مرض السكر
النمط 1
يتسم داء السكري من النمط 1 (الذي كان يُعرف سابقاً باسم داء السكري المعتمد على الإنسولين أو داء السكري الذي يبدأ في مرحلة الشباب أو الطفولة) بنقص إنتاج الإنسولين، ويقتضي تعاطي الإنسولين يومياً3. ولا يُعرف سبب داء السكري من النمط 1، ولا يمكن الوقاية منه باستخدام المعارف الحالية.

وتشمل أعراض هذا الداء فرط التبوّل، والعطش، والجوع المستمر، وفقدان الوزن، والتغيرات في البصر، والإحساس بالتعب. وقد تظهر هذه الأعراض فجأة.

 النمط 2
يحدث هذا النمط (الذي كان يُسمى سابقاً داء السكري غير المعتمد على الإنسولين أو داء السكري الذي يظهر في مرحلة الكهولة) بسبب عدم فعالية استخدام الجسم للإنسولين3. وتحدث في معظمها نتيجة لفرط الوزن والخمول البدني.

وقد تكون أعراض هذا النمط مماثلة لأعراض النمط 1، ولكنها قد تكون أقل وضوحاً في كثير من الأحيان. ولذا فقد يُشخّص الداء بعد مرور عدة أعوام على بدء الأعراض، أي بعد حدوث المضاعفات.

وهذا النمط من داء السكري لم يكن يُصادف إلا في البالغين حتى وقت قريب، ولكنه يحدث الآن في صفوف الأطفال أيضاً.

سكري الحمل
السكر الحملي هو فرط سكر الدم الذي تزيد فيه قيم كلوكوز الدم على المستوى الطبيعي، دون أن تصل إلى المستوى اللازم لتشخيص داء السكري، ويحدث ذلك أثناء الحمل4. 

والنساء المصابات بالسكر الحملي أكثر تعرضاً لاحتمالات حدوث مضاعفات الحمل والولادة، كما أنهن وأطفالهن أكثر تعرضاً لاحتمالات الإصابة بداء السكري من النمط 2 في المستقبل.

ويُشخّص داء السكري الحملي عن طريق التحري السابق للولادة، لا عن طريق الأعراض المبلغ عنها.

اختلال تحمّل الجلوكوز واختلال الجلوكوز مع الصيام
يمثّل اختلال تحمّل الجلوكوز واختلال الجلوكوز مع الصيام حالتين وسيطتين في الانتقال من الحالة الطبيعية إلى الإصابة بداء السكري3. . والأشخاص المصابون بإحدى هاتين الحالتين معرّضون بشدة للإصابة بداء السكري من النمط 2، رغم أنه في إمكانهم تجنب ذلك.

تصنيف جديد

قالت دراسة حديثة إن مرض السكري ينطوي على خمسة أنواع مختلفة يمكن علاج منها بطريقة مختلفة عن الأخرى..واعتمد الباحثون المعدون للدراسة، من مركز أبحاث السكري التابع لجامعة لوند السويدية ومعهد دراسة الطب الجزيئي في فنلندا، على بيانات استمدوها من تحليل دم تفصيلي لعينة بحثية تتكون من 14755 مريضا.

ونشرت نتائج البحث في مجلة لانسيت المتخصصة في دراسات مرض السكري والغدد الصماء، وهي النتائج التي قسمت مرضى السكري إلى خمس أنواع هي :

الأول هو مرض السكري الحاد الذي يؤثر على المناعة الذاتية للمريض، ويصيب الشباب الذين يتمتعون بصحة جيدة ويجعلهم عاجزين عن إفراز الإنسولين.

النوع الثاني يصيب الشباب الذين يتمتعون بصحة جيدة يعكسها المظهر الخارجي بينما يواجهون صعوبة بالغة في إفراز الإنسولين، لكن دون أي ضرر يقع على جهاز المناعة.

النوع الثالث يأتي في شكل مقاومة شديدة لإفراز الإنسولين، وغالبا ما يكون المصابون بها يعانون من زيادة في الوزن وتفرز لديهم كميات من الإنسولين، لكن الجسم لا يستجيب لها.

النوع الرابع، وهو مرض السكري الناتج عن السمنة المحدودة، وغالبا ما تصيب مرضى كانوا يعانون من زيادة في الوزن.

النوع الخامس، وهي مرض السكري الناتج عن عوامل ذات صلة بالشيخوخة الذي تظهر أعراضه مع التقدم السن، وهو أخف أنواع الإصابة بمرض السكري.

مضاعفات مرض السكر
ممكن أن يتسبّب داء السكري مع مرور الوقت، في إلحاق الضرر بالقلب والأوعية الدموية والعينين والكلى والأعصاب.
يزداد خطر تعرض البالغين المصابين بالسكري للنوبات القلبية والسكتات الدماغية ضعفين أو ثلاثة أضعاف.
ويؤدي ضعف تدفق الدم والاعتلال العصبي (تلف الأعصاب) في القدمين، إلى زيادة احتمالات الإصابة بقرح القدم والعدوى وإلى ضرورة بتر الأطراف في نهاية المطاف.
ويُعد اعتلال الشبكية السكري من الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى العمى، ويحدث نتيجة لتراكم الضرر الذي يلحق بالأوعية الدموية الصغيرة في الشبكية على المدى الطويل. 
وُترجع نسبة 2.6% من حالات العمى في العالم إلى داء السكري.
ويُعد داء السكري من الأسباب الرئيسية للفشل الكلوي.

الوقاية
ثبتت فعالية التدابير البسيطة المتعلقة بنمط المعيشة في الوقاية من داء السكري من النمط 2 أو تأخير ظهوره.. وللمساعدة على الوقاية من داء السكري من النمط 2 ومضاعفاته، ينبغي للأشخاص ما يلي:

العمل على بلوغ الوزن الصحي والحفاظ عليه
ممارسة النشاط البدني- أي ما لا يقلّ عن 30 دقيقة من النشاط البدني المعتدل والمنتظم في معظم أيام الأسبوع. ويتطلب ضبط الوزن المزيد من النشاط البدني
اتباع نظام غذائي صحي يشمل ثلاث إلى خمس حصص يومية من الفواكه والخضر، والحد من مدخول السكر والدهون المشبّعة
تجنّب تعاطي التبغ، حيث إن التدخين يزيد من مخاطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية.

التشخيص والعلاج
يمكن تشخيص هذا الداء في مراحل مبكّرة بواسطة فحوص الدم الزهيدة التكلفة نسبياً.

ويتمثل علاج داء السكري في تحسين النظام الغذائي والنشاط البدني وخفض مستوى الجلوكوز في الدم ومستويات سائر عوامل الخطر المعروفة الي تضر بالأوعية الدموية، كما يُعد الإقلاع عن التدخين مهماً أيضاً لتجنّب المضاعفات.

وتشمل التدخلات الموفرة للتكاليف والمجدية في البلدان النامية، كل مما يلي:

ضبط المستوى المعتدل لجلوكوز الدم. . ويتطلب ذلك إعطاء الإنسولين للمصابين بداء السكري من النمط 1؛ في حين يمكن علاج المصابين بداء السكري من النمط 2 بالأدوية الفموية، إلا أنهم قد يحتاجون أيضاً إلى الإنسولين..
ضبط مستوى ضغط الدم
رعاية القدمين

وتشمل التدخلات الأخرى الموفرة للتكاليف، ما يلي:

تحري اعتلال الشبكية السكري (الذي يسبّب العمى) وعلاجه
ضبط مستوى الدهون في الدم (لتنظيم مستويات الكولسترول)
تحري العلامات المبكّرة لأمراض الكلى المتعلقة بداء السكري.

حقائق 
ارتفع عدد الأشخاص المصابين بالسكري من 108 ملايين شخص في عام 1980 إلى 422 مليون شخص في عام 2014 ).
ارتفع معدل انتشار السكري على الصعيد العالمي لدى البالغين الذين تزيد أعمارهم على 18 سنة من 4.7% في عام 1980 إلى 8.5% في عام 2014 
سجل معدل انتشار السكري ارتفاعاً أسرع في البلدان ذات الدخل المتوسط والمنخفض.
السكري هو سبب رئيسي للعمى والفشل الكلوي والنوبات القلبية والسكتات الدماغية وبتر الأطراف السفلى.
يحدث حوالي نصف مجموع حالات الوفاة الناجمة عن ارتفاع مستوى الغلوكوز في الدم قبل بلوغ 70 سنة من العمر وتتوقع منظمة الصحة العالمية بإن داء السكري سيصبح سابع عامل مسبب للوفاة في عام 2030.
ويُعد اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والحفاظ على الوزن الطبيعي للجسم، وتجنّب تعاطي التبغ، من الأمور التي يمكن أن تمنع الإصابة بالسكري من النمط 2 أو تأخر ظهوره .
يمكن علاج السكري وتجنب عواقبه أو تأخير ظهورها عبر النظام الغذائي المناسب والنشاط البدني والتأمل الذهني وإجراء فحوصات منتظمة وعلاج المضاعفات .

دور منظمة الصحة العالمية
تهدف منظمة الصحة العالمية إلى تشجيع ودعم اعتماد تدابير فعالة لترصد داء السكري ومضاعفاته والوقاية منه ومكافحته، ولاسيما في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل. .ولتحقيق ذلك تتولى المنظمة ما يلي:
وضع المبادئ التوجيهية العلمية بشأن الوقاية من الأمراض غير السارية والتي تشمل داء السكري؛
وضع القواعد والمعايير الخاصة بتشخيص داء السكري ورعاية مرضاه؛
إذكاء الوعي بشأن وباء السكري العالمي؛ وإحياء اليوم العالمي لداء السكري "14 نوفمبر"
إجراء ترصد داء السكري وعوامل الخطر المتعلقة به.

يتضمن تقرير المنظمة العالمي عن السكري نبذة عامة عن عبء السكري والتدخلات المتاحة للوقاية من السكري وتدبيره العلاجي وتوصيات موجهة إلى الحكومات والأفراد والمجتمع المدني والقطاع الخاص.

وتكمّل الاستراتيجية العالمية بشأن النظام الغذائي والنشاط البدني والصحة التي وضعتها منظمة الصحة العالمية، العمل الذي تضطلع به المنظمة في مجال داء السكري، وذلك بالتركيز على برامج شاملة للسكان بأكملهم، من أجل التشجيع على اتّباع نظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني بانتظام، والحد بذا من المشكلة العالمية المتنامية المتمثلة في فرط الوزن والسمنة.

وتنفذ المنظمة برنامجا للوقاية من "السكري" ما أمكن ذلك والسعي عندما تتعذّر الوقاية منه، إلى الحد بأكبر قدر ممكن من مضاعفاته وتحسين نوعية حياة المرضى إلى أقصى حد ممكن.

ويهدف هذا البرنامج عموماً الى تحسين الصحة من خلال حفز ودعم اعتماد التدابير الفعالة لترصد حالات السكري ومضاعفاته والوقاية منها ومكافحتها، لاسيما في البلدان المتوسطة المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل.. وذلك من خلال :

الإشراف على وضع واعتماد المعايير والمقاييس الموافق عليها دولياً لتشخيص وعلاج السكري ومضاعفاته والتصدي لعوامل الخطر المرتبطة به.
تعزيز أنشطة ترصد السكري ومضاعفاته ومعدلات وفياته وعوامل الخطر المرتبطة به، والإسهام في تلك الأنشطة.
الإسهام في بناء القدرات اللازمة للوقاية من السكري ومكافحته.
إذكاء الوعي بأهمية السكري بوصفه مشكلة صحية عمومية عالمية.
الدعوة إلى الوقاية من السكري ومكافحته بين الفئات السكانية المعرّضة لمخاطره.

يصنف مرض السكر كأحد الامراض غير السارية .. والأمراض غير السارية-أو المزمنة- هي أمراض تدوم فترات طويلة وتتطوّر ببطء في غالب الأحيان. 

تنقسم الأمراض غير السارية إلى أربعة أنواع رئيسية هي الأمراض القلبية الوعائية (مثل النوبات القلبية أو السكتة الدماغية) والسرطان والأمراض التنفسية المزمنة (مثل مرض الرئة الانسدادي المزمن والربو) والسكري.

وتأتي الأمراض غير السارية في مقدمة أهمّ أسباب الوفاة في العالم، حيث تقف وراء حدوث أكثر من 63% من مجموع الوفيات السنوية. 

والملاحظ أنّ ربع مجموع الناس الذين يقضون نحبهم كل عام جرّاء تلك الأمراض والبالغ عددهم نحو 36 مليون نسمة تقلّ أعمارهم عن 60 سنة، وعليه فإنّ تلك الوفيات تُعتبر من الوفيات المبكّرة التي يمكن توقيها إلى حد كبير. 

والجدير بالذكر أنّ نحو 80% من مجموع الوفيات الناجمة عن الأمراض غير السارية تقع في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل.

في اكتوبر 2017  تعهد رؤساء الدول والحكومات من جميع أنحاء العالم باتخاذ إجراءات جديدة وجريئة للحد من المعاناة والوفيات الناجمة عن الأمراض غير السارية، وعلى رأسها أمراض القلب والرئة والسرطانات والسكري.

يأتي هذا التعهد بعد موافقة قادة العالم على خفض الوفيات المبكرة الناجمة عن الأمراض غير السارية بمقدار الثلث بحلول عام 2030، كجزء من أجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، من خلال التصديق على “خارطة طريق مونتفيديو 2018-2030” بشأن الأمراض غير السارية، في افتتاح المؤتمر العالمي المعني بهذه الأمراض في مونتيفيديو، أوروجواي.

فوفقا لمنظمة الصحة العالمية، تحصد الأمراض غير السارية اليوم حياة 40 مليون شخص سنويا، أي أكثر من أي سبب آخر للوفاة. ومن بين هذه الوفيات، تحدث 15 مليون حالة قبل الأوان بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و70 عاما، و7 ملايين في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل.

وتسلط خارطة طريق مونتيفيديو الضوء على الحاجة إلى اتخاذ إجراءات منسقة ومتسقة من جميع القطاعات والمجتمع ككل، حيث تقع العديد من الدوافع الرئيسية لسوء الصحة خارج نطاق سيطرة الوزارات والنظم الصحية. ولذا تلعب الجهات الفاعلة من غير الدول، بما في ذلك المجتمع المدني، أدوارا هامة للتصدي لذلك.

ويشير التقرير أيضا إلى أن معظم الوفيات الناجمة عن الأمراض غير السارية كان من الممكن منعها باتخاذ إجراءات لمكافحة التبغ وتلوث الهواء والوجبات الغذائية غير الصحية والخمول البدني والاستخدام الضار للمشروبات الكحولية، فضلا عن تحسين الكشف عن الأمراض وعلاجها.

وتحدد خارطة الطريق مجموعة من التحديات، منها التقدم غير المتكافئ وغير الكافي للحد من الوفيات المبكرة الناجمة عن الأمراض غير السارية؛ وتأثير القطاع الخاص على الحكومات في تحديد أولويات التجارة على حساب أهداف الصحة العامة؛ وعدم وجود قيادة سياسية رفيعة المستوى لضمان تعزيز الصحة ومكافحة الأمراض غير السارية كجزء من جميع مجالات السياسة الحكومية.

100 مليون صحة

وفي هذا الاطار وتنفيذا مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسى، للقضاء على فيروس سى، والكشف عن الأمراض غير السارية أطلقت الحكومة في اول اكتوبر الماضي 2018  حملة تحت شعار "100 مليون صحة"، للكشف المبكر عن الإصابة بفيروس الالتهاب الكبدى (سي)، إلى جانب التقييم والعلاج من خلال وحدات علاج الفيروسات الكبدية المنتشرة فى جميع محافظات الجمهورية، وكذا الكشف المبكر عن السكرى وارتفاع ضغط الدم والسمنة، وتوجيه المكتشف إصابتهم لتلقى العلاج بمختلف وحدات ومستشفيات الجمهورية، وذلك بهدف التوصل إلى مصر خالية من فيروس سى بحلول عام 2020، وخفض الوفيات الناجمة عن الأمراض غير السارية والتى تمثل حوالى 70% من الوفيات فى مصر.

- تستهدف المبادرة إجراء مسح طبي لأكثر من 50 مليون مصري حتي أبريل من العام المقبل.

- المبادرة تأتي ضمن إستراتيجية مصر للتخلص نهائيا من فيروس سي بحلول عام 2020.

- يتم المسح من خلال 1304 وحدات طبية وموقع على مستوى جميع المحافظات.

- يضم كل موقع 4 فرق طبية مكونة من "طبيب، وصيدلي، وفني معمل، ومدخل بيانات".

- التكلفة الإجمالية لعملية المسح القومي  حوالي 150 مليون دولار.

- السن المستهدفة للمسح فوق 18 سنة وبدون حد أقصى لعمر المفحوصين.

- تنفيذ المبادرة على 3 مراحل خلال 7 أشهر تبدأ فى أكتوبر المقبل وتنتهى فى أبريل 2019.

- المرحلة الأولى تشمل محافظات: "بورسعيد، الإسكندرية، القليوبية، الفيوم، البحيرة، دمياط، وأسيوط".

- المرحلة الثانية: "شمال سيناء، البحر الأحمر، بني سويف، القاهرة، الإسماعيلية، السويس، كفر الشيخ، المنوفية، سوهاج، أسيوط، والأقصر".

- المرحلة الثالثة: "الوادي الجديد، الجيزة، الغربية، الدقهلية، الشرقية، المنيا، وقنا".

- الأطقم الطبية للحملة تضم 800 متدرب و 170 مدخل بيانات و25 متطوعا من الجامعات المصرية .

- إرسال 50 مليون رسالة نصية عبر الهواتف المحمولة للتوعية بضرورة المشاركة في المبادرة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.

- توفير خط ساخن برقم 15355 للإجابة عن  كافة الاستفسارات اللازمة للمريض حول الوقاية أو توجيهه لمناطق الفحص.

- الحكومة تعتزم اعتبار شهادة الخلو من فيروس سي شرط أحد المستندات المطلوبة في الخدمات الحكومية.

- فحص فيروس"سي" والسكر والضغط والسمنة سيصبح من ضمن متطلبات دخول الطلاب للجامعات المصرية.

عدد مرضى السكر فى مصر 

وفقا للدكتور الدكتور هشام الحفناوي، عميد المعهد القومي للسكريوجد في مصر 8 مليون مصاب بالسكر، و8 مليون آخرين لم يتم تشخيصهم ويجهلون إصابتهم بالمرض .. وتقدر بعض الدراسات المحلية عدد مرضى السكر في مصر بـ اكثر من 11 مليون مريض ، فى حين قدرت منظمة الصحة العالمية مرضى السكر فى مصر بـ 7.8 مليون مريض فى إحصائية عام 2015.

وقد صنف اتحاد السكر الفيدرالى العالمى، مصر ضمن 10 دول على مستوى العالم إصابة بمرض السكر، وجاء ترتيبها الثامن عالميًا..

وتنفق مصر مليار دولار سنويًا فى علاج السكر، ويبلغ نسبة إصابة الأطفال والبالغين بمرض السكر من النوع الأول حوالى 175 ألف.

ووفقا لتقرير لوزارة الصحة 2017 بلغت تكلفة رعاية مرضى السكر وعلاج مضاعفاته عام 2015 في القطاعين العام والخاص  25.2 مليار جنيه.


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content