اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

التنوع البيولوجي .. سر الحياة

التنوع البيولوجي .. سر الحياة

تاريخ النشر

اينما نعيش .. ومهما كانت جنسيتنا او ثقافتنا .. فاننا جميعا على اتصال وثيق وحتمي بشبكة واحدة تشمل كوكبنا باكمله.

التنوع البيولوجي هو أساس الحياة على الأرض وتنوعها.. انه يمدنا بالغذاء والملبس .. ويوفر لنا المأوى والدواء.. وهو أحد ركائز التنمية المستدامة... ولذا فان الحفاظ على هذا التنوع هو السبيل الوحيد لضمان استمرار الحياة على الأرض.

وفي حدث عالمي جديد تستضيفه مدينة السلام .. وﻷول مرة في افريقيا والوطن العربي .. .. تعقد الامم المتحدة، مؤتمر الأطراف الـ 14 لاتفاقية التنوع البيولوجى cop 14.

فبعد ايام من النجاح منقطع النظير  الذي حققه منتدى شباب العالم في شرم الشيخ.. تستعد ارض السلام لاحد اكبر مؤتمرات الامم المتحدة في مجال التنوع البيولوجي على المستوي الدولي .

المؤتمر يعقد تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، ومن المقرر أن يشارك فيه ممثلي 196 دولة.

وﻷن التنوع البيولوجى هو كل الموارد على كوكب الأرض التى تساعد على استدامة الحياة، فإن الشغل الشاغل لهذا المؤتمر هو مستقبل كوكب الأرض.

المركز الإعلامي لرئاسة مجلس الوزراء، على الصفحة الرسمية للمجلس، نشر فيلمًا ترويجيًا عن المؤتمر، ويناقش به الدول الأطراف سبل الحفاظ على الطبيعة والتنوع البيولوجي، مؤكداً أنه لا يوجد حياه بدونه.

الرئيس السيسى يؤكد دعمه لاستضافة المؤتمر

رحب الرئيس عبد الفتاح السيسى باستضافة مصر الثلاثاء القادم بمدينة شرم الشيخ للمؤتمر

وفى كلمة ترحيب نشرت على الموقع الإلكترونى للاتفاقية، اكد الرئيس سعادته بانعقاد هذه الاجتماعات المهمة فى شرم الشيخ، “مدينة السلام” والتى تتميز بثراء حياتها البحرية وتنوع بيئتها البرية على نحو يجعل منها مدينة نابضة بالحياة بكافة أشكالها وتجسيداً حياً للتفاعل الحيوى بين الإنسان والطبيعة.

وأضاف الرئيس السيسى، أن الإنسان أدرك منذ فجر التاريخ أهمية الموارد الحيوية الموجودة فى البيئة المحيطة به ودورها فى تحقيق الرخاء، الذى يصبو إليه وتعد الحضارة المصرية العظيمة من الأمثلة البارزة فى هذا المجال، إذ شيدت تلك الحضارة وازدهرت على مدى آلاف السنين اعتماداً على ثرواتها من الموارد الطبيعية، وبحيث كان المصريون القدماء على وعى كامل وتقدير تام للثراء الذى تميزت به النظم البيئية المحيطة لذلك،.

وأكد السيسى أنه رغم مرور آلاف السنوات، فإننا فى مصر لازلنا فخورين بهذا الإرث وملتزمين فى الوقت ذاته بالحفاظ على تلك الثروات الطبيعية للأجيال الحالية والمستقبلية، ونحن نرحب في مصر بالوفود الرسمية المشاركة فى مؤتمر أطراف اتفاقية التنوع البيولوجى من الدول الأعضاء، وبكافة الشركاء الممثلين لطيف واسع من أصحاب المصلحة ومن منظمات المجتمع المدنى، للتأكيد على مسئوليتنا المشتركة للعمل سوياً بفعالية وبشكل بناء من اجل صالح كوكبنا ورفاهية شعوبه.

البيئة: توقيت حاسم

الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة..اكدت فى كلمة مماثلة على موقع الاتفاقية، ان المؤتمر يأتى فى وقت حاسم نحتاج فيه إلى تقييم تنفيذ الخطة الاستراتيجية للتنوع البيولوجى 2011-2020 وأهداف "أيشي" للتنوع البيولوجى ونحتاج إلى رسم مسار الطريق المستقبلى للاتفاقية وبروتوكولاتها للسنوات المتبقية من الخطة الاستراتيجية الحالية وتمهيد الطريق لتطوير إطار التنوع البيولوجى العالمى لما بعد عام 2020.

واوضحت أن مصر تتشرف باستضافة مؤتمر الأمم المتحدة للتنوع البيولوجى لعام 2018 الذى يضم الاجتماع الرابع عشر لمؤتمر أطراف الاتفاقية، والاجتماع التاسع لمؤتمر أطراف بروتوكول قرطاجنة للسلامة الأحيائية، والاجتماع الثالث لأطراف بروتوكول ناغويا بشأن الحصول على الموارد الجينية وتقاسم المنافع الناتجة عن استخدامها، وكذلك الشق الوزارى رفيع المستوى من هذه الاجتماعات فى نوفمبر 2018.

وأكدت فؤاد أن عقد هذه الاجتماعات فى مصر سيكون الأول فى أفريقيا منذ عام 2000 والأول على الإطلاق فى الدول العربية وهذا سيزيد من تعزيز تعاوننا لوقف تدهور التنوع البيولوجى فى جميع أنحاء العالم، كما سيوفر فرصة كبيرة لزيادة الوعى بالتنوع البيولوجى بين السكان والمجتمعات المحلية فى المنطقة، وبالتالى المساهمة فى تحقيق أهداف الاتفاقية.

أكبر التحديات في العصر الحالي

المدير التنفيذى لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة اريك سولهايم..حذر من ان فقدان التنوع البيولوجى يعد من أكبر التحديات البيئية فى عصرنا، فالعالم يحتاج بشدة إلى الارتقاء إلى مستوى الحدث، والتنوع البيولوجى يحافظ على كل واحد منا ويحمينا جميعا دون استثناء ولهذا السبب يجب أن نضع حماية التنوع البيولوجى فى محور تخطيطنا الاقتصادى – فى البنية التحتية، والتعدين، والطاقة والصناعات التحويلية.

وأضاف اريك أنه يتعين علينا النظر فى القيمة الكاملة للتنوع البيولوجى بالنسبة للقدرة على الصمود والصحة العامة، ويجب علينا أيضا النظر إلى التنوع البيولوجى كثروة طبيعية، ترتبط صحتها بصحتنا، وفى هذا المؤتمر، نأمل ألا تعمل الأمم من جميع أنحاء العالم على تعزيز عملها لتحقيق أهداف عام 2020 فحسب، بل وأيضا لوضع الأساس لجدول أعمال طموح يأخذنا جميعا إلى منتصف القرن فى صحة أفضل من أى وقت مضى.

أجندة المؤتمر

تحت شعار" الاستثمار فى التنوع البيولوجى من أجل صحة ورفاهية الإنسان وحماية الكوكب "..تستضيف مصر 
مؤتمر الأطراف الـ 14 لاتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجى cop 14.

قضايا عالمية عديدة سيتم مناقشتها خلال المؤتمر الذي يتم عقده كل عامين.

ومن ابرزها.. بحث سياسات العالم لمدة عامين مقبلين في التعامل مع التنوع البيولوجي، ، وتجارب الدول فى إدارة نوعية تلك الموضوعات.. وكل ما يتعلق بقطاعات الصحة والزراعة والتعدين والصناعة.

كما سيتم تناول دمج الصحة مع قضايا التنوع البيولوجي، والتعدين والطاقة.

واستعراض الإجراءات التى لا بد وأن تتخذها الشركات التى تبحث عن التعدين بالمناطق التى يتواجد بها التنوع البيولوجي.

مصر ستعرض خلال المؤتمر قصص نجاحها التي حققتها في مجال التنوع البيولوجي إلى جانب التقدم المحرز في أهداف (إيشي) بحلول عام 2020.

يشارك في المؤتمر الذي سيعقد بمركز المؤتمرات بمدينة شرم الشيخ خلال الفترة من 13  وحتى 29 من نوفمبر الجارى، ، مابين 6000 و 10000 مشارك من ممثلى الدول الأطراف  البالغ عددها 196 دولة، ووكالات ومنظمات الأمم المتحدة والاتفاقيات الدولية ذات الصلة ومنظمات المجتمع المدني العالمى.

المؤتمر يتم إجراؤه بشكل دورى، تنفيذا لاتفاقية التنوع البيولوجى، والتى تعد من أقدم الاتفاقيات التى ظهرت عام 1992 بالتزامن مع اتفاقيتى تغير المناخ والتصحر.

يشهد المؤتمر اجتماعات وزارية على مستوى الدول الأفريقية، لتوحيد الرؤى الخاصة بالقارة، لتضمينها فى توصيات المؤتمر، وعدد من القضايا فى هذا الإطار كالاتجار غير المشروع فى الحياة البرية.

سيتم عقد اجتماعات وزارية رفيعة المستوى، خلال يومى 14- 15 نوفمبر المقبل، لمناقشة موضوعات التنوع البيولوجى على المستوى السياسى، لبحث إمكانية دمج التنوع البيولوجى بقطاعات الطاقة والتعدين والصحة والبنية التحتية والصناعة والعلاقة المتبادلة بينهم، من حيث التأثير والتأثر ودورهم فى التنمية.

سيشهد إعلان عدد من المبادرات ومنها إعلان شرم الشيخ مدينة خضراء كنموذج للمدن المستدامة والتوسع فيها.
مفهوم التنوع البيولوجى.

أهمية المؤتمر لمصر

نجاح مصر فى تنظيم المؤتمر يؤدي الى إظهار قدرة مصر على تنظيم المؤتمرات، والأحداث العالمية فى ظل ما تشهده الدولة من مرحلة إصلاحات اقتصادية وسياسية.

كما سيؤدى إلى تعزيز فعالية دورها فى صنع القرارات الصادرة عن الاتفاقية، مما يدعم ويقوى الدور الريادى لمصر، على المستوى الإقليمى (أفريقيا- عربيا - متوسطيا)، ويُعزّز مكانتها على الصعيد العالمي، ويؤكد على توافر الأمان بها، ويعد عاملا لجذب السياحة.
 
ويعد المؤتمر فرصة جيدة لإظهار حجم اهتمام مصر بقضايا التنمية المستدامة على مستوى العالم، ودعمها للعمل على دمج مفاهيم التنوع  البيولوجي في القطاعات التنموية المختلفة، وكذلك إتاحة الفرصة لضخ المزيد من الاستثمارات في مجال التنوع البيولوجي والحلول المبتكرة لصونه، وأيضاً عرض الجهود فى مجال الحفاظ على البيئة، وصون التنوع البيولوجي والمحميات الطبيعية من خلال المعرض الضخم الذي سيتم تنظيمه خلال فترة انعقاد المؤتمر.

بالاضافة الى إبراز قدرة مصر على ربط اتفاقية التنوع البيولوجى باتفاقيتى التصحر وتغير المناخ، وإعادة النظر فى الاتفاقيات الثلاث معا لمساعدة الدول على تنفيذ استراتيجياتها.

وعلى المستوى الاقتصادى، سيساعد المؤتمر على خلق شراكات مع القطاع الخاص والمجتمع المدنى ومراكز البحث العلمى وربطها بالتنوع البيولوجى وصياغة مشروعات على أرض الواقع.
 
مظاهر التنوع البيولوجى فى مصر
 
مصر لديها نظم بيئية وحياة برية متنوعة، حيث تحتوى على أكثر من 4 آلاف و500 نوع من النباتات، بواقع "2365 من النباتات الزهرية، و2420 نوع من الفطريات، و1483 نوعا من الطحالب". 
 
كما يوجد فى مصر 111 نوعا من الثدييات، و109 أنواع من الزواحف، و9 أنواع من البرمائيات، وأكثر من 1000 نوع من الأسماك، 800 نوع من الرخويات البحرية، 1000 نوع من القشريات، أكثر من 325 نوعا من الشعاب المرجانية، ومن 10 آلاف إلى 15 ألف نوع من الحشرات، و480 نوعا من الطيور.
 
للتنوع البيولوجى أهمية قصوى
 
يعتبر التنوع البيولوجى ضرورة لبقائنا على قيد الحياة، حيث إن المنتجات الطبيعية تدعم العديد من الصناعات مثل "المستحضرات الصيدلانية، تصنيع الورق، البناء، معاجلة النفايات، بجانب إمدادنا بالغذاء، ومصادر للأخشاب والأدوية والطاقة.

ما هو التنوع البيولوجي؟

إن التنوع البيولوجي هو الذي يدعم الحياة على كوكب الأرض، ويعني التنوع الموجود في الكائنات الحية والذي يتراوح بين التركيب الجيني للنباتات والحيوانات وبين التنوع الثقافي.

يعرف التنوع البيولوجى أو التنوع الإحيائى، بأنه تنوع الحياه على الأرض من "حيوانات، نباتات، فطريات، طحالب، وغيرها، وعلاقتها بالبيئات التى تعيش فيها".

التنوع البيولوجي وصحة الإنسان

البشر يعتمدون على التنوع البيولوجي في حياتهم اليومية .. فصحة الإنسان تعتمد اعتماداً جذرياً على منتجات وخدمات النظام الإيكولوجي (كتوافر المياه العذبة والغذاء ومصادر الوقود) وهي منتجات وخدمات لا غنى عنها لتمتع الإنسان بالصحة الجيدة ولسبل العيش المنتجة.

وخسارة التنوع البيولوجي يمكن أن تكون لها آثار هامة ومباشرة على صحة الإنسان إذا أصبحت خدمات النُظم الإيكولوجية غير كافية لتلبية الاحتياجات الاجتماعية.

وللتغيرات الطارئة على خدمات النُظم الإيكولوجية تأثير غير مباشر على سبل العيش والدخل والهجرة المحلية وقد تتسبب أحياناً في الصراع السياسي.

وبالإضافة إلى ذلك فإن التنوع الفيزيائي البيولوجي للكائنات المجهرية والنباتات والحيوانات يتيح معرفة واسعة لها فوائد هامة في العلوم البيولوجية والصحية والصيدلانية.

وهناك اكتشافات طبية وصيدلانية هامة تتحقق بفضل تعزيز فهم التنوع البيولوجي على كوكب الأرض. وقد تتسبب خسارة التنوع البيولوجي في الحد من اكتشاف العلاجات المحتملة لكثير من الأمراض والمشاكل الصحية.

اليوم العالمي للتنوع البيولوجي

ونظرا لهذا الاهمية البالغة.. خصصت الامم المتحدة يوما عالميا للتنوع البيولوجى.. فى 22  مايو من كل عام، لاحياء ذكرى نص الاتفاقية التى تم اعتمادها بتاريخ 22 مايو 1992 من قبل الوثيقة الختامية لمؤتمر اتفاقية التنوع البيولوجى الذى عقد فى نيروبى.

اتفاقية التنوع البيولوجى

في نوفمبر  1988، دعا برنامج الأمم المتحدة للبيئة إلى إنشاء فريق من الخبراء العاملين في مجال التنوع البيولوجى، لإبرام اتفاقية دولية حول التنوع البيولوجى.

وفى مايو  1989، شكل البرنامج فريق الخبراء لإعداد صك قانونى دولي لحفظ التنوع البيولوجي واستخدامه على نحو مستدام. 

وشدد الخبراء على ضرورة مراعاة الحاجة إلى "تقاسم التكاليف والمنافع بين البلدان المتطورة والنامية" بالإضافة إلى إيجاد "الوسائل والسبل لدعم الابتكار من قبل المجتمع المحلى."
 
وفى فبراير 1991، أصبح الفريق المخصص العامل معروفاً باسم لجنة التفاوض الحكومية الدولية...وقد توج هذا الفريق ذروة أعماله في 22 مايو 1992 في مؤتمر نيروبي إبان اعتماد النص المتوافق عليه لاتفاقية التنوع البيولوجى.

اهداف الاتفاقية

الاتفاقية تضم ثلاثة أهداف رئيسية هي:

حفظ التنوع البيولوجي (أو التنوع الحيوي).
الاستخدام المستدام لمكوناته.
التقاسم العادل والمنصف للمنافع الناشئة عن استخدام الموارد الجينية.

وبعبارة أخرى الهدف منه هو وضع استراتيجيات وطنية للحفظ والاستعمال المستدام للتنوع البيولوجي. غالبا ما ينظر إليها على أنها وثيقة رئيسية بشأن التنمية المستدامة.

افتتح باب التوقيع على الاتفاقية في مؤتمر قمة الأرض في ريو دي جانيرو يوم 5 يونيو 1992 ودخلت حيز التنفيذ يوم 29 ديسمبر 1993.
 
وانضمت مصر لاتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجى  29 ديسمبر 1993 ، حتى وصل عدد الدول المنضمة للاتفاقية حالياً إلى 196 دولة.

رئاسة مصر لإتفاقية الأطراف للتنوع البيولوجى من نوفمبر  2018 حتى عام 2020

جاء تتويجا لجهود وزارة البيئة منذ إنشاء جهاز شئون البيئة وإصدار قانون البيئة فى إتخاذ الإجراءات لحماية النظم البيئية والعمل على رصد وتحسين نوعية البيئة من خلال العديد من الجهود التى قام بها أبناء الوزارة من أعمال الرصد البيئى والتفتيش  والتقييم للآثار  البيئية وحماية كافة الموارد الطبيعية وحماية هذا التنوع والثراء الذى حبى الله به مصرنا الحبيبة ،
 
حماية التنوع البيولوجى..كيف؟
 
- زيارة المحميات الطبيعية، والتعرف على محتوياتها وأهميتها.

- عدم ازعاج الحيوانات فى أوكارها والطيور فى أعشاشها.

- عدم إلقاء المخلفات فى البحار ونهر النيل، أو الأماكن غير المخصصة لها.

- عدم الاتجار فى الكائنات البرية.

- المساعدة أو المشاركة فى حملات النظافة للبيئات المختلفة.
 
أسباب تدهور التنوع البيولوجى
 
- الاستغلال المفرط للموارد الطبيعية
- الإنتاج والاستهلاك غير المستدام،
- الكوارث الطبيعية مثل الفيضانات ونوبات الجفاف.
- تغير المناخ.
- تدهور وتفتت البيئات الطبيعية.
- تغير استخدام الأراضي.
- إدخال أنواع جديدة في الزراعة.
- الاستخدام الزائد للأسمدة والمبيدات وزيادة التلوث.


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content