اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

مساجد مصر التاريخية.. ساحات عامرة بالخير

مساجد مصر التاريخية.. ساحات عامرة بالخير

تاريخ النشر

من مآذنها يصدح ذكر الله، وفى ساحاتها تنظم حلقات الذكر ودروس العلم..

وفي شهر رمضان المبارك .. تتعاظم الأجواء الروحانية والايمانية .. وتفيض مشاعر المصريين حبا لله وتقربا اليه.. وطمعًا في الرحمة والمغفرة.. فيملأون مساجد المحروسة التى تستقبل الشهر الكريم مع استقبالها للمصلين.. وخاصة الكبرى وآل البيت.. باهتمام بالغ وتوفير الخدمات وتهيئة جميع أروقة المساجد، من حيث التجهيز والنظافة والفرش الجيد والاضاءة المميزة ..وبعض المساجد الكبرى تقوم بتوزيع العصائر والحلوى على المصلين.

وتحتل بعض المساجد مكانة مميزة في قلوب المصلين تهوي نفوسهم إليها، ويأتي مسجد عمرو بن العاص على رأس هذه المساجد، التي تكون لصلاة التراويح بين أروقتها مذاق خاص، حيث تتجلى بين جدرانه الروحانيات الإيمانية، وتشهد أروقته على تاريخ طويل.. فيشد الرجال والنساء والأطفال الرحال إليه من كل مكان، وبات المسجد رمزًا لصلاة التراويح.

صلاة التراويح في مصر تتمتع بجو روحاني لا مثيل له في كثير من بلدان العالم الإسلامي. فيبدأ التحضير لصلاة التراويح عقب الإفطار مباشرة، وتقوم إذاعة القران الكريم والتليفزيون بإذاعة صلاة التراويح يوميًا من الجامع الأزهر، ويتخلل الصلاة في جميع المساجد عظة إيمانية.
  • #كلمات متعلقة

وﻻن مصر صاحبة تاريخ طويل وعريق .. فان مساجدها المنتشرة بين ربوعها تضرب بجذورها وتمتد عبر الاف السنين.. ومن اشهر مساجد المحروسة منذ عهد الخلفاء الراشدين مرورا بالعصور المختلفة وحتى الان.. نستطيع ان نرصدها فيما يلي:

عصر الخلفاء الراشدين (19-40)هـ ~ (641-662)م

مسجد سادات قريش

جامع سادات قريش يقع بمدينة بلبيس وهو من أهم المعالم الإسلامية البارزة ويعتبر أقدم الجوامع بمصر.. حيث يذهب بعض المؤرخين إلى الاعتقاد بأن هذا المسجد هو أول مسجد بني في مصر وأفريقيا قبل مسجد عمرو بن العاص في مدينة الفسطاط ومسجد الرحمة في الإسكندرية

وقد أطلق عليه هذا الاسم تكريماً لشهداء المسلمين من صحابة رسول الله في معركتهم ضد الرومان عند فتحهم لمصر، بقيادة عمرو بن العاص، حيث استشهد من المسلمين نحو 250 جنديًا، وكان ممن استشهد عدد كبير ينتسبون إلى قبيلة قريش، وفى المقابل خسر الروم نحو 1000 قتيل

والمسجد مستطيل الشكل يحتوي على ثلاثة صفوف من الأعمدة الرخامية ومقسم إلي أربعة أروقة موازية لحائط القبلة، وتيجان الأعمدة مختلفة الأشكال، وتبلغ مساحته حوالي ثلاثة آلاف متر مربع وتم تجديد هذا المسجد في العهد العثماني على يد أمير مصر أحمد الكاشف الذي أنشأ المئذنة.

مسجد عمرو بن العاص بالقاهرة.. في حي مصر القديمة 

وكان يسمى بالمسجد العتيق وتاج الجوامع ومسجد الفتح نسبه إلى الفتح العربي.

ويعد  من أهم المساجد فى مصر، وأقدمها، بني في مدينة الفسطاط التي أسسها المسلمون في مصر بعد فتحها. 

مساحة مسجد عمرو بن العاص وقت إنشائه كانت 50 ذراعاً × 30 ذراعاً وله 6 أبواب، وظل كذلك حتى عام 53 هجريا؛ حيث تمت زيادة مساحته فى عهد معاوية بن أبى سفيان، وأقام فيه 4 مآذن، وتوالت الإصلاحات والتوسعات بعد ذلك على يد من حكموا مصر حتى وصلت مساحته بعد عمليات التوسيع المستمرة نحو 24 ألف ذراع معمارى، ومساحته الحالية 120 × 110 أمتار.

مسجد عمرو بن العاص بدمياط 

من مسجد الى كنيسة الى مسجد..تاريخ عجيب يرتبط بهذا المسجد

وهو ثاني مسجد بني في مصر ويعد من أشهر مساجد دمياط وأقدمها، أنشأه المسلمون بعد فتح المدينة عام 21 هجرية، تم بناؤه عام 642 ميلاديا علي طراز جامع عمرو بن العاص بالفسطاط بمصر القديمة وبه كتابات كوفية وأعمدة يعود تاريخها إلى العصر الروماني. 

قام بانشائه الصحابي الجليل المقداد بن الأسود في عهد عمرو بن العاص.

المسجد يتكون من قبة في وسطه، يحيط به أربعة إيوانات ويوجد بالجهة الغربية المدخل الرئيسي للمسجد وهو مدخل بارز عن جدرانه وبالقرب من الباب توجد قاعدة المئذنة المربعة التي تهدمت إثر زلزال في العصور القديمة.

أعجب ما في تاريخ هذا الجامع أنه تحول من مسجد إلى كنيسة إلى مسجد بضع مرات. فحينما استولي (جان دي بريين)علي دمياط 1219 ميلاديا جعل هذا المسجد كنيسة ولما خرج الصليبيون من دمياط عام 1221 ميلاديا تحول لمسجد.

وفي عام 1249 ميلاديا حينما دخل لويس التاسع دمياط جعل المسجد كاتدرائية وأقام بها حفلات دينية عظيمة كان يحضرها نائب البابا ومنها تعميد الطفل الذي ولدته زوجة لويس التاسع واسمه جان ولقبته (ثريستان) أي الحزين لما أصاب ولادته من أهوال الحرب وما برح المسجد قائماً منذ جدده الفاطميون عام 1106 ميلاديا.
العصر الأموي

مسجد السيدة زينب 

يقع مسجد وضريح السيدة زينب في حي السيدة زينب بالقاهرة حيث أخذ الحي اسمه من صاحبة المقام الموجود في داخل المسجد، زينب بنت علي بن ابي طالب وأخت الحسن والحسين حيث يروي بعض المؤرخين أن زينب رحلت إلى مصر بعد معركة كربلاء ببضعة أشهر واستقرت بها 9 أشهر ثم ماتت ودفنت حيث المشهد الآن.

وهو يتوسط الحي ويعرف الميدان المقابل للمسجد أيضا بميدان السيدة زينب..ويعتبره الكثيرون من أهم المزارات الإسلامية بمصر

ويعتبر الحي الذي يقع فيه المسجد من أشهر الأحياء الشعبية بالقاهرة حيث يكتظ بالمقاهي ومطاعم الأكلات الشعبية واعتاد أهل القاهرة خصوصا في رمضان الذهاب إلى مقاهي هذا الحي وتناول وجبات السحور خصوصا هناك.

ولا يعرف على وجه التحديد متى تم إنشاء المسجد أعلى قبر السيدة زينب فلم تذكر المراجع التاريخية سوى أن والي مصر العثماني على باشا قام سنة 951 هـ/1547م بتجديد المسجد ثم أعاد تجديده مرة أخرى الأمير عبد الرحمن كتخدا عام 1171 هـ/1768م .

وفي عام 1940م قامت وزارة الأوقاف بهدم المسجد القديم تماما وأقامت المسجد الموجود حاليا وبالتالي فالمسجد ليس مسجل كأثر إسلامي. 

وكان المسجد وقتها يتكون من سبع أروقة موازية لجدار القبلة يتوسطها صحن مربع مغطى بقبة، وفي الجهة المقابلة لجدار القبلة يوجد ضريح السيدة زينب رضي الله عنها محاط بسياج من النحاس الأصفر ويعلوه قبة شامخة. وفي عام 1969 قامت وزارة الأوقاف بمضاعفة مساحة المسجد.

العصر العباسي والعصر الطولوني

مسجد ابن طولون 

أنشئ على يد مهندس قبطى.. ففي وسط حى السيدة زينب تم تشييد مسجد ابن طولون.. وهو أحد المساجد الأثريّة الشهيرة بالقاهرة. أمر ببناؤه أحمد بن طولون، مؤسس الدولة الطولونية  بمدينته الجديدة القطائع ليصبح ثالث مسجد وجامع بنى فى عاصمة مصر الإسلامية بعد جامع عمرو بن العاص فى الفسطاط، وجامع العسكر فى مدينة العسكر.

وهو أحد أكبر مساجد مصر حيث أنشئ على مساحة 6 ونصف فدان تقريبًا، وطوله 138 متراً، وعرضه 118 متراً ..

 ليعبر عن رمز استقلال الدولة العباسية، حيث كان معهودًا آنذاك أن المسجد الجامع هو مركز العواصم الإسلامية، ولهذا أمر أحمد بن طولون بتشيد المسجد الضخم "263 هـ ــ 877م" وانتهى فى "265 هـ ـ 879م"، ووصلت تكلفته لـ120 ألف دينار.

المسجد أحد التحف المعمارية المتميزة.. فقد استعان أحمد بن طولون بالمهندس سعيد بن كاتب الفرغانى، وهو مهندس قبطى ماهر فى العمارة، تولى عمارة مقياس النيل فى جزيرة الروضة سنة 864 م بعد أن أمر بعمارته الخليفة العباسى المتوكل، وفى عصر أحمد بن طولون عهد إليه ببناء أهم منشآته، فبنى له أولاً قناطر بن طولون وبئر عند بركة حبش لتوصيل الماء إلى مدينة القطائع.

ورغم أن مسجد عمرو بن العاص لا يزال موجوداً إلا أن المسجد الطولوني يعد أقدم مساجد مصر القائمة حتى الآن لاحتفاظه بحالته الأصلية بالمقارنة مع مسجد عمرو بن العاص الذي توالت عليه الإصلاحات التي غيرت معالمه.

 شُيد المسجد فوق ربوة صخرية كانت تعرف بجبل يشكر، ويُعتبر من المساجد المعلقة، أى يصعد إلى أبوابه بدرجات دائرية الشكل.

 وقد بُني على شكل مربع مستلهماً من طرز المساجد العباسية وخاصة مسجد سامراء بالعراق الذي استلهم منه المنارة الملوية.

ويتوسط المسجد صحن مربع، أما شبابيك المسجد فتحيط به من جهاته الأربع وعددها 128، وفى وسط الصحن قبة كبيرة ترتكز على 4 عقود، وعدد مداخل المسجد 19 مدخلاً، إلا أن المدخل الرئيسى حاليًّا هو المدخل المجاور لمتحف جاير أندرسون، كما تتمتع مئذنة الجامع بالطراز المعمارى الفريد والتى لا يوجد مثلها فى مآذن القاهرة، ويبلغ ارتفاع المئذنة عن سطح الأرض 40 م.

و يقع المسجد حالياً بميدان أحمد بن طولون بحي السيدة زينب التابع للمنطقة الجنوبية بالقاهرة، ويجاور سوره الغربي مسجد صرغتمش الناصري فيما يجاور سوره الشرقي متحف جاير أندرسون.

العصر الفاطمي

الجامع الأزهر .. حي الجمالية (359 - 361 هـ) / (970 - 972 م)..

هو من أهم المساجد في مصر ومن أشهر المساجد في العالم الإسلامي. . وهو جامع وجامعة منذ أكثر من ألف سنة.

وقد أنشئ على يد جوهر الصقلي عندما تم فتح القاهرة 970 م،  بأمر من المعز لدين الله أول الخلفاء الفاطميين بمصر، وبعدما أسس مدينة القاهرة شرع في إنشاء الجامع الأزهر، ووضع الخليفة المعز لدين الله حجر أساس الجامع الأزهر في 14 رمضان سنة 359 هـ - 970م، وأتم بناء المسجد في شهر رمضان سنة 361 هـ - 972 م، فهو بذلك أول جامع أنشى في مدينة القاهرة المدينة التي اكتسبت لقب مدينة الألف مئذنة، وهو أقدم أثر فاطمي قائم بمصر. وقد اختلف المؤرخون في أصل تسمية هذا الجامع، والراجح أن الفاطميين سموه بالأزهر تيمنا بفاطمة الزهراء ابنة النبي محمد وإشادة بذكراها.

ويعتبر المسجد ثاني أقدم جامعة قائمة بشكل مستمر في العالم بعد جامعة القرويين. وقد اعتبرت جامعة الأزهر الأولى في العالم الإسلامي لدراسة المذهب السني والشريعة، أو القانون الإسلامي..

وفي عهد السلطنة المملوكية بلغ الاهتمام بالأزهر ذروته، وكان ذلك بمنزلة العصر الذهبي للأزهر، وقاموا بالعديد من التوسعات والتجديدات التي طرأت على البنى التحتية للمسجد، كما أظهر الحكام في وقت لاحق من مصر بدرجات متفاوتة الكثير من الاهتمام والاحترام للمسجد، وقدمت على نطاق واسع مستويات متفاوتة من المساعدة المالية، على حد سواء إلى المدرسة وإلى صيانة المسجد.

واليوم، يعد الأزهر مؤسسة لها تأثير عميق في المجتمع المصري ورمزاً من رموز مصر الإسلامية.

اكتسب المسجد اسمه الحالي، الأزهر، في وقت ما بين الخليفة المعز، ونهاية عهد الخليفة الفاطمي الثاني في مصر العزيز بالله،  والأزهر معناه المشرق وهو صيغة المذكر لكلمة الزهراء، والزَّهْرَاءُ لقبُ السيدة فاطمة بنتِ الرسول محمد،  زوجة الخليفة علي بن أبي طالب، وقد ادعى المعز وأئمة الدولة الفاطمية أنهم من سلفهم؛ وهي نظرية واحدة لمصدر تسمية الأزهر.
مسجد الحاكم بأمر الله 

بني عام 380 هـ في عهد العزيز بالله الفاطمي الذي بدأ في سنة 379هـ (989م) في بناء مسجد آخر خارج باب الفتوح ولكنه توفى قبل اتمامه فأتمه ابنه الحاكم بأمر الله 403هـ (1012-1013م) لذا نسب إليه وصار يعرف بجامع الحاكم.

ويبلغ طوله 120،5 مترا وعرضه 113 مترا فمساحته اقل من مساحة جامع عمرو وفي نهايتى واجهته البحرية (الشمالية الغربية) وتوجد المئذنتان ويحيط بهما قاعدتان عظيمتان هـرميتا الشكل وتتركب كل قاعدة من مكعبين يعلو أحدهما الآخر والمكعب العلوى موضوع إلى الخلف قليلا فوق السفلى ويبلغ ارتفاع الأخـير ارتفاع أسوار الجامع وتبرز من كل من المكعبين العلويين مئذنة مثمنة الشكل وفي منتصف هـذه الواجهة البحرية وبين المئذنتين يوجد مدخل الجامع الأثرى وهـو أول مدخل بارز بنى في جامع القـاهـرة يغطيه قبو اسطوانى عرضه 48ر3 مترا وطوله 50ر5مترا وفي نهايته باب عرضه 21ر2مترا ومعقود بعقد أفقى من الحجر وهـذا العقد والحائط الموجود فيه حديثا البناء ويوجد في المدخل عن اليمين وعن اليسار بقايا نقوش بديعة ارتفاعها 60ر1مترا تكون طبانا في المدخل ويؤدى المدخل إلى صحن الجامع الذي تحيط به الأواوين.

للجامع مكانة كبيرة عند الناس، ويتواجدون به كثيراً خصوصاً خلال شهر رمضان. ويقومون على رعاية الجامع بالجهود الذاتية.

مسجد الأقمر 

هو أحد مساجد القاهرة الفاطمية، يوجد هـذا الجامع في شارع النحاسين وقـد بناه الـوزيـر المـأمون بن البطايحى بأمر من الخليفة الآمر بأحكام الله أبى على منصور سنة 519هـ (1125 م) وهـو أول جامع في القاهرة تحتوي واجهته علي تصميمًا هندسيًا خاصًا. 

يروي المقريزي أن المسجد بنى في مكان أحد الأديرة التي كانت تسمى بئر العظمة، لأنها كانت تحوي عظام بعض شهداء الأقباط. وسمي المسجد بهذا الاسم نظرًا للون حجارته البيضاء التي تشبه لون القمر.

وهـو أول جامع أيضا فيه الواجهة موازية لخط تنظيم الشارع بدل أن تكون موازية للصحن ذلك لكى تصير القبلة متخذة وضعها الصحيح ولهذا نجد أن داخل الجامع منحرف بالنسبة للواجهة وهـو مكون من صحن صغير مربع مساحته عشرة أمتار مربعة تقريبا يحيط به رواق واحد من ثلاثة جوانب وثلاثة أروقة في الجانب الجنوبي الشرقي أى في ايوان القبلة وعقود الأورقة محلاة بكتابات كوفية مزخرفة ومحمولة على أعمدة رخامية قديمة ذات قواعد مصبوبة وتيجان مختلفة تربطها مـيـد خشبية .

وأجمل شيء في هـذا الجامع واجهته التي لايضارعها في زخارفها البديعة واجهة أخرى في جوامع القاهرة ويرى في مدخله لأول مرة في عمارة المساجد العقد المعشق الذي انتشر في العمارة المملوكية في القرن الخامس عشر الميلادي وفوق هـذا العقد يوجد العقد الفارسي وهـو منشأ على شكل مروحة تتوسطها دائرة في مركزه .

واهـم ميزة في تصميم الجامع استعمال المقرنصات ولم تستعمل قبل ذلك الافى مئذنة جامع الجيوشى، تلك الزخرفة التي عــم انتشارها جميع العمارة الإسلامية تقريبا بعد هـذا الجامع.

مسجد الإمام الحسين القاهرة في حي الجمالية

يقع مسجد الإمام الحسين بن علي في القاهرة بمصر في القاهرة القديمة في الحي الذي سمى باسم الإمام (حي الحسين) وبجوار المسجد أيضا يوجد خان الخليلي الشهير والجامع الأزهر.

بني المسجد في عهد الفاطميين سنة 549 هجرية الموافق لسنة 1154 ميلادية تحت إشراف الوزير الصالح طلائع، ويضم المسجد 3 أبواب مبنية بالرخام الأبيض تطل على خان الخليلي، وبابًا آخر بجوار القبة ويعرف بالباب الأخضر.

سمي المسجد بهذا الاسم نظرًا لاعتقاد البعض بوجود رأس الإمام الحسين مدفونًا به، إذ تحكي بعض الروايات أنه مع بداية الحروب الصليبية خاف حاكم مصر الخليفة الفاطمي على الرأس الشريف من الأذى الذي قد يلحق بها في مكانها الأول في مدينة عسقلان بفلسطين، فأرسل يطلب قدوم الرأس إلى مصر وحمل الرأس الشريف إلى مصر ودفن في مكانه الحالي وأقيم المسجد عليه.

يشتمل المبنى على خمسة صفوف من العقود المحمولة على أعمدة رخامية ومحرابه بني من قطع صغيرة من القيشاني الملون بدلا من الرخام وهو مصنوع عام 1303 هـ وبجانبه منبر من الخشب يجاوره بابان يؤديان إلى القبة وثالث يؤدي إلى حجرة المخلفات التي بنيت عام 1311 هـ. 

والمسجد مبني بالحجر الأحمر على الطراز الغوطي أما منارته التي تقع في الركن الغربي القبلي فقد بنيت على نمط المآذن العثمانية فهي اسطوانية الشكل. ولها دورتان وتنتهي بمخروط وللمسجد ثلاثة أبواب من الجهة الغربية وباب من الجهة القبلية وباب من الجهة البحرية يؤدي إلى صحن به مكان الوضوء. 

العصر الأيوبي

مسجد الحديدي 

مسجد أثري يقع محافظة دمياط في مصر أنشيء سنه 1200 هـ بمدينة فارسكور وملحق به قبه بها إيوان في الجهة القبلية منها وقد أعيد ترميم أجزاء منه ما عدا القبة والمئذنة أعلي الباب الغربي.

وقد تم هدمه وتم حاليا بناءه على نفس الطراز السابق وبكامل تصميمه الهندسي وهو من أشهر المساجد في القطر المصري كله وهو ذو طراز فريد في تصمصمه المعمارى الرائع .

مسجد السلطان الصالح نجم الدين.. مدرسة وقبة نجم الدين أيوب

في شارع المعز لدين الله، بالقاهرة.. وهو من أشهر مباني القاهرة الأثرية، بنى عام 641 هجرية الموافق 1243-1244م. أنشأ هذه المدرسة الصالح نجم الدين أيوب سابع من ولى ملك مصر من سلاطين الدولة الأيوبية، أقامها على جزء من المساحة التي كان يشغلها القصر الفاطمي الكبير وأتمها سنة 641 هجرية الموافق 1243 /44 م وكانت تتكون من بناءين أحدهما قبلي.

وقد ضاعت معالمه وشغلت مكانه أبنية حديثة، والثاني بحري لم يتخلف منه سوى إيوانه الغربي الذي يغطيه قبو معقود، وكان كل من البناءين يشتمل على إيوانين متقابلين أحدهما شرقي والآخر غربي وصف من الخلاوي على كل من الجانبين ويفصل هذين البناءين ممر يقع في نهايته الغربية مدخل المدرسة الذي يتوسط الوجهة تعلوه المئذنة.

وما زالت هذه الوجهة محتفظة بتفاصيلها المعمارية فهي مقسمة على يمين المدخل ويساره إلى صفف قليلة الغور فتح أسفلها شبابيك تغطيها أعتاب امتازت بتنوع مزرراتها تعلوها عقود عاتقة اختلفت زخارفها وتنوعت أشكالها.

وقد عنى بزخرفة المدخل وتجميله فأخذ الكثير من عناصره الزخرفية من وجهتي جامعي الأقمر والصالح طلائع وكتب وسط العقد المقرنص الذي يعلو الباب تاريخ الإنشاء 641 هجرية.

أما المئذنة فتبتدئ أعلى المدخل مربعة إلى الدورة ثم مثمنة تحلي أوجهها صفف تغطيها عقود مخوصة فتح بها فتحات بعقود على شكل أوراق نباتية. ويغطى المثمن قبة مضلعة ازدانت قاعدتها بفتحات على هيئة أوراق نباتية أيضا تعلوها تروس بارزة.

وتمثل هذه المئذنة طراز أغلب المآذن التي أنشئت في أواخر القرن السابع وأوائل القرن الثامن الهجري - الثالث عشر وأول الرابع عشر الميلادي - قبل أن تتطور إلى طرازها المألوف الذي عم وانتشر بمصر بعد ذلك.

مسجد الإمام الشافعي 

قبة وضريح الإمام الشافعي بالقاهرة شيده السلطان الكامل ابن الملك العادل الايوبي في 608 ه - 1211م. تعظيما للامام الشافعي ، ولم يبق منه الآن إلا الضريح الخشبي المحفور ذو الرسوم الرائعة، ويعد هذا الضريح المغطى بقبة خشبية مزدوجة من أعظم مباني العصور الوسطى وأجملها زخرفة.

مسجد الرفاعى

أهم المساجد الكبرى والتحف المعمارية، والتى شيدت على الطراز المملوكى الذى كان سائداً فى القرنين الـ 19 والـ20، قبل أن يتحول إلى مقبرة للملوك والأمراء بدلاً من صاحبه الذى دفن فى العراق.

شيد مسجد الرفاعى على أرض مسجد آخر كان يسمى "الذخيرة" بنى فى العصر الأيوبى، فى مقابل شبابيك مدرسة السلطان حسن، وكانت بجواره زاوية عرفت بـ"الزاوية البيضاء أو زاوية الرفاعى"، وضمت قبور عدد من المشايخ، من بينهم على أبو شباك ويحيى الأنصارى وحسن الشيخونى، وعرف بهذا الاسم نسبة للشيخ أحمد الرفاعى شيخ الطريقة الرفاعية الصوفية، وعلى الرغم من أنه لم يدفن بالمسجد إلا أن تلك التسمية لازمته عبر التاريخ، بل وتحول إلى مقبرة للعديد من أبناء أسرة محمد على، حيث يوجد بداخله قبر الملك فاروق الأول، والخديوى إسماعيل ووالدته، بالإضافة إلى شاه إيران رضا بهلوى، والذى كان متزوجاً من الأميرة فوزية، شقيقة الملك فاروق، وطلقت منه فى منتصف الأربعينيات.

تبلغ مساحة المسجد من الداخل 6500 متر مربع، منها 1767 متراً للصلاة، وباقى مساحته للمدفن خصصت مدفنا لأسرة محمد على، ويقع الباب الرئيسى للمسجد فى الجهة الغربية ومنه إلى حجرة تعلوها قبة زواياها خشبية محلاة بالذهب، ويخرج من أحد جدرانها باب يؤدى إلى حجرة مدفون فيها الشيخ على أبى شباك، وحجرة ضريح الشيخ على الأنصارى، بينما يقع محراب المسجد وسط الجدار الشرقى، وهو مكسوّ بالرخام الملون بجواره المنبر المصنوع من الخشب المطعم بالعاج والأبنوس.

عصر المماليك البحرية من (648 - 784 هـ) ~ (1250 - 1382م)

مسجد أحمد البدوي 

أو المسجد الأحمدي هو أكبر مساجد مدينة طنطا بشمال مصر، وبه ضريح أحمد البدوي، أحد أقطاب الولاية الأربعة لدى الصوفية من أهل السنة والجماعة.

فبعد وفاة أحمد البدوي يوم الثلاثاء 12 ربيع الأول 675 هـ/24 أغسطس 1276 م بمدينة طنطا -عن عمر يناهز 79 عاماً - خلفه من بعده تلميذه عبد العال، وبنى مسجده. وكان في البداية على شكل خلوة كبيرة بجوار القبر، ثم تحولت إلى زاوية للمريدين. ثم بنى لها علي بك الكبير المسجد والقباب والمقصورة النحاسية حول الضريح، وأوقف لها الأوقاف للإنفاق على المسجد أثناء انفصاله عن الدولة العثمانية وقت حكمه مصر، حتى أصبح أكبر مساجد طنطا. 

وقال عنه علي مبارك في الخطط التوفيقية: إنه لا يفوقه في التنظيم وحسن الوضع والعمارة إلا قليل.

الاحتفال بمولد البدوي

يعتبر الاحتفال بمولد البدوي  من أكبر الاحتفالات الدينية في مصر، ويقام في منتصف أكتوبر من كل عام حول مسجد البدوي... ويتبعه الاحتفال بمولد إبراهيم الدسوقي بمدينة دسوق في الأسبوع الذي يلي الاحتفال بالبدوي مباشرةً.
مسجد المعيني

يقع مسجد المعيني بمدينة دمياط في مصر، شيده التاجر الدمياطي محمد بن معين سنه710 هجريه(1310 ميلاديه) في زمن الناصر قلاوون . 

ويمتاز بضخامه البناء وارتفاع الجدار والمئذنه وبداخل الجامع ضريح احيط بمقصوره من الخشب مصنوعه علي طراز المشربيات العربية، وكان قد شيد قديما فوق قناطر ليكون مرتفعا علي مياه النيل.

 وما زال تحت المسجد قبو وفراغ فسيح. ويعد من المساجد النادره في الوجه البحري خاصه في تخطيطه وزخارفه وطريقه بنائه حيث بني علي الطراز المملوكي واستخدم كمدرسه، ويتكون كصحن مفتوح ارضيته محلاه بالفسيفساء ويضم اربعه ايوانات أكبرها ايوان القبله ولكل إيوان منها سقف مزين بالاخشاب بديعة الزخارف وكانت الايوانات مخصصة لتدريس المذاهب الإسلامية الأربعة.

وجميع الاسقف ذات زخارف بديعه الصنع. ويقال أن السلطان الظاهر بيبرس هو الذي حضر وفاة جمال الدين أثناء مرضه بدمياط وجهز وبني له هذا المقام في القرن السابع الهجري.
مسجد المرسي أبو العباس 

جامع أبو العباس المرسي أو كما يسميه أهل الإسكندرية "جامع المرسي أبو العباس"، أحد أقدم وأشهر المساجد التي بنيت في الأسكندرية في مصر، حيث يتميز بقبابه المميزة الشكل، وهو من أهم ما يميز منطقة أبو العباس في منطقة بحري بالمدينة.

يضم هذا المسجد ضريح الشيخ شهاب الدين أبو العباس أحمد بن حسن بن على الخزرجى الأنصارى المرسي، الذي يتصل نسبه بالصحابي سعد بن عبادة. ولد الشيخ أبو العباس المرسي عام 616 هـ الموافق 1219م .. ومات في الخامس والعشرين من ذى القعدة سنة 686 هـ ودفن في الإسكندرية في مقبرة باب البحر. إلى أن كان سنة 706 هـ حين بنى الشيخ زين الدين بن القطان كبير تجار الأسكندرية عليه مسجداً.

ويشرف المسجد على الميناء الشرقي بالأنفوشي وهو مبنى على الطراز الأندلسي وبه الأعمدة الرخامية والنحاسية وأعمدة مثمنة الشكل، وأهم ما يميز المسجد الزخرفة ذات الطراز العربي والأندلسي، وتعلو القبة الغربية ضريح أبي العباس وولديه.

مسجد إبراهيم أغا مستحفظان 

جامع إبراهيم أغا مستحفظان ويشتهر أيضاً بـ (جامع آق سنقر - الجامع الأزرق - مسجد إبراهيم أغا)، هو مسجد أنشأه الأمير / آق سنقر السلاري. ويقع في حي الدرب الأحمر، شارع باب الوزير، القاهرة.

و تم انشائه 747-748هـ (1346-1347م). سمى بـ الجامع الأزرق، نسبة إلى مجموعة القيشانى العظيمة ذات اللون الأزرق التي كسى بها جدار القبلة.

يبلغ عرض المسجد 80 مترا وطوله 100 متر. يوجد في وسط المسجد صحن مفتوح محاط بأربعة أروقة ذات أعمدة، أكبرها رواق القبلة الذي يضم بائكتين، أما الثلاثة الباقية فيضم كل منها بائكة واحدة. 

وللمسجد ثلاثة أبواب: واحد في الواجهة الغربية، وآخر في الواجهة الشمالية، والثالث في الواجهة الشرقية. وترتبط به قبة ضريحية. وصدر الرواق الشرقي مغطى ببلاطات من القاشاني الأزرق الجميل.

مسجد السلطان حسن 

أنشأه السلطان الناصر حسن بن الناصر محمد بن قلاوون خلال الفترة من 757هـ/1356م إلى 764هـ/1363م خلال حقبة حكم المماليك البحرية لمصر

مسجد السلطان حسن فى منطقة القلعة بمصر القديمة، والذى يعد فخراً للعمارة الإسلامية القديمة، 

قال عنه "جومار" فى كتاب وصف مصر: "إنه من أجمل مبانى القاهرة والإسلام، ويستحق أن يكون فى المرتبة الأولى للعمارة العربية بفضل قبته العالية، وارتفاع مئذنته، وعظم اتساعه وفخامة وكثرة زخارفه".

ووصفه الرحالة المغربى "الورتلانى" بأنه "مسجد لا ثانى له فى مصر ولا غيرها من البلاد فى فخامة البناء ونباهته.

كما وصفه المقريزى بأنه "لا يُعرف فى بلاد الإسلام معبد من معابد المسلمين يحاكى هذا الجامع".

أنشئ المسجد على قطعة أرض كانت تعرف باسم "سوق الخيل" فى ميدان الرميلة، تلك المنطقة التى تقع حالياً فى ميدان صلاح الدين والسيدة عائشة.

كان السلطان الناصر محمد بن قلاوون قد بنى عليها قصراً ضخماً ليسكنه أحد أمرائه المقربين، وهو يلبغا اليحياوى، وعندما شرع السلطان حسن فى بناء جامعه سنة 1356م، هدم القصر وما حوله، وتكلف إنشاؤه أموالاً طائلة (قيل إنها 750 ألف دينار من الذهب، حتى إن السلطان كان يبدو عاجزاً عن إتمام بنائه، وقال لولا أن يقال إن ملك مصر عجز عن إتمام بناء بناه لتركت بناء هذا الجامع من كثرة ما صرفت عليه)، بسبب ضخامة البناء وشموخه، واتساع مساحته.

ويعتمد تصميم مسجد السلطان حسن على التخطيط المتعامد، يتوسطه صحن مفتوح محاط بأربعة إيوانات، كل منها مغطى بقبو، أعمق هذه الإيوانات الذى يقع فى اتجاه القبلة، ويضم المحراب والمنبر، وتوجد فى وسط الصحن نافورة تعلوها قبة بنيت على ثمانية أعمدة، ويضم الصحن أربعة أبواب تفتح على أربعة مدارس، تمثل المذاهب الأربعة التى كان أكبرها المذهب الحنفى، وتضم كل مدرسة صحنا وإيوانا مفتوحا، وفى وسط الصحن نافورة، وتطل على الصحن طبقات من الحجرات بعضها فوق بعض، وتقع غرفة الدفن خلف حائط القبلة، وللمدرسة مئذنتان تقعان عند الواجهة الشرقية، ويقع المدخل الرئيسى عند الركن الغربى للواجهة الشمالية. ويظهر نمط المدرسة التأثير السلجوقى على العمارة المصرية..

مسجد سيدي إبراهيم الدسوقي 

أو المسجد الإبراهيمي بمدينة دسوق في مصر،  بمحافظة كفر الشيخ في شمال دلتا النيل في مصر.

وهو مسجد بناه إبراهيم الدسوقي وهو أحد المزارات الصوفية الكبيرة في العالم الإسلامي حيث يقصده الآلاف من الزوار من جميع أنحاء مصر والدول العربية والإسلامية والأوروبية.

وهو مقسم إلى جناحين، جناح خاص بالرجال، وجناح للسيدات من طابقين على مساحة 600 متر، يفصل بينهما غرفة ضريح إبراهيم الدسوقي وشقيقه شرف الدين موسى في غرفة منفصلة تقع تحت القبة مباشرةً. 

وبداخل مسجد الرجال 140 عمود وبغرفة الضريح 8 أعمدة؛ بالإضافة لعدد 10 أعمدة بمسجد السيدات. 

وللمسجد 4 مآذن مثمنة الشكل وقبة واحدة، للمسجد 11 باب رئيسي من جميع الجهات وبه صالون لاستضافة كبار الزوار ومكتبة إسلامية جامعة. 

وللمسجد حرم خاص يُمنع فيه دخول السيارات، وملحق به حدائق بها نافورات ونُصب تذكارية ونافورات وتطل على الميدان الإبراهيمي ثم حدائق الميدان الإبراهيمي.

مسجد الأمير صرغتمش الناصري

وهو مسجد أثري مملوكي بناه الأمير سيف الدين صرغتمش الناصري من مماليك الناصر محمد بن قلاوون في ربيع الأخر سنة 757 هـ، في القطائع بجوار مسجد أحمد بن طولون مباشرة، ويقع في شارع الصليبة بحي السيدة زينب بالقاهرة.

وجعل فيهِ مدرسة خصصها لتدريس علم الحديث النبوي، وأصول الفقه الحنفي، وكانت معقلاً مزدهراً للعلماء والفقهاء من المذهب الحنفي في القرنين الثامن والتاسع.

ويتكون مبنى المسجد من المدرسة وهي عبارة عن أربعة إيوانات يتوسطها صحن مكشوف، تتوسطه فسقية ذات قبة خشبية محمولة على ثماني أعمدة رخامية. وأكبر هذه الإيوانات إيوان القبلة حيث تتصدره القبلة التي تزينها أشرطة رخامية ملونة ولها طاقية منقوشة وبجوارها المنبر، ويلاحظ أن المحراب تغطيه قبة، وبذلك تكون أقدم قبة في القاهرة تقوم على محراب.

و مئذنة المسجد حجرية رشيقة على الطراز القاهري المملوكي البديع، ويبلغ ارتفاعها عن سطح الأرض حوالي أربعون متراً، وعن سطح المسجد 24.60 متراً، وتتكون من ثلاث طبقات، الطبقتان الأوليتان مثمنتان، والثالثة تتكون من أعمدة رخامية تحمل مقرنصات لطيفة فوقها خوذة منقوشة. وفي الركن الغربي تقع قبة الدفن. 

عصر المماليك البرجية (784 - 923 هـ) ~ (1382 - 1517م)

مسجد السلطان برقوق

في شارع المعز التاريخي يقع مسجد السلطان برقوق، أحد المساجد التاريخية العريقة الذي يعد تحفة معمارية يعجز مهندسو العصر الحديث عن أن يبنوا مثله رغم تطور الآلات ومواد البناء. يرجع تاريخ إنشاء مسجد السلطان برقوق إلى عام 1286 ميلادية الموافق 788 هجرية ، ويعتبر أول مسجد بني في عهد دولة المماليك الجراكسة حيث بناه السلطان الظاهر أبو سعيد برقوق أول حكام مصر من المماليك الجراكسة. 
وجاءت فكرة بناء المسجد ليكون مدرسة لتدريس المذاهب الفقهية الأربعة، وألحق به قبة ضريحية وخانقاه للصوفية، وأشرف على البناء الأمير جركس الخليلي أمير اخور. ويأتي تصميم المسجد على هيئة مدرسة تتكون من صحن أوسط مربع يتعامد عليه أربعة إيوانات أكبرها إيوان القبلة الذي يتكون من ثلاثة أروقة. الايوان الغربي أكبر من الإيوانين الجانبيين. وتقع مئذنة المسجد في الجانب البحري من الواجهة.
مسجد الأشرف قنصوه الغوري 

مجموعة السلطان الغوري هي مجموعة معمارية أثرية شهيرة بالقاهرة مبنية على الطراز الإسلامي تعود إلى أواخر عصر المماليك الجراكسة. 

وتضم المجموعة عدة منشآت بنيت على جهتين متقابلتين بينهما ممر يعلوه سقف خشبي، يقع بإحدى الجهتين مسجداً ومدرسة كانت تدرس بها العلوم الشرعية. 

وتم إنشاء المجموعة خلال الفترة من 909هـ/1503م إلى 910هـ/1504م بأمر السلطان الأشرف أبو النصر قانصوه من بيبردي الغوري الجركسي الأصل أحد حكام الدولة المملوكية خلال عصر المماليك الجراكسة، وكان قبل أن يعتلي كرسي السلطنة أحد أمراء السلطان الأشرف قايتباي، وترقى في المناصب خلال عهد الناصر قايتباي والأشرف جان بلاط ثم العادل طومان باي، إلى أن بايعه أمراء المماليك مرغماً سنة 906هـ/1501م للجلوس على كرسي السلطنة.

وتقع المجموعة حالياً بالغورية بمنطقة الدرب الأحمر التابعة لحي وسط القاهرة، وتطل على شارع المعز لدين الله. وبجوارها عدة مواقع أثرية أخرى مثل وكالة الغوري، وكالة قايتباي، مسجد محمد بك أبو الدهب، الجامع الأزهر، مسجد الفكهاني.

مسجد السلطان قايتباي 

ومجموعة السلطان قايتباي بصحراء المماليك هي مجموعة معمارية أثرية شهيرة بالقاهرة مبنية على الطراز الإسلامي تعود إلى عصر المماليك الجراكسة. تضم المجموعة عدة منشآت تتمثل في مسجد ومدرسة وملحقاتها وقبة وسبيل وكتاب ومقعد للسلطان وحوض لسقاية الدواب وربع لإقامة الصوفية. 

وتم إنشاء المجموعة خلال الفترة من 877هـ/1472م إلى 879هـ/1474م بأمر السلطان الملك الأشرف أبو النصر قايتباي المحمودي الأشرفي ثم الظاهري الجركسي الأصل أحد حكام الدولة المملوكية خلال عصر المماليك الجراكسة.

وتقع المجموعة حالياً بمنطقة آثار صحراء المماليك بالقاهرة، وبجوارها عدة مواقع أثرية أخرى مثل خانقاه الأشرف برسباي، خانقاه الناصر فرج بن برقوق، خانقاه الأشرف إينال، مسجد الأمير قرقماس.


مسجد جمال الدين محمود الاستادار

مسجد جمال الدين محمود الاستادار أو مسجد الكردي أو المدرسة المحمودية يقع بشارع الخيامية المتفرع من شارع احمد ماهر بقسم الدرب الأحمر، ويتبع منطقة آثار جنوب القاهرة. بناه الأمير جمال الدين محمود الاستادار سنة 797هـ(1395م) في أيام السلطان فرج بن برقوق.
مسجد المؤيد شيخ

مسجد السلطان المؤيد شيخ أو مسجد المؤيد أو المسجد المؤيدي هو أحد المساجد الأثريّة الشهيرة بالقاهرة، ويوصف بأنه فخر مساجد عصر المماليك الجراكسة. 

بدأ بناؤه سنة 818هـ/1415م بأمر السلطان المؤيد أبو النصر سيف الدين شيخ بن عبد الله المحمودي الظاهري أحد حكام الدولة المملوكية خلال عصر المماليك الجراكسة وكان قبل أن يعتلي كرسي السلطنة أحد أمراء السلطان الظاهر سيف الدين برقوق، وتوفي المؤيد شيخ في 8 محرم 824هـ/1421م وكانت قبة المسجد لا تزال تحت الإنشاء، وانتهى العمل بها في رمضان 824هـ/1421م.
 
وللمسجد أربع حدود، يطل حده الجنوبي الشرقي على شارع المعز لدين الله وبه الواجهة الرئيسية والمدخل، ويطل حده الشمالي الشرقي على شارع الأشرقية، وحده الشمالي الغربي به الميضأة ومساكن الطلبة، وحده الجنوبي الغربي يطل على شارع تحت الربع "شارع أحمد ماهر حالياً"، بينما الزاوية الجنوبية للمسجد متداخلة مع البرج الغربي لباب زويلة. ويجاور المسجد عدة مساجد أثرية أخرى مثل مسجد الصالح طلائع، وزاوية الناصر فرج بن برقوق.

العصر العثمانى من (923 - 1220 هـ) ~ (1517 - 1805م)

مسجد سنان باشا 

جامع سنان باشا يُعد ثاني مسجد يُنشأ في العصر العثماني بمصر وشيد طبقا لعمارة المساجد التركية ويقع بشارع السنانية بالسبتية، إحدى مناطق حي بولاق بمدينة القاهرة، بمصر.

وسنان باشا أحد ولاة مصر من العثمانيين وقد تولى ولاية مصر مرتين عام 1567 ميلادية ثم عام 1571 ميلادية كما أنه تولى منصب الصدر الأعظم مرتين (الرجل الثاني في الدولة العثمانية وهو منصب يعادل حاليا منصب رئيس وزراء) وكان يتصف بالدهاء والحنكة السياسية والمهارة العسكرية يرجع له الفضل في قيادة المعارك العثمانية في اليمن ضد الزيديين وكان له الفضل أيضا في فتح تونس وضمها لحظيرة الدولة العثمانية بعد هزيمة الأسبان. ومن أعماله العمرانية في مصر إعادة فتح خليج الأسكندرية وإنشاء هذا المسجد.

ويبلغ طول الجامع 35 متراً وعرضه 27متراً وقوام المسجد قبة مركزية كبيرة محاطة بثلاثة إيوانات من الجهات الشمالية والجنوبية والغربية والجامع ليس له حرم بمعنى أنه لا يتقدمه أي فناء مكشوف والسبب في ذلك صغر المساحة حيث كان الجامع يطل مباشرة على ثغر النيل وقد أستعاض مهندس الأثر عن الفناء بالأروقة وقد كان الجامع محاط من خارجه بأسوار كانت تحوي أبواب وقد تهدم السور الشرقي أخر سور منها عام 1902 ميلادية.

والمئذنة تقع في الركن الجنوبي الشرقي ومقامة على قاعدة مربعة يعلوها بدن أسطواني زُخرف بستة عشر قناة من الخارج ويعلوها الطابق الثاني وهو دائري القطاع ينفصل عن الطابق الأول بشرفة ذات ستة عشر ضلع مزخرف بنقوش محزمة ويعلو الشرفة ثلاثة صفوف من المقرنصات والدلايات وفي النهاية نجد الشكل المخروطي الذي يشبه القلم الرصاص وهو السمة المميزة للمأذن في العمارة العثمانية.
مسجد البحر 

مسجد البحر أشهر وأجمل مساجد دمياط ويقع على الضفة الشرقية للنيل وقد تم تجديده للمرة الأولى عام 1009 هجرية في عهد الحكم العثماني وبنى على مساحة 1200 م2 على الطراز الأندلسي ثم أعيد تجديده وبناءه للمرة الثانية على الطراز الأندلسي أيضاً عام 1967 وجدرانه مزينة بأروع النقوش الإسلامية وله خمس قباب ومئذنتان وملحق به مكتبة ثقافية ودينية وقد أعيد ترميمه سنة 1997م وأفتتح ليلة الإسراء والمعراج عام 1418هـ

مسجد أبو الذهب 

مسجد ومدرسة وتكية محمد بك أبو الذهب أو مجمع أبو الذهب يقع هذا المسجد تجاه الجامع الأزهر، شرع في إنشائه الأمير محمد أبو الدهب سنة 1187 هـ - 1703م، وكان أبو الذهب تابعا لعلى بك الكبير أحد أمراء مصر، اشتراه سنة 1175 هجرية ~ 1761م وقلده الإمارة وعرف بأبى الذهب لأنه لما ارتدى الخلعة بالقلعة صار ينثر الذهب على الفقراء في طريقه إلى منزله، وعظم شأنه في وقت قصير إلى أن انفرد بإمارة مصر.

هذا المسجد من المساجد المعلقة - أى التي بنيت مرتفعة عن مستوى الطريق وفتح بسفل وجهاتها دكاكين - له وجهتان إحداهما تشرف على ميدان الأزهر ويتوسطها المدخل الرئيس ويصعد إليه بسلم مزدوج له درابزين من الخرط، والثانية تقابل الجامع الأزهر وبنهايتها مدخل آخر يشبه المدخل الرئيس. 

وقد بنى هذا المسجد على نسق مسجد سنان باشا ببولاق من حيث التخطيط والطراز فيما عدا فروقا بسيطة.

ويقع جامع محمد بك أبو الذهب في ميدان الأزهر في الجهة المقابلة من مدخل الجامع الأزهر، القاهرة، مصر.
 
و استخدم في بادئ الأمر ليكون مدرسة تساعد في أستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب الوافدين على الأزهر. ويعد رابع المساجد التي شيدت في العصر العثماني(مسجد سارية الجبل بالقلعة - مسجد سنان باشا ببولاق - مسجد الملكة صفية بالدواودية).

للجامع مدخلان أحداهما في الجهة الشرقية مواجها للجامع الأزهر والمدخل الثاني في الجهة الشمالية يطل على ميدان الأزهر.

ويتميز جامع محمد بك أبو الذهب بمئذنته الفريدة والتي تقع بنهاية الطرقة الجنوبية وهي عبارة عن مئذنة مكونة من ثلالث طوابق تنتهي بخمسة رؤؤس وهي شديدة الشبه بمئذنة جامع قانصوه الغوري.

عصر محمد على والدولة العلوية من 1220 هـ ~ (1805-1952)م

مسجد محمد علي 

مسجد محمد علي أو مسجد الألبستر أو مسجد المرمر هو أحد المساجد الأثريّة الشهيرة بالقاهرة. 

أنشأه محمد علي باشا ما بين الفترة من 1830م إلى 1848م على الطراز العثماني، على غرار جامع السلطان أحمد  بإسطنبول.

 ويدعى أحياناً بمسجد المرمر أو الألبستر لكثرة استخدام هذا النوع من الرخام في تكسية جدرانه. اهتم خلفاء محمد علي باشا بالمسجد فأتموا البناء وأضافوا إليه بعض الإضافات البسيطة، كما جعلوه مقراً للاحتفال بالمناسبات الدينية السنوية، وكانوا على الترتيب عباس حلمي باشا الأول، محمد سعيد باشا، إسماعيل باشا، توفيق باشا. إلا أن أضخم عملية ترميم كانت في عهد فؤاد الأول الذي أمر بإعادة المسجد إلى رونقه القديم بعد أن أصابت جدرانه التشققات بفعل خلل هندسي، كما اهتم ابنه فاروق الأول من بعده بالمسجد أيضاً وافتتحه للصلاة من جديد بعد إتمام عملية ترميمه.

 شُيد في قسم من أرض قصر الأبلق داخل قلعة صلاح الدين الأيوبي، وهو حالياً من آثار حي الخليفة التابع للمنطقة الجنوبية بالقاهرة، ويجاوره داخل القلعة مسجد الناصر قلاوون، أما خارجها وبالقرب من سور القلعة تقع عدة مساجد أثرية أخرى تتمثل في مسجد السلطان حسن، مسجد الرفاعي، مسجد المحمودية، مسجد قاني باي الرماح، مسجد جوهر اللالا.

المسجد العباسي

المسجد العباسي أحد أقدم وأشهر المساجد التي بنيت في بورسعيد في مصر، حيث أنشيء سنة 1322هـ الموافق سنة 1904 م في عهد خديوي مصر عباس حلمي الثاني، ويعد أحد الاثار الإسلامية المسجلة ببورسعيد ويقع في حي العرب.

أنشيء المسجد سنة 1904 م ليكون بذلك ثاني المساجد ببورسعيد بعد المسجد التوفيقي -أقدم مساجد المدينة- وذلك كنتيجة للنمو المتسارع في عدد السكان ببورسعيد والحاجه إلى إنشاء مسجد جديد يستوعب اعداد المصلين، استمد المسجد العباسي اسمه من اسم خديوي مصر اّنذاك عباس حلمي الثاني، ويمثل المسجد العباسي حقبة تاريخية معمارية مميزة حيث أقامه الخديوي عباس ضمن 102 مسجد علي هذا الطراز في مختلف المحافظات.

وخضع المسجد للعديد من التجديدات منذ نشأته بواسطة وزارة الأوقاف التي يتبعها المسجد كان اخرها عام 2000، وقد تم تسجيل المسجد كأثر بعد مرور مئة عام على انشائه.

مسجد الرفاعي 

مسجد الرفاعي هو أحد المساجد الأثريّة الشهيرة بالقاهرة. أمرت ببنائه خوشيار هانم والدة الخديوي إسماعيل سنة 1286هـ/1869م، وعهدت إلى حسين باشا فهمي بتنفيذ المشروع.

 في سنة 1298هـ/1880م أُوقفت عمارة المسجد، ثم توفيت خوشيار هانم سنة 1303هـ/1885م، وظل مشروع البناء متوقفاً نحو 25 عاماً حتى عهد الخديوي عباس حلمي الثاني سنة 1905 إلى أحمد خيري باشا بإتمام المسجد فكلف المهندس هرتس باشا بإكمال البناء، فأتمه في سنة 1329هـ/1911م، وافتتح المسجد للصلاة في غرة شهر المحرم سنة 1330هـ/1912م.

كان موقع المسجد قديماً "زاوية الرفاعي" المدفون بها الشيخ علي أبي شباك الرفاعي والموجود قبره بالمسجد حتى الآن، ومنه اتخذ المسجد اسمه، إلا أنه بعد إنشاء المسجد نُسبت التسمية إلى الشيخ العارف بالله السيد أحمد الرفاعي المدفون بالعراق، وجد أحمد الصياد والد الشيخ علي أبي شباك. 

يقع المسجد حالياً بميدان صلاح الدين بحي الخليفة التابع للمنطقة الجنوبية بالقاهرة، وبجواره عدة مساجد أثرية تتمثل في مسجد السلطان حسن، مسجد المحمودية، مسجد قاني باي الرماح، مسجد جوهر اللالا، بالإضافة إلى مسجد محمد علي، ومسجد الناصر قلاوون بقلعة صلاح الدين، ومتحف مصطفى كامل.

مسجد داعى الدار 

مسجد داعى الدار هو احدى المساجد القديمة في القاهرة بداء العمل في بناء المسجد عام 1863م وأكمل البناء عام 1864م. جدده الشيخ محمد الطابقة على مقام سيدي أبو أحمد داعي الدار ويعرف في بعض الوثائق بجامع دعيدر.

وأعيد ترميم المسجد عام 1992 وانتهى في يونيو 1996.

مسجد القائد إبراهيم

جامع القائد إبراهيم، من أشهر المساجد التي بنيت بالإسكندرية في منطقة محطة الرمل، في مصر ويشتهر الجامع بمئذنته الطويلة الرشيقة وأيضا جذبه للمصلين من جميع أحياء الإسكندرية خصوصا في شهر رمضان. 

يعود تاريخ بنائه إلى عام 1948 في الذكرى المئوية لوفاة القائد إبراهيم باشا بن محمد علي باشا والي مصر السابق ومؤسس العسكرية المصرية الحديثة.

و قام بتصميمه المهندس المعماري الإيطالي المقيم في مصر ماريو روسي الذي شغل منصب كبير مهندسي الأوقاف عقب مسابقة اقيمت لذلك وأصبح القائم على أعمال القصور والمساجد في عهد الملك فؤاد الأول وكان قد جدد قبل ذلك واحد من أعظم مساجد الإسكندرية وهو جامع المرسى أبو العباس.

مسجد القائد إبراهيم انتقى زخارف من عصور مختلفة وبمأذنة رشيقة مرتفعة والتي تتميز عن دونها أيضا بوجود ساعة فيها ويوجد بجانب الجامع دار مناسبات تابعة للمسجد ويطل المسجد على كورنيش الإسكندرية ومقر مركز الإسكندرية لصحة الأسرة(سوزان مبارك سابقا)الذي كان سابقا مقرا للمركز الإقليمي لمنظمة اليونيسيف وحديقة الخالدين فضلا عن ذلك ميدان محطة الرمل الشهير وكلية الطب بجامعة الإسكندرية.

ويعتبر المسجد من أشهر المساجد، إذا لم يكن اشهرها على الإطلاق، في إقامة صلاة التراويح والتهجد في شهر رمضان بالمدينة. حيث يأتيه المصلون من مناطق متعددة من المدينة وتصل ضخامة عدد المصلين في رمضان وخصوصا في العشرة الأواخر إلى الآلاف ويلتف المصلون من حول المسجد إلى ميدان محطة الرمل وميدان صفية زغلول والكورنيش حيث تتعطل حركة المرور وتغلق بعض الشوارع لكثافة عدد المصلين خصوصا في العشرة الأواخر من شهر رمضان.

عصر الدولة الحديثة من (1952-الأن)


مسجد صلاح الدين الأيوبي

جامع صلاح الدين الأيوبى ، هو مسجد انشئ في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في مصر ، على شاطئ النيل بجزيرة الروضة عند النهاية الشرقية لكوبرى جامعة القاهرة.

ويتكون من صحن متسع مغطى وبه نوافذ للإضاءة مفتوحة في رقبة تعلوه. ويحيط بالصحن أربعة إيوانات يتقدم كلا منها عمودان وإيوان القبلة أكبر. وقد ألحق بالجامع مكتبة وساحة للعزاء. كما أقيم دور ثان لصلاة السيدات به نوافذ تطل على صحن المسجد .

مسجد مصطفى محمود

بناه العالِم الموسوعي والأديب والمفكر المصري د.مصطفى محمود في عام 1979م. يقع في شارع الشيخ صالح موسى شرف وعرف هذا الشارع باسم شارع مصطفى محمود نسبة للمسجد، وهو أيضاً مواجه لشارع جامعة الدول، أحد أهم الشوارع الرئيسية بمنطقة المهندسين بمدينة بالجيزة، عاصمة محافظة الجيزة. والمسجد من الحجم المتوسط من حيث المساحة، وقد اكتسب أهميته من كم التبرعات المالية والعينية التي يقدمها للفقراء، إضافة إلى العيادة الملحقة بالمسجد والتي تقدم الخدمات الطبية في متناول الجميع وعلى درجة عالية من الكفاءة، وكذلك مشروع الأطعام الخيري المسمى والتي تقدم الطعام إلى عابرى السبيل والفقراء في شهر رمضان المبارك المعظم.

وتتفرع من المسجد الجمعية الفلكية بمسجد محمود الشهيرة التي تضم أربعة مراصد فلكية، و متحف للجيولوجيا، و تضم أساتذةً يعطون دروساً في علوم الفلك والفضاء. ويضم المتحف مجموعة من الصخور الجرانيتية، و الفراشات المحنطة بأشكالها المتنوعة و بعض الكائنات البحرية.

كما ينظم المسجد ساحات واسعة لأداء صلاة العيدين تتسع للآلاف الذين يفدون من مناطق مختلفة لحضور الصلاة، ويشارك في الخطب شيوخ من وزارة الأوقاف.

مسجد رابعة العدوية مدينة نصر

وهو أحد أشهر المساجد بالقاهرة، يقع المسجد بحي مدينة نصر بشرق القاهرة عند تقاطع طريق الأوتوستراد مع شارع الطيران، وترجع شهرة المسجد الكبرى لخروج جنازات المشاهير منه وذلك لقربه من مقابر شرق القاهرة.

مسجد النور  ..  بالعباسية
 هو أحد أشهر مساجد القاهرة وتصلى فيه الشخصيات الهامة في المناسبات وبه حوالي أربع قاعات للمناسبات وهناك نشاطات مختلفة في المسجد مثل المكتبة. كانت تقام بعض الأنشطة الرياضية بمناسبة العام الهجري الإسلامي ويقوم كبار العلماء بالقاء الخطب الدينية في هذا الإطار
مسجد الحصري مدينة السادس من أكتوبر

ويقع بالحي السابع في مدينة السادس من أكتوبر بمصر. اكتسب شهرته من موقعه وبراعة التصميم، ويعتبر موقعه بالحي السابع وهو مركز المدينة وذلك لتواجد الجامعات والمعاهد والشركات، ويعتبر أكبر مسجد في المدينة.

سمى المسجد بهذا الاسم تكريماً للقارئ الشهير محمود خليل الحصري.

وتم تأسيس المسجد بالدعم الذاتي من سكان مدينة السادس من أكتوبر وإدارة المسجد بجمع التبرعات من محبي فعل الخير.
مسجد السلام 

و هو أحد أشهر مساجد مدينة شرم الشيخ الكبرى بجنوب سيناء. افتتح في 12 ديسمبر 2001 ليصبح أحد معالم المدينة السياحية. 

واشتهر المسجد بزيارة رؤساء مصر له خصوصاً خلال الأعياد أو صلوات الجمعة.
مسجد المصطفى 


مسجد المصطفى هو أحد أشهر مساجد مدينة شرم الشيخ. 

افتتح في 26 أكتوبر 2007 ليصبح أحد معالم المدينة السياحية بتكلفة بلغت 17 مليون جنيه جمعت عن طريق التبرعات المقدمة إلى جمعية أحباب المصطفى بشرم الشيخ بالإضافة إلى تمويل حكومي. 

وتبلغ مساحة المسجد 27 ألف متر وارتفاعه 12 متر ويبلغ ارتفاع مآذنه 71 متر وارتفاع قبته 31 متر وتضم حديقته 143 نخلة و85 شجرة مثمرة و10 نخلات زينة، وبالمسجد 30 عمود إضاءة خرساني و49 عمود إضاءة حديدي، ويحتوي على 31 دورة مياه، ويستوعب بالداخل نحو 3000 مصلٍ و1000 مصلٍ بمنطقة القباء الملحقة به.
مسجد الصحابة 

وهو أحد مساجد مدينة شرم الشيخ. أنشئ بمنطقة السوق التجاري القديم ووضع حجر الأساس له في 10 يناير 2011 وافتتح في 24 مارس 2017 ليصبح أحد معالم المدينة السياحية بتكلفة بلغت 30 مليون جنيه جمعت عن طريق التبرعات المقدمة إلى جمعية أحباب المصطفى بشرم الشيخ بالإضافة إلى تمويل حكومي. 

المسجد مقام على مساحة 3 آلاف متر، ويشتمل على مئذنتين ارتفاع كل منهما 76 متر، وعدد كبير من القبب، ويستوعب أكثر من 3 آلاف مصل، ويصل ارتفاع صحنه الرئيسي إلى 36 متر على مساحة 1800 متر ويسع 800 مصل، وداخله رواق به مظلتين للصلاة، و36 دورة مياه، هذا بجانب المباني الخدمية والوحدات التجارية التي تعمل كوقف للمسجد، ليكون بذلك مسجد الصحابة ثاني أكبر المساجد في مدينة شرم الشيخ بعد مسجد المصطفى.

مسجد الميناء 

وهو أحد أشهر مساجد مدينة الغردقة. افتتح في عام 2012 وأقيم على مساحة 8 آلاف متر بتكلف 20 مليون جنيه ويقع على البحر مباشرة ويتسع لحوالي 10 آلاف مصلي، ويضم مئذنتين شاهقتين، و25 قبة، وقاعة للمناسبات وأخرى للمحاضرات.

مسجد الفتاح العليم 
طراز معماري فريد

مسجد الفتاح العليم، بالعاصمة الإدارية الجديدة، والذى يعتبر درة العمارة الإسلامية الحديثة، وجوهرة الإنشاءات داخل العاصمة الإدارية للدولة، ويمثل إنجازا جديدا يضاف لسلسلة إنجازات الدولة المصرية فى مجال البناء والتشييد، ليصبح من أكبر المساجد فى المنطقة العربية.. حيث تبلغ مساحته ضعف مساحة الجامع الأزهر أربع مرات.

المساحة الإجمالية للمسجد وملحقاته تصل الى  104 أفدنة بينها 8600 متر هى مساحة المسجد و9300 متر مساحة البدروم والساحة الخارجية بينما يسع المسجد بالكامل لأكثر من 12 ألف مصل، ويضم المسجد ٤ مآذن كل منها بارتفاع 94.5 متر بجانب قبة رئيسية بقطر 33 مترا وارتفاع 50 مترا و4 قباب ثانوية كما يشمل خزان مياه ووحدات تغذية تكييف وقاعة مناسبات بجانب 3 مهابط طائرات وممر جنائزى وجراج.

ويتكون المسجد من مسجد رئيسى وبدروم وأرضى و6 مداخل ومدخل جانبى لمصلى السيدات و2 ميضة للرجال و2 ميضة للنساء ودار لتحفيظ قرآن ومستوصف ويقع بدروم المسجد على مساحة 6325 مترا وصحن المسجد على ذات المساحة ويتسع لـ6300 مصل وساحة الصلاة الخارجية تتسع لـ3400 مصل أما البدروم فيضم مصلى رجال يتسع لـ1200 مصلٍ ومصلى سيدات 300 مصلية، كما يضم متحف رسالات سماوية بجانب دار تحفيظ قرآن ومستوصف.

واستخدم فى المسجد رخام بارتفاع الحوائط مطعم بخامة جى آر سى بينما استخدمت خامة جى آر بى فى الأسقف، وزين المسجد بعدد من النجف بلغ 95 نجفة بأقطار مختلفة تتراوح بين مترين وحتى 15 مترا وكل النجف مصنوع من النحاس المطلى بماء الذهب، حيث إن أكبر نجفة هى الموجودة أسفل القبة الرئيسية بقطر 15 مترا، وتم تصنيعها باستخدام شاسية حديد من 32 جزءا تم تقطيعهم باستخدام ماكينة قطع المياه، والطابق السفلى من المسجد وهو مسجد صغير فتم استخدام 26 نجفة من النوع الإسلامى لإنارته بجانب 56 أبليك هذا بخلاف قاعتى المناسبات.

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content