اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

عيد الاعلاميين ..قوتنا الناعمة

عيد الاعلاميين ..قوتنا الناعمة

تاريخ النشر


الاعلام.. السلطة الرابعة والقوة الناعمة التى يتم من خلالها الإرتقاء بأبناء الوطن ونشر الثقافة وتشكيل وعيهم وتغذية وجدانهم وبث روح الوطنية فيهم وبلورة الرأي العام وتشكيل اهتماماته من خلال تكنولوجيا وسائل الإعلام و السوشيال ميديا التى أصبحت سلاحاً أقوى من الاسلحة الثقيلة للحرب.

وفي ظل التطور التكنولوجي الهائل الذي طرأ على مختلف وسائله، التقليدية منها والجديدة، وما أحدثه ذلك التطور من انفتاح عالمي غير مسبوق على مختلف فضاءات الكلمة، فقد أصبح الإعلام قوة حقيقية جبارة لا يمكن الاستهانة بتأثيرها أو التقليل من شأنها.. سواء في مخاطبة الأمم والشعوب، أو في صياغة ملامح حاضرها ومستقبلها.

ومن` 35 عاما ..  بدأ الاحتفال بعيد الإعلاميين في عام 1984 لتكريم الرواد والمتميزين .. 

وفي 31 مايو من كل عام يحتفل الإعلام المصرى بعيد الإعلاميين.. حيث انطلقت في هذا اليوم عبارة «هنا القاهرة» لأول مرة عبر اذاعة البرنامج عام 1934، لتعلن بذلك ميلاد الإذاعة المصرية الرسمية.. فأصبح هذا اليوم عيد الاذاعة المصرية ويوم الإعلاميين‏.

و تحتفل مصر في‏ 31‏ مايو الجاري بعيد الاذاعة الخامس والثمانين‏،‏ والذي يتزامن مع اليوم الخامس والثلاثين للإعلاميين‏.‏

مصر رائدة الاعلام 

 الإعلام المصري حقق إنجازات كثيرة ، عبر مسيرة طويلة ومُمتدة حيث كانت مصر أول دولة في محيطها تعرف الإعلام في صوره ووسائله الحديثة.. حيث عرفت الصحافة المكتوبة وكانت رائدة في هذا المجال كما هو الحال في كل من الإذاعة المسموعة والمرئية .. ثم عرفت بعد ذلك الصحافة الالكترونية .

الاذاعة المصرية

التاريخ المصرى شهد عددا من النقاط المضيئة التى ستظل دائما موضع فخر للأجيال القادمة.. ومن تلك العلامات كان انطلاق الإذاعة المصرية فى ٣١ مايو عام 1934..  بعبارة حماسية تحمل مشاعر الانتماء والفخر والاعتزاز بالوطن «هنا القاهرة» لأول مرة عبر الأثير .. بصوت "أحمد سالم" أول مذيع  في الإذاعة المصرية.. 

وتم اعتماد هذه الجملة كعبارة رسمية لبدء إرسال كل الإذاعات المصرية التي انطلقت في السنوات التالية .

عرفت مصر الإذاعة في منتصف العشرينيات من القرن الماضي‏ من خلال الإذاعات الأهلية..والتى استمرت في إرسالها حتي توقفت عن الإرسال في ‏29‏ مايو‏ 1934‏ لتترك مكانها للمحطة الحكومية التي بدأت يوم‏ 31‏ مايو ‏1934 فأصبح هذا اليوم عيدا للإذاعة المصرية.

 يوم افتتاح الإذاعة المصرية

بدأت الإذاعة المصرية افتتاحها في تمام الساعة الخامسة والنصف مساء يوم 31‏ مايو عام 1934 بآيات من الذكر الحكيم بصوت الشيخ محمد رفعت.

وتلاها إنطلاق صوت الآنسة أم كلثوم التي تقاضت ٢٥ جنيهًا نظير إحيائها للإفتتاح، وغني أيضًا في ذلك اليوم المطرب صالح عبد الحي، ثم مطرب الملوك والأمراء محمد عبد الوهاب.
 وشمل برنامج الاذاعة حسين شوقي أفندي الذي ألقى قصيدة لأمير الشعراء أحمد شوقي بك، وألقى الشاعر علي بك الجارم بصوته قصيدة تحية لملك البلاد فؤاد الأول ملك مصر والسودان، والمونولوجست محمد عبدالقدوس، والموسيقيان مدحت عاصم وسامي الشوا"، ومع أحمد سالم كان المذيع محمد فتحي الذي عرف بلقب "كروان الإذاعة".

رواد الاذاعة. . العطاء والتميز

 وكان أحمد سالم من أوائل الإذاعيين المصريين وهو أحد سبعة تولوا مسؤولية الإذاعة الوليدة ووضعوا أسس العمل بها ، 

و رغم دراسته لهندسة الطيران بانجلترا إلا أنه لم يعمل في به إلا فترة وجيزة، وأتاح له صوته المميز وإطلاعه بأن يترأس القسم العربي بالإذاعة المصرية.. لم تمكن أدوات التسجيل القديمة آنذاك من حفظ تراث "أحمد سالم" وأحالت بين وصوله إلى الآجيال المعاصرة.

وقدم استقالته بعد أن عرض عليه "طعت حرب" أن يتفرغ لإنشاء شركة مصر للتمثيل، وبنى استوديو مصر على أحدث طراز آنذاك وقدم باكورة إنتاجه فيلم "وداد" لكوكب الشرق "أم كلثوم".

تولى سعيد باشا لطفي أول رئيس للإذاعة المصرية من عام 1934 حتى  1947، ثم جاء محمد بك قاسم من 1947حتى عام 1950، ثم محمد حسني بك نجيب من 1950حتى عام 1952  و عبد الحميد فهمي الحديدي من 1966حتى 1969، محمد محمود شعبان من 1972إلى 1975 ، صفية زكي المهندس من 1975إلى 1982 ثم فهمى عمر من 1982حتى 1988، أمين بسيوني من 1988 إلى 1991 وحلمي مصطفي البلك من 1991إلى 1994 وفاروق شوشة من عام 1994حتى 1997، حمدي الكنيسي من 1997 إلى 2001 ، عمر بطيشة من 2001 إلى 2005، إيناس جوهر من 2005 إلى 2009، انتصار شلبي من 2009 إلى 2011، إسماعيل الششتاوي من 2011 إلى 2013، عادل مصطفى من 2013/2/7 إلى 19 / 7 / 2013 وعبد الرحمن رشاد ثم نادية مبروك .

وعلى مدى تاريخها حمل رواد الإذاعة على عاتقهم نشر الثقافة والإبداع بين جموع الشعب المصرى،وكان منهم على سبيل المثال وليس الحصر محمد محمود شعبان "بابا شارو"، صفية المهندس أول صوت نسائي إذاعي انطلق ليس فى الإذاعة المصرية فحسب بل في إذاعات المشرق العربي كله،  وجدى الحكيم،  جلال معوض،  نجوى أبوالنجا، أمنية صبرى، آمال العمدة، سامية صادق، على خليل، طاهر أبوزيد، نادية توفيق ،صالح مهران، أحمد سعيد، سناء منصور، هالة الحديدى ، محمد مرعى،  سلوان محمود، صبرى سلامة، آيات الحمصانى،  سامية صادق، نادية صالح، أحمد الليثى، عبده دياب، محمد يوسف، جمالات الزيادى، إكرام شعبان، ، على فايق زغلول، محيى محمود، إمام عمر، صديقة حياتى، نجوان قدرى،ايناس جوهر وغيرهم من رواد واساتذة ورموز الاعلام المصرى.

الإذاعة فى عصرها الذهبى

لاتزال العديد من البرامج الاذاعية محفورة في قلب ووجدان المصريين حتى الان رغم أنها سجلت فى أربعينيات القرن الماضى

  .. ساعة لقلبك، كلمتين وبس، همسة عتاب، أبلة فضيلة، ربات البيوت، لغتنا الجميلة ..على الناصية.. قال الفيلسوف.. الأغانى الصباحية والصور الغنائية ..الدندرمة وعوف الاصيل وألف ليلة وليلة .. أصوات أم كلثوم وعباس العقاد وطه حسين ونجيب محفوظ وتوفيق الحكيم والشيخ الباقورى ومحمد رفعت وغيرهم من العظماء فى برامج وحوارات تمثل كنوز الإذاعة المصرية.

فقد كان ولازال الراديو جزءًا أساسيا من الروتين اليومى للأسرة المصرية.. ذلك الصندوق السحري الذي جمع المصريين حوله وكانت برامجه سببا فى تشكيل وعى الكثير من الأجيال ، بل كانت شاهداً على مراحل هامة من تاريخ مصر،  واشتركت في بعض الأوقات في صناعة تاريخ مصر والمنطقة بأكملها ..

والمصريون ارتبطوا بالاذاعة ارتباطا قويا، فكانت ديوانًا لأفراحهم وأحزانهم، وفنونهم. 
وعبرها استمعوا لأحاديث العقاد وطه حسين وفكرى أباظة وغناء أم كلثوم وعبدالوهاب، والشيخ محمد رفعت والحصرى وغيرهم، فحملت الإذاعة كل أنواع البرامج من فنية ودينية وثقافية، لتصل للجميع فى مدن وقرى مصر.

وشهدت الاذاعة تطورات متلاحقة زادتها انتشاراً عندما ظهر الترانزستور كثورة حقيقية في مجال الاتصال فأصبح جهاز استقبال الراديو رخيص الثمن وفي متناول يد الملايين،  هذا التزايد والانتشار لأجهزة استقبال الراديو تأكيدا لفكرة أن الراديو هو أكثر وسائل الاتصال انتشاراً في كل وقت وفي كل مكان.

 ومع مجيء التكنولوجيات الجديدة وتلاقي وسائل الإعلام المختلفة، أخذت الإذاعة بالتحول والانتقال إلى منصات بث جديدة، مثل الإنترنت ذات النطاق العريض، والهواتف الخلوية والصفائح الرقمية.. وتبقى الإذاعة ملائمة في العصر الرقمي بفضل الاتصال الدائم للناس عبر الحواسيب والأقمار الصناعية ووسائل التواصل المتحركة، 

ويستمع الناس حاليا إلى محطات AM وFM   عبر أجهزة الراديو أو الهواتف المحمولة أكثر من الاستماع إليها عبر الأقمار الصناعية (الساتلايت) أو الإنترنت . . بل إنه فرض نفسه كوسيط على الهواتف المحمولة التي أصبحت أداة لبث محطات إذاعية كثيرة، تجذب عددا كبيرا من المستمعين في بلدان كثيرة.

تطور البث الإذاعى.. قصة نجاح

وقد مر تاريخ الإذاعة في مصر‏ بعدة مراحل‏ لكل مرحلة سماتها وهي‏:‏ الإذاعات الأهلية‏‏ و عهد شركة ماركوني البريطانية‏‏ و مرحلة التمصير وعهد الثورة‏ ومرحلة الشبكات الإذاعية والسيادة الإعلامية حتى الآن ‏.‏

1- ‏الإذاعات الأهلية..ذات صبغة تجارية

عرفت مصر الإذاعة قبل عام‏1926‏ ‏‏وتميزت المحطات الأهلية ‏‏ بتركز معظمها في مدينتي القاهرة والإسكندرية‏,‏ وكانت معظم برامجها باللغة العربية بينما كانت تذيع بالإنجليزية والفرنسية والإيطالية للأجانب فى مصر .

وكان معظم أصحاب تلك المحطات من التجار الذين يرغبون في ترويج سلعهم بصفة عامة‏ وتجار أجهزة الراديو بصفة خاصة‏ الذين أقاموا المحطات الإذاعية للترويج لتجارتهم وتحقيق الربح من وراء إذاعة الإعلانات التجارية‏,‏ مثل محطة راديو فؤاد التي أنشأها عزيز بولس‏‏ ومحطة راديو فاروق التي أنشأها إلياس شقال‏،‏ كما كانت معظم هذه المحطات شركات بين عدد من الأفراد‏.

 وكانت ضعيفة الإرسال لا تغطي أكثر من الحي الذي تذيع منه‏ ومعظمها أقيمت في غرفة أو شقة صغيرة‏، وكانت تتعرف علي رغبات مستمعيها عن طريق الخطابات والمكالمات ..وتراوح إرسال معظم هذه المحطات الأهلية ما بين‏2‏ - 4‏ ساعات يوميا‏‏ سواء علي فترة ارسال واحدة أو علي فترتين‏‏ .

وكان الجزء الأكبر من المضمون الإذاعي الذي تقدمه معظم هذه المحطات ترفيهيا‏ مما دفع الجمهور الي الشكوي من بعض المضامين الإذاعية‏‏ وكانت المهاترات بين المحطات الأهلية من أهم أسباب إغلاقها‏‏ وتوقفت عن الإرسال في‏29‏ مايو‏1934‏ لتترك مكانها للمحطة الحكومية التي بدأت ارسالها في‏31‏ مايو‏1934.‏

2- ‏ الإذاعة في عهد شركة ماركوني

‏وافق مجلس الوزراء في يوليو‏ 1932‏ علي أن تتولي شركة ماركوني التلغرافية اللاسلكية كوكيل عن الحكومة المصرية إدارة الإذاعة وتشغيلها‏ وصيانتها وإعداد البرامج والمذيعين‏,‏ وبدأ العمل في إقامة محطات الإرسال وكذلك الاستوديوهات الإذاعية‏‏ في مبني شركة ماركوني في شارع علوي خلف البنك الأهلي المركزي‏ حيث أقامت الشركة خمسة استوديوهات‏.

وشهدت هذه المرحلة إشراف وزارة المواصلات علي الإذاعة حتي إنشاء وزارة الشئون الاجتماعية في ‏20‏ أغسطس ‏1939‏ فأصبحت الإذاعة إحدي اداراتها‏، 

وفي ‏19‏ ابريل ‏1942‏ أصبحت الإذاعة تابعة لإشراف وزارة الداخلية ‏وعاد الإشراف علي الإذاعة لوزارة الشئون الاجتماعية بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية‏‏ علي أن يبقي لوزارة المواصلات اختصاصها المتمثل في الإشراف علي صيانة أجهزة المحطة وادارتها من الناحية الفنية وتحصيل رسوم الرخص والتفتيش عليها‏.‏

وشهد المضمون الإذاعي خلال هذه المرحلة ارتفاعا ملحوظا في مستواه‏‏ وكانت هناك محطتان اذاعيتان هما‏‏ البرنامج الرئيسي‏ بمتوسط ساعات إرسال ‏14‏ ساعة‏ والبرنامج الأوروبي المحلي وكان يقدم مواد ترفيهية وإعلامية للأجانب المقيمين بالقاهرة والاسكندرية لمدة أربع ساعات يوميا باللغتين الانجليزية والفرنسية‏.‏

3- تكوين المجلس الأعلي للإذاعة

يعود ارتفاع مستوي المضمون البرامجي في هذه المرحلة مقارنة بمرحلة الإذاعات الأهلية‏,‏الي عدة عوامل منها استقلال الإذاعة وتكوين المجلس الأعلي للإذاعة‏ الذي أوكل اليه الإشراف علي البرامج وإقرارها‏‏ والوعي الذي تميز به جيل الرواد الذين تولوا مسئوليات العمل الإذاعي في هذه المرحلة‏‏ وقامت الإذاعة بتأدية وظائفها الاخبارية والإرشادية حيث تمثل دور الاذاعة في هذه المرحلة في رسم وتقرير القيم الحقيقية للشخصية المصرية من جميع النواحي‏‏ الاقتصادية والسياسية والاجتماعية‏،‏ وكان للأحاديث الإذاعية لطه حسين والعقاد وفكري أباظة وأحمد أمين وسهير القلماوي دورها المهم في توجيه الرأي العام‏.‏

4- ‏ تمصير الإذاعة‏ .. "الاذاعة اللاسلكية المصرية"

تأزمت الأمور بين مصر وبريطانيا بسبب عدم جلاء القوات البريطانية‏ وتقديم مصر شكوي ضد بريطانيا فى مجلس الأمن‏، وقيام خلاف بين الحكومة المصرية والشركة البريطانية علي سياسة الأخبار الإذاعية‏,‏ تم تسلم الإذاعة من شركة ماركوني في‏27‏ مارس‏1947‏ وأصبح الجانبان البرامجي والإداري في يد المصريين‏,.

وأنشئت في‏ 18‏ مايو‏ 1947‏ ادارة الاذاعة اللاسلكية المصرية‏,‏ وتشكل مجلس ادارة للإذاعة وأصبح للإذاعة ميزانيتها المستقلة التي تعطي لمجلس الإدارة اختيار المذيعين والكتاب والأدباء والموسيقيين وغيرهم‏ دون التقيد باللوائح المالية العادية‏ وتسلمت الحكومة المصرية محطة الإذاعة‏‏ وأصبحت مصرية شكلا ومضمونا منذ‏31‏ مايو ‏1946 وشهد عام ‏1948 انتقال الإذاعة ‏ من مقرها في‏‏ شارع علوي الي شارع الشريفين بطاقة‏13‏ استوديو‏.

5- تشريع للاذاعة

‏ وشهدت هذه المرحلة أيضا صدور تشريع للإذاعة‏ وهو‏ القانون رقم ‏98‏ لسنة‏ 1949‏ وأصبحت بمقتضاه الإذاعة هيئة مستقلة ذات شخصية معنوية‏‏ تلحق برئاسة مجلس الوزراء وتسمي‏‏ الإذاعة المصرية‏.‏

6- الإذاعة المصرية مؤسسة عامة ذات شخصية اعتبارية

نقلت تبعية الإذاعة المصرية من رئاسة مجلس الوزراء‏‏ إلى وزارة الارشاد القومي في ‏10‏ نوفمبر ‏1952‏ وفي ‏15‏ فبراير ‏1958‏ صدر القرار الجمهوري رقم‏ 183‏ لسنة‏ 1958‏ باعتبار الإذاعة المصرية مؤسسة عامة ذات شخصية اعتبارية وإلحاقها برئاسة الجمهورية‏، وأصبحت عام‏1961‏ من المؤسسات العامة ذات الطابع الاقتصادي وسميت‏ المؤسسة المصرية العامة للإذاعة والتليفزيون‏‏ وفي عام‏1962‏ تم ضمها الي وزارة الإرشاد القومي.

7-الاذاعات الموجهة .. بدات في 1953

و شهدت تلك الفترة تطورا‏ حيث زادت ساعات الإرسال وأصبحت برامج الإذاعة بأربع وثلاثين لغة‏‏ وأنشئت اذاعة صوت العرب‏(1953)‏ اذاعة الاسكندرية الإقليمية‏(1954)،‏ البرنامج الثاني‏(1957)، اذاعة الشعب‏(1959)، إذاعة فلسطين‏(1960)،‏ اذاعة الشرق الأوسط‏(1964)،‏ اذاعة القرآن الكريم‏(1964)، البرنامج الموسيقي‏(1968)، واذاعة الشباب‏(1975).

وخلال التسعينات تم إنشاء عدد من الخدمات الإذاعية الموجهة جديدة وهي :-

البرنامج الأوزباكى عام 1994.
البرنامج الطاجيكى عام 1995.
البرنامج الاردى عام 1999.
البرنامج العبرى 1990.
البرنامج الروسى عام 1995

8- الشبكات الاذاعية

في ابريل ‏1981‏ تم تطبيق نظام الشبكات الإذاعية‏,‏ بالإضافة الي وجود الاذاعات المصرية علي القمر المصري النايل سات ‏101,‏ والنايل سات ‏102‏.

 وبدأ البث الرسمي للشبكات الاذاعية‏:‏ البرنامج العام‏، صوت العرب‏،‏ الشرق الأوسط‏، وسبع اذاعات موجهة من خلال أول قمر صناعي اذاعي‏(‏ افريستار‏)‏ اعتبارا من ‏30‏ أكتوبر ‏1999،‏ كذلك امتداد ارسال بعض الشبكات الاذاعية علي مدي أربع وعشرين ساعة‏‏ حتى لايصمت صوت الاذاعة المصرية‏ ولو للحظة واحدة خاصة مع وجود أحداث عالمية وعربية تهم المستمع المصري والعربي‏ ويرغب في متابعة تطوراتها من خلال الإعلام المصري‏.‏

9- الإذاعات الإقليمية والمتخصصة 

تم الاهتمام بالإذاعات الإقليمية‏‏ وبتوظيف الإعلام لخدمة التنمية حيث بدأت شبكة المحليات وتضم عشر اذاعات هى القاهرة الكبري‏(1981)، وسط الدلتا‏(1982)، شمال الصعيد‏(1983)،‏ شمال سيناء‏(1984)،‏ جنوب سيناء‏(1985)،‏ القناة‏(1988)، الوادي الجديد‏(1990)، مطروح‏(1991)، واذاعة جنوب الصعيد‏(1993) .

‏كذلك مواكبة العصر وبدء الاذاعات المتخصصة والإذاعات الجديدة مثل : نجوم اف ام  - - إذاعة الأغاني  - إذاعة نايل أف أم - راديو مصر- إذاعة الأخبار والموسيقى- إذاعة نغم FM .

.إنشاء الإذاعة التعليمية عام 1990 وهي نموذج رائد للخدمة الإعلامية التعليمية.
إنشاء محطات فائقة القدرة في مجال البث الاذاعى ومحطات التشكيل الترددى F.M ونظام البث الرقمي.
دخول الإذاعة المصرية عصر الراديو الفضائي، وبث الإذاعات المصرية عبر الأقمار الإذاعية الدولية البدء بالقمر "افريستار".

الإذاعة .. الدور والرسالة

الإذاعة المصرية .. إذاعة وطنية ورائدة فى المنطقة كلها، ظلت منارة تثقيفية وتنويرية منذ نشأتها عام 1934 حتى الآن .. قامت بدور وطني وقدمت عمالقة الفكر والنجوم في كافة المجالات وكانت صوتا للشعب المصري وساهمت في معالجة قضاياه ومشاكله وعبرت عن آماله وطموحاته، فقد استطاعت الإذاعة منذ البث الأول أن ترتقى بالذوق العام وأن تكون مصدرا قويا للمعلومات وأن تصل إلى الجمهور على أوسع نطاق .. وفي عصر التقنيات الحديثة لا تزال أداة اتصال

خمسينيات القرن العشرين شهد حركات تحرر شملت معظم البلاد الإفريقية، وكانت السياسة المصرية في تلك الفترة تلتزم بمناصرة ودعم حركات التحرر عامة، وحركات التحرر العربية والأفريقية خاصة. ولعبت الإذاعة المصرية في تلك الفترة دوراً بالغ الأهمية،  فأنشأت مصر عدداً من الإذاعات الموجهة إلي البلاد الأفريقية المحلية باللغتين الإنجليزية والفرنسية، فضلاً عن اللغات المحلية الأفريقية مثل الهوسا والفولاني والسواحلي.

 وتوافدت قيادات المقاومة الأفريقية علي القاهرة لتتمكن من توجيه قوات المقاومة عبر أثير إذاعات القاهرة بعيداً عن بطش قوات الاحتلال، وتحولت استديوهات الإذاعات الموجهة في القاهرة إلي ما يشبه غرفة عمليات لقيادة المقاومة ضد قوات الاحتلال الأجنبية.

ولم يقتصر دور الإذاعات الموجهة علي دعم المقاومة، فامتد إلي المساهمة في دعم العلاقات الأفريقية والعربية، علي أساس يضمن تقارباً استراتيجياً علي المستوي الشعبي، واعتمدت خطة القاهرة في هذا المجال علي تقديم برنامج لتعليم الشعوب الإفريقية اللغة العربية عن طريق الإذاعات الموجهة، وبالفعل تم إعداد مناهج لهذا الغرض بالاشتراك مع اليونسكو، وأصبح برنامج تعليم العربية بالراديو أحد أهم علامات النشاط الإذاعي إفريقياً.

تسجيلات نادرة تصنع التاريخ

تضم مكتبة الإذاعة المصرية تسجيلات نادرة لقادة وزعماء ونجوم كما تضم توثيقاً لأحداث مصرية وعربية مهمة على كافة المستويات بينها وثائق صوتية حول معاهدة 1936 بين الحكومة المصرية والإمبراطورية البريطانية ..

"من أجل مصر وقعت معاهدة 6391 ومن أجل مصر أعلن اليوم إلغاء المعاهدة".. عبارة شهيرة جاءت علي لسان الزعيم مصطفي النحاس يوم 8 أكتوبر 1591 عبر الإذاعة المصرية وكان خطاباً تاريخياً انضم إلي تراث الإذاعة مع خطابات أخري غيرت مصير المحروسة سياسياً ليكون من أوائل سلسلة المواقف التاريخية التي مرت علي الإذاعة"، 

كذلك تفاصيل حفل تولي الملك فاروق حكم مصر حيث ألقى الملك فاروق أولى خطبه عبر الإذاعة المصرية فى 8 مايو 6391 من قصر القبة .

و بيان ثورة يوليو 2591 الأول بصوت البكباشي أنور السادات وتجاوبت الجماهير مع البيان وتوالت برقيات التأييد الفردية والجماعية علي الإذاعة .

فلقد عرفت الثورة منذ اللحظة الأولي أهمية الإذاعة في تعبئة الرأي العام‏,‏ حيث قدمت خلال شهر واحد من قيام الثورة‏ 51‏ حديثا وطنيا‏‏ و‏35‏ برنامجا خاصا‏‏ و‏17‏ تمثيلية اذاعية وطنية‏ و‏37‏ قصيدة شعرية وزجلية تؤيد الثورة وتشرح أهدافها‏ .‏وبيان جمال عبدالناصر الذي ذهب إلى الإذاعة بمبني الشريفين يوم 28 سبتمبر 1961  ضد أنهاء الوحدة المصرية السورية ، كذلك إذاعة خطاب تنحي الرئيس عبدالناصر في 9 يونيو 1967 عن الحكم وأعلن خلاله تحمله المسئولية .

بثت الإذاعة المصرية في يوم 6 أكتوبر البيانات العسكرية وانتصارات الجيش المصري.

 وفي الحادي عشر من فبراير 2011 اعلنت الإذاعة انتهاء نظام مبارك من خلال بيان عمر سليمان معلناً تنحي الرئيس الأسبق مبارك، لتكون الإذاعة المصرية بذلك شاهداً علي الكثير من أهم الأحداث.

التليفزيون

تم إنشاء التليفزيون المصري في اطار الاذاعة، حيث أنشئت الإدارة العامة للتليفزيون بقرار رئيس مجلس إدارة هيئة الاذاعة رقم (2) لسنة 1959 في 29/6/1959.

ذكرى أول بث تلفزيونى صادر عن ماسبيرو، إذ افتتح لأول مرة فى السابعة من مساء 21 يوليو عام 1960، وكان الإرسال يستمر لخمس ساعات يوميا، وبدأ بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم أعلن الإعلامى "صلاح ذكى"، أول مذيع تليفزيونى مصري، عن بداية البث التليفزيونى العربى رسميا من القاهرة، وتوالت بعد ذلك البرامج، وتطورت وتنوعت وأصبح ماسبيرو منبرا إعلاميا كبيرا.

القنوات المحلية /الإقليمية

ثم بدأت القنوات المحلية (الإقليمية) في الظهور تباعاً منذ عام 1985، حيث تم تحديد مجموعة من الأهداف العامة التي تسعى تلك القنوات إلى تحقيقها لخدمة المجتمعات التي تعمل بها.

ولقد توالى إنشاء القنوات المحلية ابتداء من القناة الثالثة في 6/10/1985 وهي باكورة القنوات الإقليمية وتغطى إقليم القاهرة الكبرى، ثم القناة الرابعة قي6/10/1988 وتغطى إقليم القناة، متمثلة في الإسماعيلية وبورسعيد والسويس والشرقية وشمال وجنوب سيناء" والقناة الخامسة "وتغطى الإسكندرية والبحيرة ومطروح " والقناة السادسة "وتغطى وسط الدلتا " في عام 1994 والقناة السابعة "وتغطى شمال الصعيد " في عام 1993 والقناة الثامنة " وتغطى جنوب الصعيد " في عام 1996

القنوات الفضائية

افتتاح القناة الفضائية المصرية الأولى في 12 ديسمبر1990 حيث بدأت رسالتها في نقل (صورة وصوت مصر) إلى العالم الخارجي.

وتهدف القناة إلى نشر الرسالة الإعلامية المصرية على أوسع نطاق وذلك لإثبات التواجد الإعلامى المصري الخارجي.
ثم تلا ذلك افتتاح قنوات فضائية أخرى طوال عقد التسعينات بدأت بقناة النيل الدولية الناطقة باللغة الأجنبية عام 1994.
ثم القناة الفضائية المصرية الثانية (مشفرة) عام 1996.
ثم قناة الدراما عام 1996 وهي باكورة القنوات المتخصصة ثم انضمت فيما بعد إلى قنوات النيل المتخصصة لتحمل اسم (قناة النيل للدراما).

تاريخ الاعلام المصري

ظلت مصر حتى قيام ثورة 1952 لا تعرف الكثير عن الاعلام ووسائل الاتصال، بالنسبة لما نسميه حالياً وسائل الاتصال الجماهيرية لم يكن هناك سوى الاذاعة التي كانت محدودة الانتشار والتاثير.

ومع قيام ثورة يوليو، ادركت أهمية تزويد الرأى العام العالمي ودوائر الثقافة والسياسة باصدار البيانات والإحصائيات والأرقام والصور والرسوم عن حقائق الامور في مصر.

مصلحة الاستعلامات..1954

مما يؤكد دور الإعلام ومدى فعاليته أن مصر آنذاك حملت لقب أول دولة تنشئ نظامًا للاستعلامات تحت اسم "مصلحة الاستعلامات"، وفى عام 1954 إنشئت أول وكالة وطنية للأنباء وهى وكالة "أنباء الشرق الأوسط" عام 1956.

تم لاول مرة في تاريخ مصر في نوفمبر 1952 إنشاء وزارة خاصة بشئون الاعلام والاتصال اطلق عليها وزارة الإرشاد القومى ثم تغير اسمها إلى وزارة الثقافة والإرشاد القومى ثم عادت مرة أخرى إلى وزارة الإرشاد القومى.

اتحاد الاذاعة والتليفزيون .. عام 1970..ويعد قلعة الاعلام في الشرق الأوسط ومركز الإبداع والتنوير والإشعاع الحضاري والفكري والثقافي. ويهدف اتحاد الاذاعة والتليفزيون إلى تحقيق رسالة الاعلام الاذاعى المسموع والمرئي سياسة وتخطيط وتنفيذ في اطار السياسة العامة للمجتمع ومتطلباته الاعلامية ..وانشئ بموجب قرار رئيس الجمهورية الصادر في 13 أغسطس 1970 بالقانون رقم 62 لسنة 1970 وبذلك حل الاتحاد محل الهيئات الثلاث التي كانت موجودة قبل أنشائه سمات هذه المرحلة :
التركيز على تنظيم العمل في الاتحاد.
وضع الأسس العامة للعمل الإعلامى مسموعاً ومرئياً.
مواصلة تدعيم القدرات الهندسية والفنية.
تقوية الإرسال الاذاعى والتليفزيونى.
إضافة خدمات إذاعية جديدة، أبرزها إذاعة الشباب والرياضة 1975.

وزارة الاعلام.. 1982 .. مع المتغيرات الكثيرة التي سادت الفترة التالية ضم قطاعى الاعلام والثقافة مرة آخرى حتى صدر القرار الجمهورى رقم 43 لسنة 1982 فأصبح للاعلام وزارة مستقلة تحت مسمى وزارة الدولة للاعلام.. وفي عام 1986 أصبحت وزارة الاعلام وزارة كاملة وبذلك استقرت أوضاع وزارة الاعلام من كافة النواحى الإدارية والقانونية والتشريعية.. ثم صدر القرار الجمهورى رقم 310 لسنة 1986 بتحديد اختصاصات وزارة الاعلام .
الانطلاقة الاعلامية الأولى في مجال المحلية (1980 – 1990) .. لقد شهدت تلك المرحلة إنشاء ست إذاعات محلية وإقليمية، وقناتين محليتين.

انشاء قطاع اعلامى ضخم وهو قطاع الإنتاج في عام 1989 كبداية لحدوث انطلاقة كبرى في الإنتاج الإعلامى المصري.

 الانطلاقة الاعلامية الواسعة نحو العالمية (1990 حتى 2000

اتسم مسار التطور الإعلامى في عقد التسعينات (1990 – 2000) بانطلاقة إعلامية واسعة في كافة المجالات وقفزات متوالية نحو العالمية ودخول عصر الفضاء.

اقامة مشروعات اعلامية عملاقة اهمها: القمر الصناعي المصري ودخول عصر الفضاء..ومدينة الإنتاج الإعلامي.

القمر الصناعى المصرى ودخول عصر الفضاء
عدل
وهو أول جيل يمثل مصر ويشغل موقعها في الفضاء ويتكون من قمرين :

القمر الصناعي المصري الأول، النايل سات 101وانطلق إلى الفضاء في 28 ابريل عام 1998.
القمر الصناعي المصري الثاني، النايل سات 102وانطلق إلى الفضاء في 17 أغسطس 2000.

مدينة الانتاج الاعلامي

مدينة الإنتاج الإعلامى أكبر صرح للإنتاج الإعلامى فيالشرق الأوسط(هوليود الشرق).
إن مشروع مدينة الإنتاج الإعلامى مدعم لمشروع القمر الصناعي المصري حيث أنه يكفل توفير كافة متطلبات واحتياجات البث المباشر في عصر الفضاء من الإنتاج الإعلامى المصري إلى جانب متطلبات واحتياجات البث الأرضي أيضاً.
انشاء (4) قطاعات إعلامية جديدة لتواكب التطورات والتوسعات نحو العالمية، إضافة إلى تأمين البنية الإعلامية والمنظومة الإعلامية وهي :

قطاع الأمن 1991.
قطاع القنوات الفضائية 1995.
قطاع الأخبار 1995.
قطاع قنوات النيل المتخصصة

طفرة كبيرة في مجال المحلية وذلك في إطار الهدف الاستراتيجى بتغطية كافة أنحاء الجمهورية بشبكة متكاملة من الإذاعات والقنوات المحلية ونشر الإعلام المحلى على أوسع نطاق حيث تم إنشاء (7) خدمات محلية جديدة مسموعة ومرئية .

عقد التسعينات شهد إنشاء خدمات إعلامية جديدة ومتطورة منها قناة المعلومات المرئية(التليتكس) عام 1992.
مركز التزامن الصوتى (الدوبلاج) عام 1993.

المجلس الاعلى لتنظيم الاعلام

وشهد عام 2017 تحولا مهما في الاعلام المصري ، حيث تم إعلان  المجلس الأعلى لتنظيم الاعلام والهيئة الوطنية للصحافة والهيئة الوطنية للإعلام وذلك تفعيلا للدستور المصري وطبقاً لنصوص ومواد القانون 92 لسنة 2016 .

وطبقا للدستور والقانون تحل الهيئة الوطنية للاعلام محل اتحاد الاذاعة والتليفزيون .. وهي هيئة مستقلة، تقوم على إدارة المؤسسات الإعلامية المرئية والإذاعية والرقمية المملوكة للدولة، وتطويرها، وتنمية أصولها، وضمان استقلالها وحيادها، والتزامها بأداء مهنى، وإدارى، واقتصادى رشيد.

ويتولى المجلس تنظيم الإعلام تنظيم شئون البث المسموع والمرئى وتنظيم الصحافة المطبوعة والرقمية وغيرها ، ويكون مسئولا عن ضمان حرية الإعلام بمختلف صوره وأشكاله والمحافظة على تعدديته، وعدم تركزه أو احتكاره، وعن حماية مصالح الجمهور، ووضع الضوابط والمعايير الكفيلة بالتزام وسائل الإعلام المختلفة بأصول المهنة وأخلاقياتها، والحفاظ على اللغة العربية، ومراعاة قيم المجتمع وتقاليده البناءة.

الختام

على عاتق أبناء الوطنية للإعلام مسئولية كبيرة لتقديم نموذج إعلامي تنموي توعوي يحترم عقل المشاهد ويزيد الوعى ويُنير العقول ويُعلى من قيم مجتمعنا، إعلاماً يتمتع بحرية الرأي والتعبير ولكن بمسئولية كاملة، إعلاماً يواجه التطرف والعنف ويُصحح المفاهيم المغلوطة .إعلاماً يُساند جهود التنمية والاستقرار فى مصرنا الغالية .ويتطلب ذلك تكاتف أبناء الهيئة الوطنية للإعلام  لبذل المزيد من  الجهد لتطوير العمل الإعلامي بما يحقق الاستمرارية فى تحقيق تلك الأهداف.


  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content