اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

الحرب الالكترونية ... ماضيها ومستقبلها

الحرب الالكترونية ... ماضيها ومستقبلها

تاريخ النشر

عززت الجيوش الفرنسية موقفها في مواجهة انتشار التهديدات في الفضاء الرقمي، الذي تحول إلى ساحة مواجهة مع تبنيها عقيدة هجومية في الحرب الإلكترونية.

ففي 19 يناير 2019 وقالت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورنس بارلي، الجمعة في معرض إطلاقها الشق الهجومي للعقيدة الإلكترونية العسكرية الفرنسية، "نتزود اليوم بإطار واضح ونأخذه على عاتقنا: نعم، فرنسا تستخدم، وستستخدم السلاح الإلكتروني في عملياتها العسكرية".

وأضافت أنه "في حال تعرض قواتنا لهجوم إلكتروني فإننا نحتفظ بحق الرد"، ولكن "سنكون مستعدين أيضاً لاستخدام السلاح الإلكتروني في العمليات الخارجية لأغراض هجومية، إما بمفرده أو لدعم وسائلنا التقليدية، من أجل مضاعفة تأثيرها" في إطار "الاحترام التام لمعايير القانون الدولي العام".

وقال بدوره، رئيس أركان الجيوش، الجنرال فرانسوا لوكوانتر، إنه في ظل انتشار الهجمات الإلكترونية سواء، التي تشنها دول أو متسللون أو جماعات إرهابية ومجرمون، وفي حين باتت النظم القتالية أكثر اتصالا ببعضها، "أصبحت الأسلحة الإلكترونية اليوم عناصر لا يمكن الاستغناء عنها في العمل العسكري".

وقالت بارلي إنه من خلال إضفاء الطابع الرسمي على هذه العقيدة، تريد فرنسا توجيه "رسالة قوية إلى معارضيها"، مشيرة إلى أن شبكات وزارتها كانت هدفاً لمئات الهجمات الإلكترونية في عام 2017، وبالقدر نفسه على الأقل في عام 2018.

وأضافت "البعض نفذه جماعات خبيثة، والبعض قراصنة معزولون لكن البعض، كما نعلم، يأتي من دول وأقل ما يقال عنها إنها غير محتشمة ومنفلتة".

وفي الفترة ما بين نهاية عام 2017 وأبريل 2018، كانت خوادم وزارة الجيوش هدفا "لمهاجِم سعى للوصول مباشرة إلى محتويات حسابات البريد الخاصة بـ 19 موظفاً بما في ذلك بعض المسؤولين المهمين".

وتأمل وزارة الدفاع الفرنسية أيضاً "تثقيف الجنود بشأن الأهمية المتزايدة للعمليات الإلكترونية" وتشجيع التخصص في المجال في حين أن "عدد المهنيين الأكفاء محدود والطلب عليهم يزداد في الجيوش كما في الشركات".عززت الجيوش الفرنسية موقفها في مواجهة انتشار التهديدات في الفضاء الرقمي، الذي تحول إلى ساحة مواجهة مع تبنيها عقيدة هجومية في الحرب الإلكترونية.

وقالت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورنس بارلي في معرض إطلاقها الشق الهجومي للعقيدة الإلكترونية العسكرية الفرنسية، "نتزود اليوم بإطار واضح ونأخذه على عاتقنا: نعم، فرنسا تستخدم، وستستخدم السلاح الإلكتروني في عملياتها العسكرية".

وأضافت أنه "في حال تعرض قواتنا لهجوم إلكتروني فإننا نحتفظ بحق الرد"، ولكن "سنكون مستعدين أيضاً لاستخدام السلاح الإلكتروني في العمليات الخارجية لأغراض هجومية، إما بمفرده أو لدعم وسائلنا التقليدية، من أجل مضاعفة تأثيرها" في إطار "الاحترام التام لمعايير القانون الدولي العام".

وقال بدوره، رئيس أركان الجيوش، الجنرال فرانسوا لوكوانتر، إنه في ظل انتشار الهجمات الإلكترونية سواء، التي تشنها دول أو متسللون أو جماعات إرهابية ومجرمون، وفي حين باتت النظم القتالية أكثر اتصالا ببعضها، "أصبحت الأسلحة الإلكترونية اليوم عناصر لا يمكن الاستغناء عنها في العمل العسكري"..

وقالت بارلي إنه من خلال إضفاء الطابع الرسمي على هذه العقيدة، تريد فرنسا توجيه "رسالة قوية إلى معارضيها"، مشيرة إلى أن شبكات وزارتها كانت هدفاً لمئات الهجمات الإلكترونية في عام 2017، وبالقدر نفسه على الأقل في عام 2018.

وأضافت "البعض نفذه جماعات خبيثة، والبعض قراصنة معزولون لكن البعض، كما نعلم، يأتي من دول وأقل ما يقال عنها إنها غير محتشمة ومنفلتة".

وفي الفترة ما بين نهاية عام 2017 وأبريل 2018، كانت خوادم وزارة الجيوش هدفا "لمهاجِم سعى للوصول مباشرة إلى محتويات حسابات البريد الخاصة بـ 19 موظفاً بما في ذلك بعض المسؤولين المهمين".

وتأمل وزارة الدفاع الفرنسية أيضاً "تثقيف الجنود بشأن الأهمية المتزايدة للعمليات الإلكترونية" وتشجيع التخصص في المجال في حين أن "عدد المهنيين الأكفاء محدود والطلب عليهم يزداد في الجيوش كما في الشركات".

تاريخ الحرب الالكترونية :-

الحرب الالكترونية: هي استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والالكترونيات في الأعمال العسكرية فمن الاسم تجد الكثير والكثير من المعاني يدركها من يعرف قيمة الإلكترون.

ولكن كما نرى في حياتنا العملية نصل اليوم إلى  الكمبيوتر أللوحي !! بعدما كان جهاز عملاق يحتاج إلى غرفة كاملة ليوضع بها وكل يوم يصدر الافضل والاكثر تطورا فلا نعلم ماهي تكنولوجيا المستقبل؟؟ .

وبالمثل في مجال الحرب الالكترونية لم تولد على شكلها الحإلي ولم تصل إلى التطور التي هي عليه اليوم ، ولكنها تدرجت حسب التطور التكنولوجي .

فالبداية كانت هناك في أمريكا ... ومع وجود حرب أهلية كانت خطوط التلغراف هدفا لعمال الإشارة للاختراق والتصنت .

تمر أعواما ويأتي عام 1904 كان هناك قصف من سفن يابانية على قاعدة بحرية روسية أرسلت السفن سفينة صغيرة لتصحيح نيران المدفعية، فكانت تستخدم جهاز لاسلكي للإبلاغ بالإحدثيات هنا سمع احد جنود الإشارة الروس التبليغ باللاسلكي ... ويبدأ هنا إبداع العنصر البشري حيث فكر ماذا لوقمت باشغال التردد التي تستخدمه السفينة فكانت الفكرة بعمل تشويش باستخدام جهاز اللاسلكي الخاص به   فيعوق أن تصل إشارات التبليغ بالإحداثيات إلى سفن القصف.

رغم بساطة الفكرة ،طبقا لما هو متاح من إمكانيات ، إلا أن فرد الإشارة استطاع بذكائه تطويع ما في يده لخدمة وطنه.

وفي المعارك البَحَرية بين السفن الروسية واليابانية استطاعت السفن الروسية   أن تؤمن اتصالاتها بل كانت تقوم بالتشويش على السفن اليابانية في اوقات الضرب حتي تشل حركتها وتفقدها الاتصال بين بعضها البعض.

تأتي الحرب العالمية الأولى ....وبها نصيب كبير للحرب الالكترونية من اعمال مسهامة في الاعمال الحربية من تشويش وتصنت على الإرسال بين السفن الحرية فكان دورها بارز في مسرح العمليات البحري . فكانت بداية لفكرة الاستطلاع الالكتروني حيث كان التصنت على الإرسال بين السفن هو بداية الفكرة.

الأفكار في تزايد والعلم في تقدم والعلماء لا يتركون شي للصدف ...والحرب العالمية تدق الابواب وهنا تأتي الحرب الالكترونية ويتجسد دورها في مسرح العمليات الجوي حيث كانت المحاولات المستميتة في أن توجه الطائرات قنابلها لاسلكيا.

تأتي الأفكار ويتم تصنيع رادارات وكان أول رادار تم تصنيعه 100ميل وهنا يبدأ رد الفعل في التفكير في كيفية عمل التشويش على الأجهزة .

حتى   تم التمكن بالفعل من ذلك، سعي العلماء بعد ذلك إلى تطوير الردار فكان عام 1941 انتاج امريكا من انظمة   Scr-270 التي تم استخدامها في السفن الحربية .

تمر الأيام على العلماء ولكن مرورها ليس بالطبيعي  فكانت تمر بشكل آخر فكل يوم هو موعد لابتكار وإبداع فمراكز البحوث لا تكف عن العمل والتطور مستمر   الكل يعلم مدي اهمية السلاح في المعركة   فمن يملك هذا السلاح   يملك عصا سحرية تسهل عليه العديد من المهام .

تأتي حرب فيتنام وكانت بمثابة تجربة على الارض لمعدات واجهزة كثيرة انفقت عليها الدول الكثير والكثير وعكف على تنفيذها علماء ومهندسون .

فكان تزويد السوفيت بصواريخ سام 2 مما أدى إلى تحول كبير في المعركة كذلك تزويدهم بمدفعية موجهة بالردار مكنهم من اسقاط اول طائرة امريكية ولكن في لعبة الحرب الالكترونية فان القانون السائد هو لكل فعل رد فعل وقد يكون رد الفعل اقوى واشد فامريكا لم تقف مكتوفة الأيدي بعلمائها وامكانيتها تبتكر انظمة انذار رداري تزود بها الطائرات لها القدرة على التكامل مع اجهزة الاعاقة الموجودة بالطائرات لتتمكن من الخداع .

وبمجرد ظهور سام 2 في مسرح العمليات كان الرد الأمريكي بطائرات اف 105 مزودة بنظام مضاد للاشعاع الرداري ومزودة باجهزة انذار رداري.

يرى السوفيت هذا التطور ويبدا التفكير في تطوير الصاروخ سام 2 وفي فترة قصيرة تحولت ارض المعركة إلى حرب الكترونية حيث كانت رادارات الانذار الامريكية تغطي سماء فيتنام كانت هذه الحرب بمثابة لفت لنظر العالم اجمع إلى الحرب الالكترونية وإلى ضرورة وجود اجهزة انذار راداري وإعاقة محمولة جوا. 

ليس من الإنصاف عندما نتحدث عن الحرب الالكترونية أن ننسى حرب أكتوبر المجيدة  فجاءت هذه الحرب لتقول كلمتها وليدرس العالم كله نتائجها ويتم تطوير الأسلحة والمعدات   بناء على نتائج الحرب فقد كان لحرب أكتوبر تأثير كبير على مستقبل الحرب الالكترونية 

مصر والحرب الإلكترونية :-

في ستينيات القرن الماضي، بدأت معظم الدول الكبرى في تطوير جيوشها بوحدات فرعية خاصة بالأعمال الإلكترونية المضادة في بعض فروعها الرئيسية ، مقل القوات الجوية والبحرية ، واختلفت الدول الكبرى في هذا المجال بالزيادة والنقصان، ولكن ظل الاتحاد السوفيتي «السابق»، والولايات المتحدة الأمريكية حتى يناير 1970، هما الدولتان اللتان تضمان تنظيماً عاماً للحرب الالكترونية، على المستويات المختلفة ، ثم كانت مصر التي دخلت هذا المجال بصورة فاعلة عام 1970.

تم إنشاء إدارة الحرب الالكترونية بعد حرب 1967، حيث أدركت القوات المسلحة المصرية ،ضمن قيامها بإعادة بناء الجيش المصري،  ضرورة وجود سلاح قوي يوازي بل ويتفوق  تكنولوجيياً لكي يعرقل التقدم التكنولوجي الهائل للعدو في الاتصالات والقيادة والسيطرة على قواته وجاء قرار إنشاء سلاح الحرب الالكترونية لسد هذه الثغرة 

كان لحرب الاستنزاف أكبر الأثر في ظهور سلاح الحرب الإلكترونية لكي تقوم باستطلاع ترددات الرادارات ومراكز القيادة والسيطرة وتوجيه المقاتلات وتحديد أماكنها والتشويش عليها عند اللزوم، والتأثير السلبي على كل من الطائرات وصواريخ الدفاع الجوي. فكان قرار استخدام سلاح الحرب الإلكترونية لسد هذه الثغرة وفي البداية تم  إنشاء 5 أفواج في عام 1968 وكان التسليح العام لهذه الوحدات تسليح روسي من منظومات استطلاع راداري واستطلاع لاسلكي وإعاقة راداري وإعاقة لاسلكي. وفي ذلك الوقت ، لم تكن هناك سوى دولتان في العالمتخصصان إدارة متخصصة في جيشيهما للحرب الإلكترونية هما أمريكا والإتحاد السوفيتي السابق.

 ونظرا للأهمية القصوى التي أحستهاالقيادة المصرية فقد صدر في 20 يناير 1970قرار الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بإنشاء "سلاح الحرب الإلكترونية ".  وفي أوائل السبعينات، بدأت مصر تستورد بعض معدات الحرب الالكترونية التي تدعم أعمال قتال الدفاع الجوى والقوات الجوية المتمثلة في معدات الإعاقة الإلكترونية لإعاقة القوات الجوية الإسرائيلية ، وخلال عام 1971 شكلت في مصر بعض وحدات الحرب الالكترونية على المستوى الاستراتيجي والعسكري.

وبعد ذلك توالى إنشاء وحدات الحرب الإلكترونية حتى عام 1972 والتي وصل خلالها حجم القوات إلى 10 أفواج وشاركت  في حرب السادس من أكتوبر 1973 وأثبتت خلالها أفواج الحرب الإلكترونية قدرتها على تنفيذ مهامها التي أنشأت من أجلها.

كان لسلاح الحرب الإلكترونية بالقوات المسلحة المصرية دورا مهما في حرب أكتوبر 1973 ، فالسلاح الذي تم إنشاءه قبل سنوات قليلة من الحرب كان من أهم الاسباب التي ساعدت على الانتصار الكبير، حيث نجح أبطال الجيش المصري في خداع جيش الاحتلال الإسرائيلي بالأساليب الالكترونية المضادة والتي فاجأت الجميع وكان لها الأثر الكبير علي مستقبل الحرب الالكترونية في العالم.

ففي حرب أكتوبر كانت الحرب الالكترونية إحدى المفاجئات التي اعتمدت عليها مصر في خطة الخداع الاستراتيجي، إذ كانت إسرائيل قد أخرجتها من حسابها بعد خروج السوفيت من مصر، وقد اشتركت في حرب أكتوبر، وحدات الحرب الإلكترونية، وعاونت أعمال قتال القوات البرية، والبحرية، والجوية، والدفاع الجوي، إضافة إلى بعض أعمال الحرب الإلكترونية على المستوى الإستراتيجي. 

ومع تنفيذ مصر أول ضرباتها في 6 أكتوبر 1973 ، صاحب ذلك عملية إعاقة لاسلكية على إتصلات القوات الإسرائيلية، أدت إلى إرباك في ممارسة القيادة والسيطرة الإسرائيلية، وإعاقة وصول أو تلقي الأوامر،  ودعمت وحدات الحرب الإلكترونية على كافة المستويات الاستراتيجية، والتعبوية، والتكتيكية أعمال قتال القوات البرية، والفروع الرئيسية الأخرى، وبما يخدم معركة الأسلحة المشتركة.

وفي حين حاولت الولايات المتحدة الأمريكية أن تميز إسرائيل في الحرب بمعدات الكترونية أكثر قوة من مصر حيث زودتها بكميات كبيرة من رقائق التداخل السلبي CHAFF، وهو أسلوب كان قد استخدم منذ زمن بعيد في الحرب العالمية الثانية، وفيتنام، وكان الجديد فقط في هذا الاستخدام هو تصميم رقائق الألومنيوم؛ بحيث تعمل ضد الترددات العاملة في رادارات الدفاع الجوي المصرية،   إلا أن هذه المعدات لم تكن قادرة على إحداث تفوق إسرائيلي على مصر في هذه الحرب.

وتوقفت نتيجة حرب أكتوبر في النهاية على مدى النجاح الذي يمكن تحقيقه بوسائل الحرب الإلكترونية؛ حيث كان التفوق المصري في استخدام هذه الإجراءات الإلكترونية واضح للعلن هو ما أجبر الولايات المتحدة على تطوير معداتها بشكل يمكن أن يعمل تفوق على أي معدات أخرى في العالم بما فيها التي استخدمتها مصر في حربها مع إسرائيل.

فمن خلال حرب أكتوبر 1973  واستخدام سلاح الحرب الالكترونية بشكل ناجح من المصريين ، ظهرت الأهمية 
البالغة لدور هذه الحرب في المعركة الحديثة ؛ مما أدى إلى قيام الدولتين العظميين، الاتحاد السوفيتي والولاياتالمتحدة الأمريكية بتطوير نظم الحرب الإلكترونية بصورة كبيرة في الأعوام التالية . 

فكانت لحرب أكتوبر وخاصة سلاح الحرب الالكترونية تأثير كبير على أمريكا التي حاولت أن تستخدم كل طاقتها ومواردها التكنولوجية لتطوير هذا السلاح ، حيث اكتشفت أنه سلاح العصر والمستقبل بعدما ارتأت دوره المهم في حرب أكتوبر.

مصطلحات الحرب الإلكترونية العسكرية :

الهجوم الإلكتروني :

يطلق علية أيضا عبارة إجراءات الإعاقة الإلكترونية ، و هى الإجراءات التي يتم اتخاذها من أجل إعاقة العدو بالحد من قدرته على الاستخدام الفعال للطَيف الكهرومغناطيسي أو تحييدها أو تدميرها ، و يشتمل ذلك التشويش العمدي و التشويش الملاحي و أسلحة الطاقة الموجهة و النبضة الكهرومغناطيسية النووية .

*التشويش الإلكتروني :

 المقصود به التشويش  الإلكتروني ألعمدي الذي يتمثل في توجيه أو إعادة توجيه طاقة كهرومغناطيسية على أجهزة الاستقبال المعادية على نحو يترتب عليه إفساد ذلك الجزء من الطيف الكهرومغنطيسي الذي تستخدمه و بالتالي تعطيل قدرتها على استقبال الإشارات المطلوبة أو الحد من قدرتها على ذلك .

*التشويش الملاحي :

يطلق عليه أيضا مصطلح إرباك أجهزة التوجيه الملاحية و هو عبارة عن التقاط الموْجَه الرادارية أو إشارات التوجيه الملاحي المعادية و إعادة بثها بنفس التردد في توقيت مختلف على نحو يربك أجهزة إستقبالها مما يجعل معدات العدو تتخذ توقيتات أو اتجاهات خاطئة .

*التشويش الايجابي :

يختلف التشويش الايجابي عن التشويش السلبي بأنه يستخدم الوسائل المشعة للموجات الكهرومغناطيسية التي تؤثر في الأجهزة الإلكترونية المعادية التي يعتمد عملها على هذه الموجات ، و يندرج تحت التشويش الايجابي أنواع متعدده .

*التدخل اللاسلكي :

هو توجيه موجات كهرومغناطيسية نحو الأجهزة الالكترونية اللاسلكية أو الرادارية فتتداخل معها و تؤدي إلى التشويش عليها و إرباكها و كذلك نحو الصواريخ الموجهة لتضليلها حتى تخطئ أهدافها .

*التشويش الايجابي الحاجب :

من بين المسميات المتعددة التي تطلق على هذا النوع من التشويش " التشويش الضجيجي " و " التعمية " و هو عبارة عن تشويش الكترونى على أجهزة الرادار يظهر على الشاشه كقطاع مضئ يخفى خلفه الأهداف الجوية ، و كذلك احداث تداخل كهرومغناطيسى عالى القدره يؤثر في قدره أجهزة الاستقبال على التقاط اشارات أجهزة الارسال .

*التشويش الايجابي الخادع :

يعمل هذا النوع من التشويش على إحداث تداخل مع موجات العدو اللاسلكية و إعطاؤه معلومات خاطئة تعين القوات الصديقة على تحقيق أهدافها .
*التشويش الإيهامي :

هو تبادل محادثه بين جهازي لاسلكي صديقين بها قليل من المعلومات الصحيحة و الكثير من المعلومات الخاطئة التي تخدع أجهزة التصنت المعادية و تدفع العدو إلى اتخاذ ردود أفعال خاطئة أو يستهلك تحليلها وقتا طويلا يتمكن خلالها الخصم من تحقيق أهدافه .

*التشويش الخداعي الصوري :

في  أطار عمل هذا التشويش ، يتم تسجيل محادثة بين طرفين من العدو ثم إسماعه صوت احدهما محرفا بمعلومات خاطئة .

*التشويش المتكرر :

يطلق علية أيضا مصطلح " التشويش المتابع " أو " التشويش الملاحق " و هو نوع من التشويش الضجيجي أو التعمية يتم فيه تخزين نطاق واسع من الترددات اللاسلكية في أجهزة التشويش ، و تعمل هذه الأجهزة تلقائيا فقط عند عمل أجهزة الإرسال المعادية و تتبع ترددها و تغير ترددها مع تغير تردد أجهزة الإرسال المعادية ، و هو يعتبر من أنواع التشويش المضادة لأجهزة الأطباق الرداري .

*التشويش السلبي :

خلافا أيضا هذا النوع من التشويش " العين الحولاء " ، لا يعتمد التشويش السلبي على استخدام الوسائل المشعة للموجات الكهرومغناطيسية التي تؤثر في أجهزة العدو ، و إنما هو يتم بأستخدام أجسام أو وسائط تعمل على عكس الموجات الكهرومغناطيسية المعادية أو تشتيتها أو امتصاصها ، أو كبت الأشعة المنبعثة من المعدات و المركبات الصديقة .

*التشفير :

و هو تشفير كافة الإشارات الصادرة عن طريق جهاز تشفير يقابله جهاز لفك التشفير في جهة الاستقبال الصديقة .
*الإجراءات الالكترونية المضادة :

وتهدف إلى تحييد قدرات الاعاقه الالكترونية المعادية أو الحد منها ، و هى تسمى ايضا مقاومه اجراءات الاعاقه الالكترونية ، و تتمثل في توجيه موجات كهرومغناطيسية نحو أجهزة الإعاقة الالكترونية المعادية لابطال فعاليتها.
*منع تضارب الترددات :

أما منع تضارب الترددات فهو تنسيق استخدام ترددات الطيف الكهرومغناطيسي في عمليات التشغيل و الاتصالات و الإستخبارات الصديقة لمنع حدوث تضارب فيما بينها يكون من شأنه ارباكها . 
الحروب الإلكترونيةالحديثة  

عندما نتأمل «الساحات» التي يتم فيها التحارب فيما بين الدول المختلفة، لحسم خلافاتها وصراعاتها، نجد أن هذه الساحات هي: الأرض، الجو، البحر، الفضاء. والآن، أضيفت ساحة خامسة جديدة، لا تقل أهمية عن الساحات الأربع الأخرى، هي ساحة الفضاء الإلكتروني.

اعتمدت هذه الساحة في العقدين الماضيين من قبل الدول المتقدمة، وغيرها. وبدأت معظم دول العالم تعمل بجد على ضمان أمنها الإلكتروني، والاستعداد لمواجهة «الهجمات» الإلكترونية، ووضع الإستراتيجيات الدفاعية والهجومية الإلكترونية، أي صد الهجمات المحتملة، وشن حملات هجومية انتقامية مدمرة.

بدأت ثورة المعلومات في مجال الاتصالات عام 1888م على يد الألماني «هرتز». وفي عام 1897م استطاع المخترع الإيطالي «ماركوني» تطوير جهاز لا سلكي، يصلح حتى للاستخدام في البحر. وبعد ذلك، بذلت محاولات متتالية للقضاء على التشويش غير المتعمد، حتى وصل العالم لمرحلة «الإنترنت»، وانتشار استخدام هذا الاختراع المفصلي منذ بداية العقد الأخير من القرن العشرين الماضي. 

فكما نعرف، أصبحت شبكات الإنترنت أساسية في مجال الاتصالات، وصارت تستعمل - كضرورة - في التعاملات وأجهزة التحكم والسيطرة. كما استخدمت في معظم الحروب التي شنت في العقود الثلاثة الأخيرة، وأثبتت كفاءة هائلة ونوعية في تحقيق الأهداف المبتغاة، وانتقلت العديد من وسائل التحكم والسيطرة، المتعلقة بعمليات حربية واستخباراتية ومدنية، إلى الفضاء في هيئة أقمار صناعية، ومحطات فضائية.

لقد أدى التقدم العلمي الهائل في مجال الاتصالات إلى أن يصبح «الفضاء الإلكتروني» (Cyber Space) ساحة رحبة للتنافس فيما بين الدول، ولصراعها من أجل القوة. و«الفضاء الإلكتروني» هو: الوسط الذي تتواجد فيه شبكات الكمبيوتر بأنواعها، ويتم من خلاله وعبرها التواصل الإلكتروني. ونشأت «جرائم» إلكترونية يشار إليها بـ «الجرائم المعلوماتية»، أو «القرصنة الإلكترونية» - وأيضا ما يسمى بـ «الذباب الإلكتروني» - التي كثيرا ما تهدد أمن وسلامة الأفراد والمؤسسات، والدول نفسها. 

وأمسى هناك إرهاب إلكتروني، إضافة إلى استعمال الـ«فيروسات» الإلكترونية، لشن هجمات على الأعداء. وبالطبع، فإن الفضاء الإلكتروني لا يستخدم للأذى والتدمير فقط، بل يستخدم إيجابا أيضا في الكثير من جوانب الحياة، كتسيير الأعمال، وتطبيق القوانين، وتنظيم معظم البنى التحتية المعلوماتية، المدنية والعسكرية.

أصبحت «الحرب الإلكترونية» نوعا رئيسيا من حروب العصر. وهي غالبا ما تكون عبارة عن: أعمال تقوم بها دولة (أو طرف ما) لاختراق أجهزة الكمبيوتر والشبكات التابعة لدولة أخرى، بهدف تعطيلها، أو إلحاق أضرار بالغة بها. ويشار إليها أيضا بـ «حروب الإنترنت» (Cyberwarfare).

 ويشار إلى مهاجمي ما يعتبرونهم الأعداء، من خبراء هذه الحروب بـ «المخترقين» (Hackers). وهي حروب أدمغة أساسا. وتستهدف التجسس، وتدمير الشبكات الإلكترونية للعدو.

 باتت كل الأطراف (الأفراد، الجماعات، المؤسسات، الدول... إلخ) ليست في مأمن من تأثيرات الحروب الإلكترونية، التي تتفوق فيها الدول التي تمتلك المعرفة والتقنية المتقدمة، على غيرها من الدول الأقل تقدما في هذا المجال.

إنها عمل تخريبي فتاك، يقوم به طرف، أو أطراف، بمهاجمة آخرين، وتدمير شبكات معلوماتهم، عبر الإنترنت، مسببا أضرارا فادحة في البنى التحتية ذات الحساسية المرتفعة. ولحداثتها النسبية، لم يتم بعد «تنظيم» هذه الحروب وتقنين استخدامها، عبر اتفاقيات دولية مشابهة لاتفاقيات الحروب الأخرى. وحرب الفضاء الإلكتروني لا تعتبر رديفا للحرب الإلكترونية التي نتحدث عنها هنا، بل هي حرب تستهدف أصلا ضرب وتخريب الشبكات الإلكترونية، المدنية والعسكرية المهمة.

وتعتبر الولايات المتحدة الأكثر تقدما في مجال الحروب الإلكترونية. وكونت أخيرا فرعا للأمن السيبراني في قواتها المسلحة. كما أن هناك دولا لديها وحدات «مقاتلة» ماهرة في هذه الحروب. ولديها خبرة ومهارة كبيرة في استخدام تقنية المعلومات (IT) والإنترنت بخاصة، كأسلحة فتاكة ضد أعدائها. وهذه المهارة يمكن أن تغير - كثيرا - في موازين القوى العسكرية، ما لم تواجه بمهارات مماثلة.

ويعتبر موقع «ويكليكس» (Wikileaks)، الذي تأسس عام 2006م، من الشواهد على كيفية استخدام الإنترنت في الاتصالات، واختراق الكمبيوترات المختلفة، لجمع المعلومات السري أغلبها، تماما كتلك التي كشف عنها «جوليان أسانغ»، مؤسس ويكليكس في صيف عام 2011م. وأيضا ما قامت به الولايات المتحدة، وكشف عام 2015م، من عمليات تجسس على أصدقائها من رؤساء بعض الدول الأوروبية.

والخلاصة، أضحى الفضاء الإلكتروني الساحة الخامسة للحروب المعاصرة، وأصبح من أهم هواجس الدول الأمنية هو تحقيق الأمن الإلكتروني، الذي يعني: ضمان أمن وسلامة منشآتها الإلكترونية، عبر: تأسيس برامج متطورة لمواجهة التهديدات، وتحصين شبكاتها الإلكترونية (الدفاع) وتطوير، وتطبيق، تقنيات يمكن بواسطتها إنزال أذى بالأعداء  .

وبات يتوجب على كل الدول أن يكون لها «جيش» (صغير العدد، كبير الفاعلية) من الخبراء الإلكترونيين القادرين على حماية بلادهم من أضرار الحروب والاختراقات الإلكترونية، في جانبي الدفاع والهجوم. وجهزت كثير من الدول بالفعل جيوشها بوحدات إلكترونية... تحارب دفاعا عن أوطانها، تماما كما يحارب الجندي العادي من أجل بلاده في ساحات الحرب.


 الحرب الالكترونية خطر حقيقي باختلاف أدواتها التقنية والفكرية والتي تهدد أمن الشعوب، لكن التصدي لها ممكن وغير مستحيل وسبل الاستعداد لها عديدة وقوية أهمها الجيش الالكتروني؛ فهي حرب حقيقية تحتاج لجيش حقيقي يدافع عن دولته بشراسة، وهذا ما لاحظته أغلب دول العالم واستعدت له بجيش الكتروني، كما فعلت روسيا وكوريا الشمالية مؤخرا حيث عززت قدرتها الالكترونية لشن هجمات والتصدي لهجمات تستهدفها، فالحرب الالكترونية بين الدول الآن أصبحت واقعا لا يمكن تجاهله.

 الجيش الالكتروني هو الجنود المسلحون بالعلم الالكتروني وآخر أساليب الاختراقات وطرق التصدي لها، تمكنهم من محاربة أي مخترق وصد أي هجمة الكترونية تتعرض لها الدولة، والذي لا يمكن انكاره ان الشعب الآن يعتبر جزءا مهما من جيش الدولة الالكتروني، حيث اثبتت الاحصائيات ان 80% من الهجمات الالكترونية الناجحه يكون مصدرها قلة وعي المستخدم العادي بالأخطار الالكترونية البسيطه، حيث يدخل منها الفايروس وينتشر بالشبكة، فالمتسخدم هو " الحلقة الاضعف" في أي نظام وهذا موضوع آخر يطول شرحه لكنها نقطه مهمه لا يمكن انكارها.


 والذي لا يمكن أيضا إنكاره إن 20% من النسبة المتبقية خطرها اكبر وضررها أخطر إذا تم استغلالها، حيث نوه كل من وزير الدفاع البريطاني ووزير الدولة للشؤون الأمنية البريطانية في مؤتمر Cyber17 في لندن، بحرص حكومتهما على التصدي للهجمات الالكترونية من خلال " الخطة الاستراتيجية الوطنية لأمن المعلومات" والتي خصصت لها الحكومة البريطانية مبلغ 1.9 مليار جنية استرليني تركز فيها على ما سموه بال 3 Ds (DEFEND، DETER ، DEVELOP ) وهو (الدفاع، الردع والتطوير) وهي خطة استراتيجية قوية تمتد لخمس سنوات من الإجراءات والدراسات والأبحاث الامنية والتعاون المشترك ما بين قطاعات الدولة الخاصة والبحثية والحكومية والتي تعزز قوة وأمن بريطانيا في التصدي للهجمات والحروب الالكترونية.

قبل ثلاث سنوات، أكد وزير الدفاع الفرنسي السابق جان إيف لو دريان "2012-2017"، أن الحرب الإلكترونية "الهجومية لأغراض عسكرية ليست من المحرمات بتاتاً".

في حين أن لدى فرنسا منذ عام 2017 قيادة عسكرية للدفاع الإلكتروني، ينص قانون التخطيط العسكري لسنوات 2019-2025 على قيام القوات المسلحة بتجنيد 1000 مقاتل إلكتروني إضافي، لتصل إلى قوة عاملة من 4000 شخص خلال سبع سنوات، مع نفقات بحوالي 1،6 مليار يورو خلال تلك الفترة.

وفي الفترة ما بين نهاية عام 2017 وأبريل 2018، كانت خوادم وزارة الجيوش هدفا "لمهاجِم سعى للوصول مباشرة إلى محتويات حسابات البريد الخاصة بـ 19 موظفاً بما في ذلك بعض المسؤولين المهمين".

وقالت وزيرة الجيوش الفرنسية إن البعض نسب هذا الهجوم الإلكتروني إلى مجموعة قراصنة "تورلا" الناطقين بالروسية وتشتبه وسائل الإعلام الألمانية بأنهم نظموا في العام الماضي هجوماً إلكترونياً كبيراً ضد الحكومة الألمانية.

وفي السنوات الأخيرة، نجحت عدة هجمات إلكترونية منسوبة إلى دول أو مجموعات قريبة منها في تنفيذ عمليات تخريب مادية هائلة في بعض الأحيان.

في عام 2010، تمكنت دودة "ستكسنت" التي نشرتها على الأرجح الولايات المتحدة وإسرائيل من تخريب أجهزة الطرد المركزي التي تستخدمها إيران لتخصيب اليورانيوم.

وفي عام 2017، كلف هجوم بدودة "واناكراي" التي ترافقت بطلب فدية ونسبتها واشنطن إلى كوريا الشمالية، وكذلك خصوصاً "نوت-بتيا" التي اشتُبه بأن روسيا وراءها، شركات في جميع أنحاء العالم خسائر بمليارات الدولارات عن طريق تدمير أنظمتها المعلوماتية.

وفي 4 مايو 2018 رفع البنتاجون شأن وحدة الحرب الإلكترونية بوزارة الدفاع، وحوّلها إلى "قيادة موحدة" مستقلة، وعيّن لها مديرا جديدا، نظرا للأهمية المتزايدة للحرب الرقمية والهجمات الإلكترونية المتطورة.     
    
وتولى الجنرال بول ناكاسون، رئاسة قيادة الأمن الإلكتروني الأمريكية، وجرى  رفع وضعية هذه الوحدة إلى "قيادة موحدة" مستقلة، وهو تغيير حكومي يضعها لأول مرة في مصاف تسع قيادات قتالية أمريكية أخرى.

وقال مساعد وزير الدفاع، باتريك شاناهان، إن هذا التغيير: "إقرار بأن هذا النوع الجديد من الحروب بلغ أعلى درجة من التطور والخطورة".

وأكد اللفتنانت جنرال بمشاة البحرية فينسنت ستيوارت، نائب مدير قيادة الأمن الإلكتروني: "نحن مستعدون لإطلاق قوات مهمتنا الإلكترونية".

 إن التقنية هي أساس المعاملات البنكية والمولدات الكهربائية والمنشآت البترولية والاتصالات والمواصلات ..الخ لذا تستحق الاهتمام الأكبر وحمايتها أمر مهم وممكن بالإعداد الصحيح لها من جيش الكتروني وخطة إستراتيجية وطنية ووعي أمني يحمي الشعوب.


  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content