اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

رسل الإنسانية

رسل الإنسانية

تاريخ النشر

حماية الأشخاص الأكثر ضعفاً في جميع أنحاء العالم مسئوليتهم.. اتخاذ قرارات صعبة.. حياة او موت جزءا من يومياتهم... انعدام الامن السمة الرئيسية في حياتهم... انهم العاملون في المجال الانساني... رسل الانسانية.. الأبطال المجهولون الذين يحملون أرواحهم بين أيديهم لإنقاذ أرواح أخرى، ويعملون منذ أمد طويل على خطوط المواجهة الخطرة في مجتمعاتهم، وأولئك الذين يعملون في بعضٍ من أصعب المناخات والتضاريس.

يذهبون الى مناطق تحمل رائحة الموت إلا أنهم يقصدونها بكامل إرادتهم وإنسانيتهم، لإنقاذ الأرواح البريئة من الموت والخراب.. إنهم عُمال الإغاثة في مناطق النزاع.

وﻷن عملهم أصبح أكثر تعقيداً وخطورةً وتقلباً..بل وأصبحوا في اغلب اﻷوقات هم الضحايا والهدف من الهجوم .. يحتفل العالم باليوم العالمي للعمل الإنساني سنويا في 19 أغسطس للإشادة بعمال الإغاثة، الذين يجازفون بأنفسهم في مجال الخدمات الإنسانية.

19 اغسطس.. لماذا؟


ويصادف يوم 19 أغسطس ذكرى الهجوم الإرهابي على مقر الأمم المتحدة في بغداد في العام 2003، والذي أسفر عن مقتل 22 شخصاً من بينهم أحد كبار المسؤولين السابقين في المفوضية وهو سيرجيو فييرا دي ميلو.

ومنذ تلك المأساة، التي أدت إلى إطلاق اسم اليوم العالمي للعمل الإنساني على ذلك اليوم، قُتل أو جرح أو احتجز أو أختطف أكثر من أربعة الآف عامل إغاثة ما يعني أن ما متوسطه 300 من العاملين في المجال الإنساني يُقتلون أو يُحتجزون أو يُجرحون كل عام.

دي ميلو ..سبب الاحتفال

ومن أجل سيرجيو فييرا دي ميلو وزملائه الذين كانوا معه.. كان "اليوم العالمي للعمل الإنساني" الذي دُشن في الذكرى لخامسة للحادث في 19 أغسطس من كل عام.

ولد دي ميلو في البرازيل وكان الممثل الخاص للأمين العام في العراق.

ـ عمل دي ميلو مع قوات حفظ السلام التابعة لأمم المتحدة لأكثر من 30 عاما.

ـ حوصر تحت الأنقاض بعد وقوع الانفجار..وعند وفاته كان يبلغ من العمر 55 عاما.

11 عاما من الاحتفالات

في عام 2008 وفي الذكرى الخامسة لتفجير مقر الأمم المتحدة في بغداد ومقتل 22 شخصا، قررت المنظمة الدولية تخصيص يوم للاحتفاء بالعمل الانساني والتذكير بأهميته في مد أواصر التعاون بين البشر والتخفيف من الآثار السيئة للكوارث المختلفة

اليوم يهدف الى الاشادة بطواقم الاغاثة الدولية الذين يخاطرون بحياتهم من اجل انقاذ ملايين البشر في جميع أنحاء العالم.

كما يهدف الاحتفال الى حشد الدعم للمتضررين من الأزمات في جميع أنحاء العالم.

اليوم العالمي للعمل الإنساني ينظم أيضا حملات عالمية تدعو إلى سلامة العاملين في مجال المساعدة الإنسانية وأمنهم، وبقاء المتضررين من الأزمات ورفاههم.

اليوم العالمي للعمل الإنساني هو أيضاً وسيلة مهمة لتوعية الجمهور حول الدور المهمّ الذي يلعبه موظفو الإغاثة في توفير الحماية والمساعدة في إنقاذ حياة ملايين الأشخاص المتضررين من النزاع والكوارث حول العالم، ومساعدتهم في إعادة بناء حياتهم.


ملايين المدنيين يتضررون سنويا من النزاعات المسلحة في المدن والبلدات ويعانون الامرين في سبيل العثور على الطعام والماء والمأوى.. وهم عادةً من أفقر الأفراد في العالم وأكثرهم تهميشاً وضعفاً.

ويتسبب القتال والصراعات في تهجير الملايين من منازلهم، إذ يبلغ عدد النازحين اليوم أكثر من 65 مليون شخص.

كما تقوم الجماعات المسلحة بتجنيد الأطفال واستخدامهم في القتال وتدمر مدارسهم.

وتتعرض النساء للانتهاكات والإهانات،

... ويسعى العاملون في المجال الإنساني إلى إيصال المساعدات..و تزويد المجتمعات المحلية المتضررّة من الكوارث بالمساعدات المنقذة للأرواح وخدمات إعادة التأهيل على المدى الطويل، بغض النظر عن مكان تواجدهم في العالم ومن دون تمييز بينهم على أساس الجنسية أو الفئة الاجتماعية أو الدين أو الجنس أو العرق أو أي عامل آخر.

كما يتسابق عمال الاغاثة الى معالجة الجرحى والمرضى، رغم أنهم جميعا مستهدفون مباشرة،كما أنهم يُمنعون من تقديم الإغاثة والرعاية لمن هم في أمس الحاجة إليهما.

المرأة في العمل الانساني

اول من يستجيب للنداء واخر من يغادر الميدان

وتحت شعار المرأة في العمل الإنساني (#WomenHumanitarians) يحتفل العالم .. باليوم العالمي للعمل الإنساني لعام 2019 ..

ففي هذا العام، ومع الاحتفال باليوم العالمي للعمل الإنساني لعام 2019، نكرّم النساء العاملات في طواقم الإغاثة الإنسانية. ، نستذكر عطاء النساء ممن عالجن جرحى الحرب في أفغانستان وساهمن في تخفيف معاناة انعدام الأمن الغذائي في منطقة الساحل وساعدن من فقدوا منازلهم وسبل عيشهم في أماكن كثيرة حول العالم، كجمهورية أفريقيا الوسطى وجنوب السودان وسوريا واليمن وغيرها.

وتشكل النساء عددًا كبيرًا من أولئك الذين يعملون في مجال الإغاثة ويخاطرون بحياتهم لإنقاذ الآخرين. وغالبا ما تكون النساء أول من يستجيب للمساعدة، وآخر من يغادر الميدان.


واليوم ، هناك حاجة إلى النساء في المجال الإنساني أكثر من أي وقت مضى - لتعزيز الاستجابة الإنسانية العالمية لجميع الفئات.

ويجب على قادة العالم والجهات الفاعلة أن تضمن لهم - ولجميع العاملين في المجال الإنساني - الحماية المكفولة بموجب القانون الدولي.

ولم يعد يخفى على أحد الدور المحوري الذي تقوم به المرأة في بناء المجتمعات وتماسكها والنهوض بها ولعل مشاركتها الفاعلة في العمل الخيري تخطيطا وتنفيذا وميدانا لأكبر دليل على أنها لبنة أساسية من لبنات النشاط الخيري على اختلاف مظاهره ومستوياته .

ونحن نجد فى مصر والوطن العربي تواجد ملحوظ للمرأة المصرية والعربية فى ميدان العمل المجتمعى والأنسانى فالمرأة هى الحياة هي الداعم لاسرتها ولكل المحيطين بها وبطبيعة طبيعتها البشرية حنونه وتشعر بمن حولها وتسارع للمساعدة ولخدمة الناس.

جوتيريش: النساء يقفن على الخطوط الأمامية

أنطونيو جوتيريش في رسالته في اليوم العالمي للعمل الإنساني..اكد إن الاحتفاء بهذا اليوم يكرِّم العاملين في مجال تقديم المعونة "ممن يخاطرون بحياتهم للمساعدة على إنقاذ أرواح الآخرين وتحسين معيشتهم" في جميع أنحاء العالم.

وقد وجه الأمين العام تحية إشادة خاصة هذا العام بالعاملات في مجال الأنشطة الإنسانية "وبالأثر الهائل الذي يحدثنه بالنسبة لملايين النساء والرجال والأطفال" حسب تعبيره.

وأضاف المسؤول الأممي الأرفع "باضطلاع العاملات في مجال الأنشطة الإنسانية بأدوار تتراوح بين تقديم الدعم للمدنيين العالقين في خضم الأزمات والتصدي لحالات تفشي الأمراض، فإنهن يقفن على الخطوط الأمامية".

وأشار الأمين العام إلى أن وجود النساء في المجال يزيد من فعالية عمليات تقديم المعونة بزيادة مدى الاستفادة منها، كما يؤدي إلى "تحسين الاستجابة الإنسانية لحوادث العنف.

ودعا جوتيريش إلى تسليط الضوء على قصصهن المؤثرة مؤكدا التزام الأمم المتحدة بتعزيز دور المرأة في العمليات الإنسانية.

في رسالته، قال الأمين العام إن الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان ما زالت تُرتكب في جميع أنحاء العالم.

وفي إشارة وجهها إلى قادة العالم وأطراف النزاعات، دعا جوتيريش إلى ضمان حماية العاملين في مجال الأنشطة الإنسانية، على النحو المطلوب.

الصحة العالمية تحتفي بالعاملات

إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط يحتفي بالنساء العاملات في الخطوط الصحية الأمامية، كما يشيد بمساهمة النساء العاملات في المجال الإنساني في خطوط المواجهة في حالات الطوارئ.

وقال الدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط: "من الأهمية البالغة أن نعترف بدور النساء ومساهماتهن في حالات الطوارئ، لا سيّما في إقليمنا الذي يتأثر بشدة بحالات الطوارئ. فالنساء، بوجهات نظرهن ومهاراتهن ومعارفهن الفريدة من نوعها وبصمودهن، يقدمن خدمات أساسية لإنقاذ الأرواح وتقريب الرعاية الصحية من مجتمعاتنا.

وفي الأرض الفلسطينية المحتلة، على سبيل المثال، علمت أن امرأة من الضفة الغربية تدربت على الإسعافات الأولية من فريق متنقل تدعمه المنظمة لضمان تقديم المساعدة الفورية لمجتمعها. وهي الآن قادرة على تقديم الأدوية التي تُصرَف دون وصفة طبية للحدِّ من الحمى وتخفيف آلام الناس في مجتمعها".

وعلى الرغم من مساهمة النساء ونشاطهن في كل جوانب الاستجابة الإنسانية - من إجراءات الجراحة في المرافق الصحية إلى تقديم الخدمات الصحية في المجتمعات المحلية - ما زالت النساء تواجه مجموعة متنوعة من العقبات، منها انعدام الأمن أثناء العمل في المناطق المضطربة، والهجمات على الرعاية الصحية، والتحيُّز الجنسي، والتمييز، والتحرش الجنسي.

وفي اليوم العالمي للعمل الإنساني لهذا العام، تؤكِّد منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط من جديد التزامها تجاه العاملات في المجال الإنساني وتدعو الدول الأعضاء إلى تعزيز تكافؤ الفرص ومراعاة حقوق المرأة في مواقع الرعاية الصحية، وضمان حماية العاملين الصحيين حتى يقدموا الرعاية الصحية في بيئة آمنة ومحمية ليتمكن المرضى من الحصول على الرعاية عندما يحتاجون إليها كثيراً.

ثلثا المتطوعين بأمريكا من النساء

الإحصاءات اشارت الى أن أكثر من ثلثي القوى العاملة في المنظمات الخيرية الأمريكية - مثلا - من النساء، بل إن 50% من المتطوعين من النساء كذلك، مما يؤكد أهمية دور المرأة في العمل الخيري، خاصة إذا علمنا أن معظم العاملات في المنظمات والهيئات الخيرية من ذوات الشهادات العليا والمناصب القيادية.

من جانبها، عبرت "بومزيلي ملامبو - نوكا" المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، عن قلقها إزاء الانخفاض العام لمشاركات المرأة في عمليات السلام. وقالت "يجب أن نكون يقظين لننهي تلك الجهود السطحية التي لا تمنح النساء فرصة حقيقية للتأثير على النتائج".

وأوضحت أنها لفتت لهذا القصور العام الماضي، لكن هذه المساهمات ما زالت تشهد ركودا واضحا اليوم. وقالت "إنه ليس النساء فقط من يعانين من محدودية الفرص، بل في العديد من حالات النزاع تزداد احتمالية فقدان الفتيات الصغيرات للتعليم الإبتدائي بأكثر من مرة ونصف، وبالتالي يتعرض المجتمع بأكمله للانتكاسات. إن العدد المتزايد للأطفال الذين يفتقرون إلى التعليم في مناطق النزاعات يتطلب منا استجابة مكثفة وحلا، مع المدارس ومع إتاحة تعليم الفرصة الثانية".

وكان "أنطونيو جوتيريش" الأمين العام للأمم المتحدة، سلط الضوء في كلمته أمام مجلس الأمن على العديد من المساهمات الإيجابية للنساء ومنظماتهن المدنية في كافة أنحاء العالم، وفي سوريا واليمن بشكل خاص، متحدثا عن دورهن المميز "في إبقاء الحوار حيا" بين الأطراف المتصارعة، وفي التفاوض بين المسلحين لوقف تصعيد التوترات، وفي إعادة بناء المجتمعات المحلية.

وأضاف غوتيريش، أن الأمم المتحدة تضع أجندة تمكين النساء في صميم شراكاتها مع المنظمات الإقليمية؛ وذكر أن صندوق المرأة للسلام والعمل الإنساني يخصص أكثر من 30 % من ميزانيته لبرامج المساواة بين الجنسين حول العالم. وعلى الرغم من التقدم الإيجابي في دعم هذه الأجندة.

وأشار غوتيريش إلى أن الحقائق على الأرض تقول إنه ما زال أمامنا طريق طويل لنقطعه بالنظر إلى نسبة مشاركة النساء المتدنية في عمليات السلام الرسمية : 2 % فقط من النساء عملن وسيطات في المحادثات، و8 % عملن في التفاوض، و5 % فقط كن ضمن الشهود أو الموقعين على عمليات السلام الرئيسية، خلال الثلاثة عقود الماضية.

تقرير:132 مليون شخص يحتاج لمساعدات ب 25 مليار دولار

وكشف تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، أن عدد الناس المحتاجين إلى المساعدات الإنسانية سيبلغ عام 2019 نحو 132 مليون شخص في 42 دولة، بما فيها الحماية.

وأضاف التقرير أن الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الأخرى تنوي تقديم المساعدة لنحو 94 مليون شخص، الأمر الذي يتطلب تخصيص أكثر من 21,9 مليار دولار، ولا تضم هذه الأرقام الأموال الضرورية لمساعدة المحتاجين في سوريا، إذ أن الخطة الخاصة بهذا البلد لم تتخذ حتى الآن. ومع أخذ سوريا بعين الاعتبار تقدر الأمم المتحدة الاحتياجات الإنسانية لعام 2019 بـ 25 مليار دولار.

ولفت تقرير "الموجز الإنساني العالمي" للأمم المتحدة لعام 2018 إلى أن 22.5 مليار دولار أمريكي هو المبلغ المطلوب لمساعدة حوالي 91 مليون شخص من أصل 135 مليون شخص ممن هم بحاجة إلى المساعدة العاجلة. ويمكن أن يساعد اهتمام وسائل الإعلام في تركيز الدعم العام على تلك الاحتياجات.

ومن بين التوصيات التي يوردها التقرير، ضرورة العمل مع الصحفيين المستقلين المحليين والمنظمات غير الحكومية للحصول على المواد المحدثة، وحشد الأموال لإعداد التقارير في المناطق النائية، فضلا عن استثمار المنظمات غير الحكومية في الاتصالات خلال حالات الطوارئ.

وتخطط الأمم المتحدة لإرسال أكبر الأحجام من المساعدات الإنسانية إلى اليمن (4 مليارات دولار)، وجمهورية الكونغو الديمقراطية (1,65 مليار دولار)، ودولة جنوب السودان (1,5 مليار دولار)، وأثيوبيا (1,2 مليار دولار)، والصومال (1,08 مليار دولار)، ونيجيريا (نحو 850 مليون دولار)، وذلك بالإضافة إلى سوريا.

كما تخطط المنظمة لتخصيص 162 مليون دولار لتقديم المساعدة لأوكرانيا، وخاصة للمناطق التي لا تسيطر عليها كييف. وفي عام 2018 قدمت الدول المانحة 13,9 مليار دولار لتنفيذ برامج المساعدة في جميع أنحاء العالم، وهذا أكثر بمقدار 10% مما كان عليه عام 2017.

القانون هل يحمي عمال اﻹغاثة؟

القانون الدولي الانساني يحمي غير المشتركين في العمليات العسكرية بشكل مباشر.. أي المدنيين والإعلاميين الذي يغطون العمليات العسكرية.

و المقصود بالحماية هو ان الاعتداء على المدنيين يشكل جريمة، فأهم مبدأ يقوم عليه القانون الدولي الانساني هو انسانية الانسان بغض النظر عن جنسه أو دينه أو لونه، كما أنه لا يبحث بمشروعية الحرب أو يقف مع جهة مقابل أخرى.

قواعد القانون الدولي الإنساني تهدف الى حماية حقوق الانسان في ظروف استثنائية .. كما ان المحكمة الجنائية الدولية هي جزء لا يتجزأ من أشكال الحماية لحقوق الانسان، فهي تمثل الجزاء أو العقوبة التي يمكن ان تقع على منتهك قواعد القانون الدولي الانساني.

و اختصاصاتها تمتد لتغطية كل الانتهاكات الصارخة للمعاهدات الدولية المتعلقة بالقانون، وتعتبر واحدة من أهم وانجع الآليات من أجل فرض احترام قواعد القانون الدولي الانساني، ويتوقف عملها في جانب كبير على إرادة الدول خاصة الدول الكبرى.

اتفاقيات جنيف 1949 وبروتوكولاتها الإضافية

هي معاهدات دولية تضم أكثر القواعد أهمية للحد من همجية الحروب.

وتوفر الاتفاقيات الحماية للأشخاص الذين لا يشاركون في الأعمال العدائية (المدنيون، وعمال الصحة، وعمال الإغاثة) و الذين توقفوا عن المشاركة في الأعمال العدائية (الجرحى، والمرضى، وجنود السفن الغارقة، وأسرى الحرب).

تقع اتفاقيات جنيف وبروتوكولاتها الإضافية في صلب القانون الدولي الإنساني، وهي عصب القانون الدولي الذي ينظم السلوك أثناء النزاعات المسلحة ويسعى إلى الحد من تأثيراتها.

وتدعو الاتفاقيات وبروتوكولاتها إلى الإجراءات التي يتعين اتخاذها منعًا لحدوث كافة الانتهاكات أو وضع حد لها، وتشمل قواعد صارمة للتصدي لما يُعرف بـ "الانتهاكات الخطيرة"، إذ يتعين البحث عن الأشخاص المسؤولين عن "الانتهاكات الخطيرة"، وتقديمهم إلى العدالة، أو تسليمهم، بغض النظر عن جنسيتهم.

اتفاقية جنيف الأولى:

تحمي الجرحى، والجنود، والمرضى في الحرب البرية.
هذه الاتفاقية تمثل النسخة المنقحة الرابعة لاتفاقية جنيف بشأن الجرح والمرضى وتعقب الاتفاقيات التي تم اعتمادها في 1864، و 1906، و 1929 وتضم 64 مادة.

ولا تقتصر هذه الاتفاقيات على حماية الجرحى، والمرضى، بل تشمل أيضا موظفي الصحة، والوحدات الدينية، والوحدات الطبية، ووسائل النقل الطبي. كما تعترف الاتفاقية بالشارات المميزة، وتضم ملحقين اثنين يشملان مشروع اتفاق بشأن مناطق المستشفيات، وبطاقة نموذجية لموظفي الصحة والدين.

اتفاقية جنيف الثانية:
تحمي الجرحى، والمرضى، والجنود الناجين من السفن الغارقة في وقت الحرب.
حلت هذه الاتفاقية محل اتفاقية لاهاي لعام 1907 تكييفًا لمبادئ اتفاقية جنيف لتطبيقها في حالة الحرب البحرية.
وتشبه الاتفاقية إلى حد كبير الأحكام الواردة في اتفاقية جنيف الأولى هيكلاً ومحتوًى.

وتضم 63 مادة تنطبق على وجه التحديد على الحرب البحرية حيث توفر الحماية، على سبيل المثال، للسفن المستشفيات. وتضم الاتفاقية ملحقًا يحوي نموذج بطاقة خاص بالموظفين الطبيين والدينيين.

اتفاقية جنيف الثالثة:

وتنطبق على أسرى الحرب.

حلت هذه الاتفاقية محل اتفاقية أسرى الحرب لعام 1929.

وتضم 143 مادة في حين اقتصرت اتفاقية 1929 على 97 مادة فقط.

وتم توسيع نطاق فئات الأشخاص الذين لهم الحق في التمتع بوضع أسرى الحرب طبقا للاتفاقيتين الأولى والثانية.
وتم صياغة تعريف أدق لظروف الاعتقال، ومكانه، وخاصة ما يتعلق بعمل أسرى الحرب، ومواردهم المالية، والإعانات التي يتسلمونها، والإجراءات القضائية المتخذة ضدهم.

وقد أقرت الاتفاقية مبدأ إطلاق سراح الأسرى، وإعادتهم إلى وطنهم من دون تأخير بعد انتهاء الأعمال العدائية.وتضم الاتفاقية أيضا خمسة ملاحق تضم لوائح النماذج المختلفة، وبطاقات التعريف، وبطاقات أخرى.

اتفاقية جنيف الرابعة:

وتوفر الحماية للمدنيين، بما في ذلك الأراضي المحتلة.

يشار الى ان اتفاقيات جنيف التي اعتمدت قبل 1949 انصبت على المحاربين فقط، دون المدنيين.

وقد أظهرت أحداث الحرب العالمية الثانية العواقب الوخيمة التي نتجت عن غياب اتفاقية لحماية المدنيين في زمن الحرب. وعليه، أخذت الاتفاقية المعتمدة في عام 1949 في اعتبارها تجارب الحرب العالمية الثانية.

وتضم الاتفاقية 159 مادة ضمنها مادة قصيرة تُعنى بحماية للمدنيين عمومًا من عواقب الحرب، لكنها لم تتصد لمسألة الأعمال العدائية في حد ذاتها إلى أن تم مراجعتها في البروتوكولين الإضافيين لعام 1977.

ويتناول معظم مواد الاتفاقية مسائل وضع الأشخاص المتمتعين بالحماية ومعاملتهم، ويميز وضع الأجانب في إقليم أحد أطراف النزاع من وضع المدنيين في الإقليم المحتل.

وتوضح مواد الاتفاقية أيضا التزامات قوة الاحتلال تجاه السكان المدنيين، وتضم أحكامًا تفصيلية بشأن الإغاثة الإنسانية في الإقليم المحتل. كما تضم نظامُا معينًا لمعاملة المعتقلين المدنيين، وثلاثة ملحقات تضم نموذج اتفاقية بشأن المستشفيات والمناطق الآمنة، ولوائح نموذجية بشأن الإغاثة الإنسانية، وبطاقات نموذجية.

المادة 3 المشتركة

الماد ة 3 المشتركة بين اتفاقيات جنيف الأربع شملت لأول مرة حالات النزاعات المسلحة غير الدولية.

وهذه الأنواع من النزاعات تتباين تباينا كبيراً حيث تضم الحروب الأهلية التقليدية، والنزاعات المسلحة الداخلية التي تتسرب إلى دول أخرى أو النزاعات الداخلية تتدخل فيها دول ثالثة أو قوات متعددة الجنسيات إلى جانب الحكومة.

وتنص المادة 3 المشتركة على القواعد الأساسية التي لا يجوز استثناء أي من أحكامها، حيث يمكن اعتبارها كاتفاقية مصغرة ضمن الاتفاقيات تضم القواعد الأساسية لاتفاقيات جنيف في صيغة مكثفة، وتُطبق على النزاعات غير الدولية.

تطالب بمعاملة إنسانية لجميع الأشخاص المعتقلين عند العدو وعدم التمييز ضدهم أو تعريضهم للأذى وتحرم على وجه التحديد القتل، والتشويه، والتعذيب، والمعاملة القاسية، واللاإنسانية، والمهينة، واحتجاز الرهائن، والمحاكمة غير العادلة.

تقضي بتجميع الجرحى والمرضى والناجين من السفن الغارقة وتوفير العناية لهم.

تمنح اللجنة الدولية للصليب الأحمر الحق في توفير خدماتها لأطراف النزاع.

تدعو أطراف النزاع إلى وضع جميع اتفاقيات جنيف أو بعضها حيز التنفيذ من خلال ما يسمى "الاتفاقات الخاصة".
تعترف بأن تطبيق هذه القواعد لا يؤثر في الوضع القانوني لأطراف النزاع.

وبما أن معظم النزاعات المسلحة في الوقت الراهن نزاعات غير دولية، فإن تطبيق المادة 3 المشتركة أمر في غاية الأهمية، ويقتضي احترامها بالكامل.

البروتوكولات الإضافية لإتفاقيات جنيف

وخلال العقدين اللذين عقبا اعتماد اتفاقيات جنيف شهد العالم زيادة في عدد النزاعات المسلحة غير الدولية وحروب التحرير الوطني.

وكرد فعل على ذلك تم اعتماد بروتوكولين إضافيين لاتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949 في 1977. ويعزز البروتوكولان الحماية الممنوحة لضحايا النزاعات المسلحة الدولية (البروتوكول الأول) وغير الدولية (البروتوكول الثاني) كما يفرضان قيوداً على طريقة خوض الحروب. وكان البروتوكول الثاني هو أولى المعاهدات الدولية المكرسة بالكامل لحالات النزاع المسلح غير الدولي.

وفي 2005 تم اعتماد بروتوكول إضافي ثالث لإنشاء شارة إضافية، ألا وهي الكريستالة (البلورة) الحمراء التي تتمتع بنفس الوضع الدولي الذي تتمتع به شارتا الصليب الأحمر والهلال الأحمر.

تطبيق اتفاقيات جنيف

دخلت اتفاقيات جنيف حيز التنفيذ في 21 أكتوبر 1950، واستمر التصديق عليها طوال عقود: حيث صادقت 74 دولة على الاتفاقيات في الخمسينيات، و48 دولة في الستينيات، و20 دولة وقعت الاتفاقيات في السبعينيات، و20 دولة أخرى في الثمانينيات. وفي التسعينيات، صادقت 26 دولة على الاتفاقيات، أغلبها في أعقاب انهيار الاتحاد السوفييتي، وتشكوسلوفاكيا، ويوغوسلافيا السابقة.

وبعد سبعة تصديقات جديدة منذ عام 2000، وصل عدد الدول الأعضاء إلى 194، لتكون بذلك اتفاقيات جنيف أكثر الاتفاقيات الواجبة التطبيق في العالم.

تحديات تواجه عمال الاغاثة

المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تؤكد التزامها بتقديم "الدعم القوي للجهود الجماعية التي تبذلها المنظمات الإنسانية والأمم المتحدة لحماية الموظفين العاملين في الأماكن الخطرة".

في عام 2017، أشارت التقارير إلى مقتل 179 عامل إغاثة، وكان أكبر عدد من الوفيات في جنوب السودان وسوريا وجمهورية إفريقيا الوسطى ونيجيريا وبنغلاديش. وكان أكثر من 300 آخرين هدفاً للهجمات أو عمليات الاغتصاب أو الاختطاف.

منذ عام 1964، فقدت المفوضية 50 زميلاً. و اليوم العالمي للعمل الإنساني هو "فرصة مناسبة" لتذكّر أولئك الذين "قدموا التضحيات الجسام".

تم تسجيل أكثر من 400 حادث أمني من قبل موظفي المفوضية في عام 2017.".

أصبح عمل المنظمات الإنسانية أكثر حيوية من أي وقت مضى، حيث شهد عام 2017 أكبر عدد من الأطفال والنساء والرجال النازحين في جميع أنحاء العالم بسبب الاضطهادات والنزاعات وأعمال العنف، والبالغ 68.5 مليون شخص.

لقد تحملت جنوب السودان عبء الهجمات الدامية وبلغت مستوى جديداً في عام 2017، حيث قتل 28 شخصاً من العاملين في المجال الإنساني.

بالإضافة إلى ذلك، أصيب أكثر من 300 شخص من العاملين في المجال الإنساني أو خطفوا أثناء أدائهم لوظائفهم في سياقات عالية المخاطر.

و تم اختطاف 141 عاملاً في مجال الإغاثة في 20 دولة، وسُجل أكبر عدد من المخطوفين في جمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان والصومال.
بالاضافة إلى الهجمات الأخيرة وعمليات نهب المجمّعات الإنسانية وممتلكاتها وما يترتب على ذلك من عواقب وخيمة على أعمال المفوضية وغيرها من المنظمات الإنسانية، مما أجبرها "على إخراج أفرادها والحد من حضورهم بسبب الأضرار الواسعة النطاق والتهديدات الإضافية".

حوالي 50% من موظفي المفوضية يعملون في مناطق خطيرة بما في ذلك أفغانستان والصومال وسوريا.
عامي 2014 .. و2013 الماضيين كانا "الأكثر مأساويةً على الإطلاق إثر وقوع 329 عاملاً في مجال الإغاثة ضحايا لهجمات كبرى عام 2014، و457 عاملاً عام 2013".

عدد الدول التي يواجه فيها الموظفون تهديدات كبيرة في ازديادٍ أيضاً وتشمل حالياً أفغانستان وبوروندي وجمهورية إفريقيا الوسطى والعراق وليبيا ومالي ونيجيريا وجنوب السودان والصومال وسوريا وأوكرانيا واليمن.

بلجيكا .. النساء..ضحايا وناشطون

الوزيران البلجيكيان " ألكسندر دي كرو" وزير التعاون والتنمية ، وديدييه رايندرز وزير الخارجية أشادا بالعديد من النساء اللائي يخاطرن بحياتهن لإنقاذ الآخرين في أوقات الأزمات في جميع أنحاء العالم.

شدد الوزيران على أهمية ضمان الحماية التي يوفرها القانون الدولي لكل رجل وامرأة وشاب وفتاة ..

وأشار الوزيران إلى ،أنه في حين ان الجميع يعاني أثناء الأزمات ، تواجه النساء والفتيات مخاطر خاصة ، لا سيما في الكوارث والصراعات المسلحة. ومع ذلك ، فهم أكثر من مجرد ضحايا: فهم أيضًا يعملون لتغيير الوضع للأفضل.

وقال رايندرز : "إذا كنا نريد سلامًا دائمًا ، فلا غنى عن دور نشط للنساء والمنظمات النسائية". "المرأة ذات أهمية لاستعادة حيوية ومرونة مجتمعها ."

كما أكد الوزيران على أن بلجيكا ، بصفتها عضوًا غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ، تؤكد على السلام والإتفاق الجماعي .

من جانبه قال دي كرو : "تعتبر بلجيكا نفسها شريكًا عصريًا يرغب في المساهمة في إنشاء حلول مبتكرة وزيادة تأثير وفعالية العمل الإنساني ،لإنقاذ المزيد من الأرواح ، يجب أن يكون قطاع المساعدات الإنسانية أكثر إبداعًا."

وأضاف ،أن بلجيكا تسعى جاهدة إلى زيادة فعالية مساعداتها الإنسانية - التي بلغت ميزانيتها القياسية 170 مليون يورو في عام 2018 من خلال جعلها أكثر شمولا.

رسائل اليوم العالمي

في كل عام كان لليوم العالمي شعار يرفعه للاشادة ورفع الوعي بالعاملون بالمجال الانساني.. ابرزها:

لست هدفا..2018

وجهت الحملة لهذا العام رسالة لقادة العالم إلى بذل ما في وسعهم لحماية الأشخاص المحاصرين في الصراعات والانضمام إلى الحملة التي أطلقتها الأمم المتحدة لهذا العام تحت شعار "ليسوا أهدافاً" للتضامن مع المدنيين في مناطق الصراع ومع العاملين في المجال الإنساني الذين يخاطرون بحياتهم لمساعدتهم.

ففي كثير من الاحيان .. يُستهدف العاملون في المجال الإنساني أثناء قيامهم بتوصيل المساعدات والعاملون في المجال الطبي وهم يوفرون الرعاية إلى من يحتاجون إليها، أو يُعتبرون مصادر تهديد.

انسانية واحدة..2016

حمل موضوع اليوم العالمي للعمل الإنساني في هذا العام عنوان "إنسانية واحدة". وهو يسلّط الضوء على الالتزامات التي تم التعهّد بها في مايو في القمة العالمية للعمل الإنساني في تركيا، ويجمع الناس من حول العالم لطلب التزام أكبر بالعمل الإنساني وتقديم دعم أكبر له

الهام انسانية العالم..2015..

شركاء في الانسانية، حيث تم في هذا العام توجيه دعوة لكي نتشارك في قصصنا الانسانية.

“العالم بحاجة إلى المزيد من الأبطال في المجال الإنساني.” ..2014

فمع تزايد التحديات الإنسانية، نحن بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى عمال في المجال الإنساني

تستمر الأمم المتحدة وشركاؤها في مجال العمل الإنساني هذا العام 2014 في حملتها غير المسبوقة المسماة "العالم يحتاج إلى مزيد ------"… وتعد هذه الحملة هي الأولى من نوعها لتحويل الكلمات إلى مساعدات، و لتحويل الكلمات الى دعم حقيقي للمجتمعات المتأثرة بالازمات الانسانية.

فلا يكفي الإعلان عن التضامن مع الضحايا بل ينبغي المبادرة بالفعل والعمل لتخفيف معاناة هؤلاء الضحايا بشتى الصور الممكنة وحشد الطاقات الإنسانية الكامنة لانتشالهم مما هم فيه من أوضاع إنسانية صعبة .

أبطال العمل الانساني

ومن أبرز أبطال العمل الإنساني الذين يحتفى بهم في مثل هذا اليوم:

- دان نوفارليك- روما: قاد الفريق الذي أعاد الاتصال بين العاملين في مجال الإغاثة الإنسانية خلال 24 ساعة، عندما تسبب زلزال هاييتي في تدمير شبكة اتصالاتها، حتى يضمن أن عمليات الإغاثة الإنسانية لا تتوقف.

- فيديل نزاباندورا- الكونغو الديمقراطية: في خضم الصراعات والاضطرابات، يقدم فيديل وجبات الطعام التي توفر التغذية المناسبة للأطفال الجوعى اليوم، فهم الأمل في المستقبل.

- جيرفيه نجاكوتو بيننجا- إفريقيا الوسطى: قضي أيامه في توصيل عمال الإغاثة في أحد أكثر الأماكن خطورة في العالم.. وعندما تعرض منزله للهجوم والنهب، اصطحب أسرته لمكان آمن، وقضى 5 أشهر بعيداً عنهم – في مجمع لبرنامج الأغذية العالمي ليتمكن من مساعدة الآخرين.

- سمير وانمالي- الفلبين: كان إعصار هايان أعنف كارثة طبيعية اجتاحت الفلبين.. وعمل سمير بلا كلل لتنسيق عملية ضخمة للاستجابة للكارثة على الرغم من الظروف العصيبة على الأرض.. ففي غضون 30 يوماً، كان برنامج الأغذية العالمي قد وصل بمساعداته الرئيسية إلى 3 ملايين شخص.

- سارة بورتشرس- روما: هؤلاء الأطفال المبتسمون هم من أطفال المدارس في جمهورية الكونغو الديمقراطية.. إنهم شهادة على جهود سارة وفريقها الذين جمعوا ما يكفي من تبرعات لتوفير وجبات مدرسية لهؤلاء الأطفال على نحو ثابت.

- إيفانو لوبيني وبايرون سميدا- مالي: حتى نتمكن من إطعام الجياع، نحن بحاجة إلى الوصول إلى أكثر المجتمعات عزلة التي تتواجد في المناطق الأكثر صعوبة من حيث الوصول إليها في العالم.. ولكن ايفانو وبايرون يضمنان لنا إمكانية تحقيق ذلك.

- هنري لوبيز- نيكاراغوا: هو سائق في المكتب الميداني لسيونا.. ساهم بطرق مختلفة لإظهار اهتمامه بالمجتمعات المحلية التي ندعمها.. وتتمثل وظيفته في إيصال الغذاء إلى الأشخاص الذين هم بأمس الحاجة إليها لكنه يقوم بأكثر من ذلك فنراه يحاول التأكد من حصولهم على أفضل ما يمكن أن نقدمه.. وكثيراً ما وُجد وهو يراجع جودة الأغذية، ويساعد في مكافحة الآفات في تخزين المواد الغذائية.

- كيكو إيزوشي وموتينتا شيموكا – أفغانستان: تعمل موتينتا وكيكو كل يوم من أجل حياة أفضل للنساء والفتيات في أفغانستان.

- أيمن عمر- سوريا: بدا القيام بالمهام الخطيرة في سورية كما لو كان لقاء عائلياً.. وبفضل صبره وإصراره على التفاوض لأيام وليال كان بمقدور برنامج الغذاء أن ينقذ شخصاً ما أو أن يشق طريقنا للوصول إلى الجياع.. إنه القدوة الطافحة بمحبة الحياة التي تذكرنا بالقيمة الهائلة لعملنا وما يبعثه في نفوسنا من سعادة غامرة. رحم الله أيمن صديقنا وبطلنا،  وكان أيمن عمر مدير الأمن لعمليات برنامج الأغذية العالمي في سوريا ومنطقة الشرق الأوسط، الذي قتل في حادث سير بيوليو الماضي.. تجسيداً للروح الإنسانية التي يُحتفل بها في هذا اليوم



‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content