اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

45 عاما على نصر اكتوبر العظيم

45 عاما على نصر اكتوبر العظيم

تاريخ النشر


45 مضت .. وفي كل عام تتجدد فرحة نصر أكتوبر المجيد .. ويتجدد الشعور بالعزة والفخار بجيش وشعب استطاعا معا قهر المستحيل وتحويل مسار التاريخ ..

كان نصر أكتوبر – وسيظل دوما – علامة مضيئة في سجل الانتصارات المصرية ، وعنوانا للتضامن العربي ، حيث توحدت الامة العربية على نحو غير مسبوق وتجسد ذلك في المشاركات العربية الرمزية في صفوف المقاتلين على الجبهتين المصرية والسورية واستخدام سلاح النفط الى جانب تفاعل الشعوب العربية معنوياً ومادياً مع حملات دعم المجهود الحربي وتزامن ذلك كله مع وحدة الموقف العربي في ساحات النضال السياسي والدبلوماسي .

ويصف المؤرخون حرب أكتوبر بأنها الحرب الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية حيث قلبت موازين القوى وابهرت العالم .. وقد سبق حرب السادس من اكتوبر فترة طويلة من الاعداد على الجبهة العسكرية والجبهة الداخلية ايضا .. بدأت في اعقاب يونيو 1967.. وشهدت السنوات الست مراحل متعددة ..

ومن مرارة الهزيمة كان الإصرار على الثأر والانتصار ففى أعقاب حرب 1967 رفض الشعب المصري والعربي الهزيمة، وحدد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر استراتيجية المرحلة كعملية استعداد للثأر والانتصار.

وكانت الخطة تهدف لتوفير فرص مناسبة للقوات المسلحة المصرية، لإعادة تنظيمها والقيام بمسئوليتها في الدفاع عن مصر واسترداد أراضيها.

لم يتوان الشعب المصري- قيادة وشعبا- منذ لحظة إعلان إيقاف النيران في السعي لاسترداد أرضه المحتلة، ومعالجة الأسباب الحقيقية للنكسة، فتحمل الشعب الإجراءات القاسية لتحويل الاقتصاد إلى اقتصاد حرب، والذي استنزف حوالي 50 % من ميزانية الدولة، تخصص لإعادة بناء القوات المسلحة.

وقد اعتمد التحول إلى اقتصاد حرب على عدة أسس أهمها: الالتزام بتحقيق مطالب المجهود الحربي، وإزالة آثار العدوان ، وضع بدائل لخطة التنمية، على أن يُختار منها الخطط التي تتفق مع موارد واستخدام النقد المحلي والأجنبي ، استغلال الطاقات المحلية، كبديل عن الاستيراد لتوفير العملة الصعبة ، تطوير استراتيجية استخدام العمالة والقوى البشرية، طبقا للظروف الحالية.

أمدّ الشعب القوات المسلحة بخيرة الشباب المتعلم، الذي حقق طفرة علمية كبيرة نتيجة لاستيعابهم تكنولوجيا الأسلحة الحديثة، وإيمانهم بالتضحية في سبيل مصر، وإطلاق فكره في التعامل مع العدو بأساليب علمية وابتكارات حديثة تحقق تفوق المقاتل المصري على المقاتل الإسرائيلي.

أصر الشعب على تحقيق مبدأ "يد تبني.. ويد تحمل السلاح"؛ فشهدت هذه المرحلة تحقيق العديد من المشـروعات القومية، في ظروف صعبة مثل استكمال بناء السد العالي، وإنشاء مصنع الألومنيوم في نجع حمادي، وإنتاج المصانع المصرية للعديد من متطلبات القوات المسلحة.

تقبل الشعب إجراءات تهجير سكان مدن القناة، وبعض المواطنين من سيناء تأميناً لهم من القصف العشوائي، الذي استخدمه الجيش الإسرائيلي، وقد ناهز عدد المهاجرين الثلاثة أرباع المليون علاوة على أحد عشر ألف مواطن سيناوي .

الصمود والتحدي

وبين مساء التاسع من يونيو1967 وظهر السادس من أكتوبر كانت الملحمة الكبري لشعبنا العظيم لاعادة بناء القوات المسلحة, وقهر الهزيمة ، ففي أعقاب يونيو 1967 كان لابد من اثبات كذب الادعاءات بضعف القوات المسلحة المصرية ، فتبنت القيادة استراتيجية تهدف الى منع إسرائيل من استغلال نجاحها العسكري، ثم التحول إلى مرحلة أخرى من الدفاع النشط، عندما يسمح الموقف بذلك.

ولأن ما أخذ بالقوة يرد بالقوة كان لزاما توفير سلاح متطور حديث وتنظيم وتدريب القوات بشكل جيد ومتواصل ، وتعبئة الجبهة الداخلية في شتى المجالات، من أجل معركة تحرير الأرض وإزالة آثار العدوان ، تحت شعار ما زلنا نعيشه "الجيش والشعب يد واحدة" .

كما عملت الدبلوماسية السياسية الى إقناع العالم بصفة عامة والاتحاد السوفيتي بصفة خاصــة، أننا لا نريد الحرب من أجل الحرب، وإنما لاستعادة الأراضي المغتصبة، وكذلك حشد الطاقات العربية وإمكانياتها لمصلحة المعركة، سياسياً واقتصادياً وعسكرياً.

وفي تلك الفترة أثبتت الأوضاع على جبهة القناة أن العدو كان مصراً على صلفه وغروره، ولم يلتزم في أي وقت بإيقاف إطلاق النيران، بل إنه كان يوجـه نيرانه باستمرار ضد سكان مدن القناة، حتى يكونوا أداة ورهينة للضغط على القيادة السياسية.

كان هناك العديد من الاشتباكات في هذه الفترة بعد وقف إطلاق النار، أهمها ثلاثة، تأثر بها الرأي العام المحلي والعالمي، هي بالترتيب:

الأول: معركة رأس العش، في يوليو 1967 وقد أدت هذه المعركة، على الرغم من محدوديتها، إلى شعور جميع المقاتلين بإمكانية تحقيق النصر وتمنى كل قائد محلي، وكل مقاتل أن تتكرر مثل هذه المعركة في قطاعه.

الثاني: معارك المدفعية والطيران يومي 14، 15 يوليو1967، التي زادت الثقة لدى المقاتلين، بعد أن شاهدوا قواتهم الجوية في سماء المعركة.

الثالث: إغراق المدمرة إيلات، في 21 أكتوبر 1967، التي حددت تاريخ أول استخدام لصواريخ سطح/سطح، والتي أشعرت إسرائيل، للمرة الأولى، بالخسائر.



من محصلة هذه الاشتباكات التي شملت أفرعا ثلاثة من أفرع القوات المسلحة انبعثت ثقة المقاتلين بأنفسهم وسلاحهم وقادتهم، كذلك كان لها مردود هائل على معنويات الشعب المصري وكان لها مردودها على المستوى العالمي، إذ أثبتت أن القوات المسلحة المصرية ليست بالجثة الهامدة، كما تدعي إسرائيل.

ومع اتساع الجبهة واستمرار الأعمال القتالية، كان لزاماً أن تتوزع مسئوليات القيادة والسيطرة لضمان حسن الأداء إلى أقصى درجة ممكنة، لذلك صدرت الأوامر التنظيمية بإنشاء الجيشين، الثاني والثالث، اعتباراً من بداية عام 1968.

كذلك، إنشاء قيادة قوات الدفاع الجوي، كقوة رئيسية رابعة في القوات المسلحة، تتولى مسؤوليتها في نهاية النصف الأول من عام 1968 وقد عملت هذه القوة بمزيد من الجهد بالتعاون مع القوات الجوية المصرية في سبيل تحييد الطيران الإسرائيلي، وإنهاء أسطورة تفوقه المطلق، وقد ظهر ذلك جلياً خلال حرب أكتوبر المجيدة.




حرب الاستنزاف

في سبتمبر 1968، قررت مصر التحول إلى إستراتيجية جديدة والانتقال بالجبهة من مرحلة الصمود إلى مرحلة جديدة من المواجهة العسكرية، أطلق عليها مرحلة "الدفاع النشط" بهدف استنزاف القدرات العسكرية الاسرائيلية.

وكانت الانطلاقة بالانخراط المباشر في الحرب مع العدو علي مدي ثلاث سنوات ونصف إلي أن اكتمل الاستعداد لخوض معركة الاقتحام المجيدة في السادس من أكتوبر1973 .

كانت حرب الاستنزاف, بحق, هي حرب المعجزات لأنها استمرت ثلاث سنوات ونصف متواصلة أو كما يسميها الإسرائيليون بـ حرب الالف يوم, تلقت فيها إسرائيل ضربات موجعة من الجيش المصري الذي ظنت, بغرورها, أنها قضت عليه نهائيا قبل ستة أيام فقط من استرداد الجيش المصري قدرته علي المواجهة وعلي النصر نحو ما تأكد في معركة رأس العش.

كما كانت حرب الاستنزاف كذلك أول صراع مسلح يضطر العدو للاحتفاظ بنسبة تعبئة عالية ولمدة طويلة, وهو ما ترك آثاره السلبية علي معنويات سكان الكيان واقتصاد الدولة بدرجة لم يسبق لها مثيل في الحروب السابقة, خصوصا أن قادة العدو كانوا قد أعلنوا لشعبهم أن جولة 1967 هي آخر الحروب فإذا بالاستنزاف يتصاعد ويحطم مصداقية القادة في نظر الشعب.

التخطيط الاستراتيجي لحرب أكتوبر

قامت الاستراتيجية العسكرية على أن تكون استراتيجية هجومية تستهدف هزيمة التجميع الرئيسي للقوات الإسرائيلية في سيناء وفي تنسيق تام مع سوريا وطبقا للإمكانيات والموارد المتاحة للقوات المسلحة.. كانت الخطة تعتمد على مفاجأة اسرائيل بهجوم من كلا الجبهتين المصرية والسورية، وخداع أجهزة الأمن و الاستخبارات الإسرائيلية الأمريكية، من أجل استرداد الأرض التي احتلتها إسرائيل بالقوة، بهجوم موحد مفاجئ .. 



أهداف الحرب
.  تحرير الأراضي العربية التي احتلتها إسرائيل في حرب يونيه 1967 وإزالة آثار العدوان وتغيير سياسة الأمر الواقع التي تنتهجها اسرائيل بتكريس احتلالها للأراضي العربية .

.  إنهاء حالة اللاحرب واللاسلم التي فرضت على المنطقة في ظل سياسة الوفاق بين القوتين العظميين (أمريكا والاتحاد السوفيتي) .

. رد كرامة الجندي المصري والعربي وتغيير النظرة للجيوش العربية بأنها لا تستطيع ولا تعرف أن تحارب .

.  إنهاء حالة التفوق العسكري الإسرائيلي على العرب نتيجة لقيام الولايات المتحدة بإمداد إسرائيل بأحدث الأسلحة وفى التوقيتات التي تضمن لها التفوق الدائم ، الناتج ايضا عن اتخاذه حواجز طبيعية كموانع بينه وبين الجيوش العربية عقب حرب 1967 حيث احتل مرتفعات الجولان السورية شمالا ونهر الأردن شرقا ووصل للضفة الشرقية لقناة السويس جنوبا.

في هذه الفترة أصبح الموقف الأمريكي رهينة للسياسة الإسرائيلية خاصة بعد المذكرة التي قدمتها الولايات المتحدة لإسرائيل عام 1972 والتي تعهدت فيها إنها لن تتقدم بأي مبادرة سياسية في الشرق الأوسط قبل مناقشتها مع إسرائيل .

لماذا السادس من اكتوبر؟

يوافق يوم السادس من اكتوبر فى ذلك العام يوم " كيبور " وهو احد أعياد إسرائيل وهو عيد الغفران ، وقد اعلنت مصر وسوريا الحرب على إسرائيل فى هذا اليوم وفقا لدراسة على ضوء الموقف العسكرى للعدو والقوات المصرية ، وفكرة العملية الهجومية المخططة ، والمواصفات الفنية لقناة السويس من حيث المد والجزر، و تم دراسة كل شهور السنة لاختيار أفضل الشهور فى السنة لاقتحام القناة على ضوء حالة المد والجزر وسرعة التيار واتجاهه واشتملت الدراسة أيضا جميع العطلات الرسمية فى إسرائيل بخلاف يوم السبت وهو يوم أجازتهم الأسبوعية، حيث تكون القوات المعادية أقل استعداداً للحرب ، و تم دراسة تأثير كل عطلة على اجراءات التعبئة فى إسرائيل ، ووجد ان لإسرائيل وسائل مختلفة لاستدعاء الاحتياطى بوسائل غير علنية ووسائل علنية تكون بإذاعة كلمات أو جمل رمزية عن طريق الإذاعة والتليفزيون، وكان يوم كيبور هو اليوم الوحيد خلال العام الذى تتوقف فيه الإذاعة والتليفزيون عن البث كجزء من تقاليد هذا العيد اى ان استدعاء قوات الاحتياط بالطريقة العلنية السريعة غير مستخدمة ، وبالتالى يستخدمون وسائل أخرى تتطلب وقتا أطول لتنفيذ تعبئة الاحتياطى و تم الاتفاق على ساعة الصفر فى يوم 6 أكتوبر 1973 .

و قد تم اختيار عام 73 بالتحديد لوصول معلومات تفصيلية الي القيادة المصرية بان اسرائيل قامت بعقد اتفاقيات عن عقود التسليح وعن الاسلحة ونوعياتها التي سوف تصلها في عام 74 لذلك فإن الانتظار الي ما بعد عام 73 سوف يعرض القوات المصرية الي مفاجآت قد تكلف القوات جهودا وتكاليفا اكثر .

وقد قام الرئيس السادات بالتصديق علي الخطة في يوم الاول من اكتوبر - الخامس من رمضان - وذلك وسط اجتماع استمر 10 ساعات للرئيس مع حوالي 20 ضابطا من قيادات القوات المسلحة .

العبور العظيم ويوميات النصر

فى الثانية و خمس دقائق من بعد ظهر يوم السادس من أكتوبر انطلقت اكثر من 220 طائرة الى سيناء الاسيرة لتعبر قناة السويس فى توقيت واحد متجهة صوب أهدافها المحددة و كان لكل تشكيل جوى أهدافه و سرعته و ارتفاعه و نفذت ضربة جوية مركزة ورائعة حققت هذه الضربة اقل خسائر ممكنة واقل من الخسائر المتوقعة لها حيث أصابت مواقع العدو اصابات مباشرة و عادت جميع الطائرات عدا طائرة واحدة استشهد قائدها ، ونجحت ضربة الطائرات نجاحا كاملا و مذهلا وفتحت أبواب النصر حيث أربكت القوات الاسرائيلية بتحطيم مراكز القيادة و السيطرة ، ومواقع التشويش الاليكترونى ، و المطارات ، كما دمرت عشرات المواقع لمدفعيات العدو و مواقع راداراته و مراكز التوجيه و الانذار فضلا عن تدمير العديد من المناطق الادارية للعدو و التجمعات العسكرية الهامة فى سيناء .



و فى نفس الوقت – الثانية ظهر السادس من أكتوبر – أعلنت المدفعية المصرية على طول المواجهة كسر الصمت الرهيت الذى ساد الجبهة منذ أغسطس 1970 و تحول الشاطىء الشرقى للقناة الى جحيم .. و فوجىء العدو بأقوى تمهيد نيرانى تم تنفيذه فى الشرق الاوسط ، و خلال التمهيد النيرانى على مواقع العدو و قلاعه على الضفة الشرقية للقناة فى الدقيقة الاولى من بدء الضربة المدفعية عشرة آلاف و خمسمائة دانة مدفعية بمعدل 75 دانة فى كل ثانية

وبدأت فرق المشاة و قوات قطاع بورسعيد العسكرى فى اقتحام قناة السويس مستخدمة حوالى الف قارب اقتحام مطاط 1500 سلم لتسلق خط بارليف، ووضع ثمانية الآف جندى أقدامهم على الضفة الشرقية للقناة و بدأوا فى تسلق الساتر الترابى المرتفع و اقتحام دفاعات العدو الحصينة ، وبعد 8 ساعات من القتال تم فتح 60 ممر في الساتر الترابي على القناة وإنشاء 8 كبارى ثقيلة وبناء 4 كبارى خفيفة وبناء وتشغيل 30 معدية ، وعادت اعلام مصر ترفرف من جديد على الضفة الشرقية للقناة

السابع من أكتوبر

• أنشأت القوات المصرية 5 رؤوس كباري في سيناء بواسطة 5 فرق مشاة وذلك بعمق 6-8 كم بعد 5 معارك ناجحة رفعت بعدها الأعلام المصرية على أرض سيناء وقد تحققت هذه الإنجازات بخسائر قليلة نسبية وهى2.5 % من الطائرات و2% من الدبابات و3% من القوات البشرية الباسلة بينما خسر العدو 25 طائرة و20 دبابة ومئات القتلى بالإضافة لتحطيم خط بارليف .
• تمكنت الفرقة 18 من السيطرة على مدينة القنطرة شرق تمهيدا لتحريرها الذي اكتمل في اليوم التالي ( 8 أكتوبر )
• دارت معارك بحرية ضارية بين القوات المصرية وقوات العدو واستسلم عدد كبير منهم
• بدأت واشنطن الاتصال بالقاهرة على الصعيد الدبلوماسي وكانت رسالة مصر واضحة ويمكن تلخيصها في ضرورة انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي التي احتلتها وبعد الانسحاب يمكن البدء في مفاوضات في سبيل السلام وبحث القضايا المعلقة .

8 أكتوبر 

• حررت القوات المصرية مدينة القنطرة شرق وتم أسر 30 جنديا من العدو وتم الاستيلاء على كمية كبيرة من الأسلحة والمعدات وذلك على يد الفرقة 18 الباسلة التابعة للجيش الثاني .
• تمكنت الفرقة 19 التابعة للجيش الثالث من السيطرة على موقع عيون موسى .
• نجحت القوات المصرية في التصدي لضربة إسرائيلية مضادة قامت بها 3 فرق إسرائيلية فشلت جميعها وتراجعت وانسحبت شرقا بعد أن تكبدت خسائر فادحة .
• أعاد العدو تنظيم قواته وحاول التقدم بلواءين مدرعين ضد فرق قطاع شرق الإسماعيلية تلك المعركة المعروفة باسم معركة (الفرادن) والتي نجح فيها الجيش المصري في التصدي لهذه الهجمة الصهيونية .
• خسر جيش العدو معركة أخري هامة شرق السويس أمام هجمات قوات الجيش الثالث لذلك سمي هذا اليوم ( يوم الاثنين الأسود في إسرائيل ) .
• دمرت قواتنا المسلحة كافة مطارات العدو في سيناء ولم تعد كلها صالحة للاستخدام عدا مطار العريش كما تم تدمير مركزين للقيادة والتوجيه وتم إسقاط 24 طائرة فانتوم و سكاى هوك للعدو .
• نجحت القوات المصرية والكفاح الشعبي فى الدفاع عن بور سعيد التى حاولت إسرائيل الهجوم عليها خوفا من توجيه ضربات بصواريخ أرض / أرض ضد المدن الإسرائيلية .

9 أكتوبر

• تم تصفية جميع حصون العدو في سيناء عدا حصن واحد في طريق بورسعيد - رمانه - العريش الساحلي .
• انسحبت قوات العدو الى خط المضايق في سيناء بعد سقوط خط الدفاع الأول وخط الدفاع الثاني .
• دارت معركة بحرية عنيفة أسفرت عن إغراق 5 زوارق إسرائيلية كما تقدمت القوات المصرية 15 كم في عمق سيناء .
• قامت قوات العدو بقصف دمشق للرد على فشلها المتوالي منذ 6 أكتوبر في الجبهة المصرية برغم تأكيد مصر انها لن توسع نطاق الحرب إلى التجمعات السكانية .

10 أكتوبر

تميز اليوم الخامس للقتال بعمليات مطاردة واسعة قامت بها قواتنا فى سيناء و بلغت خسائر العدو خلال هذا اليوم تدمير ست طائرات ، و ثلاث دبابات و أربعة مدافع 105 مم و ستة مدافع ذاتية الحركة وأربعة هاونات كما استولت قواتنا على 12 دبابة معادية سليمة من طراز ( إم – 60 ) و سنتوريون وثلاث عربات مدرعة وعدد من الاسرى .

11 أكتوبر

اشتدت ضراوة المعارك فى اليوم السادس للقتال وشهدت جبهة سيناء معارك طاحنة بين الجانبين اشتركت فيها مئات الدبابات و المدرعات و المدفعية .. و حاول العدو أن يدفع بالمزيد من طائراته لمهاجمة مطاراتنا فتصدت له مقاتلاتنا و دفاعنا الجوى و أسقطنا له 4 طائرات فانتوم و ميراج بواسطة مقاتلاتنا و استطاعت وحدات دفاعنا الجوى ان تسقط له 5 طائرات أخرى و عندما حاول العدو مهاجمة مطار المنصورة أسقطنا له 11 طائرة أخرى

 12 أكتوبر

تركز القتال الشرس فى محور الوسط و تم تدمير 13 دبابة و 19 عربة مدرعة من طابور اسرائيلى حاول وقف تقدم قواتنا كما خسر العدو 15 طائرة خلال معارك هذا اليوم .

13 أكتوبر

استمرت معارك الدبابات فى سيناء فى الوقت الذى استطاعت فيه قواتنا أن تعزز مواقعها المحررة و ان تنشىء أحد عشر معبرا على طول القناة وعندما حاول العدو الاغارة بطائراته على قواتنا شرق القناة أسقطنا له 16 طائرة منها ثلاث طائرات هليكوبتر .

14 أكتوبر

بدأت قواتنا تطوير الهجوم شرقا حيث تقدمت قواتنا بنجاح على طول المواجهة و تمكنت قواتنا من تحرير المزيد من الارض كما نجحت فى تطويق 150 دبابة للعدو واستطاعت قواتنا الجوية أن تسقط 29 طائرة للعدو فى الوقت الذى دارات فيه معارك جوية واسعة فى شمال الدلتا دمر فيها للعدو 15 طائرة أخرى

15 أكتوبر

بدأت أحداثه بقتال شرس وعنيف للمدرعات فى سيناء استمر طوال اليوم و دمرنا للعدو سبع دبابات و ثلاث عربات مدرعة و عشرون عربة ادارية كما أسقطت قواتنا تسع طائرات

 16 أكتوبر

شهدت مسارح العمليات تصاعدا خطيرا فى البرو البحر و الجو ، ففى مسرح العمليات البرى تصدت قواتنا لهجوم اسرائيلى مدرع على المحور الاوسط استمر ست ساعات و انتهى بتدمير الجزء الاكبر من مدرعات العدو الذى انسحب بعد تكبده خسائر فادحة ، و فى مسرح العمليات البحرى دارت معارك بحرية شرسة فى البحرين الاحمر و الابيض المتوسط شاركت فيها قواتنا الجوية .

و فى مسرح العمليات الجوى جرت معركة جوية أسقتنا فيها للعدو 11 طائرة . و شهد هذا اليوم بدء المحاولة الاسرائيلية لعبور القناة الى الضفة الغربية و تعرضت المحاولة لنيران كثيفة ومركزة من قواتنا .

17 أكتوبر

شهد القطاع الاوسط من سيناء أعنف معارك الدبابات فى التاريخ حيث دفع العدو 1200 دبابة – على مدى ثلاثة أيام من 15-17 أكتوبر – و دمرت قواتنا جزء كبير من دبابات العدو ومنى بخسائر عديدة فى الافراد و المعدات كما فقد 21 طائرة .

18 أكتوبر

استمرت معارك الدبابات و بلغت خسائر العدو 30 دبابة و 10 عربات مدرعة و 5 بطاريات مدفعية و قاعدتين للصواريخ و عددا من مستودعات الذخيرة كما أسقطت قواتنا للعدو 15 طائرة .

19 أكتوبر

واصلت قواتنا الجوية قصفها لتجمعات مدرعات العدو بينما واصلت قوتنا حصارها حول القوات الاسرائيلية المتسللة غرب القناة و تكبد العدو خسائر جسيمة فى الارواح و المعدات وأسقطنا له ثلاث طائرات

 20 أكتوبر

ازداد القتال عنفا و ضراوة خاصة فى منطقة الدفرسوار بين قواتنا و قوات العدو المتسللة وخسر العدو 70 دبابة ، 40 عربة مدرعة ، 25 طائرة

21 أكتوبر

تمكن القوات المصرية من تحرير مزيد من الاراضى المحتلة بسيناء وأسرت عدد من أطقم الدبابات الاسرائيلية ، كما دمرت قواتنا الجوية 9 طائرات للعدو واسقطت 7 طائرات معادية كانت تحاول امداد القوات الاسرائيلية .
أصدر مجلس الأمن الدولي قرار رقم 338 الذى يقضي بوقف اطلاق النار وأى نشاط حربي وبدء المفاوضات بين الاطراف المعنية .
وافقت كل من مصر واسرائيل على قرار مجلس الامن لكن قوات اسرائيل لم تلتزم به وارادت استغلاله لتحسين وضعها فى منطقة الدفرسوار فلم تحترم وقف اطلاق النار يومي 22 / 23 اكتوبر

22 أكتوبر

دارت معركة بحرية على الساحل الشمالى أمام بورسعيد و أسفرت المعركة عن تدمير 3 قطع بحرية للعدو و اصابة طائرتين هليكوبتر و انسحبت باقى القوات شرقا 

23 أكتوبر

انفجر الموقف على الجبهة فى قتال عنيف بعد ساعات من وقف اطلاق النار بعد محاولة قوات العدو فى الدفرسوار التحرك لخطوط جديدة غرب القناة

24 أكتوبر

حاول العدو ان يقطع الطرق المؤدية الى مدينة السويس ، وحاولت قوات العدو اقتحام المدينة ودارات على مشارف المدينة أشرف وأعنف المعارك ويفشل العدو فى اقتحام المدينة وخسر 13 دبابة و 8 طائرات ميراج .

25 أكتوبر

حاول العدو اقتحام مدينة السويس و منى بفشل ذريع فى مواجهة المقاومة المستميتة من قواتنا بالمدينة يدعمها الاهالى ، و دمر للعدو 11 دبابة و حاول اقتحام المدينة مرة أخرى و دمرت له 8 دبابات أخرى اصدر مجلس الامن قراره رقم 340 بناء على مشروع تقدمت به دول عدم الانحياز الذى نص على انشاء قوة دولية لمراقبة وقف اطلاق النار وعودة القوات لخطوط يوم 22 اكتوبر .

28 أكتوبر

انتهت حرب اكتوبر المجيدة فعليا يوم 28 اكتوبر واجتمع الوفدان المصري والاسرائيلي فى الساعة الواحدة والنصف لبدء المباحثات لتثبيت وقف اطلاق النار. 

وقضت مصربهذا النصر علي أسطورة الجيش الذي لا يقهر‏..‏ باقتحامها لقناة السويس اكبر مانع مائي واجتياحها لكامل نقاط خط بارليف‏..‏ واستيلائها خلال ساعات قليلة علي الضفة الشرقية لقناة السويس بكل نقاطها وحصونها‏..‏ ثم إدارتها لقتال شرس في عمق الضفة الشرقية وعلي الضفة الغربية للقناة‏..‏

قادة  نصر أكتوبر 1973  
* الرئيس الراحل محمد انور السادات
رئيس الجمهورية انذاك والقائد الاعلى للقوات المسلحة وصاحب قرار الحرب

*المشير احمد اسماعيل
وزير الحربية ، الشريك الاول في رسم خطة التدريب للقوات المسلحة في حرب اكتوبر

*الفريق سعد الشاذلي
رئيس اركان حرب 73 والراس المدبر للهجوم المصري الناجح على خط تالفاع الاسرائيلي بارليف في حرب 73

*اللواء عبد الغني الجمسي
رئيس هيئة عمليات حرب 73
قام باعداد دراسة عن انسب التوقيتات للقيام بالعملية الهجومية وتم اختيار يوم 6 اكتوبر بناء على تلك الدراسة

*اللواء علي فهمي
قائد الدفاع الجوي في 73
منفذ حائط الصواريخ الذي كان من اسباب الرئيسئة في النصر ولقب ب" ابو حائط الصواريخ"

*اللواء فؤاد ذكري
قائد القوات البحرية
خطط للضربة البحرية التي تحدث عنها العالم وكانت اشارة النصر في حرب اكتوبر كما خطط من قبل لعملية المدمرة ايلات

*اللواء حسني مبارك
قائد القوات الجوية
صاحب الضربة الجوية الاولى التي كان لها اثر كبير في ضرب النقاط الحيوية للقوات الاسرائيلية في سيناء

*اللواء كمال حسن علي
قائد سلاح المدرعات
قام باستلام العريش وتسليم العلم المصري للرئيس السادا تلرفعه فوق اول ارض مصرية يتم استردادها عقب الحرب

*اللواء محمد الماحي
قائد المدفعية
نجح في ادارة معركة المدفعية واستطاع توجيه اكثر من 2000 مدفع بصورة فائقة ادت لاصابة الاهداف المنشودة

*اللواء سعد مأمون
قائد الجيش الثاني
قائد قوات الخطة "شامل" التي حاصرت الاسرائيليين في الدفرسوار

*اللواء عبد المنعم واصل
قائد الحيش الثالث
كان له دور كبير في صد الثغرة التي حدثت في الدفرسوار خلال معارك أكتوبر 1973.
امر بمعاملة الاسرى الاسرائيليين معاملة انسانية وفقا للقانون الدولي للحرب



إن انتصار أكتوبر لا يمثل مجرد انتصاراً عسكرياً في معركة لاسترداد الأرض، بل تعدى ذلك إلى كونه انتصاراً على اليأس والإحباط من أجل استرداد الكرامة حرباً وسلاماً وتنمية .. فقد كانت حرب أكتوبر في الأساس حرباً من أجل السلام والتنمية بعد استرداد الحق المسلوب، وعلى مدار أكثر من أربعين عاماً مضت، أثبتت مصر دولة وشعباً، قدرتها على صيانة مكتسبات السلام ومقاومة أية متغيرات طارئة تسعى للنيل منها لتقويض أهداف التنمية والاستقرار، استطاعت الدولة المصرية بكل مؤسساتها أن تتجاوز كل العقبات والمعوقات التي هددت دولتنا حضارياً وإنسانياً، لقد حافظت مصر دوماً على مبادئ العدل والسلام الساعي دوماً لتحقيق التنمية والازدهار.

وعلى مدى عقود كان الجيش جزءا من الشعب ، لم يتخل يوما عن دوره في تأمين حدوده الخارجية وجبهته الداخلية، وامتد دوره الى الحياة المدنية ، يحل الأزمات ويسهم في تنفيذ مشروعات قومية وخدمية تعود بالنفع على كل ابناء الوطن وتبقى للاجيال شاهدا على عمق العلاقة بين الشعب وجيشه الوطني ، كما وقف الجيش دائما الى جانب ارادة الشعب وورائها يحميها ويؤمنها.

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content