اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

التعليم ثروة البشرية

التعليم ثروة البشرية

تاريخ النشر

في الالفية الثالثة.. ومع دخول عصر التكنولوجيا.. تغير مفهوم التعليم.. ولم تعد الامية تعني الجهل بالقراءة والكتابة وانما تعدتها الى الجهل بلغة العصر "التكنولوجيا"...

وأصبح التعليم في القرن الحادي والعشرين يشير الى حقيقة هامة جدا والمتمثلة في قدرة التعليم على تحقيق التنمية عن طريق تغيير مجرى الحياة.. ويتطلب تحقيق ذلك تغيير طبيعة التعليم ذاته، إذ يجب ان يكون جيدا.ً.وشاملاً ومتاحاً للجميع.

التعليم حق اساسي من حقوق الانسان كفله الدستور وتنص عليه صراحة المادة 26 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، التي تدعو إلى التعليم الابتدائي المجاني والإلزامي.

وتذهب اتفاقية حقوق الطفل، المعتمدة في عام 1989، إلى أبعد من ذلك فتنص على أن يتاح التعليم العالي أمام الجميع.

التعليم يمنح الأطفال سلما للخروج من الفقر ومسارًا إلى مستقبل واعد.

ويعد التعليم أيضاً أنجع وسيلة نستطيع استخدامها لضمان إدخال تحسينات كبيرة في مجال الصحة، وتعزيز النمو الاقتصادي، وإتاحة الاستفادة من القدرات والطاقات الكامنة وإطلاق العنان للابتكار من أجب بناء مجتمعات أكثر استدامة وقدرة على الصمود.

ولابد لنا من الدعوة إلى عمل جماعي من أجل التعليم على الصعيد العالمي.

التعليم يضطلع بدور أساسي في بناء مجتمعات مستدامة ومرنة، فضلا عن أنه يسهم في تحقيق جميع أهداف التنمية المستدامة الأخرى..
فقد أقر المجتمع الدولي — عند تبنيه خطة التنمية المستدامة لعام 2030 في سبتمبر 2015 — بأن التعليم ضروري لنجاح جميع أهداف الخطة السبعة عشر. ويهدف الهدف الرابع، على وجه الخصوص، إلى ’’ضمان توفير تعليم جيد وشامل وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع‘‘ بحلول عام 2030...

وبدون ذلك لن تنجح البلدان في تحقيق المساواة بين الجنسين وكسر دائرة الفقر التي قد تخلف ملايين الأطفال والشباب والكبار عن الركب.

وفي هذا الصدد، صرحت المديرة العامة لليونسكو قائلة: "إن التعليم هو ركيزة أساسية لأهداف التنمية المستدامة، فإن فشلنا في مجال التعليم، ستنهار المنظومة الإنمائية بكاملها".

الاحتفال باليوم العالمي

وﻷن التعليم كالماء والهواء.. ولأهميته في اكتساب المعارف والمهارات اللازمة للمشاركة الكاملة في المجتمع والمساهمة في التنمية المستدامة... يحتفل العالم باليوم العالمي للتعليم، الذي تم إقراره انطلاقًا من أهمية العمل لضمان التعليم؛ بهدف حصول الجميع على فرص تعليمٍ جيّدٍ لتحقيق التنافسيّة بين الأفرادفي العالم.

المنظمة الدولية للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" تحيي يوم 24 يناير من كل عام اليوم الدولي للتعليم .

ويركز احتفال هذا العام 2020 على "التعلم من أجل الناس والكوكب والرخاء والسلام" حيث يهدف إلى إعادة تأكيد دور التعليم ، و الطرق التي يمكن من خلالها تمكين الناس والحفاظ على الكوكب وبناء الرخاء المشترك وتعزيز السلام.

ويسلط موضوع عام 2020 الضوء أيضا على أهمية التعليم والتعلم كأكبر مورد متجدد للإنسانية والتأكيد من جديد على دور التعليم كحق أساسي للصالح العام وداعم لخطة التنمية المستدامة لعام 2030.

كانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد اعتمدت في 3 ديسمبر 2018 القرار /25 73 - الذي شاركت في إعداده نيجيريا و58 دولة أخرى - باعتبار يوم 24 يناير يوما دوليا للتعليم في إطار الاحتفال بالتعليم من أجل السلام والتنمية..
وتم الإعلان عن هذا القرار في اجتماع التعليم الذي عقد في بروكسل عاصمة بلجيكا خلال شهر ديسمبر من العام 2018، لتكون احتفالية للتشجيع على التعليم، وتحفيز المتعلمين،لينضم إلي زمرة الأيام العالميه المعترف بها دوليا.

واقع مفزع.. واحصائيات صادمة
التحديات العالمية في مجال التعليم

69 مليون عدد المعلمين الاضافيين اللازمين في جميع أرجاء العالم لتحقيق أهداف جدول أعمال التعليم حتى عام 2030

758 مليون عدد الكبار الاميين (15 ٪ من مجموع الكبار )، وثلثاهما من النساء.

39 مليار دولار امريكي..مجموع المساعدات اللازمة لسد العجز السنوي في تمويل التعليم، أي ما يعادل ستة أضعاف مجموع المساعدات الراهنة.

٪14 من الشباب و1% فقط من الفتيات الاشد فقرا يكملون تعليمهم الثانوي في البلدان المنخفضة الدخل

263 مليون .. عدد الأطفال والشباب غير الملتحقين بالمدارس، ;ومع أن أكثر من خُمسهم في سن التعليم الابتدائي، إلا أنهم محبطون بسبب الفقر والتمييز والنزاعات المسلحة وحالات الطوارئ وآثار تغير المناخ.

35% من الأطفال غير الملتحقين بالمدارس يعيشون في مناطق متضررة من النزاعات

وبحسب تقرير مراقبة التعليم العالمي لعام 2019. فإن الهجرة والتهجير القسري يؤثران كذلك على تحقيق أهداف التعليم.

وفضلا عن ذلك، يفتقر الأطفال الملتحقين أصلا بالمدارس إلى المهارات الأساسية في القراءة والحساب.

وهناك 617 مليون طفل ومراهق لا يستطيعون القراءة والكتابة والقيام بعمليات الحساب الأساسية.

وفي أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، يقل معدل إتمام المرحلة الدنيا من التعليم الثانوي عن 40%، ويبلغ عدد الأطفال واللاجئين غير الملتحقين بالمدارس زهاء 4 ملايين نسمة..

ومن ثم فإن حق هؤلاء في التعليم يتم انتهاكه، وهو أمر غير مقبول.

وبلغت نسبة الالتحاق بالتعليم الابتدائي في البلدان النامية 91%، لكن 57 مليون طفل في سن التعليم الابتدائي لم يزلوا غير ملتحقين بالمدارس.

وفي العقد الماضي، أُحرز تقدم كبير في العمل نحو زيادة فرص الحصول على التعليم في كل المستويات وزيادة معدلات الالتحاق بالمدراس وبخاصة للمرأة والفتاة. وتحسن مهارات القراءة والكتابة الأساسية كثيرا، إلا أن الحاجة لم تزل قائمة لجهود أكثر جرأة في ما يتصل بتحقيق أهداف التعليم الشامل.

التعليم.. مشروع مصر القومى

وتحتفل مصر مع دول العالم باليوم العالمي للتعليم، انطلاقا من ادراكها أن تطوير التعليم أصبح ضرورة حتمية لتحقيق التنمية المستدامة ، وقد أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسى بأن بناء الإنسان المصرى على رأس أولويات الدولة ، و يجب أن يتم بناؤه على أساس شامل ومتكامل بدنياً وعقلياً وثقافياً.

وقد بدأت الدولة تطوير التعليم، باعتباره يمثل الجناح الثاني لمنظومة بناء الإنسان المصري التي تقوم على النهوض بمنظومتى التعليم والصحة ، لما يمثلانه من أهمية بالغة فى بقاء المجتمع المصرى قوياً ومتماسكاً.

ومن اجل تحقيق ذلك.. قامت مصر بجهود حثيثة في مجال التعليم قبل الجامعي والجامعي والبحث العلمي والابتكار ..كان من ابرز نتائجها ان تقدمت مصر في مؤشر المعرفة.

التعليم قبل الجامعي في مصر

شهدت مصر تقدما ملحوظا في مجال التعليم قبل الجامعي ، حيث تقدمت 16 مركزاً في مؤشر "التعليم قبل الجامعي" خلال عام 2019.. وفقا لمؤشر المعرفة العالمي لعام 2019 ..ووصف وزير التعليم، إنه "من الأخبار الرائعة أن نحقق ذلك في عام واحد بعد إطلاق نظام التعليم المصري الجديد".

ووصلت مصر إلى المركز 96 في التعليم قبل الجامعي، وفي التعليم بشكل عام في المركز 82.

التعليم العالي في مصر

وفي محور التعليم العالي.. قفزت مصر ١٠ مراكز لتحتل المرتبة ٤٩ من ١٣٦ دولة إضافة الي تقدمها ٢٥ مركزًا في قطاع البحث والتطوير والابتكار لتحتل المرتبة ٨٣ عالميًا.

يشار الى ان مؤشر المعرفة صادر عن قمة المعرفة بالشراكة بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة بدبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.

ويستدل من مؤشرات التقرير على مستوى التصنيف العام للدول أن مصر تأتى في المرتبة الأولى من حيث معدل التحسن في التصنيف العام

كانت مصر قد اعلنت عام "٢٠١٩ عامًا للتعليم"، نظرا لاهمية تطوير منظومة تعليمية وبحثية تواكب احتياجات مصر من التعليم العالي والبحث العلمي، والاستفادة من الإمكانات البشرية والمادية للجامعات فى تنفيذ خطة التنمية المستدامة للدولة 2030.

محاور إستراتيجية تطوير التعليم

تنقسم استراتيجية تطوير التعليم إلى أربعة محاور هى :
1- تطوير نظام التعليم، من خلال تطوير المناهج وأسلوب التدريس ، ففي مرحلة رياض الأطفال، تم وضع مناهج جديدة تماما، وطريقة تدريس مبتكرة..والغاء الاسلوب المعتمد على الحفظ والتلقين.. وتم إلغاء الامتحانات في الصفين الأول والثاني الابتدائي، واستبدالها بتطبيقات تقيس قدرات الطلاب، بالإضافة إلى توفير مناهج رقمية للصفوف من الثاني الابتدائي وحتى الثالث الإعدادي .أما الصفوف من الرابع حتى السادس الابتدائي، فلن تؤثر الامتحانات في نجاح أو رسوب الطالب وإنما تهدف لقياس مستوى التحصيل الدراسي لكل طالب من دون درجات بل بتقديرات " (ممتاز – جيد جدا – جيد – مقبول – ضعيف).

2- تعديل نظام الثانوية العامة، حيث أعلنت الدولة البدء التدريجي في خطة رقمنة المناهج التعليمية، من خلال البدء في توزيع مليون جهاز تابلت تعليمي على طلاب الصف الأول الثانوي كخطة تجريبية ابتداءً من العام الدراسي 2018\2019، وقد تم توزيع الأجهزة مجانًا على طلاب المدارس الحكومية ..إلغاء تقسيم "علوم - رياضة" داخل الشعبة العلمي، بحيث يصبح التقسيم إلى شعبتين فقط "علمي - أدبي ".

وأعلنت الدولة عن تعديل نظام الثانوية العامة بحيث يكون التقييم على ثلاث سنوات.

ويتم الانتهاء بالكامل من تعديل نظام الثانوية العامة عام 2020 -2021، ابتداءً بالصف الأول الثانوي.

وستبقى مناهج الثانوية العامة كما هي ولا تغيير إلا في طريقة التقييم والامتحانات حيث سيؤدى الطالب 12 امتحانا في 3 سنوات، يختار منها أفضل 4 امتحانات من حيث الدرجات التي حصل عليها وهو ما يتيح أكثر من فرصة للتعويض. وتعتمد الامتحانات في النظام الجديد على الفكر والتحليل والإبداع لقياس المهارات الفكرية والمعرفية للطالب، ولن تكون الامتحانات قومية على مستوى الجمهورية ، بل لكل مدرسة أن تمتحن طلابها في التوقيت الذي يناسبها لمنع الغش والتسريب.

3- فتح المدارس اليابانية.. حيث تسعى المدارس المصرية اليابانية إلى تطبيق النموذج الياباني من الأنشطة التعليمية “توكاتسو”، وتشير هذه الكلمة إلى مفهوم التنمية الشاملة للطفل من جميع الجوانب، والتي تركز على بناء شخصية الطفل المتمثلة في سلوكياته ومهاراته وقيمه واتجاهاته بنفس درجة الأهمية لتنمية معارفه ومعلوماته ومهاراته العقلية.

4- المدارس التكنولوجية بالنسبة للتعليم الفني .. فقد احتل التعليم الفنى والتدريب المهنى فى الإستراتيجية المستقبلية "رؤية مصر 2030"، مساحة كبيرة ضمن محور الأهداف الاجتماعية، منها تحديد الأهداف الإستراتيجية الخاصة بالتعليم الفنى والتدريب.

وتم تغيير اسم مدارس التعليم الفنى الجديدة (نظام التعليم المزدوج) لتصبح مدارس التكنولوجيا التطبيقية يحصل فيها الطالب على شهادة التكنولوجيا التطبيقية نظام الثلاث سنوات .

البنك الدولي يشيد بخطة مصر في تطوير التعليم

أشاد البنك الدولي بخطة مصر لتطوير التعليم في من خلال الشروع في إجراء تغييرات واسعة للنظام التعليمي باستخدام التكنولوجيا من أجل تقديم ودعم وقياس وإدارة عملية التعلُّم والتطوير المهني للمعلمين.

المجلس التنفيذى للبنك الدولي قرر دعم تنفيذ الاستراتيجية الوطنية الشاملة لتطوير التعليم قبل الجامعى فى مصر، بقيمة نصف مليار دولار، وهو ما يعد أضخم دعم للعملية التعليمية وتطوير العنصر البشري في مصر، مما يعكس مستوى التعاون غير المسبوق مع مصر.

الاهتمام بالمعلم

اتخذت الدولة خطوات إيجابية لتحسين الظروف الاجتماعية والصحية لأعضاء هيئة التدريس فى المدارس، وقد أصدر الرئيس السيسي أوامره بزيادة رواتب المعلمين، لرفع المستوي المعيشي للمعلم والابتعاد عن ظاهرة الدروس الخصوصية.

ومن ابرز الجهود التى تقوم بها مصر لتطوير التعليم العالي:

المنتدى العالمي للتعليم

للعام الثاني على التوالي تقوم مصر بتنظيم المنتدى العالمي للتعليم العالي والبحث العلمي .. بهدف خلق منصة دولية لتناول حاضر ومستقبل التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار من خلال مناقشات حوارية تتناول عددا من القضايا المطروحة عالميا بطريقة تسمح بتبادل الخبرات والتجارب العالمية في مجالات تطوير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار .

المنتدى العالمي للتعليم العالي والبحث العلمي

(The Global Forum for Higher Education and Scientific Research (GFHS

والذي يعد المبادرة الأولى من نوعها بمصر، ويقام المنتدى تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي بفندق الماسة بالعاصمة الإدارية الجديدة فى الفترة من 2 الى 4 أبريل 2020.

يجمع المنتدى مايزيد عن 500 من القادة والمؤثرين بالمجتمع عبر مواقع التواصل الاجتماعي وأصحاب المهن المختلفة من حول العالم في مجالات البحث العلمي والابتكار وإدارة الحكومات والتعليم العالي وكذلك فاعلي الخير ممن يعقدون مناقشات فاعلة ذات رؤى متعمقة و يمتلكون تطلعات واسعة الأفق تجاه مستقبل التعليم والبحث العلمى فى سياق عالمي متصل بلا حدود.

صنايعية مصر

كما تقوم الوزارة أيضًا بسرعة تنفيذ المبادرة الرئاسية "صنايعية مصر"؛ بهدف تأهيل الحرفيين والفنيين ورفع كفاءتهم من خلال اكتساب مهارات فنية ومهنية جديدة لإعدادهم لسوق العمل المحلي والدولي، وذلك في العديد من التخصصات كالديكور، والرسم على الزجاج، والزخرفة، والصدف، والتبريد والتكييف، وتشغيل وتشكيل المعادن، والسيارات، والأجهزة الكهربائية، وصيانة الحاسبات، والملابس الجاهزة، والنسيج، والسياحة والفنادق والبصريات.

تنفيذ ٣٤ مشروعا اكاديميا:

ومن أجل مواكبة القفزات العلمية العالمية .. تنفذ وزارة التعليم العالي حاليا 34 مشروعا: "8" جامعات أهلية دولية ، و4 جامعات حكومية جديدة ، و3 جامعات تكنولوجية بالقاهرة الجديدة، وقويسنا، وبنى سويف، و3 معاهد ومراكز بحثية، و8 أفرع للجامعات الدولية،
بالإضافة إلى 7 مجمعات تكنولوجية، وبيت مصر بباريس للتمثيل الثقافي، فضلا عن مشروعات جارية بالجامعات وأخرى بالمراكز البحثية المتعددة.

27 جامعة حكومية

وعلى مستوى الجامعات الحكومية، فقد تم زيادة عدد الجامعات الحكومية إلى 27 جامعة، وذلك بإضافة جامعة الأقصر، وزاد عدد كليات الجامعات الحكومية ليصل إلى 492 كلية لاستيعاب الزيادة المطردة فى أعداد الطلاب، مع التركيز في تخصصاتها الدراسية على المجالات التي تلبي احتياجات المجتمع.

29 جامعة خاصة

وفيما يتعلق بمنظومة التعليم الجامعى الخاص، فقد زاد عدد الجامعات الخاصة ليصل إلى 29 جامعة، حيث يجرى استكمال إنشاء ثلاث جامعات جديدة .

كما زاد عدد كليات الجامعات الخاصة إلى 168 كلية بواقع 32 كلية باستثمارات غير مباشرة قدرها 4.8 مليار جنيه.

113 مستشفى جامعى..

تضم نحو 32 ألف سرير، تُقدم خدماتها للمواطنين في مختلف المحافظات، كما تم التوسع فى إنشاء كليات طب بشرى جديدة حكومية أو خاصة أو أهلية بما لا يخل بمعايير الالتحاق أو التدريب الطبى

20 جامعة مصرية في تصنيف التايمز

كما حققت الوزارة خلال 2019 تطورا ملحوظا على مستوى تصنيف الجامعات المصرية دوليا ، حيث تم إدراج 20 جامعة مصرية في تصنيف التايمز البريطاني للعام 2020، مقارنة بـ 19 جامعة في العام الماضى ، وزادت عدد الجامعات المصرية الناشئة إلى 12 جامعة بذات التصنيف.

أما تصنيف QS العالمي 2020 للمنطقة العربية فتم إدراج 22 جامعة مصرية من بين 129 جامعة على مستوى المنطقة العربية.

وأدرجت 16 جامعة مصرية في تصنيف "شنغهاى"، ونالت مراكز متقدمة ضمن أعلى 500 جامعة عالمياً في 54 تخصص علمى عبر المجالات التخصصية في العلوم الطبيعية والهندسة وعلوم الحياة والعلوم الطبية والعلوم الاجتماعى .

مبادرة "ادرس فى مصر"

فى ضوء تكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسى بتطوير منظومة الطلاب الوافدين، والترويج للتعليم المصرى، بهدف جذب الطلاب الأجانب للدراسة فى مصر، قامت الوزارة بالعديد من الإجراءات حيث أطلقت تطبيق "ادرس فى مصر"، لمساعدة الطلاب الراغبين فى الدراسة بمصر من جميع أنحاء العالم فى التعرف على المؤسسات التعليمية.

وقامت الوزارة بزيادة عدد المنح المقدمة من الوزارة والجامعات المصرية ووزارة الخارجية، من 1968 منحة خلال عام 2018/2019 إلى 2064 منحة خلال عام 2019/2020، بالإضافة إلى تخصيص عدد 872 منحة من الجامعات المصرية لطلاب القارة الإفريقية

التعليم فى الدستور المصرى

تنص المادة 19 فى الدستور المصرى على أن "التعليم حق لكل مواطن، هدفه بناء الشخصية المصرية، والحفاظ على الهوية الوطنية، وتأصيل المنهج العلمى فى التفكير، وتنمية المواهب وتشجيع الابتكار، وترسيخ القيم الحضارية والروحية، وإرساء مفاهيم المواطنة والتسامح وعدم التمييز.

وتلتزم الدولة بمراعاة أهدافه فى مناهج التعليم ووسائله، وتوفيره وفقاً لمعايير الجودة العالمية.

والتعليم إلزامى حتى نهاية المرحلة الثانوية أو ما يعادلها، وتكفل الدولة مجانيته بمراحله المختلفة في مؤسسات الدولة التعليمية، وفقاً للقانون، وتلتزم الدولة بتخصيص نسبة من الإنفاق الحكومى للتعليم لا تقل عن 4% من الناتج القومى الإجمالى، تتصاعد تدريجيا حتى تتفق مع المعدلات العالمية.

وتشرف الدولة عليه لضمان التزام جميع المدارس والمعاهد العامة والخاصة بالسياسات التعليمية لها .

تشريعات لتطوير منظومة التعليم العالي

تم إصدار حزمة من القوانين وصدور قرارات جمهورية عدة تتعلق بتعديل بعض الأحكام باللوائح التنفيذية لمجموعة من القوانين ، والتي ساهمت في تطوير منظومة التعليم العالي .

منها : "تنظيم العمل بالمستشفيات الجامعية - صندوق رعاية المبتكرين - حوافز العلوم والتكنولوجيا والابتكار - إنشاء وكالة الفضاء المصرية - إنشاء الجامعات التكنولوجية".

وكذلك تعديل بعض أحكام قانون تنظيم الجامعات فيما يتعلق بشئون أعضاء هيئة التدريس، وصندوق رعاية العاملين، كما صدر القرار الجمهوري الخاص بإصدار القانون رقم ٧٢ لسنة ٢٠١٩ بإنشاء الجامعات التكنولوجية، وفتح المجال أمام طلاب التعليم الفني لاستكمال دراساتهم العليا، إضافة لأقرانهم من طلاب الثانوية العامة.

تمويل التعليم

هناك 3 مصادر رئيسية لتمويل التعليم، وهي الحكومات والجهات المانحة والأسر المعيشية.

ويقدر الإنفاق السنوي على التعليم بمبلغ 4.7 تريليون دولار أمريكي في جميع أنحاء العالم، وينفق من ذلك 3 تريليونات دولار أمريكي في الدول المرتفعة الدخل، و22 مليار دولار أمريكي في الدول المنخفضة الدخل.

اليونسكو .. تعليم الكبار

التقرير العالمي الرابع بشأن تعلم الكبار الصادر عن اليونسكو، اشار الى أن نسبة البالغين ممن تزيد أعمارهم على 15 عاما يشاركون في برامج خاصة بالتعليم والتعلم، أقل بقليل من 5% في ثلث بلدان العالم تقريبا.. إذ لايحظى الكبار ذوو الإعاقة وكبار السن واللاجئون والمهاجرون والأقليات والشرائح الاجتماعية المحرومة بالتمثيل الكافي في برامج تعليم الكبار، ويحرمون من الانتفاع بفرص تعلم الكبار الأساسية بالنسبة إليهم.

ويشدد التقرير على الحاجة إلى زيادة الاستثمارات الوطنية في مجال تعلم الكبار وتعليمهم ، وتخفيض رسوم التسجيل ، والتوعية بفوائده وتحسين عملية جمع البيانات ورصدها ولا سيما بالنسبة إلى الفئات المحرومة.

اليونسكو.. تعليم الاطفال والمراهقين

بيانات جديدة صادرة عن معهد اليونسكو للإحصاء بخصوص تعليم الأطفال والمراهين ، كشفت أن هناك 617 طفلا ومراهقا حول العالم يفتقرون للحد الأدنى من الكفاءة على صعيد مهارات القراءة والحساب، ما يشير إلى وجود "أزمة تعلمية" وفقا للمعهد، مما قد يهدد التقدم في تنفيذ خطة التنمية المستدامة للأمم المتحدة.

وتظهر البيانات المفصلة أن أكثر من 387 مليون طفل في مرحلة التعليم الابتدائي (56%) ، و230 مليون مراهق في مرحلة التعليم الإعدادي (61%)، لن يحققوا الحد الأدنى من مستويات الكفاءة على صعيد القراءة والمهارات الحسابية..

وتضم أفريقيا جنوب الصحراء أكبر عدد من الأطفال والمراهقين الذين لا يتلقون هذه المهارات الأساسية، حيث يصل عددهم إلى 202 مليون.. وفي جميع أنحاء المنطقة ، لن يحقق قرابة 9 أعشار الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و 14 عاما الحد الأدنى من مستويات الكفاءة في القراءة والحساب..

كما تعتبر آسيا الوسطى والجنوبية ثاني أعلى نسبة ، حيث يصل عدد الأطفال الذين لا يتلقون التعليم فيها إلى 81 % ، أي 241 مليون طفل.
وما يبعث على الدهشة الكبيرة والأكثر مدعاة للقلق هو أن ثلثي الأطفال الذين لا يتلقون التعليم ملتحقون بالمدارس.. فمن بين 387 مليون طفل في المرحلة الابتدائية - الذين لا يجيدون القراءة - 262 مليون طفل ملتحقين بالمدارس.. كما أن هناك قرابة 137 مليون مراهق في المرحلة الإعدادية وملتحقين بالمدارس ولكنهم غير قادرين على بلوغ الحد الأدنى من مستويات الكفاءة في القراءة.

في هذا السياق، أشارت"سيلفي مونتويا"مديرة معهد اليونسكو للإحصاء، إلي أن هذه الأرقام تعد صادمة على صعيد خسارة الإمكانيات البشرية وفرص تحقيق التنمية المستدامة.... ومن هنا جاءت هذه البيانات الجديدة كجرس إنذار لضرورة زيادة الاستثمار في جودة التعليم.

مستقبل التربية والتعليم

بمناسبة الدورة الثانية لليوم الدولي للتعليم، الذي يُحتفل به في 24 يناير من كل عام، ستسلّط اليونسكو الضوء على مستقبل التربية والتعليم من خلال استضافتها مؤتمراً بعنوان التعلّم من أجل البشر والكوكب والرخاء والسلام، وستطلق أداة إلكترونية لقياس التقدم المحرز في مجال التربية في العالم، وستستضيف الاجتماع الأول لمفكرين عالميين مرموقين، عُيّنوا لقيادة مبادرة مستقبل التربية والتعليم التي أطلقتها اليونسكو (28 و29 يناير).

المؤتمر سيجمع واضعي السياسات التعليمية، وأكاديميين وخبراء رائدِين في مجال التعليم والأطراف المعنية من جميع أنحاء العالم.

خلفية تاريخية
التعليم في عهد الفراعنة

أفادت دراسة مصرية حديثة بأن مصر القديمة عرفت المعاهد التعليمية متعددة الوظائف، حيث كان الحرص على تعليم الآباء لأبنائهم من التقاليد السائدة لدى قدماء المصريين.

ووفق الدراسة الصادرة عن مركز الأقصر للدراسات والحوار والتنمية بحزب الشعب الجمهوري، كان يطلق على تلك المعاهد اسم "بيت الحياة"، وهي تشبه الجامعات اليوم، وكانت لها وظائف عدة، بينها إعداد كتبة المعابد ومن يدرسون علوم الكهنوت ويقيمون الشعائر الدينية اليومية، إضافة إلى الموظفين وأرباب المهن المختلفة، والطب أيضا.

ويعتقد طبقا للدراسة التي أعدت بمناسبة اليوم الدولي للتعليم، أنه في تلك المعاهد جرى نسخ آلاف من كتب الموتى التي كانت من الضروريات التي يحتاجها المتوفى في رحلته إلى العالم الآخر، كما كان يعتقد المصريون القدماء.

وأشارت الدراسة إلى أن التعليم في البيت كان من أكثر أنواع التعليم شيوعا لدى قدماء المصريين، وكان تعليم الآباء لأبنائهم من الوصايا الدائمة، إذ كانت الرسائل التهذيبية التي تضمنها أدب الحكمة المصري قبل آلاف السنين تحس الآباء على تعليم أبنائهم.

وكان الصناع والموظفون يرسلون أولادهم أيضا إلى مدارس ليتعلموا على يد أساتذة. بحسب الدراسة، كان النبلاء يرسلون أبناءهم للتعلم في فصول مع أبناء الملوك. وكان الطفل يذهب إلى المدرسة وهو في سن العاشرة ويبقى فيها 4 سنوات، لكن كتب المصريات لم تقدم أي معلومات عن وجود امتحانات في مدارس قدماء المصريين قبل العصر البطلمي.

وأوضحت الدراسة، التي أعدتها الباحثة المصرية الدكتورة خديجة فيصل مهدي، أن تلاميذ المدارس في مصر القديمة كانوا يتعلمون القراءة من خلال الغناء الجماعي للنماذج المختارة، والكتابة من خلال نقل النصوص.

وتحتفظ قطع "الأوستراكا" القديمة، وهي قطع من الفخار والأحجار التي يكتب عليها، بالكثير من التمارين التعليمية التي كان يتلقاها الأطفال في مصر القديمة. وكان النظام التعليمي يتضمن دراسة الطلاب لنصوص تهذيبية تحثهم على الالتزام بالفضيلة والآداب العامة، واعتبر المعلمون في مصر القديمة أن التعليم والمعرفة مرتبطان بالفضيلة.


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content