اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

البريد المصري فخرنا في اليوم العالمي للبريد

البريد المصري فخرنا في اليوم العالمي للبريد

تاريخ النشر

يُحتفل باليوم العالمي للبريد سنوياً في 9 تشرين الأول/أكتوبر، وهو الذكرى السنوية لتأسيس الاتحاد البريدي العالمي في عام 1874 في العاصمة السويسرية برن. وأعلن عن تاريخ اليوم العالمي للبريد في مؤتمر الاتحاد البريدي العالمي الذي عقد في طوكيو، باليابان في عام 1969. ومنذ ذلك الحين تشارك بلدان في جميع أنحاء العالم في الاحتفالات، وتستخدم العديد من الدول المناسبة لعرض وترويج المنتجات والخدمات البريدية الجديدة.

وفي عام 2015، التزمت العديد من البلدان في جميع أنحاء العالم بالعمل معاً نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة السابعة عشر، والتي منها القضاء على الفقر المدقع والجوع ومكافحة التفاوت (عدم المساواة) والجور والعمل على قلب تأثير تغيير المناخ. ولخدمات البريد دورها في الجهود العالمية التي تبذل في هذا الصدد من خلال توفيرها الهياكل الأساسية اللازمة للتنمية.
  • #كلمات متعلقة

تعد مصر من الدول الرائدة في مجال البريد وخدمة البريد من أقدم وأعرق المؤسسات في مصر وهى من النظم التي امتاز بها العصر الحديث .ويقع مقر هيئة البريد المصري في ميدان العتبة بوسط القاهرة- أصل كلمة بريد.. اختلف المؤرخون في تفسير هذه الكلمة فقد أرجعها البعض إلى أصل (عربي) على أنها مشتقة من كلمة (برد) أو (أبرد) بمعنى أرسل والاسم منها بريد فيقال أبرد بريداً اى أرسل رسولاً، والبعض الآخر أرجعها إلى أصل فارسي بمعنى (بريدة دم) ومعناها مقصوص الذنب حيث كان من عادة الفرس أن يقطعوا ذيول الخيل والبغال التي ينقلون عليها البريد.أما عن كلمة بوستة الدارجة المستعملة الآن فإنها مأخوذة من الأصل اللاتينى ومعناها محطات البريد.وأول من نظم خدمة البريد هو معاوية بن أبي سفيان . وفي عهد المماليك ظهر أول لفظ لحامل الرسالة وهو ( البريدى) وتميز بشارة فضية أو نحاسية توضع على عنقه. و يرجع انشاء البريد المصري بالمعنىى الحديث الى رجل إيطالى يدعى ( كارلو ميراتى ) عنما أنشأ بريداً صغيراً بالإسكندرية وذلك سنة 1840م وأطلق عليه ( البريد الأوربى )

ونجح عمله واتسعت العمليات البريدية، وعندا توفى عام 1842م، تولى الإدارة ابن اخته ( تيتوكين ) واستمر البريد في الاتساع حتى شاركه في العمل الإيطالى ( جياكومو موتسى )وكان نشيطاً فعمل على وجود البريد في كل مكان، وأنشأ سنة 1854 فروعاً في دمياط والمنصورة وزفتى ودمنهور ورشيد وطنطا وغيرها وأطلق عليه اسم البوستة الأوربية ,وفي تاريخ 29 اكتوبر 1864 م قام الخديوى اسماعيل بشراء البوست الأوربية بمبلغ 950 ألف فرنك وتحول اسمها الى البوستة الخديوية.

بتاريخ التاسع من أكتوبر عام 1874 تأسس اتحاد البريد العالمي في مدينة (بيرن) بسويسرا وذلك بعد اجتماع ممثلي 22 دولة من بينهم مصر، وجرت العادة منذ عام 1981 إلى إقامة احتفال بين الدول الأعضاء لاتحاد البريد العالمي بهذه المناسبة، ووضع شعار موحد تم اختياره من قبل الاتحاد مع الأشارة الى ان عدد دول الإتحاد البريد العالمي وصل الآن إلى 191 دولة.

يرجع أول ظهور للطوابع البريدية الى البريطاني (رولاند هِل) الذي كان أول من خطرت على باله الفكرة وظهر أول طابع بريد بالفعل عام 1840 وكان يحمل صورة لرأس الملكة فكتوريا. ولم يتأخر ظهور أول طابع بريد مصري.

كثيرا، إذ حدث ذلك في الأول من يناير عام 1866 كنتيجة طبيعية لشراء الخديوي إسماعيل شركة البريد الأوروبية في الثاني من يناير عام 1865 وهو بنفس اليوم الذي اختير ليكون “عيد البريد” على المستوى العالمي.

في عام 1919 صدر القانون رقم 7 بإنشاء وزارة المواصلات التي تشمل السكك الحديدية والتلغرافات والتليفونات ومصلحة البريد ومصلحة المواني والطرق والنقل الجوي. في عام 1931 صدر قانون شامل تناول جميع رسوم نقل البريد، وقد تم في هذا العام نقل مقر إدارة البريد من الإسكندرية إلى القاهرة واستقرت بمبناها الحالي بميدان العتبة.- في عام 1934 تم عقد المؤتمر العاشر لاتحاد البريد العالمي بالقاهرة وهو يوافق الذكرى رقم 70 لإنشاء مصلحة البريد المصرية، وعلى أثر قيام ثورة يوليو 1952 تم تخصيص ميزانية مستقلة لمصلحة البريد وصار لها الحق في توجيه فائض إيراداتها في أعمال تحسين الخدمة البريدية والنهوض بها.- في عام 1957 صدر قرار رئيس الجمهورية رقم 710 بإنشاء هيئة البريد المصرية لكي تحل محل مصلحة البريد.- في عام 1959 تم إدخال نظام الخدمات الأهلية (مكاتب بريد أهلية – وكالات بريدية).

في عام 1961 تم إنشاء أول مدرسة ثانوية للبريد بقرار من رئيس الجمهورية.

في عام 1965 تم إنشاء المعهد العالي للشئون البريدية الذي انضم فيما بعد إلى كلية التجارة بجامعة حلوان عام 1975.

في عام 1966 صدر قرار رئيس الجمهورية بإنشاء الهيئة العامة للبريد لكي تحل محل هيئة البريد.

في عام 1970 صدر القانون رقم 16 بنظام البريد المصري.

وفي عام 1982 صدر القانون رقم 19 بإنشاء الهيئة القومية للبريد لكي تحل محل الهيئة العامة للبريد وتتبع وزارة المواصلات

استطاع البريد المصري في الآونة الأخيرة أن يعيد هيكلة خدماته بما يتناسب مع احتياجات المواطنين من جهة وبما يواكب التقدم السريع في تكنولوجيا المعلومات من جهة أخرى، وذلك طبقاً للخطة القومية التى وضعتها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتنفذها الهيئة القومية للبريد ، والتى تسعى من خلالها إلى تطوير وميكنة نظم العمل بجميع مكاتب البريد على مستوى الجمهورية والتي يصل عددها إلى ما يقرب من 4 آلاف مكتب بريد، بدأت بتطوير 10 مكاتب بريدية وتحويلها إلى مراكز متكاملة لتصل في نهاية المرحلة الأولى إلى 412 مكتب بريد يعقبها تباعاً جميع مكاتب البريد على مستوى الجمهورية .

وتهدف تلك الخطة الإستراتيجية الشاملة لتطوير البريد المصري إلى الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين سواء كانت خدمات مالية أو بريدية أو مجتمعية طبقاً للمعايير الدولية، وأيضاً إلى إحداث نقلة نوعية بكافة القطاعات والخدمات، وتحقيق طفرة تكنولوجية كبيرة تؤكد تواجد الهيئة بالسوق المصري حتى يتمكن البريد المصري من المنافسة في تقديم خدماته للمواطنين على المستوى المحلى والإقليمى والدولى.

يُعد البريد المصري من أقدم مؤسسات الدولة وأعرقها، تأسس عام 1865، وعلى مدار ما يزيد على 150 عاماً مر البريد المصري بالعديد من التغيرات والتطورات المتلاحقة.

"البريد في بر مصر" هو عنوان الكتالوج الصادر عن مكتبة الإسكندرية والذي يوثق تاريخ البريد في مصر.

ويأتي هذا الكتاب ضمن سلسلة الكتب الوثائقية التي يصدرها مشروع ذاكرة مصر المعاصرة، حينما أعدت استطلاعاً لإحدى المجلات عن متحف البريد، ثم جاء المشروع ليرصد وثائق وصور وطوابع البريد في مصر كخدمة حرصت الدولة على تقديمها للجمهور ، في إطار تحديث الدولة المصرية .

يتناول الكتالوج نشأة وتطور البريد حتى القرن الثامن عشر ، والبريد في عصر أسرة محمد علي ، وطوابع البريد المصرية وأختامه، والتنظيم الإداري لمصلحة البريد ، ويمكن إيجاز أهم مراحل تطور البريد المصري كما تناولها الكتالوج على النحو التالى:

فى عهد الفراعنة

عرفت مصر البريد منذ عهد الفراعنة، حيث قاموا بتنظيم نقل البريد خارجيًا وداخليًا، وكانوا يستخدمون سعاة يسيرون على الأقدام يتبعون ضفتي النيل في ذهابهم وإيابهم في داخل البلاد، ويسلكون إلى الخارج الطرق التي تسلكها القوافل والجيوش ، وأول وثيقة جاء بها ذكر (البريد) يرجع تاريخها إلى عهد الأسرة الثانية عشر (حوالى 2000ق.م.)، وهي وصية كاتب لوالده يطلعه فيها على أهمية صناعة الكتابة والمستقبل المجيد الذي ينتظره في وظائف الحكومة، وقال في رسالته: «أما ساعى البريد فإنه يحمل أثقالا فادحة ويكتب وصيته قبل أن ينطلق في مهمته توقعا لما قد يصيبه من الوحوش والآسيويين».

في عهد البطالمة

انقسم البريد إلى قسمين ؛ البريد السريع لنقل بريد الملك ووزيره وموظفي الدولة وكان يستخدم في نقله الجياد السريعة، والبريد البطيء لنقل البريد بين الموظفين في داخل البلاد .

العصر العربي

حيث اهتم العرب بالبريد واستخدموه في نقل أخبار الدولة والتجسس على الولاة ونقل الأخبار إلى الخليفة ، وساروا على نفس النظام الذي وضعه الفرس والبطالمة من قبل، ويقال إن معاوية بن أبى سفيان أول من نظم البريد في الإسلام. وفي ولاية "عبد العزيز بن مروان" على مصر وصل البريد المصري إلى درجة عظيمة، فلم يكن مقصوراً على النواحى السياسية فحسب، بل كان إلى جانب تلك الأغراض يخدم النواحى العلمية أيضاً .

فى عهد المماليك

وقد عرف نظام البريد في عهد المماليك أنواعاً؛ منها البريد بواسطة الخيل؛ وهو ما عرف بخيل البريد، وكان موجوداً في عهد الفاطميين بين مصر والشام، ولكن في عهد بيبرس وخلفائه نظم تنظيماً دقيقاً .

عهد محمد علي باشا

لم يكن للبريد في مصر وجود بالمعنى الصحيح قبل ظهور محمد علي باشا الذي لاحظ عند قيامه بوضع الأسس والنظم الحديثة في جميع فروع الدولة وجود خلل في الاتصال بين مختلف المؤسسات الحكومية بعضها ببعض، ومن هنا نشأت فكرة البريد الحكومي للاتصال بين الجهاز الإداري المركزي الموجود وقتئذ بالقلعة في القاهرة وجميع الجهات في الصعيد والوجه البحري ، وأصبح ذلك نواة نظام البريد الحكومي في مصر .

وكانت العمليات الحربية التي قامت بها مصر في الشام سبباً رئيسياً في أن تقوم الحكومة بإنشاء خطوط بريدية تربط بين القاهرة وبلاد الشام حتى يستطيع الباشا متابعة أخبار المعارك الدائرة هناك .

بدأت مؤسسة البريد المصري الحديثة عندما قام إيطالي في الإسكندرية يدعى "كارلو ميراتى " بإنشاء إدارة بريدية على ذمته لتصدير واستلام الخطابات المتبادلة مع البلدان الأجنبية، وكان يتولى تصدير وتوزيع الرسائل نظير أجر كما قام بنقل الرسائل بين القاهرة والإسكندرية تحت مسمى البوستة الأوربية .

وقد أدرك الخديوي إسماعيل أهمية البوستة الأوربية وقام بشرائها من " كارلو ميراتى" بعد وفاة شريكه "تيتو كينى " وكان ذلك في 29 أكتوبر 1864 وقد عرضت الحكومة المصرية على " كارلو ميراتى" وظيفة مدير عام البريد وفي 2 يناير 1865 نقلت ملكية البوستة الأوربية إلى الحكومة المصرية ويعتبر هذا اليوم يوماً تاريخياً للبريد المصري وعيداً للبريد يحتفل به كل عام. وقد ألحقت مصلحة البريد في أول أمرها بوزارة الأشغال ثم نقلت تبعيتها بعد ذلك لعدة وزارات وفي ديسمبر 1865 تم إلحاقها بديوان عام المالية .

وفي عام 1966 صدر قرار رئيس الجمهورية بإنشاء الهيئة العامة للبريد لكي تحل محل هيئة البريد؛ وصدر القانون رقم 16 لسنة 1970 بنظام البريد المصري، كما صدر القانون رقم 19 لسنة 1982 بإنشاء الهيئة القومية للبريد كي تحل محل الهيئة العامة للبريد على أن تتبع وزارة المواصلات، وفي عام 1999 أنشئت وزارة الاتصالات والمعلومات لتتولى الإشراف على الهيئة القومية للبريد والشركة المصرية للاتصالات والمعهد القومى للاتصالات، وقد أسهمت تبعية هيئة البريد إلى وزارة الاتصالات والمعلومات في تحديث خدماتها وتقديمها بصورة أكثر كفاءة وفاعلية .

وتعتبر مصر من بين 22 دولة ساهمت في تأسيس الاتحاد البريدي العالمي عقب مؤتمر 1874 واختيرت عضواً في هذا الاتحاد، كما أسهمت بدور فاعل أيضاً في تأسيس كل من الاتحاد البريدي العربي والاتحاد البريدي الافريقي .

يقع هذا المتحف في ميدان العتبة بالقاهرة في مبنى البريد وذلك بالدور الثانى من المبنى،يتكون من قاعتين وردهة طويلة ورواق ، بمساحة 543 متراً مربعاً تقريباً، وقد تم افتتاح هذا المتحف أثناء اجتماع مؤتمر البريد العالمي العاشر بالقاهرة عام 1934 ، وذلك أثناء حكم الملك فؤاد الأول، ثم تم تجديد المتحف مرة أخرى ثم تم افتتاحه وذلك يوم الثلاثاء السابع من فبراير عام 1989 .

ويحتوي المتحف على أقسام عديدة أهمها القسم التاريخي الذي يعرض فيه مجموعة من أوراق البردي والرسائل القديمة في عصور مختلفة كرسالة العصا ، ورأس الجنديو لوحة نارمر ، ومحابر من العهد الفرعوني والروماني والقبطي ، وتمثال للكاتب في عهد الدولة القديمة ، ونماذج من بعض الرسائل والخطابات ، كما يضم وثائق كثيرة كعقد امتياز شركة البوستة الأوربية وأول منشور لمصلحة البريد في عهدها الحكومي، كذلك قسم طوابع البريد المصرية والأوراق المتنوعة والكلشيهات ومجموعات طوابع البريد المصرية والعربية والأفريقية والأوروبية والآسيوية والأمريكية والاسترالية وغيرها ، وقسم أدوات البريد من موازين وحقائب ومفاتيح وصناديق .

كذلك يوجد بالمتحف قسم خاص بالملابس التي يرتديها موظفو البريد ، وقسم الإحصائيات والرسوم البيانية والصور التاريخية ، وقسم النقل ، وقسم تطور البريد الجوي وهو من الأقسام الكبرى بالمتحف يشمل على نماذج مختلفة من الحمام الزاجل ونماذج لبعض الطائرات مهداة من شركة الطرق الجوية الإمبراطورية وشركة خطوط الطيران الهولندية، ونموذج لأول خطاب ورد إلى الإسكندرية من لندن في 17 أغسطس عام 1929، وأول خطاب بالبريد الجوي أرسل إلى كراتشي من البريد المصري بالخط الجوي بين القطر المصري والهند ،وأخيراً قسم البريد الاجنبي الذي يشتمل على مجموعة صور لمباني ومتاحف بعض الإدارات البريدية الأجنبية، وبعض الأدوات المستخدمة بتلك الإدارات .

* ارتفع عدد مكاتب البريد الحكومية إلى نحو 3927 مكتب عام 2015/2016، وبلغ عدد وحدات الخدمة البريدية الأهلية 463 وحدة عام 2015/2016 .

* بلغت قيمة الطوابع المباعة والنماذج بالوحدات البريدية 250.8 مليون جنيه عام 2015/2016.

* بلغت قيمة المبالغ المودعة في حسابات توفير البريد عام 2015/2016 نحو 100.6 مليار جنيه ،وبلغ عدد العملاء نحو 24 مليون عميل .

* بلغ عدد المعاشات المنصرفة من خلال البريد 6.51 مليون معاش عام 2015/2016 مقابل 6.12 مليون معاش عام 2015/2016 .

* بلغ متوسط عدد السكان المخدومين بمكتب البريد نحو 22.57 ألف مواطن

* مقابل 22.246 ألف نسمة في أغسطس ( 2015) .

لاشك أن هيئة البريد المصري هي إحدى المؤسسات العريقة التى لها تاريخ طويل ، وتسعى دوما نحو تطوير خدماتها واستحداث خدمات جديدة لاستهداف شرائح جديدة من المجتمع وتعظيم إيراداتها و قدرتها على المنافسة ، وذلك من خلال العمل في إطار خطة شاملة تهدف لإحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين طبقاً للمعايير الدولية، وقد تُوج ذلك بعد اعتماد الاتحاد العالمي للبريد إنشاء مركز تدريب إقليمى لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في القاهرة ، ليكون المركز المعتمد للمنظمة الدولية في منطقة الشرق الأوسط والقارة الأفريقية ،الأمر الذي يدعم سبل التعاون مع البلدان العربية والأفريقية الشقيقة ويؤكد على ريادة مصر على المستويين الإقليمى والدولى في تقديم الخدمات البريدية المختلفة على جميع المستويات،مما يعكس مدى إدراك المجتمع البريدي الدولي للطفرة التى يشهدها البريد المصري حالياً من خلال تحسن وتطور مستوى الأداء وتنوع الخدمات، وفق تقييمات مستوى الأداء الذي يتبعه الاتحاد البريدي العالمي دورياً

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content