اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

السيسي يعيد اكتشاف إفريقيا "عبد الناصر"

السيسي يعيد اكتشاف إفريقيا "عبد الناصر"

تاريخ النشر

اختتم الرئيس/ عبد الفتاح السيسي جولة تاريخية لثلاث من دول الغرب الإفريقي زار خلالها كل من غينيا، وكوت ديفوار، والسنغال، في خطوة تؤكد الأولوية المتقدمة التي تحظى بها القضايا الإفريقية في السياسة الخارجية المصرية، خاصةً في ضوء الرئاسة المصرية الحالية للاتحاد الإفريقي.  

تأتي أهمية الجولة التي بدأها السيسي يوم الأحد 7أبريل 2019 من كونها تشمل دول الغرب الأفريقي التي لم تكن تحظى بالقدر الملائم من الاهتمام المصري في العقود الخمس الماضية .... أي منذ العهد الذي كانت فيه مصر قلب أفريقيا النابض والمدافع الأول عن قضايا إستقلالها وتنميتها أثناء حكم الزعيم"جمال عبد الناصر" في ستينيات القرن العشرين، لذلك هي زيارات لها وزن خاص بالنسبة للشعوب والمسئولين فيها، في فترة نعمل فيها على إعادة بناء العلاقات في القارة الإفريقية.

وعقد الرئيس خلال الجولة الإفريقية سلسلة مكثفة من المباحثات الثنائية مع زعماء كلٍ من غينيا وكوت ديفوار والسنغال، بهدف بحث آليات تعزيز أوجه التعاون الثنائي مع مصر، وكيفية التعامل مع مشاغل القارة الإفريقية، فضلا عن مناقشة مستجدات القضايا والملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وسبل التعاون لبلورة جهود الرئاسة المصرية للاتحاد الإفريقيوالهادفة بالأساس نحو دفع عملية التنمية وتعزيز الاندماج الاقتصادي في القارة.

عودة الحياة

زيارة الرئيس السيسي لدولة غينيا تعد الأولى لرئيس مصري منذ حوالي 54 عاما، حيث كانت آخر زيارة لرئيس مصري في عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر عام 1965، عقب تمثيل مصر في مؤتمر القمة الأفريقية في أكرا، غانا، من 21 إلى 26 أكتوبر، لمساندة دول القارة السمراء ضد الاستعمار، حيث قرر"ناصر" حينها زيارة مالي وغينيا.

لذا جاءت زيارة السيسي بمثابة ضخ الدماء لاحياء تلك العلاقة التاريخية، التي بدأت منذ قيام مصر بمساعدة " غينيا" ، أثناء فترات الاستقلال والتحرر الوطنى وحتى الوقت الحالى، وكما أن مصر وغينيا من الدول الإسلامية الرائدة والتى ساهمت فى تأسيس منظمة التعاون الإسلامى، وكان لها دور بارز فى استعادة عضوية مصر فى منظمة التعاون الإسلامى التى فقدتها إثر توقيعها على معاهدة السلام.

كما عكست تلك الزيارة وجود إرادة سياسية مصرية لإحياء وتفعيل علاقاتها مع منطقة غرب إفريقيا بصفة عامة وغينيا بصفة خاصة، وذلك فى مختلف المجالات "السياسية والاقتصادية والتبادل التجارى والعسكرى والأمنى، فعلى الرغم من وجود تمثيل دبلوماسى بين البلدين ووجود اتفاقيات ثنائية فى مجالات عدة إلا أن واقع العلاقات الثنائية متواضع للغاية خاصة وأن حجم التبادل التجارى بين البلدين يبلغ 500 ألف جنيه سنويا فقط وبالتالى لا يرقى وحجم العلاقات الثنائية .

 وقد ركزت تلك الزيارة أيضا على تفعيل واستئناف عمل اللجنة الثنائية المشتركة بين البلدين والتى انشئت عام 1982 وعقدت منها خمس دورات فقط كان آخرها فى ديسمبر 2004 ،( من المقرر ان تعقد الدورة المقبلة للجنة المشتركة فى سبتمبر القادم على مستوى وزيرى الخارجية) 

 وبدأت الزيارة بعقد جلسة مباحثات مع نظيره الغيني ألفا كوندي في العاصمة كوناكري، وشهد الرئيسان مراسم التوقيع على عدد من مذكرات تفاهم بين البلدين، فى مجالات الثقافة والرياضة والإعلام والتجارة. 

وتقلد الرئيس عبدالفتاح السيسي، أثناء مشاركته في مأدبة عشاء أقامها نظيره الغيني، ألفا كوندي، وسام الاستحقاق الوطني فئة القائد، والذي يعد أعلى وسام غيني يمنح لرؤساء وحكام الدول.

 وزار السيسي ونظيره الغيني، جامعة "جمال عبدالناصر"، وشهدت الزيارة إزاحة الستار عن تمثال الراحل بحرم الجامعة، كما افتتح الرئيسان مبني المجمع الجديد بالجامعة، والذي أطلق عليه اسم الرئيس "عبدالفتاح السيسي".

وأعرب الرئيس السيسي عن تطلع مصر للمساهمة فى تطوير جامعة "جمال عبدالناصر" لتكون منارة تعليمية وثقافية على مستوى القارة بالكامل. 

وقد تم خلال تلك الزيارة قيام الرئيس السيسي ونظيره الغينى " الفا كوندى " بوضع استراتيجية جديدة تعتمد على دراسات جدوى واقعية تخرج العلاقات من واقع الركود ودائرة المعونات الفنية إلى تعاون استراتيجي. 

وأكدت مصر عن عزمها استكمال تقديم الدعم الفني لغينيا فى مختلف التخصصات، خاصة الأمنية والعسكرية فى إطار بروتوكول التعاون العسكرى الموقع بين البلدين فى نوفمبر 2018، كما اتفق الجانبان على أهمية التعاون والتنسيق الإقليمى لحفظ الأمن والسلم فى القارة بصفة عامة ومنطق تجمع الساحل والصحراء بصفة خاصة، من خلال رؤية جماعية لمواجهة التحديات الخاصة بانتشار بؤر الأنشطة الإرهابية والجريمة المنظمة.

ويعد السوق الغينى سوقا واعدا للاستثمارات المصرية، وقد يعتبر قاعدة انطلاق لمنطقة غرب إفريقيا خاصة للدول الحبيسة التى ليس لها منافذ بحرية، كما تمتلك غينيا مساحات واسعة من الأراضى الزراعية الخصبة وتعد منبعا للأنهار والوديان فى الغرب الإفريقى وبالتالى يمكن أن يمثل التعاون فى المجال الزراعى والحيوانى وتربية الدواجن والثروة السمكية ركيزة أساسية لآفاق تعاون ثنائى، فضلا عن التعاون فى مجال التعدين وإدخال صناعات بسيطة علية لإضفاء قيمة مضافة خاصة وأن غينيا لديها ربع احتياطى العالم من البوكسيت، وخام الحديد من الدرجة العالية وكذلك تمتلك ثروات هائلة من الماس والذهب واليورانيوم، كما أن هناك مجالات أخرى كثيرة يمكن أن تساهم فى تعزيز علاقات التعاون المشترك خاصة فى مجالات السياحة لاسيما وأن مصر لديها خبرات عديدة فى هذا المجال، وبالتالى يجب تشجيع المستثمريين من البلدين على فتح افاق مستقبلية للاستثمارات المشتركة فى مجالات عدة، من خلال تشجيع الشركات والموسسات التمويلية الإفريقية بدعم مشاريع التعاون ( البنك الافريقى للتنميةAFDB ، اللجنة الاقتصادية الافريقيةECA، البنك الافريقى للتصدير والاستيراد BANK AFREXIM ومقرة القاهرة، والمصرف العربي للتنمية فى إفريقيا BADEA والبنك الإسلامى للتنمية BID وغيره من المؤسسات المالية.

في ثالث محطة لجولته الخارجية التي شملت غينيا والولايات المتحدة الأمريكية، والسنغال، زار الرئيس عبدالفتاح السيسي، كوت ديفوار، وهو أول رئيس مصري يزورها.

 وكان لقاء القمة بين الرئيس السيسي ورئيس كوت ديفوار الحسن وتارا هو لقاء القمة الثاني بينهما، حيث قام الرئيس واتارا بزيارة مصر عام 2017، حيث شارك في منتدى أفريقيا 2017 والذي عقد بمدينة شرم الشيخ.

وقد شهدت الزيارة الأولى للرئيس السيسي لكوت ديفوار تقليد الرئيس وسام الاستحقاق الوطني، وهو أرفع وسام في جمهورية كوت ديفوار.

تاريخ طويل من العلاقات الدبلوماسية

ترتبط مصر وكوت ديفوار بتاريخ طويل من العلاقات الدبلوماسية، حيث وقفت مصر بقيادة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر مع كوت ديفوار "ساحل العاج" حتى حصلت على استقلالها،بقيادة زعيمها الراحل فيليكس بوانييه، والذي ارتبط بصداقة وعلاقات وثيقة مع مصر وزعيمها الراحل جمال عبد الناصر والذي كان دائمًا ما يردد أن الرئيس فيليكس هوفويت - بوانيه هو "حكيم أفريقيا وأبًا وسندًا له".

  وكانت مصر من أوائل الدول التي اعترفت بجمهورية كوت ديفوار خلال نفس عام استقلالها في 1960، وتم إقامة أول تمثيل دبلوماسي مصري على مستوى قائم بالأعمال 1963، رفع التمثيل إلى مستوى السفارة عام 1967، كما افتتحت كوت ديفوار سفارة لها في القاهرة في العام نفسه.

  وارتبطت مصر بعلاقات صداقة مع كوت ديفوار وتميز نمط تصويت "كوت ديفوار"، دائمًا بتأييد المواقف والترشيحات المصرية بشكل عام وخاصة ما ارتبط منها بموقف أفريقي موحد، وتبدي كوت ديفوار تقديرًا للدور المصري الداعم للسلام، واستعادة الاستقرار، في كوت ديفوار ومنطقة غرب أفريقيا حيث دعمت مصر اتفاق واجادوجو للسلام في 4 مارس عام 2007.

تعاون لمكافحة الإرهاب

في إطار تزامن رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي وعضوية كوت ديفوار الحالية غير الدائمة لمجلس الأمن الدولي، اتفق الرئيس السيسي ومضيفه الإيفواري، على تكثيف التشاور السياسي والتنسيق بين البلدين فيما يتصل بالقضايا الملحة على الساحة الإفريقية والملفات ذات الاهتمام المشترك وخاصة فيما يتعلق بجهود مكافحة الإرهاب وإعادة الإعمار في مرحلة ما بعد النزاعات.

وأشاد "آلان ريتشارد دوناوي" وزير دفاع كوت ديفوار بالتعاون العسكري بين بلاده ومصر في ظل التحديات والمخاطر التي تشهدها القارة الأفريقية، وأبرزها التطرف والإرهاب والجريمة المنظمة والعابرة وتداعياتها على الأمن والاستقرار والتنمية.

واكد وزير دفاع كوت ديفوار في فبراير 2017 أن العلاقات الثنائية مع مصر ممتدة تاريخيًا في العديد من المجالات، مشيرًا، إلى أنه هناك سعيًا جادًا من جانب البلدين لتعزيز هذه العلاقات في المجال الدفاعي والأمني والاستفادة من الخبرات المصرية في هذا المجال نظرًا لأن مصر تُعد أحد أكبر القوى العسكرية في القارة الأفريقية.

وزار الفريق أول صدقي صبحي وزير الدفاع والإنتاج الحربي السابق كوت ديفوار لترؤس وفد مصر المشارك في فعاليات الاجتماع السادس لوزراء دفاع دول تجمع الساحل والصحراء في مايو 2017.

وتشارك مصر في عملية الأمم المتحدة لحفظ السلام بكوت ديفوار بسرية مهندسين عسكريين. 

المحطة الأخيرة

في ختام جولته الخارجية عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي، يوم الجمعة 11 إبريل 2019 ، جلسة مباحثات ثنائية مع الرئيس السنغالي "ماكي سال" بمقر القصر الجمهوري بالعاصمة السنغالية داكار، أعقبتها جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين.

ومن خلال هذه الزيارة أكد السيسي على 7 محاور رئيسية للعلاقات المصرية السنغالية: 

1- التأكيد على الاهتمام المصرى بالدفاع عن القضايا الإفريقية على الساحة الدولية ومعالجة المشكلات التي تشغل بال كل شعوب القارة.

2- التأكيد على مساعي مصر للدفع نحو رفع تصنيف إفريقيا في مؤشرات مخاطر الاستثمار في إطار المنظمات التنموية الدولية.

3- التأكيد على أهمية تطوير مختلف أطر التعاون المشترك، لا سيما النواحي الاقتصادية والتجارية، وتشييد المدن الجديدة، وإنشاء مشروعات الكبارى والطرق، والطاقة، والسياحة، وذلك في إطار دعم "خطة السنغال البازغة" للتنمية الاقتصادية.

 4- التأكيد على حرص مصر على استمرار التشاور السياسي مع السنغال بشأن مختلف ملفات السلم والأمن بالقارة، إيمانًا منها بالدور المهم الذي تضطلع به السنغال في هذا الصدد على المستوى الإفريقي.

5- دعم جهود التنمية في السنغال عبر تقديم برامج الدعم الفني وبناء القدرات لإعداد الكوادر السنغالية.

6-اهتمام مصر بزيادة حجم التبادل التجاري والاستثمارات بين البلدين، وتعزيز دور قطاع الأعمال المصري في السوق السنغالية خلال الفترة المقبلة، خاصةً في مجالات تشييد مشروعات البنية الأساسية والزراعة والصحة والعلوم والثقافة والبترول والغاز وتكنولوجيا المعلومات، بما يسهم في تدعيم "خطة السنغال البازغة".

7- التأكيد على ضرورة مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف في القارة الإفريقية للمساعدة على تحقيق الأمن والاستقرار المطلوب للتنمية، خاصةً في منطقتي الساحل وغرب إفريقيا، وذلك على الصعيد الأمني وتبادل المعلومات، وكذلك الصعيد الفكري.  

وتعد السنغال، واحدة من الدول الأفريقية التي لها تاريخ مؤثر في وجدان الأفارقة، وإحدى الدول الديمقراطية القليلة في القارة الأفريقية، وتوصف بأنها البلد الأفريقي الأقرب إلى العالم العربي، والأكثر تأثيرًا في منظمة المؤتمر الإسلامي.

وترتبط مصر والسنغال بعلاقات صداقة تاريخية، وكانت مصر من أوائل الدول التي اعترفت "بجمهورية السنغال" فور استقلالها، وجرى تبادل العلاقات الدبلوماسية معها منذ عام 1960، وأكد الرئيس عبدالفتاح السيسي انفتاح مصر على أشقائها الأفارقة، وفي مقدمتها السنغال، وتطلعها لتطوير التعاون معها على جميع الأصعدة.

وتشارك مصر سنويا في منتدى "داكار" الدولي حول السلم والأمن في أفريقيا، والذي أطلقه الرئيس السنغالي ماكي سال في 2014، كما شاركت مصر في القمة الخامسة عشرة للمنظمة الدولية للفرانكوفونية التي انعقدت بالعاصمة السنغالية داكار في نوفمبر 2014.

وشهدت مصر والسنغال تبادلاً للزيارات لدعم وتوطيد العلاقات بين البلدين منذ عام 2014

وعلى الصعيد الاقتصادي، تعد السنغال دولة من دول الاتحاد الاقتصادي والنقدي الأفريقي الغربي، وفي بداية التسعينات بدأت في تطبيق برنامج إصلاح اقتصادي طموح برعاية المجتمع الدولي، وبعدها أصبحت السنغال من أكثر الدول الافريقية التى حققت معدلات نمو اقتصادى مرتفعة وصلت الى 6.7% وحاليا تشهد السنغال نهضة تنموية فى مختلف المجالات وبصفة خاصة فى مجال البنية التحتية.

وشهد التبادل التجاري بين مصر والسنغال ارتفاعاً ملحوظاً خلال السنوات السابقة، وارتفعت الصادرات المصرية للسنغال من نحو 30 مليون دولار عام 2015 إلى 47 مليونا و300 ألف دولار عام 2016، وتصل قيمة الواردات السنغالية للسوق المصري إلى نحو مليون دولار بإجمالي حجم تبادل تجاري بين البلدين 48 مليونا و300 ألف دولار وذلك وفقا للمركز التجاري الدولي التابع للأمم المتحدة، ما يجعل مصر ثاني أكبر شريك تجاري مع السنغال.

رسائل زيارة الرئيس السيسي لثلاث دول أفريقية

جاءت الزيارة إلى منطقة الغرب الإفريقى بالتزامن مع رئاسة مصر الدورة الحالية للاتحاد الإفريقى وفى ضوء تشديد القيادة السياسية على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية مع كافة الدول الإفريقية دون تميز، ودحر الادعاء بأن مصر تولى دول حوض النيل أولوية خاصة على حساب علاقاتها بباقى دول القارة.

أكدت الزيارة حرص مصر على تكثيف التواصل والتنسيق مع أشقائها الأفارقة، ومواصلة تعزيز علاقاتها مع دول القارة في مختلف المجالات.

تأكيد الأولوية المتقدمة التي تحظى بها القضايا الأفريقية في السياسة الخارجية المصرية، وتأكيد الدور المصري المحوري والنشط في عمقها الإستراتيجي في أفريقي، خاصةً في ضوء الرئاسة المصرية الحالية للاتحاد الأفريقي.

قيام مصر بتعظيم انخراطها الإيجابي والفعال في معالجة مختلف الشواغل الأفريقية، لا سيما المتعلقة بقضايا السلم والأمن والتنمية، لما لها من ثقل وتواجد مؤثرين على الساحتين الإقليمية والدولية.

تعزيز التعاون والتنسيق الإقليمي للعمل على صون السلم والأمن وتحقيق الاستقرار في القارة الأفريقية، خاصةً في منطقة الساحل، من خلال رؤية جماعية لمواجهة التحديات المتعلقة بانتشار بؤر الأنشطة الإرهابية والجريمة المنظمة.

اعتزام مصر تسخير إمكاناتها وخبراتها لدفع عجلة العمل الأفريقي المشترك وتحقيق مردود إيجابي ملموس من واقع الاحتياجات الفعلية للدول والشعوب الأفريقية، خاصةً من خلال التركيز على عدد من الأولويات الرئيسية التي تنطلق من أجندة عمل الاتحاد الحالية، وعلى رأسها صياغة تصور متكامل لمشروعات الربط والبنية التحتية القارية.

الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والتجارية مع غينيا وكوت ديفوار والسنغال، وتعزيز التنمية والاستقرار والبناء، بما يساهم في دفع التكامل الإقليمي والأفريقي فيما يتعلق بالتجارة البينية وتحقيق هدف منطقة التجارة الحرة الأفريقية.

مواصلة العمل على تدعيم التعاون المتبادل على الأصعدة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، وتشجيع الاستثمارات المصرية بتلك الدول وتشجيع شركات جديدة على الاستثمار هناك، مع استعداد مصر لتقديم الدعم على صعيد مشروعات البنية التحتية في مجال تكنولوجيا المعلومات، وذلك في ضوء الخبرة المصرية العريضة في هذا الشأن

كما توجه الزيارة رسالة للداخل والخارج، تؤكد أن الدولة المصرية مازالت فاعلة ومؤثرة على الرغم من الأحداث التى مرت بها خلال السنوات السابقة وأنها متواجدة وبقوة على الساحة الدولية والإقليمية بما يليق بدولة فى حجم مصر.


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content