اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

مصر 2018 .. علاقات شراكة .. ودور فاعل في مختلف القضايا

مصر 2018 .. علاقات شراكة .. ودور فاعل في مختلف القضايا

تاريخ النشر


أولى الرئيس عبد الفتاح السيسي اهتماما كبيرا لاستعادة مصر مكانتها ودورها الاقليمي والدولي منذ توليه المسؤلىة .. وعلى مدى 5 سنوات مضت نجح الرئيس والدبلوماسية المصرية في تحقيق الهدف .. 

وفي هذا الاطار قام الرئيس السيسي بزيارة العديد من دول العالم كما جعل من مصر قبلة للزعماء والرؤساء والسياسيين والمستثمرين وكبريات الشركات العالمية

وشهد عام 2018 تحركات مكثفة للرئيس السيسي على المحاور الدولية والعربية والافريقية .. كان لها عظيم الاثر علىى الصعيدين السياسي والاقتصادي..

كانت بداية هذا العام "افريقية" حيث شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في اجتماعات القمة العادية الـ 30 للاتحاد الافريقي، التي انعقدت من 27 الى 29 يناير  تحت شعار "الانتصار في معركة مكافحة الفساد: نهج مستدام نحو تحول أفريقيا"، .. وذلك في إطار حرص مصر على تدعيم وتطوير العلاقات مع جميع الدول الافريقية والمشاركة بفعًالية في جهود تعزيز آليات العمل الافريقي المشترك لصالح الشعوب الافريقية.

ناقشت القمة مجموعة من القضايا من بينها مضاعفة الجهود والطاقات لتحقيق التنمية والتقدم والسلام في الدول الأفريقية خلال العام الحالي، واستهل الرئيس السيسي نشاطه برئاسة قمة مجلس السلم والأمن الأفريقي في ضوء تولي مصر رئاسة المجلس لشهر يناير.

وقد ناقشت الجلسة الافتتاحية للقمة الأفريقية الثلاثين بأديس أبابا تقريرين للرئيس عبد الفتاح السيسي باعتباره رئيسا لمجلس السلم والأمن الأفريقي، يتعلق التقرير الأول بأنشطة المجلس ووضع السلم والأمن في أفريقيا، ويدور التقرير الثاني حول تقرير مجلس السلم والأمن عن تنفيذ خارطة الطريق الرئيسية للاتحاد الأفريقي حول الخطوات العملية "لإسكات البنادق في أفريقيا" بحلول عام 2020.

وفي جلسة مغلقة وافق قادة دول الاتحاد الأفريقي في 28 يناير على انتخاب مصر بالإجماع لرئاسة الاتحاد الأفريقي في دورته القادمة الحادية والثلاثين لعام 2019، وذلك تقديرا لدور مصر الريادي في القارة الأفريقية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي.

كما قررت لجنة الرؤساء الأفارقة المعنية بالتغيرات المناخية في اجتماعها 29 يناير 2018  برئاسة الرئيس الجابوني علي بونجو على هامش الدورة الثلاثين للقمة الأفريقية المنعقدة في أديس أبابا، اختيار مصر عضوا دائما في اللجنة، نظرا لما بذلته من جهود في توحيد الموقف الأفريقي أمام المحافل الدولية فيما يتعلق بالتغير المناخي، ودفاعها عن مصالح الدول الأفريقية في قمة باريس للمناخ وفي الاجتماعات الدولية الأخرى الخاصة بالمناخ .

وعلى هامش القمة شارك الرئيس السيسي في 29 يناير بالقمة الثلاثية التي عُقدت بأديس أبابا مع كل من الرئيس السوداني/ عُمر البشير، ورئيس الوزراء الإثيوبي/ هيلاماريام ديسالين ، حيث تم استعراض تطورات المفاوضات الجارية في إطار اللجنة الوطنية الثلاثية حول سد النهضة،  وقد أكد قادة الدول الثلاثة خلال القمة على مشاركتهم لرؤية واحدة إزاء مسألة السد تقوم مسلة تقوم على أساس اتفاق إعلان المبادئ الموقع فى الخرطوم، وإعلاء مبدأ عدم الإضرار بمصالح الدول الثلاثة في إطار المنفعة المشتركة.. وتم الاتفاق خلال القمة على عقد اجتماع مشترك يضم وزراء الخارجية والري من الدول الثلاثة واللجنة الوطنية الثلاثية،  ورفع تقارير نهائية خلال شهر تتضمن حلول لكافة المسائل الفنية العالقة، بما يضمن التنفيذ الكامل لأحكام اتفاق إعلان المبادئ وعدم التأثير سلباً على مصالح مصر والسودان المائية. كما تم الاتفاق على تبادل الدراسات الوطنية والمعلومات الفنية بين الدول الثلاثة. 

وفي تصريحات صخفية عقب القمة الثلاثية طمأن الرئيس عبدالفتاح السيسي  جميع المواطنين في مصر والسودان وأثيوبيا تماما على حسن العلاقات والتعاون بين الدول الثلاث .. قائلا : "نحن نتحدث كدولة واحدة وكصوت واحد ". مؤكدا : "لن يحدث أي ضرر لمواطني أية دولة من الدول الثلاث فيما يتعلق بقضية المياه ".


وكان الرئيس السيسي قد استقبل في القاهرة في 18 يناير رئيس الوزراء الإثيوبي في ذلك الحين هيلاماريام ديسالين بمناسبة انعقاد اللجنة العليا المصرية الاثيوبية بالقاهرة للمرة الأولى على مستوى قيادتي البلدين، وناقشا سبل تيسير المناقشات والتوصل لحل للنقاط الخلافية بشأن "سد النهضة" واتخاذ قرار فيها ، فيما أكد رئيس الوزراء الاثيوبي على عدم إقدام بلاده على أية إجراءات تضر بمصالح الشعب المصري.

وشهد الرئيس ورئيس الوزراء الاثيوبي عقب ختام المباحثات الثنائية مراسم التوقيع على مذكرتي تفاهم في مجال التعاون الصناعي، والتشاور السياسي والدبلوماسي، فضلاً عن محضر أعمال اللجنة الوزارية. 

وفي اطار ترسيخ الدور المصري في افريقيا .. استقبل الرئيس السيسي أسياس  أفورقي رئيس دولة إريتريا فى9  يناير، حيث اكد اهتمام مصر بترسيخ التعاون الاستراتيجي مع إريتريا في شتي المجالات، وإرساء شراكة مستدامة بين البلدين، وأهمية المضي قدماً في تنفيذ مشروعات التعاون بالقطاعات المختلفة، فضلاً عن مواصلة برامج الدعم الفني المقدمة من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية. 

وتأكيدا لموقف موقف مصر الثابت من القضية الفلسطينية، وسعيها للتوصل إلى حل عادل وشامل يضمن حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية،استقبل الرئيس السيسي الرئيس الفلسطينى محمود عباس فى 17 يناير حيث أشار الرئيس خلال اللقاء إلى ضرورة تكثيف الجهود الرامية للتوصل إلى تسوية للقضية الفلسطينية، على أساس أن حل الدولتين .

ومن افريقيا الى الخليج .. خيث بدأ الرئيس في 4 فبراير جولة خليجية شملت سلطنة عمان ودولة الامارات

بدأت الجولة بزيارة رسمية لسلطنة عمان  استغرقت ثلاثة أيام هي الأولى له للسلطنة، أجري خلالها مباحثات تتناول سبل تطوير العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وتم عقد جلسة مباحثات بين الرئيس السيسى والسلطان/ قابوس ضمت وفدى البلدين ، حيث اتفق الجانبان على أهمية العمل على تطوير التعاون بين البلدين، خاصة على الصعيد الاقتصادي وتعزيز التبادل التجاري بما يرقى إلى مستوى العلاقات المتميزة بين البلدين ،  كما تم بحث الأزمة في اليمن وسبل العمل على حلها بشكل يخفف المعاناة اليومية للشعب اليمنى الشقيق كما تطرقت المباحثات إلى عدد من القضايا الأخرى مثل سوريا ولبنان والعراق، حيث أكد الجانبان أهمية الحفاظ على كيانات ومؤسسات تلك الدول ويحمى وحدتها الإقليمية ويصون مقدرات شعوبها.

وقد قام الرئيس السيسي خلال زيارته الى سلطنة عمان بزيارة جامع السلطان قابوس الأكبر، والذى يعد أكبر مساجد السلطنة وأحد المعالم الدينية والحضارية والثقافية.. كما زار دار الأوبرا السلطانية، والتى تعتبر إحدى المؤسسات الرائدة في مجال الفن والثقافة في سلطنة عُمان ، وايضا متحف قوات السلطان المسلحة، والذى يوثق التاريخ العماني العسكري



والتقى الرئيس السيسي مع عدد من رجال الأعمال ورؤساء الشركات والمستثمرين العمانيين، لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين وزيادة حجم الاستثمارات العمانية في مصر

ومن مسقط الى ابو ظبي حيث وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليها في 6 فبراير وكان في استقبال سيادته صاحب السمو الشيخ/ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي .

وعقد الرئيس السيسى و الشيخ/ محمد بن راشد آل مكتوم والشيخ/ محمد بن زايد آل نهيان جلسة مباحثات شهدت بحث تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات وسبل تطويرها، كما التقى الرئيس السيسي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبى نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة  

وتأكيدا للعلاقات المصرية الامريكية المتميزة استقبل الرئيس السيسي في 12 فبراير  وزير الخارجية الأمريكي السابق ركس تيلرسون ، كما استقبل الفريق أول جوزيف فوتيل قائد القيادة المركزية الأمريكية فى 15 فبراير. 

وفي اطار اهتمام الرئيس لإعداد كوادر إدارية مدربة على أعلى مستوى علمي استقبل الرئيس رئيس المدرسة الوطنية الفرنسية للإدارة (ENA ) باتريك جيرارد فى 18 فبراير. . خيث اكد الرئيس تطلع مصر للاستفادة من خبرة المدرسة الوطنية الفرنسية عن طريق إنشاء شراكة كاملة مع الأكاديمية المصرية للشباب، ، بحيث تصبح الأكاديمية المصرية هي المصدر الرئيسي لاختيار القيادات وكبار المسئولين في الدولة بشكل متجرد وفق معايير الكفاءة وتكافؤ الفرص.


تأكيدا لاهمية دور المحاكم الدستورية في عملية التنمية في القارة الافريقية، باعتبارها أحدي الركائز الأساسية للاستقرار وتثبيت دعائم الدول، استقبل الرئيس السيسي رؤساء المحاكم الدستورية والعليا الأفارقة المشاركين في المؤتمر الثاني للمحاكم الدستورية والعليا الافريقية فى 20 فبراير. مشيراً إلى أنها تتولى مسئولية كبيرة في حماية المجتمعات من خلال إعلاء أحكام الدستور والتصدي للعديد من التحديات التي تواجهها، جاء ذلك خلال استقباله . . كما استقبل وزير شئون الرئاسة بجمهورية جنوب السودان ماييك دنج، والذى قام بتسليم الرئيس رسالة من رئيس جمهورية جنوب السودان "سلفا كير،  تضمنت التأكيد على تميز العلاقات التي تربط بين البلدين الشقيقين، وحرص جنوب السودان على تطويرها ودفعها للأمام على كافة الأصعدة.

وخلال شهر مارس استقبل الرئيس السيسي ولي عهد المملكة العربية السعودية الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود الذي قام في 4  مارس بأول زيارة رسمية لمصر منذ توليه ولاية العهد في المملكة، وتم خلال اللقاء التباحث حول سبل تعزيز مختلف جوانب العلاقات الثنائية بين البلدين، ولاسيما الاقتصادية والاستثمارية منها، وتدشين المزيد من المشروعات المشتركة في ضوء ما يتوافر في البلدين من فرص استثمارية واعدة.

وفى الخامس من مارس، قام الرئيس عبد الفتاح السيسي، والأمير محمد بن سلمان ولي عهد المملكة العربية السعودية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، بزيارة مدينة الإسماعيلية لتفقد عدد من المشروعات القومية، وذلك بحضور كبار مسئولي الدولتين.



وفى إطار فعاليات زيارة صاحب السمو الملكى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولى عهد السعودية، قام الرئيس عبد الفتاح السيسى وضيف مصر العزيز بزيارة إلى دار الأوبرا المصرية.

وفى السادس من مارس، قام الرئيس عبد الفتاح السيسي والأمير محمد بن سلمان ولي عهد المملكة العربية السعودية بزيارة الجامع الأزهر الشريف، حيث افتتحا أعمال ترميم الجامع الأزهر عقب اكتمالها، والتي استغرقت أكثر من ثلاث سنوات، وذلك بحضور فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، بالإضافة إلى عدد من كبار مسئولي البلدين

.


وفي 8 مارس ، و تطرق اللقاء إلى مناقشة عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وخاصة فيما يتعلق بسبل تعزيز الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب.

وخلال استقباله الدكتور هاني الملقى رئيس وزراء المملكة الأردنية الهاشمية ووزير الدفاع في 13 مارس اكد الرئيس السيسي حرص مصر على مواصلة العمل على تطوير التعاون المشترك بين مصر و الأردن، بما يساهم في تحقيق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين و شهد اللقاء استعراضاً لمجمل العلاقات الثنائية بين البلدين، وكذلك استعراض آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة.

وتاكيدا لخصوصية العلاقات المصرية الإماراتية وما تمثله من نموذج للتعاون الاستراتيجي البناء بين الدول العربية،  استقبل الرئيس السيسي  سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي في 18 مارس حيث شهد اللقاء مناقشة التطورات على الصعيد الإقليمي والمخاطر التي يتعرض لها الأمن القومي العربي.

وفي اطار تعزيز أطر التعاون بين مصر واليونان على مختلف الأصعدة الاقتصادية والاستثمارية والتجارية ودفعها لآفاق أرحب.. استقبل الرئيس السيسي  وزير الخارجية اليوناني نيكولاس كوتزياس في 20 مارس ، الذي أكد من جانبه اهتمام بلاده بتطوير علاقاتها التاريخية مع مصر في ظل مكانتها وما تتمتع به من ثقل مركزي ودور محوري في المنطقة، فضلاً عن دورها الرئيسي في مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف، وتطرق اللقاء لعدد من الموضوعات المتعلقة بالعلاقات المشتركة بين البلدين،

ودعما لجهود تعزيز السلم والأمن الإقليمي والدولي ومكافحة الإرهاب استقبل الرئيس السيسي في 29 مارس الفريق أول زبير محمود حياة رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الباكستانية ، حيث أشاد الرئيس بالعلاقات التاريخية التي تجمع بين مصر وباكستان، معرباً عن تطلعه لتنمية التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات، والحرص على تعزيز التنسيق والتشاور معها إزاء القضايا الإقليمية والموضوعات ذات الاهتمام المشترك وعلى رأسها مكافحة الإرهاب

وفي 25 مارس قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بمنح وزير الدولة للشئون الإفريقية بالمملكة العربية السعودية أحمد بن عبد العزيز قطان وشاح النيل بمناسبة انتهاء فترة عمله كسفير للمملكة بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربي تقديرا لجهوده في دعم العلاقات الثنائية بين مصر والمملكة العربية السعودية على مدار 14 عاماً قضاها كسفير للمملكة في مصر ، وأشار قطان إلى قوة العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين، معرباً عن حرص المملكة العربية السعودية على تعزيز مختلف أطر التعاون الثنائي على كافة الأصعدة.



شهد شهر ابريل مشاركة الرئيس السيسي في حدثين هامين الاول في الاسكندرية وهو اسبوع احياء الجذور والثاني القمة العربية في المملكة العربية السعودية..

وفي 10 ابريل استقبل الرئيس السيسي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي ، وتناولت المباحثات بين الجانبين سبل تعزيز العلاقات الثنائية على مختلف الأصعدة. كما استعرض الجانبان آخر تطورات الأوضاع الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

واستقبل الرئيس السيسي  في 12 ابريل الرئيس البرتغالي مارسيلو دي سوزا وتناولت المباحثات بين الرئيسين سبل دفع العلاقات الثنائية بين البلدين، وتداعيات ظاهرة الهجرة غير الشرعية وتدفق اللاجئين، وبحث أخر مستجدات الأوضاع الإقليمية والقضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك.

ولبحث سبل تعزيز أطر التعاون بين مصر وقبرص على مختلف الأصعدة الاقتصادية والاستثمارية والتجارية. . استقبل الرئيس في 11 ابريل وزير خارجية قبرص نيكوس خريستودوليديس الذي أعرب عن اعتزاز بلاده بما يربطها بمصر من علاقات تعاون متميزة، وتم خلال اللقاء التطرق لعدد من الموضوعات المتعلقة بسبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين..

وفي 15 ابريل شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي وعدد كبير من القادة والرؤساء والملوك والأمراء العرب فى القمة العربية العادية التاسعة والعشرين، والتي سميت "قمة القدس" وانعقدت فى مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي “إثراء” بالظهران، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، لبحث سبل تعزيز مسيرة العمل العربي المشترك والتصدي للتحديات والتهديدات التي تتعرض لها المنطقة العربية.

وقد ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمة فى الجلسة الافتتاحية بالقمة العربية أكد فيها دعم الشعب الفلسطيني في الحصول على حقوقه المشروعة وان هناك حاجة الي استراتيجية شاملة لمواجهة التهديدات التي تتعرض لها المنطقة وان الحق العربى فى القدس ثابت واصيل ولازال العرب متمسكون باحياء السلام كما انه حان الوقت لوقف نزيف الدم بسوريا..




كما شارك الرئيس السيسي في 16 ابريل بالحفل الختامي لتمرين "درع الخليج المشترك 1"، الذي عُقد بالمنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وبحضور عدد من قادة وزعماء الدول المشاركة في التمرين.



وخلال لقاء الرئيس و محمد جاسم الصقر رئيس الجانب الكويتي بمجلس التعاون المصري الكويتي في 22 ابريل تم التباحث حول سبل دعم دور مجلس التعاون المصري الكويتي لتعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين، 

كما استقبلالرئيس السيسي في 24 ابريل مفوض الطاقة والمناخ بالاتحاد الأوروبي آرياس كانتيه الذي اكد مساندة الاتحاد الأوروبي لخطط مصر في تصدير الغاز المسال، في ظل اهتمام الاتحاد بتنويع مصادره من الطاقة.. كما تناول اللقاء كذلك التباحث حول موضوعات البيئة وتغير المناخ.

في 30 ابريل استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي الرئيسين اليونانى بروكوبيس بافلوبولوس والقبرصى نيكوس آناستاسياديس في إطار فعاليات أسبوع الجاليات بالإسكندرية، تحت عنوان العودة للجذور، وتهدف المبادرة إلى توثيق العلاقات بين مصر واليونان وقبرص وإحياء السياحة التاريخية للجاليات اليونانية والقبرصية التي كانت تعيش في مصر سابقا، وشهد الحفل حضور عدد كبير من كبار رجال الدولة ورجال الأعمال والإعلاميين والفنانين.



وفي اطار التشاور والتنسيق المستمر بين مصر وفرنسا إزاء الأوضاع بالمنطقة استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي في 29 ابريل جان إيف لودريان وزير خارجية فرنسا، حيث  تمت مناقشة التطورات المتعلقة بالقضايا والملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، ومن بينها المستجدات على الساحة الليبية، حيث اتفقت وجهات النظر على حدوث تقدم نسبي بالمشهد الليبي، كما شهد اللقاء تباحثاً حول عدد من الملفات الخاصة بالعلاقات الثنائية، وسبل تعزيز الشراكة القائمة بين البلدين في عدد من المجالات، حيث تم الاتفاق على زيادة التنسيق الأمني وتبادل المعلومات بين البلدين. 

وفي ذات الاطار استقبل الرئيس السيسي في 14 مايو لوران نونيز رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية الفرنسي، حيث تم مناقشة المستجدات المتعلقة ببعض القضايا الإقليمية، وسبل تعزيز الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب والتطرف.

وفي ذات السياق استقبل الرئيس السيسي في 24 مايو فولكر كاودر زعيم الأغلبية البرلمانية في البرلمان الاتحادي الألماني، كما تم التشاور حول سبل تعزيز التعاون بين مصر وألمانيا للتصدي للتحديات المشتركة الناتجة عن  الأزمات القائمة بالمنطقة، حيث أكد الرئيس أن التنمية الاقتصادية ورفع مستوى المعيشة، والاستثمار في القدرات البشرية لشعوب المنطقة، وفتح آفاق رحبة للحياة أمام ملايين الشباب، ونشر ثقافة السلام والتسامح وقبول الآخر، هي معايير استراتيجية رئيسية لحل مشكلات المنطقة من جذورها 

وفي 8 مايو استقبل الرئيس السيسي نظيره الأوغندي يوري موسيفيني وعقد الرئيسان جلسة مباحثات رسمية تناولت دعم العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وقد ناقش الرئيسان كذلك موضوع مياه النيل، حيث اتفقا على أهمية تعزيز التعاون بين دول الحوض بغرض تحقيق الاستخدام المستدام للموارد المائية في حوض نهر النيل، بما من شأنه أن يُحقق المصالح المشتركة لشعوب دول المنابع ودول المصب وتجنب الإضرار بأي طرف .



وشهد الرئيسان توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، في مجالات الكهرباء والطاقة والدارة المناطق الصناعية والزراعة ، كما عقد الرئيسان مؤتمرا صحفيا مشتركا أكدا خلاله ضرورة تعظيم الاستفادة من مياه النيل من جانب كافة دول حوض النيل لتحقيق المصالح والمنافع المشتركة ، وشدد الرئيس السيسي على حرص مصر على التوصل إلى حل للمسائل العالقة وفقاً لاتفاق إعلان المبادئ الموقع في 2015.

وفي زيارة استغرقت يوما واحدا .. استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي في 23 مايو العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ،  حيث تم عقد جلسة مباحثات ثنائية، تلتها جلسة مباحثات موسعة بحضور رئيسي وزراء البلدين وأعضاء الوفدين، تناولت استعراض أوجه التعاون المشترك والعلاقات الثنائية بين البلدين.


وأكد الرئيس اهتمام مصر بالتنسيق مع الأردن بشأن مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وحرصها على دفع العلاقات الاستراتيجية المتميزة بين البلدين.. من جانبه، أكد جلالة الملك عبد الله الثاني حرص بلاده على استمرار التنسيق والتشاور المتميز بين الجانبين في ظل ما يربطهما من علاقات وثيقة على مختلف الأصعدة، فضلاً عن محورية دور مصر وما تمثله من ركيزة أساسية للأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي، وذلك لمواجهة التحديات المشتركة التي تمر بها المنطقة والأمة العربية في الوقت الحالي.

في 9 يونيو استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس وزراء إثيوبيا / أبيى أحمد ، حيث عقدا جلسة مباحثات ثنائية تناولت القضايا ذات الاهتمام المشترك على الصعيدين الإقليمى والدولى، كما تطرقت المباحثات إلى تطورات موقف سد النهضة، حيث توافق الرئيسان على تبنى رؤية مشتركة بين الدولتين قائمة على احترام حق كل منهما فى تحقيق التنمية دون المساس بحقوق الطرف الآخر، وتوافر الإرادتين السياسية والشعبية للتوسع في آفاق العلاقات بين البلدين لتشمل كافة المجالات، لا سيما على الصعيدين السياسى والاقتصادي.



وفي لقاء مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة لسوريا ستيفان دى ميستورا، في 12 يونيو بالقاهرة اكد الرئيس استمرار مصر في مساعيها لوقف تدهور الأوضاع في سوريا والحفاظ على مقدرات الشعب السوري الشقيق، كما أكد دي ميستورا أهمية الدور المصري في الشرق الأوسط وتطلعه لزيادة التنسيق والتشاور مع مصر خلال الفترة المقبلة، للعمل على كسر الجمود القائم في الأزمة.

حول القضية الفلسطينية دار لقاء الرئيس السيسي في 21 يونيو مع جاريد كوشنر كبير مستشاري الرئيس الأمريكي، وجيسون جرينبلات مساعد الرئيس الأمريكي والممثل الخاص للمفاوضات الدولية، والوفد المرافق، أكد الرئيس السيسى دعم مصر للجهود والمبادرات الدولية الرامية للتوصل إلى تسوية عادلة وشاملة، وذلك طبقاً للمرجعيات الدولية المتفق عليها وعلى أساس حل الدولتين وفقاً لحدود 1967، تكون فيه القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين.

كما اكد الرئيس خلال اللقاء حرص مصر على استمرار تعزيز وتنمية علاقاتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة ، على نحو يخدم المصالح المشتركة للبلدين في ظل حالة عدم الاستقرار التي تعاني منها منطقة الشرق الأوسط وما تمر به من أزمات، مستعرضاً الجهود التي تقوم بها مصر حالياً لمكافحة الإرهاب والقضاء عليه، بالتوازي مع مساعيها لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية . 

وخلال استقباله نائب رئيس جمهورية العراق إياد علاوى في 25 يونيو أكد الرئيس السيسي موقف مصر الداعم لوحدة العراق، ومساندتها لجهود القضاء على التطرف من جذوره، موضحا أهمية مواصلة العمل على تعزيز تماسك النسيج المجتمعي العراقي،وتناول اللقاء آخر التطورات على الساحة العراقية، وتطورات الوضع السياسي ..

 ومرة اخرى يستقبل الرئيس السيسي في 28 يونيو وزير خارجية فرنسا جان إيف لودريان. حيث أكد الرئيس ما توليه مصر من أهمية لعلاقاتها مع فرنسا، وتعزيز التعاون بين البلدين خلال المرحلة المقبلة في المجالات المختلفة، وشهد اللقاء تباحثاً حول عدد من الملفات ذات الصلة بالعلاقات الثنائية، وسبل تعزيز الشراكة بين البلدين في عدد من المجالات، خاصة الثقافية.

تأكيدا لانفتاح مصر الدائم على كافة الأديان والطوائف، استقبل الرئيس السيسي السلطان مفضل سيف الدين، سلطان طائفة البهرة بالهند،  في 16 يوليو، حيث أشاد سلطان البهرة بما حققته مصر من نجاح وتقدم على صعيد تحقيق الأمن والاستقرار،  وأكد اهتمام طائفة البهرة بالعمل والاستثمار في مصر.

وفي ذات السياق استقبل الرئيس رئيس الكونجرس اليهودي العالمي رونالد لاودر حيث أوضح الرئيس حرص مصر على تطوير علاقاتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة والاستمرار فى التواصل مع مختلف أطياف المجتمع الأمريكي، بما يعزز من المواقف المشتركة للجانبين وجهودهما لإعادة الاستقرار والأمن إلى منطقة الشرق الأوسط. 

وفي تحرك مهم في مستهل فترة رئاسية جديدة قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيارة رسمية للسودان في 19 يوليو استغرقت يومين وهي ايضا الزيارة الخامسة منذ تولّيه منصبه، والأولى له بعد فوزه بفترة رئاسية ثانية في مارس الماضي.

استعرضت القمة  المصرية - السودانية موقف العلاقات المتطورة بين البلدين والجهود المتصلة لتعزيزها وتعميقها في كافة المجالات بما يحقق مصالح الشعبين .
 
وحرص الرئيس خلال استقباله قيادات ورموز القوى السياسية السودانية على التأكيد ان سياسة مصر الخارجية تقوم على مبادئ راسخة بعدم التدخل فى الشئون الداخلية للآخرين وعدم التآمر على أى دولة، ومد روابط التعاون والتنمية وإرساء السلام، فى إطار ثابت من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، التى تسمو فوق أى اختلافات فى وجهات النظر.

واشاد بما تبذله الدولتان حاليا من جهود حثيثة لدعم علاقات التعاون بينهما، وقيام لجان وآليات التعاون الثنائى بين البلدين بتجاوز العديد من الصعوبات التى كانت تواجهها، وترفيع اللجنة المشتركة بين البلدين إلى المستوى الرئاسي،  وتشكيل لجنة التسيير بين البلدين لتحديد خطط واضحة بأهداف محددة وجداول زمنية لوضع ما يتم الاتفاق عليه موضع التنفيذ.. وتوقف الرئيس امام  تنفيذ المشروعات القومية المشتركة ومنها الربط الكهربائى ومد خطوط السكك الحديدية بين الدولتين، مؤكدًا أن هناك آفاقًا واسعة للارتقاء بعلاقات التعاون إلى أبعد مدى .


حول أمن البحر الأحمر، والملف اليمني، ومكافحة الإرهاب والملف الليبي، والقضية الفلسطينية، دارت مباحثات الرئيس السيسي وضيفه صاحب السمو الشيخ/ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والذي قام بزيارة مصر في 7 أغسطس برفقة عدد من كبار المسئولين الإماراتيين

كما تناولت المباحثات سبل دفع أطر التعاون المشترك بين البلدين في شتى المجالات، وزيادة الاستثمارات والمشاركة الإماراتية في المشروعات العملاقة التي تنفذها مصر.



وفي 13 اغسطس استقبل الرئيس السيسي الرئيس عبد ربه منصور هادى رئيس الجمهورية اليمنية. . وشهد اللقاء مناقشة التعاون المشترك بين البلدين لتعزيز حماية الملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وأكد الرئيس دعم مصر الكامل لجهود الحكومة الشرعية لاستعادة أركان الدولة ووحدتها وإنهاء الوضع الإنسانى المأسوي في اليمن.

في 14 أغسطس قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيارة غير مسبوقة واستثنائية لمدينة نيوم بشمال المملكة العربية السعودية، التقى خلالها بالملك سلمان بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين، وجاءت  الزيارة في سياق تعزيز العلاقات بين البلدين، ومناقشة تحديات المنطقة الإقليمية، لبلورة رؤية استراتيجية تتعلق بها، لاسيما في ملفي الأمن القومي العربي ومواجهة الإرهاب .

وبدعوة رسمية من الرئيس عبد الفتاح السيسي، وصل الرئيس الفيتنامي تران داي كوانج إلي القاهرة في 25 أغسطس في زيارة استمرت 4 أيام، بدأها بزيارة الأقصر ثم توجه الى القاهرة حيث عقدت في 26 اغسطس المباحثات المصرية - الفيتنامية،  بقصر الاتحادية، بين الرئيس السيسي ونظيره الفيتنامي تران داي كوانج.


تناولت المباحثات مناقشة توسيع التعاون المشترك بين مصر وفيتنام في مختلف المجالات، خاصة فيما يتعلق بزيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري،تبادل الرئيسان وجهات النظر حول المسائل والقضايا التي تهم البلدين على الساحتين الإقليمية والدولية مشددين على أهمية الحفاظ على السلام والاستقرار في جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط وإفريقيا، من أجل صالح شعوب كافة الدول، 

وشهد الرئيسان في 27 اغسطس التوقيع على عدد من الاتفاقات ومذكرات التفاهم بين البلدين لتعزيز التعاون المشترك في عدد من المجالات شملت البترول والزراعة وتجارة الأرز والتمويل والبورصة ودعم الاستثمار .. كما وقعت اتفاقية تأخي بين محافظة الاقصر ومدينة لين بين الفيتنامية.




كما عقد  مؤتمر صحفي مشترك بين الريس السيسي ونظيره الفيتنامي ألقى الرئيس فيه كلمة قال فيها أكد فيها على الاهتمام الذي توليه مصر بدعم العلاقات مع فيتنام، لما لها من ثقل إقليمى بارز وإمكانيات كبيرة، كما أكد تقديردعم فيتنام انضمام مصر لاتفاقية الصداقة والتعاون مع رابطة الآسيان، تلك الخطوة التي ستساهم في دفع العلاقات مع دول الرابطة إلى آفاق جديدة وتعزيز التعاون معها في مختلف المجالات والاستفادة من تجارب تلك الدول التنموية الرائدة. 
 
في اطار الزيارة قامت مصر بزيادة المنح السنوية للطلبة الفيتناميين بالأزهر الشريف من 3 إلى 10 منح دراسية، وكذلك تخصيص 12 منحة دراسية للدراسات العليا، منها منحتان لدراسة اللغة العربية بجامعة القاهرة. وتم بحث  التعاون في مجال السياحة لزيادة أعداد الأفواج الوافدة من فيتنام.

وفي 28 اغسطس انطلق منتدى الأعمال المصري الفيتنامي بحضور 8 وزراء مصريين وفيتناميين وممثلين عن القطاع الخاص المصري و41 شركة من كبريات الشركات الفيتنامية ؛ واتفاق الجانبين المصري والفيتنامي على التعاون ومشاركة الخبرات في مجالي إدارة الثروة السمكية وصناعة الماكينات الزراعية، وتسهيل إجراءات استيراد وتصدير الصناعات الغذائية والحاصلات الزراعية بين البلدين ،وفي نهاية المنتدى ، اصطحبت وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي الوفد الفيتنامي في جولة بمركز خدمات المستثمرين حيث استمعوا لعرض عن خريطة مصر الاستثمارية.

ومن مملكة البحرين بدأ الرئيس عبد الفتاح السيسي في 30 اغسطس جولة خارجية شملت الصين واوزبكستان..

وعقد  الرئيس السيسي والملك حمد بن عيسى آل خليفة جلسة مباحثات موسعة ضمت وفدي البلدين، حيث أعرب الملك حمد بن عيسي تطرقت إلى سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين على كافة الأصعدة فضلا عن مناقشة عدداً من القضايا الإقليمية والدولية، واتفق الجانبان على مواصلة العمل المشترك لتوحيد الصف العربي وتعزيز تضامنه لما فيه صالح الأمة العربية وشعوبها والتصدي لمساعي زعزعة الاستقرار والنيل من مقدراتهم.

وشارك الرئيس السيسي فى عدد من الفعاليات التى أقيمت فى إطار زيارته للبحرين حيث زار متحف البحرين الوطنى والذي يعد أقدم متحف في منطقة الخليج العربي ،كما شهد عرضاً فنياً أقيم في مسرح البحرين الوطني، حيث أعرب سيادته عن تميز الحضارة والثقافة البحرينية، وما تتسم به من تاريخ عريق، متنمياً للشعب البحرينى دوام الرفعة والازدهار تحت قيادة الملك حمد بن عيسى آل خليفة .


ويستكمل الرئيس عبد الفتاح السيسي جولته الأسيوية متجها إلى الصين في الأول من سبتمبر في زيارة تكتسب أبعاداً جديدة فى مسيرة العلاقات بين البلدين.. وهي زيارة ذات شقين : فهى زيارة ثنائية إلى جمهورية الصين الشعبية، وهي أيضاً مشاركة فى القمة الجماعية لمنتدى الصين – أفريقيا "فوكاك ".

وقد عقد الزعيمان جلسة مشاورات ثنائية أعقبها جلسة موسعة بحضور وفدى البلدين، اعقبها توقيع عدد من الاتفاقيات بين حكومتى البلدين للتعاون فى المجال الاقتصادي وهى :- اتفاقية لتنفيذ مشروع القطار الكهربائى فنياً ومالياً للربط بين العاصمة الإدارية ومدينة العاشر من رمضان، واتفاقية منحة لتنفيذ عدد من المشروعات من بينها القمر الصناعى المصري ، واتفاقية إطارية لدعم المشروعات التنموية فى مصر خاصة فى مشروعات قناة السويس.

وفي اليوم التالي 2 سبتمبر قام الرئيس السيسي بزيارة أكاديمية الحزب الشيوعى الصينى،استهلها بتفقد متحف الأكاديمية ، ثم القى كلمة ألقى بالاكاديمية حرص خلالها  على توجيه تحية تقدير للصين حكومة وشعباً، على ما أحرزوه من تقدم وما تم التوصل إليه من نتائج فى عملية التنمية يشهد العالم أجمع بنجاحها ، ثم أجرى  الرئيس حواراً مفتوحاً مع طلبة الأكاديمية أجاب خلالها على استفساراتهم بشأن العلاقات المصرية الصينية ومستقبل الأوضاع فى مصر والمنطقة العربية 

وعلى هامش الزيارة التقى الرئيس السيسي بمقر اقامته كلا من أبيي احمد رءيس وزراء اثيوبيا والرءيس السوداني عمر البشير والرئيس الصومالي محمد عبد الله فرماجو ، ورئيس جنوب السودان سلفا كير

كما عقد الرئيس السيسى لقاءً مع رؤساء كبرى الشركات الصينية العاملة فى مصر، وأكد خلال اللقاء أن أولويات مصر التنموية تتفق في أهدافها مع مبادرة "الحزام والطريق" بهدف تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بين دول المبادرة ومنها مصر..

وقد شهد السيد الرئيس فى ختام اللقاء مراسم التوقيع على عدد من الاتفاقيات والعقود مع عدد من الشركات الصينية لتنفيذ مشروعات مختلفة فى مصر وتشمل: ·       إنشاء المرحلة (2) للأعمال المركزية بالعاصمة الإدارية/  مشروع محطة الضخ والتخزين بجبل عتاقة/  مشروع إنشاء محطة توليد الكهرباء بالحمراوين /        مشروع منطقة مجموعة شاوندونج روى للمنسوجات/   مشروع تاى شان للألواح الجبسية/  مشروع شيامن يان جيانج لتصنيع المواد الجديدة /  إنشاء معمل تكرير ومجمع البتروكيماويات بمحور قناة السويس.



في 3 سبتمبر شارك الرئيس السيسى فى جلسة الحوار رفيعة المستوى بين القادة الصينيين والأفارقة وممثلي رجال الأعمال والمؤتمر السادس لرجال الأعمال الصينيين والأفارقة, قبيل الافتتاح الرسمي لقمة بكين 2018 لمنتدى التعاون الصين-أفريقيا (فوكاك).

في 4 سبتمبر شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي وزعماء الدول المشاركة في قمة منتدى التعاون الصيني الأفريقي بالعاصمة بكين في جلسة المائدة المستديرة الأولى.. كما شارك الرئيس السيسي بالمائدة المستديرة الثانية لمنتدى التعاون الصيني الأفريقي وألقى الرئيس كلمة أكد فيها أن مصر اهتمت دوماً بتعزيز التنسيق والتعاون بين الدول النامية، بما يضمن تمثيل وجهة نظرها على الساحة الدولية وحماية مصالحها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، 

وأكد الرئيس السيسي أهمية الشراكة الأفريقية الصينية، التي نجحت ولا تزال، في تنسيق مواقف الدول النامية على الصعيد الدولي في العديد من الملفات المحورية، مثل ترسيخ مبدأ الملكية الوطنية لبرامج التنمية، في إطار مفاوضات إصلاح منظومة تمويل التنمية الأممية، فضلاً عن تأييد الصين الثابت للموقف الأفريقي الموحد بالنسبة لإصلاح مجلس الأمن وفقاً لتوافق “أوزليني” ومُخرجات قمة “سرت”، وإزالة الظلم التاريخي الواقع على الدول الأفريقية.

وبحث الزعماء خلال جلسة المائدة المستديرة سبل تعزيز التعاون بين الصين والدول الأفريقية في المجال الاقتصادى والاستثمارات المشتركة علاوة على مبادرة الحزام والطريق الصينية.

وعقب ذلك قام السيسي بزيارة إلى العاصمة الأوزبكية  طشقند لبحث سبل تعزيز العلاقات بين البلدين .. حيث وصل وصل الي مدينه طشقند في 4 سبتمبر وكان في استقباله الرئيس الأوزبكى شوكت ميرضيائيف، وعددا من كبار المسئولين .

تعد الزيارة هي الأولى لرئيس مصري منذ زيارة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في الخمسينيات من القرن الماضي، والتي يبحث فيها "السيسي" الإجراءات لتنمية التعاون الأوزبكي - المصري وتبادل وجهات النظر حول المشاكل الدولية والإقليمية الساخنة ومكافحة الإرهاب .

عقد الرئيس عبد الفتاح السيسى ونظيره الأوزبكي شوكت ميرضيائيف جلسة مباحثات ثنائية في 5 سبتمبر تلتها جلسة موسعة بحضور وفدى مصر وأوزبكستان.. شهدت المباحثات استعراض أوجه التعاون الثنائي بين الجانبين، وعقد الرئيسان عقب انتهاء المباحثات مؤتمراً صحفياً مشتركاً  ألقى الرئيس السيسى خلاله كلمة أكد فيها الرئيس تطلعه لأن تكون زيارته لأوزباكستان فاتحة لمزيد من توثيق العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية بين البلدين، مؤكدا أن حكومتى البلدين وشعبيهما سيعملان على المزيد من توثيق ورفعة هذه العلاقات.

وشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأوزبكي شوكت ميرضيائيف في طشقند مراسم التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم المشتركة بين الجانبين. تتضمن الاتفاقيات تعزيز التعاون بين وزارتى خارجية البلدين، والتعاون فى مجالات العلاقات الاستثمارية الثنائية، والرياضة، والزراعة، والعدل، والسياحة، والشباب، والآثار والتراث الثقافى والمتاحف، التعليم العالى، ومنع الازدواج الضريبى والتهرب الض
ريبى.

كما تم الاتفاق بين مصر وأوزباكستان على تشكيل فريق عمل مشترك للتعاون فى مجال مكافحة الاٍرهاب والتطرف والأمن الإقليمى والجريمة المنظمة.



وعلى صعيد أخر..توجه الرئيس السيسي إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة.. كما شارك الرئيس في قمة نيلسون مانديلا للسلام وترأس الاجتماع السنوي الـ 42 لوزراء خارجية دول مجموعة الـ 77، التي تتولى مصر رئاستها، والحوار رفيع المستوى بشأن تنفيذ اتفاقية باريس حول تغير المناخ. 

وشارك الرئيس السيسي في 24 سبتمبر في قمة نيلسون مانديلا للسلام التي تتزامن مع احتفالات أفريقيا بمئوية الزعيم الراحل مانديلا ،وألقى الرئيس خلال القمة كلمة أكد فيها على دعم مصر للجهود الرامية لتعزيز دور الأمم المتحدة في العمل على تكامل مختلف المقاربات للارتقاء بفاعلية وكفاءة ومصداقية المنظمة.



التقى الرئيس السيسي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش أعمال الدورة 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة ، تناول اللقاء استعراض أوجه التعاون الثنائي بين مصر والولايات المتحدة خاصة على الصعيد الاقتصادى وتناول اللقاء عدد من الملفات الإقليمية، خاصة الوضع فى كل من ليبيا وسوريا واليمن، فضلاً عن القضية الفلسطينية وسبل إحياء عملية السلام، حيث أكد السيد الرئيس موقف مصر الثابت تجاه القضية الفلسطينية وأهمية التوصل إلى حل عادل وشامل يضمن حقوق الشعب الفلسطينى وإقامة دولته المستقلة وفق المرجعيات الدولية، معرباً عن حرص مصر على التعاون مع الولايات المتحدة لبحث سبل إحياء ودفع عملية المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، كما عرض السيد الرئيس جهود مصر لتحقيق المصالحة الفلسطينية باعتبارها خطوة رئيسية لاستئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. 




في 25 سبتمبر القى الرئيس السيسى كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ73، تناول من خلالها رؤية مصر لتعزيز دور الأمم المتحدة، وكذلك المواقف المصرية تجاه مجمل تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، ورؤيتها لأولويات صون السلم والأمن العالمين وجهود مصر في دعم مكافحة الإرهاب .




كما القى الرئيس السيسى في 26 سبتمبر كلمة خلال مشاركته في الحوار رفيع المستوى حول تنفيذ اتفاقية باريس بشأن تغير المناخ، والذى عقد تحت عنوان "نحو مؤتمر الدول الأطراف الرابع والعشرين وما بعده"

وفي 27 سبتمبر افتتح الرئيس السيسي الاجتماع رفيع المستوى الـ 42 لمجموعة الـ77 والصين في نيويورك ،و تترأس مصر هذا العام مجموعة ال 77 والصين ، وللمرة الثالثة في تاريخها . 



واستقبل الرئيس السيسي في نيويورك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، شهد اللقاء بحث سبل إحياء عملية السلام، حيث أكد الرئيس السيسى على أهمية استئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، بهدف التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.

كما استقبل الرئيس عددا من المسؤلين الأجانب .. حيث بحث الرئيس السيسي في 8 سبتمبر سُبل الارتقاء بالتعاون العسكري بين مصر والولايات المتحدة، خلال استقباله الفريق أول جوزيف فوتيل قائد القيادة المركزية الأمريكية.

وتناول لقائه مع رئيس المجلس الأوروبى ومستشار النمسا في 16 سبتمبر التشاور حول مشكلة الهجرة غير الشرعية... كما استقبل الرئيس السيسى في 17 سبتمبر رئيس البرلمان الإيطالى

قمة ثلاثية جديدة بين مصر وقبرص واليونان تنعقد في جزيرة كريت .. حيث وصل الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى جزيرة كريت اليونانية في 10 اكتوبر للمشاركة في فعاليات القمة الثلاثية في جولتها السادسة، وفي إطار آلية التعاون الثلاثي التي انطلقت أولى جوالاتها بالقاهرة في نوفمبر ٢٠١٤


بدأت القمة بجلسة مباحثات بين الرئيس السيسى والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني، تلتها جلسة مباحثات موسعة بحضور وفود الدول الثلاث، حيث أشاد الرئيس السيسى بدورية اجتماعات آلية التعاون الثلاثي بما تعكسه من عمق العلاقات بين الدول الثلاث ، وفي ذلك الإطار اتفق زعماء مصر وقبرص واليونان على إنشاء سكرتارية تنفيذية للآلية مقرها قبرص، بهدف التنسيق ومتابعة تنفيذ القرارات الصادرة عنها ،كما توافق الزعماء على إنشاء منتدى غاز شرق المتوسط، يكون مقره القاهرة، بهدف تنسيق السياسات الخاصة باستغلال الغاز الطبيعي بما يحقق المصالح المشتركة لدول المنطقة، ويسرّع من عملية الاستفادة من الاحتياطيات الحالية والمستقبلية من الغاز بتلك الدول.، وذلك في سياق دعم وتعميق العلاقات المتميزة بين الدول الثلاث..



شهد الزعماء الثلاثه مراسم التوقيع على مذكرات تفاهم واتفاقيات عقب القمة الثلاثية. حيث تم التوقيع على مذكرة تعاون في مجال التأمينات الإجتماعية، ومذكرة تعاون في مجال التعاون الجمركي الفني، ومذكرة تعاون في مجال التعليم، ومذكرة تعاون في مجال المشروعات الصغير وريادة الأعمال، ومذكرة تعاون في مجال الاستثمار.



عقب ذلك عقد مؤتمر صحفي مشترك بين الرئيس السيسي و ونظيره القبرصي ورئيس وزراء اليونان، حيث ألقى الرئيس السيسي كلمة أكد فيها عن ثقته في أن القمة الثلاثية المصرية اليونانية القبرصية ، ستمثل دائما حصنا منيعا في مواجهة التحديات المتصاعدة وعلى رأسها اتساع دائرة التطرف والإرهاب الذي يسعى لتحقيق أهدافه باسم الدين سواء لهدم مفهوم وكيان الدولة الوطنية ومؤسساتها أو لتدمير المجتمعات والحضارة الإنسانية فضلا عن التحديات المتعلقة بقضايا اللاجئين والهجرة غير الشرعية والجريمة المنظمة.  

في 14 اكتوبر استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي رستم مينيخانوف، رئيس جمهورية تتارستان الروسية ، حيث دارت المحادثات حول تعزيز التعاون المشترك ودعم العلاقات الثنائية لاسيما الصناعية والتجارية بين البلدين.

وفي اطار العلاقات المتميزة بين مصر وروسيا وبالتزامن مع الاحتفال بمرور 75 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما .. قام الرئيس السيسي بزيارة رسمية الى روسيا في 15 اكتوبر استغرقت 3 ايام . بدأت فعاليات الزيارة باستقبال الرئيس السيسي تيجران ساركسيان رئيس المفوضية الاقتصادية للإتحاد الأوراسي،بمناسبة ضوء قرب انعقاد الجولة الأولى للمفاوضات بين الجانبين للتوصل إلى اتفاق تجارة حرة.  

وفي 16 اكتوبر قام الرئيس السيسي، بوضع إكليلا من الزهور على النصب التذكارى للجندي المجهول بالميدان الاحمر بموسكو. 

ثم قام بزيارة مجلس الفيدرالية الروسي.. حيث اكد خلال لقائه مع فالنتينا ماتفينكو رئيسة مجلس الفيدرالية الروسية أن السنوات الخمس الماضية شهدت تطورا كبيرا في مسيرة التعاون ودعم العلاقات في مختلف المجالات بين مصر وروسيا، وأيضا في القضايا ذات الاهتمام المشترك .  . والقى الرئيس السيسي كلمة امام المجلس شاد فيها بنجاح الجهود لاستئناف حركة الطيران المباشر بين القاهرة وموسكو ..



كما التقى الرئيس السيسي رئيس الوزراء الروسي دميتري مدفيديف ،تناول اللقاء عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، كما شهد تباحثاً حول عدد من ملفات التعاون الثنائي، خاصة في المجالات الثقافية والسياحية وتوطين الصناعات والتعاون في مجال السكك الحديدية والطاقة وزيادة التبادل التجاري

ومن موسكو الى سوتشي حيث التقى الرئيسان السيسي وبوتين .. 



وفي اليوم التالي 17 اكتوبر بدأت فعاليات أعمال القمة المصرية - الروسية بين الرئيس السيسي ونظيره الروسي بوتين بجلسة مباحثات منفردة بين الرئيسين أعقبها جلسة موسعة بحضور وفدي البلدين ، ثم مؤتمر صحفي مشترك .. تناول اللقاء إجراء مباحثات حول أهم ملفات العلاقات الثنائية ودفعها في إطار العلاقات الاستراتيجية المتميزة بين مصر وروسيا، وتوسيع التعاون المشترك في مجالات الاقتصاد والتبادل التجاري والاستثمار والقطاع السياحي وتوطين الصناعة، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول آخر التطورات في منطقة الشرق الأوسط، والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما فيها سبل مواجهة الإرهاب، والتوصل إلى حلول سلمية لأزمات المنطقة. 

وقد وقع السيسي وبوتين اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي سنكتب من خلالها فصلا جديدا على درب التعاون فيما بيننا وستفتح آفاقا ممتدة في الارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية وشراكتنا الاستراتيجية”.


 
استقبل الرئيس/ عبد الفتاح السيسي بويكو بوريسوف رئيس وزراء بلغاريا، ,في 23 اكتوبر ،وتم خلال اللقاء استعراض سبل دفع العلاقات الثنائية بين البلدين، وفرص تعزيز الاستثمارات بينهما، حيث تم الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة تضم الوزراء المختصين من الجانبين برئاسة وزيري الخارجية على أن تنعقد أولى اجتماعاتها في مطلع العام المقبل، كما تم الاتفاق على الإسراع من تشكيل منتدى الأعمال المصري البلغاري، وذلك في ضوء الطفرة التي تشهدها حركة التجارة بين البلدين مع اقتراب الميزان التجاري من مليار يورو.



كما استقبل الرئيس السيسي وفداً من ممثلي أكثر من 40 من كبرى الشركات الامريكية، وكذلك أعضاء مجلس الأعمال المصري الأمريكي والغرفة التجارية الأمريكية بالقاهرة، وذلك بحضور وزراء الاستثمار والتعاون الدولي، والبترول والثروة المعدنية، والمالية، والصحة والسكان، والزراعة واستصلاح الأراضي، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والتجارة والصناعة وتشجيع الاستثمارات الأمريكية، وتذليل أي عقبات قد تواجهها.

وفي زيارة استغرقت يوما واحدا الى السودان الشقيق في 25 اكتوبر عقد الرئيس السيسي والرئيس عمر البشير جلسة مباحثات ثنائية، تلاها اجتماع اللجنة الرئاسية المصرية السودانية المشتركة 

وشهد  الرئيسان  السيسي والبشير مراسم توقيع اتفاقيات التعاون بين مصر والسودان، خاصة في مجالات التعليم، والإعلام، والشباب، والزراعة، بالإضافة إلى عدد من الاتفاقيات الاقتصادية في مجال الصناعة والاستثمار  .

وخلال المؤتمر الصحفي المشترك اعلن الرئيس السيسى كبدء الإعداد لعقد اللجنة المشتركة برئاسة رئيسي البلدين خلال العام الجاري في الخرطوم، مؤكداً على عمق العلاقات الثنائية بين البلدين والعمل على زياده التعاون بينهما  وذلك لتستمر العلاقات بين بلدينا تعبيراً صادقاً عن أسمى معاني الأخوّة والمصير المشترك وتحقيق المصلحة المشتركة لشعبينا الشقيقين.



وفي زيارة ذات اهمية سياسية واقتصادية كبيرة وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي في 28 أكتوبر الى العاصمة الألمانية برلين

والتقى الرئيس السيسي رئيس مؤتمر ميونخ للسياسات الأمنية ، كما التقى عدداً من رؤساء الشركات الأعضاء فى الاتحاد الفيدرالى  الألماني للصناعات الأمنية والدفاعية .

وفي اليوم التالي زار المقر التاريخي للبرلمان الألمانى، و كان فى استقباله فولفجانج شويبله رئيس البرلمان الألمانى ، كما زار قصر رئاسة الجمهورية الفيدرالية الألمانية ، حيث كان فى استقبال سيادته الرئيس الألمانى/ فرانك فالتر شتاينماير.

شارك الرئيس السيسى فى لقاء مع عدد من رؤساء كبرى الشركات الألمانية،استعرض الرئيس خطة مصر الطموحة لإنشاء عدد من المدن الجديدة، من بينها العاصمة الإدارية الجديدة، وفق أحدث المعايير البيئية والاقتصادية العالمية، فضلاً عن رفع كفاءة شبكة الطرق القومية في مختلف أنحاء مصر، والاعتماد المتزايد على الطاقة المتجددة بهدف الوصول بنسبتها إلى 42% من مزيج الطاقة في مصر بحلول عام 2035، والتقى السيد/ بيتر ألتماير وزير الاقتصاد والطاقة الألماني، 

كما استقبل الرئيس السيسي وزير التعاون الاقتصادي والإنمائي الألماني جيرد مولر،وتم خلال اللقاء التطرق إلى سبل تعزيز التعاون الثلاثى بين البلدين فى أفريقيا، وذلك فى إطار دفع جهود التنمية فى مجتمعات ودول القارة، خاصة على ضوء الرئاسة المقبلة لمصر للاتحاد الأفريقي خلال عام 2019، وباعتبار أن أفريقيا هى قارة الفرص الواعدة لعمل الشركات الألمانية بها،

وفي 30 اكتوبر شارك السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي فى أعمال الجلسة الافتتاحية لقمة الاستثمار فى أفريقيا، وذلك بحضور المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والقادة الأفارقة.

كما شهد السيد الرئيس مراسم التوقيع علي مذكرة التفاهم مع شركة سيمنز للتعاون مع الحكومة المصرية في مجال التصنيع والتدريب المهني، وقعها عن الجانب المصري وزيري التجارة والصناعة والتربية والتعليم، وعن الجانب الألماني الرئيس التنفيذي لشركة سيمنز العالمية.

وأجرى جري الرئيس السيسي مباحثات قمة مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، تطرقت المباحثات إلى عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، خاصة مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية ، واعقب القمة مؤتمر صحفى مشترك مع المستشارة الألمانية ألقى الرئيس خلاله كلمه أكد فيها على قوة علاقات الصداقة الخاصة التي تربط مصر وألمانيا

وشارك الرئيس السيسي فى قمة مبادرة مجموعة العشرين حول الشراكة مع أفريقيا،حيث أعرب الرئيس السيسى فى مداخلته خلال فعاليات القمة أنه مع اقتراب بدء رئاسة مصر المقبلة للاتحاد الأفريقي، فإن مصر حريصة على الالتزام بشمولية التعامل مع مشكلات القارة، وفى الوقت نفسه التركيز بشكل خاص على قضية الهجرة غير الشرعية، ارتباطاً بأن العنوان الموضوعى للاتحاد الإفريقى لعام 2019 هو "اللاجئون والعائدن والنازحون داخلياً"، علاوةً على ما يقترن بتلك القضية من فرص وتحديات، وآثار تمتد لمختلف المجالات. 

وفي اليوم الأخير للزيارة التقى الرئيس السيسي وزراء الخارجية والداخلية والنقل الألمان




بدعوة من رئيس الوزراء الايطالي "جوزيبي كونتي " شارك الرئيس السيسي في أعمال القمة المصغرة للقادة المعنيين بالملف الليبي بمدينة باليرمو الإيطالية.. 

التقى الرئيس عبد الفتاح السيسى عقب وصوله في 13 نوفمبر مع رئيس الوزراء الايطالى/ جيوسبي كونتي الذي أعرب عن ترحيبه بزيارة الرئيس السيسى إلى إيطاليا للمشاركة فى القمة المصغرة للقادة المعنيين بالملف الليبى، ومؤكدا حرص بلاده على تعزيز التعاون الثنائي مع مصر خاصة فى ظل ما تشهده من تطورات إيجابية على صعيد التنمية الاقتصادية.

وشهد اللقاء استعراضاً لعدد من الملفات ذات الصلة بالعلاقات الثنائية بين البلدين، حيث تطرق الجانبان إلى آخر التطورات المتعلقة بالتحقيقات الجارية فى مقتل الطالب الإيطالي"ريجينى"، والتعاون المشترك بين الجانبين للكشف عن ملابسات القضية وللوصول إلى الجناة وتقديمهم للعدالة. 

كما تم استعراض سبل تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين، لا سيما فى ظل ما تتيحه المشروعات القومية الجاري تنفيذها فى مصر من فرص متميزة خاصة مشروع تنمية محور قناة السويس ومشروعات تطوير الموانئ والخدمات اللوجستية ، كما تم خلال اللقاء استعراض آخر تطورات الملف الليبي

 

واستعرض الرئيس السيسى في فى القمة المصغرة للقادة المعنيين بالشأن الليبى، ثوابت الموقف المصري من الأزمة الليبية، مؤكداً سيادته ضرورة التوصل لتسوية شاملة في ليبيا يقودها وينفذها الليبيون من جميع أنحاء البلاد، ويكون قوامها تنفيذ الاتفاق السياسي الليبي، كما أكد أهمية دعم الجهود التي تقودها الأمم المتحدة لإنجاز تسوية سياسية شاملة في ليبيا، وتنفيذ كافة عناصر مبادرتها التي قُدمت في سبتمبر عام 2017، بدون اجتزاء أو اختزال للأزمة في جانب واحد فقط من جوانبها.

وأوضح الرئيس حرص مصر على الحفاظ على وحدة الأراضي الليبية وسلامتها الإقليمية، واستعادة دور مؤسسات الدولة الوطنية فيها وعلى رأسها الجيش الوطني والبرلمان والحكومة ، مشيرا إلى  أنه فى إطار تلك الثوابت، سعت مصر إلى توحيد المؤسسة العسكرية في ليبيا إيماناً بأهمية توفير بنية أمنية مواكبة للتسوية السياسية، كما حرص الرئيس السيسي على تأكيد أهمية مكافحة الإرهاب بشكل حاسم في ليبيا، ومنع تحولها إلى نقطة تمركز للتنظيمات الإرهابية، استغلالاً لحالة الفراغ السياسي التي قد تنشأ نتيجة عدم الإسراع بتسوية الأزمة.

استمراراً لمسيرة العلاقات الوثيقة والمتميزة التي تربط مصر والسعودية البلدين .. استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي بمطار القاهرة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي عهد المملكة العربية السعودية نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع، والذي قام بزيارة رسمية لوطنه الثاني مصر  في 26 نوفمبر ولمدة يومين يرافقه عدد من الوزراء وكبار المسئولين السعوديين.

في اليوم التالي عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي وضيفه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي عهد المملكة العربية السعودية نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع، لقاء ثنائيا بقصر الاتحادية  تلته جلسة مباحثات موسعة ضمت وفدي البلدين.

 شهد التباحث حول أطر وآفاق التعاون المشترك بين مصر والسعودية، كما تناولت المباحثات عدداً من أبرز الملفات المطروحة على الساحة الإقليمية، عكست المناقشات تفاهماً متبادلاً بين الجانبين إزاء سبل التعامل مع تلك الملفات،

وتم الاتفاق على الاستمرار في بذل الجهود المشتركة سعياً للتوصل إلى تسويات سياسية للأزمات القائمة بعدد من دول المنطقة بما يحفظ سيادتها وسلامتها الإقليمية ويصون مقدراتها ويحقق طموحات شعوبها، كما تم الاتفاق في هذا السياق على تعظيم التعاون والتنسيق المصري السعودي كدعامة أساسية لحماية الأمن القومي العربي، حيث شدد السيد الرئيس في هذا الإطار على التزام مصر بموقفها الثابت تجاه أمن الخليج ورفض أية ممارسات تسعى إلى زعزعة استقراره.



 استقبل الرئيس/ عبد الفتاح السيسي الدكتور/ محمد ديان وزير الدولة لشئون الرئاسة ووزير الدفاع الوطني لجمهورية غينيا،  في 15 نوفمبر ، وذلك بحضور السيد الفريق أول/ محمد زكي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وسفير جمهورية غينيا في القاهرة.. حيث سلم وزير الدفاع الوطني الغيني السيد الرئيس رسالة من رئيس جمهورية غينيا، تتضمن سبل تعزيز التعاون بين الجانبين، خاصة بعد التوقيع اليوم على بروتوكول للتعاون بين الجانبين في مجال الدعم العسكري.. وأكد السيد الرئيس حرص مصر على تحقيق الأمن والاستقرار في مختلف الدول الإفريقية، مشيراً سيادته إلى توجيهاته بتوفير 100 منحة تدريبية عسكرية جديدة للدول الأفريقية خلال عام 2019.

وفي 4 ديسمبر استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي السيد دانيال كوتس، رئيس جهاز الاستخبارات الوطنية الأمريكي شهد التباحث حول سبل تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي بين البلدين لمكافحة الإرهاب والفكر المتطرف، فضلاً عن تبادل وجهات النظر بشأن المستجدات المتعلقة بعدد من القضايا في منطقة الشرق الأوسط، بما فيها كيفية التوصل إلى تسويات سياسية للأزمات الراهنة. 

واستقبل الرئيس/ عبد الفتاح السيسي في 12 ديسمبر السيد/ دانيال كابلان دينكان نائب رئيس جمهورية كوت ديفوار، وذلك على رأس وفد رفيع المستوى ، تطرق إلى سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين على كافة المستويات، وكذلك تدعيم أنشطة الشركات المصرية بالسوق الإيفواري، بالإضافة إلى تطوير التعاون مع الأشقاء في كوت ديفوار في مجال بناء القدرات وتحديث قواعد البيانات وتطوير البنية التحتية.. كما اتفق الجانبان على بدء الإعداد الجيد على مستوى كبار المسئولين تمهيداً لعقد اللجنة المشتركة خلال العام المقبل، سعياً لتفعيل أطر التعاون القائمة بين البلدين.

بدأ الرئيس عبد الفتاح السيسي في 16 ديسمبر زيارة تاريخية الى النمسا هي الاولى منذ 12 عاما .. استمرت الزيارة 4 ايام ، وتضمنت المشاركة في أعمال المنتدى رفيع المستوى بين أفريقيا وأوروبا لتعزير الشراكة بينهما، في ضوء الرئاسة المصرية المقبلة للاتحاد الأفريقي خلال العام القادم 2019.

وقد عقد الرئيس السيسي والرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيليّن، جلسة مباحثات موسعة تناولت العلاقات الثنائية والفرص المتاحة في مصر للاستثمارات والصناعات النمساوية ، كما تناولت عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لا سيما القضية الفلسطينية.

كما عقد الرئيس السيسي مباحثات على مستوى القمة مع المستشار النمساوي سيباستيان كورتز، تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية على مختلف الأصعدة، وتم التوافق على عقد اللجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي والفني خلال عام 2019 للمرة الأولى منذ عام 2010

وشهد الرئيس السيسى والمستشار النمساوي التوقيع في ختام المباحثات على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم المشتركة بين الجهات الحكومية المعنية في البلدين للتعاون في عدد من المجالات كالتكنولوجيا والابتكار، وتشجيع ريادة الأعمال، وتعزيز العلاقات الاستثمارية الثنائية، والتعليم العالي، والسكك الحديدية.

في 18 ديسمبر ..انطلقت فعاليات المنتدى الإفريقى الأوروبى بالعاصمة النمساوية فيينا، بمشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي وزعماء ومسئولي 24 دولة أفريقية و25 دولة فى الاتحاد الأوروبي ،وقد استقبل المستشار النمساوى  الرئيس السيسى لدى وصوله مقر انعقاد المؤتمر. .. وقد شارك الرئيس السيسى في الاجتماع السياسي لرؤساء الدول والحكومات في إطار المنتدى الأوروبي الأفريقي رفيع المستوى بفيينا، ،وألقى كلمة أكد خلالها العمل على تعزيز قدرات الباحثين فى المجالات التكنولوجيا من كافة انحاء افريقيا ، ودعم شركات التنقدم التكنولوجى من خلال 100 شركة وكذلك مبادارات تأهيل باحثى القارة.


كما شارك الرئيس السيسى في جلسة الحوار رفيع المستوى تحت عنوان "الانتقال بالتعاون إلى العصر الرقمي"، وألقى كلمة أكد فيها ضرورة التغلب على دعاوى الانغلاق والحمائية، من خلال التحول الرقمي وتكنولوجيا المعلومات، التي تعد من أهم محفزات النمو الاقتصادي. 

وخلال تواجده في النمسا التقى الرئيس عبدالفتاح السيسي مع رئيس الوزراء السلوفيني ماريان شاريتس،تناول اللقاء استعراض سبل دفع العلاقات الثنائية بين البلدين، خاصةً على صعيد التعاون في مجالات الدفاع والأمن ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، بالإضافة إلى الصعيد الاقتصادي ، كما التقى رئيس وزراء مالطا جوزيف موسكات، وتناول اللقاء سبل تطوير العلاقات الثنائية، والتشاور حول قضية الهجرة غير الشرعية، حيث تم التوافق حول ضرورة معالجة هذه القضية من منظور شامل ومتكامل بهدف مواجهة جذور المشكلة التي تعاني منها دول المصدر، وعدم الاكتفاء بالحلول الأمنية قصيرة الأمد. 

كما التقى الرئيس عبدالفتاح السيسي مع السيدة كريستالينا جورجييفا، الرئيسة التنفيذية للبنك الدولي، شهد اللقاء استعراضاً لآخر تطورات تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادى، والمشروعات التنموية العملاقة التي أطلقتها الحكومة المصرية خلال الفترة الأخيرة، فضلاً عن التباحث حول تعميق الشراكة بين الجانبين في مجالات البنية التحتية، والطاقة الجديدة والمتجددة، ودعم ريادة الأعمال من خلال المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وجذب الاستثمارات الأجنبية، وتعظيم دور القطاع الخاص في عملية التنمية. المزيد .

كما  التقى الرئيس السيسي بمقر إقامته بالعاصمة النمساوية فيينا، بعدد من رؤساء وممثلي الشركات المصرية والنمساوية وأعضاء بمجلس الأعمال المصري النمساوي، تناول اللقاء سبل تعزيز الاستثمارات النمساوية فى مصر, والإجراءات التي اتخذتها الحكومة المصرية لإيجاد البيئة المواتية للاستثمار وزيادة التجارة البينية .

وحرص الرئيس خلال تواجده في النمسا على لقاء أسر المتوفين والمصابين من المصريين الذين تعرضوا لحادث مروري في مدينة دريسدن الألمانية أثناء سفرهم برياً متوجهين من فيينا إلى برلين للمشاركة في الترحيب بزيارة السيد الرئيس إلى ألمانيا في شهر يونيو عام 2015 ، حيث أعرب سيادته عن خالص مواساته، مؤكداً حرصه على الالتقاء بهم وتعزيتهم شخصياً في أول زيارة رسمية له إلى العاصمة فيينا. 


  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content