اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

مصر 2018 .. انتخابات رئاسية .. وتحديات مرحلة جديدة

مصر 2018 .. انتخابات رئاسية .. وتحديات مرحلة جديدة

تاريخ النشر


مرحلة جديدة من تاريخ الدولة المصرية بدأت مع حلف الرئيس عبدالفتاح السيسى اليمين الدستورىة لفترة ولاية ثانية يوم الثاني من يونيو 2018 .. مرحلة تحمل العديد من التحديات والتطلعات أيضا رغم ما عكسته الانتخابات الرئاسية من التفاف الشعب حول الدولة المصرية وحمايتها من الأخطار..

ولعل أكبر ملمح يميز هذه المرحلة إعلاء قيمة بناء الإنسان المصري من خلال الاهتمام بملفات التعليم والصحة والثقافة والرياضة .. الى جانب استمرار الإصلاح الاقتصادي والتركيز على المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر لتمكين أكبر عدد من المواطنين اقتصاديا 

كان المصريون على موعد مع استحقاق دستوري جديد لانتخاب رئيس للجمهورية للسنوات الأربع القادمة .. ففي  8 يناير اصدرت الهيئة الوطنية للانتخابات قرارها بدعوة المصريين لاختيار رئيس للجمهورية واعلنت الجدول التنظيمي للانتخابات في الداخل والخارج

خاطب القرار الناخبين المقيدة أسماؤهم بقاعدة بيانات الناخبين وفقا لأحكام القانون رقم 45 لسنة 2014 واوضح كل مراحل العملية الانتخابية بداية من تلقي طلبات الترشح وحتى اعلان النتائج.. وحدد قرار اللجنة ايام  16 و17 و18 من مارس 2018 عملية الانتخابات في الخارج  فى ١٣٩ بعثة دبلوماسية في ١٢٤ دولة حول العالم ، وأيام 26 و27 و28 لانتخابات الداخل في ١٣ ألفا و٧٠٦ لجان فرعية تمثلها ٣٦٧ لجنة عامة .. كما حددت مواعيد اعلان النتائج.

وقد اعلنت اللجنة العليا للانتخابات في 24 فبرير القائمة النهائية لأسماء المرشحين للانتخابات الرئاسية ورموزهم .. والتي ضمت عبد الفتاح السيسي رمز "النجمة" وموسى مصطفى موسى رمز "الطائرة"

وجرت الانتخابات بالاقتراع السري المباشر تحت الاشراف القضائي الكامل ، حيث شارك ١٨ ألفا و٦٢٠ قاضيا يعاونهم 124 ألف موظف في الاشراف على الانتخابات الرئاسية ، وسمح للناخبين بالادلاء باصواتهم باستخدام بطاقة الرقم القومي عبر اللجان الفرعية التي تتحدد وفقا للموطن الانتخابي لكل منهم.

في الثاني من ابريل أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات، فوز عبد الفتاح السيسي، بمنصب رئيس الجمهورية، لفترة رئاسة ثانية وبنسبة بلغت 97.8%، من إجمالي الأصوات الصحيحة، مقابل 2.9% لمنافسه موسي مصطفي موسي.. حيث حصل السيسي على 21 مليون و835 ألفا و387صوتا، بينما حصل موسي مصطفي موسي ، رئيس حزب الغد علي 656 ألفا و534 صوتا.

وكشفت الهيئة الوطنية المستشار لاشين إبراهيم، خلال مؤتمر صحفي  النتيجة التفصيلية لتصويت المواطنين بمحافظات الجمهورية المختلفة.. وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات 41.5 في المائة من إجمالي الناخبين المقيدين في كشوف الناخبين.

وأوضح رئيس اللجنة أن عدد من يحق لهم التصويت بالداخل والخارج بلغ 59 مليونًا و78 ألفًا و138 ناخبًا، أدلى منهم 24 مليونا و254 ألفا و152 ناخبًا بأصواتهم، بينهم 157 ألفا و60 ناخبا في الخارج.. وأن عدد الأصوات الصحيحة بلغ 22 مليونا و491 ألفا و921 ناخبا، أي ما نسبته 92.9 في المائة من إجمالي أصوات من شاركوا في عمليات التصويت، بينما بلغ عدد الأصوات الباطلة مليون و762 ألفا و231 صوتا، بنسبة 7.7 في المائة.


وقد القى الرئيس السيسي كلمة الى الأمة عقب اعلان نتائج الانتخابات الرئاسية وفوزه بفترة رئاسية ثانية توجه فيها بالتحية والتقدير والاحترام للشعب المصري على ما بذله ، ووعد الرئيس بمواصلة العمل من أجل رفعة وطننا العظيم وبناء مؤسساته وتحقيق التنمية والاستقرار وتوفير الحد اللازم من جودة الحياة لأبنائه ..



في 2 يونيو أدى الرئيس عبد الفتاح السيسي اليمين الدستورية لفترة رئاسية ثانية أمام مجلس النواب ،وتلا الرئيس السيسي القسم الدستوري والذي نصه "أقسم بالله العظيم أن أحافظ مخلصا علي النظام الجمهوري, وأن أحترم الدستور والقانون, وأن أرعى مصالح الشعب رعاية كاملة, وأن أحافظ علي استقلال الوطن ووحدة وسلامة أراضيه". 

وفي كلمته أمام البرلمان اكد الرئيس السيسي انه لم ولن يدخر جهدا لمواجهة اي تحد من اجل رفعة الوطن كما اكد انه كان محقا في الرهان على مقدرة الشعب المصري على تحدي التحدي.

وتعهد الرئيس بوضع قضية بناء الإنسان المصرى على أساس شامل ومتكامل بدنيا وعقليا وثقافيا على رأس أولويات الدولة خلال المرحلة القادمة  بحيث يعاد تعريف الهوية المصرية من جديد بعـد محاولات العبث بهـا. . 

وأعلن ان ملفات وقضايا التعليم والصحة ستكون في المقدمة من خلال إطلاق حزمة من المشروعات والبرامج الكبرى على المستوى القومى والتى من شأنها الارتقاء بالإنسان المصرى فى كل هذه المجالات واستنادا على نظم شاملة وعلمية لتطوير منظومتى التعليم والصحة لما يمثلانه من أهمية بالغة فى بقاء المجتمع المصرى قويا ومتماسكا.

واختتم الرئيس كلمته قائلا: " أعاهد اللـه وأعاهدكم بأن أظل مخلصا فى عملي مقاتلا من أجلكم وبكم لكى تظل مصرنا العزيزة الغالية فـى مقدمـة الأمـم".


خلال الفترة الرئاسية الأولى عبر الرئيس السيسي بمصر مرحلة صعبة واجهت البلاد خلالها تحديات ضخمة ثمثلت فى إصلاح سوق النقد، وضبط الاختلالات الهيكلية فى السوق المصرية، والتركيز على مشروعات البنية التحتية من شبكات الطرق ومحطات الكهرباء والمياه والصرف الصحى، وشق الأنفاق أسفل قناة السويس، ومشروع استصلاح المليون ونصف المليون فدان، ومشروع الـ100 ألف صوبة، وغيرها من المشروعات التأسيسية الكبرى.. 

ولاستكمال البناء وتنفيذ اهداف الفترة الثانية  .. كلف الرئيس عبد الفتاح السيسي المهندس مصطفى مدبولي وزير الإسكان والمجتمعات العمرانية في 7 يونيو بتشكيل الحكومة خلفا لحكومة المهندس شريف اسماعيل التي تقدمت باستقالتها في 5 يونيو واستمرت في تسيير الأعمال لحين تأليف الحكومة الجديدة..

في 14 يونيو شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي أداء الحكومة الجديدة  برئاسة المهندس مصطفى مدبولي اليمين الدستورية.

كما شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي في 30 أغسطس أداء نواب لوزراء الخارجية والنقل والصحة  اليمين الدستورية.

وحرص الرئيس السيسي على توجيه الشكر لحكومة المهندس شريف إسماعيل على جهدها المبذول في فترة صعبة من تاريخ مصر ، وهي الحكومة الثانية في عهد الرئيس السيسي بعد حكومة المهندس ابراهيم محلب التي ادت اليمين في 17 يونيو 2014 وحتى سبتمبر 2015 .

وعلى الفور بدأ الرئيس السيسي اجتماعاته بالحكومة الجديدة وتكليفها بوضع اهداف الفترة الرئاسية الجديدة محل التنفيذ..  

وقد تبلورت اهداف ومحددات برنامج عمل الحكومة في البيان الذي القاه رئيس الوزراء امام البرلمان في 3 يوليو والذي  تضمن 9 محاور تسعى الحكومة لتحقيقها بحلول العام المالي 2022/2021 .. 



خلال الجلسة الختامية للمؤتمر الوطني السادس للشباب بجامعة القاهرة، في 29 يوليو أعلن الرئيس عام 2019 عاما للتعليم.. و قرر إطلاق المشروع القومي لتطوير التعليم المصري الجديد، بالإضافة إلى تخصيص 20% من المنح الدراسية داخل وخارج مصر للكوادر التعليمية لمدة 10 سنوات، وإنشاء هيئة اعتماد جودة برامج التعليم الفني والتقني وفقًا للمعايير الدولية.

كما أعلن الرئيس إنشاء مركز لتطوير المعلمين وفقًا للمعايير الدولة، فضلا عن تكليف رئاسة الوزراء بربط الخطط والمشروعات البحثية بالجامعات المصرية باحتياجات الدولة المصرية،.

وكلف «السيسي» رئاسة الوزراء والمجلس الأعلى للجامعات، بوضع خطة شاملة لإعادة المشروعات الثقافية والاجتماعية والرياضية والفنية بالجامعات المصرية، بالإضافة فتح قصور الثقافة ومراكز الشباب لطلاب المدارس ، كما أعلن الرئيس إنشاء حضّانات للابتكار من أجل توفير مناخ مناسب لشباب المبدعين، وتبني مشروع الهوية لكل محافظة وتنفيذه خلال خطة شاملة تُراجع كل ثلاثة أشهر.

كان الرئيس قد وافق على تطبيق الاستراتيجية الجديدة لتطوير التعليم ابتداءً من سبتمبر 2018 ، كما أعلن أن البنك الدولي قد وافق على دعم تطبيق الاستراتيجية بقرض قيمته نصف مليار دولار تسدد على 10 سنوات. . وتعتمد الاستراتيجية الجدبدة لتطوير التعليم قبل الجامعي على 4  محاور هم: تطوير نظام التعليم، تعديل نظام الثانوية العامة، فتح المدارس اليابانية، المدارس التكنولوجية بالنسبة للتعليم الفني.

ويهدف المشروع القومي لتطوير التعليم  لإعادة صياغة التعليم المصري، من خلال تطوير التعليم للطفل منذ الصغر واطلاعه على المعرفة.

وأكد الرئيس السيسي أنه تم الأخذ بجميع الأسباب العلمية لتطوير وإصلاح التعليم المصري، مطالبا الشعب بمساعدة الدولة لإنجاح المشروع الذي ينقل مصر إلى مرحلة جديدة متطورة.. وشدد الرئيس السيسي على ضرورة دعم المصريين وإيمانهم بالمشروع وثقة البرنامج الخاص بتطوير وإصلاح منظومة التعليم في مصر.

وتضم منظومة التعليم في مصر 22 مليون طالب ، 55 ألف مدرسة ، ومليون و 300 ألف معلم ، 27 مديرية تعليمية ، وتمثل 40 % من الجهاز الاداري للدولة .

وفيما يتعلق بالتعليم العالي .. أكد الرئيس أهمية دورالجامعات فى الارتقاء بمستوى طلبة الجامعات، وموجها بضرورة الاستفادة من الخبرات الدولية المتميزة فى مجال التعليم الجامعي، وذلك من خلال إجراء توأمة بين الجامعات المصرية والجامعات الأجنبية المرموقة بما يساهم فى تطوير المناهج التعليمية واستخدام طرق التدريس الحديثة وتدريب الشباب فى مختلف المجالات، فضلاً عن الارتقاء بمستوى الجامعات المصرية واستعادة مكانتها بين الجامعات العالمية ، كما وجه السيد الرئيس بضرورة العمل على تنمية الموارد الذاتية للجامعات بما يساعدها فى تطوير خدماتها التعليمية.

وشدد الرئيس على ضرورة الاهتمام بالبحث العلمي فى ظل دوره الرئيسي فى تلبية احتياجات الدولة فى المرحلة القادمة، باعتباره أساس التنمية المستدامة، كما وجه سيادته بدعم الشباب المتميز والمتفوق علمياً وشباب المبتكرين والباحثين، فى ظل ما يمثلونه من طاقة وذخيرة مصر فى المستقبل ونواة للتقدم العلمى والبحثى.



في يوليو 2018 وجه الرئيس السيسي بتصحيح العوار في نظام العلاج الطبي القائم بالدولة، كما شدد على تجهيز المستشفيات النموذجية في المحافظات على أعلى مستوى،كنواة لمشروع قانون التأمين الصحى الشامل الجديد، حيث اختيار  48 مستشفى على مستوى الجمهورية لتكون نموذجية منها 29 تابعة لوزارة الصحة، و19 تابعة لوزارة التعليم العالى.. 

ووجه الرئيس كذلك بتنفيذ المسح والفحص الطبي لفيروس "سي" في أسرع وقت ،ووجه الرئيس أيضاً بإنهاء قوائم الانتظار للمرضي بالجراحات والتدخلات الطبية الحرجة، بما يستجد عليها من مرضى جدد، وذلك خلال فترة زمنية 6 أشهر، مع مراعاة الحالات الحرجة.. وقد تقرر مد المبادرة 3 سنوات .. 

في 18 يوليو بدأ تنفيذ مبادرة انهاء قوائم الانتظار وفي ديسمبر الحاري اعلنت وزارة الصحة عن الانتهاء من 62 ألف و191عملية جراحية في 9 تخصصات  من الحالات المسجلة على الموقع الإلكتروني أو الخط الساخن 15300 أو المستشفيات التي تقوم بتسجيل بيانات مرضى قوائم الانتظار.. ويبلغ إجمالي عدد المستشفيات المشاركة في "قوائم الانتظار" 164 مستشفى.

وتدشن وزارة الصحة يناير 2019 المرحلة الثانية لمبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسى للقضاء على قوائم انتظار العمليات الجراحية والتدخلات العاجلة، لتصبح منظومة تفاعلية تتغير باستمرار لتواكب المتغيرات وتضمن الاستدامة لمنع ظهور قوائم انتظار جديدة وذلك لمدة 3 سنوات وفقًا لتوجيهات الرئيس فى هذا الشأن.

وتنفيذا للتوجيهات الرئاسية أطلقت الحكومة في 30 سبتمبر مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسى، للقضاء على فيروس سى، والكشف عن الأمراض غير السارية، تحت شعار "100 مليون صحة".

ويتم تنفيذ المبادرة على 3 مراحل بالتنسيق بين 14 وزارة، والهيئة الوطنية للانتخابات، والجهاز المركزى للتعبئة والاحصاء، وهيئة الرقابة الإدارية، وصندوق تحيا مصر، ومنظمة الصحة العالمية، والبنك الدولى، والهيئة العامة لقناة السويس، كما تتم المتابعة المركزية للحملة ويتم تقييمها بواسطة منظمة الصحة العالمية وصندوق تحيا مصر.

وقد تم إجراء المسح الطبى على 17 مليون و 537 ألف مواطن حتى الآن، بينهم 732 ألف مواطن يعانون من مرض فيروس سى.

كان الرئيس عبدالفتاح السيسي قد اطلق عام 2014 حملة قومية للقضاء على الفيروس في مصر ، مع بدء استيراد عقاقير حديثة بأسعار مخفضة وتطبيق منظومة علاجية جديدة تعتمد على تقديم طلبات العلاج على الإنترنت. لكن "الطفرة" في السيطرة على المرض وعلاجه جاءت في 2015 مع الاعتماد على أدوية مثيلة زهيدة الثمن مصنعة في مصر. وذلك للقضاء على مرض التهاب الكبد "سي" في مصر عام 2020.





ومن بين القضايا الملحة التي تتصدى لها الحكومة الحالية مشكلة الزيادة السكانية ما استدعى الحكومة لإطلاق حملة إعلامية موسعة تشارك فيها العديد من الوزارات بقيادة وزارة الصحة والسكان تحت عنوان «2 كفاية» للتوعية بالقضية السكانية.. حيث تشير الدراسات الى انه لتحقيق نمواً اقتصاديًا ملموساً لابد أن تكون معدّلاته ثلاثة أضعاف معدلات النمو السكاني، وبالتالي فإن الوضع الحالي لا يسمح بشعور المواطن بثمار التنمية مع الأخذ في الاعتبار أن معدل النمو الاقتصادي بلغ 5.3 % وهو الأعلى خلال العشر سنوات الماضية.

ينفذ " 2 كفاية" وزارة التضامن الاجتماعي بالشراكة مع وزارة الصحة والسكان، وبالتعاون مع 92 جمعية أهلية فاعلة في القضية السكانية.


انطلاقا من رغبة الدولة فى تحسين أداء المحليات، خاصة فيما يتعلق بالخدمات الرئيسية للمواطن من توفير السكن وفرص العمل، بشكل أكثر تطورا، فضلا عن التنمية والأمن.. أدى 27 محافظا، و18 نائبا، اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي، في 30 اعسطس 

وتم  تكليف ٢٢ محافظا جديدًا، والابقاء غلى ٥ محافظين فى الحركة، التى تعد الأكبر منذ عقود



ومن بين نواب المحافظين   4 من الكوادر الشبابية من خريجي البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة.. الذي يستهدف إنشاء قاعدة شبابية من الكفاءات القادرة على تولى المسئولية السياسية والمجتمعية والإدارية فى الدولة.

وقد كلف الرئيس المحافظين ببذل أقصى الجهد لخدمة المواطنين وتلبية احتياجاتهم كل في محافظته، واستغلال الميزات التنافسية فى كل محافظة وتحويلها إلى فرص استثمارية بما ينعكس على توفير فرص عمل جديدة للشباب، وتطوير المحافظة ومواردها وتحسين مستوى المعيشة بها.

وقد كشف تقرير وزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري بشأن لبرنامج عمل الحكومة للربع الأول من العام المالي 18/2019 والصادر بعنوان  "حصاد مرحلة البناء خلال 90 يوم"  أن عدد المشروعات التى تم الانتهاء منها في قطاع التنمية المحلية بلغ 38 مشروعًا بتكلفة إجمالية تقدر بحوالي 217.5 مليون جنيه وذلك خلال الربع الأول من العام المالي 18/2019، مشيرة إلى أن إجمالى عدد المشروعات التى تم إنجازها فى مختلف القطاعات خلال الربع ذاته بلغت 490 مشروعا بتكلفة إجمالية حوالى 27.2 مليار جنيه. وتأتى ضمن تلك المشروعات مشروع إنشاء مبنى الديوان العام الجديد بمدينة بنى سويف بتكلفة كلية حوالى 125 مليون جنيه ويبلغ عدد المستفيدين من المشروع 3.190 مليون نسمة.

وحول مشروعات سيناء فقد تم الانتهاء من مشروع إنشاء المبنى الإدارى بحى الغزلان فى بئر العبد/ شمال سيناء بتكلفة 1.871 مليون جنيه ورصف طرق داخلية بمدينة النخل الذى بمنطقة نخل/ شمال سيناء بتكلفة 6.3 مليون جنيه ورفع كفاءة طرق داخلية بقرى مركز نخل بتكلفة 33.2 مليون جنيه وتغطية ترعة الطنايمة بمركز أرمنت بالأقصر بتكلفة 404 آلاف جنيه للحفاظ على الصحة العامة للمواطنين.


في إطار العمل على تدعيم مؤسساتها والارتقاء بدورها.. أطلق الرئيس عبد الفتاح السيسي، في 10 ديسمبر المرحلة الثانية من الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد 2019 - 2022 والتى تأتى استكمالا للمرحلة الأولى التى تم إطلاقها عام 2014.
 
تتضمن المرحلة الثانية من الاستراتيجة الوطنية لمكافحة الفساد 9 أهداف رئيسية لاستكمال ما انتهت إليه المرحلة الأولى من تلك الاستراتيجية التى تم إطلاقها فى عام 2014 .

وتمثلت الأهداف الـ9 الرئيسية للاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد (2019-2022) إنشاء هيئة إدارية فعالة، وتوفير خدمات عامة عالية الجودة، وتفعيل آليات الشفافية والنزاهة فى الوحدات الحكومية، وتطوير الهيكل التشريعى لدعم مكافحة الفساد، وتحديث الإجراءات القضائية من أجل تحقيق العدالة الفورية، تقديم الدعم لوكالات إنفاذ القانون لمنع الفساد ومحاربته، وزيادة وعى المجتمعات المحلية بأهمية منع الفساد ومكافحته، وتنشيط التعاون الدولى والإقليمى فى مجال منع الفساد ومكافحته، ومشاركة منظمات المجتمع المدنى والقطاع الخاص فى منع الفساد.

الجدير بالذكر، أن هيئة الرقابة الإدارية تمكنت منذ عام 2014 وحتى 2018 من تنفيذ ما يقرب من %99 من محاور الخطة الاستراتيجية الأولى من خلال تحقيق جميع الأهداف الرئيسية التى تضمنتها الاستراتيجية من خلال إصدار مجموعة تشريعات قادرة على تنظيم الجهاز الادارى للدولة ومحاربة الفساد والذى تمثلت فى إصدار قانون الخدمة المدنية الذى ساهم بشكل كبير فى إصلاح نظم التعيين والتقييم والترقية لموظفى الدولة، وإصدار قانون منع تضارب المصالح للموظفين الحكوميين وميكنة إقرارات الذمة المالية بجانب العمل على نشر قيم الزاهة والشفافية.

وكمثال لجهود صدرت هيئة الرقابة الإدارية،  فقد تمكنت خلال شهر أكتوبر الماضي من تحقيق 34 مليون جنيه عائد مادى للدولة نتيجة الكشف عن المخالفات في المجالات المختلفة ومبلغ 756 مليون جنيه تقريباً كعائد متوقع بعد استكمال الإجراءات اللازمة نتيجة تصويب تلك المخالفات، والاستفادة من إمكانيات متاحة وتصويب تعاقدات بما قيمته مبلغ 4 مليون جنيه، ووضع ضوابط لسد ثغرات في عدد 22 موقع تحقيقاً للرقابة المانعة.

كما ساهمت في  تحليل الأرقام القومية واستخراج الوفيات وتدقيق البيانات لعدد 14 مليون بيان تقريباً بالبطاقات التموينية بما يوفر الدعم لمستحقيه.

واستمرار في توجيه الضربات للفساد تمكنت الهيئة خلال أكتوبر من تنفيذ 26 قضية جنائية متنوعة ( رشوة- اختلاس- استيلاء وتسهيل الاستيلاء على المال العام- تزوير ) تم من خلالها عرض عدد 83 موظف عام ومن في حكم الموظف العام على النيابة العامة والإدارية.

ويتواصل العمل على جميع الأصعدة والقطاعات لتحقيق أهدف التنمية والوصول بمصر الى مكانتها التي تستحقها وتوفير الحياة الكريمة الآمنة لأبناءها..  


 
فى خطوة هامة للقضاء على البؤر الارهابية علنت القوات المسلحة في 9 فبراير عن بدء العملية الشاملة "سيناء 2018" حيث بدات قوات إنفاذ القانون، تنفيذ خطة لمواجهة العناصر الإرهابية، على كافة الاتجاهات الاستراتيجية .

استهدفت العملية إحكام السيطرة على المنافذ الخارجية للدولة المصرية، وتطهير المناطق التى يوجد بها العناصر الإرهابي بوسط وشمال سيناء، وملاحقة البؤر الإرهابية بالدلتا والظهير الصحراوى، مع تعزيز قدرات التأمين الشاملة للحدود الخارجية للدولة ومجابهة أى عمليات تسلل، وتأمين الأهداف الحيوية والإستراتيجية داخل الدولة المصرية، مع تأمين مصادر الثروات بالمياه الإقليمية والاقتصادية المصرية مع تقديم الدعم المباشر للقوات، ومنع تسلل أى عناصر إرهابية عبر البحر المتوسط أو الأحمر، وتجهيز احتياطيات للتدخل السريع للتعامل الفورى مع المواقف الطارئة.

ويشارك فى العملية الشاملة عناصر ذات تدريب وتسليح خاص فى مجابهة الإرهاب من الصاعقة والمظلات، بالإضافة لعناصر من الشرطة المدنية.

 وتستمر العملية الشاملة حتى يتم القضاء تمامًا على البؤر الإرهابية وتأمين جميع الاتجاهات الاستراتيجية، بالإضافة لإجراءات التنمية والتطوير بالتوازى مع العملية الشاملة ، مع الالتزام الكامل للقوات المسلحة بالضوابط والمعايير المتعلقة بالمدنيين، والحفاظ على الضوابط والقواعد المتعلقة بحقوق الإنسان، وتوفير الحماية الكاملة للمدنيين فى كافة المناطق التى تشهد عمليات أمنية مع الالتزام الدقيق بقواعد الاشتباك المعمول بها دوليا، بجانب التنسيق الكامل مع باقى مؤسسات الدولة لتوفير المواد الغذائية والتموينية والخدمات الصحية والاجتماعية لرفع كفاءة المشاءات الإدارية التى تخدم أهالى سيناء.

وبالتوازي مع النجاحات التي حققتها العملية الشاملة "سيناء 2018"  بفضل التخطيط الجيد ودقة معلومات الأجهزة الأمنية والاستخبارات وتعاون أهلى سيناء .. عادت الحياة الطبيعية لمعظم المناطق والقرى بشمال سيناء، كما تم إعادة فتح الطريق الساحلى وتحرر السكان من شبح الإرهاب.. تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسة  بالارتقاء بالأوضاع الاجتماعية لأهالى شمال سيناء، مع إرساء عدد كبير من المشروعات التنموية فى جميع المجالات.

وقد تم تكليف الهيئة الهندسية للجيش بتنفيذ 310 مشروعات بتكلفة قدرها 195 مليار جنيه،  بالتعاون مع القطاع الخاص والشركات المدنية.

وتم الانتهاء من تنفيذ 145 مشروعا وجارى تنفيذ 165 مشروعا آخر، أبرزها المزارع السمكية والبحيرة الصناعية والمنطقة الصناعية ببورسعيد، بالإضافة لتنفيذ 9 طرق بإجمالى أطوال 460 كيلو، بالإضافة لـ15 طريقا بإجمالى أطوال 1462 كيلو مترا جارى تنفيذها الآن، ليصل الإجمالى لـ1922 كيلو مترا من الطرق فى شبه جزيرة سيناء.

 كما يتم إنشاء 81 وحدة سكنية و400 بيت بدوى، وتنفيذ 15 مستشفى ووحدة صحية ومخزن أدوية، وجارى رفع كفاءة 6 مستشفيات أبرزها مستشفى رفح ، و53 مدرسة وجامعة ومعهد وإدارة تعليمية.

ومنذ انطلاقالعملية تصدر القوات المسلحة بيانات عن العمليات ونتائجها بلغت 30 بيانا وذلك من منطلق الشفافية والمصارحة واظهارالحقائق للمواطنين .


خلال افتتاح المرحلة الأولى للصوب الزراعية بموقع الأمل، في 8 فبراير الماضي وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكومة بتأمين العمالة اليومية والحرفيين وأصحاب المهن.

كما أمر الرئيس بإنشاء نظام تأمين على الحياة للعمالة الحرة بالقطاع الخاص في الدولة للفئة العمرية من ١٨ إلى ٥٩ سنة ودون كشف طبي، وعلى أن يتم إطلاق التأمين الجديد في أقرب وقت.

وفي اول مارس وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال تدشينه المرحلة الأولى من مدينة العلمين الجديدة  بالانتهاء من وثائق التأمين الخاصة بالعمالة المؤقتة والموسمية "عمال اليومية"، خلال 15 يوما .

وقد اظهرت بيانات البنك المركزي قبل ايام من انتهاء العام ان حصيلة بيع شهادة أمان المصريين في 4 بنوك خلال 7 أشهر من بداية مارس وحتى نهاية سبتمبر الماضي قد بلغت 1.6 مليار جنيه سواء تم إصدارها أو تحت الإصدار لعدد 1.5 مليون عميل

مبادرة إنسانية أخرى  أطلقها الرئيس في يونيو الماضي، تحمل اسم "مصر بلا غارمين وغارمات"، معلنا انتهاء عصر الغارمات، بسداد ديون 960 غارم وغارمة، من صندوق تحيا مصر بقيمة 30 مليون جنيه، ليفرج عنهم أول أيام عيد الفطر المبارك.

وفي 23 يوليو الماضي، ضمن الاحتفالات بذكرى ثورة 23 يوليو، أفرج قطاع السجون عن 683 غارما وغارمة، بعد تسديد مديونياتهم من صندوق "تحيا مصر" ضمن مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي للإفراج الكامل عن الغارمين والغارمات.

وبالتزامن مع احتفالات المصريين بعيد الأضحى المبارك، أفرج قطاع السجون بموجب عفو رئاسي عن   627 غارما وغارمة.

وكان الرئيس السيسي قد أطلق في عام  2015،  مبادرة  "مصر بلا غارمات"، والتي بدأ تفعيلها بالإفراج عن دفعات متتالية من الغارمات منذ شهر فبراير من العام نفسه، بعد التصالح على أكثر من 1100 قضية.


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content