اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أسبوع القاهرة للمياه في نسخته الثانية

أسبوع القاهرة للمياه في نسخته الثانية

تاريخ النشر

تحمل أسرار الوجود.. وهي أصل كل شئ .. توجد في داخلنا وفي كل ما يحيط بنا ..  وحول مصادرها نشأت التجمعات البشرية وتكونت أقدم الحضارات..واقترن وجودها ونموها باستمرار توافرها.. انها المياه .. سر الحياة وراحة النفس وصحة الجسم.

فالمزروعات أساسها المياه والأرض القاحلة تعمًر وتصلح بالمياه ، والحضارة المصرية القديمة خير شاهد على اهمية المياه في نشأة المجتمعات.. حيث قدم المصري القديم أروع التجارب في إدارة منظومة المياه بحكمة متناهية وترك للحضارة الإنسانية تراثاً عظيماً تمثل في أنماط وأدوات عديدة للري.

واليوم، وفي ظل تنامي العجز في الموارد المائية والاحتياجات المتزايدة الى المياه، تسعى الدول في جميع أنحاء العالم الى تقليل الفجوة وسد العجز في المياه ، التى تكتسب اهميتها من محدودية مواردها أمام الاحتياجات المتزايدة منها، خاصة وانه إذا كان عدد سكان العالم قد وصل إلى 7.3 بليون نسمة في الوقت الحالي، فإنه من المتوقع أن يصل إلى نحو 9.8 بليون نسمة في عام 2050، و11.2 بليون نسمة في عام 2100، بحسب تقديرات الأمم المتحدة في 2017؛ وذلك في حين تقدر المياه العذبة بنسبة 2.5% من إجمالي المياه على سطح الأرض؛ ويزداد الأمر سوءا مع التغيرات المناخية المتوقعة.

تحديات كثيرة يواجهها العالم اليوم فيما يخص المياه نتيجة التغيرات المناخية، ومصر ضمن دول العالم التى تواجه نفس التحديات لأن 97% من أراضيها صحراء، و 97% من مواردها المائية تنبع من خارج الحدود وهذه الموارد غير كافية لسد الاحتياجات المطلوبة فى كل القطاعات.

جهود مصرية

تحركات جادة لدعم قضايا المياه اضطلعت بها الدولة المصرية، من خلال محاولة تقليل الفجوة بين الموارد المائية والاحتياجات المتزايدة من خلال إعادة تدوير المياه والذي يمثل 25% من الاستخدام الحالي، بخلاف استيراد مياه افتراضية في صورة سلع غذائية لسد باقي العجز.

كما رفعت الدولة ميزانية وزارة الموارد المائية والري إلى 7 مليارات و500 مليون جنيه بفارق 30% على الأقل عن العام الماضي؛ ما يعكس رغبة الدولة الحقيقة بدعم قضايا المياه.

كما قامت وزارة الموارد المائية والري بوضع الخطة القومية للموارد المائية (2017/2037) والتي شارك في تنفيذها (9) وزارات مختلفة بالإضافة إلى عدد كبير من الهيئات والجهات المعنية، وذلك باستثمارات تصل إلي 50 مليار دولار، بهدف تطبيق مجموعة من الإجراءات بالتنسيق مع الوزارات والجهات المعنية بالدولة، وذلك في اطار تبنى مبدأ الإدارة المتكاملة للموارد المائية، وتضمين الإجراءات الخاصة بكل وزارة، والتي تحقق أهدافها القطاعية وبما يتماشى مع أهداف إستراتيجية التنمية المستدامة للدولة 2030 وكذلك السياسات والإستراتيجيات المائية السابق إعدادها.

أسبوع القاهرة الثاني للمياه

وادراكا من الدولة بضرورة مواجهة التحديات المائية ودعم الإدارة المتكاملة للموارد المائية.. نظمت وزارة الموارد المائية والري فعاليات اسبوع القاهرة للمياه في نسخته الثانية خلال الفترة من 20 وحتى 24 أكتوبر الحالي تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي بمركز المنارة الدولي للمؤتمرات بالقاهرة الجديدة ، بمشاركة حوالي 23 منظمة دولية وإقليمية، و70 عالما وخبيرا دوليا، ووفود رسمية من أكثر من 100 دولة.. ويصل عدد المشاركين إلى 1000 مشارك.

ويهدف الاسبوع -  الذي يعد مـن أكبر الأحداث المائية على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية- الى رفع الوعي بقضايا المياه وتعزيز الابتكارات لمواجهة تحديات المياه، والتعرف على التحركات العالمية والجهود المبذولة لمواجهة هذه التحديات، بالإضافة إلى تحديد الأدوات الحديثة والتقنيات المستخدمة لإدارة الموارد المائية. 

وللعام الثاني على التوالي.. قامت وزارة الموارد المائية والري بتنظيم هذا الأسبوع، بالتعاون مع الشركاء الوطنيين والإقليميين والدوليين، ليصبح منصة هامة لبناء قدرات قادة المستقبل في أفريقيا في المجالات ذات الصلة بالمياه. 

أسبوع القاهرة الثاني للمياه تحول من حدث محلي إلى حدث عالمي؛ فهو يناقش كل قضايا المياه الإقليمة والعالمية؛ ويتيح للكيانات الكبرى الالتقاء وتقريب وجهات النظر لوضوع الحلول السليمة لمشاكل ندرة المياه.

السيسي يستقبل رؤساء الوفود المشاركة

الرئيس عبد الفتاح السيسي استقبل رؤساء وفود الدول المشاركة في فعاليات "أسبوع القاهرة الثاني للمياه" الذي يعقد تحت رعاية الرئيس .

مؤكداً حرص مصر على تنظيم واستضافة هذا الحدث سنوياً بهدف تعزيز الوعي المائي وتشجيع الابتكارات لمواجهة تحديات المياه والتعـرف على المبادرات العالمية والجهــود المبذولـة لمواجهتـها، بالإضافة إلى النظر في سبل تعظيم آليات التعاون في قطاع المياه.

شهد اللقاء تبادلاً للرؤى بين الرئيس السيسى والحضور حول التجارب الدولية المختلفة لتنمية الموارد المائية والري، حيث استعرض الرئيس أبرز محاور الخطة القومية المصرية في هذا الصدد، والتي تتضمن تعظيم ما هو متوفر من موارد مائية، وكذا زيادة تلك الموارد باستخدام أحدث الوسائل التكنولوجية الخاصة بمعالجة المياه، فضلاً عن إقامة سلسلة من محطات التحلية .

وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسى، الحاجة الملحة للعمل على التخطيط الجيد والمستدام للموارد المائية فى العالم بشكل استراتيجى، إلى جانب مراجعة السياسات المائية للدول لضمان الاستخدام الأمثل للمياه وتحقيق الأمن المائى، لاسيما من خلال زيادة كفاءة استخدام المياه فى كافة القطاعات، والعمل على تنمية الموارد المائية، إلى جانب تحديث الأطر التشريعية التى تساعد على ترشيد استخدامات المياه والحفاظ عليها من التلوث.

وأضاف الرئيس في ختام اللقاء أن مصر تبذل مساعٍ حثيثة ومتوازنة للخروج من التعثر الذي تمر به مسارات التفاوض حول سد النهضة، معرباً سيادته عن التطلع للتوصل إلى اتفاق يحقق المصالح المشتركة لكلٍ من مصر والسودان وإثيوبيا، ومؤكداً في ذات الوقت ضرورة العمل على أن تكون الأنهار العابرة للحدود مصدراً للتآخي والتنمية وليس الصراع والخلافات، وهو الأمر الذي يستدعي مراعاة كافة الشواغل وتكاتف العمل الجماعي بعيداً عن الأفعال أحادية الجانب.

من جانبهم؛ أعرب رؤساء الوفود المشاركين عن تشرفهم بلقاء الرئيس السيسى، مشيدين بحرص مصر الدائم على تعزيز التفاعل والمشاورات لوضع إجراءات عملية تهدف إلى تنمية القدرات الدولية في مجال المياه وتعزيز التنسيق المشترك والتعاون البناء من أجل الحفاظ على استدامة الموارد المائية وحسن استخدامها، لا سيما في إطار محيطها الأفريقي من خلال تنفيذ المشروعات التنموية التي تعود بالنفع المباشر على الدول الأفريقية، إلى جانب الاهتمام بمجال التدريب وبناء القدرات والدعم الفني للأشقاء الأفارقة، خاصةً من دول حوض النيل، في كافة مجالات إدارة الموارد المائية .

ﻷول مرة .. مشاركة دولية

وهناك مشاركة دولية وإقليمية للأسبوع، لأول مرة، من خلال 5 أحداث رفيعة المستوى، هي:

1- اجتماع مجلس وزراء مياه منظمة التعاون الإسلامي

2- منتدى الاستثمار بالبحر المتوسط.

3- اجتماع مجلس المحافظين العالمي للميا

4- مجلس وزراء البنية التحتية للدول الأفريقية

5- اجتماع المركز المصرى الاستشاري الهولندي.

بالإضافة إلى وضع أول اجتماع لخبراء وزراء المياه والزراعة بالدول العربية حتي يتم تنسيق إقليمى لإصدار التوصيات تمهيداً لتنفيذها

شعار الأسبوع

أسبوع القاهرة الثاني للمياه رفع شعار "الاستجابة لندرة المياه" ، وقد تم اختيار هذا الشعار ليعكس مدى أهمية هذا الموضوع الهام لمجتمعاتنا.

محاور الأسبوع

وتمت مناقشة فعاليات الاسبوع من خلال خمسة محاور فرعية متعلقة بندرة المياه وتشمل:

-الحد من آثار التغيرات المناخية واستراتيجيات التكيف

-تحقيق أهداف التنمية المستدامة في ظل ندرة المياه 

-استخدام الموارد المائية غير التقليدية في ظل ظروف ندرة المياه

-الأبحاث والابتكارات التي تم التوصل إليها في مواجهة الندرة المائية 

-تعزيز آليات التعاون في قطاع المياه.

ويضم كل محور فرعي العديد مـن الموضوعات المتنوعة

وبحسب منصة أسبوع القاهرة الثاني للمياه، فإنه وطبقا للمؤشرات العالمية لندرة المياه، يتبين أن القارة الأفريقية تواجه ندرة المياه الاقتصادية؛ حيث لا تكون المياه متاحة؛ بينما الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ندرة المياه الطبيعية ومحدودية مواردها لتلبية احتياجات المنطقة؛ كما أن مصر واحدة من دول شمال أفريقيا التي توصف بالقاحلة، إضافة إلى تاثير المناخ الحار، وارتفاع مستوى سطح البحر، والزيادة السريعة في النمو السكاني، مما يدفع إلى العديد من التحديات، والتي تتطلب المزيد من الجهود والأفكار الإبداعية لتحقيق التنمية المستدامة

توصيات الأسبوع

ترشيد الاستخدام.. تقنيات ذكية ودبلوماسية لمواجهة ندرة المياه

وفي ختام فعاليات أسبوع القاهرة الثاني للمياه، تم التوصل الى حزمة من التوصيات، أبرزها:

- تفعيل برامج ترشيد استخدامات المياه ورفع كفاءتها

- التوسع في استخدام موارد المياه الغير التقليدية، والذي اصبح أمرًا ضروريًا لسد الفجوة بين العرض والطلب على المياه. وتلعب المياه غير التقليدية دورا هاما في المناطق القاحلة وشبه القاحلة مثل بلدان البحر المتوسط. ومع ذلك، فإن تخطيط وإدارة هذه الموارد يحتاج إلى مراعاة الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والمؤسسية والتنظيمية والقانونية والبيئية والتقنية.

- غياب الشفافية ، ونقص التعاون العابر للحدود للمياه المشتركة ، والمشاريع التنموية الأحادية الجانب لبلدان المنبع في بعض أحواض الأنهار ، هي التحديات الرئيسية المتعلقة بندرة المياه. وهذا يضع أجزاء كثيرة من العالم ، تحت ضغوط اجتماعية واقتصادية وسياسية مرتبطة بالمياه والطاقة.

- على المجتمع الدولي توحيد جهوده التي تستهدف التكيف مع تغير المناخ والتخفيف من حدته من خلال سياسات واستراتيجيات فعالة، ولذا فان هناك حاجة ملحة لتحسين التعاون في مجال المياه ، لا سيما بالنظر إلى العلاقة بين تغير المناخ وأمن المياه من خلال ربط العمليات الفنية والسياسية، وإشراك أصحاب المصلحة المحليين بفعالية من مرحلة التخطيط وحتى التنفيذ. في هذا الشأن، يلعب المتخصصون والإعلاميون الشباب دورًا حيويًا في دبلوماسية المياه من خلال أفكار مبتكرة للتعاون عبر الحدود.

-دبلوماسية المياه..

حيث أوصى المؤتمر بأهمية تعزيز التعاون في مجال المياه عبر الحدود وإدارة المياه المشتركة من أجل الحفاظ على موارد المياه و تحقيق التنمية المستدامة على مستوى الحوض. كما أبدت العديد من الكيانات الدولية مثل الاتحاد الأوروبي استعدادًا كبيرًا لدعم البلدان التي تعالج قضايا السدود الكبيرة على الأنهار العابرة للحدود مثل نهر النيل ونهر ميكونغ.

وأكدت التوصيات ان دبلوماسية المياه هي مفتاح مهم للتنمية المستدامة. لذلك، لا ينبغي أن تلتزم المنظمات الدولية ذات الصلة بالمياه فقط بالتعاون مع البلدان النامية ودعمها لتحقيق التنمية المستدامة والأمن الغذائي ولكن يجب أيضًا أن تلعب أدوار الوساطة الأساسية لجلب البلدان معا من أجل التوصل إلى اتفاقات عادلة تضمن المساواة في الحقوق والواجبات لجميع الشركاء المتنازعين.

- على البلدان النامية بذل المزيد من الجهود لتحقيق التنمية المستدامة من خلال تنفيذ سياسات فعالة لإدارة الموارد المائية المتكاملة تهدف إلى تحسين نوعية الحياة لجميع المواطنين في الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والبيئية والسياسية.

- تبادل المعرفة والخبرة ونقل التكنولوجيا بين البلدان النامية أمر ضروري خاصة في مجالات الإدارة المتكاملة للموارد المائية وشبكات مراقبة المياه وأنظمة الإنذار المبكر.. وهذا يستدعي وجود مشاريع تعاون (ثنائية أو متعددة الأطراف) فعالة تدعمها وكالات التمويل الوطنية والدولية. وينبغي بذل جهود مكثفة لاستكشاف المزيد من الخيارات لاستخدام أدوات تمويل جديدة لتعزيز الأمن المائي.

- إصلاح بيئة الأعمال المائية أحد أهم المجالات في جدول أعمال التنمية العالمية للمانحين والحكومات. لذلك ، فإن الإدارة السليمة للمياه والشفافية والاستقرار والقدرة على التنبؤ من الأسس التي لا غنى عنها للإدارة المتكاملة للمياه فضلاً عن تحسين التنمية الاقتصادية.

-ضرورة ان  تتضمن الشراكات بين القطاعين العام والخاص (PPP) التعاون بين الوكالات الحكومية والقطاع الخاص والتي تستخدم عادة لتمويل وبناء وتشغيل المشاريع المتعلقة بالمياه. تعد مشاريع تحلية المياه في البلدان التي تعاني من شح المياه فرصة جيدة لهذه الآلية من أساليب التمويل.

- تعزيز البحوث العلمية في تصميم وتطبيق تقنيات الري الذكية لتحل محل أنظمة الري التقليدية في البلدان النامية. حيث تعمل هذه الأنظمة من خلال تحسين كفاءة استخدام مياه الري بشكل كبير. وتراقب تلك الأنظمة الذكية أيضًا الطقس وظروف التربة والتبخر واستهلاك النبات لضبط جداول الري تلقائيًا وفقًا للظروف الفعلية للزراعة.

- تعزيز البحوث العلمية في مجال الرى الذكى حيث تدار فيها الزراعة المروية على أساس رصد وقياس والاستجابة للتغيرات المكانية على مستوى الحقل وذلك بهدف تحسين عائدات الزراعة على المدخلات مع الحفاظ على الموارد.

كما تم التأكيد على الحلول المبتكرة القائمة على البحوث في مجال استخدام الطاقة المتجددة في مشاريع الري التي لن تحل فقط أزمات الطاقة الحالية بشكل عام ولكن بشكل خاص تعطي دفعة للأعمال التجارية الزراعية من حيث إنتاج المحاصيل والاستخدام الفعال للمياه من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة.

رسالة من الاطفال الى قادة العالم

رسالة وجهها الأطفال المشاركون في فعاليات الأسبوع، لقيادات العالم، يطالبونهم بمواجهة التحديات المائية من ندرة وتلوث وغيرها من التحديات، لتأمين مستقبلهم من الموارد المائية.

أسبوع القاهرة للمياه في نسخته الثالثة ٢٠٢٠

"الطريق إلى داكار"

أعلن المسئولون في ختام فعاليات الاسبوع الثاني للمياه، انعقاد النسخة الثالثة من أسبوع القاهرة للمياه، بعنوان "الطريق إلى داكار 2020 لمناقشة قضايا المياه والطاقة، وذلك خلال الفترة من ١٨ - ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٠ .

عروض فنية متنوعة قدمها طلاب إحدى المدارس الخاصة، لعرض أهمية المياه في حياة المواطنين، على جميع المستويات في جميع أنحاء العالم، .

وأعرب سفير الاتحاد الأوروبي، إيفان سوركوش، خلال كلمته في حفل ختام الفعاليات، عن سعادته بمشاركته للمرة الثانية في أسبوع القاهرة للمياه، مستعرضا أبرز الأحداث والفعاليات على مدار أيام الأسبوع الخمسة، وما نتج عنها من توصيات هامة في إدارة الموارد المائية، بما يساعد مصر في مواجهة التحديات التي تتعرض لها.

تكريم 5 مزارعين وأصحاب أفضل مشاريع تخرج

كما تضمن الاحتفال، تكريم المزارعين الفائزين في المسابقة القومية لتطوير نظم الري وترشيد استهلاك مياه الري بعنوان "حافظ عليها تلاقيها"، وبلغ عددهم ٥ مزارعين، كما تم تكريم المدارس الفائزة في مسابقة ترشيد استخدام المياه، باعتمادها أساليب لتوفير المياه داخل مبانيها، وبلغ عدد المدارس المكرمة، ٤ مدارس.

وتضمن الحفل أيضا، تكريم أعضاء اللجنة العلمية المشاركة في تنظيم فعاليات الأسبوع، وتقييم الأبحاث والتجارب التي تم تقديمها خلاله، كما تم تكريم عدد من رموز الفكر المتخصصين في مجال المياه، ومنهم الدكتور محمود أبو زيد، الدكتور صفوت عبدالدايم، الدكتور ضياء الدين القوصي.

كما تم تكريم أصحاب أفضل مشاريع تخرج، حيث حصل مشروع تخرج في كلية الهندسة جامعة المنوفية على المركز الأول، وفي المركز الأول مكرر مشروع تخرج في كلية الهندسة جامعة عين شمس، وفي المركز الثالث مشروع تخرج في كلية الهندسة جامعة زويل، حيث تم تكريمهم عن مشاريعهم في ابتكار أفكار لتحلية المياه وتنقيتها من الشوائب والتلوث، وتعظيم العائد من كل وحدة مياه، كما تم تكريم طلاب مدارس STEM على ما بذلوه من جهد في ابتكار أفكار لمواجهة ندرة
 المياه.

مدبولي: تحديات كبيرة يواجهها قطاع المياه

افتتح رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي فعاليات الاسبوع الاحد الماضي بحضور رئيس المجلس العالمى للمياه، والمدير العام المساعد والممثل الاقليمى لمنظمة الأغذية والزراعة "الفاو" بدول شمال إفريقيا، وعدد من الوزراء من دول مختلفة، وكذا الوزراء، والمحافظين المصريين، وسفراء الدول العربية والأفريقية والأجنبية، وقيادات وزارة الري، وكوكبة من الأساتذة والباحثين والمهتمين بالشأن المائي والقضايا المائية.

وشدد رئيس الوزراء على أن أسبوع القاهرة الثاني للمياه ينعقد في ظل تحديات كبيرة يواجهها قطاع المياه، ومنها ظاهرة تغير المناخ، حيث تعد التغيرات المناخية وآثارها المتوقعة من أهم التحديات التي تواجه الانسان في العصر الحديث، والتي كان الانسان سبباً أصيلاً في تفاقمها، مؤكداً أنه لابد لكافة دول العالم الآن أن تعمل معا على مجابهة الآثار السلبية للتغيرات المناخية، من خلال رسم السياسات، ووضع الاستراتيجيات، والخطط السليمة القابلة للتنفيذ والعمل على التكيف مع آثار تلك التغيرات المناخية، ولا سيما أن قطاع الموارد المائية يعدُ أكثر القطاعات تأثراً بالتغيرات المناخية.

وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أنه قام العام الماضي بإفتتاح الأسبوع الأول الذي تناول قضايا مهمة مرتبطة بالموارد المائية، وعدداً من المتغيرات التي تؤثر على هذه الموارد، مؤكدأً ثقته بأن المشاركة الفعالة في هذا الحدث السنوي ستتيح الفرصة لتبادل الخبرات والأفكار، وتعزيز التعاون، وزيادة الوعي الدولي والإقليمي بقضايا المياه، خاصة في ضوء ما ذكرته تقارير دولية بأن عدداً من الأقاليم لن يتمكن من تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ومن بينها الهدف السادس المعني بالمياه والصرف الصحي  .

جلسات الأسبوع

شهد الأسبوع 5 جلسات رئيسية و40 جلسة عمل فنية، بواقع 10 أحداث متوازية فى اليوم الواحد على مدار 5 أيام.

أسبوع القاهرة الثاني للمياه أصبح بمثابة منصة للمعنيين لتبادل الأفكار والآراء والخبرات، ويعتبر فرصة جيدة لبحث سبل التعاون وتعزيز الشراكات، حيث أتاح برنامج الأسبوع هذا العام الفرصة لعرض الإنجازات وتقوية وتمديد شبكات التعارف، والتعرف على الاتجاهات الحالية للبحث العلمي. 

كما تضمن الأسبوع برنامجا للزيارات الميدانية وبرنامجا ترفيهيا، بما يضمن مؤتمرا مثمرا وممتعا. 

معرض حول "تكنولوجيا المياه"

وعلى هامش الأسبوع.. تم إقامة معرض يضم الشركات العاملة في مجال تكنولوجيا المياه ونظم الري ومحطات المعالجة والتحلية والمجالات الأخرى ذات العلاقة، بمعاونة عدة شركاء منهم منظمة الأغذية والزراعة بالأمم المتحدة وشركاء التنمية مثل الاتحاد الأوروبي والمجلس العربي للمياه و"يونسكو" وبرنامج الغذاء العالمي والمعهد الدولي لإدارة الموارد المائية، إضافة إلى العديد من خبراء المياه الإقليميين والدوليين.

"ولهم فى الأمطار حياة"

فعاليات الأسبوع بدأت بعرض فيلم تسجيلي عن أهمية المياه في حياة المزارعين، وأهمية استخدامها بفاعلية، مع ضرورة الترشيد وعدم الإهدار... عنوانه"ولهم فى الأمطار حياة"،  عن حياة أهالى سانت كاترين وكيفية تعاملهم مع ندرة المياه.

وكشف الفيلم، أن أهالى قرى مدينة سانت كاترين يعيشون على مقدار ضئيل من الماء، قدر بنحو 12 مترا مكعبا من المياه سنويا، فى حين حددت الأمم المتحدة خط الفقر للمياه، بنحو (1000 متر مكعب) سنويا،"و رصد الفيلم كيفية حصولهم على المياه.

المجلس الاستشارى المصرى الهولندى للمياه 

شهدت فعاليات اليوم الاول من الاسبوع انعقاد اجتماع المجلس الاستشارى المصرى الهولندى للمياه، بمشاركة وزارة الموارد المائية والرى وذلك بهدف استكمال المناقشات حول تقدم الشراكة المصرية الهولندية فى مجال المياه بالإضافة إلى عرض تقدم سير العمل فى الأنشطة والدراسات والمشاريع التى تم الانتهاء منها أو الجارى تنفيذها.

كما تضمن الاجتماع تبادل المعلومات المتعلقة بالموضوعات الخاصة بمذكرة التفاهم الموقعة بين الوزارتين، فى مجال الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية ، والصرف الصحى فى المناطق الريفية وإدارة المياه العادمة ، والمياه والزراعة،

وتم خلال الاجتماع استعراض أهم انشطة المجلس مع عرض ملخص عن نتائج المهمات الفنية التي قام بها ممثلو الجانب الهولندي من الخبراء في مجال المياه والزراعة والبيئة، التى كان آخرها فى سبتمبر 2019 مع استعراض أوجه التعاون بين الجانبين المصرى والهولندى.

وتضمنت الجلسات عرضا عن انظمة الري والصرف الحديث وتحديث وتسجيل الأراضى الزراعية وتم ايضا التطرق إلى موضوعات تتعلق بالتغيرات المناخية والمشروعات الجارى تنفيذها بتمويل من صندوق المناخ الأخضر.

كما تمت مناقشة كيفية تطوير وتحديث نظم الرى والصرف المغطى فى مصر ورفع كفاءته من خلال الاطلاع على أحدث نظم الصرف المغطى فى العالم وتطبيق ما يتناسب معها مع الظروف المصرية وكذلك دراسة حول تحسين نوعية المياه فى شبكات المصارف بما يعمل على تعظيم كميات مياه الصرف الزراعى المعاد استخدامها.

كما تضمنت المناقشات كيفية تضمين المشروعات الكبرى لدراسات تقييم الاثر البيئى والاجتماعى واطر التعاون بين الجانبين من خلال تقديم المشورة الفنية ورفع القدرات البشرية في هذا المجال.

كما تعرض الاجتماع لأهم نتائج مهمة فريق العمل من الحكومة الهولندية إلى مصر والتي تمت خلال الفترة من 2 أبريل حتى 11 أبريل 2019 ، التى كانت تهدف إلى وضع إطار عام لاستئناف برنامج التعاون الإنمائى للحكومة الهولندية فى مصر، بعد غياب لمدة 8 سنوات منذ عام 2011، مع تحديد أهم مجالات التعاون والمشروعات التي سيتم إدراجها في البرنامج الانمائي الجديد والمقدم في شكل منحة من الحكومة الهولندية والذي سيستمر حتى العام 2022. ويركز البرنامج الانمائى الجديد على مشروعات إدارة المياه وعلاقتها بتحقيق الأمن الغذائى.

جدير بالذكر أن المجلس الاستشارى المصرى الهولندى لإدارة المياه تم تأسيسه عام 1976 وهو يعمل منذ ذلك الحين على دعم تبادل الخبرات بين الحكومتين المصرية والهولندية في موضوعات تخطيط وإدارة الموارد المائية وعلى رأسها تعظيم العائد من المياه في قطاع الزراعة وتحسين نوعية المياه وتقنيات معالجة الصرف الصحى والإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية.

الترابط بين المياه والطاقة والغذاء

تناولت فعاليات اليوم الأول، تنظيم ورشة عمل حول دعم الترابط بالمناطق الحضرية Urban Nexus  في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتنظمها جامعة الدول العربية والوكالة الألمانية للتعاون الدولي  GIZ..

ويهدف تنظيم هذه الورشة إلى مناقشة الخطوات المستقبلية لدعم الترابط بين المياه والطاقة والغذاء في المناطق الحضرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، على مستوى الحكومات والإدارات المحلية، من خلال إعادة تشكيل الهيكل الإداري. 

وعلى مدار يوم كامل، تمت خلال ورشة العمل مناقشة حزمة من المحاور، يأتي في مقدمتها توفير المعرفة والفهم الأساسيين للترابط بالمناطق الحضرية، واستخدامها كأداة متكاملة للتخطيط والإدارة لتعزيز المدن التي تتميز بالكفاءة والمرونة في استخدام الموارد، إلى جانب عرض دراسات حالة عن الممارسات الجيدة لتطبيق الترابط في المناطق الحضرية في المدن الآسيوية.

كما استعرضت ورشة العمل دراسات حالة مأخوذة من مشاريع فعلية، مثل (تحويل مياه الصرف الصحي إلى طاقة، الغذاء إلى طاقة، فرق العمل المشتركة بين القطاعات المختلفة والحوار متعدد المستويات)، بالإضافة إلى عرض مبادرة دعم الترابط في المناطق الحضرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من خلال مناقشة إنجازات وآفاق مشروع المبادرة الإقليمية حول الترابط بين المياه والطاقة والغذاء في الأردن ولبنان وتونس "ميناريت"، لاستخلاص الدروس المستفادة منه.

47 بحثا تغطي محاور الاسبوع

9 جلسات فنية تناقش الابحاث

قامت وزارة الري بتنظيم العديد من الجلسات الفنية ، لعرض الأبحاث التي تقدمت لأسبوع القاهرة الثاني للمياه، حيث استلمت اللجنة العلمية لأسبوع القاهرة الثاني للمياه 150 بحثا من 134 باحثا، تغطي محاور الأسبوع المختلفة.

ومن جانبها، قيمت اللجنة العلمية للأسبوع الأبحاث، حيث تم قبول 47 بحثا، وتوزيع الأبحاث المقبولة على تسع جلسات فنية.

استبيان حول اﻷمن المائي

كما شملت فعاليات اليوم الأول، عرض استبيان بعنوان "قياس خبرات انعدام الأمن المائي في المنازل"، للحصول على بيانات عالية الدقة حول الأمن المائي، نظمته جامعة "نورث ويسترن" الأمريكية وجامعة غرب انجلترا ومنظمة اليونسكو، لأن عدم القدرة على قياس مدى انعدام الأمن المائي في المنازل بطريقة صحيحة يمثل فجوة علمية كبيرة، أدت إلى نداءات تدعو إلى إيجاد طريقة للحصول على بيانات عالية الدقة.

 وتصف الجلسة بإيجاز تطور مقياس "HWISE"، حيث توضح كيف يمكن لقياس انعدام الأمن المائي في المنازل أن يساعد في التقدم نحو عدد من أهداف التنمية المستدامة، كما سيتم عرض ما كشف عنه استخدام هذا المقياس في أكثر من 30 دولة حتى الآن، كما تتيح الجلسة الفرصة للمشاركين لاستخدام هذا المقياس وتحليل النتائج.

ويعد "HWISE"، مقياس بسيط مكون من 12 بندا، يستخدم في قياس تجارب انعدام الأمن المائي في المنازل في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.

الامن الغذائي

كما تم عقد جلسة "دعم أصحاب الحيازات الصغيرة لتحقيق الأمن الغذائي"، وينظمها برنامج الأغذية العالمي - مكتب مصر - بمشاركة وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، تهدف إلى عرض إنجازات وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي بالشراكة مع برنامج الأغذية العالمي لدعم أصحاب الحيازات الصغيرة في تقديم المساعدات المختلفة.

تضمنت الجلسة عرض مساعدات زيادة إنتاجية أصحاب الحيازات الصغيرة، وكيف انعكس ذلك على زيادة الدخل، وزيادة كفاءة إدارة المياه والموارد.

التكيف مع التغيرات المناخية

نظمت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية "WMO" جلسة "التكيف مع تأثيرات التغيرات المناخية في قطاع المياه"، وتهدف الجلسة إلى تسليط الضوء على تأثيرات التغيرات المناخية في قطاع المياه، وإيصال رسائل واضحة إلى أعلى المستويات السياسية في البلدان المعنية، بهدف تطوير السياسات والاستراتيجيات التي تسمح لقطاع المياه بالتكيف مع تأثيرات تغير المناخ والتعامل معها.

ووفرت الجلسة أيضا فرصة لتبادل الخبرات بين المشاركين والخبراء.

كما نظم مشروع تعزيز التكيف مع التغيرات المناخية في منطقة الساحل الشمالي ودلتا النيل بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي جلسة خاصة فى أسبوع القاهرة للمياه تحت عنوان " مشروع تعزيز التكيف مع التغيرات المناخية في منطقة الساحل الشمالي ودلتا النيل" .

وتناولت الجلسة عرض الجهود السابقة للتكيف مع آثار ارتفاع مستوى سطح البحر وخطة الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية لساحل البحر المتوسط في مصر.بدأت الجلسة بعرض الصورة العالمية لقضايا التكيف مع تغير المناخ وتطبيق الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية في جميع أنحاء العالم 

وتم تقديم مشروعين رئيسيين للتكيف وهما : مشروع التكيف المنفذ من جانب مرفق البيئة العالمية ممثل فى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتغير المناخ في دلتا نهر النيل ، ومشروع التكيف مع تغير المناخ الجاري في مناطق الساحل الشمالي ودلتا النيل.

وفي نهاية الجلسة تم عرض الجهود الوطنية لوضع استراتيجية الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية وتطوير خطة الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية في مصر.

التنافسية في ريادة الأعمال
علاقة فرص العمل بالمياه

عقد جلسة "التنافسية في ريادة الأعمال وفرص التوظيف - الإدارة المتكاملة للموارد المائية"، والتي تنظمها كل من جامعة كولونيا للعلوم التطبيقية "تي كولن" وجامعة عين شمس.

وتهدف الجلسة إلى بحث آليات تضمين أصحاب العمل بصورة واضحة في تطوير المناهج الدراسية، وأن يشاركوا في عملية التدريس كخبراء، من خلال التواصل بين الخريجين من جميع التخصصات لإتاحة فرصة إيجاد الوظائف المناسبة.

ويشارك معهد التكنولوجيا وإدارة الموارد في المناطق المدارية وشبه المدارية  (ITT) بجامعة (TH Köln) --جامعة العلوم التطبيقية- بهدف تمكين المهتمين من خلفيات تقنية وثقافية مختلفة من حل المشكلات والتحديات المتعلقة بالمشاكل البيئية، من خلال الأساليب الحديثة في عملية التعليم والتعلم، باعتبار التعليم بمثابة عملية مستمرة مدى الحياة.

ووفقا لتقرير الأمم المتحدة، فإن 3 من بين كل 4 وظائف على مستوى العالم تعتمد بشكل كبير على المياه، وهذا يعني أن نقص المياه ومشاكل الصرف الصحي يمكن أن تتسبب في تحجيم النمو الاقتصادي، وخلق فرص العمل في العقود المقبلة، هذا بالإضافة إلى أن سوق العمل في مصر كما هو الحال في العديد من البلدان النامية يواجه الكثير من التحديات، حيث يجد الخريجون صعوبات بالغة في العثور على عمل مناسب جيد الأجر، حتى في المهن والتخصصات الدقيقة.

الطاقة المتجددة لتحقيق الأمن المائي

جلسة "الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة بهدف تحقيق الأمن الغذائي والمائي في العالم العربي"، والتي نظمها المركز الإقليمي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة (RCREEE)،  بمشاركة جامعة الدول العربية.

وبحثت الجلسة آليات استخدام الطاقة الشمسية في توفير المياه وإنتاج الغذاء، حيث يوفر تطور التكنولوجيا وانخفاض أسعار أنظمة الطاقة الشمسية وأنظمة تحلية مياه البحر بالتناضح العكسي فرصا كبيرة لزيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة في تحلية المياه، وذلك في ظل ما تعانيه العديد من الدول العربية من العديد من المشكلات المتعلقة بالمياه والأمن الغذائي، حيث يعتمد عدد غير قليل منها على محطات تحلية المياه التي تستهلك الكثير من الطاقة. كما تسلط الجلسة الضوء على التحدي الكبير في العلاقة بين أسعار المواد الغذائية وارتفاع أسعار الوقود الأحفوري، نتيجة تحرير أسواق الطاقة في العديد من البلدان، مما يلفت النظر إلى أهمية تحويل نظم الزراعة والري إلى إنتاج الأغذية باستخدام نموذج "الاستهلاك الذكي للطاقة".

وركزت الجلسة على العلاقة المتبادلة بين الماء والطاقة والغذاء، واستخدام تطبيقات الطاقة الشمسية الجذابة للغاية، بل والمطلوبة خاصة في الأماكن غير المتصلة بشبكة الكهرباء أو البعيدة نسبيا عن المناطق الحضرية.

المنتدى الأفريقي الثاني لشباب المهنيين المعنيين بالمياه

وعقد المنتدى الأفريقي الثاني لشباب المهنيين المعنيين بالمياه، خلال فعاليات اليوم الأول، ونظمته مجموعة العمل الإقليمية الافريقية التابعة للهيئة الدولية للري والصرف، بمشاركة وزارة الموارد المائية والري، واللجنة المصرية للري والصرف، ومنظمة الإسكوا، والبنك الإسلامي للتنمية، والأكاديمية الصينية للعلوم، وشركتي "ياو فينج" و"زونج جاون" من الصين.

وتم تنظيم المنتدى للعام الثاني على التوالي، ليصبح منصة هامة لبناء قدرات قادة المستقبل في إفريقيا في المجالات ذات الصلة بالمياه.

المنتدى أتاح الفرصة للشباب للاندماج في أنشطة الأسبوع والاستفادة من الخبراء الدوليين في مجال المياه.

اجتماع مجلس مياه منظمة التعاون الإسلامي

 عقد الاجتماع الثاني لمجلس مياه منظمة التعاون الإسلامي، والذي نظمته منظمة التعاون الإسلامي بالاشتراك مع وزارة الموارد المائية والري، وذلك من أجل المضي قدما في تفعيل آليات التعاون بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الأسامي بما يخدم قضايا المياه.

الاجتماع عقد بمشاركة العديد من الدول العربية، منها الجمهورية اليمنية والسعودية .

وتمت مناقشة الموضوعات ذات الأولوية المشتركة لدول التعاون ومن أهمها إدارة المياه في ظل الندرة وبحث الوسائل وآليات توفير المياه في القطاع الزراعي .

واستعرضت  الجلسات، تبادل الخبرات والتكامل بين الدول، وآليات التمويل المتاحة في الاتحاد الأوروبي والبنك الإسلامي التي يمكن استغلالها والاستفادة منها في دعم التعاون المشترك وتبادل الخبرات بين الدول .

منتدى حوكمة المياه وقطاع الأعمال الأوروبي

تم عبر 6 جلسات مناقشة موضوعات تتعلق بـ«الحوكمة وتغيرات المناخ وإدارة موارد المياه»

شارك في الجلسات الستة  أكثر من 33 منظمة و100 خبير في مجال المياه، ممثلين لعدة دول من منطقة حوض البحر المتوسط والاتحاد الأوروبي.

من جانبه، أكد إيفان سوركوش، سفير الاتحاد الأوروبي لدى مصر، استمرار دعم الاتحاد الأوروبي لمصر في قطاع المياه من خلال تقديم الدعم المالي والخبرات الفنية وبناء القدرات، ولمساعدة مصر على الاستفادة المثلى من المياه».وأضاف أن الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء يلتزمون بمواصلة العمل مع وزارة الموارد المائية والري وشركاء المياه الآخرين نحو تحقيق هدف تأمين المياه كمورد مستدام، ودعم مصر لتصبح مركزًا إقليميًا لنقل المعرفة بشأن إدارة المياه.

وخلال جلسة منتدى حوكمة المياه وقطاع الأعمال الأوروبي والذي ينظمه الاتحاد الأوروبي والاتحاد من أجل المتوسط UFM ، بمشاركة وزارة الموارد المائية والري وبالتعاون مع مجموعة العمل الأفريقية التابعة للهيئة الدولية للري والصرف واللجنة المصرية للري والصرف ومنظمة الإسكوا

ويعد المنتدى بمثابة متابعة فنية للمؤتمر الوزاري للمياه الخاص بالاتحاد من أجل المتوسط ، كما يعد المنتدى فرصة ممتازة لتعزيز وجهة نظر مجلس الشؤون الخارجية بشأن التمويل المستدام للمياه .

وناقش الملفات المتوسطية والمصرية والتى تشمل رؤية وخطط الاتحاد من أجل المتوسط لتحقيق التنمية المستدامة وكذلك القضايا المتعلقة بالتمويل المستدام في مجال مشروعات البنية التحتية للمياه، مع التركيز بشكل رئيسي على خطة الاستثمار الخارجى للاتحاد الأوروبى، الصندوق الأوروبى للتنمية المستدامة والتعاون المستقبلي المحتمل بين الاتحاد الأوروبي و غيره من التحالفات الخاصة بالتمويل .

وتبادل المشاركون الآراء حول كيفية ضمان تحقيق الأمن المائي والتكيف مع التغيرات المناخية للجميع بهدف خلق فهم مشترك للوضع الحالى و التحديات المتعلقة بالتكيف مع التغيرات المناخية في المنطقة ، كما تم استعراض المبادرات الجارية التى تنفذ في إطار "الاتحاد من أجل المتوسط" بشأن التكيف مع تغير المناخ والحد من آثاره ، بالإضافة إلى ذلك تمت مناقشة الخيارات المختلفة لجذب التمويل في مجال المناخ وذلك من أجل تعزيز الأمن المائي .

كما تناولت المناقشات أهمية تعزيز بناء القدرات التكيفية وكذلك تعزيز مشاركة المجتمع المدني، بالإضافة إلى الوضع الحالي فيما يخص تحقيق الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة في المنطقة، كما تم عرض حالة دراسية خاصة بمصر .

وشهد المنتدى انعقاد جلسة رفيعة المستوى حول التحديات التي تواجه اقليم البحر المتوسط وعلى رأسها ندرة المياه والتغيرات المناخية وما لها من تداعيات اقتصادية و اجتماعية والجهود المبذولة في الاتحاد من اجل المتوسط في وضع اجندة للمياه و استراتيجية للتمويل لتصميم مشروعات متوافق عليها في الاقليم .

كما تم التركيز على التحديات تواجه مصر في مجال إدارة الموارد المائية والجهود المبذولة من أجل التعامل مع ندرة المياه من خلال تنفيذ مختلف برامج تحسين كفاءة استخدام مياه الري وآليات إعادة استخدام المياه، والتقنيات المتقدمة للري و الإنتاج الزراعي والتي تسهم في توسيع نطاق الأمن الغذائي في مصر .

منتدى داكار

نظمت الأمانة التنفيذية للمنتدى العالمي التاسع للمياه، بالتعاون مع وزارة الموارد المائية والري، جلسة خاصة حول منتدى داكار، تم خلالها استضافة اللجنة الوطنية المنظمة لمنتدى داكار للمياه 2021، بهدف إعلام المشاركين بمدي الجاهزية لانطلاق فعاليات المنتدي العالمي؛ بالإضافة إلى عرض الموضوعات الفرعية المختلفة داخل نطاق اهتمامات المنتدى؛ وتقديم طريقة فعالة لمجموعات العمل المختلفة للمساهمة في أعمال المنتدى

المبادرة الرئاسية للبنية التحتية في القارة الافريقية

شهد هذا الحدث الدولي الهام عقد " اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة " والذي تنظمه المبادرة الرئاسية للبنية التحتية في القارة السمراء - بالتعاون مع وزارة الموارد المائية والري، والذي يحظى بمشاركة السادة الوزراء وكبار الخبراء المعنيين بالمياه والبنية التحتية في القارة الافريقية، وبالتعاون مع منظمة النيباد منظمة التنمية بالاتحاد الأفريقي، وذلك في إطار تفعيل دور مصر الريادي في القارة الأفريقية، في ظل رئاسة مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس، للدورة الحالية من الاتحاد الأفريقي. 

هذا وقد قدمت المبادرة حتى الآن ثمانية مشاريع اقليمية تخص 11 دولة. 

وتم خلال الاجتماع بحث ومناقشة التقارير المرحلية للمشروعات الثمانية والتي تم إعدادها بواسطة الفريق الفني، كما قام السادة الوزراء باستعراض جميع العقبات والقيود التي قد تعيق تنفيذ تلك المشروعات، للخروج بتقرير نهائي لعرضه على رؤساء الدول الأعضاء.

التعاون في قطاع المياه

وزارة الموارد المائية والري قامت بتنظيم جلسة "التعاون في قطاع المياه" حيث يعد التعاون في مجال الموارد المائية المشتركة أمرًا ضروريًا للتكيف مع التغيرات المناخية، ولتحقيق الاستقرار الإقليمي والنمو الاقتصادي. 

وخلال الجلسة.. قال الدكتور هاني سويلم، خبير المياه، الأستاذ بجامعة أخن الألمانية، إن لدينا العديد من التحديات في مجال المياه، وهو ما يستوجب التحرك العاجل لمواجهة هذه التحديات، ذاكرا مثال سد النهضة على النيل الأزرق في إثيوبيا .وأشار سويلم، إلى أن التعاون بين الدول في مجال المياه أفضل من الصراع، لافتا إلى بيان مصر حول سد النهضة، قائلا: هذا يطرح تساؤلا عن آثار مثل هذه المشاريع على المواطنين في الدول المتشاطئة على الأنهار المشتركة.

نهر السنغال واستعرض إبراهيم حميد، عضو اللجنة العليا لإدارة حوض نهر السنغال، آثار الجفاف التي تعرضت لها المنطقة، وأثر ذلك على إنشاء اللجنة العليا لإدارة نهر السنغال، الذي يعبر العديد من البلدان، منها كينيا والسنغال ومالي و موريتانيا.

وشدد على ضرورة التعاون في إدارة حوض نهر السنغال، وفق خطة استراتيجية، لتحقيق أهداف ومتطلبات هذه المؤسسة، لافتا إلى إنشاء سد "مناتالي"، الذي يخزن اكثر من ١١.٣ مليار م٣، وكذلك خزان "دياما"، الذي يؤمن مياه مالي، مشيرا إلى التخطيط والتعاون لملء البحيرة، مؤكدا أن إنشاء هذه المنشآت كان وفق قواعد علمية والتشارك في النفقات والتقاسم في المياه، وهي معايير يمكن تطبيقها مع العديد من الدول المتشاركة في حوض النهر.

وأشار إلى أن السنغال وموريتانيا تحصل على النسبة الأكبر من المياه، فيما تحصل مالي على النسبة الأكبر من الكهرباء، وكل ذلك قائم على تشارك المعلومات، من خلال لقاءات دورية، واستخدام مياه النهر بشكل مثالي.

معرض الفن الرفيع

أقيم معرض الفن الرفيع ضمن فعاليات اليوم الثاني من أسبوع القاهرة للمياه والذي يضم تجمعا كبيرا لعدد من الفنانين الذين يروجون لاتجاه فني متناسق بالتعبير عن رؤية متفائلة وملونة للحياة.
 
وقد ضم المعرض أكثر من 30 قطعة فنية تتعلق بالمياه والبيئة.

انتاجية المياه

جلسة "إنتاجية المياه - باعتبارها حجر الزاوية في إنتاج الغذاء بكميات محدودة من المياه" نظمتها منظمة الأغذية والزراعة بالأمم المتحدة "الفاو"، بالتعاون مع مشروع ستارز - وزارة الموارد المائية والري، معهد دلفت للمياه.
ه IHE، المعهد الدولي لإدارة المياه IWMI

وناقشت الجلسة الفجوات في إنتاجية المياه الزراعية زيادة المحصول الزراعي بأقل كميات مياه وكيف يمكن التغلب عليها والتي يمكن استخدامها في سد الفجوة الغذائية، ثم يتم تحليل الإنتاجية الاقتصادية للمياه في ضوء التغيرات الاجتماعية والمؤسسية الحديثة مثل القضايا التي تؤثر على إنتاجية المياه وفي مقدمتها طرق الحصول على المياه والحقوق المائية، والاستدامة، والعدالة، والتغيرات في سلسلة القيمة، وتأثير هدر الغذاء على إنتاجية المياه.

كما تم خلال الجلسة استعراض كيفية توعية المجتمع بالإجراءات اللازمة للتعامل مع وجهات نظر المستهلكين والمجتمعات للاحتياجات المائية اللازمة لإنتاج الغذاء ومناقشة إيجابيات وسلبيات المؤشرات المتاحة مثل البصمة المائية.

تنمية القدرات لمواجهة ندرة المياه

نظمت شبكة بناء قدرات حوض النيل "NBCBN " بالتعاون مع معهد دلفت للمياه "IHE " جلسة "شبكات تنمية القدرات وتبادل المعرفة.. أدوات لمواجهة ندرة المياه"، تناولت توضيح دور شبكات ومنصات المعرفة، وأنشطة البحث التشاركية في حل المشكلات المتعلقة بندرة المياه، مع التركيز على الأبعاد الإقليمية وإشراك جميع الأطراف المعنية، وكذلك استخدام الأدوات التشاركية لتحسين التعاون الفني، إلى جانب عرض دراسات حالة من منطقة حوض النيل ومناطق أخرى.

واتاحت الجلسة الفرصة للتعرف على عدد من المنهجيات متعددة التخصصات والبرامج المشتركة لتبادل المعرفة والشراكات التي تدعم تنمية القدرات، فضلا عن بحث ومناقشة الأدوات الفعالة لبرامج تنمية القدرات المستدامة القائمة على التعاون المشترك.

المحاسبة المائية

نظم المعهد الدولي لإدارة المياه "IWMI " جلسة "المحاسبة المائية لتحسين إنتاجية المياه وإدارة الجفاف"، حيث تناولت الجلسة عرض تكنولوجيات المحاسبة المائية واستخدامها في تخطيط إدارة الموارد المائية، ووضع السياسات في ظل الظروف العادية وحالات الجفاف.

كما تم عرض نماذج من جميع أنحاء العالم، مع التركيز بشكل خاص على منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لإتاحة رؤية متعمقة لعدة محاور، تشمل، تطبيقات المحاسبة المائية في إدارة المياه، المحاسبة المائية ووضع خطط الموارد المائية، التغيرات المناخية وإدارة الجفاف.

كما نظمت منظمة الأغذية والزراعة بالأمم المتحدة "FAO " جلسة "المحاسبة المائية المتقدمة- التدريب الخاص بتحليل المحاسبة المائية" بالتعاون مع معهد دلفت للمياه IHE ، والمعهد الدولي لإدارة المياه IWMI ، ووحدة المحاسبة المائية بوزارة الموارد المائية والري..
يتم تنظيم هذا التدريب على هامش الأسبوع كخطوة مبدئية تستمر لعدة أيام بعد انتهاء الأسبوع، حيث يستهدف هذا التدريب الأشخاص ذوي المعرفة بأسس المحاسبة المائية، من أجل تعريفهم بالمحاسبة المائية المتقدمة حتى يتمكنوا من تحليل المعلومات بشكل أفضل وإيصال النتائج المرجوة إلى صناع القرار.

اجتماعات مجلس مياه منظمة التعاون الإسلامي

نظمت الاجتماعات منظمة التعاون الإسلامي للعام الثاني على التوالي بالاشتراك مع وزارة الموارد المائية والري، وذلك من أجل المضي قدما في تفعيل آليات التعاون بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسامي بما يخدم قضايا المياه.

المنتدى الثاني للشباب الأفارقة المتخصصين في المياه AF-YWPF -، والذي تنظمه مجموعة العمل الأفريقية الإقليمية التابعة للجنة الدولية للري والصرف AFRWG واللجنة المصرية للري والصرف ENCID، ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا ESCWA، ووزارة الموارد المائية والري واللجنة الدولية للري والصرف ICID، وقد تقرر تنظيم هذا المنتدى الهام للعام الثاني على التوالي، وذلك انطلاقًا من نجاح المنتدى الأول للشباب الأفارقة المتخصصين في المياه، والذي نجح في جذب أكثر من 570 شابًا من جميع البلدان الأفريقية.

الري بالطاقة الشمسية

عقدت منظمة الأغذية والزراعة بالأمم المتحدة "الفاو" جلسة تحت عنوان "نظم الري بالطاقة الشمسية في إقليم الشرق الأدنى وشمال أفريقيا- التحديات والفرص"، وذلك بمشاركة وزارة الموارد المائية والري المصرية، وزارة الزراعة والري التونسية، جامعة الدول العربية، ووكالة التعاون الدولي الألمانية.

وتحت شعار "حلول مبتكرة لتحسين الإنتاج الزراعي في البيئات المهمشة"، ينظم المركز الدولي للزراعة الملحية ICBA جلسة بالتعاون مع هيئة البيئة وهيئة الزراعة والأغذية في أبوظبي، وسوف تناقش الجلسة الحلول المبتكرة والطرق الحديثة التي تستخدم لتحسين الإنتاج الزراعي مع الحفاظ على الموارد الطبيعية في البيئات المهمشة، خاصة في البلدان التي تواجه ندرة المياه مثل الإمارات العربية المتحدة.

وفي سياق متصل يقوم المركز القومي لبحوث المياه بعقد جلسة تحت عنوان "موارد المياه غير التقليدية"، وذلك نظرًا لتنامي الزيادة الهائلة في عدد السكان، وعدم قدرة موارد المياه العذبة المتاحة على تلبية الطلب على المياه، ومن هنا فإن استخدام موارد المياه غير التقليدية وتنمية الموارد المائية يعتبر الخيار الاستراتيجي الرئيسي لسد الفجوة بين العرض والطلب على المياه.

كذلك يقوم المركز القومي لبحوث المياه بتنظيم جلسة في مجال " البحث والابتكار لمواجهة ندرة المياه".
.. باعتبار العلم والابتكار هما أكبر ركيزتان في تحقيق تقدم فعال في تطور أي دولة.

" دور تكنولوجيا الفضاء في إدارة المياه"

وكان الهدف من هذه الجلسة توضيح دور تقنيات الاستشعار عن بعد في تحسين إدارة الموارد المائية.

ركزت الجلسة على عرض دور تقنيات الاستشعار عن بعد فى تحسين إدارة الموارد المائية، متضمنة عروض عن كيفية زيادة إنتاجية المياه الزراعية وكفاءتها فى مصر من خلال قاعدة بيانات WAPOR مفتوحة الوصول توفر بيانات مستمرة وغير متحيزة عن إنتاج المياه والمحاصيل، بالإضافة إلى استخدام صور الأقمار الصناعية الطيفية فى الكشف عن فقد المياه فى شبكة توزيع المياه العذبة الحضرية فى دول الخليج.

كما ناقشت العروض نتائج تطبيق النمذجة فى تحديد مدى فعالية بنية إعادة شحن طبقة المياه الجوفية ذات التكنولوجيا المنخفضة وتأثير استخدام هذه التقنية على طبقات المياه الجوفية فى سيناء، بالإضافة إلى استخدام بيانات الاستشعار عن بعد لتقييم الأداء المكانى والزمانى لمخططات الرى واسعة النطاق فى مصر والسودان.

وتم عرض استخدام التكنولوجيا المتقدمة للكشف عن التسريبات فى شبكات توزيع المياه العذبة الحضرية، باستخدام أجهزة استشعار مثبتة على الأقمار الصناعية. وفى الختام تم عرض دور الاستشعار عن بُعد ونظم المعلومات الجغرافية وتحليل القرارات متعددة المعايير فى تحديد مواقع إعادة شحن المياه الجوفية المناسبة فى العرا

اجتماع عربي لادارة ملف المياه

شهدت فعاليات الاسبوع عقد "الاجتماع الأول للجنة المشتركة الرفيعة المستوى المعنية بالمياه والزراعة في المنطقة العربية"، والذي تنظمه جامعة الدول العربية بالتعاون مع وزارة الموارد المائية والري ومنظمة الأغذية والزراعة بالأمم المتحدة (الفاو) واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا) والمنظمة العربية للتنمية الزراعية.

يأتي هذا الاجتماع استجابة لقرار المجلس الوزاري العربي المشترك للمياه والزراعة، والذي اعتمد إعلان القاهرة وعُقد على امتداد المؤتمر الإقليمي للأرض والمياه في الرابع من أبريل 2019.

سفراء المياه

للعام الثاني على التوالي.. تم تنظم فعاليات "ملتقى أطفال المياه" سفراء المياه الصغار والذي تنظمه وزارة الري بالتعاون مع وزارات الثقافة، التربية والتعليم، والشباب والرياضة، بالتعاون مع والاتحاد الأوروبي.

أكد الملتقى هذا العام على ضرورة المضي قدما في رفع الوعي لدى الأطفال بأهمية نقطة المياه والتحديات التي تواجه الشأن المائي والتعريف بأهمية ترشيد استهلاك المياه والحفاظ عليها من كافة أشكال الهدر والتلويث وبث القيم الإيجابية في نفوسهم، هذا بالإضافة إلى تشجيع الأطفال المشاركين على نشر هذه المفاهيم بين قرنائهم في كل مكان.

مسابقة الثلاث دقائق

اللجنة العلمية الخاصة بأسبوع القاهرة للمياه، وبالتعاون مع جامعة كوينز لاند في أستراليا، بتنظيم مسابقة الثلاث دقائق (مسابقة لعرض رسالة خلال ثلاث دقائق) وتستهدف المسابقة تنمية مهارات الباحثين الأكاديمية ومهارات العرض التقديمي ومهارات التواصل البحثي، حيث أن العرض في مسابقة الثلاث دقائق يؤدي إلى زيادة قدرتهم على شرح أبحاثهم بفاعلية في ثلاث دقائق بلغة مناسبة لجمهور غير متخصص..

استخدام موارد المياه غير التقليدية

وزارة الموارد المائية والري عقدت جلسة تحت شعار "استخدام موارد المياه غير التقليدية في ظل الندرة المائية"، للتأكيد على أهمية المضي قدما في تعزيز آليات الاستفادة من موارد المياه غير التقليدية في ظل الندرة المائية، وعدم قدرة إمدادات المياه الطبيعية على تلبية الطلب المتزايد على المياه في مختلف القطاعات للعديد من دول المنطقة، الأمر الذي أضحى معه توفير موارد مياه غير تقليدية للوفاء بالمتطلبات.

ويأتي في مقدمة هذه الموارد غير التقليدية، إعادة استخدام المياه العادمة المعالجة، وتحلية المياه، في ضوء دراسة التأثيرات البيئية والصحية والطاقة المستخدمة وغيرها من التأثيرات بعناية أثناء تحديد هذه الموارد.

المزارعين وترشيد استهلاك المياه

عقدت وزارة الموارد المائية والري بالتعاون مع مكتب اليونسكو بالقاهرة، جلسة بعنوان "أفضل ممارسات لمزارعين في ترشيد استهلاك المياه"، حيث يرأس الجلسة ويديرها ويحضرها مزارعون من جميع أنحاء مصر.

وتهدف الجلسة إلى تشجيع الممارسات الإيجابية وأفضل ممارسات للمزارعين من خلال روابط مستخدمي المياه للحفاظ على المياه كما ونوعا، وتتناول تقديم حزمة من العروض حول أفضل ممارسات المزارعين الناجحة في مجال الحفاظ على المياه، وكذلك يقوم عدد من المزارعين بتقديم تجاربهم بأنفسهم ومشاركتها مع المزارعين الآخرين.

استخدام المياه منخفضة الجودة

عقدت وزارة الموارد المائية والري جلسة بعنوان "تحويل المياه ذات الجودة المنخفضة إلى موارد مياه صالحة للاستعمال"، تستعرض القضايا المتعلقة بمياه الصرف الصحي ومياه الصرف المنزلي والمياه الجوفية المالحة وشبه المالحة.

خلفية تاريخية 

أسبوع القاهرة الاول للمياه 2018-

قامت الدولة بتنظيم (أسبوع القاهرة الاول للمياه) والذي أقيم في الفترة من 14 أكتوبر إلى 18 أكتوبر 2018.

وأصدرت اللجنة المنظمة للأسبوع عددا من التوصيات الخاصة بقضايا المياة وجاء من أبرز التوصيات:

• أهمية مشاركة وتضافر جهود جميع الجهات المعنية بقضية إدارة المياه من أجل تنمية مستدامة، والخروج بمواءمة تحقق أكبر عائد اقتصادي من وحدة المياه.
• أهمية البحث عن آليات جديدة لدراسة ظواهر التغييرات المناخية، وتوافر التمويل اللازم لتنفيذ المشروعات اللازمة لمواجهتها، والتكيف معها.
• أهمية تحقيق المنافع المشتركة في ضوء من الشفافية، وعدم تعارض مصالح الدول المتشاركة في أحواض المياه العابرة للحدود.
• أهمية معالجة مياه الصرف الصحي وإعادة استخدامها بطريقة آمنة، مع تحسين نوعية المياه كافة لأغراض تحقيق الاستدامة المائية، وتعظيم الناتج من وحدة المياه.
• استخدام تقنيات الاستشعار عن بعد في الزراعة لتحديد كميات المياه المناسبة، دون إسراف.


وفي النهاية يعد قطاع المياه ذا أولوية قصوى لمؤسسات التمويل، ، وفى هذا الإطار تعمل حكومة مصر على تنفيذ خطط طموحة لتنفيذ برامج وطنية فى قطاع المياه، ومثال على ذلك الخطة القومية للموارد المائية (2017-2037)، والتى تصل الاستثمارات المطلوبة بها إلى 900 مليار جنيه خلال العشرين سنة القادمة (أربع خطط تنمية خمسية)، بما فى ذلك 200 مليار جنيه للصرف الصحى فى المناطق الريفية من أصل 600 مليار للبنية التحتية، ولذلك فإن التنسيق الفعال للمانحين إلى جانب الدور الحكومى (من خلال التخطيط الاستثمارى المتكامل والتحديث الفعال لقطاع المياه فى مصر) هو ضرورة ملحة من أجل تحقيق الأهداف المطلوبة كما هو مذكور فى الاستراتيجيات الوطنية
المرجوة.



‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content