اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

التكنولوجيا المالية "FintechD"

التكنولوجيا المالية "FintechD"

تاريخ النشر

ما هو فينتيك FinTech او Financial Technology ؟

"التكنولوجيا المالية" هي التطبيقات والعمليات والمنتجات ونماذج الأعمال المُستحدثة في مجال الخدمات المالية، والتي تتألف من خدمة أو أكثر من الخدمات المالية المكملة التي يتم توفيرها كُليًا عبر الإنترنت. يمكن اعتبار التكنولوجيا المالية أيضًا "أي أفكار إبداعية تعمل على تحسين عمليات الخدمات المالية من خلال اقتراح حلول تكنولوجية وفقًا لظروف العمل المختلفة، طالما أن تلك الأفكار يمكن أن تؤدي أيضًا إلى خلق نماذج أعمال أو حتى

وهي عبارة عن تكنولوجيا مالية تصف قطاع الخدمات المالية الناشئة في القرن الـ21. وفي الأصل، ينطبق المصطلح على التكنولوجيا المطبقة على المؤسسات المالية الاستهلاكية والتجارية.

منذ نهاية العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، توسع هذا المصطلح ليشمل أي ابتكارات تكنولوجية في القطاع المالي، بما في ذلك الابتكارات في مجال محو الأمية المالية والتعليم، والخدمات المصرفية للأفراد، والاستثمار، وحتى العملات المشفرة و البيتكوين Bitcoin.

ذاع صيت مفهوم فينتيك او FinTech كثيرا عند عامة الناس، عند ظهور تكنلوجيا البلوكشين و العملات المشفرة. و حتى الآن ،فينتيك أو FinTech بات يعرفه كل مهتم بالمال المشفر.

"fintech" أو التكنولوجيا المالية هو مصطلح كان لا يسمع عنه سوى القلائل منذ أقل من عقد من الزمان؛ نظراً لدرجة تخصصه الشديدة، والتي كانت تخاطب المستثمرين المهتمين بهذه التكنولوجيا.

نمت التكنولوجيا المالية بشكل كبير، وهي التي أشارت في الأصل إلى تكنولوجيا الكمبيوتر المطبقة على المكتب الخلفي للبنوك أو الشركات التجارية، أصبحت تصف الآن مجموعة واسعة من التدخلات التكنولوجية الشخصية والتجارية المالية.

المجالات الرئيسية

استخدمت التكنولوجيا المالية في عمليات أتمتة التأمين، التجارة والتداول، منع الغش،"«المركزي» خرجت أول فكرة تمنع تزوير الشيكات، حيث عرض العديد من مزودي الخدمات المستقلين هذه التكنولوجيا بما فيهم شركة تأمين واحدة مرخصة على الأقل. يمكن النفاذ من خلال واجهة برمجة التطبيقات المفتوحة و الخدمات المصرفية المفتوحة وبدعم من اللوائح التنظيمية والتشريعات مثل توجيه خدمات الدفع الأوروبية.

عند التداول في الأسواق المالية، تعمل منصات التداول الإلكترونية المبتكرة على تسهيل التداول من خلال الإنترنت بشكل فوري. حيث تتيح شبكات التداول الاجتماعي للمستثمرين مراقبة السلوك التجاري لأقرانهم والمتداولين الخبراء ومتابعة استراتيجياتهم الاستثمارية في سوق صرف العملات والأسواق المالية.

تتطلب تلك المنصات معرفة قليلة أو معدومة حول الأسواق المالية، وقد وصفت بأنها أدوات سلبية نسبيًا لأنها توفر "بديلًا منخفض التكلفة ومتطورًا لمديري الثروة التقليديين" من قبل المنتدى الاقتصادي العالمي.

ظهر ما يعرف بالمستشارين- الآليين وهم مستشارين ماليين مؤتمتي النشاط يقدمون المشورة المالية أو إدارة الاستثمارات عبر الانترنت مع تدخل بشري معتدل بالحد الأدنى.

كما يقدمون نصائح مالية رقمية تستند إلى قواعد رياضية أو خوارزميات، وبالتالي يمكن أن يكونوا بديلاً منخفض التكلفة مقارنة بالمستشارين من البشر.

ارتفع الاستثمار العالمي في التكنولوجيا المالية بواقع ضخم تجاوز 2200٪، لينتقل من 930 مليون دولار أمريكي في عام 2008 إلى أكثر من 22 مليار دولار في عام 2015.

وشهدت الصناعة الوليدة للتكنولوجيا المالية في لندن نمواً سريعاً خلال السنوات القليلة الماضية ، بحسب بيانات صادرة عن مكتب عمدة لندن. حيث أن 40٪ من القوة العاملة في مدينة لندن قد دخلت في صناعة الخدمات المالية والتقنية.

أما في باقي أوروبا، فقد تم استثمار 1.5 مليار دولار في شركات التكنولوجيا المالية عام 2014، وحصلت الشركات التي تتخذ من لندن مقراً لها على 539 مليون دولار، وشركات مقرها أمستردام ما قيمته 306 مليون دولار، مقابل 266 مليون دولار كاستثمارات لشركات في ستوكهولم لتكون بذلك هذه المدينة، كثاني أكبر مدينة، بعد لندن، ممولة في أوروبا خلال السنوات العشر الماضية.

ويشهد قطاع التكنولوجيا المالية نموًا متسارعًا على الصعيد العالمي، فقد نجح في جذب 1824 صفقة استثمارية بقيمة 14.2 مليار دولار أمريكي من استثمارات رأس المال المخاطر في عام 2017، وذلك بحسب تقرير منظومة التكنولوجيا المالية في البحرين لعام 2018.

من جهة ثانية، وصل عدد صفقات التكنولوجيا المالية الأوروبية إلى أعلى مستوى في خمسة أرباع، حيث ارتفعت من 37 في الربع الرابع من عام 2015 إلى 47 في الربع الأول لعام 2016 .

في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، يتكلل النمو الحاصل بافتتاح مركز جديد للتكنولوجيا المالية في سيدني، في أبريل 2015. وفقا لشركة المحاسبة كيه بي إم جي. وقد شكل قطاع الخدمات المالية في سيدني عام 2017 ما نسبته 9 في المائة من إجمالي الناتج المحلي وبذلك يكون أكبر من قطاع الخدمات المالية في هونج كونج أو سنغافورة. ،فيما اطلق مختبر لتجارب التكنولوجيا المالية في هونغ كونغ في عام 2015. [17] وأطلقت هيئة النقد السنغافورية مبادرة باسم Fintech و Information Group للاستفادة من الشركات الناشئة من جميع أنحاء العالم. كما تعهدت بإنفاق 225 مليون دولار في قطاع تكنولوجيا المعلومات على مدى السنوات الخمس المقبلة.

التحديات والحلول

- بالإضافة إلى حالة التنافسية الدائمة، غالباً ما تواجه شركات التكنولوجيا المالية شكوكاً تثيرها الجهات التنظيمية المالية

-يعتبر أمن البيانات من القضايا البارزة التي تشغل بال المنظمون بسبب التهديد بالقرصنة بالإضافة إلى الحاجة إلى حماية البيانات المالية الحساسة الخاصة بالمستهلك والشركات. . وتتجه الشركات العالمية الرائدة في مجال التكنولوجيا المالية نحو تقنيات الحوسبة السحابية بشكل استباقي بهدف تلبية متطلبات الامتثال الصارمة والمتزايدة يوميًا.

في الولايات المتحدة، توفر لجنة التجارة الفيدرالية موارد مجانية للشركات من جميع الأحجام تساعدها في التزاماتها القانونية فيما يتعلق بحماية البيانات الحساسة..

تقترح العديد من المبادرات الخاصة استعمال نظام الطبقات الدفاعية المتعددة، للمساعدة في عزل وتأمين البيانات المالية.

أي خرق للبيانات، مهما كان صغيرا، يمكن أن يؤدي إلى مسؤولية مباشرة لشركة، وتدمير سمعة الشركة التي تعمل في نطاق التكنولوجيا المالية.

يعتبر القطاع المالي عبر الإنترنت هدفًا متزايدًا للابتزاز عبر خدمات الحرمان من الخدمات الموزعة. ويواجه هذا التحدي الأمني أيضًا شركات مصرفية عريقة تقدم خدمات لعملاء عبر الإنترنت.

كيف تُسهل عمليات تمويل الشركات؟

تساهم تكنولوجيا "فينتش" في القضاء على عادات التمويل القديمة المتعلقة ببدء عمل تجاري على س بيل المثال، والتي تقتضي اتجاه المستثمر نحو البنك المحلي الخاص وتقديم طلب الحصول على قرض، كما أنها تبطل العادات المتعلقة بقبول بطاقات الائتمان من جانب الشركات، والتي كانت تتطلب حساباً مع مزود ائتماني كبير.

فشركات التكنولوجيا المالية بحثت عن حلول للمشاكل المالية المتعلقة بالمستثمرين خارج الأنظمة المالية والمقدرين بملياري فرد حول العالم، و70 مليون فرد داخل الولايات المتحدة.

أما باستخدام التكنولوجيا المالية فالتمويل يعتبر عملاً جماعياً أو الدفع عبر الهاتف المحمول، فخدمات تحويل الأموال هي ثورة في الطريقة التي تبدأ بها الشركات الصغيرة، وقبول المدفوعات ثم انتشارها عالمياً، فهي بالتالي تسهل عمليات بدء الأعمال التجارية.

والتمويل الجماعي هو جمع سريع للمال وبتكلفة زهيدة في جميع أنحاء العالم، والذي كان من المستحيل أن يتم قبل ذلك، فهي تقصر الجدول الزمني لبدء أعمال الشركات من اجتماعات تستمر عدة أشهر إلى أسابيع قليلة، فهي تسهل عملية العثور على رأس المال الازم لبدء عملية التشغيل.

أين التكنولوجيا المالية من الاستثمارات العالمية؟

في تقرير صادر عن شركة "أكسنتشر" اتضح أن استثمارات "fintech" نمت بنحو 75% في 2015 أو بما يعادل .69 مليار دولار إلى 22.3 مليار دولار، وذلك بعد أن كانت تبلغ 930 مليون دولار في 2008.

وفي 2010 كانت قيمة استثمارات التكنولوجيا المالية 1.8 مليار دولار، ثم ارتفعت إلى 12.6 مليار دولار في 2014.

وساهمت معدلات النمو المعتدلة في الولايات المتحدة، والتي تعد أكبر مستثمر داخل القطاع عالمياً في ارتفاع استثمارات "فنتش" منذ عامين، حيث ساهمت بنحو 4.5 مليار دولار بزيادة بنحو 44%.

وتعد الأسواق الآسيوية هي ثاني أكبر مساهم في التكنولوجيا المالية، ففي الصين قفزت استثمارات القطاع بنسبة 445% إلى ملياري دولار، وفي الهند زادت بنحو 1.65 مليار دولار.

وعلى مستوى أوروبا فإن استثمارات التكنولوجيا المالية ارتفعت بنسبة 120% في الفترة بين 2014 و2015، كما زاد أعدد الصفقات بنحو 51%.

وزادت استثمارات "fintech" في ألمانيا بمقدار 770 مليون دولار أو بنحو 843%، وبنحو 631 مليون دولار في أيرلندا.

تطورها عالمياً على الرغم من الملاحقة القانونية التي تطارد العملات الإلكترونية فإن تكنولوجيا "fintech" لاتزال بعيدة عن تلك العقوبات.

وقال كبير مشرفي البنك المركزي الأوروبي إن البنك يعمل على وضع مبادئ جديدة للترخيص تخدم شركات التكنولوجيا المالية.

وأضاف "دانييل نوي" أن قطاع "fintech"بالرغم من أنه لا يزال صغيراً نسبياً، فإنه استحوذ على الحصة السوقية للمقرضين التقليديين في أقسام متنوعة بين الدفع والإقراض.

وفي "سنغافورا" و"هونج كونج" اللتين تتنافسان على قيادة التكنولوجيا المالية على مدى العامين الماضيين، تم الاتفاق بين البنوك المركزية لدى الدولتين على التعاون في مجال التكنولوجيا التي تعزز التعاون بين مشروعات تبادل المعلومات والخبرات.

كما تخطط المكسيك لتنظيم التكنولوجيا المالية سريعة النمو، والتي تتضمن الشركات التي تستخدم العملات الإلكترونية مثل البيتكوين، عبر قانون جديد، وذلك لحماية المستهلكين وتحفيز المنافسة.

وتسعى المكسيك لوضع إطار تنظيمي لتطوير التكنولوجيات الجديدة، والتي تؤهل السلطات للحد من المخاطر والسماح للنمو في بيئة تنافسية.

كما يستهدف القانون توضيح القواعد وتقليل التكلفة بالنسبة للمستخدمين، "مما يخلق التنافسية في القطاع الذي يزدحم بالممولين وشركات المدفوعات".

على الجانب الآخر، قال "جيمس بولارد"، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالى فى سانت لويس، إنه يتعين على الجهات الرقابية في الولايات المتحدة تسريع الجهود الرامية لمعالجة المخاطر التي تتسبب فيها شركات التكنولوجيا المالية داخل القطاع المصرفي.

وحذر من أن المنظمين إذا لم يكونوا أكثر مكافحة لتلك التكنولوجيا "فإنهم سيستيقظون في يوم ويجدون معظم البنوك الكبيرة قد اُنتزعت"، مما يتسبب في أزمة مالية.


  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content