اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

قمة الرياض.. أهم قمم G20 في 21 عاماً

قمة الرياض.. أهم قمم G20 في 21 عاماً

تاريخ النشر

في قمة تاريخية لمجموعة العشرين، وفي ظروف تعد الأصعب على مدار تاريخها الممتد طوال 21 عاما..انطلقت أعمال الدورة الخامسة عشر لاجتماعات قمة قادة دول مجموعة العشرين الافتراضية، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود..على مدار يومين.

رئاسة السعودية لمجموعة العشرين التكتل الاقوى اقتصاديا في العالم يعكس الدور المحوري الذي تلعبه المملكة على الصعيدين الإقليمي والدولي، ومنذ تسلم المملكة لرئاسة القمة في 1 ديسمبر 2019؛ التزمت بمواصلة العمل الذي انطلق من أوساكا وتعزيز التوافق العالمي، والتعاون مع شركاء المجموعة للتصدي لتحديات المستقبل.

تداعيات جائحة كورونا وسبل مواجهتها والتخفيف من أضرارها على الاقتصاد، وخاصة في الدول الفقيرة، وسبل إنعاش الاقتصاد العالمي سيطرت على نقاشات القمة.

كما خيم على قمة هذا العام، ظلال ثقيلة لحالة الغموض السياسي في الولايات المتحدة، إذ ما زال الرئيس دونالد ترامب ممتنعا عن الاعتراف بفوز خصمه المرشح الديمقراطي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية، التي جرت في 3 نوفمبر.

كما تنعقد القمة تحت وقع الأرقام القياسية الصاعدة لأعداد مصابي كورونا، خصوصا في الولايات المتحدة أكبر اقتصاد بالعالم، والعديد من الدول الأوروبية، ما اضطر معظمها للعودة إلى تشديد القيود.

ملفات قمة الرياض،التي تعد الأكثر زخما في تاريخ قمم المجموعة، ناقشت أيضا قضايا المناخ، والطاقة النظيفة، والتوترات التجارية، وتقليل الهدر في الغذاء، والمدن الذكية والذكاء الاصطناعي، واستدامة الوظائف في ظل التقدم التكنولوجي، وقضايا الشباب والمساواة.-

مجموعة العشرين.. التكتل الأقوى اقتصاديا في العالم


مجموعة العشرين هو منتدى دولي يجمع بين عشرين اقتصادا صناعيا وناشئا في العالم بما يمثل 85% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي .

كما تضم دول المجموعة ثلثي السكان و75% من التجارة العالمية.

تكتل مجموعة العشرين أو ما تعرف اختصارا بـ “G20″، من بلدان تركيا والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة، والسعودية، والأرجنتين، وفرنسا، وألمانيا، والهند، وإندونيسيا، وإيطاليا.

إضافة إلى اليابان، والمكسيك، وروسيا، وجنوب إفريقيا، وكوريا الجنوبية، وأستراليا، والبرازيل، وكندا، والصين، ثم الاتحاد الأوروبي المكمل لمجموعة العشرين، وصندوق النقد والبنك الدوليين.

وتضم المجموعة أكبر اقتصادين في العالم، الولايات المتحدة بناتج محلي إجمالي يفوق 20 تريليون دولار، والصين بـ13 تريليون دولار

قمة الرياض..تاريخية

في أول قمة لمجموعة العشرين تستضيفها دولة عربية.. وثاني قمة لمجموعة العشرين تستضيفها منطقة الشرق الأوسط.. ولأول مرة في تاريخ مجموعة  العشرين، تنعقد افتراضياً، اختتمت قمة الرياض اعمالها لهذا العام وسط ظروف استثنائية واقتصادية صعبة في ظل تفشي وباء كورونا المستجد كوفيد 19 .


وبما أن قمة الــ20 هذا العام استثنائية وافتراضية، فقد قامت أمانةُ رئاسة مجموعة العشرين بتصميم صورةٍ جماعية افتراضية لقادة دول المجموعة، وعرضتها على جدران حي الطريف في الدرعية التاريخية، توثيقاً لإقامة القمة في السعودية.

توصيات القمة


خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أكد مجددا في ختام القمة على روح التعاون التي لطالما كانت حجر الأساس لنجاحات مجموعة العشرين. ونحن الآن في حاجة إلى ذلك أكثر من أي وقت مضى لمواجهة تبعات الجائحة وبناء مستقبل مزدهر لشعوب العالم أجمع.

وأوضح اننا قمنا بتحقيق الكثير هذا العام، وأوفينا بالتزامنا بالاستمرار بالعمل سوياً كي نرتقي لمستوى التحديات الناجمة عن وباء فيروس كورونا بهدف حماية الأرواح وسبل العيش والفئات الأكثر عرضة للخطر.

وقد تبنينا سياسات هامة من شأنها تحقيق التعافي، وصولاً إلى اقتصاد قوي ومستدام وشامل ومتوازن، وتفعيل الجهود الرامية إلى جعل النظام التجاري العالمي صالحاً للجميع، وتهيئة الظروف لتحقيق التنمية المستدامة.

والأهم من ذلك أننا قد نجحنا في تقديم رسالة تبعث بالاطمئنان والأمل لمواطنينا وجميع الشعوب حول العالم من خلال بيان القادة الختامي لهذه القمة والذي أتشرف بإعلان تبني دول مجموعة العشرين له، وهو ما كان ينتظره العالم منا، وهذا الإنجاز اليوم يعد تكليلاً لجهودنا المشتركة خلال عام مليء بالتحديات.

سوف يكون لجهودنا الجماعية والفردية دور حاسم في التغلب على التحدي العالمي القائم أمامنا حالياً، وبالنظر نحو المستقبل، فإننا سنعمل من خلال تمكين الإنسان، والحفاظ على كوكب الأرض، وتشكيل الآفاق الجديدة، على إرساء الأسس لتحقيق الهدف العام لنا وهو اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع.

ونظراً لمكانة المملكة الإقليمية والدولية ولموقعنا الفريد الذي يربط بين ثلاث قارات ويشكل حلقة وصل بين الأسواق الناشئة والمتقدمة، فإن المملكة سوف تستمر في لعب دور رئيسي في مجموعة العشرين لتحقيق التعاون العالمي وإيجاد الحلول لأكثر التحديات العالمية إلحاحاً في القرن الحادي والعشرين بالتعاون مع شركائنا في المجموعة وبقية الدول.

إن هذه هي المرة الأولى التي تشرفت فيها المملكة العربية السعودية بتولي رئاسة مجموعة العشرين، وإن كان عاماً مليئاً بالتحديات الكبيرة، إلا أننا وبدعمكم قد تمكنا من الارتقاء لمستوى التحدي.

وأود هنا أن أعرب عن خالص امتناني لشركائنا في اللجنة الثلاثية (الترويكا)، إيطاليا واليابان، على مساعدتهم لنا في تحقيق برنامجنا هذا العام.

ايطاليا تتسلم رئاسة القمة القادمة


أعرب الملك سلمان عن سروره بان ينقل بشرف ومسؤولية استضافة رئاسة مجموعة العشرين في عام 2021م إلى إيطاليا، متمنياً لها النجاح في ذلك..مؤكدا استعداده لتقديم العون بأي شكل ممكن.. وموجها الدعوة الى رئيس الوزراء الإيطالي جوسيبي كونتي لتقديم كلمته واستلام رئاسة إيطاليا لمجموعة العشرين.

رئيس الوزراء الإيطالي وجه الشكر في مستهل كلمته الى خادم الحرمين الشريفين على رئاسة المملكة لقمة مجموعة العشرين، وتوحيد جهود المجموعة ، معلناً استعداد بلاده لتولي قمة المجموعة ،ومؤكدًا موصلة النجاح الذي حققته المملكة العربية السعودية خلال رئاسته للمجموعة .

ووصف تولى بلاده رئاسة المجموعة العام القادم بالشاملة والفاعلة في تناول مختلف القضايا والتحديات التي تواجه دول العالم تحقيقاً لأهداف المجموعة .

وقال " نتطلع إلى مرحلة ما بعد الجائحة لبناء مستقبل شامل ومتعاف ومستدام وداعم للمجتمعات وأكثر عدلاً " .

وبين أن مجموعة العمل ستركز على النظام الصحي ركائزها " الناس والطبيعة والازدهار " ، مؤكداً استمرار الدعم لتحقيق النمو الاقتصادي وتمكين المرأة ،إلى جانب مواجهة التحديات والتخفيف من الآثار البيئة وتفعيل الأنظمة التجارية متعددة الاطراف طبقا لأنظمة الشفافية .

وأضاف :" يجب علينا أن نعمل سويًا متحدين في مجتمع عالمي يعمل بروح التعاون ، مستفيدين من تجربة مواجهة كوفيد - 19 خلال الأشهر الماضية التي أثبتت نجاحنا في مواجهة التحديات الدولية وأظهرت لنا وبوضوح أنه لا يمكن أن نعمل لوحدنا ".

أبرز القادة المشاركين في قمة العشرين 2020
تعد الدول المشاركة في قمة الـ20 هي الأقوى اقتصادياً حول العالم، وتلعب دوراً بارزاً في التأثير الاقتصادي العالمي، ومن بين القادة المشاركين هذا العام كالآتي:
الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية المستضيف للقمة.
دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية. بوريس جونسون رئيس وزراء المملكة المتحدة.ألبرتو فرنانديز رئيس الأرجنتين.سكوت موريسون رئيس الوزراء الأسترالي.جايير بولسونارو رئيس البرازيل.جاستن ترودو رئيس الوزراء الكندي.شي جين بينغ رئيس الصين.إيمانويل ماكرون رئيس فرنسا.أنغيلا ميركل المستشارة الألمانية.ناريندرا مودي رئيس وزراء الهند.جوكو ويدودو رئيس إندونيسيا.جوزيبي كونتي رئيس وزراء إيطاليا.شينزو آبي رئيس وزراء اليابان . أندريس مانويل لوبيس أوبرادور رئيس المكسيك.فلاديمير بوتين رئيس روسيا.سيريل راموفوزا رئيس جنوب إفريقيا.مون جاي إن رئيس كوريا الجنوبية.رجب طيب أردوغان رئيس تركيا.شارل ميشيل رئيس المجلس الأوروبي بالاتحاد الأوروبي.أورسولا فون دير لاين رئيسة المفوضية الأوروبية بالاتحاد الأوروبي.

التأهب والتصدي للأوبئة..تدابير غير مسبوقة

شارك عدد من قادة دول مجموعة العشرين في الفعالية المصاحبة لقمة الرياض G20 حول مسألة التأهب والتصدي للأوبئة.

وأكد رئيس وزراء إيطاليا جوزيبي كونتي، أن المجتمع الدولي على مدى الأشهر القليلة الماضية واجه وباءً لم يسبق له مثيل خلال قرن من الزمن بسبب الآثار الصحية والاجتماعية والاقتصادية، مبيناً أنه على الرغم من هذا الواقع المرير، إلا أن الخبر السار هو قدرتنا على تعزيز وتحقيق حشد دولي لمواجهة الوباء .

وأوضح في كلمته خلال الفعالية المصاحبة لقمة قادة دول مجموعة العشرين حول التأهب والتصدي للأوبئة، أن المجموعة قد اتخذت تدابير غير مسبوقة وأطلقت آلية سمحت بالوصول إلى نقاط تحول مهمة ومبادرة تسريع إتاحة أدوات مكافحة كوفيد - 19، مبيناً أنها أحد نقاط التحول التي تهدف إلى ضمان الوصول الشامل والعادل للوسائل الشخصية والعلاج واللقاحات التي يجب الاستمرار في دعمها من خلال القيادة السياسية والمالية.

وقال رئيس وزراء إيطاليا :" هناك فجوات مالية كبيرة بحاجة إلى معالجة هذا الأمر, وسيتطلب أدوات ومسارات تمويل مبتكرة ومشاركة فاعلة للقطاع الخاص، ونحن بحاجة إلى استثمارات تهدف إلى تعزيز أنظمة الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم مع دعم المرونة البيئية والاجتماعية وتجنب المزيد من الاختلال الاقتصادي، وبحاجة إلى تعزيز التعاون مع المؤسسات متعددة الأطراف لجعلها أكثر فعالية بما في ذلك دعم منظمة الصحة العالمية".

وبين كونتي أن إيطاليا تعمل بشكل مكثف على تطوير الأدوات والآليات للتغلب على الوباء وتحسين التأهب العالمي بالبناء على هذه الجهود التي تقودها رئاسة المملكة لقمة قادة دول مجموعة العشرين ، مفيدًا أن إيطاليا قررت استضافة قمة الصحة العالمية العام المقبل بالتعاون مع المفوضية الأوروبية.

كورونا تكشف نقاط ضعف الانظمة الصحية حول العالم

من جانبه، أوضح الرئيس ألبرتو فرنانديز رئيس جمهورية الأرجنتين أن جائحة كورونا كشفت نقاط ضعف الأنظمة الصحية في جميع أنحاء العالم، ومثلت فرصة فريدة لإعادة تعريف قيمة التضامن في المجتمعات.

وقال الرئيس الأرجنتيني: "لقد عملنا في الأرجنتين على نهج شامل يضع حياة الناس في المقام الأول من خلال تنفيذ تدابير صحية واجتماعية واقتصادية مبكرة في الوقت المناسب مما جعل من الممكن زيادة قدرة النظام الصحي في جميع المحافظات, حيث تم بناء 12 مستشفى نموذجياً في وقت قياسي وأنشأنا صندوق الأسهم الوطني لضمان تغطية شاملة لجميع السكان, إلى جانب تطبيق نهج مشترك متعدد القطاعات لزيادة القدرات الإنتاجية وإعادة تحويل جزء من الصناعة لإنتاج معدات الحماية الشخصية".

وأكد رئيس جمهورية الأرجنتين أن بلاده تحافظ على التزام قوي بأي مبادرة إقليمية وعالمية تهدف إلى تسهيل الوصول الشامل للأدوية والعلاجات واللقاحات وضمان الوصول إلى هذه المنافع العامة العالمية, حيث تم تعزيز الأبحاث الوطنية حول العلاج مثل فرط المناعة واستخدام بلازما النقاهة واستخدام اللعاب لاستبدال المسحات والاختبار المصلي الذي يسمح لتحديد كمية الأجسام المضادة من بين أمور أخرى, كما تشارك الأرجنتين في دراسة منظمة الصحة العالمية من أجل العلاجات, إذ شاركت بنشاط في آلية covax الخاص بكوفيد19 للوصول إلى مسرع الأدوات (ACT-A).

وكشف أنه تم تسديد دفعة مقدمة لشراء 9 ملايين جرعة لقاح لتغطية 10% من السكان بالتوازي, ويجري بالتزامن مع ذلك تطوير المرحلة الثالثة من التجربة السريرية لثلاثة لقاحات مرشحة في الأرجنتين وإنتاج اللقاح الذي طورته جامعة أكسفورد الذي سيتم توزيعه بشكل عاجل من 150 إلى 250 مليون جرعة إلى دول أمريكا اللاتينية.

وبين أهمية التعاون والتضامن بوصفهما العنصرين الأساسيين لمكافحة وباء كورونا, وأن هذه المعركة ليست مجرد مهمة للحكومات إنما مسؤولية المجتمع الدولي وتتطلب توقع ميثاق تضامن عالمي.

ماكرون: توفير لقاح قبل نهاية العام للجميع

الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أكد أن فيروس كوفيد 19 لايزال يمثل تحديًا للعالم أجمع ولمجموعة العشرين بشكل خاص، مبينًا أن المجموعة منذ الأزمة الاقتصادية عام 2008م وهي تواجه تحديات جمة وتسعى لصياغة أنجع الحلول المناسبة لها بتكتل دولي إزاء الأزمات.

وأفاد ماكرون أن مجموعة العشرين يتحتم عليها اليوم المضي قدمًا لضمان استجابة دولية ازاء هذه الأزمة من خلال مناقشة المبادرات الهادفة إلى تحقيق السلامة الصحية لشعوب العالم.

وقال "إننا اليوم ناقشنا مبادرة ACT-A" " التي حصدت ما يقارب من 10 مليارات دولار منذ الانطلاق وهذا يعد نجاحا وخطوة إلى الإمام من أجل تسريع وتيرة البحث والانتاج التقني الصحي بالعالم, وهو ما يحذونا الأمل للحديث من أن ثمة لقاح سيكون متوافرًا قبل نهاية هذا العام وهو ما يعد أمرًا سابقًا من نوعه, مشيرا إلى أهمية الاستعداد لاختبار مدى جاهزية انتاج اللقاح على الساحة الدولية ليشمل الجميع, مشددًا على أهمية رسم سياسة واضحة وشفافة مبنية على التعاون الدولي تجاه كيفية الاستفادة من اللقاح.

وأكد أن دعائم الأمن الصحي بالمستقبل يتمثل في تعزيز المكاسب البحثية والانتاجية للتكنولوجيا الصحية في الدول النامية لتحقيق مكاسب مشتركة بمختلف المجالات من خلال تقاسم المعرفة والخبرة وتشجيع الابتكار الصناعي لذلك يتوجب على مجموعة العشرين زيادة الاستثمار وتقديم المساعدات العامة ومساعدات التنمية في أنظمة الصحة الأولية وإعادة بنائها في الدول النامية.

وأبان أن مجموعة العشرين التي تضم 90% من الاقتصاد العالمي لديها البيئة والمناخ القادر على إنتاج تقنية صحية ضد كوفيد 19 على نطاق شامل وهو ما يحكم النتائج داعيًا لتعزيز الشراكة الصناعية مع الدول النامية خاصةً في مثل هذه الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم.

واقترح الرئيس الفرنسي بناء منظومة تدفع بتوجيه جرعات اللقاح نحو البلدان الأقل نموًا لتحقيق مخرجات منظمة الصحة العالمية الداعية لعدالة توزيع اللقاح, مبينًا أن منشأة كوفكس " COVAX " تتيح شراء جرعات من اللقاح نيابة عن الدول الأقل نموًا حيث جرى جمع 4.9 مليارات دولار أمريكي في هذه المرحلة وما يزال هناك حاجة ملحة لمزيد من المساهمات والتبرعات.

وقدم الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون شكره للمملكة العربية السعودية على استضافتها قمة مجموعة العشرين, مؤكدًا دعمه لإيطاليا برئاستها العام القادم للمجموعة.

ميركل: اطلاق مبادرة تسريع إتاحة أدوات مكافحة كوفيد - 19

من جانبها أكدت دولة مستشارة جمهورية ألمانيا الاتحادية أنجيلا ميركل, أن نقاش قضية التأهب للوباء والاستجابة لها أخذت في هذه القمة منحناً جديداً عن المناقشات الماضية من حيث الاستجابة الضرورية على مستوى العالم مثل أي تحدٍ دولي ، مشيرة إلى أن وباء " كوفيد - 19 " لا يمكن التغلب عليه إلا بجهود عالمية وتتحمل مجموعة العشرين مسؤولية تجاه ذلك.

وبينت المستشارة ميركل أن القمة أطلقت مبادرة تسريع إتاحة أدوات مكافحة كوفيد - 19 ، ومنشأة "كوفاكس" التي تعمل كمنصة عالمية فريدة، وتسهم في تطوير وإنتاج وتوزيع الأدوية ووسائل التشخيص واللقاحات ، كما تهدف إلى توزيع ملياري جرعة من اللقاح بحلول نهاية عام 2021 م ،لافتة النظر إلى أنه جرى جمع ما يقارب خمسة مليارات دولار أمريكي لهذه المبادرة، أسهمت فيها ألمانيا بأكثر من نصف مليار يورو.

افتتاح القمة
وقد أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان خلال افتتاح قمة العشرين إنه واثق أن قمة الرياض ستؤدى إلى أثار مهمة وحساسة، مضيفا أن قمة العشرين ستخرج بسياسات تعيد الاطمئنان والأمل لشعوب العالم، مؤكدا أن عام 2020 عاما استثنائيا، مضيفا أن المملكة قدمت الدعم الطارئ للدول النامية بتعليق مدفوعات الدين، وأكد أن المملكة ساهمت فى مجموعة العشرين بـ 21 مليار دولار للتصدي لجائحة كورونا، مؤكدا أن جائحة كورونا تسببت للعالم بخسائر اقتصادية واجتماعية.

كما أكد الملك سلمان أن المملكة تهدف لاغتنام فرص القرن الحادى والعشرين للجميع، وينبغى أن نطمئن شعوبنا ونبعث فيهم الأمل، وأضاف سلمان أنه يجب علينا إعادة فتح اقتصاداتنا وحدودنا لتسهيل حركة التجارة والأفراد، وأضاف أن المملكة مستبشرة بالتقدم في إيجاد لقاحات وعلاجات لفيروس كورونا، مضيفا أنه يجب علينا تهيئة الظروف لإتاحة اللقاحات بشكل عادل وتكلفة ميسورة

خادم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود ان المضي قدما نحو مستقبل افضل كان وسيظل الهدف والمسؤولية التي تقع علي عاتق المملكة العربية السعودية.

وأعرب خادم الحرمين عبر تغريدة له بموقع التواصل الاجتماعي تويتر عن سعادة المملكة باستضافة قمة مجموعة العشرين التي بدات اعمالها امس السبت

بوتين:مستعدون لإمداد الدول بلقاحات كورونا


شدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على ضرورة ضمان وصول الجميع إلى اللقاحات ضد فيروس كورونا المستجد.

وقال بوتين - في كلمته خلال أعمال قمة مجموعة العشرين الافتراضية المنعقدة اليوم /السبت/ برئاسة المملكة العربية السعودية - أن التحديات التي واجهتها البشرية في عام 2020 غير مسبوقة والجائحة تسببت في أزمة اقتصادية شاملة لم يشهدها العالم منذ الكساد العظيم مؤكدا ضرورة توفير لقاحات كورونا للجميع.

وأضاف أن روسيا مستعدة لإمداد الدول المحتاجة بلقاحاتها المضادة للفيروس التاجي وان وسلامة الناس يجب أن تكون على رأس الأولويات في جهود تطوير لقاحات كورونا رغم التنافس المحتمل.

وأشار إلى أن زيادة البطالة والفقر تمثل أكبر تحد تواجهه البشرية اليوم, لافتا إلى أنه يتعين على مجموعة العشرين التخلي عن السياسات الحمائية والعقوبات وأنه لا بديل عن منظمة التجارة العالمية داعيا مجموعة العشرين إلى الاستمرار في البحث عن سبل لإصلاح المنظمة.

وأوضح الرئيس الروسي أن تخصيص 4.5% من الناتج المحلي الإجمالي لتقليص الأضرار الناجمة عن جائحة كورونا أتاح لروسيا تفادي خسائر غير قابلة للعلاج.

رئيس الصين يتعهد بتوفير لقاحات كوفيد-19 للدول النامية

قال الرئيس الصيني شي جين بينج إن الصين ستفي بالتزاماتها فيما يتعلق بمساعدة ودعم الدول النامية الأخرى من خلال جعل لقاحات فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19) منفعة عامة متاحة وميسورة التكلفة.

وأضاف بينج في كلمته عبر الفيديو أمام قمة مجموعة العشرين برئاسة المملكة العربية السعودية - أن الصين ستسعى جاهدة لجعل اللقاحات منتجا عاما يمكن للناس في جميع أنحاء العالم استخدامه كما يمكنهم تحمل تكلفته مشددا على أن الصين تدعم بفعالية التعاون الدولي للقاح فيروس كورونا (كوفيد19) وأن بلاده انضمت إلى مجموعة "خطة تنفيذ لقاح فيروس كورونا" وأنها مستعدة لتعزيز التعاون مع الدول الأخرى من أجل تطوير وإنتاج وتوزيع اللقاحات.

ودعا بينج إلى إقامة آلية دولية للاعتراف المتبادل بالكود الصحي معربا عن ترحيبه بمشاركة المزيد من الدول.

وأوضح أنه يتعين أن تقوم الآلية على نتائج اختبارات الحمض النووي واستخدام رموز الاستجابة السريعة المعترف بها عالميا مؤكدا ضرورة تعزيز التكامل في السياسات والمعايير وبناء "قنوات سريعة" لتسهيل التبادل المنظم للأفراد.

وتابع بينج أن الصين مستعدة للعمل مع جميع الأطراف على استكشاف قواعد للحوكمة الرقمية وصياغتها على أساس المبادرة العالمية التي اقترحتها بلاده بشأن أمن البيانات.

وأشار الرئيس الصيني, إلى أنه في مواجهة المخاوف المتعلقة بأمن البيانات والفجوة الرقمية والخصوصية الشخصية والأخلاق وما إلى ذلك يجب على البلدان التمسك بتوجيه سياسي محوره الإنسان وقائم على الحقائق وتشجيع الابتكار وبناء الثقة المتبادلة ودعم الأمم المتحدة لأداء دور رائد في هذا الصدد والعمل معا من أجل بيئة رقمية متطورة ومنفتحة وعادلة وغير تمييزية.

واعتبر بينج أن وباء فيروس كورونا الجديد (كوفيد19) أظهر أوجه القصور في الحوكمة العالمية ما يعكس ضرورة أن نتبع مبدأ التشاور المكثف والمساهمة المشتركة والمنافع المشتركة والالتزام بالتعددية والانفتاح والتسامح والتعاون متبادل المنفعة والتقدم مع العصر مع ضرورة أن تؤدي مجموعة العشرين دورا قياديا أكبر في هذا الصدد.

وشدد بينج كذلك على أنه من الضروري حماية النظام التجاري متعدد الأطراف بقوة ودعم إصلاح منظمة التجارة العالمية وتعزيز فعاليتها وسلطتها وتعزيز التجارة الحرة ومعارضة الأحادية والحمائية وحماية حقوق التنمية وفضاء البلدان النامية.

وقال بينج, إنه ينبغي عقد المؤتمر الدولي للحد من خسائر الغذاء في الوقت المناسب معربا عن ترحيب بلاده بالمشاركة النشطة لأعضاء مجموعة العشرين والمنظمات الدولية ذات الصلة.

جونسون : أشكر الملك سلمان على رئاسة G20 بهذا الوقت المضطرب


وجه رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، في كلمتة أمام قمة مجموعة الــ20 الشكر للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز على ترؤس المملكة العربية السعودية قمة مجموعة الــ20، كاشفاً عن أنه كان يتطلع لزيارة مدينة نيوم في السعودية لولا الظروف الحالية، معتبرا أنها تمثل المستقبل الأكثر صداقة للبيئة".

وقال جونسون إن "مصيرنا في أيدي بعضنا البعض، وإن تكاتف مجموعة العشرين هو السبيل الوحيد للقضاء على فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، والتعافي من تلك الأزمة، ولقد شهدنا تطورات إيجابية تتعلق بلقاح كورونا في العالم، وقد حصل تقدم في هذا الجانب، وأود أن أرى دول المجموعة في دعم هذه الإجراءات الرامية إلى توفير اللقاح".

وأشار إلى التقدم الحاصل في إجراءات اللقاح في بريطانيا، إلى جانب إقرار بلاده خطة من 10 نقاط لإحداث ثورة صناعية في المملكة المتحدة.

وأضاف أن بريطانيا أقرت حزمة من تدابير مالية واقتصادية لمواجهة تداعيات الجائحة.

وقال رئيس الوزراء البريطاني إنه كان يتطلع لزيارة مدينة نيوم في السعودية، لولا الظروف الحالية.

ووصف مدينة نيوم بأنها "مدينة بنيت على الوقود الأحفوري، لكنها تستمد طاقتها من الطاقات النظيفة والطاقة الشمسية".

كما وصف جونسون نيوم بأنها "مدينة المستقبل الأكثر صداقة للبيئة".

وأكد أن دول مجموعة العشرين تركز في مباحثاتها على التغير المناخي ومستهدفات مواجهته التي ستتحقق في حال مضت اقتصادات العالم بإجراءات أكثر طموحاً لمواجهة آثار هذا التغير.

ودعا جونسون دول المجموعة إلى طرح تعهدات جريئة لمواجهة مختلف التحديات ولأجل القضاء على الجائحة ومواجهة آثارها وآثار التغير المناخي.

من جهته وصف وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، قمة العشرين بأنها فرصة للمساعدة في التعافي من آثار جائحة كورونا.

بدوره، قال وزير شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بوزارة الخارجية البريطانية جيمس كليفرلي: "قمة مجموعة العشرين بالرياض تمثل لحظة تاريخية كون السعودية أول دولة عربية تستضيفها. القمة ضرورية لنا ولشركائنا الدوليين لتنسيق استجابة عالمية لجائحة كورونا".

رئيس وزراء إيطاليا يدعو إلى الوحدة والتضامن

دعا رئيس وزراء إيطاليا جوزيبي كونتي، إلى الوحدة والتضامن في قمة العشرين التي تترأسها السعودية، مؤكدا على أهمية توحيد الجهود في ظل التحديات والأزمات التي يمر بها العالم.

الفالح: مجموعة العشرين هذا العام قامت بما لم يتم سابقا لمواجهة كورونا


صرح وزير الاستثمار السعودي، خالد الفالح، بإن مجموعة العشرين هذا العام قامت بما لم يتم سابقا لمواجهة جائحة كورونا.

وأضاف الفالح في مؤتمر صحفي على هامش قمة مجموعة الــ20 التي ترأسها السعودية، أن 21 مليار دولار جرى تخصيصها لدعم جهود التوصل إلى لقاح لمرض كوفيد - 19.

وأضاف وزير الاستثمار السعودي أن "الاقتصاد العالمي سينكمش بأقل مما كان متوقعا سابقا".

وأوضح الفالح أن 11 تريليون دولار رصدت لمساعدة الاقتصاد العالمي، على مواجهة التحديات الماثلة والتي لا تقف على الجائحة فحسب.

وأكد أن مساعدة الدول الأكثر فقرا كانت من أولويات رئاسة السعودية لمجموعة العشرين.

وقال إن السعودية واصلت التركيز على رؤية 2030 رغم كل التحديات العالمية.

وأضاف أن مجموعة العشرين في ظل رئاسة السعودية، قد طُلب منها شيء لم يحصل من قبل وهو إنقاذ العالم من هذه الأزمات.

وأكد أن المملكة وقفت بوجه هذه التحديات، وكان موقفنا واضحا وقد قمنا بالاعتماد على إعادة دور المنظمات متعددة الأطراف، فنحن نؤمن بالتعددية، وبأن تضافرنا في المجتمع الدولي يفوق كل ما يمكن أن يقوم به طرف بمفرده أو عبر التعاون الثنائي.

وأكد وزير الاستثمار السعودي أن المملكة واجهت أزمة كوفيد-19 وتحديات التراجع الكبير بأسعار النفط، كما أثبت اقتصاد السعودية بأنه من الأكثر متانة حول العالم.

وقال إن القطاع الصحي في المملكة أثبت قدرته وتنافسيته، موضحاً أن الدولة قامت باتخاذ قرار الإغلاق بشكل مبكر ما ساعد على احتواء الجائحة.

واعتبر أن السعودية أثبتت نجاح تعاطيها مع جائحة كورونا بسبب قراراتها الرشيدة، واصفا الجائحة بأنها أثبتت تباين الدول في تعاطيها مع الأزمات.

وأكد وزير الاستثمار السعودي، أهمية قمة العشرين هذا العام وهي تحضير العالم مستقبلا لمواجهة تحديات كالجائحة.

وقال إن أثر قمة العشرين هذا العام لن يقتصر على تداعيات الجائحة.

وأضاف أن "منظمة التجارة أشارت إلى توجه 12 دولة لتخفيض الرسوم الجمركية"، واعتبر أن "تقليص الانكماش يعود إلى خطوات مجموعة العشرين لحماية الاقتصاد".

وأضاف أن صندوق النقد حسن من توقعاته حيال أداء اقتصاد السعودية في 2020، وذكر أن الأزمة الأخيرة بالنفط ليست الأولى التي تخطتها السعودية.

الرئيس البرازيلي : قمة الــ20 تؤكد أهمية التعاون العالمي

أكد الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، في كلمته خلال القمة على أهمية التعاون العالمي، وسط التحديات الراهنة.

وكان الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، قد أجرى اتصالاً هاتفياً، بالرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، وتنسيق الجهود المبذولة ضمن أعمال قمة قادة دول «مجموعة العشرين» التي تستضيفها السعودية .

ميركل:توزيع ملياري جرعة من لقاح كورونا

أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إن منصة مجموعة الــ20 ستقوم بتوزيع ملياري جرعة من لقاح كورونا حول العالم.

جاء ذلك خلال كلمتها أمام قمة مجموعة الــ20 الافتراضية، التي تستضيفها المملكة العربية السعودية، والتى أكدت خلالها أن الاستجابة العالمية لمكافحة كورونا ضرورية.

محمد بن راشد : مجموعة الـــ20 منصة يتوحد حولها العالم

قال الشيخ محمد بن راشد، نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي: إن "مجموعة الـــ20 هي المنصة الاقتصادية الأكبر عالميا، التي يتوحد حولها العالم للتصدي للتحديات المشتركة وتجاوزها".

وتابع: "أكدت خلال مشاركتي في القمة التي تحضرها جميع المنظمات الدولية الرئيسية أن الإمارات ستظل داعمة لكافة المبادرات الدولية المشتركة ولكافة السياسات والمشاريع التي تضمن بناء مستقبل مستدام للأجيال القادمة".

وأثنى على "التنظيم العالمي الرائع للقمة من المملكة العربية السعودية الشقيقة".

ترامب: فمت بعمل مذهل على الصعيد الاقتصادي

شارك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لفترة وجيزة اليوم السبت، في قمة مجموعة العشرين الافتراضية، قبل أن ينسحب من الجلسة ويتوجه للعب الجولف.

وبدأ ترامب الذي يواصل رفض قبول هزيمته في الانتخابات الرئاسية، حديثه بعد وقت قصير من الكلمة الافتتاحية للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز الذي تنظم بلاده القمة عبر الانترنت.

وقال ترامب إنه قام بعمل مذهل للغاية خلال فترة ولايته على الصعيد الاقتصادي وفي مواجهة" فيروس كورونا المستجد الذي أصاب أكثر من 12 مليون أمريكي توفي منهم نحو 260 ألفا، بينما لم يتحدث بكلمة واحدة حول الشأن الدولي.

وتوجه ترامب لقادة الدول والمسؤولين قائلا: " كان لي شرف العمل معكم وأتطلع إلى العمل معكم في المستقبل ولفترة طويلة".

وبمجرد انتهاء كلمته، انسحب الرئيس الأمريكي من القمة، وتسلم وزير الخزانة مكانه.

وغادر ترامب البيت الأبيض في وقت لاحق متوجها إلى ناديه للجولف بالقرب من واشنطن.

السعودية انجازات عام

منذ تسلمها رئاسة مجموعة العشرين، عملت المملكة السعودية على مبادرات عدة، كان أولها طلب اجتماع طارئ في مارس الماضي لوضع الخطط العاجلة للاستجابة الفورية لمواجهة أزمة فيروس كورنا، بالإضافة إلى السعي لتعليق ديون الدول الفقيرة والتى ارتفعت إلى أكثر من 250 بالمئة من الناتج المحلي العالمي".

وزير المالية السعودي محمد الجدعان، اكد أنه في مواجهة الوباء، اتخذت دول مجموعة العشرين إجراءات فورية من بينها توفير 21 مليار دولار لدعم القطاع الصحي العالمي.

وأشار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أن رئاسة المملكة للقمة هذا العام، تعكس قوتها وقدرتها على التخفيف من آثار جائحة كورونا.
وقال الملك سلمان، إن المملكة العربية السعودية تسعد باجتماع قادة دول مجموعة الـ20، التي ترأست فيها بلادنا أعمال هذا العام، وأثبتت فيه المجموعة قوتها وقدرتها على تضافر الجهود؛ لتخفيف آثار جائحة كورونا على العالم.

وأضاف خادم الحرمين الشريفين قائلاً: «كانت مسؤوليتنا وستظل المضي قدماً نحو مستقبل أفضل، ينعم فيه الجميع بالصحة والازدهار».

بعد عام كامل شهدت خلاله انعقاد 180 اجتماعا توزع على 170 اجتماعا فى إطار أجندة أعمال المجموعة، و16 اجتماعا وزاريا رفيعا وقمتى قادة، الأولى استثنائية (مارس الماضي) والثانية اعتيادية ختامية.

بالإضافة إلى ذلك، اتخذت رئاسة السعودية لمجموعة العشرين إجراءات سريعة وغير مسبوقة لحماية الأرواح لا سيما للفئات الأكثر ضعفاً، حيث ساهمت دول العشرين بقرابة 21 مليار دولار لدعم النظم الصحية والبحث عن لقاح وتوفير ما يفوق 14 مليار دولار لتخفيف ديون الدول النامية وضخ إزاء 12 تريليون دولار لحماية الاقتصاد العالمى، وهو ما يعادل 4 أضعاف ما تم ضخه في الأزمة الاقتصادية العالمية فى 2018.

رغم قسوة الظروف التى قادت خلالها المملكة العربية السعودية مجموعة العشرين وتترأس فى ظلها القمة الخامسة عشرة لمجموعة العشرين يومى21و22 نوفمبر الجارى إلا أن المملكة استطاعت تحقيق أرقاما قياسية وإنجازات غير مسبوقة خلال رئاستها للمجموعة، لتصبح أول دولة عربية تقود المجموعة الدولية الأبرز "G20"
تعد السعودية الدولة الشابة بين الدول الأعضاء فى مجموعة العشرين التى أخذت على عاتقها إحداث التحول الاقتصادى والاجتماعى الكبير لشعبيها، مما ينعكس فى سعيها للتقدم والرغبة فى اغتنام فرص القرن الحادى والعشرين، مؤكدة أنه بالعمل مع الشركاء الدوليين والمجتمع المدنى والأعمال والاجتماعات سيتمكن العالم من وضع أسس لاستعادة النمو والتعافى بصورة أقوى وضمان الحماية والاستعداد بشكل أفضل فى المستقبل.

أرقام قياسية
المجموعة تحت رئاسة المملكة العربية السعودية أحرزت عددًا من الأرقام القياسية لأول مرة فى تاريخ مجموعة العشرين (G20)، مثل توسيع عدد الأعضاء إلى أكثر من 1500 عضو من 80 دولة حول العالم، وزيادة عدد مجموعات العمل إلى 11 مجموعة تخصصية تحاكى نظيراتها فى المسار الحكومى لمجموعة دول العشرين، واستضافة أكبر تجمع عالمى للمجتمع المدنى فى تاريخ مجموعة العشرين من خلال قمة المجتمع المدنى الافتراضية التى حضرها 40.000 مشارك من 109 دول حول العالم.

المحاور الأساسية لرئاسة المملكة لمجموعة العشرين تركز على ثلاثة محاور أساسية تشمل: تمكين الإنسان من خلال تهيئة الظروف التى تمكن الجميع، لا سيّما المرأة والشباب، من العيش الكريم والعمل والازدهار، والحفاظ على كوكب الأرض من خلال تعزيز الجهود الجماعية لحمايته، خصوصًا فى ما يتعلق بالأمن الغذائى والمائى والمناخ والطاقة والبيئة.

رئيس البرلمان العربي: رئاسة السعودية لقمة العشرين تؤكد دورها الريادي

ثمن عادل بن عبدالرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي استضافة المملكة لقمة دول مجموعة العشرين الافتراضية، مشيداً بالاستعدادات غير المسبوقة والجهود المخلصة التي بذلتها المملكة العربية السعودية لتوفير كافة عوامل النجاح لهذه القمة التي تعول عليها دول العالم كافة لدفع التعافي الاقتصادي العالمي والحد من تداعيات جائحة كورونا وتخفيف آثارها الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية على الدول والشعوب.

وأكد رئيس البرلمان العربي أن استضافة المملكة العربية السعودية لقمة العشرين في ظل هذه الظروف الاستثنائية تؤكد الدور الريادي العالمي للمملكة العربية السعودية في قيادة وتنسيق الجهود الدولية نحو إعادة الاستقرار والثقة في الاقتصاد العالمي، وإيجاد توافق دولي حول القضايا الاقتصادية المطروحة على جدول أعمال القمة، وفي مقدمتها الطاقة والمناخ والاقتصاد الرقمي والرعاية الصحية والتعليم.

نشأة مجموعة العشرين

تعود بدايات مجموعة العشرين إلى سبتمبر 1999 خلال اجتماع لوزراء مالية مجموعة السبع التي ضمت كندا والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا بجانب بريطانيا وإيطاليا واليابان، وذلك استجابة لضرورة التعاون بين الدول المتقدمة والناشئة بعد الأزمة المالية الآسيوية التي حدثت نهاية التسعينيات، خاصة الأزمة المالية بجنوب شرق آسيا وأزمة المكسيك.

وقد عقد الاجتماع التأسيسي في برلين في ديسمبر 1999.

وتضم مجموعة العشرين أعضاء يمثلون 19 دولة إلى جانب الاتحاد الأوروبي.

وكان حضور اجتماعات مجموعة العشرين في البداية مقتصرا على وزراء المالية وحكام المصارف المركزية للأعضاء عندما أنشئت قبل 21 عاما.. لكن بعد الأزمة المالية الأخيرة عام 2008 وتحديدا في نوفمبر.. تم رفع مستوى مجموعة العشرين الى مستوى الرؤساء.

اذ  دعا الرئيس الأميركي آنذاك جورج بوش قادة دول مجموعة العشرين إلى واشنطن لتنسيق الاستجابة العالمية للأزمة خاصة بعد تعثر ليمان بروذرز، ما خلق أول قمة لقادة مجموعة العشرين لتصبح قمة سنوية.، وعقدت أول قمة في واشنطن، وعليه تم توسيع جدول الأعمال لتشمل القضايا الاجتماعية والاقتصادية والتنموية.

وتتم رئاسة مجموعة العشرين بالمناوبة حيث تم تقسيم الدول إلى 5 مجموعات تتألف من أربع دول كحد أقصى وكل مجموعة عليها اختيار أحد أعضائها للرئاسة عندما يصل دورها.ويحق للدولة التي تتولى رئاسة مجموعة العشرين دعوة بعض الدول لحضور الاجتماع

إسبانيا ضيف دائم في اجتماعات مجموعة العشرين.

وتتألف الترويكا لمجموعة العشرين من البلد الذي يشغل رئاسة مجموعة العشرين حاليا والدولة التي تولت الرئاسة في العام السابق والدولة التي ستتولى الرئاسة العام المقبل وذلك لضمان استمرارية جدول أعمال المجموعة من عام لآخر.

أما عن دورها، فهي منتدى للتعاون الاقتصادي والمالي بين مجموعة من الدول والجهات والمنظمات الدولية، ومن شأنها أن تلعب دوراً محورياً في الاقتصاد والتجارة حول العالم، وتعقد بشكل سنوي في واحدة من الدول الأعضاء فيها.

المجموعة ليست منظمة دولية لكنها أشبه بمنتدى غير رسمي وبالتالي المجموعة لا تتخذ قرارات ملزمة قانونيا للدول الأعضاء في المجموعة. كما لا تملك المجموعة سكريتارية دائمة او موظفين ثابتين، والرئاسة فيها دورية.

من هم أعضاء المجموعة؟
تضم المجموعة عدداً من الدول الأعضاء في رئاستها بشكل سنوي، وتؤدي الدولة الرئيسية للقمة دوراً قيادياً في إعداد برنامج الرئاسة وتنظيم قمة القادة التي يحضرها قادة الدول أو مندوبي الحكومات.

ينتمي أعضاء البلدان إلى مجموعة الثمانية و 11 دولة من الاقتصادات الناشئة والاتحاد الأوروبي العضو العشرين فيها.
والدول الاعضاء هي (المملكة العربية السعودية، جنوب إفريقيا، كوريا الجنوبية، تركيا، بريطانيا، الولايات المتحدة، روسيا، اليابان، إيطاليا، الهند، إندونيسيا، الهند، المكسيك، كندا، الصين، فرنسا، ألمانيا، البرازيل، أستراليا، الأرجنتين، بريطانيا).
لم تقتصر المجموعة على مشاركة بعض دول العالم فيها، بل تضم عدداً من المنظمات والهيئات الدولية ومنها (صندوق النقد الدولي، البنك الدولي، منظمة التجارة الدولية، منظمة العمل الدولية، الأمم المتحدة، مجلس الاستقرار المالي، منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي)، كما يمكن لرؤساء الدول المشاركة دعوة زعماء من خارج المجموعة.

الاتحاد الأوروبي يمثلها رئيس البرلمان الأوروبي والبنك المركزي الأوروبي، وهو ما يفسر التسمية بمجموعة العشرين.

وتؤدي دولة الرئاسة دورا قياديا في إعداد برنامج الرئاسة وفي تنظيم قمّة القادة التي يحضرها قادة الدول أو الحكومات. وفي القمة يصدر القادة بيانا ختاميا بناء على الاجتماعات التي تعقد طوال العام.ا

أبرز القضايا التي تتناولها
هناك العديد من القضايا التي تناقش ضمن جدول أعمال قمة الـ20 بين الدول المشاركة ومنها ما يلي:
النمو الاقتصادي العالمي والتجارة الدولية وأسواق المال العالمية وتعزيز آليات الرقابة، لمنع تكرر الأزمة العالمية التي شهدها العالم في عام 2008.

الاهتمام بتحقيق نمو دائم ومستمر ومتوازن للاقتصاد العالمي وتعزيز فرص التوظيف والعمل، ومنذ عام 2008 أصبحت التجارة العالمية أحد أهم بنود جدول أعمال قمة المجموعة بسبب العلاقة الوثيقة بين حرية التجارة والحد من البطالة.

تغيير المناخ، أسواق العمل وقوانينها، نشر التقنية، الهجرة، محاربة الإرهاب، جميعها مواضيع مطروحة على طاولة اجتماعات قمة الـ20.

وفي عام 2020، تعقد القمة على شرف القضايا المؤثرة على الاقتصاد العالمي في ضوء تحديات وباء فيروس كورونا المنتشر في العالم، وذلك بهدف تحقيق الاستقرار للاقتصاد.

القمم السابقة ..14 قمة


قمة مارس الاستثنائية

البيان الختامي لقمة العشرين الاستثنائية برئاسة خادم الحرمين الشريفين

كشف قادة مجموعة العشرين، خلال قمة العشرين الاستثنائية لمواجهة فيروس كورونا الجديد (كوفيد 19)، عن اتخاذ عدد من الإجراءات لضخ 5 ترليونات دولار لحماية الاقتصاد العالمي من أثار الفيروس السلبية.

وقال القادة في البيان الختامي إن الاستجابة لجائحة كورونا تتطلب شفافية ومشاركة البيانات الصحية، مشددين على أهمية التواصل العام المسؤول خلال هذه الأزمة العالمية”، مؤكدين على الالتزام بمواصلة العمل لتيسير التجارة الدولية.

وأشاروا إلى التزامهم بـ باتخاذ ما يلزم من تدابير لتقليل الخسائر الاقتصادية من الجائحة، مؤكدين على دعم الإجراءات غير العادية للبنوك المركزية للتعامل مع الأزمة.

القمة الأولى .. في عهد الرئيس جورج دبليو بوش

في 14 و15 نوفمبر عام 2008، عُقدت أول قمة في واشنطن دي سي تحت اسم قمة العشرين للمالية والأسواق والاقتصاد العالمي وهي نتيجة اجتماعات استمرت منذ 2000، سبقها اجتماعات وزارية. وكانت موافقة لحدوث الأزمة المالية 2007-2008.

ركزت على تغزيز التعاون المالي ، وأقرت "وضع خطة عمل مفصلة لتحسين النظام المالي، ووقف تدهور الأسواق المالية، وتوقيع اتفاقية لمعارضة الحمائية التجارية".

وفي السياق ذاته، استضافت أميركا قمة أخرى في بيتسبرغ في سبتمبر لعام 2009،

القمة الثانية 2 أبريل 2009 المملكة المتحدة قي عهد جوردون براون 

وفي 2 إبريل عام 2009 في لندن ببريطانيا، اجتمع قادة مجموعة العشرين للمرة الثانية مع منح أولوية للتركيز على تنسيق إجراءات التحفيز المالية والنقدية لتجنب تهديد الكساد العالمي، والعمل على إيجاد موارد إضافية لصندوق النقد وبنوك التنمية لمواجهة الأزمة المالية، وإنشاء مجلس الاستقرار المالي، والالتزام بمعارضة الحمائية التجارية".

القمة الثالثة..في عهد الرئيس باراك أوباما

في 24و25 سبتمبر عام 2009 في بيتسبرغ بالولايات المتحدة، ناقش قادة مجموعة العشرين اتخاذ المزيد من الإجراءات لضمان انتعاش تام ومستدام إثر الأزمة المالية والاقتصادية العالمية.

وجاءت أبرز نتائجها على النحو التالي "دعم الانتعاش العالمي، ومعالجة إفلاس المؤسسات المالية، وإصلاح المؤسسات العالمية المالية والاقتصادية، وتبادل الأعضاء سياساتهم الخمسية القادمة لبحث انعكاساتها على الوضع الدولي".

في 2010 اجتمعوا مرتين ايضا

القمة الرابعة في كندا تورونتو  رئيس الوزراء ستيفن هاربر


وفي 26و27 يونيو عام 2010 في تورونتو بكندا، عقدت القمة الرابعة لقادة مجموعة العشرين تحت شعار "انتعاش وبدايات جديدة" لبدء وضع إطار لنمو قوي ومستدام ومتوازن.

وأكد المشاركون ضرورة "دعم النظام المالي وخفض عجز الاقتصادات لدول المجموعة، وتقليل نسب الديون السيادية للدول الأعضاء، وتوفير 350 مليار دولار لرأسمال بنوك التنمية المتعددة الأطراف، وتقييم اتساق سياسات الأعضاء مع أهداف النمو والتوازن العالمي، لضمان عدم تجدد الكساد الاقتصادي".

القمة الخامسة.. في كوريا الجنوبية أول دولة نامية تستضيف القمة


في أكبر حدث عالمي شهدته كوريا الجنوبية بمشاركة 33 من قادة العالم.. عقدت في سول القمة الخامسة لمجموعة العشرين الاقتصادية في 10و11 نوفمبر عام 2010 في سول بكوريا الجنوبية، تحت شعار "نحو نمو مشترك لما بعد الأزمة"، واحتلت المناقشات حول سبل قيادة الاقتصاد العالمي للخروج من الركود الانكماش صدارة الموضوعات خلال القمة.

وركزت على وضع أرضية للنظام الاقتصادي العالمي نحو النمو المستدام والقوي والمتوازن بعد تجاوز العالم الأزمة المالية التي نشأت من أزمة انهيار بنك الاستثمار الأمريكي ليمان براذرز عام 2008

القمة السادسة  في فرنسا .. في عهد نيكولا ساركوزي


وفي 3 و4 نوفمبر عام 2011 في كان بفرنسا، اجتمع قادة مجموعة العشرين لمناقشة كيفية معالجة القضايا الرئيسية التي تؤثر على الانتعاش الاقتصادي والاستقرار المالي في وقت تزايدت فيه حدة التوترات ومخاطر التطورات السلبية الكبيرة بالنسبة للاقتصاد العالمي.

وركزت على عوامل إصلاح الاختلالات، لكن على النطاق الأوروبي في معظم ما دعت إليه "التركيز على تطوير خطة النمو وتحسين الفرص الوظيفية المتفاقمة في أوروبا، والتنفيذ العاجل للتدابير المعلنة من قادة اليورو، وتأييد إجراءات تصحيح الاختلالات، والعمل على معالجة القضايا الاجتماعية"

القمة السابعة في المكسيك 

وفي 18 و19 يونيو عام 2012 في لوس كابوس بالمكسيك، عقدت قمة مجموعة العشرين السابعة مع التركيز على عدة موضوعات رئيسية كأزمة منطقة اليورو وغيرها من القضايا العالمية الرئيسية، بما في ذلك تعزيز النظم المالية والتنمية والتجارة والتوظيف.

اتفق خلالها المشاركون على قضايا شملت السيطرة على الأزمة الأوروبية ، وخلق نمو عالمي.

وفي كلمة القاها خلال مؤتمر صحفي عقد عقب اختتام القمة، ذكر الرئيس المكسيكي فيليب كالديرون أن زعماء قمة مجموعة العشرين في لوس كابوس توصلوا إلى توافق حول مجموعة من الموضوعات تشمل التنمية الاقتصادية طويلة الأجل ، وضخ مزيد من الموارد المالية في صندوق النقد الدولي، بالاضافة إلى مكافحة الحمائية التجارية .

 ناقش زعماء العالم قضايا تتعلق بالوضع الاقتصادي العالمي، والحمائية التجارية، والاستقرار المالي، والفقر، والأمن الغذائي .

وقد تم توفير المزيد من الاموال ، عبر قمة مجموعة العشرين في لوس كابوس، لصندوق النقد الدولي من أجل إتاحة شبكات أمان للمناطق والعالم باسره.

فقد أعلن صندوق النقد الدولي عن تعهدات بتقديم مبلغ إضافي قيمته 456 مليار دولار أمريكي، بما فيها تعهدات جوهرية جديدة من زعماء البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا (مجموعة بريكس) الذين اجتمعوا على هامش قمة زعماء مجموعة العشرين يوم الاثنين .

القمة الثامنة في روسيا سانت بطرسبرغ فلاديمير بوتين


وفي 5 و6 سبتمبر عام 2013 في سانت بطرسبرغ بروسيا، اجتمع قادة مجموعة العشرين لحضور فعاليات القمة الثامنة، حيث حددت روسيا موضوعات تعزيز النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل كأهداف رئيسية للمناقشة خلال القمة.

أظهرت نتائج قمة العشرين في سان بطرسبورغ استمرار تباين وجهات النظر بين الرئيسين الأميركي والروسي بشأن الملف السوري. فيما أشاد قادة مشاركون وضمنهم المستشارة ميركل بـ"تقدم" كبير" في الملفات الاقتصادية.

انضمت عشر دول من مجموعة العشرين إلى الولايات المتحدة في بيان يدين استخدام الأسلحة الكيماوية من قبل النظام السوري وقالوا إنهم يؤيدون الجهود الدولية لإنفاذ تحريم استخدامها. والدول العشر هي أستراليا وبريطانيا وكندا وفرنسا وإيطاليا واليابان وكوريا الجنوبية والسعودية واسبانيا وتركيا.

ودعت الدول العشر وأمريكا في بيانها: "إلى استجابة دولية قوية لهذا الانتهاك الخطير لقواعد وضمير العالم الذي سوف يرسل رسالة واضحة أن هذا النوع من الوحشية لن يتكرر. يجب محاسبة كل من ارتكبوا هذه الجرائم".

من جانبه، أقرَ الرئيس الأميركي باراك أوباما الجمعة بصعوبة الحصول على موافقة الكونغرس لتدخل عسكري ضد سوريا، . وقال الرئيس أوباما على هامش قمة العشرين، إن العالم لا يمكن أن يقف متفرجا إزاء الوضع في سوريا. ورفض القول ما إذا كان سيقرر شن ضربات في حال رفض الكونغرس. وقال أوباما إنه يتوقع أن يتوجه الثلاثاء بخطاب هام إلى الأمة الأمريكية.

ميركل ترحب بـ"تقدم كبير" في الملفات الاقتصادية

وبخلاف الحال مع الأزمة السورية التي ثارت بشأنها خلافات بين قادة الدول المشاركين في القمة، أبدت دول مجموعة العشرين، بعض التعاون في القضايا الاقتصادية على الأقل ومن بينها التهرب الضريبي أو معالجة مشاكل الدول الناشئة.

وقد عبر الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل عن ارتياحهما لهذا التعاون ونسيا للحظة الانقسامات بشأن تدخل عسكري ضد سوريا تدعمه باريس وترفضه برلين.

وقال أولاند خلال اجتماع عمل خصص لقطاع الوظائف "هناك توافق كبير في الحوار في مجموعة العشرين هذه". وأضاف إن "هدفنا المشترك هو النمو".

من جهتها، رحبت ميركل "بالتقدم الكبير" للقوى الاقتصادية العظمى حول مسألة التهرب الضريبي وتهرب الشركات المتعددة الجنسيات من دفع الضرائب. وقالت "إنه موضوع يطال الناس. من جهة نكافح ضد البطالة ومن جهة أخرى هناك شركات مزدهرة جدا لا تدفع الضرائب في أي مكان"

القمة التاسعة  في أستراليا بريزبان 

وفي 15 و16 نوفمبر عام 2014 في بريسبان بأستراليا، التقى قادة مجموعة العشرين للمرة التاسعة، مع تحديد أولويات المباحثات في القمة برفع مستوى النمو العالمي للوصول إلى معايير معيشية أفضل وتوفير فرص عمل نوعية للناس في جميع أنحاء العالم.

وخلال القمة، حضرت القضية الصحية للمرة الأولى في المخرجات، عندما أعربت الدول الاعضاء عن قلقها تجاه الآثار الإنسانية والاقتصادية الناجمة عن مرض إيبولا، وطالبت بتقديم "استراتيجيات نمو لرفع إجمالي النتاج المحلي للأعضاء بنسبة اثنين في المئة حتى عام 2018، وأقرت وجوب التعاون في كفاءة استخدام الطاقة".

القمة العاشرة —  تركيا أنطاليا  رجب طيب أردوغان


وفي 15 و16 نوفمبر عام 2015 في أنطاليا بتركيا، ناقش قادة مجموعة العشرين أبرز القضايا الاقتصادية العالمية وتعهدوا باتخاذ المزيد من الإجراءات الجماعية لتحقيق نمو قوي ومستدام ومتوازن يمكن أن يعود بالنفع على الجميع.

وحضرت في القمة قضايا المرأة بشكل أكثر زخماً بعد أن باشرت "مجموعة عمل المرأة" أعمالها للمرة الأولى في ذلك الوقت لتدعو إلى "تعزيز العدالة في سوق العمل بين الجنسين"، إضافة إلى الإرهاب والسياسة عندما طالبت بضرورة "التركيز على القضايا السياسية إثر الهجمات الإرهابية في باريس، ومحاربة الإرهاب بجميع أشكاله بما يشمل الاقتصادي منه"، فضلاً عن استعراض ما تحقق من تنفيذ استراتيجيات النمو، والعمل على تشجيع الاستثمار وتعزيز احتوائية النمو.

وخلال القمة، أعلن قادة دول مجموعة العشرين تضامنهم مع فرنسا

وافق قادة دول مجموعة العشرين "جي 20" على تشديد الاجراءات الامنية على الحدود المشتركة وعلى رحلات الطيران المدني في رد فعل سريع بعد هجمات باريس الاخيرة والتى أدت إلى مقتل 129 شخصا على الأقل.

وجاء ذلك في مسودة بيان قمة مجموعة العشرين المنعقدة في مدينة انطاليا التركية والتى تناقش ملف الحرب على تنظيم داعش والذي تبنى هجمات باريس.
وجاء في البيان أن الدول اعضاء المجموعة "تقف متحدة في مواجهة الإرهاب".

من جانبه تعهد الرئيس الامريكي باراك اوباما بمساندة فرنسا في القبض على المتهمين وبمضاعفة جهد بلاده من أجل القضاء على التنظيم الارهابي.

وبعد لقاء جمع بين اوباما والرئيس التركي رجب طيب إردوغان قال اوباما أنهما اتفقا على مساندة فرنسا في تعقب واعتقال المتهمين والمتورطين في الهجمات وبالعمل معا في إطار الحملة الدولية للقضاء على "تنظيم داعش".

وقال أوباما "إن قتل المدنيين الأبرياء بناء على عقيدة محرفة لايعد هجوما على فرنسا ولا تركيا فقط بل هو هجوم على العالم المتحضر بأسره".

وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند قد اعتذر عن حضور القمة مفضلا البقاء في باريس لمواجهة تداعيات الهجمات الاخيرة.

القمة الـ11 في الصين


القمة الـ 11 لمجموعة العشرين في مدينة هانغتشو بشرق الصين يومي 4 و5 سبتمبر تحت عنوان "نحو اقتصاد عالمي مبتكر ونشط ومترابط وشامل"، حيث تهدف القمة إلى تنفيذ التوافق الذي تم التوصل إليه في القمم السابقة لمجموعة العشرين والتأكيد على الابتكار والإصلاح والتنمية.

القمة الـ 12 في ألمانيا هامبورغ -أنغيلا ميركل

مجموعة العشرين تخفق في التوصل لإجماع بشأن المناخ
8 يوليو 2017

جدد زعماء 19 دولة من مجموعة العشرين في قمتهم بألمانيا التزامهم بتطبيق اتفاقية باريس للتغير المناخي، وذلك بالرغم من انسحاب الولايات المتحدة.

وتسبب الخلاف بشأن اتفاقية باريس في عرقلة المحادثات بالقمة التي استضافتها مدينة هامبورغ، ولكن الدول الأعضاء توصلت في النهاية إلى اتفاق.

ويعترف الاتفاق بانسحاب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من اتفاقية باريس لتغير المناخ دون التأثير على التزام الدول الأخرى.

وجاء توصل الدول الأعضاء إلى التوافق بعد احتجاجات عنيفة شهدتها شوارع هامبورغ.

وجاء في البيان الختامي المشترك للقمة "نسجل قرار الولايات المتحدة بالانسحاب من اتفاقية باريس".

ولكن قادة دول مجموعة العشرين اتفقوا على أن اتفاقية باريس "لا تراجع فيها".

وأضاف البيان أن الولايات المتحدة سوف "تسعى إلى العمل عن قرب مع الدول الأخرى لمساعدتها في الحصول على الوقود الأحفوري واستخدامه على نحو أكثر نظافة وكفاءة".

وكان ترامب قد تعهد بإحياء صناعة الفحم الأمريكية، كما انتقد في السابق اتفاقية باريس معتبرا أنها تهدف إلى الإضرار بالعمال في بلده.

وفي مؤتمر صحفي في ختام القمة التي استمرت يومين، قالت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، إنها تأسف لموقف ترامب من اتفاقية باريس.

ولكنها عبرت عن سعادتها برفض الدول الأعضاء لفكرة إعادة التفاوض على الاتفاقية.

وألغى ترامب مؤتمرا صحفيا كان من المقرر أن يعقده في ختام القمة، وهو ما يعزز صورة مجموعة العشرين باعتبارها مجموعة الـ19 بالإضافة إلى الولايات المتحدة، بحسب جيمس روبينز محرر الشؤون الدبلوماسية في بي بي سي.

وقالت ميركل "اعتقد أن من الواضح جدا أننا لم نتمكن من التوصل إلى إجماع، لكن الخلافات لم تذهب طي الأوراق، وإنما تم التعبير عنها بوضوح".

كما أشارت إلى أنها لا تتفق مع رؤية رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، بأن الولايات المتحدة قد تعود للانضمام إلى اتفاقية باريس.

وجددت ماي في مؤتمرها الصحفي التأكيد على اعتقادها بأن الولايات المتحدة قد تعاود الانضمام إلى الاتفاقية.

وقد عقد عدد من الزعماء محادثات منفصلة عن جدول أعمال القمة.

وقال ترامب، الذي التقى السبت رئيسة الوزراء البريطانية، إنه يتوقع "اتفاقية تجارية قوية" بين بلاده وبريطانيا "في القريب العاجل".

واستغل ترامب اجتماعه الأول مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أمس لمناقشة مزاعم الهجمات الالكترونية الروسية على الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة.

وبالتزامن مع محادثات القمة، واصلت قوات الشرطة اشتباكها مع متظاهرين يحتجون على وجود ترامب وبوتين، وأسلوب التعامل مع التغير المناخي، وعدم المساواة في توزيع ثروات العالم.

القمة الـ 13 في الأرجنتين 

عقدت للمرة الأولى في أميركا الجنوبية وتحديدا في الأرجنتين، واختتمت أعمالها دون التوصل إلى اتفاق ملموس مع الولايات المتحدة حول قضايا جوهرية أبرزها المناخ والاقتصاد العالمي. وبضغط من ترامب، تفادى البيان الختامي للقمة استخدام عبارة مكافحة "الحمائية" مقرا برفض أمريكي لإستراتيجية عالمية لمكافحة التغير المناخي.

ومن بين أبرز المواضيع التي تناولتها مجموعة العشرين تحت رئاسة الأرجنتين مستقبل العمل والبنية التحتية للتنمية وتفعيل دور القطاع الخاص في هذا المجال ومستقبل الغذاء المستدام.

توصل قادة دول مجموعة العشرين في ختام قمة في بوينس آيرس بالأرجنتين إلى حد أدنى من التوافق بشأن الاقتصاد العالمي، لكن خلافاتهم تجلت بوضوح في البيان الختامي الذي خلا عمليا من أي وعود ملموسة.

وبضغط من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تجنب البيان الختامي استخدام عبارة مكافحة "الحمائية" وأقر برفض واشنطن الإستراتيجية العالمية لمكافحة التغير المناخي.

ولعل من أبرز النقاط الرئيسية للبيان الصادر عن القمة:

الالتزام باتفاق باريس حول المناخ

تعهد قادة دول مجموعة العشرين، الموقعة على اتفاق باريس بشأن المناخ وهي دول المجموعة باستثناء الولايات المتحدة، بالتنفيذ الكامل لهذا الاتفاق الذي قالوا إنه "لا عودة عنه".

كما أخذوا علما، بدون أي تعهد إضافي، بالدعوة التي أطلقها علماء الأمم المتحدة بأن يضعوا نصب أعينهم هدفا أكثر طموحا يتمثل بخفض الاحترار بمقدار 1,5 درجة مئوية بالمقارنة مع ما كانت عليه حرارة الأرض قبل الثورة الصناعية.

لكن الولايات المتحدة التي ذكرت بأنها انسحبت من اتفاق باريس أكدت "التزامها القوي النمو الاقتصادي، والوصول إلى الطاقة، والأمن".

تعزيز النمو وخلق الوظائف

في انحياز لموقف إدارة ترامب قالت مجموعة العشرين إن التجارة المتعددة الأطراف "لم تتمكن من تحقيق أهدافها" بتعزيز النمو وخلق فرص عمل.

ودعت المجموعة إلى إصلاح منظمة التجارة العالمية "من أجل تحسين عملها"، مشيرة إلى أنها ستستعرض خلال قمتها المقبلة المقرر عقدها العام المقبل في اليابان التقدم الذي سيتم إحرازه على هذا الصعيد.

كما أكدت مجموعة العشرين أن صندوق النقد الدولي يمثل العمود الفقري لشبكة الأمان العالمية، ودعت إلى توفير التمويل الكافي له وإلى الانتهاء من وضع اللمسات الأخيرة على الحصص الوطنية الجديدة وذلك قبل الاجتماع السنوي للمؤسسة المالية الدولية المقرّر في ربيع 2019.

وتحدد الحصص الوطنية حقوق التصويت التي يتمتع بها كل من أعضاء الصندوق. وتضغط الاقتصادات الناشئة الرئيسية في مجموعة العشرين مثل الصين والهند لتعزيز موقعها في صندوق النقد الدولي.

محاربة الفساد وتحقيق المساواة

أكدت مجموعة العشرين "التزامها درء الفساد ومكافحته والقيادة بالقدوة" ، واعدة بالعمل من عام 2019 وحتى عام 2021 لتطهير المؤسسات الحكومية من الفساد.

كما جددت مجموعة العشرين التزامها تحقيق هدف عمره أربع سنوات يتمثل بتقليص الفجوة بين الجنسين في القوى العاملة بنسبة 25 في المئة بحلول عام 2025. كما دعت إلى بذل مزيد من الجهود على هذا الصعيد بما في ذلك الجهود الرامية لتوفير التعليم للفتيات.

وأعلنت مجموعة العشرين أنها وإذ تلاحظ أن التقنيّات الجديدة ستغير من طبيعة العمل، فإنها تدعو إلى مستقبل عمل "شامل وعادل ومستدام"، مع ما قد يتطلب ذلك من إعادة تدريب العمال عند الاقتضاء.

من جهة أخرى، شددت مجموعة العشرين على أن البنى التحتية تمثل محركا رئيسيا للنمو العالمي، ودعت إلى بذل جهود إضافية لتوحيد صيغ العقود وذلك بهدف تشجيع الرساميل الخاصة على الاستثمار في مشاريع ضخمة.


القمة الـ 14 في اليابان 2019


وقد اختتمت قمة مجموعة العشرين أعمالها في أوساكا باليابان، ببيان مشترك، قال الزعماء فيه: «نحن نسعى جاهدين لخلق بيئة حرة ونزيهة وغير تمييزية وشفافة وقابلة للتنبؤ بها ومستقرة في قطاعي الاستثمار والتجارة ولإبقاء أسواقنا مفتوحة».

وأضاف البيان، أن التجارة الدولية والاستثمار «محركات مهمة للنمو والإنتاجية والابتكار وخلق فرص العمل والتنمية».

قمة اليابان 2019 دعت إلى أهداف اقتصادية بعيداً عن ضجيج السياسة والأزمات والأوبئة، عن طريق "توفير مناخ تجاري غير منحاز، وتأكيد التزام الدول بأسعار الصرف التي أعلنها وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية، والدعم للإصلاح الضروري في منظمة التجارة العالمية لتطوير مهامها"

شاركت مصر في قمة مجموعة العشرين التى تستضيفها مدينة أوساكا اليابانية ، باعتبار مصر الرئيس الحالى للاتحاد الأفريقي، تلبيةً لدعوة من رئيس الوزراء الياباني «شينزو آبى» الذي تتولى بلاده الرئاسة الحالية للمجموعة، إلى جانب العلاقات الوثيقة والمتنامية التي تربط بين مصر واليابان، وما تمثله مصر من ثقل على الصعيدين الإقليمى والدولى.

وشهدت زيارة الرئيس نشاطا مكثفاً رفيع المستوى، داخل جلسات القمة، وخلال لقاءات قمة جماعية وثنائية شملت 8 من زعماء عدد من أهم وأكبر دول العالم، فضلاً عن لقاءت مثمرة مع 4 من كبار المسؤولين الدوليين، وقد حققت هذه اللقاءات نتائج مهمة على الصعيدين السيسي والاقتصادي لصالح كل من مصر وأفريقيا والسلام في المنطقة.

فقد شارك الرئيس السيسي في 4 جلسات لقمة مجموعة العشرين، بدأت بجلسة العمل الخاصة بعلاقة التجارة والاستثمار بالاقتصاد العالمي، وأعقبتها جلسة العمل الثانية حول «الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي»، حيث عرض الرئيس أمام قادة 37 دولة حضروا القمة إلى جانب كبار المسؤولين الدوليين، الرؤية المصرية فيما يخص الشراكة بين الجانبين والتحديات الحالية، مؤكدًا المسؤولية الجماعية في مكافحة الإرهاب والتصدي للفكر المتطرف، وطالب بحق أفريقيا في شراكة اقتصادية عادلة، مؤكدًا أن القارة الأفريقية مؤهلة لنقل التكنولوجيا واستقبال الاستثمارات خاصة في مجال البنية التحتية.

كما شارك الرئيس في جلسة «تمكين المرأة»، وجلسة «معالجة عدم المساواة»، حيث طرح المحاور الرئيسية التي تعمل من خلالها مصر في مجالي معالجة عدم المساواة وتمكين المرأة، وحظيت جهود مصر بشأن تمكين المرأة بإشادة المشاركين.

وإلى جانب جلسات القمة، عقد الرئيس عددًا كبيرًا من القمم الثنائية والجماعية واللقاءات مع قادة دول العالم المشاركين، وكذلك كبار المسؤولين الدوليين، والأوساط الاقتصادية في اليابان.

وخلال كلمته في القمة، وجه الرئيس عدة رسائل رئيسية، حيث ركز على أهمية تحقيق التوازن بين الدول النامية «دول العالم الثالث- الدول الأفريقية» وبين الدول المانحة ودول العالم الأول، مؤكدًا أن الدول الأفريقية غنية جدًا بمواردها الطبيعية والبشرية وتحتاج إلى الكثير من فرص الاستثمار سواء في الطرق والكباري أو تطوير البنية التحتية، حيث تسعى الدول الأفريقية حاليًا لجذب الاستثمارات الخارجية لتحقيق التنمية، بعد أن تطورت كثيرًا عن الماضي، وأصبحت الأن تسعى لنقل التكنولوجيا لبلادها وتوطين الصناعة الأجنبية بها.

وعرض الرئيس السيسي الرؤية المصرية فيما يخص الشراكة بين الجانبين والتحديات الحالية، مؤكدًا المسؤولية الجماعية في مكافحة الإرهاب والتصدي للفكر المتطرف، خاصةً في الدول التي كانت تعاني من نزاعات مطولة، مشيرًا إلى العلاقة المتلازمة بين الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية المستدامة، مع الحفاظ على الدولة الوطنية ومؤسساتها.

ورحب الرئيس بالتعاون في إطار شراكات جادة مع مجموعة العشرين لتحقيق التنمية، وفق الخطط والبرامج الوطنية لدولنا، وأجندة 2063 التي تحمل رؤية القارة لتحقيق تنميتها المستدامة، وتتكامل مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030 التي توافقنا عليها جميعًا.


  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content