اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

قضايا العالم على طاولة المؤتمرات في 2019

قضايا العالم على طاولة المؤتمرات في 2019

تاريخ النشر

قضايا اقليمية ودولية عديدة حفلت بها طاولة المؤتمرات وكانت محور الكثير من القمم العالمية التى شهدها العام الحالي .. في مسعى لايجاد افضل واسرع حلول لها على ارض الواقع لاحلال الاستقرار والسلام.

وقبل ان نطوي صفحات عام 2019 ..ونتطلع الى عام جديد وغد افضل .. كان لزاما ان نستعرض اهم تلك المؤتمرات وابرز التوصيات التى تمخضت عنها للبناء عليها في عام 2020.

قمة بيروت


في مطلع العام .. انطلقت القمة العربية التنموية " الاقتصادية والاجتماعية" في دورتها الرابعة برئاسة لبنان 20 يناير..

قمة بيروت أطلقت السوق العربية للكهرباء وإستراتيجية القضاء على الفقر.

وأكدت القمة، ضرورة دعم صمود الشعب الفلسطينى ، فى مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتزايدة وما أعقبها من تدمير للاقتصاد الفلسطينى وبنيته التحتية، مشددة على الإيمان بالمسؤولية العربية والإسلامية الجماعية تجاه القدس الشريف بغية الحفاظ على الهوية العربية والإسلامية والمسيحية للقدس الشريف.
"إعلان بيروت" أشار إلى ضرورة متابعة التقدم المحرز في إطار منطقة التجارة العربية الحرة الكبرى ومتطلبات الاتحاد الجمركي العربي أملا في الوصول إلى سوق عربية مشتركة وبذل كافة الجهود للتغلب على المعوقات التي تمول دون تحقيق ذلك، لافتا في الوقت ذاته إلى أهمية دعم وتمويل مشروعات التكامل العربي واستكمال مبادرة المساعدة من أجل التجارة.

ودعا "إعلان بيروت" القطاع الخاص العربي للاستثمار في المشروعات التي توفرها مبادرة رئيس السودان للاستثمار العربي في السودان من أجل تحقيق الأمن الغذائي العربي مع التأكيد على الالتزمات القانونية الدولية لجمهورية السودان بما في ذلك مجال المياه.

كانت القمة العربية الاقتصادية الأولى قد استضافتها دولة الكويت عام 2009, في حين استضافت مصر بمدينة شرم الشيخ الدورة الثانية من القمة عام 2011, فيما عقدت الدورة الثالثة في الرياض بالمملكة العربية السعودية عام 2013.

قمة الاتحاد الإفريقي:-

في 10 فبراير الماضي، تولى الرئيس السيسي، رئاسة أعمال القمة الثانية والثلاثين للاتحاد الأفريقي، بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا، وذلك عقب تسلمه رئاسة الاتحاد الأفريقي من رواندا.


واعتمد قادة ورؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي في ختام أعمال القمة العديد من القرارات المهمة.

وأكد القادة مجددا التزامهم بالسلام والاستقرار في جزر القمر، وأثنوا على الحكومة الاتحادية الصومالية للتقدم المستمر المحرز في تنفيذ خطة الانتقال الصومالية، وأشادوا ببعثة الاتحاد الإفريقى في الصومال أميسوم لدورها الحاسم في إضعاف قدرات حركة الشباب وغيرها من الجماعات الإرهابية في الصومال.

وأشادوا برئيسى جيبوتى وإريتريا على جهودهما والتزاماتهما بتطبيع العلاقات بين البلدين، ورحبوا بالتنظيم السلمى للانتخابات في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مرحبين بشعب وقيادة جمهورية الكونغو الديمقراطية على تحقيق انتقال سلمى تاريخى.

ورحب رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقى، بالتوقيع في 6 فبراير 2019 على الاتفاق السياسي للسلام والمصالحة في جمهورية أفريقيا الوسطى بين الحكومة والجماعات المسلحة .

وأكدوا عزم الاتحاد الإفريقى على تخليص أفريقيا من ويلات الإرهاب والتطرف العنيف.

وفيما يخص منطقة التجارة الحرة الأفريقية القارية، أقر القادة والرؤساء التوصيات الصادرة عن وزراء التجارة الأفارقة بشأن نموذج تحرير التعريفات الجمركية الذي ستستخدمه الدول الأعضاء في إعداد جداول الامتيازات الخاصة بالتعريفة الأفريقية وتحديد المنتجات الحساسة وقائمة الاستبعاد على أساس المعايير التالية: الأمن الغذائى والأمن القومى والإيرادات المالية وسبل العيش والتصنيع.

وبنهاية العام.. أعلن الإتحاد الإفريقي أن فعاليات الدورة العادية القادمة الـ33 لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الإتحاد الأفريقي سوف تبدأ من21 يناير إلى 10 فبراير 2020 في العاصمة الأثيوبية، أديس أبابا تحت عنوان"اسكات البنادق : خلق ظروف مواتية لتنمية أفريقيا."

قمة الحكومات بدبي


10 فبراير..انطلاق أعمال القمة العالمية للحكومات في دبي بمشاركة 140 دولة حول العالم .

القمة العالمية للحكومات ـ التجمع الحكومي الأكبر من نوعه عالمياً لاستشراف آليات واستراتيجيات جديدة للعمل الحكومي ـ بحثت العمل على تطوير الممارسات الحكومية وتبادل التجارب والخبرات واستشراف التحديات المستقبلية وضمان مستقبل أفضل للشعوب، كما انعقدت خلال الأيام الثلاثة لأعمال القمة أكثر من 200 جلسة موزعة على سبعة محاور رئيسة، إضافة إلى عقد 16 منتدى.

وشارك في القمة 600 متحدث، و30 منظمة دولية وأممية، كما أُصدر أكثر من 20 تقريراً تشكل مرجعية عالمية لشؤون العمل الحكومي المستقبلي، بحيث تتضمن أرقاماً ومعطيات وخلاصة دراسات تساعد صناع القرار والمسؤولين في رسم استراتيجيات استشرافية.

مؤتمر ميونخ للأمن :


في 15 فبراير، انطلقت الدورة الـ55 من مؤتمر ميونخ للأمن بحضور اكثر من 40 زعيما ورئيس حكومة و100 من وزراء الخارجية والدفاع.. و600 من الخبراء العسكريين والأمنيين والدبلوماسيين والاستراتيجيين.

وبحث المؤتمر على مدار 3 أيام مستقبل الاتحاد الاوروبي وسباق التسلح ومستقبل الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية .

حدث لأول مرة..


الرئيس السيسي ألقى كلمة خلال الجلسة الرئيسية للمؤتمر بمشاركة المستشارة الألمانية، ليكون أول رئيس دولة غير أوروبية يشارك بكلمة في الجلسة الرئيسية منذ تأسيس المؤتمر عام 1963، حيث عرض الرئيس رؤية مصر لتعزيز العمل الأفريقي، في ضوء الرئاسة المصرية للاتحاد الأفريقي للعام الحالي 2019، وذلك من خلال دفع التكامل الاقتصادي الإقليمي على مستوى القارة، وتسهيل حركة التجارة البينية، في إطار أجندة أفريقيا 2063 للتنمية الشاملة والمستدامة، فضلاً عن تعزيز جهود إعادة الإعمار والتنمية فيما بعد النزاعات.

يشار الى ان الدورة القادمة لمؤتمر ميونخ للامن ستكون في 14 فبراير عام 2020.

القمة العربية الاوروبية :

الأولى من نوعها


تحت شعار "الاستثمار في الاستقرار" انطلقت القمة العربية الأوروبية الأولى على أرض مصر وتحديدًا من أرض السلام " شرم الشيخ " 24- 25 فبراير2019، وذلك بحضور رؤساء دول وحكومات ووزراء خارجية 50 دولة عربية وأوروبية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسى ودونالد توسك رئيس المجلس الأوروبى.

بحثت القمة سبل تعزيز التعاون لمواجهة التحديات المشتركة في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية والأمنية.

وتعد القمة العربية الأوربية قمة تاريخية لكونها الأولى من نوعها فى مصر، حيث تنطلق هذه القمة لاستعادة الحوار العربى الأوروبى إزاء القضايا التى تواجه العالم بأسره، حيث يعتبر انعقادها فى مصر تقديرًا لدورها المركزي فى المنطقة وكحلقة وصل ونقطة التقاء للحضارة العربية والأوروبي كما يؤكد استعادتها لمكانتها الدولية.

وهذه هي القمة الأولى التي تجمع الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية على مستوى رؤساء الدول والحكومات. إذ تشكل هاتان المنطقتان 12 في المئة من سكان العالم.

البيان الختامي للقمة، عكس أبرز القضايا الاستراتيجية التي تهم الجانبين العربي والأوروبي وأهمها تعزيز الشراكة العربية الأوروبية، وتطوير التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات، وسُبل مواجهة التحديات الإقليمية والدولية المشتركة، وكذلك عقد القمة القادمة في بروكسل عام 2022.

أكد المشاركون أهمية :-

الالتزام بتعددية الأطراف الفعالة والاستناد إلى القانون الدولي من أجل التصدي للتحديات العالمية، والالتزام الكامل بخطة التنمية المستدامة لرؤية 2030 العالمية.

كما أشاروا الى ضرورة التصدي لظاهرة الهجرة غير النظامية وحماية اللاجئين ودعمهم وفقا للقانون الدولي والعمل بالقانون الدولي لحقوق الإنسان وإدانة جميع أشكال التحريض على الكراهية والتعصب، وتعزيز مكافحة الهجرة غير النظامية ومكافحة عمليات تهريب المهاجرين والقضاء على ظاهرة الاتجار بالبشر .

وبذل جهود عالمية لمعالجة تغيّر المناخ بالاستناد إلى اتفاقية باريس وتعزيز التعاون في حل النزاعات وتحقيق الأمن والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في جميع أنحاء المنطقة.
و التعاون الإيجابي في مجالات التجارة والطاقة بما في ذلك أمن الطاقة والعلوم والبحوث والتكنولوجيا والسياحة ومصايد الأسماك والزراعة وغيرها من المجالات ذات المنفعة المتبادلة التي من شأنها خلق الثروة وزيادة معدلات النمو والحد من البطالة من أجل الاستجابة بشكل أفضل لاحتياجات الشعوب.
حل الأزمات الإقليمية بالطرق السياسية وحسب القانون الدولي، بما في ذلك قوانين حقوق الانسان الدولية.

العمل المشترك على إحلال السلام في الشرق الأوسط بما في ذلك قضية القدس والمستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

جرت مناقشة المخاوف والتهديدات "الإرهابية" التي من شأنها زعزعة الاستقرار ومكافحة الاتجار بالبشر والأسلحة غير النظامية والجريمة المنظمة، والجهود المطلوبة لمنع وصول الدعم لهؤلاء "الإرهابيين" بما في ذلك الدعم المالي والسياسي واللوجستي والعسكري.

وأخيرا ..أهمية الحفاظ على عدم انتشار الأسلحة النووية في منطقة الشرق الأوسط.مكافحة التعصب الثقافي والديني والتطرف والتمييز العنصري الذي يحرّض على العنف ضد الأشخاص على أساس الدين أو المعتقد، وإدانة أي دعوة للكراهية الدينية ضد الأفراد بما في ذلك على شبكة الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.

القمة العربية في تونس :


في 31 مارس، تم عقد القمة العربية بدورتها الثلاثين في تونس، بمشاركة الرئيس السيسي، وحضور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس، وعدد من الزعماء والقادة العرب؛ على رأسهم العاهل السعودي وأمير الكويت الشيخ، والعاهل الأردني والرئيسين العراقي واللبناني.

القدس والجولان وليبيا واليمن تصدرت توصيات القمة العربية بتونس، وطالب البيان الختامي، المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته في توفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني، ووضع حد للاعتداءات الإسرائيلية وانتهاكاتها الممنهجة للمقدسات الإسلامية والمسيحية وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.

وطالب البيان الختامي للقمة العربية، دول العالم بعدم الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وعدم نقل سفاراتها إليها التزاما بقرارين صادرين من مجلس الأمن الدولي في هذا الصدد.

وشدد البيان على أن الجولان أرض سورية محتلة وفقا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن و باعتراف المجتمع الدولي
وأكد الحرص على وحدة ليبيا وسيادتها، وجدد رفض الحلول العسكرية وكل أشكال التدخل في شؤونها الداخلية، داعيا إلى الإسراع بتحقيق التسوية السياسية الشاملة في إطار التوافق والحوار دون إقصاء.وأكد مساندة الجهود الإقليمية والدولية من أجل إعادة الشرعية إلى اليمن ووضع حد لمعاناة الشعب اليمني، مشددا على ضرورة التزام ميليشيات الحوثي باتفاق الهدنة ووقف إطلاق النار وتنفيذ اتفاق السويد الذي تم تحت رعاية الأمم المتحدة خلال شهر ديسمبر 2018.

قمة الحزام والطريق ببكين :-

في 24 أبريل 2019 في العاصمة الصينية بكين، حيث تحدث الرئيس باسم أفريقيا داعياً إلى مزيد من التعاون في مجالات البنية التحية والتنمية الاقتصادية.

المنتدى الدلي الثاني للحزام والطريق عقد بحضور نحو 40 من رؤساء الدول والحكومات.

مكة تستضيف 3 قمم

30 مايو .. ثلاث قمم (عربية وخليجية وإسلامية) شهدتها مكة المكرمة وصفت بالحاسمة حيث عقدت فى وقت حرج تتصاعد فيه نغمة التهديدات الإيرانية، من بينها قمتان طارئتان وهما القمة العربية والخليجية،

فيما تعقد القمة الثالثة وهى "القمة الإسلامية" فى إطار دورية انعقادها، بمشاركة ملوك ورؤساء الدول الأعضاء فى منظمة المؤتمر الإسلامى باستثناء سوريا التى علقت عضويتها فى المنظمة ..

*القمة العربية الطارئة 30 مايو.. أكد أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة ورؤساء وفود الدول العربية إدانتهم للأعمال التي تقوم بها الميليشيا الحوثية الإرهابية وما تقوم به إيران من سلوك ينافي مبادئ حسن الجوار، مما يهدد الأمن والاستقرار في الإقليم.

جاء ذلك في البيان الختامي، الذي تلاه الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط في ختام أعمال القمة العربية الطارئة، التي عقدت في قصر الصفا بمكة المكرمة برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأكد إدانة الأعمال التي قامت بها الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران من العبور بالطائرات المسيرة على محطتين لضخ النفط داخل المملكة العربية السعودية، والامتناع عن استخدام القوة أو التلويح بها والتدخل في الشؤون الداخلية للدول وانتهاك سياداتها، وأن سلوك الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المنطقة ينافي تلك المبادئ ويقوّض مقتضيات الثقة وبالتالي يهدد الأمن والاستقرار في الأقليم تهديداً مباشراً وخطيراً مع التأكيد على أن علاقات التعاون مع الدول العربية والجمهورية الإسلامية الإيرانية يجب أن تقوم على مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام سيادتها.. وإدانة استمرار الدعم الإيراني المتواصل لميليشيات الحوثي المناهضة للحكومة الشرعية في اليمن.

وإدانة التدخلات الإيرانية المستمرة في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين، ومساندة الإرهاب وتدريب وتهريب الأسلحة والمتفجرات وإثارة النعرات الطائفية لزعزعة الأمن والنظام والاستقرار.7 - إدانة استمرار احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث المحتلة وتأييد الإجراءات والوسائل السلمية كافة التي تتخذها دولة الإمارات العربية المتحدة لاستعادة سيادتها على جزرها المحتلة.

التنديد بالتدخل الإيراني في الأزمة السورية.

وبخصوص القضية الفلسطينية؛ قضية العرب المركزية، أكدت القمة تمسكها بقرارات القمة العربية 29 بالظهران "قمة القدس" وكذا قرارات القمة العربية الثلاثين في تونس

*القمة الاسلامية بمكة..

ترأس الرئيس السيسي الوفد المصري المشارك في أعمال القمة
اختتم المشاركون في القمة الإسلامية الـ14 لمنظمة التعاون الإسلامي والتي أطلق عليها اسم "قمة مكة: يداً بيد نحو المستقبل"، أعمالهم بصدور بيان تضمن 102 نقطة.

المؤتمر أكد مجدداً على مركزية قضية فلسطين وقضية القدس الشريف بالنسبة للأمة الاسلامية، وجدد دعمه المبدئي والمتواصل على كافة المستويات للشعب الفلسطيني لنيل حقوقه الوطنية المشروعة غير القابلة للتصرف،
المؤتمر جدد موقف الدول الأعضاء ضد الإرهاب بجميع صوره وأشكاله ومظاهره، بغض النظر عن دوافعه ومبرراته، وأكد على براءة الإسلام الوسطي السمح من التطرف والغلو.

قمة اسيان :


في يونيو..انطلقت قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) الرابعة والثلاثون نصف السنوية، في العاصمة التايلاندية بانكوك، حيث تصدرت أزمة لاجئي الروهينجا والحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين جدول الأعمال.

وفي قمة ناجحة ومثمرة، حققت إنجازات كثيرة، اختتمت رابطة دول آسيان أعمالها في تايلاند ، باحراز تقدم نحو تنفيذ أكبر اتفاق تجاري في العالم يشمل نصف عدد سكان العالم.

فقد أحرز قادة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) المجتمعين في بانكوك، تقدماً بشأن مشروع اتفاق للتبادل التجاري الحر، اقترحته بكين، يشمل 16 دولة من آسيا والمحيط الهادي، ما يعني أن أكبر اتفاق تجاري في العالم يمضي قدماً، بعيداً عن الولايات المتحدة.

الاتفاق يأتى وسط نزاع تجاري محتدم بين الولايات المتحدة والصين يؤثر على آفاق اقتصاداتهم التي تعتمد على التصدير.

وآسيان (التي تضم إندونيسيا وماليزيا وسنغافورة وتايلاند والفلبين وبروناي وفيتنام ولاوس وكامبوديا وميانمار) هي خامس أكبر تكتل اقتصادي في العالم، بعد الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والصين واليابان. وتضم ما يساوي 9 في المائة من سكان العالم، أي نحو 650 مليون نسمة.

"الحمائية".. خطر داهم :-

أطلق قادة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) صرخة ضد الحمائية خلال القمة ، محذّرين من أن النزاع التجاري القائم بين الصين والولايات المتحدة يهدد بضرب اقتصادات بلدانهم القائمة على التصدير.

وألقت الرسوم الجمركية المتبادلة بين بكين وواشنطن بظلالها على توقّعات النمو العالمي، وحذّر خبراء من أن أي خفض للإنفاق في أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم قد يوجه ضربة قاسية لدول جنوب شرق آسيا.

وشدد البيان الختامي لقمة رابطة دول جنوب شرق آسيا، على قلق القادة الإقليميين بإزاء "المد الحمائي المستمر بلا هوادة".

وأعلن رئيس الوزراء التايلاندي برايوت شان أو شا أن "رياح الحمائية تضرّ بنظامنا التجاري القائم على التعددية".

وأضاف أن رابطة "آسيان" ستطرح مخاوفها إزاء النزاع التجاري القائم خلال قمة مجموعة العشرين التي ستعقد في اليابان الأسبوع المقبل.

وشدّد على أن «موجة الحمائية تضرّ بنظامنا التجاري القائم على التعددية»، في إشارة إلى الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين. وأشير في البيان الختامي إلى القلق من «الحمائية والعدائية المناهضة للعولمة».

وشدّدت منظمة آسيان في بيانها الختامي على «دعمها» ميانمار، مؤكدة أنها جاهزة لتقديم المساعدة لهذه الدولة العضو فيها، عندما تكون الظروف ملائمة لإعادة اللاجئين الروهينجا.

وخلال اعمال القمة، دعا وزير خارجية ماليزيا سيف الدين عبدالله إلى إنصاف أفراد أقلية الروهينجا المسلمة ومنحهم حق المواطنة في ميانمار، وضمان عودتهم الآمنة الى ولاية راخين في ميانمار والتي كانوا فروا منها قبل نحو عامين.

وماليزيا هي الأكثر تأييدا وصاحبة الصوت الأعلى داخل الرابطة الإقليمية فيما يتعلق بأزمة الروهينجا.

وكان رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد انتقد الزعيمة الفعلية لميانمار، أون سان سو تشي، خلال قمة للرابطة العام الماضي عقدت في سنغافورة بسبب دفاعها عن الجيش في بلادها.

قمة النيجر :


في السابع والثامن من يوليو.. انطلقت قمة النيجر التى تعد من أهم القمم في مسيرة الاندماج الأفريقي وعلامة فارقة تجاه بلورة حقبة تتسم بالرخاء الذي تتطلع إليه الدول الأفريقية عبر تطبيق اتفاقية التجارة الحرة القارية بهدف تعزيز التجارة البينيـة وإزالة الحواجز والمعوقـات الجمركية وغيرها.

ترأس السيسي القمة الإفريقية الاستثنائية، التي انطلقت أعمالها في العاصمة النيجرية نيامي، وشهدت القمة إطلاق منطقة اتفاقية التجارة الحرة الأفريقية القارية، التي أقرتها برلمانات 24 دولة إفريقية من إجمالي 52 دولة موقعة عليها ودخلت حيز التنفيذ في الثلاثين من مايو الماضي - مما يمثل حدثاً تاريخياً لأفريقيا تحت رئاسة مصر.

قمة مجموعة العشرين باليابان :


انطلقت في 28 يونيو قمة مجموعة العشرين الـ14.. وتعد أول قمة لمجموعة العشرين تستضيفها مدينة أوسكا اليابانية، وشارك في أعمالها قادة الدول العشرين التي تمثل أضخم اقتصاديات العالم، وبمشاركة 37 دولة ومنظمة وعدد من قادة الدول الأخرى الذين تمت دعوتهم لحضور القمة، وعدة منظمات دولية وإقليمية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني.

وكان لمصر مشاركة متميزة، حيث جاءت الدعوة اليابانية للرئيس عبدالفتاح السيسى لحضور القمة، لتحمل شهادة تقدير عالمية جديدة لما يتحقق فى مصر من نجاحات.. ولتؤكد ثقة العالم فى رؤية وحكمة رئيس مصر.

وخلال كلمته في القمة وجه الرئيس عدة رسائل رئيسية، حيث ركز على أهمية تحقيق التوازن بين الدول النامية "دول العالم الثالث-الدول الأفريقية" وبين الدول المانحة ودول العالم الأول، مؤكدًا أن الدول الأفريقية غنية جدًا بمواردها الطبيعية والبشرية وتحتاج إلى الكثير من فرص الاستثمار سواء في الطرق والكباري أو تطوير البنية التحتية، حيث تسعى الدول الأفريقية حاليًا لجذب الاستثمارات الخارجية لتحقيق التنمية، بعد أن تطورت كثيرًا عن الماضي، وأصبحت الأن تسعى لنقل التكنولوجيا لبلادها وتوطين الصناعة الأجنبية بها.

وتضم مجموعة العشرين كلًا من: الولايات المتحدة وكندا والمكسيك والبرازيل والأرجنتين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وجنوب أفريقيا وتركيا والسعودية وروسيا والصين واليابان وكوريا الجنوبية والهند وإندونيسيا وأستراليا والاتحاد الأوروبي.

قادة دول مجموعة العشرين أقرّوا أن حدة التوترات التجارية والجيوسياسية تصاعدت، وذلك في ختام قمتهم.. وهيمن عليها النزاع التجاري الصيني-الأميركي.

ودعوا الى توفير مناخ تجاري "حر ونزيه وغير منحاز" في بيان صدر يوم السبت في ختام قمتهم التي انعقدت على مدى يومين في أوساكا بغرب اليابان.

وحذر البيان أيضا من أن النمو الاقتصادي العالمي لا يزال ضعيفا مع "زيادة حدة" التوتر التجاري والجيوسياسي.

وقال البيان "نسعى جاهدين لتوفير مناخ تجاري واستثماري حر نزيه غير منحاز وشفاف ومستقر يمكن التكهن به وإبقاء أسواقنا مفتوحة".

وأكد البيان على التزام دول المجموعة بأسعار الصرف التي أعلنها وزراء ماليتها ومحافظو البنوك المركزية بها في مارس/آذار .2018

كما شدد على دعم العمل من أجل للإصلاح الضروري في منظمة التجارة العالمية لتطوير مهامها.

وجددت دول مجموعة العشرين في البيان الختامي التزامها باتفاق باريس لمكافحة التغير المناخي ما عدا الولايات المتحدة.فقد أكدت 19 دولة من دول مجموعة العشرين - باستثناء الولايات المتحدة الأميركية - في ختام القمة التزامها بالتطبيق الكامل لاتفاق باريس للمناخ الموقع عام 2015، والذي أعلنت الولايات المتحدة انسحابها منه عام 2017.

وبموجب هذا الاتفاق، يتعهد المجتمع الدولي بحصر ارتفاع درجة حرارة الأرض وإبقائها "دون درجتين مئويتين"، قياسا بعصر ما قبل الثورة الصناعية، وبـ "متابعة الجهود لوقف ارتفاع الحرارة عند 1,5 درجة مئوية" ، وهو ما يفرض تقليصا شديدا لانبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري باتخاذ إجراءات للحد من استهلاك الطاقة والاستثمار في الطاقات البديلة وإعادة تشجير الغابات.

قمة السبع :


في 25 اغسطس .. انطلقت بفرنسا الدورة الـ45 من «قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى» (السبعة الكبار) التي تضم قادة الدول الصناعية الكبرى: الولايات المتحدة الأميركية، وبريطانيا، وكندا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، واليابان، خلال يومين من المباحثات والمناقشات وتبادل الآراء والأفكار حول عدد من القضايا ذات الاهتمام العالمي المشترك.

وبالمقارنة، مع قمة العام الماضي، التي عقدت في كندا وانتهت بفوضى واضحة وجملة من الاتهامات المتبادلة، حققت قمة بياريتز الفرنسية نجاحا ومرت في سلاسة وهدوء.. حتى أن بعض المحللين رأوا أن نجاح القمة يمكن إضافته إلى قائمة الإنجازات الدبلوماسية للرئيس الفرنسي الشاب.

في 25 أغسطس الماضي، شارك السيسي في قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى "G7"، التي انطلقت بمدينة بياريتس الفرنسية، ألقى خلالها كلمة عن جهود تمكين المرأة ومكافحة الفساد ومحاربة الإرهاب والتنظيمات الإرهابية.

وألقى الرئيس السيسى كلمة أمام قمة شراكة مجموعة السبع وأفريقيا التي استضافتها مدينة "بياريتز" الفرنسية يومي 25 و26 أغسطس الماضي، قال فيها: «إننا نعلم جميعاً جسامة التحديات التي تواجه الدول النامية، ومن ضمنها الدول الأفريقية، في إطار سعيها للارتقاء بمستوى معيشة شعوبها، وتحقيق التنمية المستدامة، وكذلك المعوقات أمام تحقيق تلك الأهداف». ودعا الرئيس السيسي إلى وضع إطار لتنمية واستخدام الموارد البشرية والمادية لأفريقيا من أجل تحقيق تنمية معتمدة على الذات.

«تيكاد 7»


انطلق مؤتمر طوكيو الدولي السابع للتنمية في أفريقيا (تيكاد 7) اخلال الفترة من 28 الى 30 اغسطس بمدينة "يوكوهاما"، تحت رئاسة مشتركة يابانية - مصرية، في ضوء الرئاسة المصرية الحالية للاتحاد الأفريقي، الأمر الذي يدعم التعاون بين مصر واليابان في أفريقيا بما يسهم في تحقيق التطلعات التنموية لأفريقيا.

كما أن قمة التيكاد فرصة لتكثيف تبادل وجهات النظر بين البلدين في هذا الإطار، فضلا عن أن "تيكاد" تعد إحدى أهم القمم والتجمعات من أجل التعاون في تنمية وتطور القارة السمراء.

وشارك الرئيس السيسي في القمة، وقال السيسي في خطابه أمام القمة: «إن عملية التكامل في أفريقيا انطلقت بشكل ملحوظ خلال العقدين الماضيين منذ إنشاء الاتحاد الأفريقي، مضيفًا أن تبني أجندة أفريقيا" 2063 " وإطلاق منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية ، يعدا بمثابة حجز الزاوية الهام للمساعي الأفريقية الرامية إلى تحقيق التكامل الإقليمي والاقتصادي المنشود».

توصيات تيكاد 7

أكد إعلان "يوكوهاما" أهمية التعاون بين اليابان وأفريقيا في العديد من القضايا وأهمها البنية التحتية عالية الجودة واستثمارات القطاع الخاص واستقرار الاقتصاديات الكلية والابتكارات التكنولوجية خاصة في مجال التصنيع والتحولات الاقتصادية والتنمية الاجتماعية، بالإضافة إلي التخفيف من تداعيات التغيرات المناخية وتقليص مخاطر الكوارث وإدراتها وتنمية الموارد البشرية.

ودعا إعلان يوكوهاما -الصادر في ختام قمة "تيكاد7" التي عقدت بمدينة يوكاهاما اليابانية خلال الفترة من 28 حتى 30 أغسطس الجاري- إلى مواصلة الشراكة بين أفريقيا وشركاء التيكاد لتعزيز التنمية المستدامة والابتكارات والتكنولوجيا والسلام والاستقرار بالقارة الأفريقية ، مؤكدا أهمية مواصلة جهود إصلاح مجلس الأمن الدولي.

وقال الإعلان - الذي حمل عنوان " إعلان يوكوهاما 2019 .. تدعيم التنمية الافريقية من خلال الشعوب والتكنولوجيا والابتكار" - إن المشاركين في القمة رصدوا التقدم الذى حدث في قارة أفريقيا خلال السنوات الماضية، والتحولات الجوهرية سواء في القارة أوالعالم منذ تأسيس التيكاد عام 1993، كما استعرضوا الانجازات التي حققتها منذ انشائها، ومواصلة تنفيذ المبادئ الحاكمة "الملكية الأفريقية والشراكة الدولية" ومن بينها الانفتاح.

وأشار إعلان يوكوهاما إلى أن قمة التيكاد الثامنة ستعقد فى أفريقيا عام 2022، وستعقد اجتماعات على مستوى كبار المسئولين والوزراء للإعداد لها.

«مجموعة النواة بمؤتمر ميونخ للأمن»

في 27 اكتوبر تم افتتاح اجتماع مجموعة النواة لمؤتمر ميونخ للأمن بالقاهرة للمرة الأولى، وشارك وزير الخارجية سامح شكري، في الجلسة الافتتاحية، وحضور "ولفجانج إيشينجر" رئيس مؤتمر ميونخ للأمن ووزراء الخارجية والدفاع لعدد من الدول العربية والأفريقية، فضلاً عن عدد من السفراء الأجانب وممثلي السفارات والمنظمات الإقليمية والدولية المعتمدين بمصر، حيث تناولت الجلسة الرؤية الأفريقية إزاء الحفاظ على السلم وتعزيز الاستقرار.

المؤتمر يعد أهم مؤتمر في العالم لقضايا الأمن الدولي، بحسب ما ذكره المركز الألماني للإعلام على صفحته الرسمية على موقع "فيسبوك"، وتم خلال المؤتمر مناقشة الأزمات الحالية في المنطقة، واستكشاف سبل وقف التصعيد وتحديد المجالات الممكنة للتعاون الإقليمي.

جدير بالذكر ان اجتماع مجموعة النواة من أبرز فعاليات مؤتمر ميونخ للأمن، وهى اجتماعات بدأت فى عام 2009 يشارك فيها عدد من الوفود رفيعة المستوى لمناقشة السياسات الدولية وقضايا الأمن الدولية بشكل غير معلن، وهى اجتماعات تدور لمناقشة بعض القضايا الأخيرة مثل ملف البرنامج النووى الإيرانى.

وأطلق «مؤتمر ميونخ للأمن» أيضاً فى عام 2009 جائزة «إيفالد فون كليست» وتُمنح للأفراد الذين يشاركون بشكل بارز فى دعم السلم والأمن الدوليين والمساهمة فى حل النزاعات وتهدئة التوترات والخلافات فى العالم ومن بين أبرز من فازوا بها وزير الخارجية الأمريكى الأسبق هنرى كيسنجر.

تجدر الإشارة إلى أن "مؤتمر ميونخ للأمن" هو مؤتمر سنوي تستضيفه مدينة ميونخ الألمانية يتناول موضوعات الأمن الدولي والسياسة الخارجية وعقد للمرة الأولى في عام 1963، وتعني مجموعة النواة المنبثقة عن المؤتمر بالتركيز على موضوعات وقضايا دولية محددة وتعقد اجتماعاتها في العديد من المدن بمختلف أنحاء العالم

القمة الروسية الأفريقية في سوتشي

الاولى من نوعها

في أكتوبر 2019 الماضي، ترأس الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين أول قمة روسية أفريقية أقيمت في سوتشي.


أطلقت القمة الروسية - الأفريقية، مرحلة جديدة من العلاقات بين موسكو والقارة السمراء، وصفها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنها «صفحة جديدة في تاريخ مشترك». وأسفرت القمة عن توقيع عقود كبرى، واتفاقات تؤسس لتطوير شراكة استراتيجية بين الطرفين.

وعكس البيان الختامي للقمة التوصل إلى اتفاقات، تضع خريطة طريق لتعزيز التعاون في المجالات المختلفة،

وأكد الرئيس السيسي على أهمية التوافقات التي تم تضمينها في البيان الختامي، ووصف نتائج الاجتماعات بأنها تضع خريطة طريق لتعزيز العلاقات، لافتاً إلى أن البيان الختامي لقمة «روسيا - أفريقيا»، عكس الاتفاق في مواقف الطرفين على الملفات السياسية والمبادئ الأساسية التي ينطلقان منها، وعلى رأسها عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول وحلّ الصراعات بالطرق السلمية.


وأضاف الرئيس أنه تمت مناقشة كثير من القضايا، على رأسها تحقيق التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن القمة تأتي لتنمية التعاون بين الجانبين، وتعزيز العلاقات، بما يدفع نحو تحقيق أهداف السلام والاستقرار.

وأشار السيسي إلى أن اللقاء حقق نجاحاً ملموساً للأطراف كافة، وأنه تم التركيز على عدد من الملفات المهمة التي تخص القارة الأفريقية، منها تطوير البنية التحتية.

وأوضح أن المنتدى دشن منصة للحوار المباشر، بما يضفي قوة للترابط بين الجانبين، وتم استعراض كثير من القضايا العلمية والإنسانية. وفي أول حصيلة رسمية لنتائج المنتدى الاقتصادي، أعلن أنطون كوبياكوف مستشار الرئيس الروسي أن حجم الصفقات المبرمة قد بلغ 13 مليار دولار، مشيراً إلى أنه شارك في فعاليات المنتدى أكثر من 104 دول وكيانات أجنبية، إلى جانب الدول الأفريقية.

من جانبه، أعلن بوتين في مؤتمر صحافي ختامي، عقده مع الرئيس السيسي بصفته رئيساً للاتحاد الأفريقي، أن الأطراف اتفقت على تحويل القمة الروسية - الأفريقية إلى آلية ثابتة لتعزيز الشراكة، مع الاتفاق على عقد لقاءات مماثلة، مرة كل 3 سنوات، وبالتناوب في استضافتها بين روسيا وأحد بلدان القارة.

وأعرب عن ثقته في أن التفاهمات التي توصلت إليها القمة تتيح تطوير الشراكة في مجالات جديدة، فضلاً عن تعزيز التعاون في المجالات التقليدية للتعاون، ولفت إلى إمكانية زيادة حجم التجارة بين روسيا وأفريقيا، الذي يبلغ حالياً نحو 20 مليار دولار، إلى 40 مليار دولار خلال الأعوام المقبلة.

كما أشار إلى أن الشركات الروسية مستعدة للتعاون مع الشركاء الأفارقة في مجالات، مثل تحديث البنية التحتية، وتطوير أنظمة الاتصالات، والتكنولوجيا الرقمية. وأكد أن التعاون مع أفريقيا يجري وفق مبدأ المصالح المتبادلة بين الأطراف، مشدداً على أن الشركات الروسية توفر أحدث التقنيات والخبرات للشركاء في أفريقيا.
وقال الرئيس الروسي إن بلاده ستواصل خطّها الاستراتيجي لتعزيز الاستقرار في أفريقيا وتحقيق الأمن الإقليمي.

مجموعة العشرين وإفريقيا بألمانيا

في 17 نوفمبر ، انطلقت في برلين اجتماعات مبادرة "قمة مجموعة العشرين وإفريقيا "، بمشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي، تحت شعار: "أوروبا وإفريقيا - شريكتان متساويتان ودائمتان"، في إطار الإدراك الألماني بمصلحتها القوية في أن يكون لدى دول إفريقيا آفاق اقتصادية جيدة بما يتطلب تزايد حجم الاستثمارات الخاصة إلى جانب الدعم الدولي.

قمة المكاسب السياسية والاقتصادية والعسكرية فى برلين.."مجموعة العشرين وأفريقيا" ترسم خارطة طريق جديدة لاستفادة القارة السمراء من ثرواتها ومواردها..الرئيس: قارتنا تقدم فرصاً واعدةً للاستثمار تجذب الاهتمام العالمى .

فقد تعددت المكاسب السياسية والاقتصادية والعسكرية من زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى ألمانيا للمشاركة فى قمة مجموعة العشرين للشراكة التى انعقدت فى العاصمة الألمانية برلين.

وإلى جانب مساهمة هذه الزيارة فى ترسيخ الدور الذى تضطلع به مصر لدفع وتعزيز جهود التنمية فى القارة الأفريقية، فى ظل رئاستها للاتحاد الأفريقى لعام 2019، فإنها تجاوزت ذلك إلى تعزيز التعاون الثنائى مع ألمانيا فى مختلف المجالات، كما أكدت على استعادة الدور المحورى لمصر باعتبارها ركيزة الاستقرار فى منطقة مشتعلة بالأزمات والصراعات،

يشار الى ان مبادرة "قمة مجموعة العشرين وإفريقيا " تستهدف دعم التعاون الاقتصادى بين إفريقيا ودول "مجموعة العشرين"، من خلال مشروعات مشتركة تسهم في الإسراع بوتيرة النمو في القارة السمراء، وهي المبادرة التي أطلقتها ألمانيا الاتحادية عام ٢٠١٧ خلال رئاستها لمجموعة العشرين بهدف دعم التنمية فى البلدان الإفريقية وجذب الاستثمارات إليها.

قمة الأمم المتحدة للمناخ المخصصة للشباب

في 21 سبتمبر.. و في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، انطلقت قمة الأمم المتحدة للمناخ المخصصة للشباب والتى تعد منبراً للقادة الشباب الذين يقودون النشاط المناخي لاستعراض أعمالهم وحلولهم في الأمم المتحدة، وللتشارك بشكل هادف مع صانعي القرار بشأن قضية العصر.

قمة العمل المناخي .. عقدها الأمين العام للأمم المتحدة 23 سبتمبر لمواجهة التحدي المناخي.

وشارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، ولفيف من قادة وزعماء وملوك ورؤساء ورؤساء حكومات دول العالم، في "مؤتمر القمة المعني بالمناخ ٢٠١٩"، ذلك تلبية لدعوة جوتيريش.

وعقدت هذه القمة على هامش إجتماعات الدورة العادية الـ ٧٤ للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتهدف قمة المناخ إلى توحيد جهود قادة العالم من خلال حكومات بلادهم، إلى جانب القطاع الخاص والمجتمع المدني لدعم العملية متعددة الأطراف لإنقاذ كوكب الأرض من التغيرات المناخية، وزيادة تسريع العمل المناخي الطموح، وذلك لكبح التداعيات المقلقة لتحولات هامة تحدث حاليا وستؤدي إلى تغيرات لا رجعة فيها في نظام مناخ كوكب الأرض والنظم البيئية الرئيسية ما لم يتم تداركها.

فقدوصلت الإنبعاث الغازية إلى معدلات قياسية وهي لا تبدي أي علامة توقف. كانت السنوات الأربع الأخيرة أكثر حرارة كما أن درجات الحرارة في فصل الشتاء في القطب الشمالي ارتفعت بـ 3°س منذ سنة 1990. مستويات البحر ترتفع، الشعاب المرجانية تموت، كما أننا بدأنا نلاحظ الأثر المهدد على الحياة لتغير المناخ على الصحة، من خلال تلوث الهواء، وموجات الحرارة، ومخاطر الأمن الغذائي.

باتت آثار تغير المناخ محسوسة في كل مكان كما أن لها عواقب حقيقية للغاية على حياة الناس. يعرقل تغير المناخ الإقتصادات الوطنية، مما يكلفنا اليوم الثمن غاليا وحتى غدا. غير أن هنالك اعتراف متزايد بأن الحلول الممكنة والقابلة للتطوير موجودة الآن والتي ستمكّن الجميع من التخطي إلى اقتصادات نظيفة وأكثر مقاومة.

يظهر التحليل الأخير على أنه إذا تحركنا في الوقت الحالي، فبإمكاننا خفض انبعاثات الكربون خلال 12 سنة وإيقاف الإرتفاع في المعدل العالمي لدرجة الحرارة إلى أقل بكثير عن 2°س وحتى، كما طلب العلم الحديث، إلى 1.5°س فوق المستويات قبل الصناعية.

عبر أمين عام الأمم المتحدة عن احباطه من نتائج قمة المناخ الـ25 التى استمرت اسبوعين

فقد فشلت في التوصل إلى توافق لتخفيف الانبعاثات الكربونية واحترار الأرض)،

انتهت في العاصمة الإسبانية، بعد يوم ونصف اليوم من التأخير عن الموعد الذي كان مقرراً لنهايتها، مؤكدا أن "المجتمع الدولي خسر فرصة مهمة لتخفيف حدة الأزمة المناخية".

  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content