اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

تحت ستار من الشعارات الزائفة والديمقراطية المزعومة..

حقوق الإنسان وحرية التعبير فى عهد ترامب..صناعة هوليودية

حقوق الإنسان وحرية التعبير فى عهد ترامب..صناعة هوليودية

تاريخ النشر

منذ عقود طويلة تتعالى الصيحات الأمريكية مطالبة بالحرية والمساواة والديمقراطية، واتخذت من هليوود بوقا للترويج والدعاية لشعاراتها الزائفة، فها هو البطل الأمريكي يصنع المعجزات ليدافع عن الحرية المزعومة ويُصدر أوهام الديمقراطية لشعوب العالم أجمع، ووضعت تمثالا للحرية وعينت من نفسها الحارس الأمين لها والمدافع عنها، لتصبح أمريكا حلما لمن يتوق للحرية، فالتف حولها من اغتر بتلك الدعوات وانخدع ببريقها الجذاب.

بداية دموية للإمبراطورية الأمريكية

تناست أمريكا كيف نشأت على الدم، وقامت إمبراطوريتها على أشلاء الملايين من سكانها الأصليين، فكان الهنود الحمر أول ضحاياها، وكانت التفرقة العنصرية أولى شعاراتها التى أفضت إلى وقوع واحدة من أبشع جرائم الإبادة الجماعية فى التاريخ لتأسيس دولة الولايات المتحدة الأمريكية زعيمة النظام العالمي الجديد التى تتغنى بقيم الحرية والعدالة ونبذ العنف وتُنصب نفسها حامى حما حقوق الإنسان فى العالم.

وليس بغافل عن أحد أن حرية أمريكا دمرت أفغانستان والعراق ومن قبلهم فيتنام، وديمقراطيتها عصفت بدول الربيع العربي وأشعلت الفتنة وشردت شعوبها، ودفاعها عن حقوق الإنسان جعلها تمارس كافة أشكال التعذيب الوحشي للسجناء فى جوانتانامو..فالتاريخ أسقط القناع وأثبت أن السياسة الأمريكية تضرب عرض الحائط بكل المواثيق والأعراف والقوانين الدولية ومبادئ حقوق الإنسان لتحقيق مآربها الاستعمارية الرامية لاحتلال الشعوب ونهب ثرواتها.


عنصـرية بغيضة وقتـل بدم بـارد

وعلى مدار أكثر من ثلاثة قرون، لايزال الشعب الأمريكي يعانى من التفرقة العنصرية والتمييز العرقي، فالأمريكيون من أصول إفريقية يتعرضون لجميع أنواع الاضطهاد والظلم ويُقتلون بدم بارد لمجرد أنهم "سود"، فالعنصرية متجذرة فى المجتمع الأمريكي رغم نضال أمثال "مارتن لوثر كينج"، و"روزا باركس" لإنهاء عصور الظلام والعبودية، فالوقائع كثيرة وآخرها مقتل شاب أسود أعزل - ستيفون كلارك - على يد الشرطة فى سكرامنتو عاصمة ولاية كاليفورنيا، الحادث الذى أثار الكثير من المظاهرات والاحتجاجات الواسعة.

فقرار انسحاب أمريكا من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ليس بأمر غريب وإنما كونها عضوا فى هذا المجلس هو مدعاة للتساؤل باعتبارها أكثر الدول انتهاكا لحقوق الإنسان، فمنذ الحرب العالمية الثانية إلى اليوم أضرمت نحو 75 حربا وتدخلا عسكريا أو دعما لانقلاب عسكري فى مناطق شتى من العالم، وهي الدولة الوحيدة التى استخدمت القنابل النووية ضد المدنيين فى مدينتى هيروشيما ونجازاكى، وهى من يُشجع دولة الاحتلال الإسرائيلي على المضي قدما فى اضطهاد الفلسطينيين وسلبهم حقوقهم وارتكاب أبشع الجرائم فى حق شعب أعزل.


تدعي حماية حقوق الإنسان..وتنتهكها!!

ومع وصول إدارة أمريكية جديدة برئاسة دونالد ترامب وبعد حملة انتخابية تصدر فيها خطاب الكراهية والتعصب والعنصرية المشهد، انتهج ترامب سياسات تهدد حقوق الإنسان رافعا شعار "أمريكا أولا"، وكانت أولى قراراته حظر دخول مواطني سبع دول مسلمة؛ العراق، وسوريا، وليبيا، والصومال، والسودان واليمن، وإيران، الأراضي الأمريكية، والذى انتقدته دول العالم وأكدت منظمة العفو الدولية أنه يحوي توجهاً ضد المسلمين ويعد انتهاكا للقوانين الدولية وخرقا واضحا لقوانين حقوق الإنسان التى تحظر التفرقة على أساس الدين أو الجنسية، ووصفته بأنه لا إنساني وظالم .

كما أصدر ترامب قرارا يقضى بفصل الأطفال القصر عن آبائهم المهاجرين غير الشرعيين طالبي اللجوء، ووضعهم فى معسكرات بعد ترحيل آبائهم، حيث أعلنت الحكومة الأمريكية أنها فصلت  خلال خمسة أسابيع أكثر من 2300 طفل وقاصر عن ذويهم بعد عبورهم إلى الولايات المتحدة، وذلك فى إطار إعلان الإدارة الأمريكية عن "سياسة عدم التهاون" حيال عبور الحدود بطريقة غير شرعية، الأمر الذى وصفته الصحافة العالمية بـ"البربري" و"الكارثي".


ترامب للمهاجرين: الرصاص فى انتظاركم

ولم يكتف ترامب بهذا بل هدد قوافل الهجرة القادمة من أمريكا الوسطى بإطلاق النار عليهم إذا استخدموا الحجارة أثناء محاولتهم دخول الولايات المتحدة بطريقة غير شرعية ووصفهم بـ"المجرمين وأعضاء العصابات" ، وأرسل نحو 15 ألف جندى على الحدود مع المكسيك معلنا الحرب على لاجئين ومهاجرين عُزل لمجرد أنهم يأملون فى العيش حياة كريمة ويهربون من واقع سيىء فى بلدانهم، حيث قال ترامب "إذا أرادوا إلقاء الحجارة على جيشنا، فإن جيشنا سيرد".

ووفقا لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" في تقريرها العالمي 2018، فإن السنة الأولى لإدارة ترامب تميزت بانحدار حاد في جهود الحكومة لحماية وتعزيز حقوق الإنسان، فى ظل تبني الإدارة الأمريكية لتغييرات في السياسات ألحقت ضررا كبيرا باللاجئين والمهاجرين، وأدت إلى تقويض مساءلة الشرطة عن الإساءات وتدهور حقوق المرأة، والحصول على الخدمات الصحية الضرورية.

وقالت أليسون باركر، مديرة برنامج الولايات المتحدة في المنظمة الحقوقية: "عززت إدارة ترامب السياسات التي تُعرض الفئات الهشة إلى خطر متزايد، وتقوض الحماية الدستورية لحقوق الإنسان، وغالبًا ما يكون الأشخاص الأكثر عرضة للإساءات هم الأقل قدرة على الدفاع عن حقوقهم عبر المحاكم أو عبر العملية السياسية، وينبغي حمايتهم لا استهدافهم بسياسات مسيئة، وعلى ترامب التخلي عن سياساته المسيئة والتمييزية واحترام حقوق الجميع".

الانسحاب من الاتفاقيات والمنظمات الدولية

فالدولة التى تلبس عباءة النزاهة والدفاع عن حقوق الإنسان حققت زيادة فى مبيعات أسلحتها للحكومات الأجنبية والتى بلغت 33% طبقا لبيانات صادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية، وانسحبت من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (الـيونسكو)، وقررت إيقاف أي تمويل لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) لتهدد بذلك حياة نحو 5 ملايين لاجىء تقدم لهم الوكالة خدمات إنسانية من صحة وتعليم وإغاثة وغيرها،  فضلا عن انسحابها من اتفاقية باريس لمكافحة التغير المناخى بحجة حماية أمريكا وشعبها، وانسحابها المؤسف من اتفاقية حظر السلاح النووي مع روسيا الذى سيشعل سباق التسلح فى العالم بأسره من جديد.

فبات من المؤكد أن الصخب الأمريكي حول حقوق الإنسان ليس إلا ستارا تتخذه أمريكا لارتكاب أبشع ممارسات تنتهك الإنسانية فى التاريخ، وتخفى خلفه نزعة السيطرة بُغية التدخل فى شئون الدول الداخلية وتقويض استقلالها وضمان تبعيتها المباشرة لها. فملف حقوق الإنسان فى أمريكا على مدار عقود طويلة يزخر بالعديد من الانتهاكات التى بلغت ذروتها فى عهد دونالد ترامب الذى لم يأل جهدا فى التفوق على أسلافه والضرب عرض الحائط بالقيم الإنسانية وحقوق الإنسان.


ترامب يطفئ مشعل الحرية

خاطئ من يظن أن أمريكا تتمتع بحرية الصحافة والتعبير عن الرأى، فما يحدث على أرض الواقع يكشف زيف تلك الشعارات التى تُستغل لأغراض سياسية ولخدمة مصالح بعينها، فأمريكا تكتفى بتمثال الحرية لسيدة تحررت من قيود الرق والاستعباد وفى يدها شعلة الحرية، وتتستر خلفه لتسلب الشعوب حريتها وكرامتها زاعمة أن حرية التعبير "حق مقدس"!!

فمنذ وصول ترامب للحكم أعلن عداءه الصارخ للصحافة وشن حملة ممنهجة ضد وسائل الإعلام والعاملين بها واصفا إياهم بالكاذبين وملفقي الأخبار، ومتهمهم بالعمل لصالح مؤسسات غير أمريكية وشخصيات بعينها وليس للمصلحة العامة حيث قال "عدد كبير من الصحفيين في هذه البلاد لا يقولون الحقيقة... لقد أصبح مستوى انعدام النزاهة لديهم خارج السيطرة". واستهدفت انتقاداته كبرى الصحف والشبكات التلفزيونية الأمريكية في واشنطن ونيويورك ولوس أنجلوس.

ويمتلك ترامب تاريخا من العداء مع صاحبة الجلالة؛ فأثناء حملته الانتخابية للرئاسة وصف وسائل الإعلام بأنها عدوة الشعب قائلا "نيويورك تايمز، إن بي سي نيوز، إيه بي سي، سي بي إس، وسي إن إن ليست عدوا لي، بل هي عدو للشعب الأميركي"، واتهم الصحافة بالانحياز لمنافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون، مؤكدا أن "وسائل إعلام الأخبار المزيفة هي الحزب المعارض، هذا سيء جدا لبلدنا العظيم، لكننا ننتصر".

وعقب دخوله البيت الأبيض لم يتوان عن اتهام الصحف بالكذب وتضليل الرأى العام بشأن التقليل من إنجازاته فى الداخل وبشأن التدخل الروسي المزعوم فى الانتخابات الرئاسية، موضحا أن وسائل الإعلام التي تنشر أخبارا لا تطابق الواقع يمكن أن تتسبب بصراع عسكري حيث قال "تكرهني وسائل الإعلام التي تنشر الأخبار المزيفة لوصفي لها بأنها عدو الشعب، أنا أقدم خدمة كبيرة للمواطنين بتوضيحي الأمور على حقيقتها".

وصعد من نهجه الهجومى تجاه الصحفيين ووصل إلى حد المطالبة بتسليم البعض إلى الحكومة فورا، وهى الواقعة التى حدثت مع صحفي بـ"نيويورك تايمز" عقب كتابته مقال بعنوان "أنا جزء من المقاومة داخل إدارة ترامب" والذى أثار غضب ترامب وجعله يصف الصحفي بالجبان وطلبت منه المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز تقديم استقالته. وكان كاتب المقال قال إن مسؤولين كبارا في إدارة ترامب، عبروا عن انزعاجهم الشديد من سلوك الرئيس "غير المنضبط" و"غير الأخلاقي" وإنهم يعملون بجد لإحباط ما يفعله الرئيس.


أزمة ترامب والـ"سي إن إن"

ويبدو أن ترامب لم يعد يتحمل أسئلة الصحفيين ومواجهته بالحقائق، فالمشادة التى حدثت بينه وبين كبير مراسلي شبكة "سي إن إن" الإخبارية لدى البيت الأبيض ليست سوى آخر حلقة – حتى كتابة هذا المقال - فى سلسلة الصدام بينه وبين الصحافة ووسائل الإعلام، فعندما وجه جيم أكوستا سؤالا لترامب خلال المؤتمر الصحفى الذى أعقب انتخابات التجديد النصفى بشأن قافلة مهاجري أمريكا الوسطى التى تتجه نحو الحدود الأمريكية وعما إذا كان قد "شيطن المهاجرين"، وصفه بـ"الوقح" وعنفه قائلا "عندما تبثون أخبارا مضللة، وهو ما تفعله سي إن إن بكثرة، فأنت تصبح عدو الشعب".

ولم يتوقف المشهد عند ذلك فحسب وإنما قام البيت الأبيض بسحب تصريح دخوله وتلفيق تهمة التحرش بمتدربة حاولت انتزاع الميكروفون منه لتوجيه سؤال لترامب حيث قالت سارة ساندرز "يؤمن الرئيس ترامب بصحافة حرة ويرحب بأسئلة صعبة له ولإدارته. ومع ذلك، لن نتسامح مطلقا مع مراسل يضع يديه على امرأة شابة تحاول فقط القيام بعملها كمتدربة في البيت الأبيض".

ومن جهتها أصدرت "سي إن إن" بيانا نفت فيه الاتهامات الموجة لمراسلها وذكرت فيه "ساندرز قدمت اتهامات مزورة، واستشهدت بحادثة لم تقع أصلا، فهجمات الرئيس المستمرة على الصحافة ذهبت بعيدا هذه المرة، إنها ليست خطيرة فحسب، بل غير أميركية بشكل مقلق".

وتمادى ترامب فى هذا العداء غير مدرك أنها معركة خاسرة قبل أن تبدأ حيث أشاد باعتداء سيناتور الكونجرس الجمهوري "جريج جيانفورت" على مراسل صحيفة الجارديان البريطانية "بن جاكوبس"، ووصفه بـ "رجل رائع" و"شخص قاس لا يكسر".


"عدوة الشعب" تشن هجوما ضد ترامب

وفى المقابل قامت مئات الصحف الأمريكية بشن هجوم مضاد على ترامب للتأكيد على حريتها التى كفلها الدستور الأمريكي حيث قالت صحيفة "بوسطن جلوب" التي نظمت حملة تحت عنوان "لسنا أعداء أحد" وانضمت إليها نحو 200 صحيفة لاحقا، في افتتاحيتها: "لدينا اليوم رئيس خلق شعارا يقول إن وسائل الإعلام التي لا تدعم بشكل صارخ سياسات الإدارة الأمريكية الحالية هي عدوة الشعب".

فيما نشرت صحيفة "نيويورك تايمز"، افتتاحية قصيرة من سبع فقرات بعنوان ضخم كتب بالأحرف العريضة "الصحافة الحرة بحاجة إليكم"، أوضحت فيها أنه "يحق للناس انتقاد الصحافة إذا أخطأت، لكن الإصرار على أن الحقائق التي لا تعجبك هي أخبار كاذبة، خطر على شريان حياة الديمقراطية".

اغتيـال الديمقـراطية

وأصبح واضح للعيان لجوء ترامب للغة التهديد والتخويف من أجل تثبيت أركان حكمه حيث حذر من اندلاع أعمال عنف حال خسارة حزبه الجمهوري أغلبية مقاعد الكونجرس قبيل انتخابات التجديد النصفى التى جرت مؤخرا مما يعكس مدى قلقه من الخسارة على خلفية اتهامات متورط فيها وعلى رأسها التدخل الروسي فى انتخابات الرئاسة وفضيحة تقديمه رشوة لممثلة وعارضة بمجلة "بلاي بوي" تُدعى ستورمي دانييلز لإخفاء علاقة كانت بينهما قبل انتخابات عام 2016.

وبالفعل جاءت الانتخابات النصفية الأمريكية لتكشف عن الوجه القبيح للديمقراطية الأمريكية المزعومة وعن حجم التجاوزرات التى حدثت فى هذا الاستحقاق الانتخابى حيث تناطح الحزبين الديمقراطي والجمهمورى لاستمالة أكبر عدد من المؤييدن غير عابئين لا بحرية ولا بديمقراطية وإنما بالسيطرة على مقاليد الحكم، فقام كلا الحزبين بشن حملات انتخابية وُصفت بأنها الأسوأ فى تاريخ أمريكا حيث كان قوامها الخطاب الهجومى العنصري ونشر الأكاذيب والتشهير ليحقق كل طرف مبتغاه. وبحسب موقع "أوبن سيكرتس دوت أورج"، فقد أنفق الحزبان أكثر من خمسة مليارات دولار للتأثير على تصويت الأمريكيين.


انقسام حاد داخل المجتمع الأمريكي

وبطبيعة الحال، ساهم الخطاب العدائى لترامب فى إحداث انقسام سياسي حاد داخل المجتمع الأمريكي وإثارة غضب قطاع عريض من الشعب فى ظل حالة الاستقطاب الشديدة التى أدت إلى اندلاع أعمال عنف غير مسبوقة من قبل المؤيدين والمعارضين لسياسات ترامب، ومنها حادث إرسال أحد مؤيديه لطرود ملغمة لشخصيات ديمقراطية بارزة ومنتقدين لترامب ومن بينهم الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما والمرشحة الرئاسية السابقة هيلاري كلينتون.

وإن كانت الإدارات الأمريكية المتعاقبة اعتادت على انتهاك حقوق الانسان والاعتداء على الحريات إلا أنها كانت تتستر بعباءة الديمقراطية وبغطاء من الشرعية الدولية إلى أن جاءت الإدارة الحالية وبما تملكه من عجرفة وتعال وعدم خبرة سياسية أماطت اللثام عن تلك الادعاءات والأكاذيب ..ويتبقى للعالم أن يدرك أن الحرية الأمريكية لا تعدو أن تكون وهما غير موجود على أرض الواقع فسحقا للحرية التى تنال من وحدة الأوطان وتقضى على الأخضر واليابس .

 


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content