اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

المنطقة العربية في 2018..انفراجات سياسية وتغيرات جذرية

المنطقة العربية في 2018..انفراجات سياسية وتغيرات جذرية

تاريخ النشر

على مدار عام 2018، عاشت المنطقة العربية أحداثاً وتطوّرات شتى، غلبت الصراعات السياسية والعسكرية على غالبية أيامه، الا انه رغم ذلك انفرد هذا العام عن الأعوام التي سبقته بأنه شهد انفراجات في أزمات بعض الدول العربية، وهو الأمر الذي يُنذر بتغيّرات جذرية على الساحة الجيوسياسية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

قضايا عربية كثيرة حدثت وأثرت على العالم في عام 2018، فكانت انفراجة اليمن ، وتهويد القدس واغتيال خاشقجي وانهيار الحكومة الأردنية، والانسحاب الامريكي من سوريا وتراجع المعارضة، أبرز ما جاء في هذا العام.

اليمن انفراجة سياسية

وافق مجلس الأمن في 15 فبراير 2018 على تعيين مارتن جريفيث مبعوثاً أممياً خاصّاً إلى اليمن خلفاً لإسماعيل ولد الشيخ أحمد، الذي أكد في اليوم الأخير في منصبه، عدم وجود حل عسكري للصراع.. محملا جميع الأطراف اليمنية مسؤولية عدم التوصل إلى حل بطريقة أو بأخرى.

في بداية عام 2018 وصل عدد المحتاجين إلى المساعدات الإنسانية إلى عدد غير مسبوق بلغ 22.2 مليون شخص، بزيادة 3.4 مليون عن عام 2017.

وفي 17 ابريل .. جريفيث يقدم أول إحاطة له لمجلس الأمن الدولي حول العملية السياسية.

وفي 13 يونيو، حدث تطوّر في الحرب اليمنية مع شنّ القوات الموالية للحكومة بدعم من السعودية والإمارات هجوماً لاستعادة محافظة الحديدة الاستراتيجية، 226 كيلو متر غرب صنعاء، التي يسيطر عليهل الحوثيون  المدعومين من إيران منذ أواخر عام 2014.

2 أغسطس.. الأمين العام يدين بشدة عمليات قصف جوي في اليمن أودت بحياة أكثر من 50 مدنيا

8 سبتمبر ..فشل مشاورات جنيف
 فشلت جهود الأمم المتحدة في عقد مشاورات السلام اليمنية في جنيف ...

وفد جماعة (الحوثيين) لم يستطع حضور مشاورات السلام في جنيف، بسبب بعض القضايا العالقة ..فقد امتنع فى الساعات الأخيرة عن المشاركة فى مشاورات جنيف التى كان مقررا لها الانطلاق 6 سبتمبر  و التى أعلن عنها المبعوث الأممى فى مطلع أغسطس الماضى.

في حين وصل وفد الحكومة اليمنية وتم التوصل مع الامم المتحدة الى اتفاق على إجراء أول عملية لإخلاء الجرحى من صنعاء ستنطلق الأسبوع المقبل برحلة جوية إلى القاهرة. 

اشترط الحوثيون لوصول وفدهم إلى جنيف نقل الوفد بطائرة خاصة دون تعرضها للتفتيش، ومنح ممثليه ضمانات للعودة إلى صنعاء، بالإضافة إلى نقل جرحى من عناصر الجماعة إلى عُمان.

17 نوفمبر.. قدم المبعوث الأممى باليمن مارتن جريفيث إحاطة لمجلس الأمن بشأن الوضع فى اليمن، مشددا على انه يشهد أسوأ أزمة إنسانية فى العالم. 

وقال جريفيث بعد بدء جلسة المجلس من أجل بحث التطورات الإنسانية والسياسية فى اليمن، إن الحديدة بؤرة ساخنة من النزاع فى البلاد.
 
وأعلن جريفيث عن نيته زيارة الحديدة الأسبوع المقبل، مرحبا بإعلان الرئيس اليمنى عبدربه منصور هادى عن ضرورة العودة للمسار السياسى.

وأضاف جريفيث أنه حصل على ضمانات من الأطراف اليمنية للحضور إلى المشاورات القادمة فى السويد، مؤكدا أنها سترتكز على وثيقة قام هو بإعدادها.
وتركز على آليات سياسية وأمنية بضمانات للتنفيذ، وتهدف لوقف إطلاق النار فى اليمن.

كما اعلن قرب إتمام اتفاق بين الأطراف اليمنية للإفراج عن المعتقلين.

13 ديسمبر ... انتصار للشرعية 
الاتفاق اليمني - اليمني بالسويد 

الازمة اليمنية تدخل منعطفاً مختلفاً يرفع الكثير من المعاناة الإنسانية عن عاتق الشعب اليمني ..حيث التقى طرفا النزاع وفد الحكومة اليمنية ووفد الحوثيين في مفاوضات سلام برعاية الأمم المتحدة في السويد بداية ديسمبر، وتوصّلا في 12 ديسمبر الى اتفاق السويد ... والذي يقضي بما يلي:

- سحب القوات المقاتلة من مدينة الحديدة ومينائها ووقف النار في المحافظة...و تسليم ميناء الحديدة للرعاية الأممية، وهو المقترح الذي رفضه الحوثيون في وقت سابق، قبل أن يعودوا مجدداً للموافقة عليه في السويد في ظل الضغط العسكري من قوات التحالف والعمل الديبلوماسي واسع النطاق الذي تم في المحافل الدولية خلال الأيام الأخيرة.

وفي حال تطبيق الاتفاق ستخرج مدينة الحديدة والموانئ الثلاثة الرئيسية فيها " وهي  موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى  " من دائرة النزاع العسكري،  بانسحاب التشكيلات المسلحة كافة ، ووقف إطلاق نار يشمل كل محافظة الحديدة، كما سيتم فتح الطريق بين موانئ المدينة وباقي المناطق اليمنية.

- إنشاء لجنة تنسيق إعادة انتشار مشتركة ومتفق عليها برئاسة الأمم المتحدة وتضم، على سبيل المثال لا الحصر، أعضاء من الطرفين لمراقبة وقف إطلاق النار وإعادة الانتشار.

- «الالتزام بعدم استخدام أي تعزيزات عسكرية من قبل الطرفين الى محافظة ومدينة الحديدة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسي»،

- تعزيز وجود الأمم المتحدة في «مدينة الحديدة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى» على أن «تلتزم الأطراف بتسهيل وتمكين عمل الأمم المتحدة في الحديدة»، وحرية الحركة «للمدنيين والبضائع من وإلى مدينة الحديدة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى».

- «عدم عرقلة وصول المساعدات الإنسانية من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى»، وتودع جميع إيرادات هذه الموانئ «في البنك المركزي اليمني من خلال فرعه الموجود في الحديدة، للمساهمة في دفع مرتبات موظفي الخدمة المدنية في محافظة الحديدة وجميع أنحاء اليمن».

- التوصل الى «تفاهم مشترك» حول مدينة تعز يكسر الحصار عنها ويفتح ممراً إنسانياً آمناً فيها، فضلاً عن إطلاق عملية نزع الألغام فيها، والتي ستفتح للمرة الأولى طرق التنقل أمام مواطنيها المحاصرين منذ سنوات.

- اتفاق حول تبادل الاسرى.

في حين تعثّرت بعض القضايا في المحادثات، منها فتح مطار صنعاء.

فقد اعربت الحكومة اليمنية عن استعدادها لفتحه أمام الرحلات الدولية عبر مطار عدن «إلا أن الطرف الحوثي أصرّ على رفض المقترح الذي كان سيوفر حلاً إنسانياً لعشرات الآلاف من اليمنيين.

يشار الى ان الصراع في اليمن تصاعد في مارس 2015 بعد أن تمت الإطاحة بالحكومة الشرعية برئاسة عبد ربه منصور هادي في 22 يناير من ذلك العام، وتبع ذلك تدخل التحالف العربي من 10 دول بقيادة السعودية..

خرق الاتفاق

أكد التحالف العربى باليمن أن ميليشيات الحوثى تصر على الاستمرار فى  خرق اتفاق وقف إطلاق النار بالحديدة الذى تم التوصل إيه خلال مشاورات السويد. 

الخروقات الحوثية تضمنت استخدام قذائف الهاون وسلاح الآر بي جي، الصواريخ الحرارية والعبوات الناسفه ورماية القناصين على مناطق الحديدة ، الدريهمي، التحيتا، حيس، الجاح ، الفازه،  الجبلية، مجيليس، و أدت لاستهداف الأعيان المدنية وسببت إصابات بين المدنيين .

في أواخر عام 2018 قال صندوق الأمم المتحدة للسكان إن المجاعة التي تلوح في أفق اليمن قد تكون الأسوأ في تاريخ العالم الحديث، حيث قد تعرض حياة ما يقدر بنحو مليونين من النساء الحوامل والمرضعات اللواتي يعانين من سوء التغذية لخطر الموت.

وقبل ذلك حذر وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية من مخاطر حدوث مجاعة وشيكة في اليمن تسفر عن خسارة هائلة في الأرواح، قائلا "إننا نخسر الحرب ضد المجاعة في اليمن".

سوريا..انسحاب امريكا

كان الحدث الأبرز في سوريا خلال عام 2018 إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سحب الجنود الأمريكيين المتمركزين في سوريا (عددهم ألفا جندي)، في أسرع وقت ممكن، مؤكدا هزيمة تنظيم داعش.

20 يناير..تركيا تهاجم عفرين السورية

وباستعراض الوضع في سوريا منذ بداية العام .. نجد بدء مرحلة جديدة في الازمة السورية .. بانحسار التنظيمات الارهابية .. الامر الذي ادى الى اشكالية خروج القوات الاجنبية من البلاد والتى كانت مهمتها محاربة الارهاب..وكشف عن مصالح تلك القوات.. ومثال على ذلك قضية الاكراد التى شكلت نقطة خلاف ساخنة بين تركيا والولايات المتحدة التى اشعلت ازمة في مستهل هذا العام باعلانها تشكيل قوة مسلحة على الحدود التركية السورية تحت قيادة قوات سوريا الديمقراطية المكونة في اغلبها من قبائل كردية .. واعتبرتها تركيا منظمة ارهابية ودفعها الى الرد العسكري باطلاق عملية "غصن الزيتون" في 20 يناير لاخراج القوات الكردية من عفرين، وفي 18 مارس..أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان استكمال السيطرة على عفرين السورية.

30 يناير.. مؤتمر الحوار الوطني السوري

في مدينة سوتشي الروسية، عقد مؤتمر الحوار الوطني السوري، تحت شعار " السلام للشعب السوري"، بمبادرة روسيا.. بهدف المساهمة بإيجاد حل سياسي للحرب الأهلية السورية.

أهم ما توصل اليه المؤتمر الاتفاق على تشكيل لجنة لصياغة "إصلاح دستوري"،   مكونة من ممثلين عن الحكومة وتمثيل واسع للمعارضة "بغرض صياغة إصلاح دستوري يسهم في التسوية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي 2254".فيما لم يتطرق بيانه الختامي إلى مصير الرئيس بشار الأسد

وقال المشاركون بمؤتمر الحوار الوطني السوري في بيان نشر على موقع الخارجية الروسية ، جاء فيه: "بحدود تقدمنا بالعملية السياسية على أساس القرار 2254 للأمم المتحدة، ندعو مجلس الأمن للأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية والمجتمع الدولي بأسره للمساهمة في التغلب على آثار الحرب و المساهمة في إعادة بناء سوريا من خلال اعتماد تدابير إضافية لتوفير وصول المساعدات الإنسانية بشكل دائم وسريع وآمن ودون عوائق إلى جميع إخواننا وأخواتنا المحتاجين، فضلا عن تزويد شعبنا بالمساعدات الإضافية التي تسهل استعادة مرافق البنية التحتية الأساسية بما في ذلك المرافق الاجتماعية والاقتصادية، وتنظيم عمليات واسعة النطاق لإزالة الألغام".    

مؤتمر الحوار الوطني السوري حضره نحو 1500 شخص من كافة أطياف الشعب السوري غالبيتهم من دمشق من أحزاب موالية للنظام ضمنها حزب البعث الحاكم، فضلا عن أحزاب ومجموعات معارضة بينها معارضة الداخل.

ومؤتمر سوتشي هو الأول الذي تنظمه روسيا على أراضيها بعدما لعبت دورا بارزا خلال العامين الماضيين في تغيير المعادلة العسكرية على الأرض في سوريا لصالح قوات النظام، وترافق ذلك مع تراجع دور الولايات المتحدة والدول الأوروبية السياسي في ما يتعلق بالنزاع.

10 فبراير .. إسقاط طائرة «إف ـــ 16» إسرائيلية بنيران سورية، واعتراض طائرة استطلاع إيرانية من طرف الجيش الإسرائيلي.

14 ابريل.. عدوان ثلاثي 

الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا تشن عدوانا ثلاثيا استهدف العاصمة السورية دمشق..  بزعم استخدام الجيش السوري اسلحة كيميائية في هجومه على الغوطة الشرقية .. رغم عدم تأكيد منظمة حظر الاسلحة الكيميائية استخدام الجيش السوري لها.

قصف صاروخي شنته وحدات القوات الأمريكية والبريطانية والفرنسية، في وقت أعلنت القيادة العامة للجيش السوري أن الضربة الثلاثية، شملت إطلاق حوال 110 صواريخ باتجاه أهداف سورية في دمشق وخارجها، وأن منظومة الدفاع الجوي السورية تصدت لها وأسقطت معظمها.

كما أكدت وزارة الدفاع الروسية، أن أكثر من 100 صاروخ مجنح للولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وصواريخ جو أرض استهدف منشآت عسكرية ومدنية في سوريا، وبأنه تم استهداف المنشآت السورية من قبل سفينتين أمريكيتين من البحر الأحمر وطائرات تكتيكية فوق البحر المتوسط وقاذفات "بي-1 بي" من منطقة التنف.

وفي السياق، رفض مجلس الامن الدولي مشروع قرار تقدمت به روسيا لإدانة الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على سوريا ردا على مزاعم باستخدام القوات السورية أسلحة كيميائية في دوما.

من جهتها أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أن الضربة الغربية لسوريا لن توقف مفتشيها الذين وصلوا الى دمشق، بغية التوجه إلى دوما لتفحص الموقع الذي قيل إنه تعرض للهجوم بالاسلحة الكيماوية.

25 يوليو.. مقتل أكثر من 300 شخص في هجمات انتحارية نفذها تنظيم داعش في مدينة السويداء جنوبي سوريا وفي معارك مع القوات الحكومية. وكان نحو نصف القتلى من المدنيين.

في أغسطس.. انتهت معارك درعا لمصلحة النظام السوري وحليفه الروسي، من خلال الاتفاق الذي تم بين فصائل المعارضة والجيش الروسي، بعد نجاح القوات الروسية والسورية باستعادة مناطق درعا ووصولها الى مركز الحدود الأردنية – السورية (نصيب). وانطلقت مصالحات مكّنت النظام من السيطرة على كامل الجنوب السوري. كما تم افتتاح معبر نصيب لاحقا.

وبعد استعادة القوات الحكومية السورية، المدعومة روسياً، الأراضي القريبة من مرتفعات الجولان، أقامت الشرطة العسكرية الروسية 8 نقاط بالقرب من المنطقة العازلة في هضبة الجولان، ثم عادت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (الأندوف) إلى الخط العازل بين الجولان السورية والجزء المحتل من قبل إسرائيل، وذلك للمرة الأولى منذ انسحابها عام 2014، بعد سيطرة مقاتلين مرتبطين بتنظيم «القاعدة» على المنطقة.

11 سبتمبر.. محادثات حول سوريا في جنيف بين ممثلي الدول الضامنة لأستانا ودي ميستورا

انطلق اجتماع رباعي يجمع الدول الضامنة لمسار أستانا لتسوية الأزمة السورية، وهي روسيا وتركيا وإيران بالمبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا في مبنى الأمم المتحدة بجنيف في سويسرا.

ويهدف الاجتماع للبحث في تشكيل اللجنة الدستورية السورية، ومن بين المواضيع الرئيسية المرتقب أن يبحثها الاجتماع الأوضاع في إدلب.

18 سبتمبر.. إنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب

اتفق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان خلال اجتماعهما في منتجع سوتشي على إنشاء منطقة منزوعة السلاح بين قوات الحكومة السورية والمعارضة في مسعى لتسوية الوضع في محافظة إدلب التي تخضع لسيطرة المعارضة بشكل رئيسي.

الاتفاق يتضمن سحب جميع الأسلحة الثقيلة من هذه المنطقة، فضلا عن ضرورة انسحاب المعارضة "المتشددة"، بما في ذلك جبهة النصرة، خارجها.

15 أكتوبر.. انشاء المنطقة منزوعة السلاح بمحافظة إدلب، تصل مساحتها من 15 إلى 25 كيلومترا، وتخضع لدوريات أمنية من جانب القوات الروسية والتركية.

وأكد وزير الدفاع الروسي أنه لن يكون هناك أي هجوم على إدلب في ضوء هذا الاتفاق.

وكانت الأمم المتحدة قد حذرت من كارثة إنسانية إذا شنت الحكومة السورية هجوما شاملا لاستعادة السيطرة على إدلب.

17 اكتوبر..استقالة دي مستورا

استقال دي ميستورا بعد 4 سنوات من توليه منصبه وبعد تنظيمه 9 جولات من محادثات جنيف غير المثمرة .. 
 
واستلم الدبلوماسي النرويجي، جير بيدرسون مهمته مبعوثا امميا جديدا لسوريا أواخر نوفمبر، وتوقع أن تكون مهمته شديدة الصعوبة، إلا أنه أعرب عن أمله في أن يساهم في إنهاء الصراع الذي طال أمده.

27 أكتوبر..قمة اسطنبول

عقدت قمة رباعية في إسطنبول، ضمت قادة روسيا وفرنسا وألمانيا وتركيا، بهدف تعزيز هدنة إدلب والتقدم باتجاه عملية انتقال سياسي.. وتطرقت القمة أيضا إلى إعادة إعمار سوريا.

القمة اتفقت على تأسيس لجنة في جنيف لصياغة دستور سوريا بهدف تحقيق الإصلاح الدستوري وتهيئة الأرضية لانتخابات نزيهة تحت إشراف الأمم المتحدة، على أن تلتئم اللجنة خلال وقت قريب قبل نهاية العام، كما شددت على وحدة الأراضي السورية، وعلى أهمية الحل السياسي.

وفيما يتعلق بمصير الأسد فقد أكد المجتمعون أنه يعود للشعب السوري.. وقال أردوغان: "يعود إلى الشعب السوري في الداخل والخارج تقرير مصير الرئيس بشار الأسد".

إخفاق مفاوضات استانا

3 جولات تم عقدها في استانا عاصمة كازاخستان خلال العام، برعاية الدول الضامنة وبحضور المبعوث الاممي الى سوريا ستيفان دي ميستورا.. لكنها لم تحقق تقدما ملموسا ..

15 مايو.. "أستانة – 9" 

تم عقد الجولة الاولى لعام 2018 والتاسعة منذ بداية المحادثات في عام 2017

إدلب تحت الحماية التركية وتقدم في ملف المعتقلين وتعليق "اللجنة الدستورية"

انتهت الجولة التاسعة من محادثات أستانة في العاصمة كازاخستان، دون تحقيق أي تقدم يذكر في المحاور الرئيسية المطروحة على طاولة المباحثات، عدا ملف إدلب الذي اتفقت الأطراف على وضعها تحت الحماية التركية، وتحويلها من منطقة خفض تصعيد إلى منطقة وقف اطلاق نار، فيما بقي ملف اللجنة الدستورية مغلقاً حيث يرجح أن يتم بحثه في مؤتمر «سوتشي» الذي أقرت الدول الضامنة لمسار أستانة عقده في يوليو المقبل.

30 يوليو.. عقد الاجتماع العاشر لمسار أستانا عقد في مدينة سوتشي الروسية يومي 30 و31 يوليو/ تموز الماضي، بدعوة من روسيا، إذ أكدت الدول الضامنة التزامها القوي بسيادة واستقلال ووحدة وسلامة أراضي سوريا، والوقوف ضد الأعمال، التي تهدف إلى تقويض سيادة سورياوسلامة أراضيها، وكذلك الأمن القومي للدول المجاورة.

في 27 نوفمبر ..أخفقت الجولة الـ11 من محادثات أستانا حول الأزمة السورية في تحقيق أي تقدم ملموس، واعتُبرت فرصة مهدرة لم تتمكن الأطراف المشاركة فيها من إنجاز أي تقدم في الملفات التي تمّ تناولها، وابرزها وقف إطلاق النار في إدلب، وتشكيل لجنة صياغة الدستور، والإفراج عن معتقلين..  

يشار الى ان العاصمة الكازاخية أستانا استضافت خلال عام 2017  ثمانية اجتماعات حول الأزمة في سورية، 

18 ديسمبر.. محادثات جنيف 

في 18 ديسمبر .. اكدت روسيا وإيران وتركيا في ختام الاجتماع مع الأمم المتحدة بجنيف حول سوريا أن الدول الـ3 لمجموعة أستانا اتفقت على بذل جهود لعقد أول جلسة للجنة الدستورية السورية أوائل العام المقبل.

الاجتماع الرباعي في جنيف تم فيه تأجيل الإعلان عن قوائم المشاركين في اللجنة الدستورية السورية بسبب خلافات بين الأمم المتحدة ودول منصة أستانا.

الأمم المتحدة رفضت، خلال الاجتماع الجاري بين وزراء خارجية روسيا، سيرجي لافروف، وتركيا، مولود تشاووش أوغلو، وإيران، محمد جواد ظريف، والمبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، قائمة الأسماء التي قدمتها الدول الثلاث للجنة الدستورية السورية بحجة عدم توازنها.

ومن المتوقع أن تقوم هذه اللجنة بصياغة دستور سوري جديد أو إصلاح الدستور الحالي، الأمر الذي سيليه إجراء انتخابات عامة في سوريا. 

وتعود  مبادرة تشكيل اللجنة الدستورية إلى مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي انعقد في 30 يناير بمدينة سوتشي الروسية ليوافق عليها لاحقا المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا.

اللجنة الدستورية ستتكون من 150 عضوا، 50 من الحكومة و50 من المعارضة و50 من المجتمع المدني

وعلى مدار العام .. عمليات كر وفر بين الجيش الوطني والمعارضة المسلحة على مدار العام .. وتوصلت الى عمليات مصالحة واجلاء للمدنيين الى ادلب باعتبارها منطقة خفض تصعيد عسكري.

برعاية روسية.. توصل الجيش السوري الى اتفاقات مع الجماعات المسلحة للخروج من ريف حمص وحماه والقلمون الشرقية وتسليم اسلحتهم...كما تم تحرير الغوطة الشرقية والاحياء الجنوبية من العاصمة دمشق بمساعدة المركز الروسي للمصالحة.

وعلى صعيد اللاجئين.. عاد نحو 37 الف سوري الى بلادهم مع تحسن الاوضاع الامنية..بحسب مفوضية اللاجئين التابعة للامم المتحدة والتى اكدت ان 250 الف سوري يمكنهم العودة العام المقبل..

19 ديسمبر .. الانسحاب الامريكي وتداعيات القرار

بعد ما يزيد عن 4 سنوات من التواجد العسكرى الأمريكى على الأراضى السورية، دون موافقة أو طلب من دمشق ، أعلنت إدارة الولايات المتحدة الأمريكية سحب قواتها من كامل الأراضى السورية، وإعلانها هزيمة تنظيم داعش الإرهابى.

وأكد مسؤول أمريكي، إنه من المتوقع أن يكون الإطار الزمني لسحب القوات الأمريكية من سوريا ما بين 60 إلى 100 يوم.

وذكر المسؤول أنه "سيتم سحب كل القوات الأمريكية عند اكتمال المراحل الأخيرة من آخر عملية ضد تنظيم داعش".

بريطانيا: ترامب مخطئ
 
من ناحية أخرى، قال وزير دولة بوزارة الدفاع البريطانية إن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب مخطئ فى قوله إن تنظيم داعش فى سوريا قد هُزم، وذلك فى وقت تدرس فيه الولايات المتحدة سحب كل قواتها من هناك.

وأضاف وزير الدولة بوزارة الدفاع على تويتر: داعش تحول إلى أشكال أخرى من التطرف، والتهديد لا يزال قائما بقوة".

روسيا: الانسحاب فرصة للتسوية
 
وعن رد الفعل الروسى جددت وزارة الخارجية الروسية التأكيد أن الوجود الأمريكى غير الشرعى فى سوريا يشكل عائقا خطيرا أمام حل الأزمة فيها.

إسرائيل تعرب عن قلقها
 
وعن رد فعل الاحتلال الإسرائيلى التى أبدى قلقه، قال رئيس حكومته بنيامين نتناهو: " تل أبيب ستدرس قرار أمريكا بسحب قواتها من سوريا وسوف تعمل على ضمان أمنها والدفاع عن نفسها".

رد فعل الأكراد
 
فيما اعتبرت قوات سوريا الديمقراطية قرار الانسحاب الأميركى المفاجئ من شرقى سوريا "طعنة فى الظهر وخيانة لدماء آلاف المقاتلين".


السعودية

2018.. الذي أوشك على الرحيل .. شهد انعقاد القمة العربية التاسعة والعشرين اضافة الى صدور بعض القرارات الإصلاحية تهم المواطنين السعوديين.

15 أبريل..قمة القدس
القمة العربية الـ 29 

انعقدت القمة العربية بمدينة الظهران، شرقي السعودية؛ وكان من أهم قراراتها رفض الإجراءات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، ورفض القرار الأمريكي الاعتراف بالمدينة عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة الولايات المتحدة إليها، ومطالبة دول العالم بعدم نقل سفارتها إلى المدينة المحتلة، التي يسعى الفلسطينيون جعلها عاصمة لدولتهم العتيدة.

أكد البيان الختامى لقمة القدس فى السعودية، الوقوف بجانب الشعب الفسطينى لنيل حقوقه المشروعة، بالإضافة إلى التعهد بالعمل على تقديم الدعم اللازم للقضية الفلسطينية.

وشدد على مساندة خطة السلام التى أعلنها الرئيس الفلسطينى، والعمل على دعم الاستراتيجيات لصيانة الأمن القومى العربى.

كما أشار إلى أهمية اليقظة لوقف الأطماع الإقليمية التى تستهدف أراضى الدول العربية، ورفض وإدانة القرار الأمريكى بحق القدس واعتباره باطلاً، وتابع:"تفعيل شبكة أمان مالية لدعم فلسطين".

وأكد القادة والرؤساء والملوك والأمراء العرب رفضهم لتوغل القوات التركية فى الأراضى العراقية، مطالبين الحكومة التركية بسحب قواتها فورا دون قيد أو شرط باعتباره اعتداء على السيادة العراقية، وتهديدا للأمن القومى العربى.

وطالب القادة العرب، فى قرار بشأن "التدخلات الإيرانية فى الشئون الداخلية للدول العربية"، الصادر مساء اليوم الأحد فى ختام أعمال القمة العربية العادية الـ29 "قمة القدس" التى عقدت فى الظهران برئاسة السعودية، إيران بالكف عن الأعمال الاستفزازية التى من شأنها أن تقوّض بناء الثقة وتهدد الأمن والاستقرار بالمنطقة.

وأدانوا بشدة استمرار عمليات إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية الصنع على المملكة العربية السعودية من الأراضي اليمينة من قبل الميليشيات الحوثية الإرهابية التابعة لإيران

وشدد البيان على دعم ومساندة الجمهوريـة العربيـة السورية العادل وحقها فى استعادة كامل الجولان العربى السورى المحتل إلى خط الرابـع مـن يونيو 1967 ،استناداً إلى أسس عملية السلام، وقرارات الـشرعية الدوليـة، والبناء على ما أنجز في إطار مؤتمر السلام الذي انطلق في مدريد عام 1991.

18 ابريل .. إعادة تشغيل دور السينما بعد توقف 35 عاماً

افتتح وزير الثقافة والإعلام السعودي، رئيس مجلس إدارة هيئة الإعلام المرئي والمسموع، عواد بن صالح العواد، في 18 أبريل، أول دور عرض سينمائي في المملكة، بالمجمع السينمائي الحديث في مركز الملك عبدالله المالي بالرياض.

24 يونيو: دخل القرار الخاص بقيادة المرأة السعودية للسيارة حيز التنفيذ، وسط تفاعل من المجتمع السعودي

كان الملك سلمان بن عبد العزيز، قد أمر في العام الماضي، برفع الحظر المفروض على قيادة النساء للسيارات في المملكة؛ وذلك بداية من 24 يونيو 2018، بعد اتخاذ كافة الإجراءات والتحضيرات لتحقيق تلك الخطوة، التي لاقت استحساناً كبيراً في السعودية.


ليبيا .. 

29 مايو.. اتفاق باريس

الاتفاق وقعه الشركاء الليبيون الأربعة في قصر الإليزيه فايز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني ورئيس مجلس الدولة خالد المشري ومقرهما العاصمة طرابلس والمشير خليفة حفتر ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح ومقرهما في شرق البلاد. 

ويقضي بتنظيم انتخابات تشريعية في ديسمبر 2018 المقبل بهدف إخراج البلاد من الأزمة السياسية والأمنية التي تتخبط فيها منذ 2011

"لقاء تاريخيا"، حسب تعبير الرئيس الفرنسي حول الأزمة الليبية..ورغم الأمل الذي أثاره الإعلان عن اتفاق تنظيم انتخابات تشريعية في نهاية العام الجاري، لم يبد الفاعلون الأساسيون على الأرض في ليبيا نفس الفرحة التي كانت سائدة في أروقة الإليزيه في فرنسا.

ودعا الإعلان إلى السعي فورا إلى توحيد البنك المركزي الليبي وإلغاء الحكومة والمؤسسات الموازية تدريجيا. 

وتضمن التأكيد على الالتزام بدعم المساعي التي تبذلها الأمم المتحدة لبناء مؤسسات عسكرية وأمنية محترفة موحدة وخاضعة لمبدأ المحاسبة.

واتفقت الأطراف على المشاركة في مؤتمر سياسي شامل لكن دون وضع إطار زمني محدد، ولكن الإعلان النهائي أكد على أنه "ستتعرض كل جهة مسؤولة عن ذلك للمحاسبة".

وشارك في الاجتماع الدول الخمس صاحبة العضوية الدائمة في مجلس الأمن وإيطاليا وتركيا والإمارات وقطر والدول المجاورة لليبيا.
 
12 نوفمبر.. اتفاق باليرمو

منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي في فبراير 2011، تحوّلت ليبيا إلى ساحة قتال ودمار، واضطرت بعض الدول الحليفة لليبيا إلى التحرّك وفتح باب الحوار بين الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، ورئيس حكومة الوفاق، فايز السراج، والدعوة إلى إجراء انتخابات جديدة، تلك التحرّكات كان آخرها المؤتمر الدولي حول ليبيا الذي انعقد في مدينة باليرمو الإيطالية، في 12 نوفمبر في محاولة لاطلاق عملية انتخابية وسياسية لاخراج البلاد من حالة الفوضى التى تسودها منذ ذلك الحين.

ويرى مراقبون أن لقاء حفتر والسراج في مؤتمر باليرمو كان خطوة أولى نحو تحقيق السلام والاستقرار السياسي المنشود في ليبيا؛ إذ إن المبعوث الأممي غسان سلامة أكد نجاح المؤتمر.

والأسبوع الماضي، زادت التوقّعات بأن يكون هناك لقاء ثلاثي جديد بين رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي، والسراج والمشير حفتر، ومع ذلك تبقى هناك عراقيل كثيرة؛ تتمثّل في نزع السلاح من العصابات المسلّحة وإطلاق عملية المصالحة الوطنية والانتعاش الاقتصادي
البيان إلى ضرورة إجراء الانتخابات وفقا للخطة الجديدة للأمم المتحدة التي نادت بإجرائها في ربيع العام المقبل، بعدما تعذر إجراؤها هذا العام وفقا للخطة السابقة.

 كما دعا إلى ضرورة سن إطار دستوري للانتخابات، واختتم المؤتمر بتأكيد الفرقاء الليبيين على ضرورة تحمل المؤسسات الشرعية مسؤولياتها من أجل إجراء انتخابات نزيهة وعادلة في أقرب وقت ممكن.

البيان الختامي للمؤتمر أكد أن اتفاق الصخيرات هو المسار الحيوي الوحيد للوصول إلى الحل السياسي، وأكدت الأطراف الليبية دعمها الكامل لخطة الأمم المتحدة وجهودِ المبعوث الأممي غسان سلامة.

وقال غسان سلامة، إن قائد الجيش الوطني خليفة حفتر التزم بخطة عمل الأمم المتحدة وعقد مؤتمرا وطنيا في العاصمة طرابلس مطلع العام 2018. 

ومع نهاية العام 2018.. يبدو أن الأزمة السياسية في ليبيا تقترب من محطتها الأخيرة، فالطريق نحو الانتخابات التشريعية والرئاسية المنتظرة بات ممهدا أكثر من أي وقت مضى، وسط آمال بأن تكون بداية نهاية لأزمة طال أمدها.

أهم الأطراف السياسية كما الشارع الليبي تدعم فكرة إجراء انتخابات العام المقبل، حيث يرى رئيس حكومة الوفاق فايزالسراج، أن الانتخابات التشريعية والرئاسية من شأنها أن "تنهي انقسام المؤسسات وتعيد بناء مؤسسات الدولة الليبية"، ولذلك دعا في عدة مناسبات أطراف الأزمة في ليبيا "للعودة إلى الشعب ليقول كلمته في انتخابات رئاسية وبرلمانية تجري العام المقبل"، 

كما أكد الجنرال خليفة حفتر في آخر خطاب له في 16 ديسمبر، أنه سيستمع إلى "أوامر الشعب الليبي الحر"، وهي إشارة قوية إلى أنه مع فكرة إجراء الانتخابات.

وميدانيا، قطعت المفوضية العليا للانتخابات الليبية شوطا كبيرا في الإعداد لهذا الحدث، حيث قامت بتركيز عدد من مراكز الانتخاب في عدة مدن ليبية، كما بدأت عملية تسجيل الناخبين منذ أسبوعين، وأعلنت عدة دول غربية رغبة ملحة في ضرورة إجراء الانتخابات، وقامت بتقديم دعم مالي للعملية الانتخابية المقبلة.
 
فهل ستشكل الانتخابات القادمة مخرجا للأزمة السياسية في ليبيا؟

العراق

عاش العراق فترة طويلة من عدم الاستقرار السياسي والاضطرابات الاجتماعية، رغم هزيمة تنظيم داعش.

وعلى مدار 2018، تفاقمت تلك الأزمات بشكل غير مسبوق، خاصة مع احتجاجات مدينة البصرة، التي اندلعت بسبب سوء الخدمات الأساسية من الماء والكهرباء، فضلا عن الفساد المستشري في المحافظة، وكارثة السيول التي أودت بحياة المئات.

وفي 12 مايو، أدلى الناخبون في العراق بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية، الأولى بعد هزيمة «داعش»، والرابعة منذ الغزو الأمريكي والإطاحة بحكم صدام حسين عام 2003، وكانت انتخابات مفصلية شهدت صعود نجم الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الذي طالب بالاصلاح واقصاء الفاسدين. 

نسبة المشاركة في تلك الانتخابات بلغت 45% وهي ادنى نسبة مشاركة مقارنة بجميع الانتخابات التى جرت بعد 2003.

وللمرة الأولى تولى المستقل عادل عبد المهدي رئاسة الحكومة، منهياً 13 عاما من هيمنة حزب الدعوة الإسلامية على العراق.

ملفات عديدة تنتظر الحكومة الجديدة أهمها عودة النازحين واعادة اعمار مدنهم وتعويض المتضررين.

تفتت مقاعد البرلمان

ولم يتمكن أي تحالف انتخابي بالعراق من تحقيق أغلبية مقاعد البرلمان، وتقاسمت التحالفات المتشتتة فيما بينها كعكة البرلمان،

الانتخابات التي جرت في منتصف مايو عرفت تصدر تحالف "سائرون"، المتألف من التيار الصدري والحزب الشيوعي، والذي حاز 54 مقعدًا من أصل 329، وهي نسبة تتعدى 16% بقليلٍ، تلاه تحالف "الفتح" الذي يتزعمه هادي العامري ويضم فصائل الحشد الشعبي بـ47 مقعدًا، بينما حلّ ائتلاف "النصر" بزعامة، رئيس الحكومة المنتهية ولايته حيدر العبادي، ثالثًا بـ42 مقعدًا.

حكومة غير مكتملة

بعد الانتخابات تم تسمية عادل عبد المهدي رئيسًا للحكومة الجديدة، وإلى الآن تم تعيين 14 وزيرًا في الحكومة من أصل 22 وزيرًا.

وكان من المفترض أن ترى الحكومة النور مطلع ديسمبر الجاري، بعد أكثر من ستة أشهر من المداولات، بيد أن جلسة التصويت على باقي وزراء الحكومة في البرلمان تم تعليقها يوم الرابع من الشهر الجاري، بعد أن علت أصوات نواب بالبرلمان، معظمهم من التيار الصدري، بهتافاتٍ ضد المرشحين للمناصب الوزارية المتبقية.

ولكن مازال التفاؤل يحذو الأوساط العراقية بالانتهاء من معضلة تشكيل الحكومة الجديدة بهيئتها الكاملة في الأيام القليلة المقبلة.


فلسطين..عام الشهداء والجرحى الفلسطينيين
شهيد كل 26 ساعة

أظهرت احصائيات موثقة، أصدرها التجمع الوطني لأسر شهداء فلسطين، استشهاد 245 فلسطينيا منذ بداية مطلع 2018 ( وحتى 18 /12 /2018)، بواقع شهيد كل  26 ساعة، ما يعني أن عدد الشهداء تضاعف خلال هذا العام مقارنة مع العام 2017 بنسبة تقارب (أربعة أضعاف تقريبا)، حيث بلغ عدد الشهداء خلال العام 2017 (76 شهيدا) بمعدل شهيد واحد كل 115 ساعة.. 


25 فبراير .. اغلاق كنيسة القيامة

كنيسة القيامة تغلق أبوابها أمام الزائرين لاول مرة منذ عقود احتجاجا على مشروع قانون اسرائيلي يقضي بفرض ضرائب على أملاك الكنائس.
27 فبراير: نتنياهو يقرر تجميد الاجراءات الضريبية ضد الكنائس وممتلكاتها في القدس.
28 فبراير /: كنيسة القيامة تعيد فتح أبوابها أمام الزائرين بعد 3 ايام من اغلاقها.

تهويد القدس
 
قرار نقل السفارة الامريكية الى القدس..في أعقاب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ديسمبر الماضي الخروج على ما سارت عليه السياسة الأمريكية لعشرات السنين باعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل.

ورحب وقتها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بقرار ترامب وقال إنه يعكس "أن الشعب اليهودي كانت له عاصمة منذ 3000 سنة وأن اسمها القدس".

غير أن هذه الخطوة أثارت استياء العالم العربي والحلفاء الغربيين، لكن لم يتحرك أحد سوى الشعب الفلسطيني وحده، عبر احتجاجات لا تزال مستمرة حتى الآن، سميت "بمسيرات العودة".

30 مارس.. مسيرات العودة 

تعد واحدة من الاحتجاجات التي نجحت فيها المقاومة والشارع الغزي في إرباك الاحتلال، رغم أنها خلفت آلاف الشهداء من الفلسطينيين.

 مسيرات «العودة»، من أبرز مظاهر عام 2018 في قطاع غزة، حيث انطلقت في 30 مارس الماضي، قرب السياج الأمني الفاصل بين شرقي قطاع غزة وإسرائيل؛ للمطالبة برفع الحصار الإسرائيلي عن القطاع، وعودة اللاجئين.

وتشير إحصائيات فلسطينية إلى أن الاحتجاجات أسفرت منذ ذلك الحين عن استشهاد 228 فلسطينيا، فضلا عن إصابة 24 ألفا آخرين بجروح وحالات اختناق.

في 13 مارس، نجا رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله من محاولة اغتيال باستهداف موكب حكومة الوفاق الوطني في غزة، الأمر الذي عطّل تنفيذ اتفاقات المصالحة بين «حماس» و«فتح».

14 مايو .. افتتاح السفارة الامريكية في القدس

في 14 مايو، افتتحت الولايات المتحدة رسميا سفارتها الجديدة في القدس، في خطوة تتعارض مع السياسة التقليدية المعتمدة دوليا منذ عقود، وأثارت موجات غضب عربية وإسلامية.

وقررت واشنطن إلغاء قنصليتها في القدس، التي تتعامل مع الفلسطينيين، وألحقتها بالسفارة، ثم أوقفت مساعداتها للمستشفيات الفلسطينية في المدينة.

أكثر من 61 شهيد و 2500 مصاب برصاص قوات الاحتلال في احتجاجات فلسطينية بالضفة الغربية وغزة على نقل السفارة، والعفو الدولية تصف ممارسات إسرائيل بأنه إنتهاك شائن للقانون الدولي، والرئيس عباس يعلن الحداد 3 أيام، وإضراب عام بمناسبة الذكرى السبعين للنكبة…ومئات المستوطنين يقتحمون باحات المسجد الأقصى عشية احتفال دولة الاحتلال بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس..وجواتيمالا تنقل سفارتها في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.

و أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، أن عدد شهداء مسيرة العودة وكسر الحصار منذ انطلاق المسيرات بتاريخ (30/3) حتى 18 ديسمبر بلغ 195 شهيداً وأكثر من 21 ألف إصابة مختلفة.

في 24 اغسطس ..قررت واشنطن الغاء 200 مليون دولار من المساعدات المخصصة للفلسطينيين. 
وفي 31 اغسطس .. واشنطن توقف كل التمويل الذي كانت تقدمه لوكالة الامم المتحدة لاغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " الاونروا ".

10 سبتمبر: أعلنت الإدارة الأمريكية إغلاق مقر منظمة التحرير الفلسطينية في العاصمة الأمريكية واشنطن. وقالت الخارجية الأمريكية إن «السبب وراء اتخاذ هذا القرار هو أن منظمة التحرير الفلسطينية لم تتخذ خطوات باتجاه إجراء مفاوضات مباشرة وجادة مع إسرائيل».

22 ديسمبر: أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن المحكمة الدستورية قررت حل المجلس التشريعي الفلسطيني الذي تسيطر حركة حماس على غالبية مقاعده، وهو ما قوبل بالرفض من جانب حركة حماس.

الجزائر 

• 11 أبريل: وزارة الدفاع الوطني الجزائرية تعلن مقتل 257 شخصا -أغلبهم من العسكريين وبعض عائلاتهم- جراء تحطم طائرة عسكرية قرب الجزائر العاصمة. ورئيس أركان الجيش يأمر بتشكيل لجنة تحقيق للوقوف على ملابسات الحادث.

تونس

6 مايو: تونس تنظم أول انتخابات بلدية منذ ثورة 2011، وشهدت الانتخابات فوز المستقلين بأكبر عدد من المقاعد. كما قادت الانتخابات إلى تولي امرأة لمنصب رئيسة بلدية مدينة تونس، في سابقة هي الأولى منذ تأسيس البلدية منتصف القرن الـ19.

2 يونيو: غرق قارب للهجرة غير الشرعية قرابة السواحل التونسية، وهي الحادثة التي وصفتها الأمم المتحدة بأنها ربما تكون الأكثر كارثية هذا العام. وأشارت تقديرات المنظمة إلى أن عدد القتلى قد يكون تجاوز الـ120.

24 سبتمبر: أعلن الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي نهاية التوافق مع حزب حركة النهضة، والذي امتد منذ انتخابات 2014.

الاردن

4 يونيو: الحكومة الأردنية برئاسة رئيس الوزراء هاني الملقي تقدم استقالتها، وأدت الحكومة الأردنية الجديدة، برئاسة عمر الرزاز، اليمين الدستورية أمام العاهل الأردني في 14 يونيو.

21 أكتوبر: العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني يعلن إنهاء ملحقي الباقورة والغمر في اتفاقية السلام مع إسرائيل، ليحسم بذلك واحدا من أكثر المواضيع جدلية على الساحة الأردنية خلال العام.

لبنان

كان عام 2018 يشكل مرحلةً مفصليةً في حياة اللبنانيين، فالبلدان حيث كانوا في مايو الماضي على موعدٍ مع استحقاق انتخابي، تمثل في الانتخابات التشريعية، التي ستفضي إلى تشكيل حكومةٍ في لبنان الذي يعتمد نظام الحكم البرلماني.

لبنان.. البلد التي عرفت أخيرًا إجراء الانتخابات البرلمانية بعد تأجيلاتٍ متتابعةٍ وصلت إلى حد خمس سنوات، بعد أن انتهت مدة البرلمان السابق في مايو 2013، بيد أنه استمر في عمله لمدة تفوق ولايته الانتخابية الأساسية والبالغة أربع سنواتٍ.

الانتخابات في لبنان

الانتخابات في لبنان أسفرت على نجاح تكتل حزب الله وحركة الأمل "الشيعيين"، في حجز 29 مقعدًا بالبرلمان من أصل 128 مقعدًا، من بينهم 26 مقعدًا من أصل 27 مخصصين للشيعة في لبنان.

وتتبع لبنان نظام المحاصصة السياسية، سواء على مستوى البرلمان أو على مستوى تقاسم السلطات، ويتألف البرلمان اللبناني من 128 عضوًا، مقسمين بالتساوي بين المسلمين والمسيحيين، بواقع 64 مقعدًا لكلٍ منهما، ويستأثر مسيحو المارونية بأكبر عدد من المقاعد يبلغ 34 مقعدًا.

وقد تم إعادة انتخاب نبيه بري، رئيسًا للبرلمان.

تيار المستقبل، الذي يتزعمه الحريري، كان صاحب أكبر تمثيل للسنة في البرلمان، وهو ما مكن من إعادة تكليف سعد الحريري بتأليف الحكومة الجديدة، لكنه فقد جزءًا كبيرًا من مقاعده، فحاز 20 مقعدًا في هذه الانتخابات، بعدما كان يستحوذ على 36 مقعدًا داخل البرلمان.

أزمة ما بعد الانتخابات

ولكن بعد الانتخابات، ومنذ ذلك الحين لم تعرف لبنان الاستقرار على تشكيل الحكومة بعد، في ظل تنامي الخلافات، والاتهامات من أطراف عدةً، وآخرها اتهامات من جماعة حزب الله، لرئيس الوزراء المكلف سعد الحريري، بتعطيل تشكيل الحكومة الجديدة.

السودان

كثيرا من الإشراقات والإنجازات تحققت وشكلت نقطة فارقة في تاريخ السودان، ولعل أبرزها الدور الريادي الذي لعبه السودان لتحقيق السلام في جنوب السودان وأفريقيا الوسطى”، ثم زيارة البشير ديسمبر الجاري لدمشق ولقاؤه بشار الأسد.

أما على المستوى الخارجي فقد شهدت علاقة السودان مع جواره تقدما كبيرا، لا سيما مع مصر التي شهدت العلاقات الثنائية معها نقلة نوعية في أعقاب زيارات متبادلة بين الرئيسين عمر البشير وعبدالفتاح السيسي وتفاهمات حول القضايا المشتركة.

5 أغسطس: المتمردون بجنوب السودان بقيادة رياك مشار يوقعون في الخرطوم اتفاقا للسلام مع حكومة جوبا لإنهاء الحرب الأهلية المدمرة والمستمرة منذ خمس سنوات..

وقع فرقاء جنوب السودان، على اتفاق سلام خاص بتقاسم السلطة بوساطة سودانية ودعم أفريقي.

رئيس جنوب السودان سلفا كير وزعيم المتمردين ريك مشار وجماعات المعارضة يوقعون الاتفاق النهائي، الذي من المتوقع أن يضع نقطة النهاية لنزاع مستمر منذ خمس سنوات، وذلك بحضور الرئيس السوداني عمر البشير وعدد من قادة الدول الأفريقية.

وكان وزير الخارجية السوداني، قد حدد في 26 يوليو، تاريخ اليوم 5 أغسطس موعدا لتوقيع فرقاء جنوب السودان على الاتفاق النهائي بحضور إقليمي ودولي، مجددا حرص السودان على مواصلة جهوده لإلحاق بعض الفصائل الأخرى بالاتفاق.

وتضم الاتفاقية خمسة فصول، و11 صفحة، علما أن الوساطة كثفت جهودها لتجاوز نقاط الخلاف والتوصل إلى اتفاق يحقق السلام والاستقرار في جنوب السودان، بعد تعثر التوقيع.

وسبق ذلك بيوم واحد توقيع فرقاء جنوب السودان، يوم  25 يوليو، وثيقة اتفاق مبدئية لتقاسم السلطة بين الحكومة بقيادة الرئيس سيلفا كير ميارديت، والمعارضة بزعامة نائب الرئيس السابق زعيم المتمردين رياك مشار.

<iframe width="1366" height="608" src="https://www.youtube.com/embed/-SZvjUg0n7I" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

في سبتمبر 

شهد 2018 إقالة حكومة الوفاق الوطني برئاسة الجنرال بكري حسن صالح في سبتمبر الماضي، قبل أن تكمل عاما على تعيينها، وتم تشكيل حكومة جديدة برئاسة معتز موسى بعد أن تم تقليص عدد الوزراء على المستويين القومي والولائي.

كما تم  تقليص التمثيل الدبلوماسي الخارجي بنسبة 30%، وإعادة هيكلة كل مستويات الحكم؛ كل ذلك لدواعٍ مالية.

الصومال

انفجاران قرب مقر الاستخبارات والقصر الرئاسي في العاصمة مقديشيو.

الامارات

على المستوى السياسي، فكان الحدث الأبرز خلال شهر مايو الماضي، باعلان دولة الامارات والمملكة العربية السعودية عن رؤية مشتركة للتكامل بين البلدين.

وتشمل الرؤية المشتركة التعاون التنموي والاقتصادي والعسكري أيضاً، عبر 44 مشروعاً استراتيجياً.

وهى التي تعد فرصة تاريخية لخلق نموذج تكامل عربي استثنائي .. نموذج يمكن تكراره واستنساخه لتحقيق قفزات تنموية للشعوب.

وفي يوليو، كانت أول زيارة رسمية للرئيس الصيني شي جين بينغ، قبل 28 عاماً، لتكون زيارة تاريخية للإمارات.

وخلال الزيارة تم الاحتفال بالرئيس الصيني عبر استقباله باحتفالات رسمية في أنحاء البلاد، ولافتات ترحب به باللغة الصينية، ليتم بعد ذلك عقد مباحثات موسعة مع الرئيس الصيني والوفد المرافق حول المشاريع في قطاع الطاقة والتكنولوجيا والبنية التحتية.

وفي خضم الأحداث، نجحت الإمارات بإطلاق "خليفة سات" أول قمر صناعي عربي مصنوع بأيد اماراتية 100%.


  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content