اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

الطائف والطائفية.. مطلوبون للرحيل عن لبنان

الطائف والطائفية.. مطلوبون للرحيل عن لبنان

تاريخ النشر

في 18 أكتوبر 2019 وفي مفاجأة، غير مفاجئة، توحد الشارع اللبناني وهب كل اللبنانيون يتظاهرون ويهتفون برحيل "الكل يعني الكل"، أي برحيل كل الباقة السياسية الحاكمة وغير السياسية المهيمنة على القرار اللبناني وحياة اللبنانيين .

ضج اللبنانيون من الأوضاع الاقتصادية المؤلمة والوعود الحكومية الكاذبة والحياة السياسية الراكدة الفاسدة، مل اللبنانيون من تحمل شظف العيش من أجل طبقة سياسية تستأثر بكل شيء.

خرج الشعب كل الشعب بمسلميه ومسيحييه و"دروزه" يهتفون بسقوط نظام النخبة الحاكمة المهيمنة والمسيطرة والنظام الطائفي الذي بناه الاستعمار الفرنسي قبيل رحيله في أربعينيات القرن العشرين .. ثم رسخته الطوائف الدينية المسيسة وأصحاب المصالح في إتفاقية "الطائف التي وقعوها في 22 أكتوبر 1989، وصدق عليها البرلمان في 5 نوفمبر من نفس العالم .

وكان هذا الإتفاق هو الورقة التي أنهت حرب الـ15 عام من 1975 حتى 1989، لكنها ظلت "ورقة" لم يفعل منها إلا القليل من المواد، بينما ظلت معظم بنودها داخل نفس الورقة حبيسة الأدراج والعقول، لكن حتى هذه الورقة ، كانت من الأشياء التي يطالب اللبنانيون بخروجها من حياة لبنان وليسقطوا ورقة الطائفة والطائفية ومن يطوف حولهما، بل ويسقطوا كل التوازنات الإقليمية والدولية التي تحكم وتهيمن على لبنان.

في ضوء قانون انتخابي ودستور قائمين على المحاصصة الطائفية وتوزيع المناصب بحسب الانتماء وليس بحسب التخصص والكفاءة، استشرى الفساد في لبنان وتدهور الاقتصاد، وانهارت الخدمات في مجالات الكهرباء والماء والصحة والتعليم وغيرها، وظلت الأزمات تتكرر وتتسبب في تذمر شعبي يتم احتواؤه من جانب الطبقة السياسية الحاكمة، حتى انفجر الغضب الشعبي وخلع اللبنانيون عباءات الطائفية والحزبية وتوحدوا تحت راية الوطن، مطالبين الجميع بالاستقالة.

ردود الأفعال الحكومية 

تحركت الحكومة اللبنانية واتخذت إجراءات إصلاحية اقتصادية، لكنها لم تقنع المتظاهرين بالعودة لمنازلهم، وزاد الإصرار على "إسقاط النظام"، فما هو النظام الذي يريد المحتجون أن يسقطوه أو بالأحرى يغيروه، هل المقصود رئيس الجمهورية أم رئيس الحكومة ووزراؤها أم البرلمان؟

"كلن.. يعني كلن"

عبارة "كلن.. يعني كلن" باللهجة اللبنانية تعني "كلهم.. أي يرحلون جميعاً"، وهو الشعار الأبرز في مظاهرات لبنان، جنباً إلى جنب مع شعار "الشعب يريد إسقاط النظام"، أي أن المطلب الوحيد هو استقالة الطبقة السياسية الحاكمة ومحاكمتهم بتهم الفساد واستعادة الأموال المنهوبة.

موقف حزب الله والموقف منه

كان لافتاً في كلمة زعيم حزب الله حسن نصرالله التي وجهها للمتظاهرين السبت 19 أكتوبر رفضه التام لاستقالة أي عضو من الحكومة أو رئيسها أو رئيس الجمهورية، محذراً من الفراغ والفوضى ومهددا بعودة الحرب الأهلية، ولاستمرار الحكومة الحالية سبب معروف وهو سيطرة حزب الله على قراراتها من خلال تحالفه مع رئيس الجمهورية وتكتل لبنان القوي.

ويخشى حزب الله من تغيير الوضع السياسي الحالي في ظل أوضاع إقليمية غير مستقرة، وخصوصاً أزمة إيران مع الولايات المتحدة والسعودية، وإنتهاء دور سوريا كقوة فاعلة في لبنان وحامية مع إيران لمصالح حزب الله وبالتالي فتح ملف "سلاح حزب الله" وضرورة دمجه في الجيش اللبناني، وهو بالطبع خط أحمر لدى التنظيم الشيعي الإقليمي الذي يدين بالولاء لإيران، وبالتالي هو وحلفاؤه يلمحون في كلماتهم وتصريحاتهم إلى وجود "أيادٍ خفية" تحرك الاحتجاجات، وهو ما يزيد من إصرار الشارع الثائر على مطلبه.

ولأول مرة في لبنان يتردد اسم حسن نصر الله ضمن من يريد الشعب رحيلهم "كلن يعني كلن.. نصر الله واحد منون" أي "كلهم لابد أن يرحلوا .. نصر الله واحد منهم"، على الرغم من أن حسن نصر الله لا يحمل منصباً رسمياً، إلا أنه معلوم لدى الجميع أنه صاحب القرار الأول في البلاد، فهو يمتلك القوة المسلحة الأبرز.

الشعب إذن يريد استقالة الجميع؛ نبيه بري رئيس مجلس النواب، وميشيل عون رئيس الجمهورية، وسعد الحريري رئيس الحكومة، وجبران باسيل وزير الخارجية، وباقي الوزراء، كما يريدون ألا يتدخل حسن نصرالله في القرار السياسي في البلاد، وكذلك الحال بالنسبة لسمير جعجع قائد القوات اللبنانية وباقي طبقة السياسيين الذين كان لهم دور في الحكومات المتعاقبة منذ نهاية الحرب الأهلية قبل نحو ثلاثة عقود.

ثورة لبنان تطالب برحيل الجميع

كما يطالب الثوار بفتح ملفات الفساد واستعادة الأموال المنهوبة، وهذا المطلب تحديداً يعني ضرورة تولي وجوه جديدة المسؤولية لا تكون لها صلة بالنظام الحالي حتى تتمكن من فتح الملف دون حسابات، بحسب ما يردده المتظاهرون.


تنفيذ تلك المطالب يبدو مستحيلاً في ظل تعقد الحسابات، ليس فقط لبنانياً ولكن إقليمياً ودولياً فالهدف الذي تريده واشنطن وإسرائيل أن هذه فرصة مواتية لإضعاف حزب الله في لبنان، وبالتالي توجيه ضربة لإيران، وهذه الحسابات ليست غائبة عن حزب الله بالتأكيد، لكن أداء الشارع اللبناني حتى الآن من حيث الإصرار على المطالب والتنظيم الشديد للتظاهرات يؤشر على أن المعركة لن تكون سهلة لأي من الطرفين، سواء السلطة القائمة الرافضة للاستقالة أو للشعب المصمم على عدم مغادرة الشارع حتى ينال ما يريد.

عودة للتاريخ

عاشت لبنان وشعبها، منذ منتصف حقبة السبعينات من القرن الماضي وحتى نهاية حقبة الثمانيات، نحو 15 عاما الحرب الأهلية حارب فيها "الكل ضد الكل" وتدمرت كل مقدرات البلاد وكانت ساحة لكل اللاعبين الدوليين والإقليميين، وغزتها إسرائيل مرتان في عامي 1978 و1982 ونزلت بها قوات مارينز أمريكية وفرنسية وقوات ردع عربية أو بالأحرى سورية . وقتل فيها ألاف اللبنانيون وشُرِّد مثلهم.

وأخيرا توافق بعض من الطوائف السياسية والدينية لإنهاء الحرب وتم توقيع "وثيقة الوفاق الوطني" التي أصطلح على تسميتها إتفاقية" الطائف" نسبة للمدينة التي استضافت محادثات إنجازه.

ما هو اتفاق الطائف؟

اتفاقية الطائف 1989 أبرمت في مؤتمر عقده أغلبية النواب اللبنانيون في مدينة الطائف السعودية خلال أكتوبر ونوفمبر 1989، برعاية اللجنة الثلاثية المنبثقة عن مؤتمر القمة الطارئ في الرباط عام 1989 المكونة من ملك السعودية فهد بن عبد العزيز والرئيس الجزائري الشاذلي بن جديد وملك المغرب الحسن الثاني. اتفق فيه النواب على حل وسط . عارَضَه رئيس الحكومة العسكرية اللبناني ( في ذلك الوقت)، العماد ميشيل عون، بقوة . جرت بعده انتخابات رئاسية عام 1989 فانتخب رينيه معوض رئيسا للجمهورية ثم إلياس الهراوي في اليوم التالي لاغتيال الأول. أهم تحول أحدثه الاتفاق هو المساواة في النفوذ بين الرئاسات الثلاث : رئاسة الجمهورية للموارنة ورئاسة الحكومة للسنة ورئاسة مجلس النواب للشيعة ، فأمن بذلك « قدرا أكبر من التمثيل والتوازن بين الرئاسات الثلاث. ونص على سيادة لبنان واستقلاله وانسحاب القوات غير اللبنانية من أرضه، ونص على علاقات مميزة مع سوريا.


ألغى اتفاق الطائف الهيمنة المارونية على الحكم ووزعها بشكل متساو على الطوائف الثلاث، الموارنة والسنة والشيعة :

رئيس الجمهورية : ماروني ، رئيس دولة لا رئيس السلطة التنفيذية كما كان في السابق ، مهماته أربع : المحافظة على الدستور، والاستقلال، وحدة الوطن، وسلامة أرضه . يسمي رئيس الجمهورية رئيس الحكومة نتيجة استشارات نيابية ملزمة يشهد عليها مجلس النواب، وبالاتفاق مع رئيس الحكومة يصدر مراسيم تشكيل الحكومة. في السابق كان رئيس الجمهورية يعين الوزراء، ويسمي رئيس الحكومة لأنه كان رئيس السلطة

رئيس الحكومة ومجلس الوزراء سني . أهم تعديل هو صفة الحكم الجماعي ، فمجلس الوزراء هو السلطة الإجرائية ، تتوزعه الطوائف بالتمثيل النسبي، يضع السياسة العامة للدولة بقرار من ثلثي أعضائه . رئيس الحكومة يشارك رئيس الجمهورية في إبرام الاتفاقيات .

مجلس النواب، مناصفة بين المسلمين والمسيحيين، يتوزعونه على قاعدة التمثيل النسبي الطائفي ، رئيسه شيعي زيدت فعاليته ونفوذه بحصر حالاتِ حلِّه في ثلاث ، وبمنع رئيس الحكومة من صلاحيات استثنائية في إصدار مراسيم تشريعية ، وحصرها في المجلس . هذا النفوذ المتنامي للمجلس، «قد يشجع على بعث هيمنة طائفية جديدة، هيمنة رئيس المجلس والطائفة التي ينتمي إليها»

بنود تفاق الطائف

يتكون الاتفاق من أربعة مواد:

1. المادة 1: المبادئ العامة والإصلاحات: نصت فقرات هذه المادة على المبادئ العامة كتأكيد استقلال لبنان وهويته العربية وشكله السياسي كدولة جمهورية برلمانيةديمقراطية. كما نصت الفقرات على مجموعة من الإصلاحات السياسية التي تم الإتفاق عليها كتوزيع مقاعد مجلس النواب مناصفة بين المسلمين والمسيحيين إضافة إلى إصلاحات أخرى في مجالات مختلفة كالإدارة والتعليم والمحاكم.

2. المادة 2: بسط كل سيادة الدولة اللبنانية على كامل الأراضي اللبنانية: نصت فقرات هذه المادة على حل جميع الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية وتعزيز قوى الأمن الداخلي والقوات المسلحة وحل مشكلة المهجرين وتأكيد حق المهجرين بالعودة إلى الأماكن الأصلية التي هجروا منها.

3. المادة 3: تحرير لبنان من الاحتلال الإسرائيلي: أكد الاتفاق على ضرورة العمل على تحرير لبنان من الاحتلال الإسرائيلي وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 425.

4. المادة 4: العلاقات اللبنانية السورية: أكدت هذه المادة على العلاقات المميزة التي تجمع لبنان وسوريا والتأكيد على أن لبنان لا يسمح بأن يكون ممراً أو مركزاً لأي نشاط يستهدف الأمن السوري، كما يؤكد حرص سوريا على الأمن والإستقرار في لبنان.

وضع اتفاق الطائف إلغاء الطائفية هدفا له، لكن النظام اللبناني لم يستطع التخلي عن هذه الطائفية إلى الآن.

وعلى الرغم من أن اتفاق الطائف حدد إلغاء الطائفية السياسية كأولوية وطنية، إلا أنه لم يحدد إطاراً زمنيا للقيام بذلك. وزاد حجم مجلس النواب إلى 128 عضوا، على قدم المساواة بين المسيحيين والمسلمين، بدلاً من انتخابهم بالاقتراع العمومي الذي كان سيوفر أغلبية مسلمة (باستثناء الجماعة المغتربة، وأغلبها مسيحية). تم إنشاء مجلس الوزراء بالتساوي تقسيم بالتساوي بين المسيحيين والمسلمين.

تم التصديق على الاتفاق في 5 نوفمبر 1989. والتقى البرلمان في نفس اليوم في قاعدة القلعيات الجوية في شمال لبنان وانتخب الرئيس رينيه معوض، بعد 409 يوما من إخلاء أمين الجميل هذا المنصب عند انتهاء ولايته في عام 1988. وكان معوض غير قادر على شغل القصر الرئاسي الذي لا يزال يستخدمه الجنرال ميشال عون . اغتيل معوض بعد سبعة عشر يوما في انفجار سيارة مفخخة في بيروت في 22 نوفمبر / تشرين الثاني 1989 في طريق عودة موكبه من احتفالات يوم الاستقلال اللبناني. خلفه الياس الهراوي، الذي ظل في منصبه حتى عام 1998.

الشكل الحالي للسلطة السياسية:

رئيس الجمهورية هو العماد ميشيل عون، وهو مسيحي ينتمي للطائفة المارونية، وقد شغل المنصب في 31 أكتوبر عام 2016، بعد أن ظل منصب رئيس الجمهورية شاغراً لنحو عامين عقب انتهاء ولاية الرئيس السابق ميشيل سليمان، بسبب عدم التوافق بين الطوائف والكتل السياسية على شخصية لشغل المنصب.


لا يتم انتخاب رئيس الجمهورية من خلال التصويت الشعبي المباشر، بل يتم ذلك من خلال نواب البرلمان، بحسب التوافق السياسي في لبنان الذي أنهى الحرب الأهلية فيما يعرف باسم اتفاق الطائف عام 1989.

وبذلك اجتمع البرلمان وتم انتخاب عون رئيساً بعد أن صوّت لصالحة 83 نائباً (عدد نواب البرلمان اللبناني 128 عضواً)، وبالطبع لم يكن ذلك ليتم إلا بعد حدوث التوافق بين الكتل السياسية في البلاد.

الحكومة في لبنان وتشكيلة توافقية

يرأسها سعد الحريري وهو سني مسلم (رئيس الحكومة لابد أن يكون سنياً مسلماً) وهو رئيس تيار المستقبل، والحكومة الحالية تشكلت رسمياً في 31 يناير الماضي، بعد مشاورات ومناوشات بين الكتل والأحزاب والطوائف استمرت ثمانية أشهر وستة أيام منذ تسمية سعد الحريري رئيساً للحكومة.

وحتى تتضح الصورة أكثر هنا بشأن النظام السياسي في لبنان، من المهم هنا أن نذكر أنه من صلاحيات رئيس الجمهورية تعيين رئيس الوزراء (على أن يكون مسلماً سنياً)، وبعد أن يتم تعيينه يبدأ رئيس الحكومة مشاوراته لاختيار الوزراء والقرار هنا لا يكون له بشكل مطلق بل يخضع لتوازنات ومشاورات مع الأحزاب والطوائف والكتل السياسية الممثلة في البرلمان، والتي بالطبع يريد كل منها أن تكون له حصة في وزارات السيادة والوزارات الخدمية، وهي عملية سياسية مرتبطة بالمصالح، ليس فقط المحلية بل الإقليمية أيضاً.

وهذا ما يفسر الوقت الطويل جداً الذي تستغرقه عملية تشكيل الحكومة أو حتى اختيار رئيس الجمهورية، كما حدث قبل الاستقرار على الرئيس الحالي ميشيل عون، حيث ظل منصب رئيس الجمهورية شاغراً لنحو عامين ونصف.

الحكومة الحالية تضم 30 وزيراً موزعين على التيارات والكتل المختلفة، فتيار المستقبل الذي يرأسه الحريري له 4 حقائب وزارية، هي الداخلية والاتصالات والإعلام ووزير دولة لشؤون التمكين الاقتصادي للنساء والشباب، ولتيار لبنان القوي 6 حقائب، هي الخارجية (جبران باسيل) والطاقة والمياه والاقتصاد والتجارة ووزير دولة لشؤون المهجرين والسياحة والبيئة، ولحزب الله (المتحالف مع تكتل لبنان القوي) حقيبتان وزاريتان هما الشباب والرياضة وشؤون البرلمان.

هناك حقائب وزارية تحت مسمى (حصة رئيس الجمهورية) وعددها 5 حقائب منها الدفاع، إضافة لحصة حركة أمل الشيعية وعددها 3 حقائب منها المالية والزراعة، إضافة لتكتل الجمهورية القوية وله 4 حقائب وزارية، وباقي الحقائب موزعة على باقي التكتلات والطوائف.

مجلس النواب

البرلمان في لبنان مكون من غرفة واحدة هي مجلس النواب، وأجريت آخر انتخابات العام الماضي، ويرأسه نبيه بري زعيم حركة أمل الشيعية. نبيه بري يرأس البرلمان اللبناني منذ عام 1992، وعلى الرغم من أن البرلمان منوط به تعيين رئيس الجمهورية الذي بدوره يعين رئيس الحكومة، أي أن مجلس النواب هو الهيئة الوحيدة المنتخبة، إلا أن الانتخابات البرلمانية اللبنانية كثيراً ما تأجل إجراؤها، بعد أن قام المجلس بتعديل قانونه ليسمح بالتمديد، وبذلك ظل البرلمان المنتخب عام 2009 قائماً حتى الانتخابات الأخيرة عام 2018.


القانون الانتخابي في لبنان يقسم أعداد النواب بالتساوي بين المسيحيين والمسلمين، كما يحدد نسب تمثيل كل طائفة بحسب مناطق تركزها، شيعة وسنة ودروز وموارنة وأرمن أرثوذكس.. إلى آخر قائمة الطوائف وعددها 18.


  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content