اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

مضيق هرمز .. حرب النفط والعقوبات

مضيق هرمز .. حرب النفط والعقوبات

تاريخ النشر

لمرات عديدة كان مضيق هرمز ورقة إيران التي تلوح بها، في وجه الغرب، فكلما زادت الضغوط لجأت للتهديد بإغلاق المضيق الذي تمر عبره خمس كميات النفط العالمي يوميا.

ورغم أن هذا التهديد لم ينفذ ، إلا أنه ينجح في إثارة البلبلة والقلق، في الأوساط العالمية.

وعلى خلفية إعلان الولايات المتحدة إلغاء الإعفاءات الاستثنائية عن الدول الثماني التي لا تزال تستورد النفط الإيراني اعتبارا من أول مايو، هددت إيران بمنع مرور شحنات النفط عبر مضيق هرمز إذا حاولت الولايات المتحدة خنق اقتصاد طهران من خلال وقف صادراتها النفطية.

فبالنسبة لإيران تعتبر هذه الخطوة بمثابة إعلان حرب لأنها ستكون عاجزة عن تغطية تكاليف استيراد الأدوية والأغذية وسلع أخرى ضرورية لأكثر من 80 مليون إيراني يعتمدون بشكل رئيسي على عائدات تصدير النفط، لذلك يرجح أنها ستحاول عرقلة الإمدادات النفطية التي تنقلها السفن عبر مضيق هرمز وهي في غالبيتها إمدادات سعودية وإماراتية وعراقية وكويتية.

وأعادت الولايات المتحدة فرض عقوبات في نوفمبر 2018 على صادرات النفط الإيرانية, بعد أن انسحب ترامب, من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين طهران و6 قوى عالمية كبرى, لكن واشنطن منحت إعفاءات مؤقتة من العقوبات لثماني دول من كبار مستوردي النفط الإيراني, هي الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان وتركيا وإيطاليا واليونان.

وتعتبر أمريكا النظام الإيراني أكبر ممول للإرهاب في العالم وتؤكد مواصلته تطوير الصواريخ البالستية بغرض حمل الأسلحة النووية. 

مضيق هرمز 

يمثل مضيق هرمز، الذى يعد أهم أحد الممرات المائية في العالم وأكثرها حركة للسفن، ويقع "المضيق" فى منطقة الخليج العربي فاصلاً ما بين مياه الخليج العربي من جهة ومياه خليج عمان وبحر العرب والمحيط الهندي من جهة أخرى، وتطل عليه من الشمال إيران (محافظة بندر عباس) ومن الجنوب سلطنة عمان (محافظة مسندم) التى تشرف على حركة الملاحة البحرية فيه باعتبار أن ممر السفن يأتى ضمن مياهها الإقليمية.

ويضمّ المضيق عدداً من الجزر الصغيرة غير المأهولة أكبرها جزر قشم الإيرانية ولاراك وهرمز، إضافةً إلى الجزر الثلاث المتنازع عليها بين إيران والإمارات (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى)، ويبلغ عرضه  50 كم (34 كم عند أضيق نقطة) وعمقه 60 م فقط، ويبلغ عرض ممرّى الدخول والخروج فيه ميلين بحريّين (أي 10,5كم).

وقد سعى كلا  من العراق وإيران خلال حربهما بين عامي 1980 و1988 إلى عرقلة صادرات نفط البلد الآخر فيما عرف في ذلك الوقت بحرب الناقلات.

وأعلنت قيادة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية في ديسمبر 2016، أنها أتمت سيطرتها على مضيق «هرمز والخليج»بشكل كامل، لما يمثله المضيق والخليج من أهمية خاصة لها ذات بعد إستراتيجي؛ وهو أمر لم يجد صدى إقليميا أو عالميا، إذ دأبت إيران على استعراض قدرتها على خنق حركة الملاحة البحرية العالمية بإعلان نيتها إغلاق «مضيق هرمز»، وأحيانا ما تقوم بمناورات بحرية تتضمن تهديدات بإغلاقه تنتج عنها حرب تصريحات متبادلة مع الدول الخليجية أو أمريكا، بهدف الاستعراض ليس أكثر.

تصريحات طهران بالسيطرة على الخليج ليست الأولى، ففى العام 2010 زعمت إيران أن الخليج بات تحت سيطرتها النارية وأن إيران سترد بالمثل على أى دولة تفتش سفنها، وأن مضيق هرمز بات بيدها.

ويقوم الأسطول الأمريكي الخامس المتمركز في البحرين بحماية السفن التجارية في المنطقة ، وضمان بقاء ذلك الممر المائي الحيوي مفتوحا.

ورغم ذلك يرى محللون أنه من المرجح أن تجري إيران في المستقبل القريب مناورات عسكرية استفزازية، كما يتوقعون أن تستأنف نشاطها النووي.

وبالفعل أعلنت إيران عزمها إجراء مناورات بحرية جديدة في المنطقة ستغلق بها المنطقة لفترة غير معلومة، ردا على العقوبات الأمريكية.

وكانت قد دعت مسبقا الصين وروسيا إلى إشراك وحدات بحرية لها في المناورات العسكرية وهذا ما سيعطي طهران غطاء سياسيا من دولتين كبيرتين.

كما هددت إيران بإمكانية الانسحاب من معاهدة للحد من انتشار الأسلحة النووية، بعد تشديد العقوبات عليها من طرف واشنطن.

الأهمية الاقتصادية والتجارية لمضيق هرمز 

مع اكتشاف النفط ازدادت أهمية المضيق الاقتصادية نظراً للاحتياطى النفطى الكبير بالمنطقة العربية واستيراد الخدمات والتكنولوجيا، بمعنى أن المضيق يربط بين أكبر مستودع فى العالم وأكبر سوق. 

ويسيطر هذا الممر العالمي على محيط نفطي لا حدود له يحوي حوالي 730 مليار برميل، ويعد الباب الوحيد الذي تخرج منه صادرات النفط إلى الدول المستهلكة والعالم الصناعي على وجه الخصوص، والتي تبلغ أكثر من 17 مليون برميل يوميا؛ إذ يعبره أكثر من 40% من نفط العالم بمعدل 20 إلى 30 ناقلة نفط يوميًّا، وبمعدل ناقلة كل 6 دقائق في ساعات الذروة، كذلك يمر 90% من بترول الخليج عبر هذا المضيق، وهو ما قد يؤدي إلى رفع أسعار البترول في حال تم إغلاقه، وتمر 22% من السلع الأساسية فى العالم (الحبوب وخام الحديد والأسمنت) تمر عبر المضيق.

ووفق تقديرات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية مر 18.5 مليون برميل من النفط المنقول بحرا يوميا عبر المضيق في 2016، وشكل ذلك نحو 30 بالمئة من الخام وغيره من السوائل النفطية التي جرى شحنها بحرا في 2016.

كما أعلنت شركة فورتيكسا للتحليلات النفطية إن ما يقدر بنحو 17.2 مليون برميل يوميا من الخام والمكثفات جرى نقلها عبر المضيق في 2017، ونحو 17.4 مليون برميل يوميا في النصف الأول من 2018.

ومع بلوغ الاستهلاك العالمي للنفط نحو 100 مليون برميل يوميا، فإن ذلك يعني أن قرابة خُمس تلك الكمية يمر عبر مضيق هرمز.

ويمر عبر المضيق معظم صادرات الخام من السعودية وإيران والإمارات العربية المتحدة والكويت والعراق، وجميعها دول أعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، كما يمر من المضيق أيضا كل إنتاج قطر تقريبا من الغاز الطبيعي المسال، وهو الأكبر عالميا.

ماذا لو تم إغلاق مضيق هرمز

إغلاق مضيق هرمز أمام حركة ناقلات النفط، التي تحمل أكثر ممن ثلث انتاج العالم الى  الصين والهند واليابان ودول جنوب شرق آسيا الاخرى، يهدد بوضع كارثي، بالنسبة لدول مثل السعودية والإمارات، نظرا لما قد يصاحب ذلك من أعمال عسكرية، قد تمتد إلى استهداف مرافق غير نفطية مثل محطات تحلية المياه الحيوية على ضفاف الخليج في الجانب العربي، كما أن مثل هذه العرقلة تؤدي إلى هروب الاستثمارات وتوقف التجارة والسياحة التي تعتمد عليها الإمارات بشكل خاص. 

وإلى جانب السعودية والإمارات والكويت والعراق ستضرر أيضا  الدول التي تستورد النفط الخليجي والإيراني وفي مقدمتها الصين المنافس الاقتصادي الرئيسي للولايات المتحدة، وحتى لو تمكنت بكين من إيجاد بدائل، فإنها ستكون أعلى تكلفة بكثير من المصادر الحالية.

ومن هنا يتضح أن أمريكا ربما تسعى بالضغط على إيران لامتلاك قدرة أكبر على ممارسة الضغوط السياسية والاقتصادية على دول منافسة وصاعدة على الصعيد الاقتصادي وفي مقدمتها الصين والهند وكوريا الجنوبية التي تزداد حاجتها للطاقة بسبب الازدهار الاقتصادي الذي تعيشه.

وأمام تراجع صادرات النفط في دول مثل العراق وليبيا، ومحدودية قدرة السعودية والكويت على تعويض هذا النقص سوى بشكل جزئي، لأن معدل طاقتهما القصوى الإضافية لا تتعدى 1.5 مليون برميل يوميا، يتوقع الخبراء دخول العالم حقبة جديدة في سوق الطاقة، تزدهر فيها الصادرات النفطية الأمريكية، حيث أنه من شأن العقوبات التي تفرضها واشنطن على إيران وفنزويلا، أن تحولها من دولة مستوردة إلى دولة مصدرة للنفط، إضافة إلى مخزونات تصل إلى 450 مليون طن حاليا. 

ويشار إلى أنه مع زيادة الإنتاج الأمريكي بشكل مضطرد خلال السنوات الخمس الماضية ليصل إلى أكثر من 12 مليون برميل يوميا في الوقت الحالي ارتفعت الصادرات الأمريكية إلى أكثر من مليون برميل في اليوم خلال العام الماضي.

ومن ناحية أخرى توقع صندوق النقد الدولي تراجع معدلات النمو في الدول المصدرة للنفط في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان وأفغانستان إلى 0.4% في 2019 بعد أن سجل 0.6% العام الماضي متأثرة بانكماش الاقتصاد الإيراني عقب تجديد العقوبات الأمريكية.

كما توقع الصندوق استمرار التقلبات الكبيرة في أسعار النفط خلال الفترة المقبلة بسبب حالة عدم اليقين بشأن التوترات التجارية العالمية والعقوبات الأمريكية على إيران وخطة "أوبك" لخفض المعروض , ومدى جاهزيتها للاستجابة لصدمات العرض غير المتوقعة, خاصة في ظل تباطؤ النمو العالمي وتراجع معدلات الطلب الصينية، وقد شهدت أسعار النفط العالمية ارتفاعا لأعلى مستوياتها في ستة أشهر، لاسابيع مضت.

وعادت للهبوط قبل بضعة أيام من دخول لقرار الامريكي حيز التنفيذ في الأول من مايو 2019 ، بعد أن طالب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أوبك بزيادة الإنتاج لتخفيف أثر العقوبات الأميركية المفروضة على إيران.

أمريكا وإيران.. تاريخ من النزاع

لم يكن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب  انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الإيراني، الموقع في 2015،  وإعادة العمل بالعقوبات الأمريكية على طهران، في مايو 2018، أول صفحات الخلاف والتوتر بين أمريكا وإيران.

ولا يُذكُر التاريخ منذ نحو 40 عاما أي مشهد لعلاقات طيبة بين الدولتين، التين تبادلتا الاتهام ب" الشيطنة" والشر. 

فمنذ الثورة الايرانية عام 1979، والاطاحة بشاه إيران، وتولي آية الله الخميني، تدهورت العلاقات بين إيران وأمريكا، بعد أن وافقت الولايات المتحدة على استقبال الشاه المخلوع بهلوي للعلاج، حيث غضب طلبة الجامعات الإيرانية، وهاجموا سفارة أمريكا في 4 نوفمبر 1979، واحتجزوا 52 موظفًا في السفارة، ودعوا إلى إعادة الشاه إلى إيران، بعدها قطعت أمريكا علاقاتها الدبلوماسية مع إيران في 7 إبريل 1980، بمبادرة من الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، وأفرجت إيران عن الرهائن الـ52 يوم تنصيب الرئيس الأمريكي رونالد ريجان رئيسًا للولايات المتحدة في 20 يناير 1981، بعد أن دام احتجازهم 444 يوما. 

وظل التوتر هو سمة العلاقات الإيرانية الأمريكية، ففي أكتوبر 1986، قصفت إيران "سي أيل سيتي" ناقلة النفط الأمريكية التي كانت ترفع العلم الكويتي، وهو ما استدعى تنفيذ البحرية الأميركية لعملية أطلقت عليها "الرامي الرشيق"، دمرت خلالها منصتي نفط لإيران. 

وفي 14 أبريل عام 1988، اصطدمت فرقاطة الصواريخ الموجهة الأميركية "يو إس إس صامويل روبرتس" خلال مهامها في حماية ناقلات النفط ضمن مهمة أطلق عليها "إرنست"، بلغم بحري أحدث انفجارا كاد أن يغرق الفرقاطة بعد أن أحدث ثقبا بقطر 4.5 متر في هيكلها.

وبسبب التوتر الشديد الذي أعقب العملية العسكرية، أسقط طراد أميركي طائرة مدنية إيرانية فوق الخليج في الثالث من يوليو عام 1988، قالت واشنطن إنه حادث اعتقد فيه الطاقم أن الطائرة التجارية طائرة مقاتلة. وقالت الولايات المتحدة إن فينسينس كانت في المنطقة لحماية السفن المحايدة من هجمات البحرية الإيرانية.

ولم تختلف الجال بين الدولتين بعد وفاة الخميني عام 1989، وتسلم آية الله علي الخامنئي قيادة البلاد 

وبمجيء الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن عام 2001، تم إدراج إيران في "محور الشر" مع العراق وكوريا الشمالية.

في فترة رئاسة الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي والتي إمتدت من (1997-2005) دعا إلى "حوار مع الأمريكيين"، وراجت توقعات بكسر الجمود في العلاقات بين البلدين، لكن لم يحدث أي تقدم يذكر.


حوادث أخرى بمضيق هرمز

في مطلع 2008، قالت الولايات المتحدة إن الزوارق الإيرانية هددت سفنها الحربية بعدما اقتربت من ثلاث سفن تابعة للبحرية الأمريكية في المضيق.

 في يوليو 2010، تعرضت ناقلة النفط اليابانية إم ستار لهجوم في المضيق، وأعلنت جماعة متشددة على صلة بالقاعدة، مسؤوليتها عن الهجوم.

 في مايو 2015، أطلقت سفن إيرانية طلقات صوب ناقلة ترفع علم سنغافورة قالت طهران إنها دمرت منصة نفطية إيرانية، مما دفع الناقلة للفرار. كما صادرت سفينة حاويات في المضيق.

وفرضت الولايات المتحدة الأمريكية خلال الإدارات المتعاقبة في البيت الأبيض، سلسلة من العقوبات الاقتصادية على إيران منذ عام 1980، على خلفية اتهام طهران بدعم ما تصفه واشنطن بـ"الإرهاب الدولي"، وبسبب برنامجها النووي.

إتفاق وتراجع وعقوبات جديدة:

خلال فترة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تم التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي، صادق عليه مجلس الأمن الدولي بالإجماع وحصل على دعم أكثر من 100 دولة في أنحاء العالم"، إلا أن الرئيس ترامب اعتبره واحد من أسوأ الاتفاقيات على الإطلاق"، ومن ثم قام بالانسحاب من الاتفاقية،وتلا ذلك إعادة فرض للعقوبات ، بل وتشديدها .

ويشمل الاتفاق النووى بين 5+1 مع ايران والذى وقع فى 2015  عددا من البنود منها الرفع التدريجى والمشروط للعقوبات مقابل ضمانات من طهران بعدم حيازة السلاح النووى وبموجب الاتفاق  وافقت إيران على خفض عدد أجهزة الطرد المركزى المستخدمة لتخصيب اليورانيوم ، وتعهدت عدم تجاوز هذا العدد عشر سنوات ، كما وافقت طهران على تحويل المفاعل الذى يعمل بالماء الثقيل كى لا يتمكن من إنتاج البلوتونيوم الذى يمكن استخدامه لأغراض عسكرية، وذلك تحت إشراف المجتمع  الدولية  وتم تكليف الوكالة الدولية للطاقة الذرية القيام بانتظام بتفتيش المواقع النووية الإيرانية، وتم توسيع صلاحيات مفتشيها  ويمكنها أن تفحص على مدى  20 عاماً إنتاج أجهزة الطرد المركزي.


أبرز الأزمات التي نشبت بين أمريكا وإيران منذ تولي الرئيس ترامب..

 في فبراير2017 فرضت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقوبات على إيران، ردا على تجربة إطلاق صاروخ باليستي متوسط المدى، وحذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طهران من أنها "تلعب بالنار"، وذلك بعد يوم من إعلانه عن توجيه تحذير رسمي إلى إيران بشأن اختبارها صاروخا باليستيا.

 في مارس 2017، اتفق ولي ولي العهد السعودي [ في ذلك الوقت] الأمير محمد بن سلمان، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اجتماعهما في 14 مارس على أن إيران تمثل تهديدا أمنيا على المنطقة، واتفق الجانبان السعودي والأمريكي حول خطورة التحركات الإيرانية التوسعية في المنطقة، وأن إيران تحاول كسب شرعيتها في العالم الإسلامي عبر دعم المنظمات الإرهابية.

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران لا تحترم "روح" الاتفاق الموقع في عام 2015 مع القوى العظمى حول برنامجها النووي والذي أدى إلى تخفيف العقوبات الدولية المفروضة على هذا البلد.
 
وصرح ترامب في إشارة إلى الاتفاق الذي وقعه سلفه باراك أوباما "بأنه اتفاق رهيب ما كان يجب توقيعه".

وفي 8 مايو2018 ، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الانسحاب من الصفقة الإيرانية واستئناف العقوبات في المستقبل إلى أن تغير السلطات الإيرانية سياساتها الداخلية والخارجية، فيما أعلن باقي الأعضاء التزامهم بالإتفاقية،وأعلن ترامب أن كل من يعمل مع إيران لن يعمل مع الولايات المتحدة الأمريكية.

ودخلت الحزمة الأولى من العقوبات الأمريكية ضد إيران حيز العمل أغسطس 2018 ، وركزت على القطاعات المالية والتجارية والصناعية.

وتعهد الرئيس الإيراني حسن روحاني برد موازٍ على العقوبات الأمريكية ضد بلاده، مؤكدا أن هذه عقوبات لن تؤثر على الشعب الإيراني ولن تثنيه عن المقاومة والصمود.

ويبقى الترقب والتوقعات والتحليلات بانتظار الأول من مايو، وتطبيق المرحلة الثانية من العقوبات.
 
هل من طرق بديلة لنفط الخليج؟

تسعى الإمارات العربية المتحدة والسعودية لإيجاد طرق أخرى لتفادي المرور بمضيق هرمز، بما في ذلك مد مزيد من خطوط أنابيب النفط.

وفيما يلي بيانات لوكالة الطاقة الدولية تظهر خطوط الأنابيب القائمة والمشروعات المقترحة

 * خط بترولاين (خط أنابيب شرق-غرب): هو خط سعودي عامل تبلغ طاقته الاستيعابية 4.8 مليون برميل يوميا، ويُستخدم منها بالفعل 1.9 مليون برميل يوميا بينما تبلغ طاقته غير المستغلة 2.9 مليون برميل يوميا.

 * خط أنابيب أبوظبي للنفط الخام: خط إماراتي عامل سعته 1.5 مليون برميل يوميا، يُستخدم منها نصف مليون برميل بينما تبلغ الطاقة غير المستغلة مليون برميل.

 * خط أبقيق-ينبع لسوائل الغاز الطبيعي: خط سعودي عامل تبلغ طاقته الاستيعابية 300 ألف برميل يوميا، ومستغلة بالكامل.

 * خط الأنابيب العراقي في السعودية: خط سعودي تحول لضخ الغاز الطبيعي.

 * تبلغ الطاقة الإجمالية لجميع هذه الخطوط 6.6 مليون برميل يوميا، يُستغل منها 2.7 مليون برميل بينما تصل السعة غير المستغلة إلى 3.9 مليون برميل.


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content