اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

2019.. عام مشتعل بالأزمات الدولية

2019.. عام مشتعل بالأزمات الدولية

تاريخ النشر

ازمات دولية.. وتوترات حدودية.. وملفات شائكة طفت على السطح واحتلت صدارة الاهتمام العالمي في عام 2019 .

ومع نهاية العام.. وقبل ان نطوي اخر ايامه.. نستعرض ابرز الأحداث والقضايا التى شغلت الرأي العام الدولي واخر التطورات التى طرأت عليها..

عزل ترامب.. الملف النووي الايراني .. التوترات في مضيق هرمز وخليج عُمان.. عدم خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي .. انهيار محادثات السلام بين امريكا وطالبان.. .تجدد النزاع في كشمير .. كانت من ابرز القضايا التى فرضت نفسها على الساحة الدولية خلال العام.. .

عزل ترامب

فى سابقة هى الثالثة من نوعها فى تاريخ الولايات المتحدة الامريكية، يواجه الرئيس الامريكى دونالد ترامب اجراءات العزل من منصبه مثلما واجه الرئيسان السابقان اندرو جونسون و بيل كلينتون فيما قدم الرئيس الامريكى الاسبق ريتشارد نيكسون استقالته قبل أن يصوت مجلس النواب على إحالته للمحاكمة اثر فضيحة "ووترجيت".

فبعد ثلاث سنوات من انتخابه رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، وافق مجلس النواب الأمريكي في 31 أكتوبر على إجراء تحقيق في إقالة دونالد ترامب بتهمتين تمثلا في إساءة استخدام السلطة، وعرقلة عمل الكونجرس، ليصبح الرئيس الرابع في تاريخ الولايات المتحدة الذي يتم التحقيق معه بهدف إقالته.

تصويت تاريخي

وبعد ماراثون من التحقيقات، صوت مجلس النواب الأمريكي لصالح عزل الرئيس الأمريكي في ديسمبر ، بتمرير فقرتين: الأولى عن "إساءة استخدام النفوذ" - بسبب محادثة هاتفية ضغط فيها على الرئيس الأوكراني ليفتح تحقيقا مع منافسه الديمقراطي في انتخابات الرئاسة 2020 جو بايدن - والثانية عن "إعاقة عمل الكونجرس" ، لتكون هذه هي المرة الثالثة التي يعزل فيها مجلس النواب رئيسا في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية.

ويعد تصويت مجلس النواب على عزل ترامب تاريخيا، إذ إنه في تاريخ الولايات المتحدة بأسره، لم يحل إلا رئيسين للمحاكمة أمام مجلس الشيوخ، هما آندرو جونسون في 1868 وبيل كلينتون في 1998، وقد برّئ المجلس كليهما، أما ريتشارد نيكسون، فاستقال قبل أن يصوت مجلس النواب على إحالته للمحاكمة.

ومن المتوقع أن تبدأ محاكمة ترامب في مجلس الشيوخ بالكونجرس في 6 يناير، فوفقا للدستور الأمريكى لابد أن تحال قضية العزل إلى مجلس الشيوخ والذي يحق له وحده محاكمة المسؤولين الحكوميين.

وبحسب الدستور الأمريكي يرأس جلسات محاكمة الرئيس الأمريكي رئيس القضاة، ولا تتم إدانته إلا بموافقة ثلثي الأعضاء الحاضرين في مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون.

ويحتاج عزل ترامب موافقة 67 عضوا في مجلس الشيوخ، وهو ما يبدو أمرا صعبا في ظل سيطرة الحزب الجمهوري - الذي ينتمي إليه الرئيس ترامب - على 53 مقعدا في المجلس من أصل 100 مقعد.

وعلى افتراض أن أعضاء الحزب الديمقراطي البالغ عددهم 45 سيناتورا قد صوتوا على إدانة الرئيس ترامب، فإن تنفيذ العزل يحتاج على الأقل إلى موافقة 14 عضوا من الحزب الجمهوري.

الملف النووي الايراني

تطورات كبيرة شهدها الملف النووي خلال هذا العام.. فقد نفذت ايران خطة خفض التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق النووي بينها و بين القوى الكبرى الست ( الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن (بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة) بالإضافة إلى ألمانيا) في عام 2015 في فيينا.

جاء ذلك بعد عام تقريبا من الانسحاب الأمريكي من الاتفاق في 8 مايو 2018 وإعادة فرض عقوبات اقتصادية حرمت إيران من المكاسب الاقتصادية التي كانت تتوقعها ودفعت اقتصادها نحو الانكماش.

ففي 8 مايو أعلنت ايران تعليق الالتزام بالحدّ من مخزون بلادها من المياه الثقيلة واليورانيوم المخصب بمستوى 130 طنا و300 كلغ تواليا.

وفي 6 يوليو.. نفذت ايران ثاني خطوة عملية؛ بوقف تنفيذ التزامها الخاص بعدم تخطي نسبة 3.67 في تخصيب اليورانيوم، وأبلغت الاتحاد الأوروبي بتفاصيل ثاني خطوات مسار خفض الالتزام بتعهدات الاتفاق النووي؛ في تحدٍ للضغوط الأمريكية.

ورفعت مستوى تخصيب اليورانيوم لديها إلى خمسة بالمئة وهو أعلى من 3,67% وهو المستوى الذي يحظره الاتفاق المبرم في 2015 حول برنامجها النووي.

وتخطي مخزون اليورانيوم إلى ما فوق 300 كيلوجرام، وهو ما أكدته الوكالة الدولية للطاقة الذرية المسؤولة عن مراقبة تعهدات إيران النووية.

واكدت ايران مواصلة تقليص التزاماتها كل 60 يوماً ما لم تتحرك الدول الأخرى الموقعة على الاتفاق لحمايته من العقوبات الأميركية

إيران هددت أيضا بأن تستأنف مشروعها الاصلي ببناء مفاعل نووي في أراك (وسط) الذي علق بموجب اتفاق فيينا.. والذي يعمل بالماء الثقيل..

وفي مسعى جديد لانقاذ الاتقاف النووي الذي تلقى ضربة قوية بسبب انسحاب واشنطن منه وجراء الخروقات الايرانية.. وفي 28 يوليو .. الدول الموقعة على الاتفاق النووي الإيراني تجتمع بفيينا دون واشنطن في مسعى جديد لانقاذ الاتفاق

جاء ذلك بعد شهر من اجتماع سابق غير مثمر في العاصمة النمساوية التي شهدت قبل اربع سنوات التوقيع على الاتفاق النووي بين طهران والقوى العظمى.

في 6 سبتمبر ..بدأت ايران تشغيل أجهزة طرد مركزي متطورة من شأنها زيادة مخزونها من اليورانيوم المخصّب، في تخفيض جديد لالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي، ما يثير قلق الأسرة الدولية.

وتم تشغيل 20 جهاز طرد مركزي من طراز "آي آر-4" و20 جهازا من طراز "آي آر-6"، من الجيل الرابع والسادس " وستسهم في زيادة مخزون (اليورانيوم المخصب) فضلا عن استخدامها لأهداف البحث والتطوير"... في حين أن الاتفاق لا يجيز لإيران تخصيب اليورانيوم سوى بواسطة أجهزة من الجيل الأول "آي آر-1

في 6 نوفمبر طهران بدأت ضخ غاز اليورانيوم في أجهزة الطرد المركزي بمنشأة فوردو النووية المقامة تحت الأرض، وذلك في إطار رابع خطوة تتخذها طهران لتقليص التزاماتها بموجب الاتفاق

وقبل ايام... الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، هدد باتخاذ خطوة خامسة من تقليص التزامات الاتفاق النووي ما لم تعمل أوروبا وفقا لتعهداتها، مشيرا الى أن "دول بريطانيا وألمانيا وفرنسا تعهدت عقب انسحاب أمريكا اللاقانوني من الاتفاق النووي، بأن تحافظ على هذا الاتفاق من خلال ضمان المصالح الاقتصادية الإيرانية"، و لكن "الدول الثلاث، ورغم صمودها السياسي أمام هذا القرار الأمريكي، لم تحقق أي نجاح في مجال تنفيذ الوعود التي قطعتها من أجل الحفاظ على الاتفاق النووي".

وألقى باللوم على سياسات البيت الأبيض في تقليص تعهدات الاتفاق النووي

يشار الى ان الاتفاق النووي المبرم عام 2015 كان هدفه وضع حد لـ12 عاما من أزمة دولية حول البرنامج النووي الإيراني، وبموجب الاتفاق، تعهدت إيران بعدم السعي لحيازة القنبلة النووية ابدا وقبلت بفرض قيود مشددة على برنامجها النووي في مقابل رفع جزئي للعقوبات الدولية التي تخنق اقتصادها.

كما وافقت على الخضوع لتفتيش غير مسبوق من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

امريكا وايران...تصاعد التوتر

تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن خلال العام.. ففي 8 ابريل .. الولايات المتحدة الأمريكية تدرج الحرس الثوري الإيراني على لائحة الإرهاب.

وفي 20 يونيو .. دمر صاروخ إيراني طائرة استطلاع أمريكية من طراز جلوبال هوك. وقالت طهران إن إسقاط الطائرة المسيرة تم داخل أراضيها في حين قالت واشنطن إنه وقع في المجال الجوي الدولي.
وترامب يتراجع عن توجيه ضربة الى ايران حيث قال إنه لا يسعى إلى حرب مع إيران لكنه حذر من أن الصراع إذا حدث فسيؤدي إلى "إبادة".

توترات مضيق هرمز وخليج عمان

مع نهاية الأسبوع الثاني من مايو 2019، دخلت منطقة مضيق هرمز وخليج عُمان دائرة من التوتر الجيوسياسي، بدأت مع تعرض 4 سفن (ناقلتي نفط سعوديتين وسفينة إماراتية وناقلة نرويجية) لأعمال تخريبية قبالة سواحل إمارة الفجيرة الإماراتية، تسببت بها عبوات متفجرة وضعتها ضفادع بشرية، وفق ما انتهى إليه تقرير قدمته كل من الأمارات والسعودية والنرويج إلى مجلس الأمن الدولي.

كانت تصريحات لمسئولين إيرانيين هددت بإغلاق المضيق، أبريل الماضي، دفعت بواشنطن والرياض إلى اتهام إيران باستهداف السفن.

وفي 13 يونيو .. اشتعل الوضع بعد أن استهدفت ناقلتا نفط نرويجية ويابانية بتفجيرات في خليج عُمان، قرب السواحل الإيرانية، حيث حمّل مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي، إيران مسئولية الهجوم على الناقلتين، وذلك مع نشر الجيش الأمريكي مقطع فيديو يقول إنه يُظهر "الحرس الثوري الإيراني" يُزيل لغما غير منفجر من جانب ناقلة النفط "كوكا كاريدجيس" إحدى الناقلتين اللتين تعرضتا إلى الهجوم، فضلا عن صور فوتغرافية تُظهر ما يبدو لغما بحريا قبل إزالته.

حرب الناقلات

في 3 يوليو.. احتجزت البحرية البريطانية، ناقلة النفط الإيرانية (جريس 1) فى جبل طارق فى المنطقة التابعة لبريطانيا عند مدخل البحر المتوسط، بعد أن أبحرت حول أفريقيا قادمة من الشرق الأوسط..

حيث اتهمت بريطانيا، طهران، بنقل نفط إلى سوريا في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبى، في تطور جديد للصراع الإيرانى العالمى، يزيد حدة المواجهة بين الغرب وإيران.

وفي 14 يوليو .. احتجزت ايران ناقلة نفط بريطانية ستينا إمبيرو"

ردا على احتجاز الاخيرة لناقلة نفط ايرانية..وهو الحادث الذي أشعل نيران الغضب الإيرانى.

وفي اليوم ذاته.. إيران احتجزت سفينة أخرى ترفع علم بنما، حيث أعلن الحرس الثوري، الخميس 18 يوليو إنه احتجز ناقلة أجنبية تهرب الوقود في الخليج من يوم 14 يوليو، ولاحقاً بث التلفزيون الإيراني لقطات للناقلة التي تحمل اسم "رياح"، ويرجّح أنها ترفع علم بنما.

لم تنته التوترات في المضيق والخليج، و باتت المنطقة على شفا حرب جديدة، فما بين ناقلات مشتعلة في الخليج، وسفن حربية أمريكية تستجيب لنداءات الاستغاثة، واحتجاز بريطاني إيراني لناقلات نفطية، وخطاب عدائي يثير مخاوف اندلاع صراع أوسع في المنطقة، عادت مجدداً "حرب الناقلات" التي عُرفت في الثمانينيات من القرن الماضي.

إذ تتجدد "لعبة المضايق المائية"، حيث تتلاطم فيها الأمواج دوماً بحثا عن النفوذ والتأثير .. لاسيما المشهد في الخليج العربي، الذي شهد مؤخراً تصعيداً وصل إلى احتجاز إيران ناقلة نفط، في الرابع عشر من يوليو الجاري، بعد أيام من احتجاز بريطانيا ناقلة نفط إيرانية في جبل طارق.

وتعزيز الولايات المتحدة لوجودها العسكري في الشرق الأوسط، حيث سمحت بإرسال ألف جندي إضافي من أجل التصدي للتهديدات الجوية والبحرية والبرية، وبحسب رئيس الشركة المشغلة لناقلة النفط اليابانية، فإن أفراد طاقم السفينة قالوا إنهم رأوا جسما طائرا قبل وقوع الانفجار الثاني على متنها.

فيما رفضت إيران ما قالت إنه مزاعم، وأشار وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، في تغريدة إلى أن استهداف الناقلة اليابانية بالتزامن مع زيارة رئيس الحكومة اليابانية شينزو آبي إلى إيران، أمر مريب.

وتزامنت التوترات أيضا مع إعلان طهران أن احتياطياتها من اليورانيوم المخصب ستتجاوز في 27 يونيو الحد المنصوص عليه في الاتفاق الموقع عام 2015.

مع نهاية العام ربما عاد الاستقرار إلى المضيق الاستراتيجي الذي يمر عبره يوميا ثلث النفط العالمي المنقول بحراً، والذي كانت توتراته عنوانا بارزا خلال منتصف 2019، ونظرا للأوضاع المتقلبة وغير المستقرة في المنطقة بسبب التوترات مع إيران وفي إطار تأمين ناقلاتها صادقت الحكومة اليابانية، ، على خطة لإرسال سفينة حربية وطائرات حماية لتأمين سفنها في الشرق الأوسط.

في انتظار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

مرت ثلاثة تواريخ لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي هذا العام: 29 مارس، و30 يونيو و31 أكتوبر. ولا تزال المملكة المتحدة حاليًا عضوًا في الاتحاد الأوروبي ومن المقرر انسحابها الآن في 31 يناير 2020.

مع مطلع العام الحالي وفي 15 يناير – مجلس العموم البريطاني صوت بغالبية 43 صوتًا ضد خطة تيريزا ماي للخروج من الاتحاد الأوروبي مقابل مائتين واثنين من إجمالي الأصوات، وزعيم حزب العمّال المعارض جيرمي كوربين يطالب بحجب الثقة عن الحكومة

وفي يونيو الماضي استقالت ماي من رئاسة الوزراء، كما استقالت من رئاسة حزب المحافظين، ليخلفها بوريس جونسون، وعللت ماي استقالتها بالفشل في تحقيق آمال وتطلعات الشعب البريطاني.

وفي 23 يوليو.. بوريس جونسون رئيسًا لوزراء المملكة المتحدة خلفًا لتيريزا ماي

في اكتوبر .. توصل رئيس الوزراء البريطاني جونسون الى اتفاق مع الاتحاد الاوروبي في بروكسل ، ينص على خروج أيرلندا الشمالية من الاتحاد الجمركي والسوق الموحدة للاتحاد الأوروبي، بينما تبقى خاضعة لأراضي المملكة المتحدة الجمركية وتتبع إجراءات الاتحاد الأوروبي الخاصة بالبضائع التي تصل إلى البلاد.

في حين لن تكون هناك عمليات تفتيش جمركية عند دخول السلع إلى أيرلندا الشمالية وسيتم إجراؤها في الموانئ والمطارات بالنسبة للبضائع التي تعبر من بريطانيا إلى أيرلندا الشمالية، على أساس أن يتم استهلاكها في أيرلندا الشمالية، فلن يتم تطبيق تعرفة الاتحاد الأوروبي عليها، كما ستم إلغاء دفع أي تعريفة من الاتحاد الأوروبي على البضائع الشخصية التي يحملها المسافرون عبر الحدود الأيرلندية البضائع التي يمكن أن تكون للاستهلاك الفوري

ومع نهاية العام.. حدث تطور هام في اتجاه خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي بفوز جونسون في الانتخابات التشريعية البريطانية 12 ديسمبر

فاز حزب المحافظين بزعامة بوريس جونسون بالأغلبية المطلقة في البرلمان البريطاني في الانتخابات التشريعية التي جرت في 12 ديسمبر ..وحصل حزب جونسون على 345 من مقاعد مجلس العموم.

وغداة فوزه، وعد جونسون (55 عاما) بتنفيذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "في موعده" في 31 يناير...بعد أكثر من ثلاثة أعوام من الانقسامات والتردد في هذا الشأن.

أكد جونسون أن إنجاز بريكسيت يفترض أن يسمح بطي الصفحة والعمل على "أولويات" البريطانيين مثل قطاع الصحة والأمن والبنى التحتية.

لكن سيكون على جونسون أن يحدد أيضا شكل العلاقة التي يريد بناءها مع الاتحاد الأوروبي. ففور خروج المملكة المتحدة من الاتحاد، ستبدأ مفاوضات شاقة في هذا الشأن يفترض أن تنجز في نهاية 2020. ويرى العديد من المحللين أنها مهمة مستحيلة نظرا لتعقيدات القضية.

وتقضي الانتخابات بذلك على أمل مؤيدي البقاء في الاتحاد الأوروبي مع هزيمة العماليين وإخفاق الليبراليين الديمقراطيين. وهؤلاء قاموا بحملة لوقف بريكسيت ولم ينجحوا في إقناع الناخبين حتى أن زعيمتهم جو سوينسون خسرت مقعدها الذي تشغله منذ 12 عاما في إسكتلندا.

بداية الخروج

ومصطلح " Brexit" يقصد به خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي " Britain Exit"، الذي انضمت إليه عام 1973، إلا أن هذا الانضمام أثار انقسامات بين الحزبين الرئيسيين فى البلاد، المحافظين والعمال، وأيضا داخل المحافظين أنفسهم، وفى محاولة لحسم هذا الجدل، أجرى فى يونيو عام 2016 استفتاء على بقاء بريطانيا فى الاتحاد، وجاءت نتيجة الاستفتاء بالموافقة على الخروج بنسبة 52% مقابل 48% يريدون البقاء.

وبعد الاستفتاء، استقال رئيس الورزاء البريطانى ديفيد كاميرون وحلت محله تريزا ماى التى تولت مسألة التفاوض على اتفاق للبريكست مع الاتحاد الأوروبي، وكان أكبر تحدى يواجهها هو بناء الدعم فى الداخل، لكن الانقسام زاد، فأحد فصائل البريكست يطالب بانفصال تام حتى تستعيد بريطانيا سيادتها على التجارة والهجرة، بينما فضل فريق أخرى الحفاظ على علاقات اقتصادية قوية مع الكتلة الاوروبية حتى لو كان هذا يعنى مشاركة بعض السيطرة مع الاتحاد الأوروبى.

انتخابات البرلمان الاوروبي

بدأت يوم 23 مايو، وهي التاسعة في تاريخ الاتحاد الأوروبي، وتعتبر ثاني أكبر انتخابات ديمقراطية في العالم "بعد انتخابات الهند"، وأكبر عملية انتخابات غير وطنية ديمقراطية في العالم، نظر لضخامة عدد الناخبين، إذ يبلغ عدد الناخبين في سن المشاركة في عملية الاقتراع لعام 2019 ، 427 مليون ناخب بحسب البرلمان الأوروبي،

تميزت الانتخابات البرلمانية الأوروبية لعام 2019، بارتفاع معدلات المشاركة لتصل إلى ما يفوق 50% مما يعني أن مواطنا أوروبيا من كل اثنين ذهب للمشاركة، ذلك لأن هذه الانتخابات ارتبطت برهانات أوروبية كبرى، إما بقاء واستمرار البناء الأوروبي وهو ما يريده يمين الوسط واليسار، أو تقليص قوة الدفع وإبطاء الإصلاح أو تفكيك هذا البناء وهو ما يريده اليمين الشعبوي، الصراع والاستقطاب بين هذين التيارين في الساحة الأوروبية هما حجر الزاوية في هذه الانتخابات.

وتم انتخاب 751 نائبا خلال عملية الاقتراع ويتم توزيع المقاعد بناء على عدد السكان، إذ ستشغل ألمانيا 96 مقعدا، وفرنسا 74، وإيطاليا وبريطانيا 73. أما مالطا وقبرص ولوكسمبورج فلن تشغل إلا ستة مقاعد.

وبعد خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، سيصبح عدد المقاعد في البرلمان الأوروبي 705 نواب، إذ سيتم إلغاء جزء من المقاعد البريطانية على أن يُوزع الجزء الآخر، وسيصبح لدى فرنسا وإيطاليا خمسة مقاعد إضافية وإيطاليا وهولندا ثلاثة.

حزب "بريكست" بقيادة نايجل فاراج يتصدر النتائج في المملكة المتحدة بعد حصوله على 31.5 من الأصوات، فيما جاء الحزب الليبيرالي الديمقراطي في المركز الثاني بنسة 19.4 بالمئة.

حزب الرابطة الإيطالي (يمين متشدد) بقيادة وزير الداخلية ماتيو سالفيني تصدر النتائج للانتخابات الأوروبية، مع حركة "النجوم الخمس" بعدد كبير من المقاعد الأوروبية، وكذلك حصل حزب "فيكتور أوربان" المجري على نسبة عالية من أصوات الناخبين، حصل ائتلاف "أوروبا الأمم والحرية" الذي يضم "لوبن" و"ماتيو سالفينى" نائب رئيس الوزراء الإيطالي على 55 مقعداً بدلا من 37 مقعدا في الانتخابات السابقة.

كما زادت مقاعد "أوروبا من أجل الحرية والديموقراطية المباشرة" الذي يضم الشريك الحكومي لسالفينى حركة "النجوم الخمس" وحزب البريكسيت البريطانى من 42 إلى 53 مقعداً، وهكذا فإن أحزاب اليمين المتطرف حصلت في أوروبا على ما يقرب من 115 مقعداً وفق آخر التقديرات في البلدان الأوروبية المختلفة.

، فاز زعيم حزب الشعب الأوروبي مانفريد ويبر بأكبر عدد من المقاعد في البرلمان الأوروبي، مما سيجعل من ويبر المرشح الرئيسي ليصبح الرئيس القادم للمفوضية الأوروبية.

الاشتراكيون يتقدمون في إسبانيا إضافة إلى فو الانفصالي والزعيم الكتالوني السابق (في المنفى)، كارليس بوتشدمون، والزعيم الكتالوني المسجون أوريول خونكيراس، بمقاعد نيابية أيضاً.

الأحزاب الخضراء تحقق نتيجة إيجابية خصوصاً في ألمانيا وإيرلندا، فيما تتحدث أوساط أوروبية عن خرق سجلته الأحزاب ذات النزعة "الأيكولوجية على الساحة السياسية".

يمين الوسط واليسار الاشتراكي الديموقراطي والخضر والليبراليين عموما قد تمكنوا من تحجيم خطر اليمين المتطرف، والشعبوي، وحالوا دون سيطرته على الأغلبية الضرورية، لسن التشريعات

الحزبان العماليان يحققان نتيجة جيدة في هولندا ومالطا

صعود الخضر

أما الدلالة المهمة الثانية لهذه الانتخابات فتتمثل في الصعود المفاجئ للأحزاب الخضراء في المشهد السياسي الأوروبي، خاصة في كل من ألمانيا وفرنسا، ففي ألمانيا جاء الحزب في المرتبة الثانية مباشرة خلف معسكر أنجيلا ميركل وتضاعف تمثيلهم مقارنة بـ2014، بينما في فرنسا حل الخضر في المرتبة الثالثة بعد حزب التجمع الوطني بزعامة "لوبن" و"الجمهورية إلى الأمام" بزعامة "ماكرون"، حيث حصل هذا الحزب على 12.7% من الأصوات، ووفق آخر التقديرات فإن الخضر قد حصلوا على 70 مقعدا في البرلمان الأوروبي.

امريكا وكوريا الشمالية

المحادثات النووية بين واشنطن وبيونج يانج تنهي عام 2019 بدون احراز اي تقدم بشأن برنامجها النووي
فمع مطلع العام وتحديدا في 27 و28 من فبراير .. عقدت في فيتنام قمة ثانية بين الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب

الا انها انهارت وفشلت في التوصل الى اتفاق، بعد تمسك كيم بشرط رفع العقوبات الأمريكية وتأكيده عدم وجود اتفاق على عقد قمة ثالثة مع زعيم كوريا الشمالية.

من جانبه..حمل ترامب المسئولية الكاملة عن فشل واختصار القمة الثانية التي جمعته مع كيم في هانوي الفيتنامية على قيادة كوريا الشمالية وإصرارها على رفع واشنطن العقوبات المفروضة ضدها بدون التزام في المقابل بالتخلى عن ترسانتها النووية.

في 30 يونيو.. حدث تاريخي

ترامب يتجاوز عتبة الخلاف ويصبح أول رئيس أمريكى تطأ قدماه كوريا الشمالية
لدى زيارته للعاصمة الكورية الجنوبية أعلن الرئيس ترامب فجأة أنه يريد أن يلتقي سريعا الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، وقد لقي هذا المقترح القبول لدى بيونغ يانغ. والتقى الزعيمان في المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين التي تقسّم شبه الجزيرة الكورية، وذلك بعدما عبر خط الترسيم الذي يقسم المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين، حيث قال حينها: "إنه يوم عظيم للعالم".

وخلال الاجتماع .. اتفق الزعيمان على استئناف حوار على مستوى فرق العمل، .وأدى هذا اللقاء إلى قرار تحريك المفاوضات حول البرنامج النووي لبيونغ يانغ

وهذا اللقاء هو الثالث بين الرئيسين، حيث عقد الأول فى سنغافورة،العام الماضي والثانى فى فيتنام طليعة هذا العام. فشلا خلالها في التوصل إلى أي اتفاق.

وبعد اشهر من الجمود... وبعد قبام بيونج يانج صاروخاً بالستياً أطلق من البحر مطلع اكتوبر.. ..اسؤنفت المفاوضات على مستوى فرق العمل .. في 5 اكتوبر التقى الجانبان في استوكهولم .. دون احراز اي تقدم.. وحمل موفد كوريا الشمالية الولايات المتحدة مسؤولية إفشال المفاوضات حول البرنامج النووي لبيونغ يانغ التي .شارك الموفد كيم ميونغ جيل من كوريا الشمالية وستيفن بيغون، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في المحادثات التي اجريت في جزيرة قبالة ستوكهولم.

واختبرت بيونغ يانغ ما وصفته بأنه صاروخ "فائق الحجم" بعد ساعات من إعلانها أنها مستعدة لاستئناف المحادثات على مستوى فرق العمل مع واشنطن.

يشار الى ان اجتماع استوكهولم هو الثالث بين الجانبين .. فقد عقدت محادثات على مستوى مماثل بشأن نزع سلاح كوريا الشمالية النووي في ستوكهولم في آذار/مارس 2018 ثم في كانون الثاني/يناير من العام الجاري.

وقامت كوريا الشمالية بعملية اختبار سلسلة من الأسلحة الجديدة مثل قذائف كبيرة الحجم وصاروخ منطلق من الغواصة..كما قامت في نوفمبر باطلاق قذيفتين لم تحدد طبيعتهما .. مما دفع واشنطن الى مطالبة كوريا الشمالية بتجنب ما وصفته بـ«الاستفزازات» والامتثال للالتزامات الصادرة عن قرارات مجلس الأمن الدولي«.

كما لمحت بيونج يانج بأنها ستقوم بإطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات كهدية عيد الميلاد للرئيس الأمريكي الذي يطمح في إعادة انتخابه للولاية الثانية في انتخابات العام القادم، الامر الذي يثير قلقا حول إمكانية عودة المسار التصادمي الذي كان سائدا بينهما قبل بدء الجهود الدبلوماسية قبل اكثر من عام.. وتثير المخاوف من ان تتجدد الازمة من الأسلحة النووية الكورية الشمالية في العام القادم.

وفي احدث تطور للازمة.. دعا ستيفن بيجن مبعوث الولايات المتحدة الخاص ل كوريا الشمالية بيونجيانج إلى الرد على عرض واشنطن إجراء محادثات قائلا: إنها مستعدة لبحث "كل القضايا ذات الاهتمام"..

امريكا وطالبان

في اللحظات الاخيرة.. وقبيل التوقيع على اتفاق سلام تاريخي ينهي صراعا داميا استمر على مدى نحو عقدين من الزمان في أفغانستان..ويضع حدا للحرب الأفغانية التي حصدت أرواح عشرات الآلاف من المواطنين الأفغان .. فجر الرئيس الامريكي دونالد ترامب، مفاجأة مدوية بإعلانه وقف مفاوضات السلام الحالية مع حركة طالبان، وإلغاء اجتماع سري غير مسبوق كان من المقرر أن يعقد في واشنطن مع عدد من قادة الحركة الكبار...

هذا اللقاء غير المسبوق كان سيعقد قبل أيام من الذكرى الثامنة عشرة لاعتداءات 11 سبتمبر 2001..و التي أدت إلى الغزو الأمريكي لأفغانستان بهدف إسقاط نظام طالبان لاتهام الحركة بإيواء تنظيم القاعدة.

هذا التحول المفاجيء شكل انتكاسة كبيرة لما توصل إليه الجانبان خلال 9 جولات من المفاوضات التي جرت بينهما على مدى الشهور الماضية، والتي انتهت بالإعلان عن التوصل إلى اتفاق مبدئي للسلام بينهما في 2 سبتمبر ، يفترض أن يتم بمقتضاه سحب آلاف الجنود الأمريكيين من أفغانستان.

الغاء محادثات السلام جاء بعد مقتل جندي امريكي في هجوم ارهابي أعلنت طالبان مسئوليتها عنه في العاصمة الأفغانية كابول وأسفر عن مقتل 12 شخصا بينهم الجندي الأمريكي، وإصابة العشرات،

وطالبان تتوعد الأمريكيين

وفي أول رد فعل لها على إعلان ترامب إيقاف المحادثات، قالت حركة طالبان إن القرار سيؤدي إلى إزهاق أرواح مزيد من الأمريكيين وخسارة مزيد من الأصول الأمريكية.

وتنشر الولايات المتحدة حاليا قرابة 14 ألف جندي في أفغانستان. وكان يفترض أن تسحب 5400 جندي من 5 قواعد خلال 20 أسبوعا بموجب اتفاق السلام المقترح.

تكلفة عالية

يمثل استمرار الحرب في أفغانستان تكلفة مالية مرهقة للخزينة الأمريكية فضلا عن التكلفة البشرية المتمثلة بالضحايا من العسكريين والمدنيين في هذه الحرب، فبحسب أرقام نشرتها وزارة الدفاع الأمريكية، يبلغ مجموع ما أنفقه الأمريكيون عسكريا في أفغانستان من أكتوبر 2001 إلى مارس 2019 نحو 760 مليار دولار.

وفي النهاية .. يبقى مسار المفاوضات صعبا ودونه العديد من العقبات والحسابات المعقدة للطرفين، فالولايات المتحدة تريد الانسحاب من أفغانستان بأقل الخسائر السياسية الممكنة، وضمان ألا تتحول البلاد بعد الانسحاب لساحة للجماعات المتطرفة مثل "القاعدة" و"داعش"، لكنها لا تستطيع تحقيق ذلك دون تقديم تنازلات مؤلمة لطالبان التي تصر على جدول زمني قصير لانسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان، ورفض التفاوض مع الحكومة الحالية... ومع حلول العام الجديد هل يتحقق السلام في افغانستان ام يظل حلما؟

النزاع يتجدد في كشمير

صراع دائم بين الهند وباكستان حول اقليم كشمير المتنازع عليه، والذي تدير كلا الدولتين جزء منه، وتعتبره البلدين كاملاً جزءً من أراضيها.

ومنذ بدء الأزمة شهد الجزء الهندي من الإقليم اعتقال ما يزيد عن 500 شخص، من بينهم ناشطين وسياسيين ورجال أعمال وجامعيين، وقيودا أمنية على المساجد لردع أي احتجاجات محتملة.

وكذلك اشتباكات ومناوشات بين الجيشين بشكل متقطع على خط المراقبة الذي يقسم الإقليم أدت إلى وقوع عدد من القتلى على الجانبين.

وفي الخامس من أغسطس الماضي، تجدد التوتر والنزاع بين الجارتين الهند وباكستان حول إقليم كشمير عندما أعلنت الحكومة الهندية، إلغاء المادة 370 من الدستور الهندي والتي تمنح ولاية جامو وكشمير حكما ذاتيا،

وردا على القرار.. طردت باكستان السفير الهندي لديها وأعلنت تعليق التجارة مع الهند، وهو ما ردت علية الهند في بيان لخارجيتها بأن قضية إقليم كشمير "هي شأن داخلي هندي بالكامل".

كما دعت باكستان في 13 أغسطس لعقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، قائلة إن قرار الهند بتجريد كشمير من الحكم الذاتي "يهدد السلام العالمي وقد يفضي إلى تطهير عرقي وإبادة جماعية" في الإقليم ذي الأغلبية المسلمة.

ﻷول مرة.. جلسة لمجلس الأمن حول كشمير

وبالرغم من عقد مجلس الأمن في 16 أغسطس جلسة مشاورات غير رسمية خلف الأبواب المغلقة حول الوضع في الإقليم، لأول مرة منذ عام 1965، إلا أن تبادلا لإطلاق النار عبر الحدود بين الهند وباكستان حدث عقب الجلسة بساعات.

20 اغسطس باكستان تحيل ملف إقليم كشمير إلى محكمة العدل الدولية.

وفي 8 أكتوبر وبعد مضي نحو أكثر من شهر على القرار الهندي بالغاء الحكم الذاتي لكشمير، طالب وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي بفتح تحقيق أممي بشأن الوضع في الجزء الهندي من كشمير، متهما الهند بتوقيف أكثر من 6 آلاف شخص، ونقل الكثيرين منهم إلى "سجون في كافة أنحاء الهند".

ومنذ نيل الهند وباكستان الاستقلال عن بريطانيا عام 1947 التي استعمرت شبة القارة الهندية بدأ النزاع على إقليم كشمير الذي رفض الانضمام إلى أي من الدولتين، إلا أنه وقع بعد أشهر معاهدة تنص على انضمامه مؤقتا إلى الجمهورية الهندية، بعد موجة من الهجمات التي شنتها قبائل باكستانية، ومنذ بدء النزاع نشبت 3 حروب بين الجارتين في كل من العام 1948 و1965 و1971، أسفرت عن مقتل قرابة 70 ألف شخص من الطرفين.

وحاليا .. اقتسمت الهند وباكستان السيطرة على أراضيه, ليصبح هناك شطران شطر هندي باسم ولاية "جامو وكشمير" وآخر باكستاني باسم "آزاد جامو وكشمير"

فنزويلا

فنزويلا.. زعيم النفط بأمريكا اللاتينية يسقط في أسوأ أزمة غير حربية
لكن فنزويلا، التي كانت في وقت ما أغنى بلاد أمريكا اللاتينية، لم تمزقها الحروب الأهلية أو الصراعات المسلحة، وإنما الحكم السيء والفساد والسياسات المضللة للرئيس نيكولاس مادورو وسلفه هوغو شافيز، والتي ساهمت في تغذية التضخم وإغلاق الشركات وتركيع البلاد، وزاد هذا الأثر في الأشهر الأخيرة بعد فرض إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقوبات صارمة عليها.

أزمة فنزويلا الاخيرة بدأت مع مطلع العام 2019 ... ففي 10 يناير، قضت الجمعيَّة الوطنيَّة الڤنزويليَّة ببُطلان نتائج الانتخابات الرئاسية التي أُجريت خلال شهر مايو 2018 وأفضت إلى فوز نيكولاس مادورو، وتوكل المهام الرئاسيَّة إلى خوان جوايدو مما أدخل البلاد في أزمةٍ سياسيَّة.

وفي 23 يناير.. شهدت العاصمة الفنزويلية كاراكاس مظاهرات حاشدة ضد الرئيس نيكولاس مادورو.

وفي اليوم ذاته أعلن المعارض خوان جوايدو، رئيس البرلمان ذي الغالبية المعارضة، نفسه رئيسا انتقاليا للبلاد لفترة أداء حكومة انتقالية صلاحياتها، أمام الآلاف من مؤيديه في كراكاس.

وقد اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بغوايدو رئيسا بالوكالة، ورد الرئيس نيكولاس مادورو بقطع العلاقات مع واشنطن.

دول عديدة تبعت امريكا في الاعتراف بشرعية جوايدو، وصل عددهم الى 50 دولة ابرزهم.. كندا، وكولومبيا وبيرو والإكوادور وباراغواي والبرازيل وتشيلي وبنما والأرجنتين وكوستاريكا وجواتيمالا، ثم بريطانيا.

وفي 25 يناير.. أصدرت الولايات المتحدة أمرا يقضي بأن يغادر موظفيها "غير الأساسيين" من البعثات الدبلوماسية التابعة لها في فنزويلا.

في المقابل .. أعربت روسيا عن تأييدها للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، واعتبرت الخارجية الروسية أن تصرفات واشنطن تجاه فنزويلا تزيد اشتعال الأزمة محذرة من تنفيذ السيناريو العسكري سيكون كارثيا.

من جهة أخرى، رجح جوايددو رئيس البرلمان الفنزويلي منح عفو للرئيس مادورو وحلفائه إذا ساعدوا البلاد على العودة للديمقراطية.

27 يناير.. وبعد أيام من قطع العلاقات ، مادورو يوافق على التفاوض مع ترامب لإنشاء مكاتب لرعاية المصالح بين البلدين بهدف الإبقاء على الحد الأدنى من العلاقات بينهما، وذلك بعدما قطعت حكومته العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة.

كما تراجعت فنزويلا عن تهديدها بطرد الدبلوماسيين الأمريكيين بعد أن كانت قد أمهلتهم 3 أيام لمغادرة البلاد.

8 يوليو .. استئناف الحوار في جزيرة باربادوس الكاريبية بين ممثلين عن حكومة مادورو وآخرين عن المعارضة، بهدف محاولة إيجاد حل للأزمة السياسية التي تهز البلاد منذ أشهر، و تم خلال الحوار مناقشة برنامج من ست نقاط يضم "رؤية شاملة لكل البلاد"،

وترى الحكومة أن فنزويلا ضحية "حصار" أمريكي تسببت به العقوبات الاقتصادية

امريكا تواصل مسلسل "الانسحابات"

ترامب يواصل سلسلة انسحاباته من اتفاقياتٍ دوليةٍ وقعتها بلاده، و التى بدأها في يونيو عام 2017، لتصل تلك الانسحابات حتى الان إلى الرقم ثمانية..

* ففي مطلع فبراير من العام الحالي.. أعلن مايك بومبيو وزير الخارجية الامريكي انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة حظر الصواريخ النووية مع روسيا.

الولايات المتحدة علقت جميع التزاماتها بمعاهدة الحد من الصواريخ النووية المتوسطة، والبدء في عملية الانسحاب من المعاهدة والتي ستكتمل خلال 6 أشهر، إلا إذا عادت روسيا للالتزام بالمعاهدة وتدمير جميع الصواريخ والمنصات والمعدات التي تنتهكها".

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إن واشنطن، ناقشت انتهاكات المعاهدة مع روسيا أكثر من 30 مرة.

وتهدف المعاهدة التي تم توقيعها منذ أكثر من 30 عامًا بين الرئيسين الأمريكي رونالد ريجان والسوفيتي آنذاك ميخائيل جورباتشوف، إلى التخلص من الأسلحة النووية ذات المدى المتوسط، خاصة الأسلحة الفتاكة لأنها لا تحلق إلا لفترة قصيرة.

وتعهد الطرفان بعدم صنع أو تجريب أو نشر أي صواريخ باليستية أو مجنحة أو متوسطة، وبتدمير كل منظومات الصواريخ التي يتراوح مداها المتوسط 1000-5500 كيلومتر، ومداها القصير 500─1000 كيلومتر.

2- اغسطس .. امريكا وروسيا تنسحبان من معاهدة الأسلحة النووية وسط تبادل الاتهامات

فقد أعلنت الولايات المتحدة انسحابها رسميا من معاهدة الأسلحة النووية المتوسطة المدى وكررت اتهاماها لروسيا بخرق المعاهدة التي تعود إلى فترة الحرب الباردة، مدعية أن روسيا انتهكت المعاهدة في عام 2016 حين جربت صاروخا جوالا جديدا يتجاوز مداه الحد المسموح به وفقا للمعاهدة وهو 500 كيلومتر.

من جانبها أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن معاهدة الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى الموقعة في واشنطن في ديسمبر 1987" بين روسيا والولايات المتحدة قد انتهت اليوم بمبادرة من واشنطن نفسها.

يذكر بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في أكتوبر من عام 2018 انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من معاهدة الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى.

ورد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 2 فبراير من العام 2019 على إعلان ترامب قائلا بأن روسيا ستعلق مشاركتها في المعاهدة وذلك بسبب الموقف الأمريكي القائم على الانسحاب من هذه المعاهدة المشتركة بين الدولتين.

13 نوفمبر ..روسيا ترد على انسحاب أمريكا من معاهدة حظر الصواريخ بـ"إسكندر" 3000كم..حيث بدأت روسيا تصنع صواريخ جديدة، متوسطة المدى، ذات الرؤوس المدمرة.

* وفي 26 أبريل، وخلال الاجتماع السنوي للرابطة الوطنية الأمريكية للسلاح، أعلن ترامب أن الولايات المتحدة تنسحب من معاهدة الأمم المتحدة للسلاح، التي وقعها سلفه باراك أوباما عام 2013، وذلك إذعانًا من ترامب لرغبات الرابطة وجماعات محافظة أخرى كانت تعارض تلك الاتفاقية.

وقال ترامب أمام آلاف من الحضور المبتهجين الذي ارتدى كثير منهم القبعات الحمراء المرتبطة بشعاره الانتخابي "نحن نسحب توقيعنا". ولاقى قرار ترامب انتقادات فورية من جماعات دولية تابعة لحقوق الإنسان.

* الانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ في يونيو عام 2017، حينما انسحب من اتفاقية باريس لمكافحة تغير المناخ، التي وقعها سلفه باراك أوباما عام 2015.

* وفي اكتوبر من العام ذاته، انسحب من منظمة "اليونسكو"، متهمةً المنظمة بالانحياز لفلسطين على حساب إسرائيل.

* وفي مايو 2018، قرر ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي المبرم مع إيران، معتبرًا أن الأخيرة انتهكت روح الاتفاق النووي، وذلك على الرغم من تأكيد وكالة الطاقة الذرية على التزام إيران ببنود الاتفاق النووي.

* وفي يونيو من العام ذاته، أعلن ترامب انسحاب بلاده من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بسبب ما اعتبرته واشنطن انحيازًا من المنظمة الأممية ضد إسرائيل.

* وقرر ترامب في الثالث من أكتوبر 2018 الانسحاب من البروتوكول الاختياري بشأن حل النزاعات الملحق بمعاهدة فيينا فيما له صلة بقضية تطعن على نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

ويأتي القرار الأمريكي بعد أن لجأت فلسطين إلى محكمة العدل الدولية لتقديم شكوى ضد الولايات المتحدة بشأن اعتراف الأخيرة بالقدس عاصمةً لإسرائيل،.

* وفي نفس اليوم، لم تنسحب واشنطن من هذه المعاهدة فقط، بل أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو انسحاب بلاده من معاهدة الصداقة بين أمريكا وإيران، والتي أبرمت في عهد حكم الشاه الإيراني محمد رضا بهلوي، وقتما كانت العلاقات بين البلدين تسير على ما يرام.

انسحاب أمريكا من المعاهدة جاء بعدما حكمت محكمة العدل الدولية لصالح إيران في خصومة تتعلق بهذه المعاهدة، ألزمت محكمة العدل الدولية الولايات المتحدة بضمان ألا تؤثر العقوبات المفروضة ضد إيران على المساعدات الإنسانية أو سلامة الطيران المدني والملاحة.

تطورات شهدتها القارة السمراء

اتفاق سلام بافريقيا الوسطى

في 5 فبراير توقيع اتفاق سلام بافريقيا الوسطى بالعاصمة السودانية الخرطوم، بالأحرف الأولى على اتفاقية السلام والمصالحة بين حكومة أفريقيا الوسطى و14 حركة مسلحة.

وجرت مراسم التوقيع بحضور الرئيس السوداني انذاك عمر البشير، ورئيس إفريقيا الوسطى فاوستن أركانج تودايرا، وممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الخرطوم.

وقال وزير الخارجية السوداني الدكتور الدرديري محمد أحمد - في كلمته خلال حفل توقيع الاتفاقية - "في هذا اليوم تطفأ نار الحرب في أفريقيا الوسطى، بأيدي إفريقية، تضافرت عدة عوامل وجهات، لتجعلنا نشهد اليوم توقيع اتفاق سلام أفريقيا الوسطى".

وأشاد الوزير بجهود الاتحاد الأفريقي، لدعمه وتبنيه مساعي وجهود السودان للسلام، ضمن مبادرة الاتحاد للمصالحة والسلم في أفريقيا الوسطى، لافتا إلى أن فرنسا دعمت مساعي السودان لإنجاح التفاوض بين فرقاء أفريقيا الوسطى بالخرطوم التي توجت بالتوصل لاتفاق سلام، بجانب الدعم الكبير من روسيا التي أوفدت نائب وزير خارجيتها للخرطوم لدعم مبادرة التفاوض، منوها بأن عددا من زعماء الدول الأفارقة دعموا مبادرة السودان لاستضافة وإنجاح مفاوضات أفريقيا الوسطى.

وأشار وزير الخارجية السوداني إلى أنها المرة الأولى التي يشارك 14 فصيلا مسلحا في أفريقيا الوسطى، ويتم توقيع اتفاق سلام، مؤكدا أنه لولا ثقة القادة وتأكيد رغبتهم في السلام لما تحقق هذا اليوم ولما رأينا هذا النجاح .

الصومال وغينيا

في 5 يوليو الصومال تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع غينيا للاحتجاج على الاستقبال الذي خصصته غينيا لرئيس جمهورية" أرض الصومال" المعلنة من جانب واحد، فقد تم استقبال رئيس أرض الصومال (صوماليلاند) موسى بيهي عبدي في كوناكري "بمراسم رئيس دولة".

كما احتجت الصومال رسميا على تغريدة لوزارة الخارجية الكينية تصف أرض الصومال ب"البلد".

وكانت منطقة أرض الصومال أعلنت استقلالها في 1991، لكن لم يعترف بها أي بلد وتشكل رسميا جزءا من الصومال البلد الغارق في الفوضى منذ سقوط محمد سياد بري في 1991.

وأرض الصومال أو "صوماليلاند" مستعمرة بريطانية سابقة اندمجت مع مستعمرة الصومال الإيطالية السابقة عند استقلال البلاد في 1960. وقد انفصلت عنها بعد ذلك وأعلنت استقلالها من جانب واحد في 1991، وتحكمها حكومة خاصة بها ولها جيشها وتطبع عملتها. ويعتبرها مراقبون كثر أنها أكثر استقرار من بقية أنحاء الصومال.

اهم الاعتداءات الارهابية

في 15 مارس.. قتل متطرف يميني 50 شخصًا خلال أدائهم الصلاة في مسجدين في مدينة كرايستشيرش بنيوزيلندا...وجرح أكثر من 50 آخرين، وتوحدت صفوف المجتمع النيوزيلندي. وتضامنت رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن مع الضحايا وارتدت الحجاب أثناء تأبينهم... واتخذ إجراءً بتشديد قوانين حيازة السلاح. وسلم مواطنو نيوزيلندا بالفعل 37000 قطعة سلاح

حريق كاتدرائية نوتردام.. في 15 ابريل

اندلع حريق هائل في كاتدرائية نوتردام بباريس أدى إلى انهيار سقفها وبُرجها، ، وأجزاء كبيرة من المناطق الداخلية، وأصبحت الكنيسة الأكثر شهرة في فرنسا يصعب التعرف عليها.. وسوف يستغرق الأمر سنوات لإعادة ترميمها.

اضطرابات في أمريكا اللاتينية

هذا العام، خرج الناس في العديد من دول أمريكا اللاتينية إلى الشوارع احتجاجًا على حكوماتهم. في بوليفيا، تحدى المحتجون شرعية فوز الرئيس إيفو موراليس الانتخابي، حتى أجبره الجيش أخيرًا على التنحي. وفي الوقت نفسه، أجبرت الاضطرابات العنيفة في تشيلي الرئيس سيباستيان بينيرا على إلغاء مؤتمر المناخ العالمي، الذي انعقد في مدريد بدلاً من ذلك.

  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content