اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

في يوبيلها الفضي.. "أوسلو" تعود للصفر

في يوبيلها الفضي.. "أوسلو" تعود للصفر

تاريخ النشر

بعد 25 عامًا على اتفاق أوسلو.. أصبح السلام أبعد مما كان .. وبات الوضع أسوأ من أي وقت مضى قرارات امريكية متتالية على مدارعام واحد فرضت واقعا كارثيا على الارض.. بدءا بإعلان الإدارة الأمريكية الحالية، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في ديسمبر  2017، ثم نقلها لمقر سفارتها إلى القدس في مايو الماضي، مرورا بقرارها بوقف تمويل  "الأونروا" بالكامل، والذي يقدر بنحو 360 مليون دولار سنويا.. وانتهاء بقرارها منذ يومين بإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن.

قبل 25 عاما.. وبالتحديد في 13 سبتمبر 1993، وقع الفلسطينيون واسرائيل اتفاقية أوسلو التي كرستها مصافحة تاريخية بين الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الاسرائيلي اسحق رابين وأدت إلى إنشاء السلطة الفلسطينية تمهيدا لدولة مستقلة لهم

وبعد عام، منح مهندسو الاتفاق الثلاثة الزعيم عرفات ورئيس الوزراء الاسرائيلي اسحق رابين ووزير خارجيته شيمون بيريز، جائزة نوبل للسلام.

واليوم وبعد رحيل حائزي نوبل الثلاثة (رابين اغتيل في 1995 وعرفات توفي في 2004 وبيريز في 2016)، تبدو آفاق السلام قاتمة أكثر من أي وقت مضى.

عريقات يكشف خطأ في الاتفاق

وبمناسبة مرور 25 عاما على اتفاق أوسلو، كشف أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الدكتور صائب عريقات عن الخطأ الأساسي في اتفاق أوسلو الذي وقعته منظمة التحرير مع إسرائيل عام 1993

عريقات أكد أن الخطأ الأساسي في الاتفاق "عدم وجود اعتراف متبادل"، موضحا أن " إسرائيل تواصل احتلال غالبية الأراضي الفلسطينية وتواصل التوسع الاستيطاني وفرض الإملاءات والحصار"، متابعا "لم يكن الخطأ في توقيع اتفاق أوسلو، انما في الممارسات الإسرائيلية اعتقادا منهم استبدال خيار الدولتين بدولة عنصرية"
 
وذكر عريقات: "طلبنا في حينه اعترافا إسرائيليا بالدولة الفلسطينية، ولكن الجانب الإسرائيلي أصر ورفض، وكان الخطأ الأساسي، والان لا بد من تعليق الاعتراف بإسرائيل لحين الاعتراف بالدولة الفلسطينية كما جاء في قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير"

وتابع: "الحكومات الإسرائيلية استمرت في التوسع الاستيطاني وفي سياسة الاملاءات، وأصبح لدينا 650 الف مستوطن في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وسيطرة إسرائيلية على الثروات الطبيعية".

وأشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان قد وعد عند توقيع "أوسلو" بالعمل على تدميره، وقام في حينه بأكبر حملة تحريض على الحكومة الإسرائيلية برئاسة إسحاق رابين

وزاد أمين سر اللجنة التنفيذية "نتنياهو دمر أوسلو ودمر حل الدولتين عبر سياسات حكومته العنصرية، والتي كان أخرها قانون القومية"

ولفت إلى أن الجانب الفلسطيني متمسك بالسلام القائم على أساس القرارات الدولية التي من شأنها إقامة دولة فلسطينية على الحدود المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية

 الشباب الفلسطيني يرى أملا ضئيلا في السلام بعد ربع قرن من اتفاقات اوسلو، و أكد أن هذه الاتفاقات لم تؤد الا إلى تعزيز الاحتلال الإسرائيلي، وان اسرائيل لن تسمح ابدا بقيام دولة فلسطينية على طول حدودها

ترامب يدمر "أوسلو"

في السادس من ديسمبر 2017 .. أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من واشنطن اعتراف بلاده رسمياً بالقدس عاصمة لـ"دولة إسرائيل"، وأمر بنقل سفارة بلاده من "تل أبيب" إليها، وهو ما اعتبره الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في كلمة متلفزة، "إعلان انسحاب أمريكي من رعاية عملية السلام"

ووقفت القضية الفلسطينية في مفترق طرق حاسم وهام في تاريخها بعد القرار الصادم الذي اتخذه ترامب

صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أكد أن القيادة "لن تقف مكتوفة الأيدي" تجاه التصعيد الأمريكي "الخطير" ضد القضية

وأوضح عريقات أن ترامب "أعلن رسمياً نهاية عملية السلام في المنطقة وأطلق رصاصة الرحمة عليها، خاصة بعد الدور الأمريكي المشبوه طوال السنوات الماضية في رعاية العملية السياسية وملف المفاوضات مع إسرائيل، ووصوله في النهاية للفشل والطريق المسدود"

"غليان" على الارض

الأراضي الفلسطينية شهدت حالة غضب وغليان شديدين إزاء قرار الرئيس الأمريكي، وعمّ إضراب شامل في كل الأراضي الفلسطينية، وخرجت مسيرات غضب في مدينة غزة بدعوة من القوى الوطنية الفلسطينية تنديداً بالقرار الأمريكي.

وشارك في المسيرات مئات قاموا بإحراق الأعلام الأمريكية والإسرائيلية، ورفعوا الأعلام الفلسطينية ولافتات كتب عليها "القدس عاصمتنا الأبدية" و"إلى ترامب القدس خط أحمر"، و"سنحمي القدس بأرواحنا وأجسادنا"

أزمة الاونروا 

وكالة غوث وتشغيل اللاجئين التابعة للامم المتحدة تتعهد أكثر من ٥ ملايين فلسطينى بالدعم والرعاية..

وأمام قرار الولايات المتحدة، التي تعد أكبر دولة مانحة منفردة "للأونروا" بثلثي موازنتها، حجب الدعم عن الوكالة، مؤخرا، وضعف استجابة الدول المانحة لزيادة التمويل وتعويض قيمة التبرعات الأميركية، فإن إدارة الوكالة قد تضطر إلى اعتماد جولة جديدة من إجراءات تقليص الخدمات، أو وقف بعض برامجها، مما يضع مصيرها على محك غير محسوب

وتنعكس أزمة "الأونروا"، بأبعادها السياسية والإنسانية القاتمة، على أكثر من 5 ملايين لاجئ فلسطيني مقيمين بمناطق عمليات الوكالة الخمس، (الأردن وسورية ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة)، وعلى حجم وطبيعة خدماتها، التعليمية والصحية والإغاثية الاجتماعية، عدا تأثيرها على الدول المضيفة، وبمقدمتها الأردن، الذي يستضيف زهاء مليوني لاجئ بنسبة 42 %، في أراضيه

أوسلو والسلام المستحيل

قبل 25 عاما.. وفي حضور الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس وزراء إسرائيل إسحق رابين، ورئيس الولايات المتحدة بيل كلينتون.. وفي حديقة البيت الابيض.. 

وقع امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير محمود عباس وشيمون بيريز وزير الخارجية اتفاقية اوسلو , كما وقع وثائق الاتفاقية زير خارجية الولايات المتحدة وارن كرستوفر ووزير خارجية روسيا أندري كوزيريڤ

وتعتبر هذه الاتفاقية محطة مفصلية في تاريخ القضية الفلسطينية وهي أول اتفاقية رسمية مباشرة بين إسرائيل وفلسطين وسمي الاتفاق اوسلو نسبة إلى مدينة أوسلو النرويجية التي تمت فيها المحادثات خلال الفترة من 1991 وعام 1993.

ورغم أن التفاوض بشأن الاتفاقية تم في أوسلو، إلا أن التوقيع تم في واشنطن.

جاء الاتفاق بعد مفاوضات جرت في العاصمة النرويجية اوسلو بعد مؤتمر مدريد

مؤتمر مدريد سنة‏1991‏  يمهد لاوسلو

عقد مؤتمر مدريد للسلام بإسبانيا‏..‏ ليشمل مفاوضات سلام ثنائية بين إسرائيل من جهة‏,.. وكل من سوريا ولبنان والأردن والفلسطينيين‏.‏

وعقد المؤتمر بمبادرة من الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب عقب حرب الخليج‏.‏ ونادي المؤتمر بتبني شعار الأرض مقابل السلام‏,‏ مع قرارات مجلس الأمن ‏242‏ و‏338‏ و‏425,‏ وقد عرف اختلافا في المسارالعربي‏,‏ حيث سار كل من الأردن والفلسطينيين في المفاوضات علي حدة‏,‏ في حين التزمت سوريا ولبنان بوحدة مساريهما التفاوضي‏.‏

 الاتفاقية أعطت آمالا كبيرة للفلسطينيين بإمكانية الوصول على الأقل قبل بدء الألفية إلى دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.

الا ان وضع القضية الفلسطينية اليوم عكس الصورة التى كانت قبل ربع قرن تماما. ترجح كفة القائلين بأن أوسلو ومنهجها أصبحت فى ذمة التاريخ.

اتفاقية أوسلو  لسنة 1993

اتفاقية أوسلو هي اتفاق سلام وقعته إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية في مدينة واشنطن، الولايات الأمريكية المتحدة، بتاريخ 13/9/1993.

اتفاق إعلان المبادئ

ويسمى أيضاً اتفاق "إعلان المبادئ" لأنه إطار عمل لاتفاقيات أخرى (أوسلو 2 ، الخليل، واي ريفر، شرم الشيخ...الخ) أي أنه إعلان لنية الطرفين بالاعتراف بالآخر وإقامة سلام ... أما تفاصيل هذا السلام وأغلب القضايا الجوهرية فستجري مفاوضات لاحقة خلال الخمس سنين القادمة للاتفاق عليها.

من أهم ما تنص عليه الاتفاقية

وتنص الاتفاقية على إقامة سلطة حكومة ذاتية انتقالية فلسطينية (أصبحت تعرف فيما بعد بالسلطة الوطنية الفلسطينية)، ومجلس تشريعي منتخب للشعب الفلسطيني، في الضفة الغربية و قطاع غزة، لفترة انتقالية لا تتجاوز الخمس سنوات

ومن المفترض، وفقا للاتفاقية، أن تشهد السنوات الانتقالية الخمس، مفاوضات بين الجانبين، بهدف التوصل لتسوية دائمة على أساس قراري مجلس الأمن 242 و338

ووفقا للاتفاقية، فإن الفترة الانتقالية تبدأ عند الانسحاب من قطاع غزة ومنطقة أريحا، كما تبدأ مفاوضات الوضع الدائم بين حكومة إسرائيل وممثلي الشعب الفلسطيني، في أقرب وقت ممكن، بما لا يتعدى بداية السنة الثالثة من الفترة الانتقالية

ونصت الاتفاقية، على أن هذه المفاوضات سوف تغطي القضايا المتبقية، بما فيها القدس، اللاجئون، المستوطنات، الترتيبات الأمنية، الحدود، العلاقات والتعاون مع جيران آخرين

ولحفظ الأمن في الأراضي الخاضعة للسلطة الفلسطينية، نصت الاتفاقية على إنشاء قوة شرطة فلسطينية قوية، من أجل ضمان النظام العام في الضفة الغربية وقطاع غزة، بينما تستمر إسرائيل في الاضطلاع بمسؤولية الدفاع ضد التهديدات الخارجية.

اتفاقية اوسلو  . الايجابيات والسلبيات

الايجابيات
 
أعطت حكم ذاتي للشعب الفلسطيني على جزء من أرض فلسطين (ولو أن هذا الحكم دون سيادة كاملة)  سمحت بانتخابات تشريعية رئاسية وبرلمانية. أي أنها أعطت مجال لأن يقول الفلسطيني كلمته  إطلاق سراح معتقلين فلسطينيين في سجون الاحتلال عقب توقيع الاتفاقية. الحصول على المساعدات المالية من دول الغرب إثر توقيع الاتفاقية  عودة الكثير من رجال منظمة التحرير الفلسطينية إلى الأراضي المحتلة ومنهم رئيس المنظمة ياسر عرفات – رحمه الله 
 عودة 55 ألف فلسطيني إلى الضفة الغربية وقطاع غزة لكن لم يحصلوا على تصاريح إقامة معترف بها  منح تصاريح إقامة (ضمانات بالسكن) لسكان الضفة الغربية وقطاع غزة. هذه الترتيبات لم تشمل سكان القدس الشرقية المحتلة السماح بالهوية الفلسطينية والجواز الفلسطيني والعلم الفلسطيني كعلامات من السيادة وتثبيت الهوية.

السلبيات
  
الاعتراف بحق إسرائيل على 78% من أرض فلسطين (وهي التي احتلتها 1948)  الاتفاق لم يوضح وضع القدس. الاتفاق لم يوضح وضع اللاجئين وحق العودة  الاتفاق لم يوضح وضع المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية  وقطاع غزة  الاتفاق لم يتضمن تشكيل دولة فلسطينية ولم يضمن للفلسطينيين ممارسة حريتهم بالشكل الطبيعي.

(جميع  هذه  القضايا  اجلت  للمرحلة  النهائية  بحسب  الاتفاق بين منظمة التحرير الفلسطينية  وحكومة  دولة  اسرائيل  ).

اتفاقية طابا ‏1995‏

جرت مباحثات بين الفلسطينيين والإسرائيليين في طابا المصرية ليتم توقيع اتفاق رسمي في واشنطن‏,‏ واشتهرت بأوسلو الثانية‏ حيث انعقدت بعد مجزرة الحرم الإبراهيمي التي أعقبها حدوث تفجيرات داخل إسرائيل‏,‏ واغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحق رابين‏.‏

وقسمت هذه الاتفاقية المناطق الفلسطينية إلي‏(‏ أ‏)‏ و‏(‏ب‏)‏ و‏(‏ج‏)‏ لتفصل بين مناطق حكم السلطة والمناطق الخاضعة لإسرائيل‏,‏ كما نصت علي انسحاب إسرائيل من ست مدن عربية رئيسية و‏400‏ قرية بداية عام‏1996.‏

اتفاقية واي ريفر ‏1998‏

نصت اتفاقية واي ريفر علي انسحاب إسرائيل من جزء من مناطق الضفة..  كما أشارت إلي إعادة نشر جديد للقوات الإسرائيلية في الضفة‏,‏ علي أن تتم إعادة الانتشار علي ثلاث مراحل‏,‏ ونقل جزء من السلطة إلي الجانب الفلسطيني‏.‏

وشملت الاتفاقية عددا من النقاط المتعلقة بالأمن‏,‏ حيث وافق الفلسطينيون علي ما اسموه مكافحة الإرهاب الموجه ضد الإسرائيليين‏,‏ ويقابله التزام إسرائيلي بحماية الجانب الفلسطيني‏.‏

كما نصت علي تشكيل لجان لتوطيد العلاقات الاقتصادية‏,‏ ثم مفاوضات الوضع النهائي بهدف الوصول إلي اتفاق لحل نهائي سنة ‏1999.‏

اتفاق شرم الشيخ ‏1999‏

عقدت قمة شرم الشيخ في ظل سياق أمني فلسطيني صعب‏,‏ وقد تعهدت حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية بالتنفيذ التام للاتفاق المرحلي‏,‏ وجميع الاتفاقيات الأخري الموقعة منذ سبتمبر‏1993.‏ مع إعادة تأكيد الطرفين مرة أخري محادثات التسوية النهائية التي تعتمد علي جدول الأعمال المتفق عليه في قمم سابقة‏,‏ والتي تم تأجيلها لمحادثات التسوية الدائمة‏.

وسيتم ذلك بعد تنفيذ المرحلة الأولي والإفراج عن المعتقلين‏,‏ ثم المرحلة الثانية من إعادة الانتشار بما لا يتأخر عن‏13‏ سبتمبر‏1999.‏

مبادرة السلام العربية ‏2002‏

خلصت القمة العربية الرابعة عشرة المنعقدة يوم الخميس ‏28‏ مارس ‏2002‏ في ختامها ببيروت إلي إصدار مبادرة السلام العربية‏,‏ التي أكدت ضرورة السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط‏,‏ كما طالبت بتنفيذ قرارات مجلس الأمن رقم‏242‏ و‏338‏ و‏425‏ ومبدأ الأرض مقابل السلام‏.

وانسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي المحتلة بما فيها الجولان السوري إلي حدود الرابع من يونيو‏1967,‏ والأراضي المحتلة جنوب لبنان‏.‏ والتوصل إلي حل عادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين وفقا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم‏194,‏ ثم قبول قيام دولة فلسطينية ذات سيادة علي الأراضي المحتلة سنة‏1967‏ بالضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس الشرقية‏.‏

ومقابل ذلك يعتبر الصراع العربي الإسرائيلي منتهيا‏,‏ ويتم الانخراط في اتفاقية سلام مع إسرائيل لتحقيق الأمن في المنطقة مع إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل

  الختام
كان يفترض أن يفتح "اوسلو" الطريق لدولة فلسطينية. لكن الضفة الغربية ما زالت محتلة وقطاع غزة ما زال تحت الحصار الاسرائيلي، والاستيطان الاسرائيلي يتزايد

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content