اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

قمة العشرين..صراع العمالقة..وشهادة عالمية لمصر

قمة العشرين..صراع العمالقة..وشهادة عالمية لمصر

تاريخ النشر

ليست كغيرها من القمم .. فجدول أعمالها حمل ملفات شائكة.. وداخل قاعاتها دارت حرب العمالقة .. وعلى هامش فعالياتها عقدت لقاءات ثنائية قد تكون في أبعادها ورمزيتها توازي من حيث الأهمية إنعقاد القمة بحدّ ذاتها.

في مدينة أوساكا اليابانية.. انطلق الاجتماع الرابع عشر لمجموعة العشرين المعروفة اختصارا بـ(G20) على مدار يومين.. وهي أول قمة لمجموعة العشرين تستضيفها اليابان، وشارك في أعمالها قادة الدول العشرين التي تمثل أضخم اقتصاديات العالم، وبمشاركة 37 دولة ومنظمة وعدد من قادة الدول الأخرى الذين تمت دعوتهم لحضور القمة، وعدة منظمات دولية وإقليمية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني.

وكان لمصر مشاركة متميزة، حيث جاءت الدعوة اليابانية للرئيس عبدالفتاح السيسى لحضور القمة، لتحمل شهادة تقدير عالمية جديدة لما يتحقق فى مصر من نجاحات.. ولتؤكد ثقة العالم فى رؤية وحكمة رئيس مصر.

وتضم مجموعة العشرين كلًا من: الولايات المتحدة وكندا والمكسيك والبرازيل والأرجنتين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وجنوب أفريقيا وتركيا والسعودية وروسيا والصين واليابان وكوريا الجنوبية والهند وإندونيسيا وأستراليا والاتحاد الأوروبي.

ملفات شائكة


التجارة الحرة والتوترات الجيوسياسية وتغير المناخ كان من ابرز الملفات التى ناقشتها القمة التى استمرت على مدار يومي الجمعة والسبت..

"حرب العمالقة" أو الحرب التجارية المتصاعدة بين الصين والولايات المتحدة، إضافة إلى الوضع المتوتر في الخليج، لا سيما بعد الهجمات التي تعرضت لها ناقلات نفط الأسبوع الماضي وفي شهر مايو أيضا، كانت من القضايا المدرجة في أجندة القمة.

جدول أعمال القمة شمل كذلك سبل تعزيز حرية التجارة العالمية والاقتصاد الرقمي والابتكار، بالاضافة الى عدد من القضايا المالية والاقتصادية والاجتماعية الأخرى، من بينها الطاقةوالبيئة والزراعة والرعاية الصحية والتعليم والعمل ، علاوة على طرح القضايا التي تهم منطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

كما تناولت الاجتماعات مباحثات صعبة بشأن التصدي للإرهاب والتغيرات المناخية، إلى جانب عقد الكثير من اللقاءات متعددة الأطراف والثنائية، خاصة بين رئيسي الولايات المتحدة الأمريكية والصين الذي يزور اليابان لأول مرة..

وقبل انطلاق قمة العشرين ذكرت منظمة التجارة العالمية -في تقرير لها صدر قبل أيام- أن دول مجموعة العشرين التي تعتبر الأكثر تقدما في العالم، أقامت 20 حاجزا تجاريا جديدا، في الفترة بين أكتوبر ومايو الماضيين، وأن الحواجز تغطي تجارة قيمتها 335.9 مليار دولار، محذرة من عدة حواجز إضافية قيد البحث.

وذكرت إن اقتصادات مجموعة العشرين، طبقت أيضا 29 من الإجراءات لخفض الحواجز التجارية في تلك الفترة بما يغطي 397.2 مليار دولار، ورغم أن عددها يفوق عدد الحواجز التي أقيمت، فإن إجراءات تحرير التجارة الجديدة، كانت الأدنى على أساس المتوسط الشهري، منذ بدأت منظمة رصدها في مايو 2012 ، مشيرة إلى وجود عدد من القيود التجارية الكبيرة الأخرى تدرس، ما سيؤدي إلى تفاقم التحديات وعدم الثقة في بيئة الاقتصاد العالمي.

وقال روبرتو أزيفيدو مدير منظمة التجارة -في البيان- "إن التوجه المستقر الذي رأيناه على مدى عشر سنوات، منذ الأزمة المالية، حلت محله زيادة حادة في حجم ومدى الإجراءات المقيدة للتجارة على مدار العام المنصرم"، محذرا من أن هذا الأمر ستكون له عواقب تتمثل في تراجع الثقة والاستثمار، وتباطؤ نمو التجارة العالمية.

للمرة الثانية.. مصر في قلب قمة العشرين


شارك الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية ورئيس الاتحاد الإفريقي، في فعاليات قمة مجموعة العشرين، للمرة الثانية، حيث حضر السيسي قمة العشرين في العاصمة الصينية بكين عام 2016، ما يؤكد محورية دور الرئيس وجهوده لاستعادة مصر داخليا وخارجيا بعد ثورة الـ30 من يونيو المجيدة، وتقديرا للدور الذي تلعبه مصر في المنطقة وعلى الصعيد العالمى والإفريقي خاصة مع توليها رئاسة الاتحاد الإفريقي خلال العام الحالي الذي يضم 50 دولة إفريقية، ما يساهم في جعل الصوت الإفريقي حاضرا في هذه القمة.

وجود الرئيس المصري وسط مجموعة العشرين له العديد من الدلالات، فمجموعة العشرين التي تأسست عام 1999، تعد أهم منتدى اقتصادي دولي، يعنى ببحث القضايا المؤثرة على الاقتصاد العالمي،وتمثل نحو 66 % من سكان العالم، و75 % من التجارة الدولية، و80 % من الاستثمارات العالمية، و85 %من إجمالي الناتج المحلي العالمي.

الرئيس السيسي، في كلمته في ختام القمة، أكد حرص مصر على تعزيز التعاون مع دول القارة الأفريقية والعالم، مؤكدا في الوقت ذاته مسؤولية جميع الدول عن مكافحة الإرهاب والتصدي للفكر المتطرف، خاصةً في المناطق التي تعاني من نزاعات مطولة، مع أهمية تحقيق الأمن والاستقرار وما يتبعه من تنمية مستدامة.

وأضاف أن المجتمع الدولي يواجه تحديات متعددة الأبعاد، تتعاظم جسامتها بشكل خاص في الإطار الإفريقي، مشيرا إلى أن من هذه التحديات تحقيق السلم والأمن، والقضاء على الفقر، ومكافحة الأمراض، ومواجهة تغير المناخ، والتصدي للهجرة غير الشرعية وغيرها، موضحا أن مشاركته في هذه القمة للاستماع إلى صوت القارة الإفريقية، وتوفر فرصة لاستعراض رؤيتنا تجاه مجموعة العشرين وتفاعلنا معها.

وعرض الرئيس السيسي الرؤية المصرية فيما يخص الشراكة بين الجانبين والتحديات الحالية، مؤكداً أن المسئولية الجماعية في مكافحة الإرهاب والتصدي للفكر المتطرف، خاصةً في الدول التي كانت تعاني من نزاعات مطولة، مشيراً إلى العلاقة المتلازمة بين الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية المستدامة، مع الحفاظ على الدولة الوطنية ومؤسساتها.

وأوضح السيسي، أنه مازالت أطر حوكمة النظام الاقتصادي والمالي العالمي، تحتاج إلى إصلاح يعكس مشاركة العالم النامي في عملية اتخاذ القرار بشكل عادل وشفاف، وبصفة خاصة فيما يتعلق بالدول الأفريقية، مع تأكيد أهمية الحفاظ على النظام التجاري متعدد الأطراف المحكوم بالقواعد.

ورحب السيسي بالتعاون في إطار شراكات جادة مع مجموعة العشرين لتحقيق التنمية، وفق الخطط والبرامج الوطنية لدولنا، وأجندة 2063 التي تحمل رؤية القارة لتحقيق تنميتها المستدامة، وتتكامل مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030 التي توافقنا عليها جميعاً.

رسائل السيسي لقادة العشرين


وأوضح الرئيس أنه إذا كانت التحديات التي أشار إليها قائمة بالفعل على أرض الواقع، فإن التعايش معها أو التسليم بها، ليس بالأمر الحتمي، فبإمكاننا كمجتمع دولي تجاوزها، لافتاً إلى أنه لا شك أن مجموعة العشرين عليها دور كبير في زيادة الجهد الدولي في هذا السياق، عبر تذليل العقبات أمام النفاذ للتمويل، وعن طريق تيسير الاستفادة من التكنولوجيا الرقمية والتكنولوجيا البازغة وتسخيرها لخدمة أغراض التنمية، وتضييق الفجوة الرقمية، فضلاً عن توفير الخدمات الأساسية ومنها التعليم والنفاذ للدواء والتكنولوجيا العلاجية بتكلفة أقل.

وتابع السيسي: "وفي الوقت الذي أحدثكم فيه عن التزاماتكم تجاه القارة، فبالمثل، أود التطرق لبعض ما تقوم به دول أفريقيا بإرادتها الوطنية، وبما يجعلها أكثر قدرة على استيعاب أطر الشراكة الدولية".

وأضاف الرئيس: "تتفقون على أن دخول الاتفاقية الأفريقية القارية للتجارة الحرة حيز النفاذ في 30 مايو 2019 ينمى من فرص التجارة البينية، ويوسع السوق المتاحة أمام الاستثمار في قارتنا، ويعزز قدراتنا التصنيعية، ويوفر فرص عمل خاصة للشباب، ويزيد من مساهمتنا في سلاسل القيمة العالمية".

تطوير البنية التحتية الأفريقية

وأشار الرئيس، إلى أن خطط تحقيق التكامل الإقليمي عبر تطوير البنية التحتية الأفريقية، وتنفيذ المشروعات العابرة للحدود، ومشروعات الطاقة، لاسيما الطاقة المتجددة، إنما تأتي على رأس أولوياتنا، وتتسق مع خيارنا الاستراتيجي في السير نحو الاندماج القاري.

وقال السيسي إنه على مسار مواز ومكمل، نمضي في طريق تطبيق آليات سليمة للحوكمة الاقتصادية، من خلال تبنى أساليب إدارة رشيدة تهدف إلى تعظيم الكفاءة والفعالية، وتوفر البيئة المناسبة لجذب الاستثمارات، وتعد مكافحة الفساد جزءاً لا يتجزأ منها، كما يضطلع القطاع الخاص بالدور الرئيسي في تحريك عجلة النمو الاقتصادي المنشود، وتشكل جهود تمكين المرأة والشباب عنصراً أساسياً من استراتيجياتنا التنموية.

السيسي يعقد لقاءات ثنائية
وعلى هامش قمة العشرين عقد الرئيس السيسي العديد من اللقاءات الثنائية مع رؤساء وزعماء وقادة الدول.

بوتين للسيسي: مصر ركيزة الأمن والاستقرار بالمنطقة

الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال جلسة مباحثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، رحب بما تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين من تنامِ، لا سيما في أعقاب زيارته إلى روسيا في أكتوبر 2018، وما أسفرت عنه من التوقيع على اتفاق الشراكة والتعاون الاستراتيجي الشامل على مستوى قيادتي البلدين، فضلا عن التوقيع على مذكرة تفاهم لإنشاء آلية المشاورات السياسية.


من جانبه أشار بوتين إلى الأهمية التي يوليها لاستمرار التنسيق والتشاور مع الرئيس بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وتقديره لدور مصر كركيزة أساسية للأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

وخلال اللقاء؛ تم استعراض فرص التعاون بين مصر وروسيا في القارة الأفريقية في ضوء رئاسة مصر الحالية للاتحاد الأفريقي، حيث تم التطرق في هذا السياق إلى الاستعدادات الجارية لتنظيم القمة الأفريقية الروسية في أكتوبر المقبل، وتوافق الرئيسان حول ضرورة العمل على بلورة نتائج فعلية وعملية لتلك القمة لصالح الشعوب الأفريقية بالمقام الأول، سعيا نحو صياغة إطار للشراكة والتعاون المستدام بين روسيا والدول الأفريقية.

الرئيس لولي العهد السعودي: أمن الخليج مرتبط بالأمن القومي المصري


الرئيس عبد الفتاح السيسي، التقى مع الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة العربية السعودية، وأكد  الرئيس في هذا السياق أن أمن منطقة الخليج يمثل بالنسبة لمصر أحد الركائز الأساسية للأمن القومي العربي، ويرتبط بالأمن القومي المصري.

وتناول اللقاء؛ تبادل وجهات النظر حول أبرز الملفات المطروحة على الساحة الإقليمية، حيث عكست المناقشات تفاهماً متبادلاً إزاء سبل التعامل مع تلك الملفاتز

من جانبه، أشار ولي العهد السعودي، إلى التقدير والمودة التي تكنها المملكة العربية السعودية لمصر قيادة وشعبا في ضوء العلاقات والروابط التاريخية التي تجمع بين البلدين الشقيقين.

السيسي: مصممون على التوصل للحقيقة في قضية «ريجيني»


الرئيس عبد الفتاح السيسي، عقد مباحثات مع رئيس الوزراء الإيطالي جيوسبي كونتي، تناولت آخر التطورات المتعلقة بالتحقيقات الجارية في قضية الطالب "ريجيني"، وقد جدد الرئيس في هذا الصدد تأكيد سعي مصر للتوصل إلى الحقيقة، مؤكدا علي الدعم الكامل للتعاون الحالي المشترك الحثيث وغير المسبوق بين السلطات المختصة في كلٍ من مصر وإيطاليا للكشف عن ملابسات القضية، وقد أعرب رئيس الوزراء الإيطالي من جانبه عن التطلع للتوصل للعدالة والحقيقة في قضية ريجيني والتوصل إلى الجناة وتقديمهم للعدالة.

ميركل تؤكد للسيسي انبهارها بالتجربة المصرية


الرئيس عبد الفتاح السيسي، التقى مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وأشاد الرئيس، بالتنامي الملحوظ والطفرة النوعية في العلاقات الثنائية بين مصر وألمانيا في كافة المجالات، مؤكدا تطلع مصر لتعظيم التعاون الثنائي خلال الفترة المقبلة وتعزيز التنسيق السياسي وتبادل وجهات النظر في ظل الرئاسة المصرية الحالية للاتحاد الأفريقي وعضوية ألمانيا في مجلس الأمن، بما يوفر أرضية لتبادل الرؤى وتنسيق المواقف بشأن القضايا متعددة الأطراف، خاصةً التنمية المستدامة ودعم السلم والأمن بأفريقيا.

من جانبها، ثمنت المستشارة الألمانية الروابط الوثيقة بين مصر وألمانيا، مشيدةً بالزخم غير المسبوق الذي تشهده العلاقات بين البلدين بشكل ملحوظ مؤخراً، لاسيما على صعيد العلاقات الاقتصادية والتجارية.

تصميم مصري أرجنتيني على توسع مستويات التعاون


الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال لقائه مع الرئيس الأرجنتيني ماوريسيو ماكري، أكد اعتزاز مصر بالعلاقات المتميزة التي تربطها بالأرجنتين، مشيدا بتجربتها التنموية وما حققته من تقدم على الصعيد الاقتصادي،
من جانبه، أشاد الرئيس الأرجنتيني بما حققته مصر خلال السنوات الماضية من تقدم ملموس على صعيد الإصلاح الاقتصادي وتحقيق التنمية الشاملة.

إشادة أممية بدور مصر المحوري

السيسي، التقى مع أنطونيو جوتيريش، سكرتير عام الأمم المتحدة، مؤكدا دعم مصر لجهود الأمم المتحدة الهادفة إلى صون السلم والأمن الدوليين ودفع جهود التنمية المستدامة.


من جانبه أعرب "جوتيريش" عن تقديره للتعاون الممتد بين مصر والأمم المتحدة، لاسيما من خلال المشاركة المصرية الفعالة في مختلف أنشطة المنظمة، مؤكداً دور مصر المحوري في أفريقيا والشرق الأوسط، وحرص الجانب الأممي على تعزيز التعاون مع مصر لإرساء التنمية في محيطها الجغرافي المضطرب وترسيخ أسس السلم والأمن.

السيسي يلتقي رؤساء كبرى الشركات اليابان

التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع ممثلي مجتمع الأعمال ورؤساء كبرى الشركات في اليابان، وذلك بمشاركة عدد من كبار المسئولين اليابانيين وممثلي الجهات الحكومية المعنية المختلفة، وذلك لتشجيع الاستثمار في مصر.


وبدورهم، أعرب أصحاب الشركات، تطلعهم لبحث إمكانات تعظيم التعاون بين البلدين، خاصةً مع توافر العديد من المجالات والفرص الاستثمارية الواعدة في مصر، لا سيما في قطاعات السياحة وتكنولوجيا المعلومات والإنشاءات وصناعة وسائل النقل والأجهزة الكهربائية، وأخذاً في الاعتبار إمكانية الاستفادة من الخبرة اليابانية والتكنولوجيا التي تمتلكها في هذا الصدد لإقامة مشروعات مشتركة لتوطين الصناعة في مصر.

قمة افريقية مصغرة

الرئيس عبد الفتاح السيسي، شارك في قمة أفريقية تنسيقية مصغرة جمعت كلاً من رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا، والرئيس السنغالي ماكي سال.


القمة المصغرة جاءت في إطار جهود توحيد أصوات الدول الأفريقية خلال الاجتماعات الدولية التي تجمعها بالشركاء الاستراتيجيين، وعلى رأسها اجتماعات مجموعة العشرين.

وقد تم التوافق خلالها على العمل على إبراز الأولويات التنموية للدول الأفريقية أمام الشركاء خلال اجتماعات مجموعة العشرين، مع التركيز في هذا الإطار على الأهداف المتضمنة في أجندة التنمية الأفريقية 2063.

كما التقى الرئيس مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس وزراء جمهورية الهند ناريندرا مودي.

لاجارد للسيسي: ندعم جهود الإصلاح الاقتصادي



التقى الرئيس السيسي مع كريستين لاجارد مدير صندوق النقد الدولي، والتى أعربت عن سرورها لمقابلة الرئيس مؤكدة دعم صندوق النقد الدولي القوي المستمر لجهود الإصلاح الاقتصادي الجارية في مصر.

قمة صينية أفريقية

الرئيس السيسي شارك في القمة الصينية الأفريقية المصغرة، والتي جمعته مع كل من الرئيس الصيني شي جين بينج، ورئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا، والرئيس السنغالي ماكي سال، وسكرتير عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش..


وأشار الرئيس إلى ضرورة بلورة نماذج عملية لتعزيز تعاون الصين مع أفريقيا، من خلال إقامة شراكات فاعلة وبحث أفضل السبل لتمويل مشروعات البنية التحتية في أفريقيا، مثل "ممر القاهرة - كيب تاون"، ومشروع الربط الملاحي بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط، وغيرها من مشروعات البنية التحتية الهامة في القارة، لتعزيز حركة التجارة البينية بين الدول الأفريقية، وتحسين الأوضاع الاقتصادية فيها وتوفير فرص العمل لأبنائها، خاصةً مع دخول اتفاقية التجارة الحرة الأفريقية القارية حيز النفاذ، معربا عن التطلع إلى دعم كافة شركاء القارة وعلى رأسهم الصين لتحقيق الخطوات التنفيذية والتشغيلية لهذه الاتفاقية على أرض الواقع بما يحقق تطلعات شعوب ودول القارة الأفريقية.

توصيات القمة

قادة دول مجموعة العشرين أقرّوا أن حدة التوترات التجارية والجيوسياسية تصاعدت، وذلك في ختام قمتهم.. وهيمن عليها النزاع التجاري الصيني-الأميركي.

وجددت دول مجموعة العشرين في البيان الختامي أمس/السبت التزامها باتفاق باريس لمكافحة التغير المناخي ما عدا الولايات المتحدة.

فقد أكدت 19 دولة من دول مجموعة العشرين - باستثناء الولايات المتحدة الأميركية - في ختام القمة أمس في مدينة أوساكا اليابانية، التزامها بالتطبيق الكامل لاتفاق باريس للمناخ الموقع عام 2015، والذي أعلنت الولايات المتحدة انسحابها منه عام 2017.

وبموجب هذا الاتفاق، يتعهد المجتمع الدولي بحصر ارتفاع درجة حرارة الأرض وإبقائها "دون درجتين مئويتين"، قياسا بعصر ما قبل الثورة الصناعية، وبـ "متابعة الجهود لوقف ارتفاع الحرارة عند 1,5 درجة مئوية" ، وهو ما يفرض تقليصا شديدا لانبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري باتخاذ إجراءات للحد من استهلاك الطاقة والاستثمار في الطاقات البديلة وإعادة تشجير الغابات.

السعودية تتسلم رئاسة القمة المقبلة


تسلمت السعودية خلال قمة قادة دول مجموعة العشرين، رئاسة القمة في الدورة الـ15، من اليابان، الدولة المضيفة. حيث تتولى السعودية رئاسة مجموعة العشرين في شهر ديسمبر ٢٠١٩.

وتستضيف العاصمة السعودية الرياض القمة المقبلة يومي السبت والأحد 21-22 نوفمبر 2020، ما يؤكد الدور المحوري الذي تلعبه المملكة، سياسياً واقتصادياً، في الاقتصاد العالمي.

وتعد قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها الرياض تاريخية لكونها الأولى من نوعها على مستوى العالم العربي؛ وهي تعكس الدور المهم للسعودية على الصعيدين الإقليمي والدولي، بالإضافة إلى أنها تسلّط الضوء على الجاذبية الكبيرة لـ«رؤية 2030» للمستثمرين العالميين، والدور البارز للمملكة في الحفاظ على أسواق طاقة متوازنة.

اليابان..التمسك باتفاق التجارة الحر

شدد رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، في مؤتمر صحفي، السبت، على أهمية التجارة الحرة بين الدول.

وقال إن قادة مجموعة العشرين أكدوا بشكل واضح الحاجة إلى تجارة حرة وعادلة و"غير تمييزية"، مشيرا الى أن "الاقتصاد العالمي لا يزال يواجه مخاطر الهبوط والتراجع مع استمرار التوتر التجاري".

إلى ذلك، قال إن "قادة مجموعة العشرين اتفقوا على ضرورة تعاضد وتكاتف الدول الأعضاء من أجل إطلاق عجلة نمو اقتصادي عالمي قوي".

أما في ما يتعلق بزيارته إلى إيران، فأكد أنها حظيت بتأييد دولي قوي كخطوة لتخفيف التوتر.

رسائل قادة قمة العشرين

قادة مجموعة العشرين وضيوف الشرف يوجهون رسائل سياسية في ختام القمة :

بوتين: نتواصل مع أمريكا بشأن أزمة سوريا

تحدث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قضايا عدة، أبرزها مناقشة تمديد اتفاقية "ستارت" للحد من الأسلحة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، كما تحدث عن التواصل الجيد والحوار الدائم مع الشركاء الأمريكيين بشأن الأزمة السورية.

وأكد بوتين أن قمة العشرين اتفقت على ضرورة منع نشر دعاية الإرهابيين على الإنترنت، كما طالب بإدراك مخاطر تغير المناخ.

بوتين قال أيضا إنه بحث مع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي قضية الجاسوس سكريبال، خلال اللقاء الثنائي بينهما على هامش القمة، كما أشار إلى أن بريطانيا توهم الآخرين بأن روسيا هي العدو للهروب من مشاكلها الداخلية، على حد قوله.

ترامب:مستمرون في المفاوضات مع الصين

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وضع الخطوط العريضة لسياسة بلاده الخارجية، كان أبرزها تلويحه بإبقاء الخيار العسكري في محاولاته للتصدي إلى أنشطة إيران الإرهابية، وتأكيده أنه لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي.

ترامب أعلن خلال القمة عزمه التوجه اليوم/الاحد إلى المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين، ولقائه زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون.

وأشار إلى لقائه مع نظيره الصيني شي جين بينغ، مؤكدا أن استجابة الصين للولايات المتحدة كانت إيجابية في المحادثات التجارية، مضيفا أن واشنطن ستستمر في التفاوض مع الصين ولن تقوم برفع الرسوم الجمركية ولن تزيدها أيضا، موضحا أن الصين ستكون هي المشتري الأكبر لمنتجاتنا الزراعية.

ترامب قال أيضا إنه يعتزم زيارة موسكو الربيع القادم تلبية لدعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، للمشاركة في احتفالات ذكرى النصر على النازي في الحرب العالمية الثانية.

الرئيسان الأمريكي والروسي أشادا باختيار السعودية لاستضافة قمة القادة العشرين 2020، كما أشادا بالجهود التي تبذلها المملكة في محاربة الإرهاب.

ماي: نتعهد بالتصدي لأنشطة ايران

رئيسية الوزراء البريطانية تيريزا ماي، تعهدت بتصدي بلادها لأنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة والعالم.. كما أكدت أن بريطانيا ستضع قيودا حتى لا يستخدم الإرهابيون خدمات البث المباشر في أعمالهم.

ماي وجهت رسالة إلى موسكو تقول إنه على الحكومة الروسية اتباع طريق مختلف إذا أرادت علاقات جيدة مع بريطانيا.. كما ناقشت مع الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي مسار التقدم في العملية السياسية باليم

السعودية ترحب باستقبال قادة العشرين

ولي العهد السعودي، أعلن ترحيبه باستضافة قادة مجموعة العشرين العام المقبل في السعودية

وشدد في كلمته خلال الجلسة الختامية لقمة العشرين على عزم المملكة مواصلة العمل للتقدم في مجموعة العشرين.

وأشار إلى أن هذا الزمن هو زمن الآفاق الجديدة والتقدم التقني، ما يستوجب العمل على مواكبة هذا التطور، وخلق بيئة يزدهر بها العالم.

لقاءات جانبية.. أبطالها ترامب وبوتين

وعلى هامش القمة عقدت لقاءات ثنائية قد تكون في أبعادها ورمزيتها توازي من حيث الأهمية إنعقاد القمة بحدّ ذاتها، وقد كان كل من الرئيسين الأمريكي والروسي دونالد ترامب وفلاديمير بوتين نجمي هذه اللقاءات الجانبية.

بوتين  ترامب

بعد لقائه نظيره الأمريكي أعلن الرئيس الروسي ردا على سؤال بشأن احتمالات تمديد معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية(ستارت -3)، قائلا، إن الموضوع تم بحثه لكن من السابق لأوانه التحدث عن نتائج.


وقال بوتين: نحن دائما في اتصال جيد مع الولايات المتحدة بشأن سوريا وأعتقد أنه لدينا تفاهم مع الأميركيين حول ضرورة الخروج من الوضع المعقد الحالي.

صراع العمالقة في قمة العشرين

ترامب لرئيس الصين: لن نفرض رسوماً جمركية جديدة


في لقائه مع نظيره الصيني شي جينبينغ، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه مستعد للتوصل لاتفاق تجاري "تاريخي" مع الصين، و"سيكون الأمر تاريخيا إذا استطعنا التوصل إلى صفقة تجارية عادلة".

وأكد ترامب أنه لن يفرض رسوماً جمركية جديدة على الواردات الصينية في الوقت الراهن وأن المفاوضات مع بكين من أجل التوصل لاتفاق تجاري ستُستأنف.

أما الرئيس الصيني فقد شدد على أن "الحوار" مع الولايات المتحدة سيكون أفضل من "المواجهة".

وتخوض الولايات المتحدة حربا تجارية شرسة مع الصين، طالت شركة كبرى من أبرز مطوري معدات شبكات 5G في العالم، حيث أدرجتها واشنطن في قائمتها السوداء وتمارس واشنطن الضغط على بكين من أجل كبح كوريا الشمالية بعد فشل اللقاء الرئاسي الثاني الأمريكي الكوري الشمالي من التوصل إلى اتفاق بشأن جعل شبه الجزيرة الكورية خالية من السلاح النووي.

إعلان ترامب موافقته على الاجتماع مع الرئيس الصيني جاء بعد أيام على رسالة وصلته من أكثر من 600 شركة أمريكية، تعرب فيها عن مخاوفها وقلقها بشأن الحرب التجارية مع بكين ، إلى جانب تعرض ترامب لضغوط شديدة بسبب رغبة فى خوض الانتخابات الرئاسية القادمة وبدء حملة الانتخابية، فى ظل ضعف الاقتصاد الأمريكي بسبب تصاعد الحرب التجارية، وتعرض العديد من كبار تجار التجزئة لخسائر مادية ، وتوقع أن يضطر مجلس الاحتياطي الفيدرالى الأمريكي إلى خفض سعر الفائدة

ترامب – محمد بن سلمان

عقد ترامب اجتماعا ثنائيا مع الأمير محمد بن سلمان.. واصفا الأمير بأنه "صديق لي"، عمل على انفتاح بلاده بإصلاحات اقتصادية واجتماعية، بحسب رويترز.

وقال ترامب "شرف لي أن أكون مع ولي عهد السعودية، وهو صديق لي، ورجل فعل بشكل حقيقي أشياء خلال السنوات الخمس الماضية فيما يتعلق بانفتاح السعودية".


وأضاف: "أفكر بشكل خاص في ما ما فعلته من أجل النساء ورؤية ما يحدث. إنها كثورة بشكل إيجابي للغاية".

من جانبه، قال ولي العهد السعودي: "نحاول بذل قصارى جهدنا من أجل بلدنا" لافتا إلى أنها "رحلة طويلة".

بوتين - أردوغان

من جهته، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال لقائه نظيره الروسي بأنه لا توجد أي معوقات بخصوص صفقة منظومة الدفاع الصاروخي الروسية "إس 400".


وأشار إلى أن الاتفاق الثنائي بشأن إنتاج الصواريخ المشترك ونقل التقنيات أمر مهم جدا بالنسبة لأنقرة.

وقال أردوغان: "نواصل مراقبتنا لعملية توريد "إس 400" فيما يتعلق باتفاقنا الذي تم التوصل إليه في دوشانبه، وأود أن أشير أيضا إلى أن إنتاج الصواريخ المشترك، بما في ذلك نقل التقنيات، يمثل أولوية.

مجموعة العشرين

مجموعة العشرين هو منتدى تأسس سنة 1999 بسبب الأزمات المالية في التسعينات.

يمثل هذا المنتدى ثلثي التجارة وثلثي عدد السكان في العالم و أكثر من 90% من الناتج العالمي الخام.

تهدف مجموعة العشرين إلى الجمع الممنهج لدول صناعية ومتقدمة هامة بغية نقاش قضايا أساسية في الاقتصاد العالمي.

تشكل دول مجموعة العشرين ثلثي سكان العالم وتضم 85 فى المائة من حجم الاقتصاد العالمي و75 في المائة من التجارة العالمية.

الأزمة المالية والاقتصادية العالمية التي اندلعت عام 2008 كانت وراء إنشاء مجموعة الدول العشرين، التي ترمي لتقديم حلول مستدامة للأزمة والمساهمة في امتصاصها.

عقدت قمة مجموعة العشرين قمتها الأولى في العاصمة الامريكية واشنطن عام 2008، وستستضيف مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية القمة المقبلة المقررعقدها عام 2020.

القرارت الصادرة عن اجتماعات المجموعة ليست ملزمة قانونا لأنها منتدى، ومع ذلك فإنها يمكن أن ترسي الأساس لاتفاقات ملزمة قانونا في أماكن أخرى وتعطي دفعة كبيرة لها، وليس لدي مجموعة العشرين مقر عام أو أمانة عامة دائمة لأنها منتدى وليست منظمة، وتقوم بأعمال إدارتها الدولة التى تتولى رئاستها خلال دورة مدتها عام وأمانة مؤقتة لتنظيم الاجتماع وتخطيط مواضيع المناقشة.


  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content