شهدت السنوات الأخيرة بروز نماذج نسائية لافتة تحدت الأنماط التقليدية عبر هوايات وتصرفات غير مألوفة، ما أثار اهتمام الجمهور وخبراء علم النفس على حد سواء.
ففي الولايات المتحدة، تمكنت لي ريدموند من تسجيل رقم قياسي في موسوعة جينيس بعد أن كرست عقودا من حياتها لإطالة أظافرها دون قصها منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي.
وقد تجاوز الطول الإجمالي لأظافرها ثمانية أمتار، الأمر الذي تسبب لها بصعوبات كبيرة في أداء مهامها اليومية، مثل ارتداء الملابس وفتح الأبواب.
وانتهت هذه التجربة الاستثنائية بحادث سير أدى إلى كسر أظافرها بالكامل، في واقعة اعتبرها مختصون تعبيرا عن سعي الإنسان للتميز حتى على حساب راحته الجسدية.
وفي سياق مختلف، لفتت البرازيلية كارولينا جيرالدي الأنظار عالميا بعد انتشار مقطع فيديو عفوي لها وهي تضحك بشكل متواصل خلال نزهة مع أصدقائها.
وقد حصد الفيديو ملايين المشاهدات، وانتقل إلى شاشات التلفزيون، فيما أرجع خبراء علم النفس هذا الانتشار إلى ما يعرف بـ"عدوى الضحك"، حيث يميل الناس إلى التفاعل مع العفوية التي تكسر رتابة المحتوى الرقمي.
أما في بريطانيا، فقد حولت كارول هاريس منزلها إلى ما يشبه المتحف، إذ يضم آلاف الدمى التي جمعتها منذ طفولتها.
وخصصت غرفا كاملة لعرض مجموعتها والعناية بها، ما جذب وسائل إعلام عالمية لزيارة منزلها.
ويرى مختصون أن هذه الهواية تعكس ارتباطا عاطفيا عميقا بالماضي، حيث تمثل الدمى وسيلة للحفاظ على الشعور بالأمان واستعادة ذكريات الطفولة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تقع الكثير من الفتيات العاملات في أخطاء بسيطة عند تنسيق ملابسهن اليومية، وهو ما قد يؤثر على مستوى أناقتهن بشكل...
تفضل كثير من الفتيات في صباح العيد الظهور بإطلالة هادئة وبسيطة تعكس نعومة الملامح وتبرز جمال البشرة بشكل طبيعي، بعيدًا...
يحتفل الكثيرون باليوم العالمى للشعر الأحمر فى 26 مايو من كل عام، وهو يوم مخصص للاحتفاء بالأشخاص الذين يمتلكون شعرا...
مع اقتراب عيد الأضحى، تبدأ كثير من النساء في البحث عن طرق طبيعية تمنح البشرة نضارة وإشراقة صحية بعيدًا عن...