press_center
تقديم :
تاريخ الحلقة : 2010/2/7
الضيف:
السيد على عثمان طه* نائب رئيس السودان
عبد اللطيف المناوى اولا احنا فى البداية حول هذه الزيارة فى البداية اولا امامنا عدد من الموضوعات الخاصة والتى تم الاتفاق عليها من قبل فى مصر والسودان فيما يتعلق مسائل الحريات الاربع الاستثمارات العملية الاقتصادية كيف تقيم فى البداية العلاقة المصرية السودانية فى المجال الاقتصادى وفى مجال تنفيذ هذه الاتفاقية
السيد على عثمان طه نائب رئيس السودان :سم الله الرحمن الرحيم العلاقات المصرية السودانية حضرتك اشرت هى علاقات قديمة وابدية وهناك مصالح كثيرةبين الشعبين وكان التحدى دائما هو كيفية تشد هذه المصالح مع هذه الاعمال المشتركة وفى مراحل التاريخ المختلفة كانت مصر تقف الى جانب السودان فى ازماتة وفى قضاياة المختلفة كما كان السودان ايضا يقف الى الجانب المصرى والى جانبة فى التحديات التى تواجهها المنطقة من هنا كان البحث والحرص على ايجاد الية لرعاية هذه المصالح و تكبيرها والمشاركة بين قيادة الجانبين والتى كانت دائما تسعى الى ان تكون هذه الالية فاعلة وناجحة عبر الالية القائمة حاليا وهى اللجنة العليا المشتركة استطاع السودان ومصر ان يحرز قدرا من التقدم فى مجال العلاقات الاقتصادية والتنموية حيث يشهد السودان حضورا رسميا مقدما فى مجالات الاستثمار ومجال الشركات الخاصة وافراد المصريين المستثمرين على مختلف المستويات كما ان لمصر ايضا حضورا استثماريا للعديد من الشركات وبيوت الاعمال السودانية غير اننا مازلنا نتطلع الى ان يبلغ هذا التعاون وهذا الحضور افاقا اعلى الاستثمارات المصرية تقدر الان بحوالى 2مليار و100 مليون دولار وهذا فى تقديرنا قياس على ما سبق خطوة للتقدم ولكن قياسا على ما تطلعنا اليه مشوار كبير
عبد اللطيف المناوى هل يمكن وصف الحضور المصرى الاستثمارى دعنى اسمية فى السودان بان له افضلية فى التعامل اولوية خاصة وهل تم حل الاشكاليات الخاصة بالمسالة الخاصة بالتمليك او حق الانتفاع فى مسألة امتلا ك الاراضى فى السودان ؟
السيد على عثمان طه نائب رئيس السودان: الاولولية المشتركة للاستثمار فى البلدين نظمتها 000 انهاردة وهناك من الجانب الان نظام كامل لهذة الحريات الاربعة فيما يخص حرية العمل حرية الانتقال وكذلك حرية النشاط
عبد اللطيف المناوىحضرتك بتتكلم عن الملكية ؟
السيد على عثمان طه نائب رئيس السودان :نعم بشأن الملكية هنك خطوات متفق عليها بين الجانبين لتقنين هذا الوضع بصورة افضل بحيث يمكن ملائمة القوانين القائمة الان وهناك تباين بين القانون فى مصر وفى السودان اما يحتاج الى بعض الاجراءات غير ان بوجة عام هو ان كل طلبات التملك فى مصر المصرية فى السودان يتم التظر اليها من هذه الزاوية زاوية الخصوصية وتيسر الاجراءات الخاصة بها عند سلطتها سلطتها هى مصر
عبد اللطيف المناوى:زيارة حضرتك هذه الى القاهرة هل يمكن وضعها فى اطار الزيارة ذات البعد الاقتصادى التعاونى للبلدين وهنا علاقة تعاون بين البلدين ام انها توضع فى اطار اخر سياسى مرتبط بالتطورات الداخلية الخاصة بالسودان؟
السيد على عثمان طه نائب رئيس السودان:الزيارة تشمل هذا وذاك فى القاهرة وفى السودان تحديات معروفة لابد ان يقع التشاور بين الطرفين فيها كان النائب رئيس السودانى هنا فى القاهرة منذ فترة ليست بعيدة وتم التشاور فيها على اعلى المستويات مع النائب رئيس حسنى مبارك اليوم زيارتنا فى هذا الجانب كانت تاتى تكميل وتطوير واستكمال لما بداة النائب رئيسان فى الجانب السياسى بحيث يتم الشاور حول افاق الاوضاع فى السودان من حيث الانتخابات ومن حيث الاستفتاء الذى سيجرى فى جنوب السودان ايضا الزيارة تشمل الجانب الاقتصادى حيث تدور المباحثات فى هذا المساء مع السيد نائب رئيس الوزراء والجانب المصرى لمناقشة القضايا الكبرى
فى جدول اعمال اللجنة الوزارية المشتركة التى من المقرر عقدها فى الخرطوم فى السادس عشر
عبد اللطيف المناوى قبل الانتخابات؟
السيد على عثمان طه نائب رئيس السودان :قبل الانتخابات
عبد اللطيف المناوى هل كانت مقررعقدها فى ابريل الماضى ؟
السيد على عثمان طه :نعم
عبد اللطيف المناوى قبل ان ندخل فى تفاصيلها كيف ترى المشهد هل تعتقد ان السودان استعد بالفعل الى ان يمرمن هذه التجربة المهمة بشكل صحى ؟
السيد على عثمان طه نائب رئيس السودان: نعم فى تقديرى هنا الكثير من الترتيبات التى اتخذت فى هذا الشأ ن فقد جرى حوار سياسى واسع للقوى الوطنية كافة حول كيفية تبديد المسرح السياسى لينتهى باجراء الانتخابات لتصالح الجانبين فهذا الحوار السياسى شامل التوافق على تنظيم النشاط السياسى وصدر القانون الذى ينظم نشاط الاحزاب واؤنشات الالية التى تقوم على ذلك وهى مجلس تنظيم الاحزاب
الذى يقوم بتسديد الاحزاب ومتابعة نشاطة ليترافق مع نظامها الداخلى ومع الدستور العام للبلاد ايضا جرى نقاش ومماثل فيما يعرف بالمفوضية القومية بالمبادئة بالدستورحيث امكن التوافق على التشريعات والقوانين المهمة التى اقتضاهاالدستور واتفاقية السلام ومن بينها قانون الاحصاء السكانى الذى جرى فى العام الماضى وعلى اساس تم اصدار قانون الانتخابات وهو ايضا من القوانين التى جرت بتوافق كبير من الناحية السياسية والذى ينظم توزيع المقاعد الانتخابية هذه اول مرة للانتخابات
عبد اللطيف المناوى على ثلاث مستويات ؟
السيد على عثمان طه نائب رئيس السودانرئاسة الدولة والمستوى المركزى القومى ثم الولائى تحديدا فية حكام البلاد ثم مستوى رابع خاص بحكومة جنوب السودان
عبد اللطيف المناوى:السيد على هل تعتقد ان اجراء الانتخابات على هذا المستويات الاربع بتعدعملية فيها قدر من المخاطرة السياسية الخطر السياسى نفتح كل هذه الاوضاع تفتح كل هذه الانتخابات فى وقت واحد ؟
السيد على عثمان طه نائب رئيس السودان:طبعا هناك مدارس سياسية كثيرة فى هذا الشأن فى مدارس ترى التدرج ومن ثم اجراء الانتخابات دائما على اساس جزئى بحيث يظل جزء ممثل دولة مستقرة وجزء اخر يتم تغيير واحلال واستبدالة بمؤسسات جديدة من حيث العضوية فى المدرسة التى هناك مدارس ترى الانتخابات الكاملة هذا موجود امريكا مثلا حينما ينتخب النائب رئيس تاتى كل الادارة تبعا لانتخابات النائب رئيس للحزب الذى يفوز فى الانتخابات هى خاصة اقول هناك اكثرمن مدرسة فى الساحة السياسية عموما نحن نسير على طريقها او على المدرسة السودانية نظرت الى واقع الوضع فى السودان استفادت من التجربة الدولية هنا وهناك التحدى الذى يواجهنا الان وقد تحقق قدر من الاستقرار السياسى المناسب فى السودان هو كيفية زيادة وعى المواطن العادى ليتمكن من مواكبة اجراءات الانتخابات المواكبة اما من حيث السياق السياسى العام فا انا مطمئن ان الترتيبات الجارية للمناخ القائم الان يمكن ان يؤدى الى انجاح الانتخابات
عبد اللطيف المناوى ما يتردد عن تحالف بين مجموعة من الاحزاب مع حزب المؤتمر ما هوالمقابل الذى تم اعطائة للاحزاب مقابل ذلك التحالف بعدم والقوى السياسية الاخرى؟
السيد على عثمان طه نائب رئيس السودان ليس هناك الان اتفاق نهائى بين المؤتمر الوطنى واى حزب من الاحزاب لكن سمة الانتخابات كما هو المعلوم التحالفات هناك حوارات تجرى هناك مفاوضات هناك مناقشات تجرى تشمل كل القوى السياسية فى كل الاتجاهات والمؤتمر الوطنى منفتح فى هذه المفاوضات جميعا وهو يدير حوارا مع القوى السياسية المكونة لحكومة الوحدة الوطنية ورؤساء الحركة الشعبية ثم الاحزاب الاخرى فى الشمال ثم هو فى ذات الوقت يحارب عدد من الاحزاب التى هى فى المعارضة فى تقديرى ان الصورة النهائية ستتضح بعد ان يتم قفل باب الترشيحات النهائية حيث اقدم كل حزب على طرح
عبد اللطيف المناوى هل هذه الحوارات التى اسميتموها حوارات هل هى حوارات حول المستويات المختلفة بالانتخابات بمعنى قد تكون شكل من اشكال الصفقات المركبة كما ان الانتخابات مركبة ان تسحب انت مرشحك للرئاسة مقابل ان تاخذ هذه المقاعد ان تسحب انت مرشحك فى تلك الولاية مقابل هذه المقاعد هل ده فى اطار هذه الحوارات التى ذكرتها للسيد النائب رئيس مطروحة؟
السيد على عثمان طه نائب رئيس السودان هذا مطروح وغيرة مطروح ايضا يعنى من الممكن جدا لان الغالب هو ان كل حزب يريد فى هذه المرحلة ان يثبت شعبيتة ومدى قبول الراى العام ولذلك ربما لا يتيسر عكس مقالات سياسية بانسحابات واسعة ولكن الوضع ليس مستحيلا ومستبعدا تماما غير ان البلد هو البلد الذى يتم فيه التوافق فى ترتيب الاوضاع فيما بعد الانتخابات وظهور الحنك السياسى لكل القوى السياسية وكل حزب
عبد اللطيف المناوى هل الزيارة التى قمت بها سيدنا النائب رئيس الى فنزويلا كانت فى اطار العلاقات الدبلوماسية العادية ام كان اطار العلاقات الانتخابية الداخلية ؟
السيد على عثمان طه نائب رئيس السودان: كانت فى اطار المشاركة الرسمية لمؤتمر تجمع الدول الافريقية اللاتين امركان وكانت مناسبة مع ادارة حوارات مع كثير من الوفود والدول مع شخصيات كثيرة التى التقيناهم هناك
عبد اللطيف المناوى هل كانت تلك الحوارات باى شكل من الاشكال الوضع السودانى الداخلى جزء منها طلب للتواصل مع القوى السياسية السودانية من اجل تنسيق العمل داخل السودان طبقا للانتخابات
السيد على عثمان طه نائب رئيس السودان لم تكن خاصة بالدخول فى تفاصيل الشأن السياسى الداخلى ولكنها كانت خاصة ومتعلقة بالتنسيق بين السودان كادولة وبين تلك الاطراف ودول اخرى فى مجالات التعاون الثنائى
عبد اللطيف المناوى اذن تحدثنا عن الانتخابات الرئاسية وهم عدد المرشحين لانتخابات الرئاسة حوالى 13 مرشح حتى الان انخفض عددهم الى حوالى 10مرشحين.
السيد على عثمان طه نائب رئيس السودان نعم
عبد اللطيف المناوى هل بتتوقع ان تكون الانتخابات انتخابات تنافسية قوية ام ان النتيجة قريبة من الحسم من وجهة نظرك وتقيمك السياسية كمسئول هذه الانتخابات انتخابات قائمة على قدر عالى من التنافس والحضور السياسى والقوى السياسية بشكل عام فقد بلغ عدد المرشحين بضعة الالاف على المستويات المختلفة كما ان عدد الافراد اللذين اقبلوا على علمية تسجيل اسماءهم فى سجل الناخبين بلغ رقما قياسيا اكثر من مائة حوالى 80% هذا رقم غير مسبوق لخوض الانتخابات فى السودان حيث هناك 16 مليون ناخب قد سجلوا اسماءهم فى سجل الناخبين مما يدل على الحيوية وعلى الرغبة فى المساهمة والمشاركة السياسية بعيدا عن التنافس امرا حقيقيا ومن الصعب القوم بانها مسالة محسومة من حيث درجة التنافس غير ان القراءات طبعا تقوم على اعتماد كل حزب على تحليلة احنا نرى ان فرصة النائب رئيس البشير بما يسندة من رصيد انجاز وبما يتدور حول شخصيتة باجماع قومى هو رمزية وطنية فى تقديرى هى الاوسع من الاخرين؟
عبد اللطيف المناوىالمؤتمر الوطنى لم لم يرشح مرشحا امام سيلفاكير بينما الحركة الشعبية رشحت مرشح امام النائب رئيس وريسنمان فى الانتخابات الرئاسية هل هذا او دعنى اسأل بشكل مباشر الى ما يدلل هذا؟
السيد على عثمان طه نائب رئيس السودان هو يدلل على ان هناك يعنى حرية فى اتخاذ القرارات من جانب كل طرف نحن تصرفنا فى جانب المؤتمر الوطنى بسئولية من حيث اننا لم ننطلق من مصالح الحزب وانما قدمنا مصالح الوطن المصلحة الحزبية تقول ان الحزب يحسن به ان يتنافس بمستويات ليزيد من مساحة كسبة ولكننا ندرك ان مصلحة الوطن هو فى استقرار العلاقة السياسة القائمة واننا نحرس على استمرار الشراكة فى حالة فوز المؤتمر الوطنى ان تظل الحركة الشعبية ايضا شريكة فى الجنوب ومن ثم فان رمزية نائب رئيس الحركة الشعبية او نائب رئيس حكومة الجنوب الحالى وضح رمزية الدلالة فى استمرار المشاركة السياسية ومن هنا كان قرار المؤتمر الوطنى بعدم الترشيح ومنافستة اما بشأن الحركة الشعبية فتقديم مرشح هذا اولا الحقل السياسى بلا شك و ربما لان الحركة وهى حزب سياسى قبل الانتخابات العامة لاول مرة فى السودان يريد ان يختبر مدى قدرة او قبول الرأى العام له وعلى كلن نحن فى المؤتمر الوطنى براها بادرة صحية فى التنافس المطلوب ليقول الشعب السودانى كلمتة وقد طرحت امامة كل الخيارات ت هل حاولتوا من خلال تلك الحوارات التى تحدثت عنها اثناء الحركة الشعبية ان تراجع نفسها فى تقديم مرشح لها امام النائب رئيس فى الانتخابات الرئاسية لم يحدث ابدا ان طلبنا من الحركة الشعبية ان تسحب مرشحها احناتناقشنامع الحركة الشعبية قبل تقديم المرشح حول ما هى الصورة الان لاستمرار الشراكة بين الطرفين فى المؤتمر الوطنى والحركة الشعبية وكان تقديرنا ان تقف الحركة الشعبية الى جانب مرشح المؤتمر الوطنى كما يقف مرشح المؤتمر الوطنى الى جانب الحركة الشعبية لمسئوليتهما الممتدة فى انفاذ اتفاقية السلام غير اننا بعد ان اختارت الحركة الشعبية تقديم مرشح من قبلها طبعا احترمنا هذا القرار وان المطلوب ابدا سحبة اومراجعتة
عبد اللطيف المناوى هل هذا الموقف من الحركة الشعبية يمكن ان يكون محددا لموقفكم من الانتخابات فى الجنوب التى سوف يتنافس فيها سيلفاكير ؟
السيد على عثمان طه نائب رئيس السودان لا علاقة لتفسيح الحركة على مستوى رئاسة الجمهورية بموقفنا من خوض الانتخابات فنحن سنخوض الانتخابات فى المستويات التى اخترناها
عبد اللطيف المناوى اعنى اين سوف يكون تأيدكم هل سوف يستمر سيلفاكير ؟
السيد على عثمان طه نائب رئيس السودا: احنا اعلنا بوضوح اننا نؤيد سلفاكير مرشح لرئاسة الجنوب
عبد اللطيف المناوى هناك قوى مختلفة من الميليشيا المسلحة وبعض القوى السياسية بعضها هدد اواعلن بالفعل مقاطعة الانتخابات وهناك من طالب بمجموعة من القواعد الضامنة لشفافية الانتخابات الى اى مدى تعتقد ان حجم المشاركة من القوى السياسية سوف يكون كبير والى اى مدى تعتقد ان تلك المقاطعة او اعلان المقاطعة سوف يؤثر على تلك الانتخابات ؟
السيد على عثمان طه نائب رئيس السودان حتى الان المشاركة من الراجح ستكون كبيرة رغم ان التقديرات والحسابات السياسية ربما تدفع بعض القوى السياسية لمراجعة موقفها ليس من حيث المناخ المرتبط بالشفافية وباتاحة فرص الحرية فهذه متاحة للجميع ولكن من حيث فرص الكسب والحسابات الخاصة بالنجاحات والفشل اما بشأن ضمانات الشفافية هناك بنص الدستور قانون الانتخابات الية تقوم على حيادية الانتخابات المفوضية القومية للانتخابات وهذه قد شكلت من شخصيات وطنية مشهود لها بالنزاهة والكفاءة وييقوم على راسها رجل من السودان هذا لاول مرة تسلم موقع السيد على عثمان طه نائب رئيس الجمهورية قبل ثلاثين عاما وهو الذى وقع اتفاية سلام الجنوب الاولى فى عام 1972 وهو رجل قانونى ويتمتع باحترام كبير
عبد اللطيف المناوى تسمح تذكرنا باسمه من فضلك ؟
السيد على عثمان طه نائب رئيس السودان: السيد ابى لالى ولذلك فهذه المفوضية تضم تسعة من الشخصيات ذات المستوى الرفيع دارسة لكليات القانون جامعة الخرطوم فيهم اداريون فيهم اقتصاديون وفيهم سيدات ذوات خبرات من اساتذة الجامعات وعلماء ادارة هذه الهيئة هى واحدة من برلمانات نزاهة الانتخابات القانون نفسة نص على حق المخاطبة الوطنية هناك عشرات الهيئات الوطنية التى سجلت للمراقبة هناك مراقبة اقليمية ودولية ولعلك سمعت قبل يومين ان الاتحاد الاوربى قد اعلن انة سيبعث باكبر وفد فى تاريخ الاتحاد الاوروبى لمراقبة الانتخابات فى السودان مما يدلل على اهمية هذه الانتخابات ويدلل على المساحة المتاحة للمراقبة على الصعيد الدولى
عبد اللطيف المناوى هل ستفتحوا الباب للرقابة الدولية دون قيود او شروط من قبلكم ؟
السيد على عثمان طه نائب رئيس السودان المراقبة معرفة فى القانون ومعرفة فى اللوائح مراقبة لا تتيح فرصة للتدخل ولكنها ترصد مجريات الاحداث من حقها ان تستفسر وان تستعلم عن كيفية اجراء الانتخابات ولها فى النهاية ان تصدر تقارير بما توصلت ايه من مرحلة النتائج
عبد اللطيف المناوى انت على راس حزب المؤتمر فى الخرطوم اظن؟
السيد على عثمان طه نائب رئيس السودان فى القائمة النسبية
عبد اللطيف المناوى القائمة النسبية ؟
عبد اللطيف المناوى : هل انتم تعملون بالشكلين بالقائمة النسبية والاتحاد ات فى ذات الوقت ؟
السيد على عثمان طه نائب رئيس السودان: نعم كل المستويات التشريعية للمجلس الوطنى ما يوازى هنا مجلس الشعب ثم مجلس جنوب السودان ثم المجالس الولائية على مستوى الولايات ال 25 كلها مكونة من ثلاث شرائح دوائر جغرافية ثم تمثيل نسبى للاحزاب ثم دوائر خاصة للمقعد هناك ثلاث شرائح انا شخصيا ترشحت عن المؤتمر الوطنى فى الدائرة النسبية فى ولاية الخرطوم
عبد اللطيف المناوى :هذه هى المرة الاولى لك لكى تخوض فيها الانتخابات الزمنية ؟
السيد على عثمان طه نائب رئيس السودان خطة الانتخابات البرلمانية توجد الانتخابات البرلمانية منذ عام 78 فهذه المرة الثالثة او السابعة
عبد اللطيف المناوى:خضتها كلها فى الخرطوم؟
السيد على عثمان طه نائب رئيس السودان : وخضتها كلها فى الخرطوم خضتها فى الخرطوم ايوا نعم
عبد اللطيف المناوى : طب فى دارفورالى اى مدى الوضع فى دارفور يمكن ان يشكل عائقا دون المشاركة الكاملة هناك مازال هناك ميلشيات مسلحة ترفض المشاركة مازال هناك شكل من اشكال النزاع الذى يظهر بين الحين والاخر هل هناك قوى سياسية مختلفة هل هناك من يعلن انه سوف يشارك ومن لن ييسارك ما هو الشكل او المتوقع بالنسبة للمشاركة فى دارفور ؟
السيد على عثمان طه نائب رئيس السودان: من حيث الاوضاع الامنية الوضع الامنى فى دارفور يؤثر بفرصة واسعة باجراء الانتخابات فى معظم انحاء دارفور حيث قلقا من ناحية الاوضاع الامنية صحح ان بعض القوى قد تحاول فى لحظات اليأس ان تعوق هذه المسيرة الترتيبات الامنية عندنا تأخذ هذا فى الحسبان اما بشأن موقف القوى السياسية القوى السياسة التى تخوض الانتخابات تقوم على مستوى السودان كلة ومن ثم فليس هناك قلق من ناحية المقاطعة الخاصة بدارفورهناك بعض المجموعات المسلحة التى لا تملك سندا والتحدى الان هو اذا كانت هى تحمل السلاح بدعوى انها تمثل اهل دارفور فالانتخابات هى التحدى الذى عليها ان تثبت انها فعلا تمثل هذا الشعب من خلال ما تمثلة فى الانتخابات
عبد اللطيف المناوى: انتم ذكرتم ان القرارالاخير للمحكمة الجانئية الدولية اضافة جريمة ثالثة واتهام ثالث بالابادة الجماعية انه ده شكل من اشكال التدخل فى الانتخابات السودانية المزمع عقدها لماذا؟
السيد على عثمان طه نائب رئيس السودان: هذا يعنى التاكيد لموفقنا الثابت وتحليلنا لموقف المحكمة الجنائية الدولية المحكمة الجالسيد على عثمان طهة وقد استامنت لتغير المسرح السياسى للسودان عجزت كل الترتيبات والمؤامرات السابقة لتغييرالاوضاع فى السودان بدأ بحرب الجنوب ذاتها التى كان يتوقع لها ان تأتى الى تفاعلات اما بهزيمة عسكرية للشمال او للجيش المركزى او ان يؤدى الحاق الحرب ابدا الى تفاعلات تؤدى الى تغيير عسكرى او تغيير مدنى يطيح بالنظام فذلك تبخر واضطرت القوى المعادية للسودان للنظام القائم فية ان تلجا الى الحصار الاقتصادى نظام العقوبات ورغم ذلك استطاع السودان ان يقف على رجلية وان يقود مشروعات للتنمية وان يقود مشروع ضخم للتحرير الاقتصادى لاول مرة دون اى سند دولى بل وفى دون حصار ومن ثم كان لابد من اللجؤ الى عوامل جيدة قضية دارفور نفسها ضبطت كواحدة واخرجت عن سياقها المحلى لتصبح قضية دولية وصورت بصور شتى لتكون واحدة من ادوات الضغط للتغييرفى السودان توقيت هذا الاجراء الاخير او القرار من المحكمة الجنائية مرتبطا بهذه العملية الانتخابية يؤكد ويدلل مدى حسن النية الغرض منه هو احداث بلبلة على مستوى دارفور لتحريض بعض الشرايح التى تحمل السلاح الان المتمرده بان تقوم بعمليات عن طريق الانتخابات بحجة ان الحكمة الجنائية قد اعلنت ان النائب رئيس متهم بذلك كيف يمكن ان يجرى انتخابات فى دارفورعلى مستوى السودان هى تحريض للراى العام بعدم قبول هذا المرشح وتنافسية المؤتمر الوطنى بحسبان ان الحزب او ان المرشح لرئاسة الجمهورية سيقود السودان الى طريق مسدود هذه هى القراءة الحقيقية هذا لا علاقة له بالعدالة ولا علاقة له بالقانون الدولى وقد قلنا هذا بوضوح وبدأت هذه الحقيقة تتبدى للكثيرين حينما قلت هذا فى القاهرة منذ عامين او اكثر وظن بعضا اخر ان هذه الحماسة محلية لا ترصد قراة فصول عالمية
لكن الموقف الان يقول ان عديد من الدول التى وقعت على اتفاق روما الخاص بالمحكمة الجنائية قد بدأت تعيد النظرعلى ضوء تفاعلات قضية المحكمة الجنائية
عبد اللطيف المناوى: الى اى مدى حقق اضافة هذا الاتهام السادس الهدف الذى تعتقدون انه وراء التاثير فى الانتخابات واحداث حالة من البلبلة توتر فى دارفور الى اى مدى حدث ما توقعتوة كيف علل المجتمع السودانى ؟
السيد على عثمان طه نائب رئيس السودان: المجتمع السودانى تعامل مع هذا التطور الاخير بقدر عالى من الوعى والحس الوطنى المسئول على غرار ما تصرف به عند صدور الاتهامات قبل عام ونصف بمعنى ان المجتمع السودانى والراى العام السودانى تفتقد الى ما وراء هذا الادعاء وقرا الدافع حولة والغرض منه ولذلك فى تقديرى ان هذه القضية تدل على انهم لم يحسنوا قراة نفسية الشعب السودانى فى تقديرى هذه هدية اضافية لكارزمية النائب رئيس البشير ورمزيتة القومية وستعود علية بأثر سالب .
عبد اللطيف المناوى:اعتقد ان الكارزمة الرمزية انا حضرت فى دارفور مع النائب رئيس البشير فشاهدت الاستقبال الكبير وده موجود على كل محطات التليفزيون ولكن انقل لك جزء قالة كامبو فى بعض تصريحاتة هوبيتحدث عن ان هناك ابادة جماعية موجودة والدليل على ذلك قرار فض منظمات المساعدة جاء كدليل قاطع على ما وجهتم من تهمة الابادة الجماعية اعتقد ان ما قلتة يؤكد ذلك بالفعل هذا كلام اوكامبو انا اصدق تقديم تهمة جديدة لانها تمثل الحقيقة من وجهة نظرة لم نتفهم ان ضحايا دارفور معاناة لا حد لها ولا دليل لهم من النجاة الا العدالة كما ترى وكما نرى وكما نسمع اوكامبو لديه اسانيد يتحدث فيها عن العدالة والضحايا فى دارفور والاربع مليون مشرد الذين مات جزء كبير منهم فى المعسكرات تم محاصرتهم دون ماء اوطعام فماتوا السؤال هو ليه اوكامبو هذا الموقف لية هذا الموقف من الجنائية الدولية لية هذا الموقف الدولى من السودان ؟
السيد على عثمان طه نائب رئيس السودان: الحقيقة اما بالنسبة لاوكابو فهذا الحيثيات التى ساقها هى من المضحكة حقيقتا هى تثبت افتقارة لكل لاى قدر من الموضوعية ومدى تحاملة وياسة من ان يجد مادة مناسبة لو ان التهمة هى ابادة المنظمات الطوعية الاجنبية لقلنا ان هناك منطق لكن ان يكون طرد المنظمات الاجنبية من دارفور هو دليل على الابادة الجماعية ههه هذا امر يدعو للسخرية حقيقة افتضح امره اكثرحينما عجز حتى عن تقديم شهود وخرج علينا على الراى العام العالمى الشهود كما حدث فى الاسبرة وكما حدث حتى فى الاطراف اللى ذهبت الى المحكمة الجنائية التى اقرت بانها بافادات مدفوعة الاجر وبتحريض وهذا هو ما شاهدة العالم كلة عبرالفضائيات وعبر المؤتمر الصحفى الذى عقدة عدد ممن قد ادلوا بشهادتهم وادلوا بها فى مقر الاتحاد الافريقى ولذلك فا اوكامبو امره افتضح اوكامبو الذى يدبج مثل هذه الحيثيات البائسة للاسهام فى مواجهة النائب رئيس البشير هو ذاتة الذى دبس حيثيات البراءة لقوات التحالف من دم العراقيين وقال انهم لانهم احسنوا التصويب باسلحة حديثة هذه كانت عبارتة كما افادتة بذلك وزارة الدفاع البريطانية ان قواتها كانت تحسن التصويب باسلحة حديثة دقيقة التصويب ولذلك فهى لم تتعمد الابادة والا كانت تقتل فقط من هذه هى الحيثيات التى حرر بها شهادة البراءة لقوات التحالف فى العراق وهذه هى الحيثيات التى تقدم بها ثابتة لذهابة الى النائب رئيس البشير اوكامبو ليس الا مجرد بوق وصوت لقوى صهيونية ومنظمات مشبوهة كما ان هى المستفيدة من حفر دارفور هى التى جمعت مئات الملايين من الدولارات باسم ضحايا دارفورربما سيت دارفورالشهيرة وغيرها من المنظمات التى فتضح امرها الان وبدأت فقد اراضيها حتى الولايات المتحدة وفى داخل اوروبا ولذلك فهى تقوم بمحاولة يائسة فى سبيل اثابت او جعل هذه القضية الذى بدا العالم يشيح وجهة عنها بعد ان تعرف على حجمها وبدأت الاوضاع تستقر بدا الطريق الى التفاوض والحل السلمى ياخذ وضوحا اكثر كان لابد من شئ من تذكيرالناس بان هناك قضية ما
عبد اللطيف المناوى: هل يواجة النائب رئيس عمر البشير صعوبة فى التحرك خارجيا دوليا هل حاول السفر لافريقيا مثلا كما قيل او كما يقول هل كان هناك صعوبات فى ان يتحرك بحرية ؟
السيد على عثمان طه نائب رئيس السودان: حتى الان النائب رئيس البشير فى كل المناسبات التى تقتضى مصلحة السودان وتقتضى مسئولياته كنائب رئيس دولة ان يشارك فيها صحيح انه ربما يكون هناك حسابات خاصة ببعض المشاركات بحسب طبيعتها اوبحسب موقف الدولة التى قد تحدد موقفها من اللى حصل ولكن حتى الان كل الزيارات الخارجية للنائب رئيس البشير ظلت قائمة ولعل اخرها هو انه قد كان فى يوم صدور هذا الاتهام قد كان فى زيارة الى دولة قطر
عبد اللطيف المناوى ما هو السيناريو المتصور من قبلكم للخروج من او لانهاء هذه الازمة كما قال العقيد القذافى يوم ازمة جمل تحولت الى ازمة دولية ازمة دارفور هل يمكن ما هو سيناريو الخروج من هذه الازمة ؟
السيد على عثمان طه نائب رئيس السودان:سيناريو الخروج هواولا الثبات على التحليل الصحيح والمضى قدما فى تحليلة وشرحة لاكبر دائرة من الاصدقاء من الناصرين فى الالم هذا يظل هدف اساسى الهدف الثانى هو معالجة القضية الحكومة السودانية لها رؤية واضحة
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
سلطت ميادة منير عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية الضوء على خطورة السعي في الضلالة والفتوى بغير علم مع ظن...
أكد الأستاذ الدكتور وليد محمد شرف، أستاذ الباثولوجي بالمركز القومي للبحوث، أن علاج الالتهابات البسيطة والمستمرة في الجسم يمثل ركيزة...
عرّف الشيخ احمد عادل شيحة عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية الحسد بأنه تمني زوال النعمة من عند الغير، مؤكداً...
تحدثت الدكتورة هالة رسلان استاذ الباطنة بالمركز القومي للبحوث، في حلقة مميزة من برنامج "صحتك في ماسبيرو"، المذاع على موقع...