"من ماسبيرو" يستعرض جدل الوافدين ومعايير القبول بكليات الطب

شهدت حلقة جديدة من برنامج "من ماسبيرو" على القناة الأولى المصرية جدلًا حول أعداد الطلاب الوافدين بكليات الطب ومعايير القبول، بعدما أثار الدكتور أسامة حمدي، أستاذ الباطنة والسكر بكلية الطب بجامعة هارفارد، مخاوفه من قبول طلاب بالجامعات الدولية بمجموع 50%، وارتفاع أعداد الوافدين في الجامعات الحكومية، فيما أكد الدكتور محمود السعيد، نائب رئيس جامعة القاهرة، أن الأرقام المطروحة غير دقيقة، وأن نسبة الوافدين في كلية الطب لا تتعدى 30%.

 

 

وقال الدكتور أسامة حمدي إن الجامعات الدولية، ومعظمها فروع لجامعات روسية افتُتحت في مصر وفق قانون الجامعات الدولية، تقبل الطلاب بنفس شروط الجامعة الأم التي لا تشترط المجموع العالي، بما قد يصل إلى 50%، وهو ما يعد "بابًا خلفيًا" لدخول طلاب غير مؤهلين إلى كليات الطب، مشددًا على أن دراسة الطب تحتاج عقولًا جيدة وقدرة تحليلية وخلفية علمية قوية، وأن كثيرًا من الجامعات الخاصة والدولية وبعض الأهلية لا تملك مستشفيات تعليمية كافية، ما يمس جودة الطبيب وسمعة الطبيب المصري.

وأضاف أن كليات الطب الحكومية قبلت أعدادًا كبيرة من الوافدين، من بينها أكثر من ألف طالب من دولة عربية واحدة، في مقابل 480 طالبًا من الثانوية العامة المصرية بكلية الطب بجامعة القاهرة، مؤكدًا أن الطاقة الاستيعابية للتدريب محدودة، وأن المعدلات العالمية لا تسمح بأكثر من 300 إلى 500 طالب في الدفعة، بينما مصر تقبل أعدادًا أكبر بكثير، ما يهدد جودة التدريب.

وذكر الدكتور أسامة حمدي أن نسبة 30% من الوافدين لا تزال مرتفعة، وأن الطاقة الاستيعابية للتدريب هي الفيصل، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة بها نحو 1700 مستشفى تعليمي وأكثر من 150 كلية طب تقبل أعدادًا محدودة مقارنة بعدد السكان، بينما مصر بها نحو 200 مستشفى تعليمي فقط، ما يجعل التوسع في القبول دون قدرة تدريبية كافية أمرًا مقلقًا لسمعة الطبيب المصري.

من جانبه، أكد الدكتور محمود السعيد، نائب رئيس جامعة القاهرة، أن الأرقام التي ذكرها الدكتور أسامة حمدي غير دقيقة، وأن عدد الطلاب الوافدين في كلية الطب بجامعة القاهرة لا يتعدى 30% من إجمالي الطلاب البالغ نحو 16 ألف طالب، مشيرًا إلى أن أعداد الطلاب المصريين يتم تحديدها من قبل مكتب التنسيق ولا علاقة لها بملف الوافدين، وأن الكلية لا تقبل وافدين إلا بعد التأكد من قدرتها الاستيعابية.
وأوضح أن كلية الطب بجامعة القاهرة "قصر العيني" كلية ضخمة، تعادل أربع كليات طب، ولديها عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس والمستشفيات، وقادرة على استيعاب الأعداد الحالية، لافتًا إلى أن بعض الدول تسمح بنسب عالية من الوافدين، وأن المشكلة الحقيقية ليست في الوافدين بقدر ما هي في تكافؤ الفرص وجودة التعليم والتدريب، مؤكدًا أن معايير الجودة في الكلية صارمة، وأن الطالب الذي لا يستحق النجاح لا يتخرج.

برنامج ( من ماسبيرو ) يقدمه كلا من الإعلامي رامي رضوان، أحمد سمير، جومانة ماهر، ويتولى الإشراف العام على البرنامج الكاتب الصحفي محمود التميمي.

لبنى عبد العزيز

لبنى عبد العزيز

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

في ذكرى رحيله.. "من ماسبيرو" يتناول مسيرة جمال الغيطاني أديب الرواية و
"من ماسبيرو" يتناول مستجدات دعوى أتعاب المحاماة المرفوعة ضد محمد صلاح
ض
خبير مصرفي في "من ماسبيرو": ارتفاع الدولار 33 قرشًا طبيعي وغير مقلق
"من ماسبيرو" يتناول دعوة الأزهر لتشكيل لجنة وساطة عاجلة لإنهاء صراعات
ض
حسين: إعداد كوادر مؤهلة للمناصب القيادية ضرورة لضمان استمرارية الدولة
ض

المزيد من التليفزيون

في ذكرى رحيله.. "من ماسبيرو" يتناول مسيرة جمال الغيطاني أديب الرواية والتاريخ

تناول برنامج "من ماسبيرو" على القناة الأولى المصرية، في حلقة جديدة، مسيرة الأديب الكبير جمال الغيطاني، صاحب "أوراق شاب عاش...

"من ماسبيرو" يتناول مستجدات دعوى أتعاب المحاماة المرفوعة ضد محمد صلاح

تناول برنامج "من ماسبيرو" على القناة الأولى المصرية،، مستجدات الدعوى القضائية المرفوعة من المحامي عمر فرج ضد محمد صلاح، نجم...

"من ماسبيرو" يستعرض جدل الوافدين ومعايير القبول بكليات الطب

شهدت حلقة جديدة من برنامج "من ماسبيرو" على القناة الأولى المصرية جدلًا حول أعداد الطلاب الوافدين بكليات الطب ومعايير القبول،...

"من ماسبيرو" يستعرض استعدادات الحكومة لجلسة ضبط الأسواق

استضاف برنامج "من ماسبيرو" على القناة الأولى المصرية المستشار محمد عادل، المتحدث باسم مجلس الوزراء، للحديث عن متابعة الدكتور مصطفى...