كشف المخرج حامد صلاح الدين كواليس صناعة الفيلم الخالد "أريد حلاً"، مؤكداً أن العمل استند إلى قصة حقيقية لسيدة عانت لمدة 12 عاماً داخل أروقة المحاكم بحثاً عن الطلاق، قبل أن تتحول معاناتها إلى قضية سينمائية أثارت نقاشاً مجتمعياً واسعاً حول حقوق المرأة وقانون الأحوال الشخصية في مصر.
وأوضح صلاح الدين، خلال استضافته في برنامج (أفلام زمان) أن فكرة الفيلم تبلورت خلال جلسة جمعت شخصيات بارزة، بينهن جيهان السادات وأمينة السعيد والكاتبة حُسن شاه، حيث روت أمينة السعيد قصة تلك السيدة التي قضت سنوات طويلة دون جدوى ولم تحصل سوى على نفقة عام واحد، وهو ما دفع سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة لتبني القضية والعمل على تحويلها إلى فيلم سينمائي.
وأضاف أن الفنان صلاح ذو الفقار تحمس للعمل وقرر إنتاجه بالمشاركة مع المخرج سعيد مرزوق، خاصة بعد زيارات ميدانية للمحاكم للاطلاع على الواقع عن قرب، وهو ما انعكس على مصداقية الأحداث والاستعانة بأصحاب قضايا حقيقيين في بعض المشاهد إلى جانب الكومبارس.
وأشار صلاح الدين إلى أن فاتن حمامة جسدت الشخصية بروح القضية الواقعية، بينما تخلى رشدي أباظة عن أدوار "الدونجوان" لتقديم دور الزوج المتسلط والعنيد، مع لمسات مميزة للفنانة أمينة رزق وموسيقى تصويرية للموسيقار جمال سلامة عززت الحالة الدرامية.
وشدد صلاح الدين على أن أهمية الفيلم تتجاوز نجاحه الجماهيري، إذ واجه انتقادات من أطراف اعتبرت طرحه متعارضاً مع الشريعة، إلا أنه نجح في تسليط الضوء على معاناة المرأة والتأثير المباشر في جهود إصلاح قوانين الأحوال الشخصية، ليحجز مكاناً بارزاً ضمن قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية.
برنامج (أفلام زمان) يذاع أسبوعيا على شاشة الفضائية المصرية، تقديم نهى مروان وإعداد رشا أحمد وإخراج ولاء فاروق.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
كشف المنتج السينمائي حسين القلا كواليس انتاج حوالى 50 عاماً من العمل في صناعة السينما المصرية، مؤكداً أن النص والسيناريو...
كشف المخرج حامد صلاح الدين كواليس صناعة الفيلم الخالد "أريد حلاً"، مؤكداً أن العمل استند إلى قصة حقيقية لسيدة عانت...
قال سيد محروس رئيس جمعية كنوز للتراث الثقافي إن المجتمع النوبي كان وما زال نموذجًا للترابط بين جميع مكوناته من...
أكد محمد عمر مكرم مساعد وزير الري للمشروعات الكبرى أن إدارة الموارد المائية تعد أحد أهم التحديات التي تواجه قطاع...