قال الدكتور محمود الحلوجي، الخبير الأثري ومدير المتحف المصري سابقاً، إن الاكتشافات الأثرية الحديثة بمنطقة القنطرة شرق في سيناء أسهمت بشكل كبير في تحديد الموقع الفعلي لمدينة "مسن" التاريخية عند "تل الصيفي"، والتي ظلت مركزاً محوريا و نقطة ارتكاز للجيوش المصرية عبر العصور.
وأوضح لبرنامج ( هذا الصباح) أن الكشف يضم بقايا معبد للمعبود حورس وأسواراً حصينة من الطين اللبن، إلى جانب عتب يحمل اسم الملك رمسيس الثاني، وتمثال لكاتب عسكري مختص بتوثيق بيانات القوات والمعارك، فضلاً عن بقايا تماثيل ملكية من الشيست والبازلت تعكس الأهمية التاريخية والدينية والاستراتيجية للمنطقة.
وأشار الحلوجي إلى أن سيناء وطريق حورس الحربي، الممتد بطول 220 كيلومتراً من القنطرة شرق حتى غزة، حظيا باهتمام ملوك مصر منذ توحيد البلاد لتأمين الحدود الشرقية وتأمين حملات التعدين والتجارة ونشر نقاط الاستطلاع الحربي ببلاد الشام.
كما أضاف أن المنطقة ظلت مستخدمة ومحتفظة بأهميتها الاستراتيجية عبر العصور المختلفة وصولاً إلى العصر البطلمي والروماني ثم البيزنطي الذي شهد تحول استخدامها إلى التحجير بدليل وجود أفران وأحواض أثرية، مؤكداً أن هذه الاكتشافات تعزز مكانة الحضارة المصرية وتدعم حركة السياحة الوافدة.
برنامج (هذا الصباح) يذاع يوميا على شاشة قناة النيل للأخبار، قدمت هذه الفقرة الإعلامية حنان عبد الحليم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكدت المتخصصة اليابانية في علوم حفظ وترميم الآثار والتراث الثقافي تانيجوتشي يوكو أن التعاون المصري الياباني الممتد لنحو 20 عاماً...
أكد الدكتور أحمد عيسى، استشاري العلاقات العامة للمبادرات الرئاسية أن العبور إلى الوعي القومي يمثل العبور الحديث لمصر، مشدداً على...
أكد فضيلة الدكتور إبراهيم المرشدي، مدير عام الإرشاد الديني بوزارة الأوقاف أن العلم هو أشرف مآخذ الحياة الدنيا والميثاق العظيم...
أكد المهندس إسلام بخورى المعيد بالمعهد العالى للحاسبات والمعلومات أن الذكاء الاصطناعى أصبح يوفر وظائف جديدة في حياتنا اليومية في...