الكشف المبكر على سرطان الثدى يزيد نسبة الشفاء من 95 إلى 100%   

قالت الدكتورة رشا حجاج أستاذ ورئيس قسم الأورام بجامعة الزقازيق إن الله سبحانه وتعالى خلق جسم الانسان بمنظومة معينة فيما يتعلق بنمو وتكاثر الخلايا وتكون بنظام منضبط جدا، وفى بعض الأحيان يحدث خللا في هذا النظام مما يؤدى لتكوين خلية مشوهة، وفى حالة الأورام يحدث تراكم لهذه الخلايا ونمو غير منضبط ومع الوقت تتكون كتل من الورم، هذا الورم إذا لم يتم اكتشافه مبكرا أو علاجه يبدأ في النمو بشكل أكبر، ويمكن أن يصل إلى الأوعية الدموية ويبدأ في الانتشار سواء في مكانه أو ينتشر إلى خارج الثدى.

وثمنت خلال لقاء مع برنامج (بالطو أبيض) المبادرات الرئاسية لصحة المرأة، والمبادرة الأولى التي تم إطلاقها مبادرة الكشف المبكر عن سرطان الثدى، ثم المبادرة الرباعية للكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم والرئة والبروستاتا والقولون، مشيدة بالمبادرة الرئاسية لصحة المرأة التي أطلقتها الدولة المصرية، التي تضمنت جزءا خاصا بالتوعية بالمبادرة لاكتشاف الأورام مبكرا، لأن الهدف من المبادرة الكشف المبكر واكتشاف السرطان في المراحل الأولية والاهتمام بالفحص يكون أكبر في حالة وجود عامل وراثى.

ونوهت إلى أنه ليس كل كتلة في الثدى يمكن أن تكون ورم سرطانى، فالنسبة تكون من 10 إلى 20%، وإذا لاحظت السيدة علامات معينة مثل ظهور كتلة أو تغير في شكل الجلد تتوجه للطبيب الذى يقوم بعمل أشعة سونار أو ماموجرام أو رنين مغناطيسى حسب سن المريضة وحسب الحالة ، هذه الأشعة تظهر خواص هذه الكتلة وتحدد نوعها حميدة أو سرطانية، وفى حالة الشك أنها كتلة سرطانية يجب أولا الحصول على عينة، والعينة تكون عن طريق خزعة بالابرة وألمها بسيط ولا تسبب انتشار للورم، مشيرة لأهمية الحصول على العينة حيث تبنى عليها خطة العلاج، لأن علاج سرطان الثدى يختلف على حسب الحالة وكل شخص يكون له خطة علاجية خاصة به حسب نوع الورم وحسب المرحلة وحسب البصمة الجينية.

وأكدت أن نسب الشفاء تصل من 95% إلى 100% في حالة التشخيص المبكر في المرحلة الأولى.

وأكدت أن أحسن طريقة لعلاج مريض الأورام تكون من خلال لجنة علمية متخصصة، بمعنى أن العلاج لا يكون قرارا فرديا ولكن لجنة مكونة من طبيب جراحة وطبيب أورام وعلاج إشعاعى وطبيب أشعة كما تتوفر المتابعة النفسية في بعض اللجان أيضا، وتقوم اللجنة بوضع خطة العلاج، وحاليا أصبح العلاج من خلال طرق حديثة، كما أصبحت الجراحات تهتم بالحياة بعد رحلة العلاج.

برنامج (بالطو أبيض) يعرض على شاشة الفضائية المصرية من تقديم منى عبد الغفار.

 

عبير الديب

عبير الديب

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

مارلين مجدي: الشغف والدعم الأسري وراء نجاح مشروعي لإكسسوارات الشعر 
أخصائية نفسية: عدم الإفراط في التدليل أساس بناء شخصية قيادية للطفل
ماجد عثمان يوضح أسباب الفجوة بين المؤشرات الاقتصادية والواقع المعيشي ل
"بيت للكل" يسلط الضوء على ملامح الهوية المصرية وعلاقة المصري بوطنه
" يوم جديد" يستعرض تاريخ مدينة كادونا النيجيرية
34
الدكتور هنادي الصباحي
الحياة الزوجية 

المزيد من التليفزيون

مارلين مجدي: الشغف والدعم الأسري وراء نجاح مشروعي لإكسسوارات الشعر 

قالت مصممة إكسسوارات الشعر مارلين مجدي إنها تخرجت من الجامعة لكنها لم تنسَ يوماً هوايتها وشغفها بالأعمال اليدوية منذ صغرها،...

أخصائية نفسية: عدم الإفراط في التدليل أساس بناء شخصية قيادية للطفل

أكدت الدكتورة أميرة نور أحمد، أخصائي علم النفس التربوي، أن مفهوم القيادة لدى الأطفال يعتمد على 30% جينات وراثية للذكاء...

البشري:"وحلقت الطيور نحو الشرق" ملحمة درامية وثّقت صراع المخابرات وحرب العقول

أكد الناقد الفني والسيناريست أحمد البشري أن مسلسل "وحلقت الطيور نحو الشرق"، الذي عُرض عام 2002، يمثل وثيقة درامية هامة...

ماجد عثمان يوضح أسباب الفجوة بين المؤشرات الاقتصادية والواقع المعيشي للمواطنين

أكد المهندس ماجد عثمان، وزير الاتصالات الأسبق، أن الاختلاف الملاحظ بين المؤشرات الاقتصادية الرسمية وإحساس المواطن اليومي يعود في جوهره...