قال المطرب الشاب محمد عدوية قضيت عام 2020 في عمل ألحان وسيتم خروجها للناس خلال العام الجديد
قال المطرب الشاب محمد عدوية قضيت عام 2020 في عمل ألحان وسيتم خروجها للناس خلال العام الجديد، مشيرًا إلى أنه بدأ في الغناء منذ عام 2001 وأنه يقدم في كل ألبوم له أغنية مختلفة.
وأكد عدوية خلال حواره في برنامج (التاسعة) أن فئات معينة هي التي كانت ستتقبل التغيرات التي وضعها في الغناء، متمنيًا تقديم موسيقى عالمية جديدة كمصريين وأن تصل موسيقانا لجميع أنحاء العالم خاصة أن والده كان معجبًا بما أراد محمد أن يقدمه في الموسيقى وشجعه على أن يكون جريئًا.
وقال عدوية لحنت لعمرو دياب في أحد أغاني ألبوم ليلي نهاري لأن عمرو دياب فنان كبير جدًا ومختلف ومجتهد جدًا وهو مثلي الأعلى بعد والدي وهو فنان متجدد دائمًا ولا يحب أن يقلد أحدًا، لافتًا النظر إلى أن لحن الأغنية كان عند نادر حمدي فريق واما بالصدفة وقد استمع دياب للحن بمحض الصدفة وقام بعمل تنازلات عن اللحن وغناه لكنه لم يضعها في الألبوم ولكنها نشرت على الإنترنت.
وعن أبنائه الذين لديهم موهبة الموسيقى، قال عدوية نجلي أحمد يعزف الدرامز كما أنه يلعب كرة قدم في النادي الأهلي ويغني أغاني جده الفنان الكبير أحمد عدوية ولو استمر ابني على حب الموسيقى ورغب في العمل بها لن أمنعه.
وعن أول مرة يغني فيها أمام والده، قال عدوية أول مرة أغني فيها أمام والدي كنت أبلغ الثامنة من عمري وغنيت موال خاص به ولما سمعها شجعني على استكمال الغناء.
وفي نفس السياق قال الفنان أحمد عدوية وافقت على عمل ابني محمد في مجال الغناء لأنه يغني بشكل سليم وأحب أن يغني بـ " دماغه " ولا يشترط أن يغني بنفس طريقتي وتقبلت نوع الموسيقى التي يقدمها محمد.
برنامج (التاسعة) يعرض يومياً على شاشة القناة الأولى المصرية تقديم الإعلامى يوسف الحسيني
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكدت الكاتبة الصحفية هبة عبد العزيز أن المشاكل الحقيقية التى تواجه الأسر حاليا لا تكمن في منصات التواصل الاجتماعي باعتبارها...
استعرض اللواء د. سمير فرج الخبير العسكرى والاستراتيجى، حصاد جولة الرئيس عبد الفتاح السيسى لعدد من الدول الآسيوية والتي شملت...
أكد فضيلة الدكتور محمد أبو هاشم، عضو مجمع البحوث الإسلامية، أن الحب في الله يعد من أعظم المنازل الروحية وأسرع...
أكد الدكتور علي عبد النبي، نائب رئيس هيئة المحطات النووية السابق، أن تحقيق أمن الطاقة في مصر يتطلب تحولاً استراتيجياً...