قال الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية إن هناك فرقا بين الحديث القدسي والقرآن الكريم
قال الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية عن الحديث الرابع والعشرون من الأربعين النووية الذي يقول فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم :"عَنْ أَبي ذرٍّ الغِفَارْي رضي الله عنه عَن النبي صلى الله عليه وسلم فيمَا يَرْويه عَنْ رَبِّهِ عزَّ وجل أَنَّهُ قَالَ يَا عِبَادِيْ إِنِّيْ حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِيْ وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمَاً فَلا تَظَالَمُوْا، يَا عِبَادِيْ كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلاَّ مَنْ هَدَيْتُهُ فَاسْتَهْدُوْنِي أَهْدِكُمْ، يَاعِبَادِيْ كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلاَّ مَنْ أَطْعَمْتُهُ فاَسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ، يَا عِبَادِيْ كُلُّكُمْ عَارٍ إِلاَّ مَنْ كَسَوْتُهُ فَاسْتَكْسُوْنِيْ أَكْسُكُمْ، يَا عِبَادِيْ إِنَّكُمْ تُخْطِئُوْنَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَأَنَا أَغْفِرُ الذُّنُوْبَ جَمِيْعَاً فَاسْتَغْفِرُوْنِيْ أَغْفِرْ لَكُمْ، يَا عِبَادِيْ إِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوْا ضَرِّيْ فَتَضُرُّوْنِيْ وَلَنْ تَبْلُغُوْا نَفْعِيْ فَتَنْفَعُوْنِيْ، يَاعِبَادِيْ لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوْا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا زَادَ ذَلِكَ فَيْ مُلْكِيْ شَيْئَاً. يَا عِبَادِيْ لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوْا عَلَى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِيْ شَيْئَاً، يَا عِبَادِيْ لَوْ أنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوْا فِيْ صَعِيْدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُوْنِيْ فَأَعْطَيْتُ كُلَّ وَاحِدٍ مَسْأَلَتَهُ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِيْ إِلاَّ كَمَا يَنْقُصُ المِخْيَطُ إَذَا أُدْخِلَ البَحْرَ، يَا عِبَادِيْ إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ أُحْصِيْهَا لَكُمْ ثُمَّ أُوَفِّيْكُمْ إِيَّاهَا فَمَنْ وَجَدَ خَيْرَاً فَليَحْمَدِ اللهَ وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلاَ يَلُوْمَنَّ إِلاَّ نَفْسَهُ." أن هذا الحديث العظيم يبين جزءا مهما من الإسلام والذي يتصف فيه الانسان بنور إلهي ينير قلبه فيلتمس الطريق من خلال هذا النور ، موضحا أن هذا الحديث حديث قدسي رواه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم عن ربه تبارك وتعالي.
وأوضح علام خلال لقائه لبرنامج (حديث الروح) أن هناك فرقا بين الحديث القدسي والقرآن الكريم ،فالحديث القدسي لم ينزل ليتحدى به رسول الله العرب وغيرهم بل التحدي والإعجاز جاء في القرأن الكريم ، كما أن الصلاة لا تصح إلا إذا قرىء القرآن الكريم فيها ولا تصح أذا قرىء الحديث القدسي فيها ، فالقرآن الكريم يتعبد بتلاوته والحديث القدسي لا يتعبد بتلاوته ، ويجوز للانسان أن يقرأ القرأن الكريم دون أن يكون متوضأ لكنه لا يمس القرآن إلا أذا كان متوضأ والحديث القدسي غير ذلك فيجوز الامساك بالكتاب الذي يحوي الأحاديث حتي إذا كان الإنسان على غير وضوء.
برنامج (حديث الروح ) يذاع علي شاشة الفضائية المصرية ، إخراج : عبد العزيز عمران.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
صرح الدكتور محمود القياتي، عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، بأن البلاد تشهد حاليًا ذروة الارتفاع في درجات الحرارة، والتي...
كشف محمد حسين بغدادي، مدير مديرية التضامن الاجتماعي بالبحر الأحمر، عن تفاصيل انطلاق النسخة الرابعة من معرض "ديارنا" للحرف اليدوية...
في حلقة جديدة من برنامج "العالم غدا"، استضاف البرنامج الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، للحديث عن الجهود المصرية المتواصلة...
أكد نائب رئيس تحرير الأهرام الكاتب الصحفي شريف سمير أن الدور المصري يظل محوريًا في إعادة تسليط الضوء على جذور...