اكتشف الباحثون أن أحد أكثر أنواع سرطان الثدي خطورة، المعروف باسم "سرطان الثدي الثلاثي السلبي"، قادر على خداع جهاز المناعة وتحويله إلى أداة تساعد الورم على النمو ، فبدلاً من محاربة المرض، تقوم خلايا مناعية تُسمى "الماكروفاج" بإفراز بروتين يُعرف باسم BDNF، يعمل كإشارة تجذب الأعصاب مباشرة إلى داخل الورم ، وبمجرد دخولها، تمنح هذه الأعصاب السرطان دعماً إضافياً يساعده على النمو بسرعة أكبر، ومقاومة العلاج، وحتى الانتشار إلى أجزاء أخرى من الجسم.
وجد فريق جامعة أوكلاهوما أن إيقاف هذه الإشارة العصبية في تجارب على الفئران أدى إلى إبطاء نمو الأورام بشكل ملحوظ، باستخدام دواء متاح بالفعل في الأسواق ، كما أظهرت بيانات من مرضى من البشر أن ارتفاع مستويات الماكروفاج و BDNF يرتبط بانخفاض معدلات البقاء على قيد الحياة، مما يشير إلى أن الآلية نفسها تحدث لدى البشر.
يرى العلماء أن الأعصاب داخل الأورام قد توفر الأكسجين والمواد الغذائية عبر تحفيز تكوين أوعية دموية جديدة، أو تعمل كمسارات لهروب الخلايا السرطانية وانتشارها ، هذه النتائج تفتح الباب أمام استراتيجية علاجية جديدة: فبدلاً من استهداف الخلايا السرطانية فقط، يمكن للأطباء قطع الإمداد العصبي الذي تبنيه الأورام سراً، مما يمنح جهاز المناعة فرصة أفضل لمواجهة المرض.
هذا الاكتشاف يسلّط الضوء على كيفية استغلال سرطان الثدي لبيولوجيا الجسم، وقد يمهّد الطريق لعلاجات توقف الأورام عن بناء شبكات عصبية خاصة بها للبقاء والاستمرار.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد رئيس المركز القومي للبحوث والقائم بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا الدكتور ممدوح معوض، أن إدراج 133 عالما وباحثا...
كشفت دراسة علمية حديثة عن فوائد صحية متعددة للقهوة تتجاوز مجرد تعديل المزاج، مشيرة إلى دورها الفعال في خفض مستويات...
طالت أزمة المناخ بعض أشهر مواقع ركوب الأمواج في العالم، إذ تغمرها مياه البحر المرتفعة، بينما تتسبب التغيرات الساحلية في...
كشفت دراسة بريطانية حديثة، شملت نحو 1.4 مليون شخص في إنجلترا، أن أكثر من ثلث البالغين يعانون ارتفاع ضغط الدم،...