طور علماء صينيون أول واجهة عصبية سمعية في العالم تحاكي الأنظمة الطبيعية، في ابتكار يفتح افاقًا جديدة لاستعادة حاسة السمع، متجاوزاً القيود التي تواجهها غرسات القوقعة الصناعية التقليدية ، وذكر تقرير لصحيفة "Science and Technology Daily"، إن نحو 3% من سكان العالم يواجهون مشكلات الصمم الحسي العصبي، في حين تواجه غرسات القوقعة الحالية تحديات كبيرة.
أبرز تلك التحديات عدم قدرة الغرسات الحالية على العمل إذا كان العصب السمعي مفقوداً أو تالفاً بشدة، ما يعيق نقل الإشارات إلى الدماغ في المرحلة المعروفة بالميل الأخير، فضلاً عن محدودية كفاءة تلك الغرسات في الأماكن المزدحمة مقارنة بالنظام السمعي الطبيعي.
أضاف التقرير أن الباحثين نجحوا في دمج وحدات متعددة ضمن منصة واحدة تشمل إدراك الصوت والترميز العصبي ومعالجة اللغات الطبيعية ومخرجات الإشارات الكهربائية الحيوية ، ويفرز النظام، بدلاً من مجرد التقاط الأصوات، الترددات ويحللها ثم يحولها إلى نبضات كهربائية تفهمها الأعصاب الحيوية، ما يضمن اتصالاً وثيقاً ومستقراً مع الجهاز العصبي.
أوضح البروفيسور شو وينتاو قائد البحث العلمي، أن "الأعصاب السمعية الاصطناعية" انتقلت بمجال العلاج من مرحلة "استعادة الإدراك" إلى "إعادة بناء الوظيفة" ، وأكد أن الفريق يواصل أبحاثه لتعزيز الترميم العصبي والذكاء الاصطناعي الحيوي، وذلك بهدف تسريع نقل هذه التقنيات إلى التطبيقات السريرية والإنتاج الصناعي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
كشفت دراسة علمية حديثة عن فوائد صحية متعددة للقهوة تتجاوز مجرد تعديل المزاج، مشيرة إلى دورها الفعال في خفض مستويات...
طالت أزمة المناخ بعض أشهر مواقع ركوب الأمواج في العالم، إذ تغمرها مياه البحر المرتفعة، بينما تتسبب التغيرات الساحلية في...
كشفت دراسة بريطانية حديثة، شملت نحو 1.4 مليون شخص في إنجلترا، أن أكثر من ثلث البالغين يعانون ارتفاع ضغط الدم،...
وجدت دراسة، أن فقدان الوزن يحسن الصحة من خلال جميع الأنظمة الغذائية، في حين أن نظام الكيتو قد يقدم فوائد...