يستخدم العلماء الساعات الذرية للتحقيق في بعض أعظم أسرار الكون، بما في ذلك طبيعة المادة المظلمة، حيث إن الساعات الذرية تنقل علم الكونيات والفيزياء الفلكية إلى الأرض، ما يتيح البحث عن جسيمات خفيفة للغاية يمكن أن تفسر المادة المظلمة في المختبر.
يستخدم المشروع، وهو عبارة عن تعاون بين جامعة ساسكس والمختبر الفيزيائي الوطني (NPL) في المملكة المتحدة، علامات هذه الساعات الدقيقة للبحث عن جزيئات خفيفة للغاية غير معروفة حتى الآن. يمكن أن تكون هذه الجسيمات مرتبطة بالمادة المظلمة، وهي المادة الغامضة التي تشكل ما يقدر بنحو 85% من جميع المواد في الكون ولكنها تظل غير مرئية بالنسبة لنا لأنها لا تتفاعل مع الضوء، أو بشكل أكثر دقة، مع الإشعاع الكهرومغناطيسي. يعتقد العلماء أن معظم المجرات مغطاة بسحابة من المادة المظلمة، لكن لا يمكن الاستدلال على وجودها إلا من خلال تأثيرها على الجاذبية. قال: كزافييه كالميت، قائد المشروع وأستاذ الفيزياء في جامعة ساسكس، "إن كوننا، كما نعرفه، تحكمه قوانين الفيزياء، وبالتالي فإن الجاذبية تحكمها النسبية العامة وفيزياء الجسيمات بواسطة النموذج القياسي لفيزياء الجسيمات"، مضيفا "نحن نطلق على الانحرافات عن هذه القوانين اسم الانهيار في الفيزياء، وهذا في الأساس مرادف للفيزياء الجديدة التي تتجاوز فهمنا الحالي للكون." يمكن استخدام هذه الفيزياء الجديدة لشرح طبيعة المادة المظلمة، وهو أمر لا يتناسب مع النموذج القياسي. وتابع كالميت: "أحد أكبر الألغاز هي طبيعة المادة المظلمة، ونحن نعلم أنها موجودة هناك، ونرى تأثيرها في كوننا، لكن ليس لدينا تفسير صالح ضمن النموذج القياسي لفيزياء الجسيمات".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تشير دراسة علمية حديثة إلى أن كيمياء نبات صبار الألوفيرا قد يحمل مفتاحا غير متوقع لتطوير علاجات جديدة لمرض ألزهايمر،...
بينما تمتلئ وسائل التواصل الاجتماعي بادعاءات غير موثقة تربط بين الأسيتامينوفين والتوحد لدى الأطفال، يؤكد الأطباء أن هذا الجدل يشتت...
ابتكر مهندسون جهازا جديدا قادرا على توليد اهتزازات متناهية الصغر تشبه الزلازل ولكن على مستوى رقاقة إلكترونية واحدة، وهو إنجاز...
تعيد اليابان تشغيل أكبر محطة للطاقة النووية في العالم غدًا /الاثنين/ بعد أن تسبب عطل في جهاز الإنذار في تعليق...