في مثل هذا اليوم الثاني والعشرين من فبراير 1958 تم توقيع ميثاق الجمهورية العربية المتحدة من قبل رئيسي سوريا شكري القوتلي ومصر جمال عبد الناصر.
اجتمع في 18 أكتوبر 1957 مجلس النواب السوري ومجلس النواب المصري في جلسة مشتركة وأصدرا بالإجماع بيانا فيه دعوة إلى حكومتي البلدين للاجتماع وتقرير الاتحاد بين الدولتين.
وفي هذا الاتجاه اجتمع رئيسا البلدين وأركان حكومتيهما وأصدروا بيانا في 22 فبراير 1958 أعلنوا فيه توحيد القطرين في دولة واحدة تحت اسم "الجمهورية العربية المتحدة"، التي قرر أن يكون نظامها رئاسيا ديموقراطيا. وبالفعل جرى استفتاء شعبي على الوحدة وانتخب جمال عبد الناصر رئيسا للجمهورية العربية المتحدة. ووضع في 5 مارس 1958 دستورا جديدا مؤقتا للجمهورية العربية المتحدة. وقد أناط الدستور السلطة التنفيذية برئيس الجمهورية يمارسها فعليا بمعاونة نواب الرئيس والوزراء الذين يعينهم ويقيلهم بنفسه، وهم مسؤولون أمامه دون غيره. علما بأنه كان هناك إلى جانب الحكومة المركزية في الجمهورية العربية المتحدة مجلسان تنفيذيان إقليميان: المجلس التنفيذي المصري، والمجلس التنفيذي السوري اللذان يرأس كل منهما وزير مركزي، أما السلطة التشريعية فقد تولاها مجلس الأمة المكون من نواب يعين نصفهم رئيس الجمهورية والنصف الآخر يختاره من بين أعضاء مجلس النواب السابقين في سوريا ومصر، وقد منح مجلس الأمة حق طرح الثقة بالوزراء، ولكن بصورة فردية من دون المسؤولية الوزارية الجماعية التي بقيت قائمة أمام رئيس الجمهورية فقط.
أنهيت الوحدة بانقلاب عسكري في دمشق يوم 28 سبتمبر 1961، وأعلنت سوريا عن قيام الجمهورية العربية السورية، بينما احتفظت مصر باسم الجمهورية العربية المتحدة حتى عام 1971 عندما سميت باسمها الحالي جمهورية مصر العربية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في مثل هذا اليوم السادس والعشرين من فبراير 1935 تم عرض فيلم "شجرة الدر" أول فيلم تاريخي ناطق في السينما...
في مثل هذا اليوم الخامس والعشرين من فبراير 1994 قام المستوطن اليهودي من أصل أمريكي باروخ جولدشتاين، بإطلاق النار على...
في مثل هذا اليوم الرابع والعشرين من فبراير 1949 تم توقيع اتفاقية رودس للهدنة بين مصر وإسرائيل في جزيرة رودس،...
في مثل هذا اليوم الثالث والعشرين من فبراير 1997 توفي شيخ المخرجين هنري بركات عن عمر ناهز 83 عاما.